Search This Blog

Translate

خلفيات وصور / wallpapers and pictures images / fond d'écran photos galerie / fondos de pantalla en i

Buscar este blog

Showing posts with label مجتمع. Show all posts
Showing posts with label مجتمع. Show all posts

12/31/22

الاحتفال برأس السنة الميلادية في تونس... تاريخ عريق لمناسبة استهلاكية

 


كان شيوخ جامع الزيتونة المعمور ولقرون عديدة لا يقدمون إجابات فقهيّة وتاريخية دقيقة وحاسمة فيما يتعلّق باحتفالات التونسيين بأعياد غير إسلامية تركتها الحضارات والأديان المتعاقبة وانصهرت في الفعل الثقافي اليومي، وباتت إرثًا تاريخيًا وجزءًا من الهويّة التونسيّة، وملمحًا من ملامح الشخصيّة الاجتماعية لهذا البلد، بل كانوا يرونها مجرّد احتفالات مناسبتيّة تدخل بعض المباهج على النّفس.


ولذلك لم يقم شيوخ الزيتونة بقصف هذه الاحتفالات بالفتاوى ومنعها بصرامة رغم امتلاكهم السلطة الأخلاقيّة التي تمكّنهم من ذلك، إذ كانوا يتعاملون مع هذه المسائل بلين ويسر اعتقادًا منهم بأنها من صميم الموروث الثّقافي ولا تشكّل خطرًا على جوهر العقيدة الإسلامية ولا تمسّ بروح الإيمان السّارية بين النّاس، بل ثمة منهم من نزّلها منزلة التعايش الراقي بين الحضارات وعنوانًا من عناوين التجاور الثقافي بين الأمم والحضارات.


كان يتعامل شيوخ الزيتونة مع الاحتفال برأس السنة الميلادية بلين ويسر اعتقادًا منهم بأنها من صميم الموروث الثّقافي ولا تشكّل خطرًا على جوهر العقيدة الإسلامية ولا تمسّ بروح الإيمان السّارية بين النّاس

لكن ذلك لم يحل دون إثارة المتشدّدين بادعاء الانتصار للهوية العربية الإسلامية لموضوع احتفالات التونسيين بأعياد أخرى غير إسلامية وخاصة منها الاحتفالات برأس السنة الميلادية أو "الرّيفيّون" مع نهايات شهر ديسمبر/كانون الأول من كل سنة، فتكثر الفتاوى المستوردة ويحتدّ النقاش على شبكات التواصل الاجتماعي الذي يصل أحيانًا الى حد التكفير.


اقرأ/ي أيضًا: عن عادات "الكريسماس" في تونس


لكن وفي الأثناء وبعيدًا عن الأسئلة الفكرية والحضارية والدينية الصّارمة وشديدة التعقيد وبعيدًا عن النقاشات الحادة على شبكات التواصل الاجتماعي، يقبل التونسيون بعفويّة وكما تعوّدوا منذ مئات السنين على الاحتفال بحلول السنة الميلادية الجديدة معتقدين أنّ ما يقومون به من مظاهر احتفالية مع نهاية كلّ سنة هو من قبيل العادات التونسية القديمة المتوارثة منذ الفترة البربرية التي عرفت المسيحية منذ بداياتها أو ما يسمّيه المؤرّخون بالفترة المسيحية الأولى التي طبعت تونس ببعض العادات ومن بينها مواءمتها بين التقويم المسيحي والتقويم البربري وخلقت بعض التطابق بينهما مازال متداولًا إلى الآن وخاصة في المجال الفلاحي بما يسمّى لدى عامّة الناس بـ"الحساب العجمي".


ومع تغير الزمن والركون لحركة التاريخ، نكتشف أن تغيرات صغيرة قد حصلت في شكل الاحتفال بحلول السنة الميلادية الجديدة، فترى شقّا من التونسيين يخرج للسهر بالمطاعم والنّزل ويتبادل الهدايا الفاخرة والورود، وثمّة من يسافر خارج تونس لتمضية ليلة رأس السنة الميلادية بإحدى البلدان الأوروبية. ولكن الطيف الغالب من التونسيين يفضل الاحتفال بـ"الرأس العام" أو "الرّيفيّون" في المنزل في سهرة عائلية رائقة تجمع الأقارب والأصدقاء ويطبخ فيها الدّجاج ومختلف الأكلات التونسية وتوزّع فيها المشروبات وتقطّع فيها الحلويّات في تمام منتصف الليل وذلك حتى يكون "العام حلو" مع تبادل التّهاني عبر الإرساليات الإلكترونية بمختلف أنواعها.     


