Search This Blog

Translate

خلفيات وصور / wallpapers and pictures images / fond d'écran photos galerie / fondos de pantalla en i

Buscar este blog

Showing posts with label قصص . بوك سيت. Show all posts
Showing posts with label قصص . بوك سيت. Show all posts

12/18/22

قصة فيها الكثير من العبر في عدم التسرع في الحكم على الشخص اقرؤوها للآخر وخذوا منها العبر وانشروها حيث يناسب


  روي أنَّ خياطًا عجوزًا عاش خياط عجوز في قرية صغيرة وكان يخيط ملابس غاية في الجمال ويبيعهم بسعر جيّد..

في يوم من الأيام أتاه فقير من أهل القرية وقال له: أنت تكسب مالًا كثيرًا من أعمالك، لماذا لا تساعد الفقراء في القرية؟! انظر لجزار القرية الذي لا يملك مالًا كثيرًا ومع ذلك يوزّع كل يوم قطعًا من اللحم المجّانية على الفقراء..


لم يردّ عليه الخياط وابتسم بهدوء

خرج الفقير منزعجًا من عند الخياط وأشاع في القرية بأنّ الخياط ثري ولكنّه بخيل، فنقم عليه أهل القرية..


بعد مدّة مرض الخياط العجوز ولم يعره أحد من أبناء القرية اهتمامًا ومات وحيدًا..


مرّت الأيّام ولاحظ أهل القرية بأنّ الجزار لم يعد يرسل للفقراء لحمًا مجّانيًا.. وعندما سألوه عن السبب، قال: 👈بأنّ الخياط العجوز الذي كان يعطيني كل شهر مبلغا من المال لأرسل لحمًا للفقراء، ومات فتوقّف ذلك بموته .. 

  الحكمة من هذه القصة

قد يُسيءُ بعضُ النّاس بك الظّنّ، وقد يظنّك آخرون أطهر من ماء الغمام، ولن ينفعك هؤلاء ولن يضرك أولئك، المهم حقيقتك وما يعلمه الله عنك

  لا تحكم لمجرد ظاهر ما تراه منه، فقد يكون في حياته أمور أخرى لو علمتها لتغير حكمك عليه

 يحكي رجل ويقول كنت متزوجاً و كانت زوجتي قصيرة القامة و ضعيفة البنية مقارنة بي اما انا فقد كنت اتمتع بطول فارع و عضلات كبيرة فقد أعطاني الله جسماً رياضياً ضخماً 

 و لأن زوجتي كانت قصيرة كنت أضع لها المقالب كثيراً فاحيانا أقوم بالاختباء ثم افزعها و أحياناً أسرق منها دفتر يومياتها و أقوم برفعه عالياً حتى لا تتمكن هي من الوصول إليه نظراً لقصر قامتها 

و أحيانا أقوم بازعاجها و هي تشاهد التلفاز او تطبخ العشاء لقد كنت مستمتعاً بازعاجها كثيراً فأنا أحب رؤيتها و هي تحاول النيل مني ولكنها لا تستطيع ذلك .

اما بالنسبة لها كانت في البداية مستمتعة بذلك إلا انني لاحظت أنها أصبحت تشمئز من افعالي الصبيانية تلك .

و في أحد الايام نهضت باكراً من أجل الذهاب الى العمل فوجدتها تحضر الفطور فقمت بافزاعها كالعادة ثم قالت لي بنبرة خوف شديدة :

"هذه المرة لن تجدني عندما تعود الى المنزل مساءً"

ظننت أنها تمزح معي فهي كل مرة اخيفها فيها كانت تهددني بنفس الطريقة  

و عند عودتي مساءً الى المنزل ناديتها فلم ترد و كررت ذلك مرارا و لكنها لم ترد بحثت عنها في أرجاء المنزل و لم أجدها و عندما وصلت الى المطبخ وجدتها قد علقت ورقة مكتوب فيها

 " اعتني بنفسك فانا لن أعود " 

شعرت حينها ان ساقاي لا يطيقان حملي أحسست بضعف شديد و برودة مدمرة في كل أنحاء جسمي و أصبحت أضعف مخلوق على وجه الارض  .

حينها ادركت  ان تلك الصغيرة القصيرة الضعيفة كانت مصدر قوتي و أنني لا شيء من دونها  اسندت ظهري على الحائط و جلست ابكي كطفل صغير فقد والدته لم ارى في حياتي دموعي تنزل بتلك الطريقة قط  

الى ان لمحت شيئاً يتحرك تحت مائدة الطعام و سمعت ضحكات خفيفة  

نعم لقد كانت هي كانت تختبئ هناك فاندفعت اليها بكل قوة و احتضنها و انا منهمر بالدموع اما هي فقد كانت تضحك و بشدة و انقلب السحر على الساحر و لكنني ادركت حينها أنني بدون تلك الضعيفة أضعف مخلوق على وجه الارض .

حدث في تونس : عندما يكون المعلم إنساناً



يقول أحد المعلمين: 

كنت معلما أدرّس فى مدرسة ريفية  في منطقة نفزة ولاية باجة  تونس وفي كل يوم كنت أرى خارج القسم  جانب الشباك بنتا مسكينة وجميلة تكسوها البراءة وتبيع الخبز لأمها في الصباح ..


وقد انقطعتْ عن التعليم هذه السنة بسبب الوضع المادي لأسرتها، فلديها أربعة أخوة صغار، ووالدهم متوفى وهي تسهم مع أمها في مصاريف معيشتهم ببيع الخبز عند المدرسة..


