هل أطفالنا أذكى منا


كثير من أطفالنا اليوم يقضون أغلب أوقاتهم يمارسون ألعاب الفيديو ويتراسلون عبر البريد الإلكتروني وبرامج الدردشة (Chat) على شبكة الإنترنت, فإلى أين سيقودهم هذا?

علينا أن نعترف بأن أغلب الأطفال اليوم هم أكثر قدرة من آبائهم على برمجة جهاز الفيديو أو إعداد البرامج على حاسوب جديد, ومن شبه المؤكد أنهم سيتغلبون على والديهم في ألعاب الفيديو, 

ومن المرجح أنهم يشعرون بأنهم أذكى من والديهم! لكن المفاجأة هي أن هؤلاء الأطفال قد يكونوا محقين في ذلك تماما! فإذا كانت لاختبارات الذكاء أية فائدة تذكر, فسنرى أن الشباب اليوم هم أذكى بالفعل من آبائهم. 

وتشير الدراسات التي أجريت في العديد من البلدان إلى أن معدلات حاصل الذكاء (IQ) قد ارتفعت بصورة كبيرة منذ خمسينات القرن العشرين ـ وهو ما يكفي لأن يعني أن الشخص الذي كان ذكاؤه يصنف في الماضي على أنه "عادي", قد يصنف اليوم على أن ذكاءه منخفض. ويبدو أن مهارة البشر في ازدياد بتعاقب الأجيال.

لكن لا داعي للعجلة هنا; فالذكاء (Intelligence) مفهوم مبهم في أغلب الأحيان, وهناك جدل عنيف بين علماء النفس عما يمكن أن يعنيه بالفعل ارتفاع المعدل في اختبارات حاصل الذكاء. فيجادل بعض الباحثين بأن ذكاءنا لم يزد كثيرا عما كان عليه, 

ويفسرون ارتفاع المعدلات بأننا أحرزنا بعض التقدم في طرق معينة لحل المشكلات. وعلى الرغم من ذلك, يرى آخرون أنهم عثروا على أصداء لتأثير ارتفاع معدلات حاصل الذكاء في صورة قياسات "واقعية" للذكاء.

ما الذي يمكن أن نستفيده من كل هذا? هذا هو السؤال الذي تم طرحه على جيمس فلين (Flynn), أستاذ العلوم السياسية بجامعة ديوندين بنيوزيلندا; والذي كان أول من لاحظ ارتفاع معدلات حاصل الذكاء في منتصف الثمانينات من القرن العشرين , ونال شهرة واسعة بعد أن قام آخرون بوضع مصطلح "تأثير فلين" (Flynn effect) لوصف ملاحظاته. وقد أدت تلك الملاحظات إلى طرح مجموعة جديدة تماما من الأسئلة حول ما يمكن أن تفعله ـ وما لا يمكن أن تؤديه ـ اختبارات الذكاء بالنسبة لنا.

في مقال تاريخي نشره في عام 1987, أجرى فلين مقارنات تفصيلية لأربعة عشر بلدا فيما يتعلق بنتائج الاختبارات التي تهدف لقياس قدرة الشخص على التعليل المنطقي (Reasoning power). 

وجاءت أكثر النتائج اكتمالا من البلاد التي استمرت فيها الخدمة العسكرية الإلزامية حتى الثمانينات من القرن العشرين, مثل هولندا وبلجيكا; حيث خضع كل شاب تقريبا (وكل شابة في بعض البلدان), لاختبار للذكاء, وبذلك كانت النتائج ممثلة لسكان تلك البلدان. وتتباين طبيعة الاختبارات من بلد لبلد, لكن من الممكن تحويل نتائجها إلى حاصل للذكاء بحيث يمكن إجراء المقارنات بينها.

 وبالنسبة للدول الأخرى, كان على فلين الاعتماد على بينات اختبارات حاصل الذكاء. وقد أظهرت النتائج التي نشرت في مجلة (Psychological Bulletin), نموا فعليا في معدلات حاصل الذكاء, تصل إلى 25 نقطة للجيل. ومع ذلك, فلم تخبر النتائج الإجمالية فلين بالكثير, لذلك فقد بحث في نتائج كل نوع من أنواع التعليل المنطقي تم قياسها, مثل التعليل اللفظي (Verbal),والعددي(Numerical),والبصري ـ الحيزي (Visuo-spatial)والذي يقاس باختبارات خاصة أهمها اختبار رافن(Raven's matrices-) وهي أنماط تابعية تحتوي على قطعة ناقصة,ويتوجب على المفحوص أن يختار من بين مجموعة من البدائل التي يرى أن شكلها يصلح لأن يوضع مكان القطعة الناقصة). 

وعندما ألقى فلين نظرة متعمقة على هذه النتائج, كانت الأنماط واضحة; فقد تركز التحسن على مجالات التعليل البصري ـ الحيزي أكثر بكثير من مقابلاتها اللفظية والعددية.

 ومنذ أن نشر فلين مقالته هذه في العام 1987, أجرى فلين أبحاثه على البيانات المأخوذة من دول أخرى, بما فيها الأرجنتين. وقد اكتشف وجود نفس الميل لارتفاع معدلات حاصل الذكاء, وكذلك وجد أن المهارات البصرية الحيزية مسؤولة عن القدر الأكبر من هذا الارتفاع. ويخلص فلين إلى القول بأن "أجدادنا لم يكونوا متخلفين, أما نحن فلسنا عباقرة!".

ولا يتعجل فلين وغيره من الباحثين الوصول إلى استنتاجات بخصوص مغزى ارتفاع معدلات الذكاء في الأجيال المتعاقبة من البشر, وذلك حتى تتوفر المزيد من البيانات من دول أخرى, لكنه يتساءل عما إذا كنا قد وصلنا إلى نقطة لم يعد فيها الطلاب يرغبون في أن يدفعهم أحد للاستذكار, ويطرح سؤالا مهما;

 هل يمكن للظروف التي أدت لحدوث هذا التطور الكبير في القدرات أن تختفي مع ازدياد غنى المجتمعات الصناعية? ويقول: "في التاريخ البشري, كثيرا ما يؤدي التأثير (Influence) إلى الخمول. ولنتأمل ما حدث للرومان: فقد أصابهم الكسل واستأجروا الإغريق ليفكروا بدلا منهم". وحتى الآن, فليس هناك ثمة ما يدعو لأن المجتمعات الصناعية تسير في هذا الاتجاه, لكن من يدري?

مصفوفات المتتابعة لريفن (بالإنجليزية: Raven's Progressive Matrices)،

 (وغالبا ما يشار إليها اختصار بـ: مصفوفات ريفن) أو (RPM)، وهي مجموعة اختبارات غير لفظية تستخدم عادة في الإطار التربوي. وهي من أكثر الاختبارات الشائعة المعدة للمجموعات العمرية من 5 سنوات حتى سن الشيخوخة. وهي مكونة من 60 فقرة اختيار متعدد، متدرجة الصعوبة. وقد صمم هذا الشكل لقياس القدرة المنطقية لدى المفحوصين، ويعود مفهوم "تحديد المغزى" إلى أحد مكونات نظرية الذكاء العام لتشارلز سبيرمان التي يرمز فيها للعامل العام للذكاء بحرف g (حيث يشار بحرف g غالبا إلى العامل العام للذكاء general intelligence). وقد طورت هذه الاختبارات أساسا بواسطة جون سي ريفن John C. Raven في (1936). حيث يطلب من المفحوص في كل مفردة في الاختبار أن يتعرف على العنصر المفقود الذي يكمل النمط. وتظهر الكثير من الأنماط في أشكال مصفوفات من 4x4، 3x3, 2x2، ومن هنا أخذ الاختبار تسميته.

نمـو الدمـاغ والتطـور العقـلي لـدى الطفـل

  

 

تظهر الأبحاث الحديثة المتعلقة بالدماغ أن تجارب الطفولة الباكرة تحدد بالفعل سبل التعلم والاتصالات التي تتكون في الدماغ ـ فهي تشكل الطريقة التي سيتعلم, ويفكر, ويتصرف بها الطفل خلال الفترة المتبقية من حياته. ولا يحتاج تحسين نمو أدمغة أطفالنا لألعاب غالية الثمن ـ بل يحدث ذلك خلال التعاملات اليومية البسيطة مع أبوين ودودين وذوي حس بالمسؤولية. 

 مبادئ نمـو الدماغ في الإنسان:

 اختبارات النمو العقلي في الطفولة المبكرة: 

 كيف نساعد التطور السليم للطفل؟

 هل أطفالنا أذكى منا؟

*مبادئ نمـو الدماغ في الإنسان:

  • عند الولادة, يمتلك دماغ الطفل 100 بليون خلية عصبية, أو عصبون (Neuron) وتنمو هذه العصبونات وتتصل بعصبونات أخرى في أنظمة تتحكم في العديد من الوظائف.

• يساهم العالم الخارجي في تشكيل الاتصالات العصبية داخل الدماغ.

• يتم التعامل مع العالم الخارجي من خلال الحواس ـ البصر, والسمع, والشم, واللمس, والذوق ـ مما يتيح للدماغ تعديل أو صنع اتصالات عصبية جديدة.

• يعمل الدماغ من خلال مبدأ "استخدمها أو افقدها".

• تمثل العلاقات مع الأشخاص الآخرين في المرحلة المبكرة من الحياة, مصدراً رئيسياً لنمو الأجزاء العاطفية والاجتماعية من الدماغ. 

يختلف الدماغ عن معظم أجهـزة الجســم الأخـرى فـي أن لـه تعاظـم مفاجـئ فـي النمـو فـي الفترة السابقة على الولادة والسنوات القليلة الأولى بعد الولادة. ويصــل الدمــاغ إلى نصــف وزنه النهائي الناضج حين يكون عمر الطفل ستة أشهر, ويصل إلى 90 في المائة من وزنه النهائي عند سن الثامنة من العمر. أما الجسم بكامله فلا يصل إلا إلى نصف وزنه الناضج عند سن العاشرة من العمر. يستنتج من ذلك أن الدماغ يكون أشد عرضة في بعض الأوجه للضرر أثناء هذه الفترة من التعاظم المفاجئ في النمو وأن من المرجح أن تختلف آثار الضرر تبعا لتوقيت حدوثه. فعلى سبيل المثال, يبدو أن الضرر الذي يلحق بالدماغ قبل الولادة أو في الفترة الأولى من العمر قد لا يسفر عن ضعف محدد ولكن من المرجح أن يؤدي إلى انخفاض عام في القدرات الفكرية والدراسية لدى الطفل . كما أنه من الممكن ألا تظهر آثار الضـرر الدماغي في المرحلة الأولى من العمر حتى مرحلة لاحقة منها. إن الصعوبات الدراسية التي تشاهد لدى بعض الأطفال الذين أوزانهم قليلة جدا وحاصل ذكائهم عادي يمكن أن تكون مثالا على هذا النوع. 

وقد بيّنت البحوث الطبية أن أسرع فترة نمو للدماغ هي في السنوات القليلة الأولى من الحياة, وأن لما يمر به الطفل في المرحلة الأولى من طفولته أثر دائم على قدرة ذلك الطفل على التعلم في المستقبل.

للنمو الدماغي السليم أثر مباشر على القدرات الإدراكية; فعدم كفاية التغذية قبل الولادة وفي السنوات القليلة الأولى من الحياة يمكن أن يؤثر كثيرا على نمو الدماغ, وأن يؤدي إلى اضطرابات عصبية وسلوكية مثل عدم القدرة على التعلم .إلا أن البحوث الجديدة التي أجراها الأخصائيون في بيولوجيا الجهاز العصبي والباحثون الآخرون أظهرت أيضا أهمية التحفيز الملائم في السنوات الأولى من العمر.

