Search This Blog

Translate

خلفيات وصور / wallpapers and pictures images / fond d'écran photos galerie / fondos de pantalla en i

Buscar este blog

PopAds.net - The Best Popunder Adnetwork

12/1/19

11 سبباً لإحساسك بالجوع طوال اليوم


11 سبباً لإحساسك بالجوع طوال اليوم… 
 إذا كنت ممن يلازمهم شعور دائم بالجوع لا يستطيعون التخلص منه مهما تناولوا من وجبات، فإليك 11 سبباً لهذه الحالة خلصت إليها أخصائية التغذية، مايو سيمبكين.
بداية يجب معرفة أن هناك نوعين من الهرمونات في جسم الإنسان مسؤولين عن الجوع والشبع هما هرمون "غريلين" الموجود في الأمعاء والذي يحفز الجسم على الشعور بالجوع ويرسل إشارات للمخ بمجرد أن يتناول الشخص الطعام، وهرمون الـ"ليبتين" البروتيني والذي تنتجه الخلايا الدهنية وهو محفز لعملية الأيض ويلعب دوراً أساسياً في التحكم بالوزن.
وبمعرفة طبيعة هذين الهرمونين يمكننا التحكم في الشعور بالرغبة المستمرة في تناول الطعام. وإليكم فيما يلي الأسباب الـ11 التي خلصت إليها سيمبكين ونشرها موقع "هيلسيستا" المعني بالصحة، والتي تلعب دوراً فاعلاً في الإحساس بالجوع طوال اليوم:

1 - تناول الكربوهيدرات بكثرة
كثرة تناول الكربوهيدرات المكررة، مثل الأرز والمعكرونة والخبز الأبيض، يزيد نسبة السكر في الدم بمجرد وصولها إلى المعدة، حيث لا تأخذ وقتاً طويلاً لهضمها، فيقوم هرمون الأنسولين بالحد من مستويات السكر العالية، فتعود حالة الجوع بعد فترة وجيزة جداً. لذا تنصح سيمبكين بعدم استبدال تلك الأنواع من الكربوهيدرات بالأخرى المصنوعة من الحبوب الكاملة فقط وإنما أيضاً تنصح بتناول الخضراوات مثل البطاطا الحلوة واليقطين والتي تكون غنية بالكربوهيدرات بطيئة الامتصاص للاستمتاع بالشبع لفترة أطول.
2 - عدم احتواء الوجبات على البروتين
إدخال البروتين في كل وجبة رئيسية وكذلك وجبات الـ"سناك" التي يتم تناولها بين الوجبات الأساسية، يملأ المعدة ويشعر الشخص بالشبع لفترة طويلة لأنه يظل في المعدة وقتاً طويلاً، بالإضافة إلى أنه لا يتم هضمه بسهولة.
3 - عدم تناول قدر كافٍ من الدهون
أثبتت الدراسات أن الدهون تزيد من الشبع من خلال العمل على المسارات العصبية في الدماغ والتي تقلل من فكرة المكافأة المرتبطة بتناول الطعام. وكما هو الحال في البروتينات، فالدهون أيضاً عنصر غذائي معقد يحتاج لوقت طويل لتكسيره وهضمه، لذا يشعر المرء بعد تناوله بحالة شبع لفترة طويلة.
وتتميز الأفوكادو بتقديمها مستويات جيدة من الدهون غير المشبعة الأحادية التي تساهم في سد الجوع لفترة طويلة.
4 - قلة تناول الألياف
تعتبر الألياف جزءاً أساسياً لجهاز هضمي سليم وصحي، وهناك نوعان من الألياف، النوع الأول ألياف قابلة للذوبان مثل بذور الكتان والبقوليات والفراولة والشوفان، والنوع الثاني ألياف غير قابلة للذوبان مثل الخضراوات كالبروكلي والفاصوليا الخضراء، الفواكه والمكسرات، والتي يصل بتناولها الشخص إلى مرحلة الشبع لفترة أطول مع تحسين مستوى السكر في الدم.
5 - عدم اكتشاف أهمية بذور الشيا
تستقر هذه البذور السوداء، والتي تعد أميركا الجنوبية موطنها الأصلي، في المعدة لفترة طويلة ليس فقط لاحتوائها على نسبة عالية من البروتين وأوميغا 3 وإنما لأن حجمها يتضاعف من 10-12 مرة باختلاطها بالماء، لذا فإنها تنتفخ بالمعدة وتُشعر الشخص بحالة من الشبع وعدم القدرة على تناول المزيد من الطعام لساعات طويلة.
6 - الإفراط في تناول الفواكه
تحتوي الفواكه على سكر وفركتوز طبيعي، لذا يمكن الاعتماد على الفواكه بمثابة المصدر الرئيسي للسكر الذي يحتاجه الجسم، لكن بحد أقصى حصتان من الفواكه يومياً، و يمكن الاعتماد على ثمرة الفاكهة أيضاً في حالة عدم تناولك إحدى الوجبات.
7 - الاعتقاد بأنك جائع
يعتقد كثير من الناس أنهم جائعون، لكن الحقيقة أن أجسامهم تكون بحاجة إلى ترطيب فيقوم الجسم بإرسال إشارات الجوع للجسم، لذا وعند الشعور بالجوع حاول تناول كوب من الماء، مع ضرورة إبقاء الجسم رطباً بالسوائل والماء بين الوجبات الرئيسية، حتى لا تزداد حالة الجوع، فتناول حصص كافية من الخضراوات والفواكه بحد أقصى حصتان يومياً، لاسيما التي تحتوي على نسبة عالية من الماء مثل البرتقال والبطيخ والتفاح والخيار.
8 - تناول الطعام بسرعة
رغم إيقاع حياتنا المتسارع، يتعين علينا تناول الطعام ببطء في مدة تتراوح بين 15 إلى 20 دقيقة منذ البدء في تناول أي وجبة، فالمضغ ببطء يرسل إشارات إلى الدماغ تنبه بالشعور بالامتلاء والشبع، والتوقف عن الطعام.
9 - عدم تناول كمية كافية من الطعام
مهما كان النظام الغذائي الذي تتبعه لإنقاص الوزن أو الحفاظ على الصحة، فمن الضروري بمكان عدم حذف أو تجاهل أي من الوجبات الرئيسية، فهذا يزيد الشعور بالجوع أكثر في وقت من أوقات اليوم، فتزداد كمية الطعام، ومن ثم تخزينها. وإذا كان الشخص يعتمد على نظام السعرات الحرارية فمن الأجدر البدء بالسلطة والحساء أو الاثنين معاً.
10 - عدم أخذ قسط وافر من النوم
تؤكد الدراسات أن قلة النوم تربط بشكل مباشر مع الإفراط في تناول الطعام، فالحرمان من قسط وافر من النوم يُحدث اضطرابا في هرمونات الجوع والشبع "لبتين وغريلين"، حيث يزداد الثاني المسؤول ع