في أحد الأيام كنت أشرح درساً في الحساب ، وبائعة الخبز تتابعني من شباك القسم وهي بالخارج ..

فسألت سؤالاً صعباً وخصصت له جائزة..

ولم يجب عنه أي تلميذ....

وما لبثت ان تفاجأت بأن بائعة الخبز تؤشر بأصبعها من خارج الشباك وتصرخ: سيدي سيدي سيدي

فأذنت لها بالإجابة .. 

فأجابت.. وكانت إجابتها صحيحة..!!


منذ ذلك اليوم راهنت عليها، فتكفلت برعايتها وبكل مايلزمها من مصاريف على نفقتي ومن مرتبي القليل، وعلى قدر ما أستطيع من أمور بسيطة تساعدها على التعلم.


واتفقت مع مدير المدرسة على أن يتم اعادة  تسجيلها بالمدرسة


وكانت المفاجأة في نهاية السنة عندما ظهرت نتائج الاختبارات، وكانت هي الأولى على المدرسة ..!!


وسارت على هذا النهج برعايتي وإشرافي اليومي عليها الى أن أوصلتها بفضل الله للمرحلة الثانوية ..


وهنا تم نقلي لمسقط راسي مدينة سوسة  ، ولم يكن هناك هواتف في ذلك الوقت لكي أواصل متابعة أخبارها ..

وانقطعتْ صلتها بي لمدة 20 عاماً ..


وبعد ذلك الغياب صادف أن ذهبت مع صديقي الي العاصمة  وكان  لديه إبن يدرس بكلية الطب بتونس  فطلب مني أن أرافقه للجامعة !!


وأثناء دخولي الجامعة مع صديقي مكثت بعض الوقت في الكافيتريا، فإذا بامرأة على قدر من الجمـال تحدق بي بشوق، وقد تغيرت معالم وجهها عندما رأتني، وأنا لا أدري لماذا تحدق بي بهذا التأثر؟


فسألت إبن صديقي إن كان يعرف هذه المرأة وأشرت إليها خُفية؟

فأجابني: نعم بالطبع، -بالرغم من عمرها الصغير إلا - إنها البروفيسورة التي تُدَرِّس طلاب كلية الطب .

فسألني: هل تعرفها يا عمي ..؟

قلت: لا، ولكن نظراتها لي غريبة جداً!!


وفجأة وبدون مقدمات جرت هذه المرأة نحوي و احتضنتي، وعانقتني وهي تبكي بحرقة، وبصوت لفت أنظار كل من كان بالكافتيريا !!!


وظلت تحضنني لفترة من الزمن دون مراعاة لأي اعتبار، وظن الجميع أني والدها..!

وهي تجهش بالبكاء وتقول لي : ألا تذكرني يا أستاذي ..؟


أنا البنت التي كانت حطام إنسانة، وانت صنعتَ منها إنسانة ناجحة..!!

أنا البنت التي كنتَ السبب في رجوعها للمدرسة، وصرفتَ عليها من حرِّ مالك حتى وصلتُ إلى ما وصلت إليه !!

وذلك بفضل الله ثم رعايتك وإهتمامك وموقفك الإنساني الفريد

أنا إبنتك لمياء ( بائعة الخبز )..!!!


فكدت أن أقع مغمياً عليَّ من دهشتي وشدة تأثري من جانب، وفرحي بها من جانب آخر..!

ووالله، بكيت كثيراً عندما تذكرت كيف كانت.. ؟!! وكيف أصبحت على ما هي عليه اليوم ..؟! 


ثم دعتني أنا والذين معي ومجموعة من الزملاء إلى منزلها، وأخبرت أمها وإخوتها والموجودين عني، وهي تتحدث عن المعلم الإنسان ..!!! الذي ساندهم، وكان سبباً في تغيير مجرى حياتهم ..


فألقيتُ كلمة قلت فيها جملة واحدة وأنا أبكي :


لأول مرة في حياتي أشعر أني معلم وإنسان ...

  ادعى رجل من الأعراب النبوة في زمن المهدي العباسي فاعتقله الجند و ساقوه إلى المهدي فقال له :

أنت نبي ؟ . 

قال : نعم . 

قال المهدي : إلى من بعثت ؟ . 

 قال الأعرابي : أوتركتموني أبعث إلى أحد ؟ ، بعثت في الصباح و اعتقلتموني في المساء ! 

................

‏ومن ‎طرائف_العرب  ماقالته إمرأة حبلى لزوجها وكان قبيح الوجه ، الويل لي إن كان الذي في بطني يشبهك فقال لها .. والويل لك إن لم يكن يشبهني .

...................

‏تزوج رجل  بامرأة اسمها "فتنة" 

و ظن من اسمها أنها ستكون جميلة 

ولما دخل عليها وجدها غير ذلك 

فصُدم صدمة عظيمة !

فتركها حتى نامت، ثم حزم أمتعته 

و خرج من البيت فرأته أمه :

فقالت 

إلى أين ؟

قال مسافر يا أمي 

قالت و فتنة ؟!

قال: نائمة  !

ولعن الله من أيقظها

..................

‏خطب أحد الأمراء فقال:

لم يصب منكم أحد بالطاعون منذ أن ولينا عليكم ؛

فقال أحد الأعراب:

إن الله أعدل من أن يجمع علينا مصيبتين ،

أنت والطاعون

......................... 