يتألف دماغ الطفل الوليد من ملايين ملايين الخلايا العصبية التي تنتظر جميعا أن تنتظم لتكوين النسيج المعقد الذي يسمى العقل. وبعض هذه الخلايا موصول فعلا ولا ينتظر التوصيل...ولكن ملايين الملايين من هذه الخلايا غير موصولة...ونقية ولها إمكانات لا محدودة تقريبا. إن ما يمر به الطفل في طفولته يحدد الخلايا العصبية التي ينبغي استخدامها, والتي تربط دوائر الدماغ. أما الخلايا العصبية التي لا تستخدم فقد تضمر. ولذا, فإن ما يمر به الطفل في طفولته يحدد ما إذا كان ذلك الطفل سيصبح ذكيا أم غبيا, خائفا أم واثقا بنفسه, فصيحا أم معقود اللسان.

يوحي هذا النموذج الناشئ أن هناك "فترات حرجة" في النمو يمكن للبيئة فيها أن تؤثر في طريقة "توصيل" خلايا دماغ الإنسان بما يناسب وظائف معينة مثل الرياضيات, واللغة,والموسيقى,والأنشطة البدنية.فإذا لم تجر الاستفادة من هذه الفرص في حينها ـ أي إذا لم يتلق الدماغ الحافز الملائم في هذه "الفترة الحرجة" ـ يكون من الصعب جدا, إن لم يكن من المستحيل في الغالب, قيام الدماغ بإعادة توصيل خلاياه ذاتيا في مرحلة لاحقة. ولذا فان الحَوَل في العين الذي لا يصحح في الطفولة يؤدي إلى الفقدان الدائم للقدرة على الرؤية بعينين اثنتين (Binocular vision) والخلل الجزئي في النمو اللغوي والذي يعزى أحيانا إلى فقدان مؤقت للسمع نتيجة التهاب ما في الأذن في الطفولة يعتبران من بين الأمثلة الساطعة على ضرورة تعريض الأطفال للحوافز والمؤثرات اللازمة في الفترات الحرجة . وهذه هي الفترات الحرجة في السنوات الأولى من العمر: 

• التحكم في الانفعالات, السن صفر ـ سنتين. 

• الرؤية, السن: صفر ـ سنتين. 

• الارتباط الاجتماعي, السن: صفر ـ سنتين. 

• المفردات, السن: صفر ـ 3 سنوات.

• اللغة الثانية, السن: صفر ـ سنة واحدة. 

• الرياضيات/ المنطق, السن: سنة واحدة ـ 4 سنوات. 

• الموسيقى, السن: 3-1 سنوات.

*اختبارات النمو العقلي في الطفولة المبكرة: 

  لنتخيل طفلا لديه الكثير من التجارب الانفعالية الموجبة ; نحن نعلم أن التجارب الموجبة يتم تسجيلها في أجزاء مختلفة من الدماغ, ونعلم أيضا أن التجربة تؤثر على تطور المشابك العصبية (Synapses) والسؤال هنا هو; هل يمكننا معرفة ما إن كان الطفل يستجيب بصورة خاصة للتجارب الموجبة , كنتيجة لتجاربه الخاصة, بحيث تتطور تلك الأجزاء من الدماغ التي تعالج الخبرات الموجبة ? وبالمثل, فإذا تخيلنا طفلا لديه العديد من التجارب السلبية, فهل يعني ذلك أن ذلك الجزء من الدماغ الذي تتم معالجتها فيه سيصبح أكثر تطورا? إن ما نحتاج لتقييمه هو أن التعرض لتجارب انفعالية معينة يؤدي لتطور بعض "العضلات الدماغية", بنفس الطريقة التي تبني بها التمرينات الرياضية العضلات. 

وقد تم تصميم الأبحاث التي يقوم بها الدكتور جاي بيلسكي (Belsky), رئيس قسم علم النفس في كلية بيركبيك في مدينة لندن, وزملاؤه,بحيث تختبر صحة الفرضية القائلة بأن التباين في الخبرات الأولى للحياة يسهم في الفروق الفردية بين البشر فيما يتعلق بمعالجة (Processing) التعبيرات الوجهية الموجبة والسلبية. ويقومون باختبار أطفال في عمر سبعة أشهر من أبناء الأمهات ذوات المعدلات المرتفعة أو المنخفضة كثيرا حسب مقياس العاطفة الموجبة والسلبية (Positive and negative affect scale; PANAS), وهو إجراء قياسي لتقييم كلا من الحالة المزاجية العابرة (Transient mode), والسمات الشخصية المستبطنة ذات العلاقة بالمشاعر. وهناك كم كبير من الأبحاث التي تربط بين شخصية الأم ومزاجها, وبين سلوك الأمهات تجاه أطفالهن. ولذلك يرى الدكتور بيلسكي وزملاؤه أن الأطفال قيد الاختبار سيكونوا قد تعرضوا بالفعل لتعبيرات وجهية (Facial expressions) , إما سلبية أو موجبة, متوافقة مع معدلات أمهاتهم في الاختبار (PANAS).

ومن أجل دراسة وظيفة الدماغ كاستجابة للمنبهات الوجهية, سيقوم الباحثون بتسجيل الكَمُونَات المتعلقة بالأحداث(Event-related potentials; ERPs) أثناء مشاهدة الأطفال لصور تظهر تعبيرات وجهية موجبة وسلبية. إن الكمونات المتعلقة بالأحداث هي تغيرات عابرة في نشاط الدماغ تحدث كاستجابة لأحداث متفرقة (على سبيل المثال, عرض صورة وجه على شاشة الحاسوب) .ومن الممكن أن يوفر توقيت الانعطافات (Deflections) المتباينة في تسجيل الكمونات المتعلقة بالأحداث, معلومات بخصوص سرعة معالجة وتوزيع الفولتاج عبر فروة الرأس في وقت محدد, مما يوفر معلومات حيزية (Spatial) عن مناطق الدماغ النشطة في تلك اللحظة بالذات. وتبلغ قياسات الكمونات (ERP)دقة تبلغ جزءا من ألف من الثانية, وهي تتيح بذلك قراءة بالغة الدقة للاختلافات في سرعة الدماغ في معالجة المعلومات الواردة إليه. 

وستكون القدرة على إجراء مثل هذه القياسات بالغة الدقة للنشاط الدماغي لدى الأطفال الصغار, مفتاح هذه التجارب; حيث سيقوم الباحثون بتسجيل الكمونات (ERP) أثناء مشاهدة الطفل لتعبيرات وجهية موجبة (سعيدة), وسلبية (خائفة), ومتعادلة (غير معبرة). وستظهر الفروقات في توقيت أو مدى (Amplitude) حجم الاختلافات المتعلقة بقوة أو سرعة تحول انتباه الطفل إلى الوجوه, وكذلك أي مدى تكون معه الوجوه المبتهجة أو الخائفة مألوفة بالنسبة للطفل. وقد بينت الدراسات السابقة أن هذه الفروقات تعكس معالجة المعلومات الموجودة في الوجه "كوجه", حيث لم تتم ملاحظة ما إذا كانت صورة الوجه تعرض مقلوبة. وإذا صحت نظرية الدكتور بيلسكي, فالطفل الذي تحرز أمه معدلات منخفضة نسبيا في العواطف الموجبة ومرتفعة في العواطف السلبية وفقا لاختبار (PANAS), سيستجيب بصورة أكبر للتعبير الوجهي السلبي , كما أن الأطفال الذين تظهر أمهاتهم البروفيل (Profile) العاطفي العكسي, سيكونون أكثر استجابة للتعبيرات الوجهية الموجبة.

* كيف نساعد التطور السليم للطفل? 

  تعتمد الجهود الرامية لمساندة التطور السليم للأطفال على:

• الأم الصحيحة الجسم التي تتلقى ما يكفي من الغذاء, والرعاية قبل الولادة والاهتمام باحتياجاتها أثناء الحمل.

• المخاض السليم, مع العناية التوليدية الملائمة والمساندة. 

• الرضاع الفوري المقتصر على ثدي الأم, بما يكثف التفاعل بين الأم ووليدها, والترابط بينهما والتوقيت المحكم لإدخال الرضاع المنتظم.

• الرعاية الصحية الأساسية والوقائية الملائمة والمُحْكَمة التوقيت.

• التغذية والمغذيات الدقيقة الملائمين.

• تفاعل مع الأسرة والبالغين الآخرين في جو من الرعاية, بما في ذلك اللعب المنسجم مع السن والوقاية من الحوادث والأخطار البيئية, شاملة القدرة على الحصول على المياه المأمونة ومرافق الصرف الصحي. 

• التفاعل مع الأقران والأطفال الآخرين في أماكن الدراسة قبل الابتدائية, مع توفر رعاية وإشراف كافيين من البالغين, وذلك في مناخ يسهل التعلم وتعزيز العلاقات الفعالة مع الأقران.

• الالتحاق في الوقت المناسب بمدرسة ابتدائية ملائمة والدوام فيها بانتظام يؤدي إلى اكتساب مهارات مناسبة لسن الطفل.

• القدرة على الحصول على خدمات الرعاية الصحية الوقائية والعلاجية الأساسية وإجراءات التغذية اللازمة طوال مرحلة الطفولة.

*هل أطفالنا أذكى منا?

  كثير من أطفالنا اليوم يقضون أغلب أوقاتهم يمارسون ألعاب الفيديو ويتراسلون عبر البريد الإلكتروني وبرامج الدردشة (Chat) على شبكة الإنترنت, فإلى أين سيقودهم هذا? 

علينا أن نعترف بأن أغلب الأطفال اليوم هم أكثر قدرة من آبائهم على برمجة جهاز الفيديو أو إعداد البرامج على حاسوب جديد, ومن شبه المؤكد أنهم سيتغلبون على والديهم في ألعاب الفيديو, ومن المرجح أنهم يشعرون بأنهم أذكى من والديهم! لكن المفاجأة هي أن هؤلاء الأطفال قد يكونوا محقين في ذلك تماما! فإذا كانت لاختبارات الذكاء أية فائدة تذكر, فسنرى أن الشباب اليوم هم أذكى بالفعل من آبائهم. وتشير الدراسات التي أجريت في العديد من البلدان إلى أن معدلات حاصل الذكاء (IQ) قد ارتفعت بصورة كبيرة منذ خمسينات القرن العشرين ـ وهو ما يكفي لأن يعني أن الشخص الذي كان ذكاؤه يصنف في الماضي على أنه "عادي", قد يصنف اليوم على أن ذكاءه منخفض. ويبدو أن مهارة البشر في ازدياد بتعاقب الأجيال. 

لكن لا داعي للعجلة هنا; فالذكاء (Intelligence) مفهوم مبهم في أغلب الأحيان, وهناك جدل عنيف بين علماء النفس عما يمكن أن يعنيه بالفعل ارتفاع المعدل في اختبارات حاصل الذكاء. فيجادل بعض الباحثين بأن ذكاءنا لم يزد كثيرا عما كان عليه, ويفسرون ارتفاع المعدلات بأننا أحرزنا بعض التقدم في طرق معينة لحل المشكلات. وعلى الرغم من ذلك, يرى آخرون أنهم عثروا على أصداء لتأثير ارتفاع معدلات حاصل الذكاء في صورة قياسات "واقعية" للذكاء.

ما الذي يمكن أن نستفيده من كل هذا? هذا هو السؤال الذي تم طرحه على جيمس فلين (Flynn), أستاذ العلوم السياسية بجامعة ديوندين بنيوزيلندا; والذي كان أول من لاحظ ارتفاع معدلات حاصل الذكاء في منتصف الثمانينات من القرن العشرين , ونال شهرة واسعة بعد أن قام آخرون بوضع مصطلح "تأثير فلين" (Flynn effect) لوصف ملاحظاته. وقد أدت تلك الملاحظات إلى طرح مجموعة جديدة تماما من الأسئلة حول ما يمكن أن تفعله ـ وما لا يمكن أن تؤديه ـ اختبارات الذكاء بالنسبة لنا. 