لماذا يحتفل التونسيون برأس السنة الميلادية؟


طرحنا هذا السؤال على مجموعة من التونسيين من مختلف الفئات والمستويات العمرية والثقافية وكانت البداية مع مجدي، أستاذ تعليم ثانوي، الذي أفاد "ألترا تونس" أنه رغم قناعته الراسخة بأن الاحتفال بـ"الرّيفيّون" هو من صميم المسيحية إلا أنه يجد نفسه مضطرًا للاحتفال مع العائلة قائلًا "إن عادات المجتمع أقوى من قناعات الفرد وثقافته".


كمال (طالب ماجستير):  احتفالات رأس السنة الميلادية فرصة لكسر الروتين وتجميع العائلة وأيضًا فرصة لانتعاش بعض القطاعات التجاريّة 

أما سميحة، وهي من الفاعلين في قطاع السياحة، تعتقد أنّ "الرّيفيّون" هو موعد سنوي يجب استثماره سياحيًا والترويج له وجعله نقطة ارتكاز في السياسة السياحية. فيما يرى كمال، طالب ماجستير في الحضارة، أن التونسي يحتفل بقدوم السنة الميلادية من باب العادات والتّقاليد إذ تشكّل هذه الاحتفالات فرصة لكسر الروتين وتجميع العائلة وأيضًا فرصة لانتعاش بعض القطاعات التجاريّة الاستهلاكية.


من جهته، يعتبر محمّد، وهو متقاعد من البريد التونسي، أن احتفالية "رأس العام" هي مناسبة للصوم وطبخ أطباق خضراء "حتى تكون أيّامنا خضراء" وفق تعبيره قائلًا "نحن المسلمون أولى بسيّدنا عيسى لقد ذكره القرآن الكريم وكرّمه، فما الضير في الاحتفاء به؟".


من جهته، يقول هشام، وهو موظف بأحد البنوك، أن الدكتاتورية أيام حكم المخلوع بن علي تحيّلت على الناس بتسمية المناسبة باحتفالات "السنة الإداريّة" لحساسيتها المفرطة من كل ما هو ديني وفق قوله. وأضاف أن المجتمع التونسي يعتبر أن ليلة "رأس العام" هي عادة ثقافية ولا داعي لاستغلالها استغلالًا سيئًا من أجل الشحن ضد المسيحية على النحو الذي عاينه على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، كما يقول. 


عبد الستار عمامو (مختص في العادات والتّقاليد التونسيّة): تونس تحتفل بالعام الميلادي منذ الفترة البربريّة


في حديثه مع "ألترا تونس"، يؤكد الباحث المختص في العادات والتقاليد التونسية عبد الستّار عمامو أن التونسيين يحتفلون منذ قرون بالسنة الميلادية وتسميته المتداولة هي "رأس العام السّوري"، مشيرًا إلى أنه من مظاهر الاحتفال به إعداد بعض الأطباق مثل "الملوخيّة" التي تُعدّ في الليلة الفاصلة بين السنتين وفي صبيحة اليوم الأول من السنة الجديدة. وبيّن أنه يُقدّم هذا الطبق صباحًا بعد أن يوضع في القدر بيض مسلوق بعدد أفراد العائلة وذلك اعتقادًا بأن اللون الأخضر للملوخية سينسحب على طول أيّام السنة "ليأتي العام أخضرًا".


وأضاف أنه في صبيحة اليوم الأول من السنة الميلادية لا يخرج الرّجل من المنزل حتى تقدّم له زوجته نصيبًا من المال لما تحمله المرأة من رمزية للعطاء و"البركة". ومما يحدث أيضًا في ذلك اليوم هو أن تفتح الصبايا شرفات منازلهنّ "حتى ترى سعدها يمرّ أمام الشرفة"، وذلك وفق التقاليد المتوارثة.


عبد الستار عمامو: كانت المرأة التونسية تحمل معها إلى بيت زوجها ضمن أغراض "جهازها" نخلة مصنوعة من الفضّة التونسية الخالصة تُستعمل في نهاية شهر ديسمبر في فترة أعياد الميلاد عند المسيحيين

اقرأ/ي أيضًا: دواميس سوسة.. أسرار سراديب الموتى ورحلة البحث عن "الراعي الطيب"


وبيّن الباحث عبد الستّار عمامو أنّ تونس تحتفل أيضًا بالعديد من المناسبات الأخرى من بينها رأس السنة البربرية (العجميّة)، ورأس السنة المصرية (الفرعونية)، وعيد النيروز احتفاءً بحلول فصل الرّبيع حسب التقويم الفارسي ومن مظاهر ذلك الخروج للطبيعة في أواسط شهر أفريل/نيسان من كل سنة وطبخ أكلات خاصة بهذا العيد الفارسي مازالت متداولة الى اليوم مثل "عصبانة مايّو" التي تعدّها أغلب العائلات التونسية في شمال البلاد وجنوبها، وطبق "البرزقان" الذي تتميّز به جهة الكاف بالشمال الغربي.