مرَّ طُفيلي على جماعة فسألهم : ماذا تأكلون؟

فقالوا: نأكل سُماً 

فجلس معهم وبدأ يأكل وهو يقول : لا خير في الحياة بعدكم

................ 

‏خرج الحجاج  متخفي وملثم  في احدا المدن

فالتقى برجل و سأله: ما قولك في الحجاج بن يوسف؟

فأجابه الرجل: شر ـ و تابع بشديد القول ـ 

ثم سأله الحجاج: و ما قولك في عبد الملك بن مروان (الخليفة)

فأجابه الرجل: هو شر منه، فهو من ولاه علينا!

فقال الحجاج: أتعرف من أنا؟

فأجابه الرجل: لا،من أنت؟ 

‏فأماط الحجاج اللثام عن وجه و قال: أن الحجاج بن يوسف!

فأجابه الرجل: و هل تعرف من أنا؟

فقال الحجاج: لا، و من أنت؟!

فأجابه الرجل: أنا مجنون بني فلان ، أجن كل يوم في مثل هذا الوقت!!! 

فضحك الحجاج و تركه.

................................ 

‏اختصم أعرابيان

فقال أحدهما: إن لطمتك لطمةً لتبلغن بك المدينه

فقال الآخر: أتبعها بأخرى لعل الله يكتب لي الحج على يديك. 

............... ...... 

‏ساقت أعرابية أربعة حمير،

فالتقى بها شابان أرادا أن يمازحاها ، 

فقالا : نعمتِ صباحا يا أم الحمير

فأجابتهم على الفور :

نعمتم صباحا ياأولادي

......................

...............   ....... 

‏رأى حكيم رجلاً يضرب زوجته فقال له

العصى للبهائم أما النساء فتُضرب

 بالنساء (يقصد يعدد على زوجته) 

فقال الرجل : لم أفهم .!! 

فَرَدَّت الزوجة قائلة : أَكْمِل الضرب

 وَدَعْكَ من هذا الغبيّ ..! 

........................ 

كان سهيل بن عمرو على سفر هو وزوجته..

...وفي أثناء الطريق.. اعترضهم قطاع الطرق..

وأخذوا كل ما معهم من مال وطعام.. كل شئ !!

وجلس اللصوص يأكلون ما حصلوا عليه من طعام وزاد..

فانتبه سهيل بن عمرو.. أن قائد اللصوص لا يشاركهم الاكل

فسأله.. لماذا لا تأكل معهم ؟!!

فرد عليه : إني صائم..

فدهش سهيل فقال له.. تسرق وتصوم !!

قال... له.. إني أترك بابا بيني وبين الله لعلي أدخل منه يوما ما..

وبعدها بعام أو عامين.. رأه سهيل في الحج وقد تعلق بأستار الكعبة..

وقد أصبح زاهدا.. عابدا..

فنظر إليه وعرفه.. فقال له : أو علمت..

من ترك بينه وبين الله بابا.. دخل منه يوما ما..

سبحان الله العظيم فعلا..

إياك أن تغلق جميع الأبواب بينك وبين الله عز وجل حتى ولو كنت عاصياً وتقترف معاصيَ كثيرة، فعسى باب واحد أن يفتح لك أبوابً

قصة ثلاثة لصوص

 كان فلاح يقتاد حماراً وعنزاً إلى المدينة ليبيعهما. وكان للعنز جلجل معلق برقبتها.

رأى ثلاثة لصوص الفلاح يمر. قال الأول:

ـ سأسرق العنز، دون أن يحس الفلاح بذلك. 

وقال الثاني:

ـ وأنا! سأنتزع منه حماره.

فقال الثالث:

ـ وهذا ليس صعباً أيضاً. أما أنا فسأعريه من ثيابه جميعاً.

اقترب اللص الأول خفية من العنز، ونزع عنها جلجلها، وربطه بذيل الحمار، واقتاد العنز إلى أحد الحقول.

وعند منعطف في الطريق، ألقى الفلاح نظرة خاطفة وراءه، فرأى أن العنز قد اختفت؛ فانطلق يبحث عنها.

ذهب اللص الثاني إليه وسأله عمّ يبحث. أجابه الفلاح أن عنزه قد سُرقت.

قال له اللص:

-عنزة، رأيتها منذ لحظة فقط، هنا، في هذه الغابة. رأيت رجلا يمر وهو يركض ومعه عنزة. ومن اليسير اللحاق به.

جرى الفلاح للحاق بعنزه بعد أن طلب من اللص أن يمسك بحماره. فساق اللص الثاني الحمار.

عندما عاد الفلاح من الغابة إلى حماره، رأى أن الحمار قد اختفى أيضاً . . فانفجر باكياً وتابع سيره.

شاهد في طريقه، على حافة مستنقع، رجلاً جالساً يبكي، فسأله عما به.

أجاب الرجـل أنـه كـلـف حـمـل كـيـس مملوء ذهبـاً إلى المدينة، وأنه جلس على حافة المستنقع ليستريح، وأنه صدم الكيس وهو ينام، فسقط في المـاء.

سأله الفلاح لماذا لا ينزل إلى الماء لانتشاله.

أجاب الرجل:

ـ إني أخاف الماء، ولا أعرف السباحة. لكني سأهب عشرين قطعة ذهبية لمن ينتشل لي كيسي.

ابتهج الفلاح وقال: «إن الله قد خصني بهذه النعمة ليعوضني عن فقدي عنزي وحماري». فخلع ثيابه ونزل إلى الماء. لكنه لم يجد كيساً مملوءاً بالذهب. وعندما خرج من الماء لم يعثر على ثيابه.

