Search This Blog

Translate

خلفيات وصور / wallpapers and pictures images / fond d'écran photos galerie / fondos de pantalla en i

Buscar este blog

Showing posts with label اسلاميات. Show all posts
Showing posts with label اسلاميات. Show all posts

12/18/22

 - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ اﻟﻌﺴﻘﻼﻧﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺛﻨﺎ ﺑﺸﺮ ﺑﻦ ﺑﻜﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺛﻨﺎ ﺑﺴﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﺇﺩﺭﻳﺲ، ﻳﻘﻮﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺣﺬﻳﻔﺔ ﺑﻦ اﻟﻴﻤﺎﻥ، ﻳﻘﻮﻝ: ﺇﻥ اﻟﻨﺎﺱ ﻛﺎﻧﻮا ﻳﺴﺄﻟﻮﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻋﻦ اﻟﺨﻴﺮ، ﻭﻛﻨﺖ ﺃﺳﺄﻟﻪ ﻋﻦ اﻟﺸﺮ، ﻓﻘﻠﺖ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺇﻧﺎ ﻛﻨﺎ ﺃﻗﻮاﻣﺎ ﺿﻼﻻ ﺑﺸﺮ، ﻓﺠﺎء اﻟﻠﻪ ﺑﻬﺬا اﻟﺨﻴﺮ ﻭﺟﺎء ﺑﻚ، §ﻓﻬﻞ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ اﻟﺸﺮ ﻣﻦ ﺧﻴﺮ؟، ﻗﺎﻝ: «ﻧﻌﻢ ﻭﻓﻴﻪ ﺩﺧﻦ» ، ﻗﻠﺖ: ﻭﻣﺎ ﺩﺧﻨﻪ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ؟، ﻗﺎﻝ: «ﺃﻗﻮاﻡ ﻳﻬﺪﻭﻥ ﺑﻐﻴﺮ ﻫﺪﻳﻨﺎ، ﻭﻳﺴﺘﻨﻮﻥ ﺑﻐﻴﺮ ﺳﻨﺘﻨﺎ، ﻭﺗﻌﺮﻑ ﻣﻨﻬﻢ ﻭﺗﻨﻜﺮ» ، ﻗﻠﺖ: ﻫﻞ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ اﻟﺨﻴﺮ ﻣﻦ ﺷﺮ؟، ﻗﺎﻝ: «ﻧﻌﻢ ﺩﻋﺎﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻮاﺏ ﺟﻬﻨﻢ ﻣﻦ ﺃﺟﺎﺑﻬﻢ ﻗﺬﻓﻮﻩ ﻓﻴﻬﺎ» ، ﻗﻠﺖ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻔﻬﻢ ﻟﻨﺎ، ﻗﺎﻝ: «ﻧﻌﻢ، ﻗﻮﻡ ﻣﻦ ﺟﻠﺪﺗﻨﺎ، ﻭﻳﺘﻜﻠﻤﻮﻥ ﺑﺄﻟﺴﻨﺘﻨﺎ» ، ﻗﻠﺖ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﻓﻤﺎ ﺗﺮﻯ ﺇﻥ ﺃﺩﺭﻛﻨﻲ ﺫﻟﻚ؟، ﻗﺎﻝ: «ﺗﻠﺰﻡ ﺟﻤﺎﻋﺔ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺇﻣﺎﻣﻬﻢ» -

[ 420] 

-، ﻓﻘﻠﺖ: ﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻬﻢ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻭﻻ ﺇﻣﺎﻡ؟، ﻗﺎﻝ: «ﻓﺎﻋﺘﺰﻝ ﺗﻠﻚ اﻟﻔﺮﻕ ﻭﺇﻥ ﺃﺩﺭﻛﻚ ﺃﺟﻠﻚ، ﻭﺃﻧﺖ ﻋﺎﺽ ﺑﺄﺻﻞ ﺷﺠﺮﺓ»

يقول جابر بن عبد الله رضي الله عنهما :

  إنا يوم الخندق كنا نحفر إذ عرضت لنا صخرة شديدة فجاءوا إلى النبي 

فقالوا يا رسول الله: هذه صخرة عرضت في الخندق فقال: أنا نازل، ثم قـام وبطـنُه  معصوب بحجر من شِـدة الجـوع، وقد لبثنا ثلاثة أيام لا نذوق ذواقاً فأخذ النبي   المعول، فضرب الصخرة فعادت كثيباً مهيلاً.