ومن عادات احتفاء التونسيين بمولد السيد المسيح، قال محدثنا إن المرأة التونسية وإلى حدّ قريب كانت تحمل معها إلى بيت زوجها ضمن أغراض "جهازها" نخلة مصنوعة من الفضّة التونسية الخالصة وهي تُستعمل في العشر الأواخر من شهر ديسمبر/كانون الأول، فترة أعياد الميلاد عند المسيحيين، حيث توقد المرأة تحت جذع النخلة الفضية شمعة أو "فتيل زيتي" في استعادة لقصة مولد السيد المسيح كما وردت في القرآن الكريم. وأضاف أن العائلة التونسية تصوم يوم "الميلاد" مبينًا أن التونسيين بمثل هذه العادة السمحة يدحضون أسطورة ولادة السيد المسيح تحت شجرة سرو "السّبان".


وختم عمامو حديثه لـ"ألترا تونس" بأنّ أرض تونس تختصر كل الحضارات الكونية بحكم موقعها الإستراتيجي في الحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسّط وما تلك العادات والتقاليد المتوارثة منذ قرون إلا دليل على ذلك، وأنّ الإسلام عندما عمّ أرض تونس تكيّف مع بعض العادات الجميلة ولم ينهي على ممارستها لرمزيتها وتماهيها مع الشخصية التونسية بما في ذلك الاحتفال بمقدم السنة الميلادية الجديدة، وهو ما نعبّر عنه في تونس بالسماحة والاعتدال والمحبّة، وفق محدّثنا.


ممدوح عز الدين (باحث في علم الاجتماع): "الرّيفيّون" من رموز ثقافة الاستهلاك


من جهته، يقدّر الباحث في علم الاجتماع بالجامعة التونسية ممدوح عزّالدّين أن المسألة يمكن النظر إليها في ثلاث مستويات مجتمعة أولها تمثّلات الفاعلين الاجتماعيين سواء الأفراد أو الجماعات لحدث الاحتفال برأس السنة الميلادية أو "الرّيفيّون"، مبينًا أن هذه التمثلات قد ترتبط بما يحدث في باقي المجتمعات فيتأثر الفاعل الاجتماعي التونسي بأنواع وأساليب وأشكال الاحتفالات وأيضًا قد ترتبط بالترسّبات الثقافية والأنثروبولوجية لحضارته.


وأضاف أن المستوى الثاني يتعلّق بالسّياق العام للاحتفال وهو السياق السياسي والثقافي والاقتصادي سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي أو الدولي، فيما يتمثل المستوى الثالث فيما وصفها السياسات العامة للمجتمع التونسي التي تختلف حسب الخيارات السياسية لنظام الحكم السّائد والتي بدورها تنبثق منها الرهانات الاقتصادية والعلاقات الخارجية والتنمية الثقافية.


ممدوح عزالدين: المجتمع التونسي المنخرط في ثقافة الاستهلاك وجد نفسه وبطريقة لاواعية في طوابير شراء "مرطبات الحطبة" أو شراء "الدجاج الرّوتي" أو ارتداء لباس "بابا نوال" بعيدًا عن دلالاتها الدّينية المسيحية 

ويرى محدثنا أنه إذا ما نزّلنا مسألة الاحتفال برأس السنة الميلادية أو "الرّيفيّون" على محكّ علم الاجتماع، سنجد أنفسنا إزاء إعادة إنتاج الأنماط الثقافيّة والإقامة في لحظة ما بينيّة أي بين الحداثة والتقليد.


ويضيف أن احتفالات رأس السنة الميلادية باعتبارها حدثًا ثقافيًا دينيًا دخلت مع الألفيّة الجديدة إلى خانة الترويج التجاري لتصبح رمزًا من رموز ثقافة الاستهلاك بالمعنى السّلعويّ للكلمة وفق تعبيره، معتبرًا أن رأس المال بات يترصّد كلّ شيء ويحوله إلى سلعة بما في ذلك سلعنة القيم وإدخالها قسرًا غمار الإتجار بها.