  في مقال تاريخي نشره في عام 1987, أجرى فلين مقارنات تفصيلية لأربعة عشر بلدا فيما يتعلق بنتائج الاختبارات التي تهدف لقياس قدرة الشخص على التعليل المنطقي (Reasoning power). وجاءت أكثر النتائج اكتمالا من البلاد التي استمرت فيها الخدمة العسكرية الإلزامية حتى الثمانينات من القرن العشرين, مثل هولندا وبلجيكا; حيث خضع كل شاب تقريبا (وكل شابة في بعض البلدان), لاختبار للذكاء, وبذلك كانت النتائج ممثلة لسكان تلك البلدان. وتتباين طبيعة الاختبارات من بلد لبلد, لكن من الممكن تحويل نتائجها إلى حاصل للذكاء بحيث يمكن إجراء المقارنات بينها. وبالنسبة للدول الأخرى, كان على فلين الاعتماد على بينات اختبارات حاصل الذكاء. وقد أظهرت النتائج التي نشرت في مجلة (Psychological Bulletin), نموا فعليا في معدلات حاصل الذكاء, تصل إلى 25 نقطة للجيل. ومع ذلك, فلم تخبر النتائج الإجمالية فلين بالكثير, لذلك فقد بحث في نتائج كل نوع من أنواع التعليل المنطقي تم قياسها, مثل التعليل اللفظي (Verbal),والعددي(Numerical),والبصري ـ الحيزي (Visuo-spatial)والذي يقاس باختبارات خاصة أهمها اختبار رافن(Raven's matrices-) وهي أنماط تابعية تحتوي على قطعة ناقصة,ويتوجب على المفحوص أن يختار من بين مجموعة من البدائل التي يرى أن شكلها يصلح لأن يوضع مكان القطعة الناقصة). وعندما ألقى فلين نظرة متعمقة على هذه النتائج, كانت الأنماط واضحة; فقد تركز التحسن على مجالات التعليل البصري ـ الحيزي أكثر بكثير من مقابلاتها اللفظية والعددية. ومنذ أن نشر فلين مقالته هذه في العام 1987, أجرى فلين أبحاثه على البيانات المأخوذة من دول أخرى, بما فيها الأرجنتين. وقد اكتشف وجود نفس الميل لارتفاع معدلات حاصل الذكاء, وكذلك وجد أن المهارات البصرية الحيزية مسؤولة عن القدر الأكبر من هذا الارتفاع. ويخلص فلين إلى القول بأن "أجدادنا لم يكونوا متخلفين, أما نحن فلسنا عباقرة!".

  ولا يتعجل فلين وغيره من الباحثين الوصول إلى استنتاجات بخصوص مغزى ارتفاع معدلات الذكاء في الأجيال المتعاقبة من البشر, وذلك حتى تتوفر المزيد من البيانات من دول أخرى, لكنه يتساءل عما إذا كنا قد وصلنا إلى نقطة لم يعد فيها الطلاب يرغبون في أن يدفعهم أحد للاستذكار, ويطرح سؤالا مهما; هل يمكن للظروف التي أدت لحدوث هذا التطور الكبير في القدرات أن تختفي مع ازدياد غنى المجتمعات الصناعية? ويقول: "في التاريخ البشري, كثيرا ما يؤدي التأثير (Influence) إلى الخمول. ولنتأمل ما حدث للرومان: فقد أصابهم الكسل واستأجروا الإغريق ليفكروا بدلا منهم". وحتى الآن, فليس هناك ثمة ما يدعو لأن المجتمعات الصناعية تسير في هذا الاتجاه, لكن من يدري?

مقياس الذكاء :


هو مقياس عادى يقوم به الأشخاص لمعرفة مستوى النمو العقلى والذهني لديهم ... فمقياس الذكاء لا يشترط فئه معينه او اعمار معينه عند التعامل به .. بل انه يستخدم كما ذكرنا لجميع الأفراد .. فهو عباره عن اختبار يقوم الممارس او إخصائي او دكتور القيام به لتحديد مدى النموى العقلى والذهني لطالب تلك القياس ...  

ولكن السؤال هنا **كيف يتم التعرف على تلك القياس انه قياس لمستوى النمو العقلى و الذهنى اى الذكاء ؟

** السؤال الآخر.. كيف يتم تحديد مستوى الذكاء على انه متوسط النمو او جيد او منخفض ؟ ؟

الاجابه هنا على السؤال الأول... مقياس الذكاء عباره عن مجموعة اختبار يعتمد على الملاحظه اى رؤية العين وتشغيل العقل .. بمعنى هو عباره عن اختبار الاشياء وتوصيلها بطريقه صحيحه من خلال الدقه والملاحظه ويتمثل فى ((((لعبة الصور المتشابه واستخراج الاختلاف داخل الصور ))) وغيرها ....

بينما الاجابه عن السؤال الآخر... كيف يتم تحديد مستوى الذكاء عند الفرد .. وهذا من خلال المعدل النمو لذهنى والعقلى للفرد بعد القيام بعمل الاختبار او القياس ويتمثل فى الاتى . ..

--- اذا كان ناتج او المعدل من 60 إلى 70 فهذا يعنى ان هناك مشكله فى مركز العقلى للمخ .

-- واذا كان ناتج او المعدل من 70 إلى 80 فهذا يعنى ان النمو العقلى عند الفرد بطئ ويمكنه ان يذيد .

---  واذا كان ناتج او المعدل من 80 إلى 90 فهذا يعنى ان النمو متوسط لدى الفرد .

--- اما اذا كان الناتج من 100 إلى 120 فهذا يعنى ان مؤشر العقل لدى الفرد جيد جدا .

 --- اما اذا كان المعدل من 120 إلى ما فوق فهنا يطلق عليه عبقرى ... فمعدل المسموح له الذكاء عند الانسان هو 220 ... 

وبهذا يكون القياس الذكاء امر يجب القيام به من حين لآخر فهو لا يقتصر على الأطفال فقط وإنما على جميع مراحل العمر ..حتى نقوم بتنشيط العقل والذهن حتى لا يصيب العقل بمرض العصر وهو الزهايمرهذا الملخص الثاني  لعلم النفس 1 للأستاذ رمضاني

  – سيكولوجية الذاكرة : تتمثل  في تخزين ما تم تعلمه لفترة من الوقت، و تسمى هذه العملية بفترة التذكر. وتتضمن  كل من الحفظ أي التخزين والاسترجاع الذي يستحضر الاستجابة من التخزين .أما النسيان يعتبره علماء النفس بكونه فقدان ما تم حفظه او بعدم القدرة على استرجاعه . 

– أنماط التخزين المختلفة:   هناك ثلاث أنواع لتذكر المادة: 1-التخزين الحسي وهو قصير المدى 2- التخزين القصير المدى 3- التخزين الطويل المدى

3 –  مقاييس التذكر : هناك مجموعة من الطرق المتعددة لتقييم التذكر قياس المعلومات التي تم الاحتفاظ بها في الذاكرة و هي: 1-التعرف 2- الاستدعاء 3- إعادة التعلم

–  مفهوم الذكاء :لا يوجد تعريف إجرائي لهء متفق عليه، على الرغم من أن الاهتمام به و قياسه بدا في أواخر القرن التاسع عشر، و كان أول من صمم مقياس قيس الذكاء هو : Alfred Binet بإمكانه التنبؤ بالنجاح المدرسي لدى الأطفال.فعرف Biner الذكاء بأنه ما يقيسه اختباره ، و آخرون القدرة على حل المشكلات و التكيف مع الحالات الجديدة... 

2  -   مفهوم العمر العقلي : يحدد بواسطة اختبارات خاصة بالذكاء.

فإذا يمكن الشخص من أداء جميع الاختبارات الفرعية الخاصة بعمر زمني معين فإن هذا العمر يطلق عليه العمر القاعدي. و عندما نفس الشخص لا يستطيع اختيار أي اختبار فرعي ما لمستوى الذي يتوقف عنده يسمى بالحد الأعلى للعمر و عند هذا الحد يتوقف تطبيق الاختيار عليه .و يتحدد العمر العقلي للمفحوص بجمع الأشهر التي أجتاز اختباراتها مضاف إليه العمر القاعدي 

مفهوم معامل الذكاء : يحدد بتطبيق القاعدة التالية : معامل الذكاء  = ( العمر العقلي / العمر الزمنى)*100

 4  -  تكوين الذكاء : هناك عدة طرق لوصف تكوين الذكاء من بينما: 1-- التحليل ألعاملي: و في طريقة إحصائية يتبع استخدامها في تحديد جوانب الذكاء و تسمى بالتحليل ألعاملي و يحدد فيها خصائص الذكاء التي تبدو مرتبطة بعضها بالبعض .

تكوين الذكاء و هي : - الفهم اللفظي: تحديد مدلولات الكلمات و فهمها،- الطلاقة اللفظية :  القدرة على استحضار الكلمات بسرعة ، - القدرة العددية : القدرة على حل المسائل الحسابية - القدرة المكانية : القدرة على فهم العلاقات المكانية،- الذاكرة الصماء : القدرة على التذكير و الاستدعاء .- الإدراك:القدرة على التعريف السريع على أوجه الشبه و الاختلاف من الأشياء .- الاستدلال : القدرة على فهم المبادئ أو المفاهيم الضرورية كل المشكلات 

- مراحل    Piaget للنمو العقلي المعرفي: هناك 4 مراحل وهي :1- - المرحلة الحس  حركية، ( من الميلاد حتى عامين ) 2-- مرحلة ما قبل العمليات ( من 2 إلى 3 سنوات ) 3- - مرحلة العمليات العينية ( من 7 إلى 11 سنوات ) 4- - المرحلة الشكلية ك استخدام المفاهيم المجردة و القواعد الشكلية للتفكير و المنطق . 

5-  علاقة الذكاء بالعوامل الأخرى :1 - الذكاء و الوارثة : حيت ان الوراتة تلعب دور في الدكاء 2-- معامل الذكاء و العمر الزمني  ( الحقيقي ) :  كلما زاد الإنسان في العمر زاد دكاءه 3-  - معامل الذكاء و الجنس : معامل الذكاء متقارب بصورة عامة لكلا الجنسيين. 

4- معامل الذكاء و النجاح المدرسي: حيت أن النجاح المدرسي ياثر في نسبة الذكاء 5--  معامل الذكاء و المهنة : يعد الذكاء المقاس متنبئا جيدا بكيفية مسار الشخص في التدريب على مهنة معينة . 6- الإبتكار: وهو نوعان 1- الابتكار المحدد : و هو ذلك التفكير الذي يؤدي إلى استجابات صحيحة لحل المشكلة و لكنها تعتبر استجابات روتينية أو شائعة .

2- الابتكار المطلق: و هو ذلك التفكير الذي يؤدي على استجابات صحيحة لحل المشكل بطريقة غير عادية أو جديدة ينفرد بها الشخص على بقية الأشخاص الآخرين

[٢٥/‏١٠ ٣:٤٢ ص] دكتور على الازرق: اكتشف نوع ذكاءك 

------------------

الكثير يعتقد أن مقياس الذكاء يكمن في التعليم الأكاديمي من حيث الأعتماد على تقيم مهارات الطالب في الرياضيات والفيزياء بشكل عام وهذا خطأ...

حيث أن هذا النوع من الذكاء واحد من سبع أنواع من الذكاء تم تقسيمها علمياً ...

كل نوع من أنواع الذكاء مرتبط بأنواع الذكاء الأخرى ... فمثلاً الذكاء الجسدي يزيد من قدرة العقل على التفكير ولهذا نجد أن العقل السليم في الجسم السليم . سيتساءل البعض : وكيف نعتبر أن في الرياضة ذكاء ؟ ستلاحظ أن الرياضي سريع البديهة ويقظ (وهذه كلها وظائف دماغية) واستخدامه لهذا الانتباه سيفيده في تنشيط خلايا دماغه وستنمو لديه المقدرات العقلية الأخرى

ويظن بعض الناس أن الذكاء الفطري الطبيعي هو الأساس ... ولكن في الحقيقة أن الذكاء مكتسب تكمن فيه أهمية أكبر, فحل تمارين الرياضيات مثلاً ستعطيك القدرة والسرعة على حل تمارين أخرى ومع أن هذه التمارين الأخرى ليست لها علاقة بسابقتها إلا أن نفس الشخص يصبح سريعاً في حلها وهو في هذه الحال لم يكتسب معلومة وإنما اكتسب ذكاء ...