كان ذلك من فعل اللص الثالث الذي استطاع أن يسرق حتى ثيابه!


هذه قصة شملت أكثر المواضع التي نُؤذى منها: أما الأولى فكانت طعنة من الخلف في لحظة غفلة منا، وأما الثانية فهي موضع الناصح الذي يدس السم في نصيحته ونحن نحسب أنه يحسن صنعًا، وأما الثالثة ففي موضع سبق الدمع الكلام فتأثرنا بذلك وأغرانا حتى خدعنا.


12/17/22

ﺳﻮﻕ ﻣﺪﺣﺖ ﺑﺎﺷﺎ

 كان فى دمشق ﺳﻮﻕ اﺳﻤﻪ ﺳﻮﻕ ﻣﺪﺣﺖ ﺑﺎﺷﺎ..ويسمي الان بـﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ومازال موجودا حتى الان

 ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﺃﻥ ﺗﻮﺿﻊ ﺍﻷﻣﺎﻧﺎﺕ ﻣﻦ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﻭﺫﻫﺐ ﻋﻨﺪ ﺃﻱ ﺩﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﻭﻳﻐﺎﺩﺭ ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ إﻟﻰ ﺍﻟﺤﺞ ﻭﻋﻨﺪ ﻋﻮﺩﺗﻪ ﻳﻤﺮ ﻋﻠﻰ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺪﻛﺎﻥ ﻭﻳﺄﺧﺬ ﺃﻣﺎﻧﺘﻪ ﻭﻳﻤﻀﻲ إﻟﻰ ﺑﻠﺪﻩ..

ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﺓ ﺟﺎﺀ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻳﺤﻤﻞ ﺻﺮﺓ ﺣﻤﺮﺍﺀ ﺗﻮﻗﻒ ﻋﻨﺪ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺪﻛﺎﻛﻴﻦ ﻭﺃﻋطى ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺪﻛﺎﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﺮﺓ ﻃﺎﻟﺒﺎً ﻣﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﻮﺩﻋﻬﺎ ﻋﻨﺪﻩ ﺃﻣﺎﻧﺔ إﻟﻰ ﺣﻴﻦ ﻋﻮﺩﺗﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺞ.

ﻭﺍﻓﻖ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺪﻛﺎﻥ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﻋﺪﺩﻫﺎ ﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ﺛﻼﺛﺔ ﺁﻻﻑ ﺩﺭﻫﻢ ﻭ ﺗﻌﺮّﻑ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻏﺎﺩﺭ ﺍﻟﺮﺟﻞ إﻟﻰ ﺍﻟﺤﺞ ﻗﺎﺻﺪ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ...

ﺑﻌﺪ ﻋﺪﺓ ﺃﺷﻬﺮ ﻋﺎﺩ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﺩﺧﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻛﺎﻥ ﻓﻠﻢ ﻳﺠﺪ ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ ﻓﺴﺄﻝ ﻋﻨﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺳﻴﻌﻮﺩ ﻗﺮﻳﺒﺎً ﻭﻋﻨﺪ ﻋﻮﺩﺗﻪ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﺎﻟﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻛﻢ ﺃﻭﺩﻋﺖ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺛﻼﺛﺔ ﺁﻻﻑ ﺩﺭﻫﻢ .

ﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﻣﺎ ﺍﺳﻤﻚ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﺍﺳﻤﻲ ﻓﻼﻥ ﺃﻻ ﺗﺬﻛﺮﻧﻲ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﻓﻲ ﺃﻱ ﻳﻮﻡٍ ﻛﺎﻥ ﻗﺎﻝ : ﻳﻮﻡ ﻛﺬﺍ ﻭﺑﺪﺃ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳﺮﺗﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ..

ﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﻣﺎ ﻟﻮﻥ ﺍﻟﺼﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻭضعت المال ﺑﻬﺎ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﺻﺮﺓ ﺣﻤﺮﺍﺀ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ : اﺟﻠﺲ ﻗﻠﻴﻼً .. ﻭﺃﻣﺮ ﺑﺈﺣﻀﺎﺭ ﻃﻌﺎﻡ ﺍﻟﻐﺪﺍﺀ ﻭﺍﺳﺘﺄﺫﻥ ﻣﻨﻪ ﺑﺄﻥ ﻋﻨﺪﻩ ﺃﻣﺮ مهم ﻭﺳﻴﻌﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ اﻧﺘﻈﺮ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﻗﺖ ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻘﺼﻴﺮ ﻭﺇﺫﺍ ﺑﺼﺎﺣﺐ ﺍﻟﺪﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺟﺎﺀ ﺣﺎﻣﻼً ﻣﻌﻪ ﺻﺮﺓ ﺣﻤﺮﺍﺀ ﻭﻓﻴﻬﺎ ﺛﻼﺛﺔ ﺁﻻﻑ ﺩﺭﻫﻢ ﻋﺪﻫﻢ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﺗﺄﻛﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﺼﺎﺣﺐ ﺍﻟﺪﻛﺎﻥ ﺟﺰﺍﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮﺍً ﻭﺍﻧﺼﺮﻑ..