وقال إن المجتمع التونسي المنخرط في ثقافة الاستهلاك وجد نفسه وبطريقة لاواعية في طوابير شراء "مرطبات الحطبة" أو شراء "الدجاج الرّوتي" أو ارتداء لباس "بابا نوال" بعيدًا عن دلالاتها الدّينية المسيحية وتطويعها للثقافي المحلي ومن ثمّة مشاركة بقية المجتمعات هذه الاحتفالات التي اعتبر أنها تتحول من ممارسة عقدية مسيحية الى عادة ثقافية كونيةّ.


بالنهاية، فقدت الاحتفالات برأس السنة الميلادية في تونس، "الرّيفيّون"، بريقها الثقافي وعمقها الحضاري والتاريخي والاجتماعي فأصبحت مناسبة للبيع والشراء وخاصّة للتمايز الاجتماعي بين الطبقات والأحياء السكنيّة وهو تمايز يقوم بالأساس على المشهديّة من أجل أن يحظى الأفراد أو العائلات بالاعتراف من قبل بعضهم البعض.      

كان و كان و كان .................... راح زمن البركة والناس الطيبين وبقينا فى زمن غريب منعرفهوش

 كانت الحنفية نحاس أصفر

كان البرجل نحاس أصفر

كانت المسطرة خشب مرسوم عليها سمكة

كانت الجزم و الكاوتشات من باتا

كان اللبس من عمر افندى أو صيدناوى

كان على الأرض كليم صوف 

كان البوتجاز أطلس بتلات عيون

كانت النملية هى النيش

كانت الألوان شمع

كانت الحاجة الساقعة بيبسى و سيكو و اسباتس و سيدر

كان سير الشبشب لما يتقطع يتركب له سير جديد أو يتربط بحتة قماش 

كانت الحاجة الحلوة كرامله نادلر أو نعناع

كانت أنبوبة القلم الجاف لما تفضى يتركب أنبوبة جديدة

كان لما القلم ما ميكتبش نشد السن النحاس بتاع الأنبوبة باسنانا و ننفخ فى الأنبوبة لحد ما تنزل نقطة حبر و بعدين نركب السن و القلم يكتب

كانت الكراريس و الكشاكيل بتتجلد بجلاد بنى و نلزق عليه تكت

كان جدول الضرب ورقة كرتون بتتباع فى المكتبة أو عند الخردواتى

كان الشاى شاى الجارية بتاع التموين

كانت الألعاب كازوز و بلى و نوى المشمش

كانت الثقافة مجلات ميكى و سمير و لما تكبر شوية تان تان و الشياطين ال 13 و نوسة و تختخ و عاطف

كانت زينة رمضان بتتعمل فى البيوت من ورق الكراريس القديمة و النشا 

كانت الفاكهة فى  الشتا الموز البلدى و البرتقال و اليوسفى و فى الصيف البطيخ و العنب و بس

كان لازم الخيار مع الجبنة فى الصيف و الفول الأخضر الحيراتى مع الجبنة فى الشتا 

كان القلم الرصاص بيتبرى بموس حلاقة

كأن الايس كريم إللى هو الجيلاتى قبل دولسى و جروبى بيتباع فى عربيات متجولة زى الدره المشوى و البطاطا المشوية 

كانت المكسرات و التسالى لب أسمر و سودانى و ترمس 

كان لب البطيخ يتنشف و يتحمص

كأن إللى يعيا ياخد حباية نوفالجين أو أسكين أو ريفو مع كوباية لمون و يربط دماغه بمنديل و يتغطى باللحاف و ينام يعرق يستريح لو زاد التعب ينطبخ له فرخة بلدى شامورت مع شوية لسان عصفور أو شعرية 

مكانش فيه ديتول كان فيه حمض فينيك لنضافة و تطهير الحمام 

كان إللى يتعور يتحط على جرحة مكركروم أو صبغة يود  أو شوية بن

كانت المربى قها و أدفينا

كان فيه بتاع السكسونيا و بتاع الروبابيكيا 

كان فيه حرنكش و دوم و حمص الشام وغزل البنات إللى هو الحلبسة 

كان فيه طابع بيتوزع فى المدرسة أسمه معونة الشتا

كان ببتفتش على ضوافرنا فى المدرسة و إللى ضوافره طويلة ينضرب بحد المسطرة على ضهر ايده 

كان لازم المنديل القماش فى جيب المريلة 

كنا لما نشوف المدرس أو الابله فى الشارع أو الحارة فى أجازة الصيف نستخبى من الخوف و الرهبة و الإحترام 

كان إبن أو بنت الأستاذ أو الابله يقعدوا فى أول تخته و يقفوا فى أول طابور الصباح و ياخدوا أعلى النمر و الدرجات 

كان كل أسبوع فيه حصة للتدبير المنزلى للبنات و الزراعة للصبيان 

كان الرغيف الفينو طوله نص متر

كان اللبن بيتباع فى أزايز شركة مصر للألبان و كان ربع الازازه قشطه و بعد كده إتباع فى أكياس بلاستيك 

كان و كان و كان ....................