إليك السبع أنواع من الذكاء 

الذكاء اللغوي :::::::::::::::::: ويقصد به القدرة على التحدث , والتأليف

الذكاء المنطقي :::::::::::::::: وهو القدرة على الحساب وحل الأمور المنطقية

الذكاء الحيزي ::::::::::::::::: وهو القدرة على التفكير بالصور وتخيل الأمور بطريقة ثلاثية أبعاد

الذكاء الموسيقي :::::::::::: وهو القدرة على سماع الألحان وفهم تآلفها

الذكاء الجسدي - الحركي: قدرة العقل على التحكم بالجسم بسرعة ومهارة

الذكاء الأجتماعي ::::::::::::القدرة على فهم الآخرين , والتعامل معهم

الذكاء الفردي :::::::::::::::: القدرة على فهم الذات وتطويرها. (ستفهم بعد قليل)

اكتشف نوع ذكاءك !

تذكر أن الإنسان يتميز بواحد من أنواع الذكاء , وله نصيب أيضاً من الأنواع الأخرى

الآن أنظر أيها ينطبق عليك أكثر

هل ذكاؤك من النوع اللغوي ؟

تمثل الكتب لي أهمية أكثر من أي وسيلة أخرى لجمع المعلومات - أسمع وقع الكلمات والجمل قبل النطق بها - أفضل المذياع والكتب أكثر من وسائل الإعلام المرئية - بارع في اللعب بالكلمات المتقاطعة وألعاب الكلمات - بارع في التورية : أسلي أصدقائي بالتلاعب بالألفاظ والفكاهات وزلات اللسان المقصودة - دراسياً : أفضل اللغات على الرياضيات والعلوم - أثناءالسير في الطرق السريعة أقرأ اللوحات الإعلانية ولوحات المحلات بدلاً من التفرج على المدينة - أشير إلى ما قرأته مؤخرا في كثير من الأحيان عندما أتناقش مع الآخرين.

هل ذكاؤك من النوع المنطقي ؟

يمكن أن أتخيل الأرقام والأعمدة بسهولة في الذهن - في المدرسة أفضل الرياضيات والعلوم وأتميز فيها - أستمتع بالألغاز والألعاب التي تتطلب تفكيراً منطقياً - أفتش عن التنظيم والعبارات المقفاة في الأنشطة والأحداث - أتابع تطورات العلوم بشغف- أعتقد أن بإمكاني شرح الأشياء بشكل مترابط ومنظم - عندما أفكر تظهر لي الأقكار كأفكار وليست على شكل عبارات أو صور (مجردة من تفاصيل الصورة والكلمة)

هل ذكاؤك من النوع الحيزي - التصويري ؟

أرى أشكالاً واضحة عندما أغمض عيني - أرى الأحلام تنبض بالحياة وكأنني أشاهد فلماً - أفضل تسجيل المذكرات بواسطة صورأو فيديو - أستمتع بألغاز المتاهات والألغاز التي تعتمد على الملاحظة - أستطيع الخوض في أماكن غير مألوفة دون استعانةبخريطة - في الدراسة : الهندسة أسهل من الجبر - أستطيع تخيل أي شيء بالنظر إليه من زوايا مختلفة أو من أعلى

هل ذكاؤك من النوع الجسدي - الحركي ؟

أمارس الرياضة كل يوم لمدة ساعة على الأقل - لست قادر على المكوث في مكاني لفترات طويلة - أستمتع بممارسة الأنشطة التي تعتمد على اليد مثل الحياكة وصنع الحلي أو النجارة - أثناء الحوار أستخدم حركات يدي للتأكيد على بعض النقاط - أعتبرنفسي منسقاً بشكل جيد - عند تعلم مهارة جديدة أحب أن أوضع فوراً في وضع الممارسة بدلاً من القراءة عنها أولاً أو مشاهدتها- عندما أتعلم عن شيء جديد أحب لمس الأشياء كي أكتشفها عن قرب

هل ذكاؤك من النوع الموسيقي - ؟

صوتي معبر أثناء الغناء - أستطيع بسهولة أن أفهم تآلف اللحن بأكثر من آلة - أستطيع أن أعرف بيت الشعر موزوناً أم لا بسهولة - أردد الكثير من الأغاني في أوقات الفراغ - أقضي وقتاً طويلاً في استماع الموسيقى - ستفقد حياتي بهجتها لومنعت من الغناء أثناء الاستحمام وسماع الموسيقى - أثناء العمل أو الدراسة أنقر بأصابعي أو أصفر أو أهمهم ببعض الألحان

هل ذكاؤك من النوع الأجتماعي ؟

يطلب مني أصدقائي المشورة - أفضل الألعاب والأنشطة الجماعية بدلا من السباحة وركوب الخيل - أطلب المساعدة من أصدقائي عند وقوعي في مشكلة - لي خمسة من الأصدقاء على الأقل - وقت التسلية أحب الألعاب الجماعية كالورق بدلا من ألعاب الفيديو - أشعر بالألفة حتى بين حشود من الغرباء - أعد نفسي زعيماً أو يعدني اصدقائي ذلك - أحب أن أعيش في وسط اجتماعي

هل ذكاؤك من النوع الفردي ؟

أقضي وقتا بمفردي للتفكير أو أتخيل وأتأمل - أحب الكتب والدورات التي تتحدث عن تطوير الذات - أستمتع بمعرفة الكثير عن ذاتي - آرائي تختلف عن آراء منهم في عمري - لدي اهتمام خاص أو هواية خاصة أمارسها وأنا بعيد عن الآخرين - لدي فكرة أساسية عن نقاط قوتي وضعفي - أفضل قضاء العطلات القصيرة بمفردي في كثير من الأحيان - لدي إرادة قوية وأتمتع باستقلالية (أفكر بذاتي) - أحتفظ بمذكرات يومية لأحداثي

---------------------------------------------

تذكر أنه لا يجب أن تنطبق عليك المواصفات كلها حتى ينطبق عليك نوع الذكاء , المهم أن ينطبق معظمها

وترتبط أنواع الذكاء السبعة جميعها بمقدرة واحدة وهي القدرة على التركيز ... وهذه القدرة أيضاً عند زيادتها ستحافظ على العقل من الضعف والهذيان وتصونه ..

لذلك أتيت لكم بتدريبين يمكنكم أن تفهموهما وتشتقوا منها تدريبات أخرى وهي تزيد من مقدرة العقل على التركيز ... وتدريب آخر مفيد جداً يمنع من استنزاف قوة العقل ...

بالتأكيد لا داعي لشرح فائدة التركيز في الأمور , فجميع أنشطة العقل تحتاج للتركيز , التركيز في القراءة , والتركيز في حل المسائل , والتركيز في الألعاب الرياضية , كل ذلك يتطلب انتباه شديد , حتى تحصل على 100 % من الفائدة المرجوة من العمل .

1- تدريبات زيادة التركيز

التدريب 1 :

أحضر ساعة يد أو حائط ليست إلكترونية (عقارب). 

أمسكها جيداً وركز بحركة العقرب فقط , عليك أن تنسى كل ما حولك وفكر فقط بالعقرب ! أعلم أنه تدريب صعب ولكن حاول لكي تنمو مقدرتك. 

عليك أن تحافظ على تركيزك لمدة دقيقة. 

في حال سرحت في أمر ما فعليك أن تعيد التدريب. 

لا تنسى أن تعمل التدريب في جو هادئ, وليس هناك ما يشغل بالك. 

تحدى نفسك كل يوم وستجد قدرتك على التركيز ستزيد إلى 5 دقائق.

التدريب 2:

تخيل نجمة في الهواء. 

عليك أن تبقى متخيلاً لها لمدة دقيقة. 

لا تنسى أن تعمل التدريب في جو شبه هادئ (أثناء المشي أو عمل منزلي , ولكن لا تقم به أثناء القراءة أو مشاهدة التلفاز) 

أينما تلتفت وتنظر يجب أن تكون النجمة نصب عينيك. 

زد قدرتك التركيزية بعد التدريب مرات ومرات إلى 10 - 5 دقائق.

2- تدريبات منع استنزاف قدرة العقل

تدريب الاسترخاء :

إردي ملابس فضفاضة كملابس النوم واخلع الساعة النظارة والجوارب ... إلخ. 

استلقي على الأرض على ظهرك وافتح يديك بزاوية أقل من 90 قليلاً. 

افتح ساقيك مسافة وسط (لا تغلقها ولا تفتحها للآخر) 45 درجة تقريباً. 

أنزل مؤخرتك قليلاً دون تحريك جسدك وكأن أحداً ما سحبك من قدميك. 

الآن أغمض عيونك واستنشق بعمق. 

حرك رأسك إلى اليمين ببطء ثم إلى اليسار ببطء ومن ثم أعده إلى حالته الطبيعية. 

استشعر قوة غطاء الجاذبية فوق جسمك وهو يلف كل جزء منك وكأنه غطاء وهمي.

تنفس بعمق واستشعر كيف يرتفع صدرك ويرفع غطاء الجاذبية معه. 

الآن إملأ قدمك اليمنى بالهواء , وعند الزفير دع كل السموم التي في قدمك تخرج مع هواء الزفير (و هذا مجرد تخيل )

إفعل هذا مع باقي أعضاء جسدك وخلصه من السموم. 

هنيئاً لك الآن بهذا الشعور المريح ... إلا لو نمت , لأنه ممنوع أن تفتح عيونك. 

جرب هذه التدريبات وقل لي كم دقيقة حطمت ؟

وماذا شعرت بتدريب الاسترخاء ؟(لا يمكن وصفه ولكنه شعور جميل)

[٢٥/‏١٠ ٣:٤٣ ص] دكتور على الازرق: مقاييس الذكاء العام :

1- مقياس (ستانفورد بينيه ) - ( The Stanford Binet Intelligence Scale ) للذكاء العام بدايةً من سنة 1905ويهدف هذا المقياس الى قياس القدرة العقلية للفرد ومن ثم وضعه في التوزيع الطبيعي للقدرة العقلية ويغطي الفئات العمرية من ( سنتان الى 18 سنة ) بواقع ست اختبارات في كل فئة عمرية .

ولحساب نسبة الذكاء العام لدي الفرد نقوم بحساب العمر العقلي بناء على نتيجة الاختبار ثم نقسم الناتج على العمر الزمني وهو عمر الفرد ثم نضربه في 100 فتظهر لنا نتيجة نسبة الذكاء المستحقه ...

2- مقاييس ( وكسلر ) للذكاء العام بدايةً من 1939 وتنقسم الى ( WeChsler Intelligence Scale ) :

• مقياس وكسلر لذكاء الكبار ( Wais )للفئات العمرية من ( 16سنة فما فوق ).

• مقياس وكسلر لذكاء الاطفال ( Waisc ) صورة عام 1949 وصورة عام 1974 للفئات العمرية من ( 6 سنوات الى 16 سنة ) .

• مقياس وكسلر لذكاء الاطفال في مرحلة ماقبل المدرسة ( Waisc ) للفئات العمرية من ( 4 سنوات الى 6 سنوات ونصف ).

ويتألف مقياس وكسلر لذكاء الكبار الى قسمين رئيسين هما ( القسم اللفظي , القسم الادائي ).

3 - مقياس كولومبيا للنضج العقلي(GMMS) بدايةً من سنة 1927 ( للفئات مابين 3 - 9 سنوات ) وهو مقياس يهدف الى قياس القدرة العامة للتفكير المنطقي لدي الاطفال العاديين وغير العاديين .