ﻭﻫﻮ ﻳﻤﺸﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺇﺫﺍ ﺑﻪ ﻳﺮﻯ ﺷﻴﺊ ﻏﺮﻳﺐ ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻟﻴﺘﺄﻛﺪ ﻓﺪﺧﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻛﺎﻥ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﺓ ... ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﺪﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺿﻊ ﺃﻣﺎﻧﺘﻪ ﻓﻴﻬﺎ !!ا

ﻗﺎﻝ ﻟﺼﺎﺣﺐ ﺍﻟﺪﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ وﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻘﺒﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻨﻚ ﺍﻟﺤﺞ ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺳﻼﻣﺘﻚ ﻫﺬﻩ ﺻﺮﺗﻚ ﻭﻓﻴﻬﺎ ﺛﻼﺛﺔ ﺁﻻﻑ ﺩﺭﻫﻢ فاﺻﺎﺏ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺪﻫﺸﺔ ﻓﻘﺺ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺎ ﺣﺼﻞ ﻭﺃﻧﻪ ﺃﺧﻄﺄ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻛﺎﻥ ﻭﺩﺧﻞ ﻋﻨﺪ ﺟﺎﺭﻩ ﻓﺄﻋﻄﺎﻩ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﻟﻢ ﻳﺸﻜﻚ ﺑﻜﻼﻣﻪ ؟

ﺫﻫﺒﻮﺍ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﺳﺄﻟﻮﻩ ﻛﻴﻒ ﺗﻌﻄﻲ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﻫﻮ ﻟﻢ ﻳﻀﻊ ﻋﻨﺪﻙ ﺃﻣﺎﻧﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻷﺻﻞ؟

ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﻢ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﻫﻮ إﻧﻲ ﻟﻢ أﻋﺮﻓﻪ ﻭﻟﻢ أﺗﺬﻛﺮ أﻥ ﻟﺪﻳﻪ أﻣﺎﻧﺔ ﻋﻨﺪﻱ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻤﺎ ﺭﺃﻳﺖ أﻧﻪ ﻭﺍﺛﻖ ﻣﻦ ﻛﻼﻣﻪ ﻣﻌﻲ ﻭأﻧﻪ ﻏﺮﻳﺐ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻼﺩ فعلمت ﺃﻧﻲ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺃﻋﻄﻪ ﺃﻣﺎﻧﺘﻪ ﺳﻴﺬﻫﺐ ﻣﻜﺴﻮﺭ ﺍﻟﺨﺎﻃﺮ ﻭﺳﻴﺤﺪﺙ ﺃﻫﻠﻪ ﻭﻳﻘﻮﻝ إﻥ ﺃﻣﺎﻧﺘﻪ ﺳﺮﻗﺖ ﻣﻨﻪ ﺑﺎﻟﺸﺎﻡ ﻭﺳﻴﺬﻳﻊ ﺍﻟﺼﻴﺖ ﻋﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻛﻠﻬﻢ ﻭﻟﻴﺲ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺮﻕ ﻣﻨﻪ ﺍﻷﻣﺎﻧﺔ ﻭ ﺗﺬﻛﺮﺕ قول ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ( ﻓَﺈِﻥْ ﺃَﻣِﻦَ ﺑَﻌْﻀُﻜُﻢْ ﺑَﻌْﻀﺎً ﻓَﻠْﻴُﺆَﺩِّ ﺍﻟَّﺬِﻱ ﺍﺅْﺗُﻤِﻦَ ﺃَﻣَﺎﻧَﺘَﻪُ ﻭَﻟْﻴَﺘَّﻖِ ﺍﻟﻠﻪَ ﺭَﺑَّﻪُ )ﻓﺬﻫﺒﺖ ﻭﺑﻌﺖ ﺑﻀﺎﻋﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻨﺪﻱ ﺑﺄﻟﻒ ﺩﺭﻫﻢ ﻓﻠﻢ ﺗﻜﻔﻲ ﻟﺴﺪﺍﺩ ﺍﻷﻣﺎﻧﺔ ﻭﺍﺳﺘﺪﻧﺖ ﻣﻦ ﺻﺪﻳﻖ لي ﺃﻟﻒ ﻭﺧﻤﺴﻤﺎﺋﺔ ﺩﺭﻫﻢ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻌﻲ ﺧﻤﺴﻤﺎﺋﺔ ﻓﺄﻛﻤﻠﺘﻬﻢ ﻟﻪ..

رجل خاف على سمعة وطن

فما بالك بمن استؤمنوا على الارض والعرض فخانوها

ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﺃﺻﺒﺢ أﻛﻞ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﻟﺒﺎﻃﻞ ﻣﺬﻫﺐ ﻭﺷﻄﺎﺭﺓ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﻋﻤﻠﺔ ﻧﺎﺩﺭﺓ ﻭﺷﻲﺀ ﻏﺮﻳﺐ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ .

الصورة لسوق مدحت باشا أوائل القرن الماضي


قصة إلى كل من يقول (أريد تأمين مستقبل أولادي )

 

دخل "مقاتل بن سليمان" رحمه الله ، على "المنصور" رحمه الله ، يوم بُويعَ بالخلافة،

فقال له "المنصور" عِظني يا "مقاتل" !

فقال : أعظُك بما رأيت أم بما سمعت؟

قال : بل بما رأيت.

قال : يا أمير المؤمنين !

إن عمر بن عبد العزيز أنجب أحد عشر ولدا ً وترك ثمانية عشر دينارا ً ، كُفّنَ بخمسة دنانير ، واشتُريَ له قبر بأربعة دنانير وَوزّع الباقي على أبنائه.