راح زمن البركة والناس الطيبين وبقينا فى زمن غريب منعرفهوش ..

معلومات عن الشعب الجزائري :


...66% ﻣﻦ الجزائريين ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻮﻥ ﻛﻠﻤﺔ “ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ “ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﻻ

....70٪ من الجزائرين يمتلكون هواتف تفوق قيمتها مليون ويلبسون جوارب مثقوبة من الأمام والخلف.

...4 ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻛﻞ 5 جزائريين ﻻ ﻳﺠﻴﺒﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺗﺼﺎﻝ ﺍﻟﻬﺎﺗﻔﻲ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺮﻧﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﺣﻔﺎﻇﺎً ﻋﻠﻰ ﻫﻴﺒﺘﻬﻢ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ .. ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻻ ﻳﺠﻴﺐ أصلا.

.....80% من الجزائريين ﻳﺘﺴﺎﺑﻘﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻋﻤﺪﺓ ﻭﺍﻟﺤﻴﻄﺎﻥ ﻓﻲ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻟﻺﺗﻜﺎﺀ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭتسريحﺍﻷﺭﺟﻞ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍلخطبة

....ﻳﻘﻀﻲ بعض الجزائريين "ﻧﺼﻒ ﻋﻤﺮﻩ" ﺑﺤﺜﺎً ﻋﻦ

ﺷﺮﻳﻜﺔ ﺣﻴﺎﺗﻪ... ﺛﻢ ﻳﻘﻀﻲ ﻧﺼﻔﻪ ﺍﻵﺧﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ

في ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻨﻬﺎ..

.100% ﻣﻦ ﺍﻵﺑﺎﺀ ﺍلجزائريين ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺍﻷﻭﺍﺋﻞ ﻋﻠﻰ

أقسامهم الدراسية ﻃﺒﻘﺎً ﻟﺮﻭﺍﻳﺎﺗﻬﻢ.

.....% 9 ﻓﻘﻂ ﻫﻮ ﻋﺪﺩ ﺍلتيليكوموند ﻓﻲ ﺍلجزائر ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﻏﻄﺎﺀ ﺣﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﺒﻄﺎﺭﻳﺔ .

.......80% من الجزائريين أصحاب السيارات القديمة يغسلون سياراتهم بشكل يومي و يعتنون بها على عكس أصحاب السيارات الجديدة.

..... وهم أصحاب المقولات الاسطورية : ( تقدم للخلف ، اقعد واقف ..الخ )

.....يطلق الجزائريين على شعوب الصين، اليابان، كوريا الجنوبية، كوريا الشمالية، الفيتنام، التايوان، التايلاند ماليزيا وأندونيسيا كلمة واحدة: شناوا..!

......99 ٪ من الجزائرين يلحسوا غطاء علبة الياغورت بعد فتحها ما يحبوش يضعوا ذيك الفتاتة

.......ﻣﻌﺪﻝ ﻧﻮﻡ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍلجزائري ﻓﻲ ﺍلعطلة ﻫﻮ

16 ﺳﺎﻋﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﻞ، ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻠﻪ ﺛﺎﻧﻲ

ﺃﻛﺜﺮ ﻛﺎﺋﻦ ﺣﻲ ﻳﻨﺎﻡ ﺑﻌﺪ "حيوان ﺍﻟﻜﻮﺍﻻ"

شعب لا مثيل له. ✅

حين صارت أرجل الدجاج وجبة مصرية



تستلم مصر أولى دفعات قرض "صندوق النقد الدولي" الجديد، بقيمة 347 مليون دولار، بعدما سددت للصندوق نفسه 318 مليون دولار قيمة أحد أقساط القروض السابقة، ليصبح صافي ما تتحصل عليه مصر من أولى دفعات القرض الجديد 29 مليون دولار، وهكذا تدور السلطة المصرية في فلك صندوق النقد وسياساته التقشفية.