4- ( بطارية كوفمان) لتقويم الاطفال بدايةً 1985( للفئات العمرية من سنتان ونصف الى اثنى عشر سنة ونصف ) ويهدف هذا المقياس الى قياس الذكاء لدي الاطفال والقدرات التحصيلية لديهم من خلال ستة اختبارات وضعت لهذا الغرض .(Kaufman Assessment Battery For Children )

5 - مقياس ( اوتس لينين ) للقدرة العقلية بدايةً من سنة 1969 ويحتوي على ستة مستويات عمرية ويهدف الى قياس القدرة اللفظيه والعقلية والعددية والاستعداد العقلي ( للفئات العمرية مابين سنة واحدة الى اثنى عشر سنة ) . ( Otis - Lennon Mental Ability Test )

6- اختبار ( مصفوفات رافن ) المتتابعة لقياس القدرة العقلية العامة بدايةً من 1986 ويهتم بقياس السرعة على الملاحظة والتفكير والسرعة في الاداء . ( Raven`s Progressive Matrices )

7 - اختبارات ( كاليفورنيا ) للقدرة العقلية ويهدف لقياس القدرة العقلية العامة ( الذكاء ) ويعطي معلومات عن الاداء العقلي لمدى القابلية للتعلم وحل المشكلات ويغطي الفئات العمرية من ( 5 سنوات الى 12 سنة ) ( California Tests of Mental Maturity )

و هذه الاختبارات المقننة للذكاء العام والتي تندرج تحت علم القياس والتقويم النفسي والمعتمده لقياس نسبة الذكاء .

==================

اختبار درجة الذكاء - Arabic I.Q Test 

المقاييس العالمية لدرجة الذكاء المعروفة ب IQ :

درجة ذكاء اقل من الحد العام للذكاء : 58 - 68

الحد العام للذكاء في حدوده الاولى : 68 - 80

درجة ذكاء جيدة , الحد العام : 80 - 115

درجة ذكاء جيدة جداً, اعلى من الحد العام : 115 - 125

درجة ذكاء ممتازة جداً و يقترب من حدود العبقرية : 125 - 135

درجة ذكاء ممتازة جداً و موهوب يكاد يكون عبقرياً : 135 - 145

ذكاء في درجة العبقرية : 145 - 165

عبقري بدرجة عالية : 165 - 185

عبقري بدرجة عالية جداً و نادرة جداً : 185 - 200

[٢٥/‏١٠ ٣:٤٤ ص] دكتور على الازرق: اشهر المقاييس المستخدمة في التربية الخاصة لذوي الاحتياجات الخاصة:

مقاييس واختبارات ذوي الاحتياجات الخاصة

مفهوم القياس : هو تلك العملية التي تمكن الأخصائي من الحصول على معلومات كمية عن ظاهرة ما .

مفهوم القياس فيالتربية الخاصة :

هو وصف السلوك لفئات التربية الخاصة رقمياً أو كمياً .

مفهوم أداة القياس :

هي الطريقة أو الأسلوب الذيتقاس به صفة ما أو ظاهرة ما أو موضوع ما .

أدوات القياس :

vالاختبار

vالمقياس

vقائمة التقدير

تصنيف المقاييس :

المقياس الأسمي :وهو تصنيف الظواهرأو موضوعات القياس الى فئات أو مجموعات رقمية ، وفي التربية الخاصة نعطي رقماً لكل  اختبار أو مقياس مثل مقياس ستانفورد بينيه أو مقياس وكسلر أو مقياس السلوك التكيفي، أو نعطى رقماً لكل مجموعة أو فئة من فئات الأطفال غير العاديين مثل فئة الأطفال  الموهوبين ، أو فئة الأطفال المعوقين عقلياً أو الصم 

مقياس الرتب :وهو تصنيف موضوعات القياس حسب أهميتها وأفضليتها تنازلياً أوتصاعادياً دون أن يعكس ذلك مدى الفروق بين كل فئة وأخرى ، وفي التربية الخاصة يصنف الطلبة الى فئات أو مستويات متدرجة حسب قدرتها العقلية( موهوبون ، متفوقون ، عاديون ، بطيئو التعلم ، معوقون عقلياً) .

مقياس الفترات :وهو تصنيف موضوعات القياس الى فئات حسب أهميتها وأفضليتها تنازلياً أو تصاعدياً ولكنه يعكس مدى الفروق الحقيقية في ذلك التصنيف ، وفي التربية الخاصة يصنف الأفراد حسب قدرتهم العقلية بشكل يعكس الأداء الحقيقي لكل فرد ومدى اختلافه عن الفرد الذي يليه .

مقياس النسبة :لايستخدم هذا المقياس في ميدان التربية الخاصة .

أنواع أدوات القياس :

الاختبارات محكية المرجع :وهي تحديد المعيار أو المعايير منقبل المعلم أو الأخصائي وتوضع بناءً على ما يتوقع من المفحوص ، ويكثر استخدام هذاالنوع من الاختبارات في ميدان التربية الخاصة .

الاختبارات معيارية المرجع :وهي مقارنة أداء الفرد بأداء المجموعة العمرية التي ينتمي إليها ، وتستخدم هذه الاختبارات في أغراض تصنيف الطلبة وتحديد مواقعهم على منحنى التوزيع الطبيعي .

أدوات القياس المسحية المبدئية :وهي لاتتصف بدلالات صدق وثبات ، وفي مجال التربية الخاصة مثل اختبار مهارة القراءة، الكتابة ، واختبار دوريل لصعوبات القراءة ، واختبارات سلنقرد للصعوبات اللغويةالخاصة .

أدوات القياس المقننة :وهي تتصف بأن لهادلالات صدق وثبات ومعايير خاصة بها ، وفي مجال التربية الخاصة مثل مقياس ستانفوردبينيه ، أو وكسلر ، أو مقياس تورانس للتفكير الابداعي ، أو مقياس السلوك التكيفي ،أو مقياس الينوي للقدرات السيكولغوية ، أو مقياس بيركس لتقدير السلوك .

مفهوم التقويم أو التشخيص :

هو تلك العملية التي يُحكم فيهاعلى مظاهر السلوك ومدى قربها أو بعدها من المعايير الخاصة بها ، ويستخدم بشكل خاص في ميدان التربية الخاصة لأغراض الحكم على السلوك .

العلاقة بين أداة القياس ، وعمليتي القياس والتقويم :

ýتُعتبر أداة القياس شرطاً أساسياً من شروط عمليتي القياس والتقويم .

ýتُعتبر عملية القياس شرطاً أساسياً من شروط عملية التقويم وسابقة لها .

ýتُعتبر عملية التقويم( التشخيص) عملية تتخذ فيها القرارات المناسبة بناءًعلى المعلومات التي تقدمها عملية القياس .

أهداف القياسوالتقويم في التربية الخاصة :

vتصنيف الطلبة غيرالعاديين الى فئات أو مجموعات متجانسة .

vتحديد موقع الطلبة غير العاديين على منحنى التوزيع الطبيعي من حيث قدراتهم العقلية .

vتحويل الطلبة غير العاديين الى البيئات التربوية المناسبة .

vاعداد الخطط التربوية الفردية للطلبة غير العاديين والحكم على مدى فاعليتها .

vاعداد الخطط التعليميةالفردية للطلبة غير العاديين والحكم على مدى فاعليتها .

vاعداد برامج تعديل السلوك للأطفال غير العاديين والحكم على مدى فاعليتها .

شروط أدوات القياس :

ýصدق أداة القياس وثباتها .

ýتوفرمعايير خاصة بأدوات القياس .

ýكلفة أداة القياس .

صدق الاختبار :

وهو أن يقيس الاختبار ما وضع منأجله .

أشكال صدق الاختبار :

صدق المحتوى :وهو مدى تطابق فقرات المقياس مع مضمون أو متوى أو هدف الاختبار ،ويسمى أحياناً بالصدق الظاهري والذي يعني مدى تطابق اسم الاختبار مع محتواه ، كمايسمى أحياناً بصدق العينة من السلوك والذي يعني مدى تمثيل فقرات الاختبار لعينة منمظاهر السلوك الممثلة للسلوك المراد قياسه .

الصدق التلازمي :وهو مدى التطابق أو الارتباط بين الأداء على فقرات الاختبار الحالي ،والأداء على فقرات اختبار آخر ثبت صدقه في نفس الوقت أو خلال فترة زمنية قصيرة .

الصدق التنبؤي :وهو مدى التطابق أو الارتباط بين الأداء على فقرات الاختبار الحالي والأداء على فقرات اختبار آخر في المستقبل .

صدق البناء للاختبار : وهو الذي يبين مدى العلاقة بين الأساس النظري للاختبار .

ثبات الاختبار : 

وهو أن يعطي الاختبار نتائج متماثلة أو متقاربة في قياسه لمظهر ما من مظاهر السلوك اذا ما استخدم ذلك المقياسأكثر من مرة .

حساب معامل ثبات الاختبار :

أولاً : طرق الاتساق الدخلي للاختبار :

طريقة التجزئة النصفية :في هذه الطريقة يطبق الاختبار على عينةما ، ثم تقسم فقرات الاختبار الى قسمين ، فقرات فرديه على الاختبار ، وفقرات زوجيه على الاختبار ، ثم يحسب معامل الترابط بين أداء الأفراد على الفقرات الفرديةوالزوجية 

طريقة حساب الثبات بدلالة الأداء على الفقرة :في هذه الطريقة يطبق الاختبار على عينة ما ، ويحسب معامل الثبات بايجادمدى الاتساق ما بين الأداء على الفقرة والأداء على الاختبار الكلي . 

ثانياً : طريقة الصور المتكافئة :

في هذه الطريقة يصمم صورتان متكافئتان للاختبار ، ويتم تطبيق الاختبار على نفس العينة ، ثم يحسب معامل الترابط بين الأداء على صورتي الاختبار ، ويشترط في هذه الحالة توفر صورتين متكافئتين من الاختبار .

ثالثاً : طريقة الاعادة :

في هذه الطريقة يطبق الاختبار على عينة ما ، ثم يعاد تطبيقه بعد فترةمن الزمن ثم يحسب معامل الترابط بين الأداء في مرتي التطبيق .

رابعاً : طريقة اتفاق المقيمين :

في هذه الطريقة يحسب معامل ثبات الاختبار عن طريق حساب معامل الترابط بين تقييم المقيمين لنفس المجموعةمن الأفراد .

خامساً : طريقة الخطأ المعياري :

فيهذه الطريقة يطبق الاختبار أكثر من مرة على العينة ، ويحسب الخطأ المعياري لدرجةالعينة فكلما كان الخطأ المعياري كبيراُ كلما كان معامل الثبات متدنياً والعكس صحيح .

العلاقة بين صدق الاختبار وثباته :

العلاقة بينصدق الاختبار وثباته علاقة ارتباطية عالية ، وهناك عوامل تؤثر في صدق الاختبار وثباته منها المتعلقة بالاختبار نفسه ومنها العوامل المتعلقة بالمفحوص نفسه ومنهاالعوامل البيئية المتعلقة بشروط عملية الاختبار .

أساليب قياس وتشخيص الإعاقة العقلية :

تعريف الإعاقة العقلية :

" تمثل الإعاقة العقلية مستوى من الأداءالوظيفي العقلي الذي يقل عن متوسط الذكاء بانحرافين معياريين ويصاحبها قصور في السلوك التكيفي ، وتظهر في مراحل العمر النمائية منذ الميلاد وحتى18 سنة" .

التعريف الطبي للإعاقة العقلية :

تحدث الإعاقة العقلية بسبب عدم إكتمال عمرالدماغ نتيجة لإصابة المراكز العصبية والتي تحدث قبل أو بعد الولادة .

التعريف السيكومتري للإعاقة العقلية :

اعتمد التعريف السيكومتري على نسبة الذكاء( I , Q ) كمحك فيتعريف الإعاقة العقلية ، وقد اعتبر الأفراد الذين تقل نسبة ذكائهم عن75 معاقين عقلياً ، على منحنى التوزيع الطبيعي .

التعريف الاجتماعي للإعاقة العقلية :

يركز التعريف الإجتماعي على مدى نجاح أو فشل الفرد في الإستجابة للمتطلبات الإجتماعية المتوقعة منه مقارنةمع نظرائه من المجموعة العمرية نفسها ، وعلى ذلك يعتبر الفرد معوقاً عقلياً إذا فشل في القيام بالمتطلبات الإجتماعية المتوقعة منه .

تصنيف الإعاقةالعقلية :

اولاً : التصنيف حسب نسبة الذكاء والتوافق الاجتماعي :

ýالإعاقة العقلية البسيطة وتتراوح نسبة ذكاء هذه الفئة من 55– 70 .