ن الجوع، ويقل الأول المسؤول عن كبح جماح الشهية.
لذا تنصح سيمبكين بضرورة الاسترخاء ليلاً بحمام دافئ وتناول بعض الأعشاب المهدئة مع استبعاد الأجهزة الإلكترونية كافة، كالموبايل والأجهزة اللوحية المثيرة للانتباه لتحسين جودة النوم.
11 - الهوس بتناول الطعام
بعض الأشخاص يعانون من الهوس بعروض المطاعم التي لا تنتهي، ومسابقات الطبخ وبرامجها على الإنترنت والتلفزيون، وهناك من لا يركز سوى فيما سيتم تحضيره وإعداده من طعام وشراب لنزهة خارج المنزل، فيطغى تناول مختلف أنواع الأطعمة على الهدف الرئيسي من الخروج وهو الاستمتاع بالطبيعة. 

لهذا السبب.. لا تطبخوا الطعام في رقائق القصدير

لهذا السبب.. لا تطبخوا الطعام في رقائق القصدير 
أصدر علماء في الطب والتغذية والصحة العامة تحذيراً من الطبخ أو تخزين الطعام لفترات طويلة في رقائق القصدير أو الألمنيوم، وهي رقائق شائعة الانتشار ويتم استخدامها على نطاق واسع في المطابخ والمطاعم، بما في ذلك خلال عمليات حفظ الطعام ونقله من مكان الى آخر.
وقال باحثون في جامعة عين شمس المصرية إن طبخ الطعام أو وضع اللحوم في الفرن، وهي ملفوفة برقائق القصدير أو الألمنيوم يمكن أن يشكل خطراً على الصحة العامة، كما أن حفظ الطعام لمدد طويلة في رقائق القصدير ولو كان بارداً أو مطبوخاً سلفاً يمكن أن يسبب الضرر ذاته.
ونقلت جريدة "ديلي ميرور" البريطانية عن الدكتورة في جامعة عين شمس المصرية غادة بسيوني قولها إن هذه المواد تتأكسد مع الطعام عند وضعها فيه، وتدخل جزيئات منها في الطعام، بما يسبب ضرراً على صحة الانسان.
وأضافت بسيوني: "عندما تطبخ الطعام في إناء من الألمنيوم، أو وهو مغطى به، وتقوم بوضعه في الفرن فهنا تحدث الاشكالية، حيث تحدث عملية أكسدة صحيحة، وبشكل خاص عندما يتم طبخ الطعام الحار في درجات حرارة مرتفعة".
وأكدت بسيوني أنها أجرت بحثاً خلصت فيه الى أن الأطعمة التي تتم تغطيتها برقائق الألمنيوم أو القصدير، أو يتم طبخها في أوانٍ من الألمنيوم تحتوي على كميات من جزيئات الألمنيوم تفوق النسبة الصحية المحددة من قبل منظمة الصحة العالمية"، ما يعني أنها تشكل تهديداً لصحة وحياة من يتناولها.
وتقول الأستاذة الجامعية المصرية إن جسم الانسان يستطيع إفراز كميات من الألمنيوم ولكن بكميات صغيرة. فيما تقول منظمة الصحة العالمية إن الكمية الآمنة من الألمنيوم في جسم الانسان هي 40 مليغرام لكل كيلو غرام من جسم الإنسان، أي أن من يبلغ وزنه 60 كيلو غراماً فيجب أن لا يدخل إلى جسمه من الألمنيوم كمية تزيد عن 2400 ميليغرام. 

الوقاية من حصى الكلى

الوقاية من حصى الكلى
عندما يعاني شخص ما من وجود اكثر من حصاة واحدة في الكليتين, وخصوصا عند وجود ميل عائلي لديه لتكون حصى في الكلى, فمن المرجح ان يعاني من هذه الظاهرة، مرارا وتكرارا.

ولكن، باستطاعته اتخاذ بعض التدابير والاجراءات  التي تمنع معاودة تكون الحصى في كليتيه. ويتم هذا بواسطة:

الحرص على شرب كميات كافية من السوائل. يجب محاولة شرب كميات كافية من الماء, ما يقارب الـ  8 - 10 كؤوس يوميا, وذلك بهدف المحافظة على صفاء سائل البول. يجب محاولة زيادة كميات الشراب التي يتناولها، ببطء وبشكل تدريجي, ربما عن طريق اضافة كاس واحدة من الماء كل يوم حتى الوصول الى الهدف، وهو 8 - 10 كؤوس يوميا.

الحرص على تغيير النظام الغذائي. هذا الامر قد يساعد، لكن النتيجة منوطة بالمسبب الاساسي لتكون الحصى في الكليتين. 