أدى فشل الدولة في توفير العملة الأجنبية، والسيطرة على ارتفاع سعر صرف الدولار، إلى جانب أسعار السلع الأساسية، إلى تدني المستوى المعيشي للمصريين




انعسكت آثار سياسات الاستدانة الكارثة التي اتبعتها السلطة المصرية خلال السنوات الأخيرة، وخلال العامين السابقين تحديدًا، في انخفاض قيمة العملة المصرية بشكل سريع ومتكرر أمام الدولار، إرضاءً لرغبة صندوق النقد، الذي وصل سعره إلى مستويات قياسية لم يبلغها من قبل، حيث تجاوز الـ 35 جنيهًا في السوق الموازي، بينما بلغ سعره الرسمي 24,63 بعد أن كان 15,60 في شهر آذار/ مارس الماضي.



فشل الدولة في توفير العملة الأجنبية، والسيطرة على ارتفاع سعر صرف الدولار، إلى جانب أسعار السلع الأساسية، أثّر سلبًا على حياة المصريين وأدى إلى تدني مستويات المعيشة إلى درجة دفعت أغلب وسائل الإعلام والجرائد المحلية إلى صياغة أخبار (من المرجح أنها بتوجيهات أمنية) عن البدائل الغذائية زهيدة السعر عالية القيمة الغذائية، مثل العدس وأجنحة الدجاج وأرجلها. وهذا أمر يشير إلى مستوى الانحطاط الذي وصل إليه الإعلام والصحافة المصرية التي تتلقى توجيهاتها من ضباط الأمن حسب التأثير المرجو في الجمهور.


مرحلة أرجل الدجاج وما بعدها


نشر "المعهد القومي للتغذية" على صفحته في موقع "فيسبوك" منشورًا يستعرض فيه الفوائد الغذائية لأرجل الدجاج بوصفها مصدرًا غذائيًا غنيًا بالبروتين والفيتامينات والمعادن اللازمة لإصلاح أنسجة الجلد ونمو العضلات، والكولاجين الذي يجدد خلايا البشرة ويؤخر علامات الشيخوخة ويحافظ على الشعر والأظافر، والأهم من كل ذلك أنه غير مكلف ماديًا. واختتم المعهد منشوره بوسم #بدائل_اقتصادية_لكن_غنية، و#بدائل_غذائية_توفر_الميزانية.


في هذا السياق، استدعى بعض المدونين أحداث رواية "يوتوبيا" للروائي المصري أحمد خالد توفيق التي صدرت عام 2008، وتدور أحداثها بشكل تنبؤي ضمن أدب الديستوبيا في عام 2023، أي العام الذي يشارف على البدء. تحكي الرواية عن انقسام المجتمع المصري إلى طبقتين فقط، طبقة شديدة الفقر تتقاتل على الغذاء والماء النظيف، وأخرى بالغة الثراء تعيش في مدينة "يوتوبيا" المسوّرة، بعيدًا عن أزمات الفقراء وصراعاتهم وجرائمهم.


المقطع الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي يتحدث عن رواج أرجل الدجاج والرؤوس والأجنحة، وارتفاع أسعار ملابس البالة المستعملة لمئة جنيه للقطعة، ووصول الدولار إلى ثلاثين جنيهًا، وهو ما يمثل الواقع تقريبًا. الأحرى أن الواقع أصبح أكثر بؤسًا.


قرأت الرواية منذ زمن بعيد ولا أتذكر أحداثها جيدًا، فعدت إليها مرة أخرى كي اتأكد من وجود المقطع المنتشر. لم يسعفني الوقت لقراءة الرواية، فحاولت تصفح الصفحات والتجول بنظري بين الأسطر بحثًا عن المقطع المُشار إليه، لكني فشلت في استخراجه، فربما تكون الصورة المنتشرة غير حقيقية، وربما خدعني نظري، لكني وجدت مقاطع أخرى تشير إلى نفس الصور ونفس المعنى، حيث اعتاد الفقراء أكل الدجاج الميت وحتى الكلاب.


يقول أحد أبطال يوتوبيا: "ها أنتم أولاء يا كلاب قد انحدر بكم الحال حتى صرتم تأكلون الكلاب!.. لقد أنذرتكم ألف مرة.. حكيت لكم نظريات (مالتوس) و(جمال حمدان) ونبوءات (أورويل) و(هـ. ج. ويلز).. لكنكم في كل مرة تنتشون بالحشيش والخمر الرخيصة وتنامون.. الآن أنا أتأرجح بين الحزن على حالكم الذي هو حالي، وبين الشماتة فيكم لأنكم الآن فقط تعرفون.. غضبتي عليكم كغضبة أنبياء العهد القديم على قومهم، فمنهم من راح يهلل ويغني عندما حاصر البابليون مدينته.. لقد شعر بأن اعتباره قد تم استرداده أخيرًا حتى لو كانت هذه آخر نشوة له.. إنني ألعنكم يا بلهاء.. ألعنكم!".