ýالإعاقة العقلية المتوسطة وتتراوح نسبة ذكاء هذه الفئة من 40– 55 

ýالإعاقة العقلية الشديدةوتقل نسبة ذكاء هذه الفئة عن 40

ثانياً : التصنيف حسب الشكل  الخارجي :

vمتلازمة داون .

vحالات اضطرابات التمثيل الغذائي .

vحالات القماءة .

vحالات صغر حجم الدماغ .

vحالات كبر حجم الدماغ .

vحالاتاستسقاء الدماغ .

ثالثاً : التصنيف حسب القدرة على التعلم :

ýالقابلين للتعلم .

ýالقابلين للتدريب .

ýالاعتماديين أوشديدي الإعاقة .

الاتجاه التكاملي في قياس وتشخيص الإعاقةالعقلية :

◄البعدالطبي

◄البعد السيكومتري

◄البعدالاجتماعي

◄البعد التربوي

أساليب قياس وتشخيص البعد الطبي :

والتي يقوم بها الطبيب مثل فحص الطفل جسمياًوحركياً وقياس محيط الرأس ومقارنته بالعادي اثناء الولادة وخاصة في حالات صغر اوكبر حجم الدماغ وحالات استسقاء الدماغ وحالات المنغولية ، كما يقارن الطبيب الطول والوزن وخاصة في حالات القماءه .

ومن الاختبارات التي يجريها الطبيب لاكتشاف حالات اضطراب التمثيل الغذائي :

vاختبار حامض الفيريك .

vاختبار شريط حامض الفيريك .

vاختبار غثري .

أساليب قياس وتشخيص البعدالسيكومتري :

والتي تقوم على تحديد نسبة ذكاء المفحوص ومن ثم تحديد موقعه على منحنى التوزيع الطبيعي لأغراض تصنيفه ، وخاصة في قياس وتشخيص الإعاقة العقلية ،مثل مقياس ستانفورد بينيه ومقياس وكسلر لذكاء الأطفال ، ومقياس جودانف لرسم الرجل ومقياس مكارثي للقدرة العقلية ، ومقيايس الذكاء المصورة .

الانتقادات الموجهة الى اختبارات الذكاء :

محتوى اختبارات الذكاء :ويقصد بذلك تلك الانتقادات الموجه الىصدق المحتوى لتلك الاختبارات من حيث محتواها أنها متحيزة ثقافياً ، وكذلك تحيزه الأكاديمي أو التحصيلي .

صدق اختبارات الذكاء :ويقصدبذلك تلك الانتقادات الموجه الى صدق اختبارات الذكاء ، وخاصة من حيث صدق المفهوم ،والصدق التنبؤى ، وذلك بسبب اختلاف المفاهيم أو الأسس النظرية التي بنيت عليها تلك المقاييس ، وبالتالي اختلف محتوى تلك الاختبارات ، كما اختلفت معاييرها وخاصةقدرتها على الصدق التنبؤى ، كما انتقدت اختبارات الذكاء من حيث صدقها التلازمي ، اذيتأثر صدق تلك الاختبارات بنوع المحك المستخدم في قياس الصدق التلازمي لمقياس الذكاء .

إجراءات تطبيق اختبارات الذكاء :ويقصد بذلك تلك الانتقادات الموجه الى اجراءات تطبيق اختبارات الذكاء حيث تستلزم اجراءات التطبيق عدداً من الشروط الخاصة بكل اختبار منها ما يتعلق بكفاءة الفاحص ، وظروف المفحوص ، ومكان وزمان اجراء الاختبار .

مقياس ستانفور بينيه :

تعريف المقياس :ظهر هذا المقياس في عام1905 م على يد بينيه وسيمون في فرنسا ، ويتكون الاختبار من30 فقرة متدرجة في الصعوبة وتغطي الفئات العمرية من 3– 11 سنة ، ولكن في عام1916م جرى تطويرالمقياس في جامعة ستانفور في أمريكا على يد تيرمان وميريل ، وعرف منذ ذلك الوقت بأسم مقياس ستانفورد بينيه للذكاء ، وقد بني هذا المقياس على عدد من الافتراضاتأهمها مفهوم الذكاء والذي يتضمن عدداً من القدرات العقلية أهمها التذكر والتفكيروالملاحظة والتآزر البصري الحركي ، وتوازي العمر العقلي والعمر الزمني ، ثم تمايزالاداء مع تمايز العمر .

وصف المقياس :يغطي هذاالمقياس الفئات العمرية من سن 2وحتى سن18بواقع6 اختبارات في كل فئة عمرية ،ويقوم بتطبيقه اخصائي في علم النفس ، وتستغرق عملية تطبيق المقياس من30الى90دقيقة ، اما تصحيحه فيستغرق من 30 – 40 دقيقة .

دلالات صدق الصورةالأصلية من مقياس ستانفورد بينيه للذكاء :

vمفهوم الذكاء العام والذي يبدو في عدد من القدرات العقلية كالتذكر والتفكيروالملاحظة والتآزر البصري الحركي 

vتوازي العمر العقليمع العمر الزمني في الاداء على المقياس .

vتمايز الاداءالعقلي مع تمايز العمر .

دلالات ثبات الصورة الأصلية من مقياسستانفورد بينيه للذكاء :

vتوفرت دلالات عديدة عنثبات المقياس باستخدام طريقة الصور المتكافئة من المقياس .

اجراءات تطبيق مقياس ستانفورد بينيه :

ýتهيئة ظروف المكان المناسب لعملية تطبيق المقياس على المفحوص .

ýتوفير الزمن المناسب لعملية تطبيق المقياس على المفحوص .

ýتوفير جو من الألفة بين الفاحص والمفحوص قبل  البدء في بعملية تطبيق المقياس .

ýتحديد العمر الزمني للمفحوص بالسنة والشهر .

ýتحديد العمر القاعدي للمفحوص، ويعرف العمر القاعدي بأنه ذلك العمر الذي ينجح فيه المفحوص على جميع اختبارات ذلك العمر .

ýتحديد العمر السقفي للمفحوص ، ويعرف العمرالسقفي بأنه ذلك العمر الذي يفشل فيه المفحوص على جميع اختبارات ذلك العمر .

ýتحديد العمر العقلي للمفحوص .

ýتحديد نسبة ذكاء المفحوص .

تقييم مقياسستانفورد بينيه للذكاء :

أولاً : مظاهر قوة المقياس :

vيعتبر المقياس من أشهر اختبارات الذكاءوأقدمها ، وتوفرت له دلالات صدق وثبات ومعايير .

vيعتبرالمقياس من أشهر اختبارات الذكاء الفردية والتي تغطي الفئات العمرية الدنيا .

vيعتبر المقياس من المقاييس المفضلة لدى الاخصائين فيعلم النفس والمهتمين بقياس القدرة العقلية .

ثانياً : مظاهرضعف المقياس :

ýلا يقيس أبعاد متعدة في القدرةالعقلية كمقياس وكسلر للذكاء .

ýقد لايناسب مقياس ستانفورد بينيه الأطفال غير العاديين في قدرتهم العقليه ، بسبب تشبع المقياسبالناحية اللفظية .

ýصعوبة تصنيف فقرات مقياس ستنافوردبينيه وتحليلها عاملياً .

ýفي مراجعة عام1972م لم تتضمن تغيراً في مواقع الفقرات في الفئات العمرية .

ýلم تتضمن مراجعة عام1972م للمقياس اشارات عن دلالات صدق وثبات المقياس في صورته الجديدة .

ýصعوبة اجراءات تطبيق وتصحيح وتفسير مقياس ستانفورد بينيه للذكاء .

مقياس وكسلر للذكاء :

تعريفالمقياس :يعتبر من مقاييس القدرة العقلية المعروفة في مجال التربية وعلمالنفس ، ظهر نتيجة للانتقادات الموجه لمقياي ستانفورد بينيه من حيث الأسس النظريةالتي بني عليها ومن حيث دلالات صدقه وثباته واجراءات تطبيقه وتصحيحه وهي :

◄مقياس وكسلر لذكاء الكبار .

◄مقياس وكسلر لذكاء الأطفال .

◄مقياس وكسلر لذكاء في مرحلةماقبل المدرسة .

بناء مقاييس وكسلر تستند الى تعريفه للذكاء" على انه القدرة الكلية العامه على القيام بفعل مقصود والتفكير بشكل عقلانيوالتفاعل مع البيئة بكفاية" ويضيف وكسلر الى ذلك الفهومعدداً من السمات الشخصية المتمثلة في الدافعية والمثابرة والضبط الذاتي.

والاضافة الجديدة التي قدمها وكسلر في اختباراته ، ممثلة في حصول المفحوص علىثلاث نسب للذكاء هي :

◄نسبة الذكاء اللفظي 

◄نسبة الذكاء الادائي 

◄نسبة الذكاءالكلي .

وصف عام لمقاييس وكسلر للذكاء :

قياس القدرةالعقلية للمفحوص ومن ثم تحديد موقعه على منحنى التوزيع الطبيعي للقدرة العقلية ،ويصلح مقياس وكسلر لذكاء الكبار للفئات العمرية من سن16 فما فوق ، في حين يصلح مقياس وكسلر لذكاء الاطفال للفئات العمرية من 6– 17 سنة ، اما مقياس وكسلر لذكاء الاطفال في مرحلة ماقبل المدرسةفيصلح للفئات العمرية من 4– 6.5 سنة .

يستغرق المقياسلتطبيقه من 50– 70 دقيقة اما الوقت اللازم لتصميمه فيستغرق من 30– 40 دقيقة .

وصف لمقياس وكسلرلذكاء الكبار :

يتألف من قسمين لفظي وادائي ولا يتضمن اختبارات بديلةويعطى بالترتيب .

وصف لمقياس وكسلر لذكاء الاطفال :

يتألف من326فقرة موزعة على الاختباراتالفردية المكونة من لكل من القسم اللفظي والادائي .

وصف لمقياسوكسلر لذكاء الطفال في مرحلة قبل المدرسة :

يتكون من قسمين لفظي وادائيتتضمن11 اختبار فرعياً مرتباً .

أولاً : مظاهر قوة المقياس :

ýيعتبر المقياس من المقياييس التي تتوفر فيها دلالات عالية من الصدق والثبات .

ýيعتبر المقياس من المقياييس التي تقيس عدداًمتبايناً من القدرات العقلية التي تنطوي تحت مفهوم الذكاء العام .

ýيعتبر المقياس من المقياييس التي تفيد في قياس وتشخيص حالاتتدني القدرة العقلية .

ýيعطي تطبيق مقياس وكسلر ثلاثنسب للذكاء هي نسبة الذكاء اللفظي والادائي والكلي .

ثانياً : مظاهر ضعف المقياس :

ýيعتبر مقياس وكسلر منالمقاييس التي تقيس القدرة العقلية العامة ولا يقيس الاستعداد العقلي أو مدى تفاعلالفرد مع بيئته أو نضجه الانفعالي والاجتماعي والثقافي .

ýيعتبر مقياس وكسلر لذكاء الاطفال وخاصة القسم اللفظي متأثراًبالتحصيل المدرسي .

ýيعتبر مقياس وكسلر لذكاء الاطفالمن المقاييس التي تغطي نسب ذكاء تتراوح مابين 45– 155 فيحين ان الدرجة الكلية للمقياس تتراوح مابين 40– 160 . ولايتضمن المقياس تصنيفاً لدرجات القدرة العقلية التي تقل عن نسبة ذكاء40 .

ýيعتبر مقياس وكسلر لذكاءالاطفال من المقاييس التي تتطلب دراية وخبرة وكفاءة عالية في تطبيقة وتصحيحه .

تطوير صورة معربة ومعدلة من مقياس وكسلر لذكاء الأطفال :

ýاعداد الصورة الاولية من المقياس ، بعد حذفواضافة بعض الفقرات التي تناسب البيئة .