العلاجات البديلة
في حالة الاصابة باوجاع شديدة جدا, فهذا يدل على ان احدى الحصاة تسد مجرى البول, او على وجود تلوث (التهاب) في المسالك البولية.

في كلتا الحالتين اعلاه، يوصي الطبيب المعالج بتناول علاج طبي (دوائي).

بدائل العلاج المتاحة هي:

المعالجة بالموجات الصوتية - "تفتيت الحصاة بالموجات الصادمة من خارج الجسم" (Extracorporeal shock wave lithotripsy - ESWL).
تنظير الحالب (Ureteroscopy)
تؤخذ بعين الاعتبار العديد من العوامل، مثل: حجم الحصى, موقعها في مجاري البول, الوضع الصحي العام والعديد من العوامل المختلفة الاخرى, لتحديد العلاج الافضل والاكثر نجاعة للحالة الفردية العينية, ولتحديد ما اذا كان من المفضل اجراء عملية تفتيت للحصى في الكليتين او اخراجها بواسطة الجراحة. 
--------

الحصاة الكلوية ((حصى الكلية))

الحصاة الكلوية ((حصى الكلية)) 

تتكون حصى الكلى من املاح ومعادن, يشكل البول مصدرها, اذ تتبلور مكونة حصى صغيرة. قد تكون الحصى صغيرة بحجم حبيبات الرمل، او كبيرة بحجم كرة الغولف. من الممكن ان تبقى الحصى داخل الكليتين, او ان تتحرك الى خارج الجسم بواسطة الجهاز البولي (Urinary system).

الجهاز البولي هو الجهاز المسؤول عن انتاج البول في الجسم وتوصيله الى خارج الجسم. يتركب جهاز البول من الكليتين, القنوات التي توصل الكليتين بالمثانة (الحالب - Ureter), المثانة (Urinary bladder), والقناة الموصلة من المثانة الى خارج الجسم (الاحليل - Urethra).

من المرجح عدم الشعور باي الم عند عبور الحصى من خلال المثانة. ولكن من الممكن ان تكون هذه العملية مصحوبة بظهور الم حاد وان تؤدي الى ظهور اعراض اخرى.

أعراض حصى الكلى
 في معظم الحالات, لا تظهر اعراض حصى الكلى، طالما بقيت الحصى في الكليتين , فانها لا تسبب اي الم. لكنها قد تسبب ظهور الم مفاجئ وحاد عند تحركها الى خارج الكليتين باتجاه المثانة.

يجب التوجه لتلقي العلاج الطبي الفوري في حالة الشك بوجود حصى في الكليتين، كلتيهما او احداهما. يجب الانتباه الى ظهور الم مفاجئ وحاد في احد جانبي الجسم, في تجويف البطن, في الاربية (groin), او في حالة ميل لون البول الى الاحمر او الوردي. اضافة الى ذلك، من الممكن ان يشعر المرء بالغثيان وان يعاني من القيء.

أسباب وعوامل خطر حصى الكلى
تتكون الحصى في الكليتين نتيجة لتغيرات في المستويات الطبيعية، السليمة، للسوائل, الاملاح, المعادن ومركبات اخرى يحتوي عليها سائل البول.

المسبب الاساسي لتشكل الحصى في الكليتين هو استهلاك كميات غير كافية من السوائل. يجب الحرص على شرب الماء بكميات كافية من اجل المحافظة على صفاء سائل البول (ما بين 8 - 10 كؤوس من الماء يوميا، تقريبا). بعض الاشخاص معرضون اكثر من غيرهم لتكون الحصى في الكليتين لديهم، وذلك جراء حالات طبية معينة او جراء ميل عائلي/ وراثي.

يمكن ان تتكون الحصى في الكليتين على اساس وراثي. في حالة تعرض اشخاص اخرين في العائلة نفسها الى الاصابة بحصى الكلى, فمن المرجح ان يصاب بها اخرون من افراد العائلة، ايضا.

تشخيص حصى الكلى
قد يلاحظ المرء اصابته بحصى الكليتين، للمرة الاولى، لدى زيارته الى الطبيب المعالج، او عند توجهه الى غرفة الطوارئ بسبب ظهور اوجاع في احد الجانبين او في تجويف البطن. يقوم الطبيب المعالج بطرح بعض الاسئلة حول طبيعة الالم ونمط الحياة. ثم يقوم الطبيب باجراء فحص جسدي شامل وقد يطلب اجراء فحوص تصوير (Imaging) مختلفة, مثل التصوير بالاشعة السينية (رنتجن – X-ray), من اجل فحص الكليتين وجهاز قنوات البول لدى المريض.

كما قد يحتاج المرء، في مثل هذه الحالة، الى الخضوع لفحوصات اضافية اخرى، وخاصة عند اكتشاف وجود اكثر من حصى واحدة لديه، او اذا ما تبين ان في عائلته تاريخا طبيا من الاصابة بحصى الكليتين. في سبيل تحديد المسبب لتكون الحصاة في الكليتين، قد يوصي الطبيب باجراء فحوص دم معينة، اضافة الى تجميع البول لمدة 24 ساعة. هذه الفحوصات تساعد الطبيب المعالج في تحديد ما اذا كان الشخص المفحوص معرض للاصابة بحصى الكليتين في المستقبل ايضا.

لا تسبب حصى الكليتين، بشكل عام، ظهور الالم. اذا ما كان هذا هو الحال لدى شخص ما, فمن المحتمل ان يتم اكتشاف اصابته بحصى الكليتين خلال اجرائه فحوصات لمعالجة مشكلة طبية اخرى يعاني منها.