وهشام بن عبد الملك أنجب أحد عشر ولدا ً ، وكان نصيب كلّ ولد ٍ من التركة الف الف دينار.(اي مليون)

والله... يا أمير المؤمنين :

لقد رأيت في يوم ٍ واحد ٍ أحد أبناء عمر بن عبد العزيز يتصدق بمائة فرس للجهاد في سبيل الله ،

وأحد أبناء هشام يتسول في الأسواق.

وقد سأل الناس عمر بن عبدالعزيز وهو على فراش الموت :

ماذا تركت لأبنائك يا عمر ؟

قال : تركت لهم تقوى الله ، فإن كانوا صالحين فالله تعالى يتولى الصالحين ، وإن كانوا غير ذلك فلن أترك لهم ما يعينهم على معصية الله تعالى .

فتأمل...

كثير من الناس يسعى ويكد ويتعب ليؤمن مستقبل أولاده ظنا منه أن وجود المال في أيديهم بعد موته أمان لهم، وغفل عن الأمان العظيم الذي ذكره الله في كتابه:

(وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا).

جديرة بالتأمل والقراءة . .

ذُكِرَ أن ابنة عمر بن عبد العزيز دخلت عليه تبكي،

وكانت طفلة صغيرة آنذاك،

وكان يوم عيد للمسلمين..

فسألها: ماذا يبكيك؟

قالت: كل الأطفال يرتدون ثياباً جديدة؟

وأنا ابنة أمير المؤمنين أرتدي ثوباً قديماً !!

فتأثر عمر لبكائها وذهب إلى خازن بيت المال.

وقال له: أتأذن لي أن أصرف راتبي

عن الشهرالقادم ؟

فقال له الخازن: ولم يا أمير المؤمنين؟

فحكى له عمر..!

فقال الخازنː لا مانع، وَ لكن بشرط ؟

فقال عمر: وما هو هذا الشرط؟!

فقال الخازن:أن تضمن لي أن تبقى حياً

حتى الشهر القادم لتعمل بالأجر الذي

تريد صرفه مسبقا.

فتركه عمر وعاد،

فسأله أبناؤه:ماذا فعلت يا أبانا؟

قال:أتصبرون و ندخل_جميعًا الجنة،

أم لا تصبرون ويدخل أباكم النار؟

قالوا: نصبر يا أبانا!

{ يا ليتنا نمتلك الثلاثة:

الخازن ... و عمر ... وأبناء عمر}

يارب الحقنا بالصالحين.

دُعاء أحمد!

 



قالَ علي بن أبي حرارة: كانتْ أمي مُقعدة نحو عشرين سنة، فقالتْ لي يوماً: اِذهبْ إلى أحمد بن حنبل فَسَلْهُ أن يدعو الله لي، فإنَّه رجلٌ مُبارك!

فسرتُ إليه وطرقتُ بابه، فلم يفتح، وإنما قالَ وهو في بيته: من هذا؟

فقلتُ: رجلٌ من بغداد، سألتني أمي وهي مُقعدة أن أسألكَ أن تدعو الله لها!

فَسَمِعْتُهُ كالغضبان يقول: نحنُ أحوجُ إلى الدعاءِ من أمك!

فوقفتُ لا أدري ما أفعل، فخرجتْ امرأة عجوز من الدار وقالتْ: أنتَ الذي كلَّمْتَ أبا عبد الله؟

قلتُ: نعم.

قالت: اِذهبْ فإني سمعتُه يدعو لأمك!

فعدتُ إلى البيت، وطرقتُ الباب، فخرجتْ أمي تمشي على رجليها وفتحتْ لي الباب وقالتْ: أما قلتُ لكَ إنه رجلٌ مُبارك؟!

 

الصالحون بركة، محبتهم تقربٌ إلى الله تعالى، وتوقيرُهم عبادة، وطلبُ الدعاءِ منهم من بابِ استعطافِ اللهِ بأحبابه، وقد كانَ أحمد بن حنبل من أهلِ الله وأحبابه، به حفظَ شرعه، وثبَّت َمِلَّته، وهذا ليسَ إلا إحدى بركاته!

 

جاءه رجلٌ من الشامِ وقد كانتْ أرض ثُغورٍ وجهاد، وكانَ الإمامُ قد مُنِعَ من الحديثِ والتدريسِ والخروجِ إلى الصلاة، فقالَ له: ما أكثر الداعين لك يا إمام!

فقال له أحمد: أسألُ الله أن لا يكون فتنة لنا، ولكن بِمَ ذاك؟

فقالَ له: كُنا إذا نصبنا المجانيق، ورمينا العدو، فأخطأنا، نرمي في المرةِ الثانيةِ ونقول: اللهم هذا عن أحمد بن حنبل! فنُصيب!

 

نُحِبُّ الصالحين، بلا إفراطٍ ولا تفريط، لا نُغالي فيهم، ولا نهضمهم حقّهم، وسطيةٌ سمحاءُ بَيْنَ بَيْن!

 

وقد خرجِ عُمر بن الخطاب يوماً للاستسقاء، فنادى على العباسِ بن عبد المُطلب، وجعله جنبه وقال: اللهم إنَّا كُنَّا نستسقي بنبيِّك، وها نحن نستسقي بعمِّ نبيِّك!

أما متى ما ماتَ الصالحون فلا تُقصد قبورهم للاستشفاء، ولا طلبِ المعونة، والاستسقاءِ فهذا من الشِركِ أعاذنا اللهُ وإياكم منه!