ýتجريب الصورةالاولية من المقياس في ثلاث فئات عمرية هي7.5 – 10.5 – 13.5 على عينة تجريبية وذلك بهدف تنقيح الصورة .

ýترجمة المقياس من الصورة الانجليزية الى العربية .

ýعولجت البيانات الاحصائية وذلك للتوصل الى دلالات صدق وثباتوفعالية فقرات المقياس .

ýطبقت الصورة الاولية منالمقياس في عينة تجريبية مؤلفة120 مفحوص مختلفة الاعماربهدف التوصل الى صورة معدلة .

مقياس جودانف–هاريس للرسم :

تعريف المقياس :ظهر عام1963 من مقاييس القدرة العقلية ويصنف ضمنمقاييس الشخصية كأحد الاختبارات الاسقاطية ، في البداية اسمه اختبار رسم الرجل ثمروجع وطور الى مقيس جودانف هاريس للرسم .

الوصف يهدف الى قياس وتشخيص القدرةالعقلية والسمات الشخصية للمفحوصين من سن3-15سنة ، يعتبرمن مقاييس الذكاء غير اللفظية المقننة والتي تطبق بطريقة فردية أو جماعية ، يعطيهذا الاختيار بعد تطبيقة درجة خام تحول الى درجة معيارية ثم الى نسبة ذكاء ، يستغرقتطبيقه10- 15 دقيقة ، تصحيحة و تفسيره10 -15دقيقة .

مظاهر القوة : 

ýيعتبر من المقاييس الادائية التي يسهل تطبيقها من قبل الاخصائيفي علم النفس أو التربية الخاصة أو الاباء وذلك لسهولة الاجراءات في تطبيقة وتصحيحة .

ýيعتبر من المقاييس التي تصلح لأغراض قياس وتشخيصالقدرة العقلية ولقياس سمات الشخصية .

لذا يعتبر مقياس اسقاطي في قياس الشخصية ،يوفر للأخصائي معلومات عن قدرات الشخص وسماته .

مظاهر الضعف : 

ýيعتبر من المقاييس المسحية المبدئية في قياسوتشخيص القدرة العقلية .

ýلم يتوفر فيه دلالات صدق معمحك التحصيل المدرسي .

ýيعتبر من المقاييس الشخصية ،وقد يعتبر من المقاييس الاسقاطية والذي قد يعطي دلالات اكلنيكية عن اداء المفحوص (ويكون هناك حذر) .

ýيسهل على الاخصائي تطبيقه وتصحيحهوفق معايير خاصة بالمقياس ، ولكن قد يساء استخدامه من قبل المدرسين و الاباء الذينيصعب عليهم تطبيقه وتصحيحه وفق معيير خاصة .

مقياس مكارثيللقدرة العقلية للاطفال :

تعريف المقياس :

ظهر عام1972يقيس الذكاء العام للاطفال وخاصةذوي صعوبات التعلم .

الوصف :يتألف من ستة مقاييساساسية مجموعها ( 18 ) اختبار فرعياً المقاييس هي : المقياساللفظي ،الادائي الادراكي ،الكمي ، الحركي ، التذكر ، المعرفي العام .

ýيقيس مجالات القدرة العقلية السابقة .

ýيصلح للفئة العمرية من 2.5–8.5سنة . يطبق بشكل فردي ، من قبل أخصائي في علم النفس أوالتربية الخاصة .

ýيعطي المقياس بعد تطبيقة ثلاث درجاتتمثل العمر العقلي والدرجة المعيارية والدرجة المئينية .

ýيستغرق تطبيقة ساعة وتصحيحة30 دقيقة . 

مظاهر القوة :

ýيعتبر منالمقلييس المصححة بطريقة قياس وتشخيص عدد من القدرات العقلية كالقدرة اللفظية،الادائية ، العددية ........ 

ýيعتبر من المقاييسالاساسية و الفرعية المرتبة بطريقة تساعد على نشاط المفحوص واثارة دافعيتة وخاصة منحيث الترتيب .

ýيعتبر من المقاييس التي تصلح لقياسوتشخيص الاطفال الذين يشك أن لديهم صعوبات تعلم تتمثل في قياس مظاهر التأزر البصريحركي ، الادراك المعرفي .

ýيعتبر من المقلييس التيتوفرت فيها دلالات صدق وثبات ومعايير تبرر استخدامه مع الاطفال وخاصة الاطفال السود .

مظاهر الضعف : 

يعتبر المقياس من مقاييس القدرةالعقلية العامة :

ýالتي تتطلب عدداً من الكفاياتالمهنية لتطبيقة وتفسير نتائجة قد يساء استخدامه إن لم يكن أخصائي نفسي أو تربيةخاصة .

ýالتي تتضمن عدداً من القدرات الفرعية كاللفظية، الادائية ، العددية لكنه لم يتضمن قياس السمات الشخصية و الاجتماعية ولم يتضمنالقدرة على التفكير المجرد .

ýالتي توفرت فيها دلالات صدق وثبات ومعايير تبرر استخدامه لكنه بحاجة الى مزيد من دراسات الصدق والثباتوخاصة مع فئات التربية الخاصة .

ýالتي تقيس القدرةالعقلية العامة وخاصة ذوي صعوبات التعلم يذكر كوفمان تدني نسبة الذكاء التي يحصلعليها الاطفال زوي صعوبات التعلم على هذا المقياس عن ادائهم على مقياس وكسلر بحوالي15 درجة مما يستدعي ان تعزز نتائج الاداء على هذا المقياس بمقاييس آخرى للقدرة العقلية .

ýيصلح هذا المقياس للاطفال من سن 2.5- 8.5 . ولكن لا يصلح للاطفال الذين همفوق الثامنة .

مقياس المفردات اللغوية المصورة :

التعريف :ظهر عام1959يصلح للاطفال العاديين والمعاقين عقلياً ، منالمقاييس القدرةالعقلية وخاصة لدى الفئات التي تعاني من الاظطرابات اللغوية التعبيرية ، يعتبر منالمقاييس غير اللفظية حيث يطلب من المفحوص ان يشير الى الاجابة الصحيحة فقط . 

وصف المقياس :

يتألف المقياس من صورتين متكافئتين( A ) و( B ) وفي كل منهما75 فقرة ويهدفالمقياس الى قياس وتشخيص القدرة العقلية للمفحوص حيث تحول الدرجة الخام على المقياسالى درجة مئينية ، ودرجة تمثل العمر العقلي ودرجة تمثل نسبة الذكاء ، ويصلح هذا المقياس للفئات العمرية من سن2الى سن18 ويقوم به اخصائي في علم النفس واخصائي اللغة واخصائي تربية خاصة ويطبق بشكلفردي ويستغرق تطبيقة من 10– 15 دقيقة وتصحيحة من 10– 15 دقيقة . ويستخدم مع فئات الاضطرابات اللغوية التعبيرية .

مظاهر القوة :

ýيعتبرالمقياس من المقاييس التي لا تتطلب استخدام اللغة اللفظية التعبيرية في الاداء علىفقرات المقياس ، ويكون مناسبا للاطفال الذين يعانون من مشكلات لغوية تعبيرية مثل ذوي صعوبات التعلم والمعاقين عقليا .

ýيعتبر المقياس منالمقاييس التي يسهل على الاخصائي النفسي او اخصائي التربية الخاصة تطبيقة وتصحيحةواستخراج نتائجة في وقت قصير جدا .

مظاهر ضعف المقياس :

ýيعتبر المقياس من المقاييس العقلية التي تقيسمظهرا واحدا من مظاهر القدرة العقلية الا وهو مظهر اللغة الاستقبالية .

ýيعتبر المقياس من المقاييس العقلية التي تقيس مظاهر محددة فياللغة الاستقبالية كالاسماء والافعال والصفات ولكنة لايتضمن مظاهر اخرى في اللغةالاستقبالية كالحروف والظروف .

ýيعتبر المقياس من المقاييس المتحيزة عرقيا اذ اشتملت عينة التقنين على الطلبة البيض ولم تتضمن عينةالتقنين طلبة الاقليات الاخرى .

ýيعتبر المقياس من المقاييس التي يتأثر اداء المفحوص عليها بعوامل معينة مثل فهم تعليمات المقياسالمتعلقة بتطبيقة .

أساليب قياس وتشخيص البعد الاجتماعي :

مقياس السلوك التكيفي للجمعية الأمريكية للتخلف العقلي :

تعريف المقياس :

ضهر نتيجة للانتقادات التي وجهت الى مقاييس الذكاء التقليدية ونتيجة لظهور تعريف الاعاقة العقلية لكل منهيبر وجروسمان ، طور نهيرا وزملائه المقياس بهدف قياس وتشخيص البعد الاجتماعي ،وتمت مراجعته عام1975 م من قبل نهيرا وزملائه ولامبرت وزملائه ، ظهر المقياس في صورتين الاولى للكبار والثانية الصورة المدرسية العامة . و اعتبر هذا المقياس من اشهر المقاييس .

وصف المقياس :

يتألف المقياس من95 فقرة تغطي قسمي المقياس الأول ويشمل مظاهر السلوك التكيفي وعدد فقراته56 فقرةوالثاني يشمل مظاهر السلوك اللاتكيفي وعدد فقراته39 فقرة .

مقياس كين وليفين للكفاية الاجتماعية :

تعريف المقياس :

ظهر عام1961م بهدف قياس وتشخيص الكفاية الاجتماعية للاطفال المعوقين عقليا للفئات العمرية من 5– 14 ، يفيد هذا المقياس في التعرف الى مستوى الاداء الحالي وإعداد الخطة التربوية والتعليمية الفردية للمعاقين عقلياً وتقيم فاعلية تلك الخططوالبرامج .

وصف المقياس :

يتألف المقياس من44 فقرة تغطي اربعة مقاييس فرعية هي :

ýمقياس المساعدة الذاتية .

ýمقياس المبادرة .

ýمقياس المهارات الاجتماعية .

ýمقياس الاتصال .

وقد رتبت فقرات المقياس بطريقة متدرجة في الصعوبة تمثل العبارة الاولى الاداء البسيط وتمثل العبارةالاخيرة الاداء الاصعب .

مقياس المهارات اللغوية للمعوقين عقلياً :

تعريف المقياس :

أعد مقياس المهارات اللغوية للمعوقين عقلياً في قسم التربية الخاصة بجامعة ولاية متشجان الامريكية عام1976

يساعد هذا المقياس في عملية تقييم المهارات اللغوية للمعاقين عقليا وخاصة الشديدة ، ويقدم المقياس وصف لمستوى اداءالطفل اللغوي من حيث ايجابياته وسلبياته ، ويتألف المقياس من102 فقرة موزعة على خمسة ابعاد وهي( الاستعداد اللغويالمبكر ، التقليد اللغوي المبكر ، المفاهيم الأولية اللغوية ، واللغة الاستقبالية ،التعبيرية) .

أغراض المقياس واستعمالاته :

ýقياس وتشخيص المشكلات اللغويةلدى المعاقين عقلياً .

ýاعداد البرامج التربويةوالتعليمية الفردية للمعاقين عقليا ذوي المشكلات اللغوية .

ýتقييم مدى فاعلية البرامج التربوية والتعليمية الفردية الخاصةبالجانب اللغوي بالمعاقين عقلياً .

ýاستخدام المقياس كأداة في البحوث ذات العلاقة .

مقياس المهارات العدديةللمعوقين عقلياُ :

تعريف المقياس :

أعد وطورمقياس المهارات العددية للمعوقين عقلياً في قسم التربية الخاصة بجامعة ولاية متشجان الامريكية عام1976م لأغراض التدريب الفردي ، ويهدف هذاالمقياس لمساعدة معلم التربية الخاصة في قياس المهارات العددية وتشخيصها للمعاقينعقلياً . ويتكون المقياس من92 فقرة متدرجة في الصعوبة .

أغراض المقياس واستعمالاته :

يستخدم هذا المقياس مع الطلبة ذوي المشكلات المتعلقة بالمهارات العددية وخاصة الطلبة المعاقين عقلياً ،صعوبات التعلم ، بطيئي التعلم .

ýقياس المفاهيم العدديةوتشخيصا .