علاج حصى الكلى
في معظم حالات حصى الكلى, قد يطلب الطبيب المعالج ان تتم معالجة المريض في بيئته المنزلية. فهو يستطيع تناول مسكنات الاوجاع، اضافة الى الحرص على شرب كميات كافية من الماء والسوائل الاخرى، وذلك لمنع اصابته بالجفاف. وقد يصف له الطبيب المعالج ادويه من شانها ان تساعد في خروج الحصاة من الجسم.

عندما تكون الحصى كبيرة جدا، نسبيا، بحيث لا يمكن ان تخرج من تلقاء نفسها, او في حالة كون الحصى عالقة في داخل المسالك البولية, فمن الممكن ان يحتاج الى علاج اضافي. شخص واحد، او اثنان، فقط من بين كل 10 حالات اصابة بحصى الكلى، لا يمكن معالجتهم بالوسائل المنزلية البسيطة.

يعتمد علاج حصى الكلى الطبي الاكثر شيوعا على الموجات الصوتية، وتسمى هذه الطريقة العلاجية "تفتيت الحصاة بالموجات الصادمة من خارج الجسم" (Extracorporeal shock wave lithotripsy - ESWL). يقوم هذا العلاج بتفتيت الحصى في الكليتين محولا اياها الى فتات صغيرة جدا، بواسطة الموجات فوق الصوتية او الموجات الصادمة. تكون هذه الفتات صغيرة جدا الى درجة انها تستطيع العبور في الجهاز البولي لتخرج من الجسم، من ثم، بواسطة سائل البول.

في حالات اخرى, قد يحتاج طبيب الجهاز البولي (urologist) الى اخراج الحصى في اطار عملية جراحية, او بواسطة ادخال دعامة (stint) الى داخل المثانة بغية ابقاء ممر مفتوح يسمح بعبور الحصى من خلال المثانة.

مخاطر الأمراض التناسلية الخفية


مخاطر الأمراض التناسلية الخفية… 
انتشرت منذ مطلع سبعينيات القرن الماضي مجموعة من الأمراض التناسلية التي تسببها أنواع من البكتيريا والفيروسات، التي لم تكن معروفة بأهميتها المعدية، وبخاصة أن هذه الأنواع تسبب أعراضا مرضية خفيفة لا يلاحظها المريض، كما لا يمكن اكتشافها

بسهولة في المختبرات الطبية العادية، ولا تستدعي بالبداية المعالجة، وتبقى كامنة لأعوام طويلة قبل ملاحظة مضاعفات العدوى بها.

ومن أهم أنواع هذه البكتيريا، كلاميديا ترخوماتس، التي تنتشر بكثرة في عدد من الدول التي تسود فيها الحرية الجنسية، ويكثر فيها أعداد المخالطين جنسياً للشخص الواحد.

ويمثل عدد المصابين بالكلاميديا في بعض البلدان الأوروبية والأميركية أعلى نسبة مئوية بين مسببات الأمراض التناسلية. وعلى سبيل المثال، قُدّر عدد الإصابات السنوية بالكلاميديا في أميركا العام 2008، بما يقارب مليونا وربع مليون حالة، وبزيادة 9%

عن عدد الحالات في العام 2007. وتدل الدراسات القليلة المتوفرة عن مدى انتشار الكلاميديا التناسلية في الأردن وسائر البلدان العربية، بأن العدوى بالكلاميديا ما تزال قليلة الحدوث، ولا تعد من الأمراض التناسلية المهمة المنتشرة في المنطقة العربية. 

تصنف الكلاميديا كنوع من البكتيريا الصغيرة الحجم جدا، والتي تنمو فقط داخل الخلايا الحية مثلها مثل الفيروسات، ولكنها مع ذلك تشارك أنواع البكتيريا بمعظم الصفات الحيوية الأخرى، ما عدا عدم وجود جدار خلوي متكامل لديها، وهناك عدة أصناف منها

تسبب الأمراض للإنسان، وأهمها صنف الكلاميديا المعدية للجهاز التنفسي، والآخر المعدي للجهاز التناسلي وللعين.

تستوطن بكتيريا الكلاميديا في الجهاز التناسلي، وتسبب التهاب الأغشية المخاطية فيها، كما يهاجم هذا الصنف أحياناً ملتحمة العين، ويؤدي إلى مرض التراخوما الذي قد يتطور إلى عمى الشخص المصاب. ومن الجدير بالذكر أن مرض التراخوما ما يزال يؤدي

إلى فقدان البصر لمئات الآلاف من الأطفال في العالم، وبخاصة في أفريقيا، وقد تنتقل الكلاميديا من عين الشخص المصاب إلى الآخرين عن طريق الأيادي الملوثة والذباب.



العدوى وأعراض المرض
تسبب الكلاميديا التناسلية التهاب البربخ والإحليل عند الرجال، وحرقة أثناء التبول، فضلا عن التهاب البوق والحوض عند النساء، وفي كلا الجنسين يمكن أن تؤدي الحالة المرضية على المدى البعيد إلى العقم. وقد تنتقل الكلاميديا من باطن عنق رحم الأم

الحامل إلى الرضيع، فتؤدي إلى التهاب الملتحمة والرئتين وآفات أخرى. وفي كثير من الحالات لا يشعر الشخص المصاب بالعدوى في الفترة الأولى، وفي حالات أخرى تظهر أعراض مرضية ونجيج قيح يشبه تماماً مرض السيلان.

وفي المناطق الاستوائية تنتشر أنماط مصلية من الكلاميديا تسبب مرضا تناسليا يعرف باسم حبيبوم لمفي زهري، ومظاهر هذا المرض تتمثل بتشكل قرحات صغيرة على الأعضاء التناسلية الخارجية، وبتضخم العقد اللمفية الأربية، وارتفاع درجة حرارة الجسم،

وطفح، وأحيانا تحدث مضاعفات خطيرة مثل التهاب السحايا والتهاب شغاف القلب. 