 

تقرَّبوا من الصالحين، أحبوهم، ووقروهم، وسلوهم الدُعاء بما تظنون أن الصالح حبيب الله، ثم إنَّ الأمر كله لله، إن شاء أعطى وإن شاءَ منعَ، وإنه لا مُكْرِه له، ولكن الدعاء سبب!

استثمار!


 

كانَ "آل كابوني" أحد أشهر رجال المافيا، وأشدهم إجراماً في التاريخ، ولم يكُن أحدٌ يجرؤُ على العبثِ معه، أعداؤهُ وأصدقاؤهُ كانوا يخشونه على حدٍّ سواء! 


وفي يومٍ من الأيام دخلَ عليه رجل بثيابٍ أنيقةٍ، عرَّف عن نفسه بأنه "الكونت فيكتور لاستينغ". وقالَ له: يا سيد كابوني أَعِدُكَ إن أعطيتَني مبلغ خمسين ألف دولارٍ، أن أستثمرَها لكَ، وأردَّها في شهرين!


لم يكُن آل كابوني يثق بأحد، ولكنه على غيرِ عادتِه أعطى الرجلَ المبلغَ الذي طلبَه!

ذهبََ لاستينغ بالمال، ووضعه في خزنةٍ حصينةٍ، وطوال شهرين لم يفعلْ شيئاً، وعندما انقضى الوقت، أخذَ المبلغ وعادَ به إلى آل كابوني، وقال له: سيدي أنا أعتذرُ منكَ، لقد فشلتْ خُطتي!


تحسسَ آل كابوني مسدسه، وقبل أن يُخرجَه من جنبه، سارعَ لاستينغ بالقول: كنتُ أتوقعُ أن يتضاعفَ المبلغ، ولكن الأمور لم تَسِرْ على ما يُرام، هذا مالك لم ينقص دولاراً واحداً!

قالَ له آل كابوني: أعرفُ أنك محتال، وقد كنتُ أتوقعُ أن أحصلَ على مئةِ ألف، أو لا شيء، ولكن أن يعودَ لي المبلغ فقط فَلَمْ أتوقع هذا!

قال له لاستينغ: لستُ محتالاً، أنا مُستثمرٌ ماهر وفشلتُ هذه المرة، أرجو أن تُسامحنَي، إني لا أجد مالاً كي أرجع إلى بيتي، ولكنِّي لم أشأ أن أغدرَ بك!

عندها أخذَ آل كابوني خمسة آلاف دولار من المبلغ، وأعطاها لهُ وقالَ:

لا بأس يا صديقي، يحدثُ أن نُخفِقَ جميعنا بأمرٍ ما!

كانتْ الخمسة آلاف دولار هي ما أراده لاستينغ منذُ البداية!

 

عليكَ أن تعرفَ منذ البدايةِ ما الذي تُريده!

لا تمشِ في طريقٍ ما لم تعرف إلى أين ستصل، أول درسٍ يتعلمُه الطيارون هو الهبوط، وذلك أن المهارة لا تكمُن في بدءِ الشيءِ وإنما في إنهائه!

 

قالَ مُعاوية لعمرو بن العاص مرَّةً: ما بلغَ من دهائك؟

فقالَ عمرو بن العاص: إني لا أدخل في أمرٍ إلا وعرفتُ كيف أخرجُ منه!

فقالَ له مُعاوية: أما أنا فلا أدخلُ في أمرٍ أُريدُ أن أخرجَ منه!

 

دهاءُ عمرو بن العاص يكمُنُ أنه يستطيع إصلاح الأشياء التي تطرأ، ولا يستغني الإنسانُ عن ترميمِ خُطته، أو التعامل مع أمرٍ طارئ!

أما الدهاء الأكبر فهو قول مُعاوية، أن لا تمشي أساساً في طريقٍ تُريدُ أن ترجعَ منه يوماً!

الوجهةُ يا عزيزي، الوجهةُ أهمُّ من السرعة!

أُريدُ هذه الشجرة!


 

قالَ الحسنُ البصري: كانتْ شجرة تُعبدُ من دونِ الله، فقالَ رجلٌ عابد: واللهِ لأقطعها، فجاءَ بفأسه، فلقيه إبليس في الطريق، وأرادَ منعه، فتصارعا، فصرعَهُ الرجل!

فقالَ له إبليس: أنتَ رجلٌ فقيرٌ لو أخذتَ دينارين مني كل يوم على أن ترجع!

فقبلَ منه ذلك!

وكانَ إبليس لأيامٍ يُعطيه دينارين، ثم توقفَ عن ذلك!

فحملَ الرجلُ فأسه وعزمَ على قطعِ الشجرة، فلقيه إبليس، فتصارعا، فصرعه إبليس.

فقالَ له الرجل: كيف صرعتُكَ أولاً ثم صرعتني الآن؟!

فقالَ له إبليس: أول مرةٍ جئتَ غاضباً للهِ فصرعتني، أما الآن فجئتَ غاضباً للدينارين فصرعتُكَ!

 

ما كانَ للهِ بقِيَ، وما كانَ لغيره اندثر!

 

عندما أرادَ مالكٌ أن يكتبَ الموطأ، قِيل له: وما الفائدة، والموطآت كثيرة؟!

فقالَ لهم: ما كانَ للهِ يبقى!

وبقيَ الموطأ، لأنَّ مالكاً كانَ كله للهِ!