فقلت: يا رسول الله ائذن لي إلى البيت، فأذن لي فذهبت فقلت لامرأتي: رأيت بالنبي   جـوعاً شديداً، فهل عندك شيء، قالت عندي شعير وعنز صغيرة فذبحت العنز وطحنت الشعير. وجعلنا اللحم في البرمة، ثم جئت النبي صلى الله عليه وسلم والعجين قد اختمر والبرمة كادت أن تنضج على النيران، فساررته صلى الله عليه وسلم أي كلمته سراً.


فقلت يا رسول الله: ذبحنا بهيمة لنا وطحنا صاعاً من شعير. فقم أنت يا رسول الله ورجل أو رجلان وكنت أريد أن ينصرف معي وحده أي لقلة الطعام ولكنني لما أخبرته بما أعددنا منه قال: طعامك كثير طيب. ثم قال: قل لامرأتك لا تنزع البرمة ولا الخبز من التنور حتى آتي ونادى صلى الله عليه وسلم يا أهل الخندق، إن جابر صنع طعاماً فهيا أسرعوا، فقام المهاجرون وقام الأنصار فلما دخل جابر على امرأته قال: ويحك جاء النبي صلى الله عليه وسلم بالمهاجرين والأنصار ومن معهم.


فقالت هل كان سألك كم طعامك فقلت نعم: فقالت الله ورسوله أعلم، نحن أخبرناه بما عندنا ودل ذلك على وفور عقلها وكمال فضلها رضي الله عنها. واسمها سهيلة بنت معوذ الأنصارية. وجاء النبي صلى الله عليه وسلم يقدم الناس فأخرجت المرأة له عجيناً، فنفث فيه وبارك أي دعا بالبركة ثم قال لجابر ادع خابزة فلتخبز مع زوجتك ثم قال لها اغرقي من برمتكم ولا تنزلوها وكان القوم الذين جاءوا معه ألفاً. فأقعدهم عشرة عشرة يأكلون. فأقسم بالله لقد أكلوا حتى تركوه. ومالوا عن الطعام. وإن برمتنا لتغلي وتفور كما هي. وإن عجيننا ليخبز كما هو.

«نصيحة لوجه الله»« إذا وقعت عيناک على هذه الآية الكريمة إياگ أن تمر دون أن تقوم بواجبک :إنَّ الله وَ مَلاَئِكَتَهُ يُصَلَّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلَّوا عَلَيْهِ وَسَلَّمُوا تَسٍلِمًا »

اللَّـﮬـُمَّ صـَلِِ وَسَلِّـمْ وَبَارِكْ على سَيِّدِنَـا مُحَمـَّد وَ عَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمَاً كَثِيرَاً 

سر إحسان سيدنا يوسف


وهو من صغره لم يرى من الحياة إلا وجهها القاسي.. 

كيف ظل محسنًا في كل هذه الظروف الصعبة.. 


وفي نهاية القصة أظنني وجدت السر في قوله "وقد أحسن بي" 

هو لم يرَ  في كل هذه الابتلاءات إلا احسان الله معه ولطفه به.. 


لم يتسائل لما دخلت السجن وأنا مظلوم، بل قال "وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن" 

ولم يتسائل لماذا يفعل بي إخوتي هذا، بل قال "وجاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي" 

وحتى في فتنته مع امرأة العزيز كان ما ثبته هو تذكر الإحسان  إليه "قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي" 


في كل ابتلاء يقع عليه لا يرى إلا أفعال الله المحسنة إليه  

قلب كهذا، يرى لطف الله به في كل تفاصيل حياته، يرى ويستشعر كرم الله وفضله واحسانه إليه في قلب كل محنة يمر بها، من الطبيعي أن يكون قلبًا شاكرًا ممتلئًا بالنور ويفيض به لمَن حوله 

فإذا كان الله احسن إليه فكيف لا يكون هو عبدًا محسنًا.. 