التشخيص والعلاج والوقاية
يتم إثبات حالة العدوى بالكلاميديا بأخذ عينات من نضحات القيح من الأعضاء التناسلية وزراعتها في أطباق أنسجة خاصة، أو بفحص عينات من بول المريض بواسطة تقنيات البيولوجيا الجزئية. ويوصى أن يقوم الطبيب بإعطاء المريض المضاد الحيوي

المناسب للمريض وزوجته في الوقت ذاته.  يعد الإنسان الناقل الوحيد المعروف لبكتيريا الكلاميديا التناسلية، ولا تحدث العدوى مناعة مكتسبة بالجسم، ولا يوجد لقاح ضد المرض، وتتم الوقاية بمنع انتقالها أثناء المعاشرة الجنسية من الشخص المصاب إلى

الآخرين. 


مجموعة الميكوبلازما 
تختلف وجهات النظر العلمية حول أهميّة بكتيريا الميكوبلازما بالانتقال أثناء الاتصال الجنسي، وإحداث الالتهابات، فهذا النوع من البكتيريا موجود وبنسبة مئوية قليلة عند النساء والرجال، كجزء من نبيت الجهاز البولي-التناسلي العادي.وهناك عدة أصناف من

الميكوبلازما، فهناك صنف يستقر في الجهاز التنفسي، ويسبب التهاب الرئة، كما أن هناك صنفين آخرين، هما ميكوبلازما، ويوريابلازما يستوطنان في الجهاز التناسلي للإنسان بنسبة تتراوح من 2-10%، ويسببان في ظروف خاصة التهابات موضعية في

الأغشية المخاطية للجهاز التناسلي للرجال والنساء، وقد تنتشر هذه البكتيريا إلى الأنسجة المحيطة، وتسبب التهابات الحوض عند النساء، وتؤثر على المرأة الحامل، فيحدث ما يشبه التهاب المسالك البولية. وأما عند الرجال فقد تسبب التهابات البروستاتا والإحليل

اللانوعي، وهذا الالتهاب يظهر بشكل إفرازات سائلة تحتوي على القليل جداً من القيح، ويلاحظ أيضا المريض حرقة وألما أثناء التبول. وتكمن خطورة هذا المرض إذا استمر طويلا، فقد يؤثر في خصوبة الرجل المصاب في المستقبل.


التشخيص والمعالجة
يتم عادة تشخيص حالات التهابات الميكوبلازما بعزل البكتيريا في مزارع خاصة للميكوبلازما في المختبر، أو باستعمال تقنيات البيولوجيا الجزئية؛ للكشف عن وجود البكتيريا في عينات بول المريض. وتعد الاختبارات المصلية للكشف عن وجود الأجسام

المضادة في دم المريض غير كافية لتشخيص الميكوبلازما التناسلية.يوصى أن تتم معالجة المريض باستعمال المضادات البكتيرية التي تستخدم عادة في معالجة أمراض الكلاميديا، ولكلا الشريكين المصابين بالعدوى.ويتبين من كل ما سبق أن أخطار الأمراض

التناسلية الخفية تتميز بصعوبة اكتشافها، وملاحظة أعراضها في بداية مراحل العدوى، وإذا حدث وانتقلت مع أحد الأمراض التناسلية الخطيرة الأخرى، فستكون النتيجة ضررا أكبر على الجهاز التناسلي، وعلى جسم المريض  


داء السيلان أو داء المكورات البنية

داء السيلان أو  داء المكورات البنية
- داء السيلان (النيسيريات) هو مرض منقول بالجنس. 

- مرض خمجي شائع جدا، و هو ثاني أشيع خمج جرثومي منتقل بالجنس STI بعد الكلاميديا، و أصبح هناك زيادة ملحوظة في المقاومة للمضادات.

- مرض غالبا في سن الشباب اي بعمر 15-29 سنة.

العامل الممرض
- النيسيريا البنية (Neisseria gonorrhoeae gonococcus).

- هي مكورات مزدوجة سلبية الغرام، تمتاز بقدرتها على استخدام الغلوكوز.

- توجد النيسيريا في الكائنات الحية الدقيقة الطبيعية للإحليل و المهبل.

- يعد الإنسان المضيف الطبيعي الوحيد، و تكون المكورات المرضية ممرضة للبشر فقط.

- لوحظ وجود صلة مهمة بين السيلان و الايدز؛ حيث تزيد الإصابة بالسيلان احتمال انتقال فيروس العوز المناعي البشري.
العدوى والوبائيات
- النيسيريات البنية لا تستطيع أن تعيش في البيئة، لذلك ينتشر المرض فقط عن طريق التماس المباشر، و ذلك من خلال:

أ- الاتصالات الجنسية؛ الأكثر شيوعاً.

ب- تماس المفرزات مع العين أو الفم.

ج- من الأم إلى وليدها أثناء الولادة.

- يصاب نسبة 20-33% من الرجال بعد تعرض الواحد للبنيات، بينما تصاب 50% من النساء بعد تعرض الواحد؛ حيث إن الإنتقال من الذكر إلى الأنثى أكثر فعالية، لوجود عدد أكبر من النيسيريات في مفرزات الإحليل عند الذكر من إفرازات المهبل عند الأنثى؛ فلهذا نسبة الاصابة عند النساء أعلى و لكن عندما يُصاب الرجل تكون نسبة الأعراض لديه أكبر.

- تسجل أعلى معدلات الإصابة في المدن الكبيرة بين المراهقين، و الفقراء والفئات الأقل تعليما وغير المتزوجين و مدمني المخدرات، و يصاب ما يقارب المليون شخص سنويا.

- يزيد الحيض من خطر صعود البنيات الممرضة داخل لمعة عنق الرحم، فتنتشر من العنق إلى باطن الرحم والملحقات، ويؤهب ذلك لحدوث تجرثم دم أو إنتان دموي.
الحضانة
- دور الحضانة يمتد من 2-7 أيام.