ýاستخدام نتائج هذا المقياس في اعداد البرامج التربوية والتعليمية الفردية للمهارات العددية .

ýتقييممدى فاعلية البرامج التربوية والتعليمية الفردية الخاصة بالمهارات العددية في مراكزالتربية الخاصة .

ýاستخدام هذا المقياس كأداة في البحوث ذات العلاقة في ميدان التربية الخاصة .

مقياس مهارات القراءةللمعوقين عقلياً :

تعريف المقياس :

يتكونالمقياس من13 فقرة متدرجة في الصعوبة ويغطي مهارات القراءةالتالية : ( التعرف الى الكلمة ، الاصغاء الى الكلمة ،مطابقة الكلمة ، القراءة الجبرية) .

مقياس مهارات الكتابة للمعوقين عقلياً :

تعريف المقياس :

يتكون المقياس من17 فقرة متدرجة في الصعوبة ويغطي المقياس المهارات الكتابية التالية : ( نقل الخطوط ، تقليد كتابة الحروف الهجائية ، تقليد كتابةالارقام ، كتابة الحروف الهجائية من الذاكرة ، كتابة الارقام من الذاكرة ، كتابةوملء البيانات من نموذج) .

تعليماتتطبيق وتصحيح المقياس :

ýيطلب من الفاحص ان يكون على دراية وخبرة بفقرات المقياس والادوات اللازمة .

ýيطلب من الفاحص ان يهيء الظروف المناسبة لعملية تطبيق المقياس من حيث الزمان والمكان .

ýيطلب من الفاحص ان يطبق المقياس بطريقةفردية وفي جلسات قصيرة تناسب ظروف المفحوص ويعزز ادائه .

ýيعطي الفاحص اشارة + ( درجة واحدة) للمفحوص على ادائه الناجح على الفقرة وفق معايير التصحيح والايعطى اشارة - ( صفر) .

ýيطلب من الفاحص ان ينقل اداء المفحوص على المقياس الى استمارةخلاصة النتائج حيث تحسب الدرجة الكلية للمفحوص .

نسبة الذكاء (بالإنجليزية، intelligence quotient، ويُعرف بالاختصار: IQ)

هو الدرجة الكلية المشتقة من عدة اختبارات قياسية مصممة لقياس الذكاء الإنساني. كان عالم النفس ويليام شتيرن أول من صاغ اختصار IQ للمصطلح الألماني Intelligenzquotient، كمصطلح للتعبير عن طريقة القياس في اختبارات الذكاء في جامعة فروتسواف والتي أيدها في كتابه المنشور عام 1912.[1] تاريخياً فإن نسبة الذكاء هو الدرجة الناتجة من قسمة العمر العقلي للشخص (الذي يُحصل عليه من خوض اختبار نسبة الذكاء) على العمر الرقمي للشخص، كليهما في صورة سنوات وشهور. وبعدها يتم ضرب الناتج في 100 للحصول على نتيجة نسبة الذكاء.[2] عندما جرى تطوير اختبارات نسبة الذكاء الحالية، تم تحديد متوسط نتيجة اختبار الذكاء للعينات المتوسطة بقيمة 100 مع وجود انحراف معياري قيمته 15 نقطة أعلى أو أقل،[3] على الرغم من الوضع تاريخياً لم يكن هكذا. وطبقا لهذا التعريف، فإن نتيجة حوالي ثلثي السكان تراوح ما بين 85 نقطة و115 نقطة. أمَّا حوالي نسبة 2.5 في المائة فقط من نتائج السكان هي أعلى من 130 نقطة على المقياس، كما أن 2.5 في المائة أقل من يبلغ معدل ذكائها 70 نقطة فقط.[4][5]

نسبة الذكاء

Raven Matrix.svg

مثال على أحد أنواع اختبارات نسبة الذكاء، مصمم على غرار اختبار مصفوفة ريفين

تُستخدم نتائج نسبة الذكاء كتقديرات للذكاء.[6] على عكس المسافة والكتلة على سبيل المثال، فإنه لا يمكن تحقيق قياس مجرد للذكاء بسبب الطبيعة التجريدية لمفهوم "الذكاء". أظهرت الدراسات أن نتائج نسبة الذكاء مرتبطة بعوامل مثل المرضية ومعدل الوفيات،[7][8] والحالة الاجتماعية الأبوية،[9] و–إلى حد ما- نسبة الذكاء الأبوية البيولوجية.[10][11] في حين تم البحث في توريث نسبة الذكاء لقرابة القرن، إلا أنه لا يزال هناك جدال حول أهمية الوراثة في العملية وعن آلية الوراثة ذاتها.[12]

تُستخدم نسبة الذكاء من أجل اختبارات تحديد المستوى التعليمية، وقياس التخلف العقلي، وتقييم المتقدمين للوظائف. حتى عندما يحسن الطلاب نتائجهم في الاختبارات القياسية، فإنهم لا يحسنون دائما من قدراتهم الإدراكية مثل الذاكرة والانتباه والسرعة.[13] تُدرس نسبة الذكاء في سياق الأبحاث كمؤشرات على الأداء الوظيفي والدخل المالي. تُستخدم نسبة الذكاء أيضا في دراسة توزيع الذكاء النفسي بين السكان والعلاقات بينه وبين المتغيرات الأخرى. يمكن أن تعطينا دراسة الأنماط المختلفة للاتفاعات في نتائج الاختبار فكرة جيدة عن الذكاء البشري.

إختبار الذكاء D 2000


  هو أكثر اختبار استعمال في الجزائر، كونه اختبار جد فعال،سهل التطبيق و لا يستغرق مدة زمنية و هو اختبار جماعي و فردي.

  مكونات الذكاء ثلاث:

  الذكاء الشامل (العام)

  العاملG

  نظرية بياجي

  اختبارD 2000 من نوع عاملG و هو مقتبس من أحجار الدومينو

  التطور التاريخي للاختبار:

  بني الاختبار بالأساس للجيش البريطاني من قبل Anstey و صدرت أول طبعة له سنة 1938 في بريطانيا بالموازاة مع المصفوفة التدريجية ل J.G Raven التي يطلب فيها من المفحوص اختيار الإجابة الصحيحة من بين مجموعة من الإجابات المقترحة في حين أنه يطلب من المفحوص في هذا الاختبار إيجاد الإجابة الصحيحة.

  كيفه في فرنسا P.Pichot و نشر من قبل مركز علم النفس التطبيقي في 1948 تحت تسمية D48.

  و تمت المراجعة الفرنسية الأولى للاختبار في 1970 من طرف Rennes et Kurowski و نشر تحت تسمية D70.

  في سنة 2000 قامت منشورات مركز علم النفس التطبيقيECPA بمراجعة ثانية للاختبار و نشر تحت تسمية D2000.

  يطبق الاختبار بصفة فردية أو جماعية على الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18_ 55 سنة أو أكثر في مدة 20 دقيقة فقط. 

  هو اختبار يقيس الذكاء العام، غير اللفظي حسب مفهوم "كاتل" للذكاء و الذي يعني القدرة على ربط العلاقات و استنتاج الارتباطات، تتمثل بنوده في مثيرات تأخذ شكل الدومينو، تحكمها قواعد منطقية ينبغي على المفحوص اكتشافها لكي يتمكن من الإجابة على مختلف التمارين المقترحة.

  يستدعي هذا الاختبار التفكير الاستقرائي الذي يعمل عبر مراحل مختلفة هي: 

  ترميز المثيرات

  استنتاج القواعد

  الربط بين القواعد

  التطبيق

  المقارنة

  التبرير

 و في الأخير الإجابة على البند

  اختبارD2000 من الاختبارات المستعملة في ميدان الانتقاء و التشخيص، يستعمله المختصون في علم النفس بمختلف فروعه ( الصناعي، التربوي، العيادي، المدرسي...........).

مقاييس الذكاء :


1- مقياس (ستانفورد بينيه ) - ( The Stanford Binet Intelligence Scale ) للذكاء العام بدايةً من سنة 1905ويهدف هذا المقياس الى قياس القدرة العقلية للفرد ومن ثم وضعه في التوزيع الطبيعي للقدرة العقلية ويغطي الفئات العمرية من ( سنتان الى 18 سنة ) بواقع ست اختبارات في كل فئة عمرية .

ولحساب نسبة الذكاء العام لدي الفرد نقوم بحساب العمر العقلي بناء على نتيجة الاختبار ثم نقسم الناتج على العمر الزمني وهو عمر الفرد ثم نضربه في 100 فتظهر لنا نتيجة نسبة الذكاء المستحقه ...

2- مقاييس ( وكسلر ) للذكاء العام بدايةً من 1939 وتنقسم الى ( WeChsler Intelligence Scale ) :

• مقياس وكسلر لذكاء الكبار ( Wais )للفئات العمرية من ( 16سنة فما فوق ).

• مقياس وكسلر لذكاء الاطفال ( Waisc ) صورة عام 1949 وصورة عام 1974 للفئات العمرية من ( 6 سنوات الى 16 سنة ) .

• مقياس وكسلر لذكاء الاطفال في مرحلة ماقبل المدرسة ( Waisc ) للفئات العمرية من ( 4 سنوات الى 6 سنوات ونصف ).

ويتألف مقياس وكسلر لذكاء الكبار الى قسمين رئيسين هما ( القسم اللفظي , القسم الادائي ).

3 - مقياس كولومبيا للنضج العقلي(GMMS) بدايةً من سنة 1927 ( للفئات مابين 3 - 9 سنوات ) وهو مقياس يهدف الى قياس القدرة العامة للتفكير المنطقي لدي الاطفال العاديين وغير العاديين .

4- ( بطارية كوفمان) لتقويم الاطفال بدايةً 1985( للفئات العمرية من سنتان ونصف الى اثنى عشر سنة ونصف ) ويهدف هذا المقياس الى قياس الذكاء لدي الاطفال والقدرات التحصيلية لديهم من خلال ستة اختبارات وضعت لهذا الغرض .(Kaufman Assessment Battery For Children )

5 - مقياس ( اوتس لينين ) للقدرة العقلية بدايةً من سنة 1969 ويحتوي على ستة مستويات عمرية ويهدف الى قياس القدرة اللفظيه والعقلية والعددية والاستعداد العقلي ( للفئات العمرية مابين سنة واحدة الى اثنى عشر سنة ) . ( Otis - Lennon Mental Ability Test )

6- اختبار ( مصفوفات رافن ) المتتابعة لقياس القدرة العقلية العامة بدايةً من 1986 ويهتم بقياس السرعة على الملاحظة والتفكير والسرعة في الاداء . ( Raven`s Progressive Matrices )

7 - اختبارات ( كاليفورنيا ) للقدرة العقلية ويهدف لقياس القدرة العقلية العامة ( الذكاء ) ويعطي معلومات عن الاداء العقلي لمدى القابلية للتعلم وحل المشكلات ويغطي الفئات العمرية من ( 5 سنوات الى 12 سنة ) ( California Tests of Mental Maturity )

و هذه الاختبارات المقننة للذكاء العام والتي تندرج تحت علم القياس والتقويم النفسي والمعتمده لقياس نسبة الذكاء ..

  دائما وابدا يفضل استشارة طبيبك قبل تناول اي دواء خلال فترة الحمل

 ينصح دائما بتجنب استخدام اي ادوية او مكملات غذائية خلال الثلاث شهور الأولى من الحمل بدون استشارة الطبيب🧑🏻‍⚕️

 هنا بعض الأدوية الآمنة للنساء في فترة الحمل لبعض الحالات المرضية الشائعة:

 لتسكين الألم وخفض الحرارة : revanin

  للالتهابات : استشر طبيبك 

  للسعال : dilitus/prospan

  للحساسية loratan

  لحموضة المعدة : Rennie/gaviscon

  للربو : ventolin 

  مليّن للأمعاء والمعدة : duphlac/digmax

  للسكري :  Insulin 

  للإقياء و الغثيان : الزنجبيل و فيتامين ب ٦

  للنفخة و الغازات : deflat/digmax

  التهابات المسالك : مستخلص التوت البري