وكلنا غارقون في احسان الله إلينا لو كنا نتدبر.. فلك الحمد والشكر يا الله.

12/17/22

ثبِّتْ عتبة بابك!

  


بعدما جاء إبراهيم عليه السَّلام لزيارة ابنه إسماعيل عليه السَّلام فلم يجده، ووجد زوجته، وسألَها عن حالِهم، فأكثرتْ من الشكوى من ضِيق الرزق، فأمرَه بطلاقِها، فامتثل لأمر أبيه كما تحدثنا المرة الماضية، عادَ إبراهيم عليه السَّلام مرةً أخرى لزيارةِ ابنه، فلم يجده أيضاً، ولكنه وجدَ زوجته الجديدة التي تزوَّجها بعد طلاق الأولى، فسألها عنه، فقالت: خرجَ يبتغي لنا/أي يبحث لنا عن رزق. 

قال: كيف أنتم؟ وكيف عيشكم؟

فقالتْ: نحن بخيرٍ وسَعَة، وأثنتْ على اللهِ خيراً.

فقال: ما طعامكم؟

فقالت: اللحم

فقال: ما شرابكم؟

فقالت: الماء

فقال: اللهم بارك لهم في اللحم والماء! ولم يكن لهم من طعام غيره وإلا لكان دعا لهم بالبركة فيه! 

ثم قال لها: فإذا جاءَ زوجكِ فاقرئي عليه السَّلام وقولي له: ثبِّتْ عتبةَ بابكَ! 


فلما جاء إسماعيل عليه السَّلام قال لها: هل أتاكم من أحد؟

فقالتْ: نعم، أتانا شيخ حسن الهيئة، وأثنتْ عليه، وسألني عنكَ فأخبرته، وسألني عن عيشنا فأخبرته أننا بخير! 

فقال: فهل أوصاكِ بشيء؟ 

قالتْ: نعم، هو يقرأ عليكَ السلام ويأمركَ أن تُثبِّت عتبة بابك! 

فقال: ذاكَ أبي، وأنتِ العتبة، وقد أمرني أن أمسككِ!


إسماعيل عليه السَّلام هو إسماعيل عليه السلام مع زوجته الأولى والثانية، ليس له من طعام غير ما يصطاده بقوسه ونشابه، فقد كان من أمهر الناس بالرمي، وقد مرَّ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم على أصحابه وهم يتدربون على الرمي فقال: ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان رامياً! ولكن الفارق هو نظرة كل من الزوجتين إلى الرزق الذي يُحصِّله زوجها، الأولى مُتبرِّمة مُتسخِّطة، والثانية قانعة راضية، هذا لأن الغنى إنما مصدره ما في قلب المرء لا ما في جيبه! 

والأولى امرأة فاضحة هاتكة للأسرار، تنشر أمور بيتها، وتشكو زوجها، والثانية امرأة ساترة حافظة للأسرار شاكرة للنعم، إن وجدتْ خيراً حمدت الله وإن وجدتْ ضيقاً صبرتْ وحمدت الله كذلك! 

المرأةُ الصالحةُ القانعةُ كنزٌ من كنوزِ الدنيا فتمسَّك بها بأسنانك وأظفارك، واغفر لها ما يكون منها نظير صبرها ورضاها، فلا أحد يخلو من خطأ، وأنتَ لستَ كاملاً لتطلب فيها الكمال، ولكن ثمة صفات تغفر كل ما عداها، فلا تترك كثير خير لأجل قليل شر، فنحن لسنا أنبياء! 

وعلى الأهل إن رأوا في كِنتهم صبراً ورضى، وحسن خُلُقٍ وعقل، أن يمدحوها أمام ابنهم، وأن يأمروه بالحفاظ عليها فهذا خلق الأنبياء، وما يُقال في الكِنة يُقال في الصهر أيضاً!

Popular Posts

Popular Posts

Popular Posts

Popular Posts

Translate

Blog Archive

Blog Archive

Featured Post

  ABSTRACT Duchenne muscular dystrophy (DMD) is characterized by wasting of muscles that leads to difficulty moving and premature death, mai...