التظاهرات السريرية
أ- لدى الذكور:
1- التهاب احليل حاد من أعراضه:

عسر التبول، حرقة أو ألم أثناء التبول، واحمرار الصماخ و نجيج مفرزات قيحية إحليلية، و قد تستمر أعراض التهاب الإحليل لمدة 8 أسابيع وسطيا قبل عصر المضادات.

2- المفرزات ثخينة بيضاء قيحية تظهر بعد فترة حضانة قصيرة؛ مما يميزها عن مفرزات الكلاميديا الرقيقة المائية أو الحليبية.

3- يحدث التهاب البربخ بالبنيات لدى 5-10% من الرجال غير المعالجين و إذا أصيبت الأنابيب المنوية قد يؤدي ذلك للعقم.

4- نادراً ما يحدث التهاب موثة أو التهاب عقد لمفية أو توذم القضيب أو الخراجات أو النواسير حول الإحليل أو التهاب الحويصل المنوي.

5- ألم في القضيب أو الخصيتين.

ب- لدى الإناث:
1- التهاب عنق الرحم؛ الإصابة الأولية التي تتظاهر بازدياد المفرزات المهبلية الثخينة القيحية.

أ- حرقة بولية، ألم أثناء التبول، عسر تبول بسبب التهاب الإحليل والمثانة، و يمكن الحصول على نضحة إحليلية تصلح للزرع و الفحص بطريقة غرام بالضغط على الإحليل من خلال الجدار الأمامي للمهبل باتجاه الوصل العاني، و يجب إجراء فحص حوضي شامل لدى الشابات المصابات بعسر تبول.

ب- قد يمتد الإنتان من عنق الرحم إلى باطن الرحم، مع حدوث نزف حيضي غير طبيعي و ألم أسفل الخط المتوسط للبطن.

ج- تنتشر البنيات من باطن عنق الرحم إلى نفير فالوب على الأقل بنسبة %10 من الحالات مباشرة بعد حدوث الخمج أو أثناء الحيض، و ينجم عن ذلك التهاب النفير الحاد الذي يعد من أكثر مضاعفات السيلان.

2- التهاب الصفاق الحوضي؛ الذي يتظاهر بحمى و غثيان و قيء و ألم أسفل البطن و الظهر، و قد يؤدي إلى حدوث خراجات حوضية.

3- التهاب غدة بارتولان الحاد وحيد الجانب عادة.

4- التهاب مجاورات الكبد لدى المصابات بالسيلان

- الأعراض عند المرأة تكون ضبابية غير محددة لذلك كثير من الأحيان تشخص الإصابة عند الذكر و نتحرى الشركاء و تتم معالجة المرأة على أساس ذلك.

- خطورة الإصابة عند المرأة هو عدم اللجوء إلى العلاج وتطور المرض إلى التهاب باطن رحم والتهاب ملحقات وإصابة البوقين وحدوث العقم.

- الإفرازات المهبلية أو الإحليلية في خمج النيسيريات تكون سميكة و بيضاء قيحية.

ج- لدى الوليد:
- التهاب الملتحمة في المقام الأول الي قد يؤدي إلى العمى.

- التهاب البلعوم أو التهاب السبيل التنفسي أو التهاب القناة الشرجية.

التشخيص
1- التظاهرات السريرية المذكورة آنفا.

2- إثبات وجود مكورات مزدوجة سلبية الغرام داخل خلوية في الكريات البيض لدى فحص اللطاخات المأخوذة من نجيج الإحليل بطريقة غرام.

3- زرع النيسيريات البنية.

4- وجود مستضد المكورات البنية في مفرزات الإحليل أو عنق الرحم

5- صورة صدى صوتي للبطن و تنظير بطني لنفي الأسباب الأخرى.

تداعيات الأمراض المنقولة عن طريق الجنس


تداعيات الأمراض المنقولة عن طريق الجنس'''
الأمراض المنقولة عن طريق الجنس هي أنواع من العدوى يُمكن أن تُصيب الإنسان عندما يقيم اتصالاً جنسياً مع إنسان آخر مُصاب، وتسببها الجراثيم والطفيليات والفيروسات. وهناك أكثر من عشرين نوعاً من هذه الأمراض، من بينها الكلاميديا، و

السَّيلان، والعُقبولة البسيطة، و الإيدز، والسِّفلس، أوالزهري. 

 ومعظم الأمراض المنقولة عن طريق الجنس تؤثر في الرجال والنساء، ولكن المشاكل الصحية الناجمة عن هذه الأمراض تكون أكثر خطورة على النساء في حالات كثيرة. وإذا أصيبت امرأة حامل بأحد الأمراض المنقولة عن طريق الجنس يمكن أن تنتج عن

ذلك مشاكل صحية خطيرة على الجنين.

ويستطيع الأطباء معالجة الأمراض المنقولة عن طريق الجنس، التي تنتج عن الجراثيم والطفيليات باستخدام المضادات الحيوية أو الأدوية الأخرى. أما الإصابة بالأمراض المنقولة عن طريق الجنس ذات المنشأ الفيروسي، فإن شفاؤها مستحيل. لكن الأدوية قد

تتمكن من السيطرة على أعراض المرض في بعض الأحيان. كما أن الاستخدام الصحيح للواقي الذكري المطاطي يحد كثيراً من الأمراض المنقولة عن طريق الجنس، ولكنه لا يلغي تماماً مخاطر التقاط هذه الأمراض أو نقلها إلى الآخرين.

أسباب الأمراض المنتقلة بواسطة الجنس
اعتبر أطباء الاختصاص المرض الذي ينتقل بالعدوى هو الذي يمكن أن ينتقل من شخص إلى آخر. والأمراض التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس هي فئة من الأمراض التي تنتقل عن طريق النشاطات الجنسية السوية أو الشاذة.