تُعتبر أرجل الدجاج من الأكلات الشعبية في كوريا الجنوبية، لكنها تشير في مصر إلى تدني المستوى الطبقي، فلا أحد يشتري أرجل الدجاج إلى جانب الهياكل العظمية سوى المعدمين كي يتمكنوا من عمل حساء أو تذوق طعم اللحوم، أو أفراد من الطبقة الوسطى الذين يملكون كلابًا ويشترون لهم الأرجل والهياكل كطعام مغذٍ ورخيص لا يتعدى قيمة الكيلوجرام منه بضع جنيهات مقارنةً بطعام الحيوانات الجاف مرتفع السعر. يرى الكثير من المصريين إلى أرجل الدجاج على الطاولة عيبًا وفضيحة، فكيف وصل بنا الحال إلى الدعاية الرسمية للتقاتل على غذاء الكلاب من أرجل وهياكل؟


بعد انتشار هذه الأخبار، تبعتها أخبار أخرى من نفس المواقع الصحفية القريبة للدولة، عن زيادة في أسعار الدجاج وارتفاع أسعار الهياكل إلى الضعف لتصبح بعشرين جنيهًا بدلًا من عشرة جنيهات.


تُعتبر أرجل الدجاج من الأكلات الشعبية في كوريا الجنوبية، لكنها تشير في مصر إلى دنو المستوى الطبقي، فلا أحد يشتريها سوى المعدمين

وعلى افتراض أن المواطنين تقبّلوا الوضع الراهن بجميع أزماته، وقاموا باستبدال عاداتهم الغذائية بأخرى أكثر اقتصادًا للتأقلم مع الظرف الاقتصادي؛ تبقى هناك أزمة أخرى تتمثل في تهديد الأمن الغذائي المصري من اللحوم البيضاء. فبعد أن كانت تربية الدواجن تجارة رائجة ومشروعًا ناجحًا لدرجة أنه كان لدينا ما يكفينا ويفيض، أصبح التجار وأصحاب المزارع يغيرون نشاطهم بعد أزمة الأعلاف التي شهدتها مصر في شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وعجزهم عن توفير الذرة لإطعام الدواجن على الرغم من وجود الأعلاف في الموانئ المصرية لأكثر من شهرين، ولم يُفرج عنها بسبب عدم توفر العملة الأجنبية. لجأ أصحاب مزارع الدواجن حينها إلى حل صادم، حيث انتشرت وقتها المقاطع المصوّرة التي توثق إعدام مئات الآلاف من الكتاكيت نظرًا لعدم قدرة أصحابها على توفير العلف اللازم.


لا صورة أكثر قتامة من تلك، فلا المواطن يجد الطعام واللحوم البيضاء، ولا الدجاج يجد الأعلاف. أما الإعلام، فيدعو المواطنين إلى مشاركة الكلاب طعامهم. الخوف كل الخوف أن تصبح أرجل الدجاج طعامًا للأغنياء، ويقاتلون عليه الفقراء والكلاب.

"غطسة رأس السنة".. تقليد تونسي عززه التغير المناخي

 






مع الارتفاع غير المسبوق لدرجات الحرارة، اختار بعض التونسيين السباحة في الشتاء، مستغلين فرصة عطلة رأس السنة.


في السنوات الأخيرة ومع التغير المناخي، أصبحت السباحة في الشتاء واحدة من العادات التي يمارسها عدد كبير من التونسيين من عشاق البحر وتعرف باسم "غطسة رأس العام".


احتفالات رأس السنة.. تونس تتزين لـ"سهرة ريفيّون"

ويمدد تواصل ارتفاع درجات الحرارة خلال هذه الأيام وغياب هطول الأمطار، صيف التونسيين هذا العام أسابيع عدة. يأتي ذلك فيما تتوقع الأرصاد الجوية استمرار غياب الأمطار وارتفاع درجات الحرارة حتى 10 يناير/كانون الثاني المقبل.


وسجلت تونس خلال شهر ديسمبر/كانون الأول الحالي مستويات عالية من الحرارة بلغت 27 درجة، بالتزامن مع تواصل انقطاع الأمطار لأسابيع طويلة.