 

كانَ الإمامُ الذهبي مُعجباً بالقبولِ الذي وضعه الله تعالى للإمامِ النووي، وكانَ كثيراً ما يقول: لو أني أعرفُ ما كانَ بين النووي والله!

ولكني أجزمُ أن النووي كانَ كله لله، فكانَ الله له!

 

رياضُ الصالحين ليسَ إلا كتاباً جمعَ فيه الإمام النووي أحاديثاً في أبوابها، وهو أقل كُتبه اجتهاداً، فليسَ له فيه كثير مُداخلات، ولا ترجيحات، ولكنه في العام 2010 كانَ أكثر الكتبِ مبيعاً في فرنسا!

فسُبحان من إذا رضيَ عن عبده وضعَ له القبول في الأرض، وحبَّبَ خلقه فيه!

 

ليسَ للمحتوى فقط بقيَ "مُسند أحمد"، وليسَ للترجماتِ فقط بقيَ "سير أعلام النبلاء للذهبي"، وليسَ للفقهِ فقط بقيَ "المُغني لابن قُدامة"، وليسَ للتزكيةِ فقط بقيَ "مدارج السالكين لابن القيم"، وليسَ للأدبِ الديني فقط بقيَ "صيد الخاطر لابن الجوزي".

هؤلاء كانَ بينهم وبين الله أسرار، كانوا له، فكانَ لهم!

كويتي يقول (تمنيت لو كنت يمنيًا)



قصة حقيقية حدثت في الطريق من الكويت لمكة  المكرمة يروي احد الكويتين قائلا،كنت وأسرتي قادمين بالسيارة من الكويت في طريقنا لأداء العمرة فبنشر كفر السيارة فوقفت بجانب الخط السريع لتغييره ، ولكن للأسف وجدت أن الكفر الإسبير فارغاً من الهواء فاسقط في يدي و كان الجو حاراً جداً وأنا اقف خارج السيارة والعرق يتصبب مني وكنت أؤشر للسيارات لتقف لي لكنها كانت تتعداني مسرعة دون توقف،واستمر الوضع على هذا الحال لمدة 3 ساعات تقريباً، و سخنت السيارة لتشغيل المكيف وهي واقفة لفترة طويلة، فأضطررت أن أوقفها وعانت أسرتي من الحر الشديد حيث كانت درجة الحرارة قد تعدت 50 درجة وبدأ اﻷطفال الصراخ مما جعلني أشعر بالخنق والغضب من الذين يعبروننا دون توقف!

وفجأة رأيت أحدهم يلوح ويصيح لي من الجانب الآخر المعاكس من الخط فقطعت الطريق رغم خطورته وذهبت إليه وقابلته عند السياج الفاصل بين المسارين ووجدته أحد الإخوة اليمنين فاعتذر لي لأنه لايستطيع الوصول إلينا نظراً لأن السياج يمنعه،وبعد أن أخبرته بوضعي وأن الناس لا يقفون لي ، خلع عمامته من رأسه وقال لي إخلع عقالك هذا ولف هذه العمامة على رأسك بطريقة اليمنين، وسيقف لك أي يمني يمر بالطريق

وظل يعلمني كيف ألبسها، ولكني لم أقتنع بالفكرة فأخذت عمامته وألقيتها على ظهر سيارتي وواصلت الوقوف والتلويح للسيارات لساعتين أخريين دون فائدة فلا أحد يكترث لي ومن يأسي قلت لنفسي: 

لماذا لا أجرب نصيحة اليماني رغماً عن عدم اقتناعي بها ؟؟

 فلففت العمامة في رأسي كما علمني وبدأت في التلويح للسيارات

 

،

 وما هي إﻻ دقائق معدودة، حتى توقف بجانبي أحد السائقين اليمنين ثم آخر وآخر حتى وصلوا إلى خمسة !!👍

 وبعضهم ترافقهم أسرهم وكان كل منهم يحضر إسبيره ويطابقه مع سيارتي فلا يتطابق !! ورغما عن عدم توافقه يظل واقفاً و لا يذهب !! وأثناء الإنتظار تبادلوا العصائر والمياه الباردة مع أولادي ومع بعضهم البعض، كأنهم يتعارفون منذ سنوات وحتي زوجتي و أوﻻدي أخذتهم واحدة من اليمنيات إلى سيارتهم المكيفة ﻷنهم كادوا يهلكون من شدة الحر. وعندما وصلت السيارة السادسة تطابق الكفر مع سيارتي وبعدها رافقتني كل السيارات لأكثر من خمسين كيلومتر حتي وجدنا أحد البناشر اليمانيين اليفع  فأصلحنا الكفرات  وبعدها ودعوا بعضهم البعض وتبادلوا أرقام الجواﻻت وذهب كل في سبيله بطريقه لوجهته. 


قال الكويتي يومها 

بكيت وتمنيت لو كنت يمنياً .

        تحية وتقدير لإخواننا  اليماانيين. بارض المهجر فلولا اختلاف حكامهم لكانو ملوك الارض .

(كل واحد يشتري عمامه يمانية قبل السفر بالسيارة )

ماشاءالله عليهم يخافو علي بعض قلبهم كبير فعلا اليمنيون طيبين ومتكافلين بينهم البين ولو بالفتات .

Popular Posts

Popular Posts

Popular Posts

Popular Posts

Translate

Blog Archive

Blog Archive

Featured Post

  ABSTRACT Duchenne muscular dystrophy (DMD) is characterized by wasting of muscles that leads to difficulty moving and premature death, mai...