وتنجم الأمراض التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس –حسب الأطباء- عن واحد من ثلاثة أنواع من الكائنات الحية:

 -الطفيليات:
وهي كائنات صغيرة جداً تتغذى على حساب الشخص الذي يصاب بالعدوى بها، ويدعى الشخص المصاب باسم المضيف. وقمل العانة مثال على الطفيليات التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس.

-الجراثيم أو البكتيريا 
وهي كائنات تتألف من خلية واحدة، تتلاصق فيما بينها كي تتغذى على حساب جسم المضيف. ومن الأمثلة على الجراثيم المنقولة عن طريق ممارسة الجنس، الجراثيم التي تسبب مرض السيلان والزهري والكلاميديا والقرح اللينة.

-الفيروسات:
وهي جزيئات معقدة يمكن أن تتكاثر عندما تغزو خلايا مضيفها. ومن الأمثلة على الفيروسات المنقولة عن طريق ممارسة الجنس: الإيدز والهِرْبِس والتهاب الكبد. والعدوى الناجمة عن الفيروس لا تشفى بالمعالجة عادة، ولكن يمكن السيطرة عليها في بعض

الحالات. ويمكن معالجة عدوى الطفيليات بأدوية تصرف دون وصفة طبية، ويمكن معالجة العدوى الجرثومية بالمضادات الحيوية.

الأمراض الفيروسية الشائعة المنتقلة عن طريق الجنس :
ومن أكثر هذه الأمراض: الإيدز والهِرْبِس التناسلي والثآليل التناسلية.

- الإيدز:
هو مرض ينتقل عن طريق ممارسة الجنس وينجم عن العدوى بفيروس نقص المناعة البشرية. ويدمر هذا الفيروس قدرة الجسم على مقاومة العدوى. وينتشر أساساً عن طريق النشاط الجنسي. كما ينتقل عن طريق التشارك في استخدام الحُقَن بين من يتعاطون

المخدرات عن طريق الحقن الوريدي.

ويكون الجهاز المناعي عند مرضى الإيدز ضعيفاً ولا تستطيع أجسامهم مقاومة المرض جيداً. والحمى والتعب الشديدان من العلامات المبكرة لمرض الإيدز.

وفي المراحل الأخيرة لهذا المرض، يمكن أن يظهر لدى المريض التهاب رئة وسرطان يمكن أن يؤديا إلى الموت.

ولا توجد معالجة شافية من الإيدز، ولكن هناك أدوية يمكنها أحياناً أن تسيطر عليه إلى حد ما وأن تبطئ تقدمه.

- الهربس:
يصيب الهربس التناسلي عدداً كبيراً من مزاولي الجنس المحرم. فمثلاً في أمريكا وحدها هناك نحو 60 مليون إنسان مصاب بهذا المرض. وتنجم عدوى الهربس عن فيروس الهربس البسيط. 

والعلامة الرئيسية للهربس هي الحُويصلات المؤلمة، أو التقرُّحات المكشوفة في المنطقة التناسلية. وقبل أن تظهر الحُويصلات أو التقرُّحات يشعر المريض بالتنميل، أو بحس الحرق في المنطقة التناسلية والطرفين السفليين والردفين.

وعند النساء، يمكن أن تكون قرحة الهربس مستترة داخل المهبل. حتى أن بعض النساء قد لا يعرفن أنهن مصابات بالعدوى!

وتختفي قرحة الهِربِس عادة في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، غير أن الفيروس يبقى في الجسم مدى الحياة وتعود الإصابة إلى الظهور من حين إلى آخر.

وإذا كانت إصابة الهِربِس شديدة، أو يتكرر ظهورها كثيراً، فيمكن معالجتها بالأدوية. وتساعد هذه الأدوية على ضبط الأعراض لكنها لا تخلص الجسم من فيروس الهريس.



-الثآليل التناسلية:
يسببها فيروس الورم الحليمي. وهذا الفيروس قريب من الفيروس الذي يسبب ثآليل الجلد المعروفة.

 في البداية تكون الثآليل التناسلية نتوءات صغيرة وقاسية وغير مؤلمة في منطقة الفَرج أو على القضيب أو حول الشرج. وإذا لم تعالج فإنها يمكن أن تكبر وتتحول إلى كتل لحمية صغيرة تشبه القرنبيط.

 فضلاً عن التسبب بظهور الثآليل التناسلية، فإن بمقدور أنواع معينة من فيروس الورم الحُليمي البشري أن تسب


ب السرطان في عنق الرحم وفي مناطق تناسلية أخرى. ويوجد حالياً لُقاح لوقاية النساء من العدوى بفيروس الورم الحُليمي البشري. تعالج الثآليل التناسلية بأدوية موضعية توضع على الجلد مباشرة. ويمكن أن تعالج أيضاً بالكي البارد، وهو التجميد باستخدام مسبار شديد البرودة.

وإذا عادت الثآليل، ينصح الأطباء بإعطاء حقن الانترفيرون، وهو دواء يمكن أن يساعد على قتل الثآليل عبر تعزيز الجهاز المناعي للمريض وعرقلة تكاثر الفيروس داخل الخلايا البشرية. ويمكن استئصال الثآليل الكبيرة عن طريق الجراحة.