وتكشف البيانات الرسمية لوزارة الزراعة التونسية عن انخفاض مخزون المياه في سدود البلاد إلى نحو 29.9 بالمائة مقابل مستويات تفوق 50 بالمائة خلال الفترة نفسها من العام الماضي.


وفلكيا ينطلق  الشتاء في ديسمبر/كانون الأول، وينتهي مع بداية شهر مارس/آذار في تونس.


شاطئ نابل.. الوجهة الأولى 

على شاطئ نابل (شمال شرق)، كانت وجهة عدد كبير من الأهالي الذين اقتنصوا فرصة العطلة للسباحة وللتنعم بالشمس الحارة خاصة للذين يعانون من أمراض آلام المفاصل (الروماتيزم).


وكان الشاطئ المطل على كورنيش "نابل" مغطى برمال ناعمة يغازل بجمالها التونسيين للنزول في الماء ليغريهم بنظافته وهدوئه ودفئه.


ورغم قلة الكراسي والطاولات، إلا أن الشاطئ كان مزدحما بأهالي المنطقة الذين وجدوا فيه مكانا للترفيه والاستمتاع.


شاطئ "الأصقالة" الشهير بمحلات "اللبلابي"، اختاره تونسيون أرادوا السباحة بتنسيق كبير، فبعد قيامهم بـ"الغطسة" مباشرة يهرعون لارتداء ملابس سميكة والتلحف بأغطية صوفية لحماية أنفسهم من البرد والبلل ثم يهرعون نحو محل بيع اللبلابي لأكل هذه الوجبة الدافئة كسلاح لمقاومة البرد.


تلك الأكلة الشعبية التونسية الضاربة في القدم تباع في محال هذا الكورنيش صيفا وشتاء، وتعرف إقبالا كبيرا من قبل جميع الفئات التونسية وتكون ذروة استهلاكها في الصباح الباكر أو في المساء علها أن تقلل من برودة الطقس.


هذا الطبق الغني بجميع الفيتامينات يضخ سعرات حرارية ويرفع من حرارة الجسم بفضل مكوناته الغذائية المتنوعة.


يتكون هذا الطبق من حمص مطهو في الماء ثم يضاف إلى خبز مفتت إلى قطع صغيرة مضى عليه يوم أو يومين ويسكب في صحون وتضاف إليه البيض المسلوق غير المكتمل وزيت الزيتون، والهريسة (مصنوعة من الفلفل الأحمر الحار والثوم والملح) والكمون والكبار والتونة والزيتون وثوم مرحي فيكون طبقا حار المذاق، ويقدم مع طبق من الموالح.



مصطافون في الشتاء

قال سالم الأسود وهو موظف تونسي أراد السباحة في شاطئ الأصقالة، إن"الطقس جميل ودافئ شجعني على النزول للبحر خاصة وأن الشمس حامية جدا ودرجات الحرارة مرتفعة، ما يجعلني ارتدي في سائر الأيام ملابس صيفية وأرفقها بجاكيت في الصباح الباكر أو بعد غروب الشمس".


وأضاف لـ"العين الاخبارية"، أن السباحة هي نوع من الرياضة تنعش الجسم وتبعد عنه الأرق ووسيلة للترفيه خاصة خلال عطلة نهاية السنة.



مفيدة للصحة


وقالت سلمى حفناوي طبيبة تونسية متخصصة في أمراض المفاصل، إن السباحة في الشتاء تعزز المناعة في الجسم وتحد من الإرهاق والتعب.


وأكدت، في تصريحات لـ"العين الاخبارية"، أن السباحة في الشتاء تقوي جهاز المناعة، حيث يساعد الماء البارد على زيادة عدد خلايا الدم البيضاء، لأن الجسم يضطر للتفاعل مع الظروف المتغيرة بمرور الوقت.


وأضافت أن السباحة عموماً مفيدة للقلب، كما أن مياه البحر مفيدة للمفاصل وتخفف من الالتهابات.


وتابعت: "ينصح بغسل الوجه بالماء البارد قبل السباحة، من أجل تخفيف الشعور بصدمة الماء البارد، والتي تكون سبباً في انكماش الرئتين خوفا من التسبب في مشاكل تنفس لكن مع درجة حرارة 27 ليست هناك مشاكل من هذا النوع".

Popular Posts

Popular Posts

Popular Posts

Popular Posts

Translate

Blog Archive

Blog Archive

Featured Post

  ABSTRACT Duchenne muscular dystrophy (DMD) is characterized by wasting of muscles that leads to difficulty moving and premature death, mai...