الأمراض الجرثومية الشائعة المنتقلة عن طريق الجنس :
تجمع الدراسات الطبية على أن الأمراض الجرثومية التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس هي الأمراض التي تسببها الكلاميديا والسيلان والزهري. وهنا تفاصيل اكثر عن هذه الأمراض كما وردت في هذه الدراسات:

- الكلاميديا:
جرثوم أو بكتيريا. والعدوى بالكلاميديا هي من أكثر الأمراض الجرثومية المنقولة عن طريق ممارسة الجنس انتشاراً، وتصيب الرجال والنساء على السواء. وتؤدي عدوى الكلاميديا إلى مفرزات تناسلية غير طبيعية وإلى إحساس بالحرقة أثناء التبول. وإذا لم

تعالج الكلاميديا عند النساء، فهي يمكن أن تؤدي إلى الداء الالتهابي الحوضي، الذي قد يسبب العقم أو الحمل الهاجِر، أي الحمل خارج الرحم.

وعادة تكون الأعراض الظاهرة عند المصابين بالكلاميديا قليلة، وقد لا تظهر أية أعراض. ويمكن معالجة الكلاميديا بالمضادات الحيوية.

- السيلان:
الجراثيم تسبب السيلان أيضاً. ومن أكثر أعراض السيلان ظهوراً: مفرزات من المهبل أو من القضيب، وألم أو صعوبة في التبول.

وتصاب النساء بأخطر مضاعفات السيلان وأكثرها انتشاراً. وتشمل تلك المضاعفات: الداء الالتهابي الحَوضي، وزيادة خطر حدوث الحمل الهاجِر، والعُقم.

ويمكن استخدام المضادات الحيوية القوية الحديثة لمعالجة مرض السيلان.

- الزهري:
وينجم عن عدوى بالجراثيم، مثله مثل السيلان والكلاميديا.

في بداية المرض يمكن ألا يشعر المريض بأنه مصاب بالزهري لأن الأعراض تكون عادة خفيفة، ويمكن أن تختفي فجأة. والعرض الذي يظهر في وقت مبكر عند المصابين بالزهري هو ظهور قرحة مفتوحة غير مؤلمة يمكن أن تكون على القضيب وحول

المهبل أو داخله، وقرب الفم، أو قرب الشرج، او على اليدين.

وإذا لم يعالج الزهري فمن الممكن أن يتطور إلى مراحل أكثر خطورة. ويظهر في البداية في شكل طفح مؤقت، ولكن في النهاية يمكن أن تصل العدوى إلى القلب والدماغ. والدورة الكاملة للمرض يمكن أن تستغرق سنوات عدة.

والبنسيلين هو العلاج الأكثر فاعلية في علاج الزهري.

الأمراض الطفيلية المنتقلة عن طريق الجنس : 
قمل العانة هو أكثر الأمراض الطفيلية المنقولة بالجنس انتشاراً حسب أحدث الدراسات. وهذا القمل يصيب شعر العانة ويعيش بمص الدم من الجسم. وهو ينتشر عن طريق النشاط الجنسي، ولكنه يمكن أن ينتقل عن طريق استخدام ملابس ملوثة أو أشياء ملوثة

مثل مقاعد المراحيض والبطانيات.

وعندما يمص قمل العانة دم الشخص المصاب فإنه يسبب له حكة شديدة. ولا يسبب القمل اندفاعات جلدية، لكن تكرار الحك يمكن أن يسبب تهيجاً في الجلد. كما أن بعض الأشخاص تحدث لديهم ردة فعل التهابية بسبب عضّات القمل.

ويمكن أن يرى الإنسانُ قملَ العانة بالعين المجردة إذا دقق النظر. ويمكن رؤية بيوض القمل بواسطة عدسة مكبرة، وتكون عادة ملتصقة بجذر الشعرة.

ويمكن معالجة قمل العانة وقتله باستخدام أدوية يصفها الطبيب أو باستخدام شامبو يُباع دون وصفة طبية.

الأعراض والتشخيص
ينصح أطباء الاختصاص الإنسان المعرض لخطر الإصابة بالأمراض التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس بإجراء فحوص دورية للتأكد من عدم إصابته بها، حتى لو لم تظهر لديه أية أعراض. ويمكن إجراء هذه الاختبارات في زيارة عادية إلى عيادة الطبيب.

وهذا مهم بشكل خاص قبل الزواج عندما يبدأ الإنسان علاقة جنسية جديدة.

وعلى الإنسان أيضاً أن يعرف الأعراض الرئيسية للأمراض التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس، وأن يراجع الطبيب فوراً إذا ظهر لديه أي من هذه الأعراض، حتى إن كان ظهورها خفيفاً. وهذه الأعراض هي:

- حرقة أو حكة في المنطقة التناسلية.

- مفرزات من القضيب أو الفرج.

- تقرحات في المنطقة التناسلية أو حول الشرج أو الفم.

- يمكن أيضاً أن يكون من بين علامات الأمراض التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس: ثآليل في المنطقة التناسلية أو الشرجية.

- أورام في المنطقة التناسلية أو الشرجية.

- رائحة نتنة تنبعث من المنطقة التناسلية.

- ألم أثناء التغوط.

وبما أن الكثير من الأمراض التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس ليس لها أعراض يسهل التعرف عليها، فإن على المعرضين لخطر الإصابة بهذه الأمراض إجراء فحوص طبية دورية.

إن الكثير من الأعراض تظهر وتختفي، مثل التقرحات والاندفاعات أو الحكات الجلدية والمفرزات غير الطبيعية، لكن اختفاء هذه الأعراض لا يعني أن الشخص قد شُفي. فالكثير من الفيروسات تهجع ثم تعاود الهجوم من حين لآخر.

والفحص الطبي يتضمن تقديم المريض معلومات تفصيلية عن حياته الجنسية، إضافة إلى الفحص الطبي الدقيق.

ويشمل الفحص معاينة شاملة للمنطقة التناسلية وجوف الفم والمستقيم. والكثير من الأمراض التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس تصيب الفم والمستقيم، ولاسيما عند الأشخاص الذين يمارسون الشذوذ الجنسي. ويمكن أخذ مسحة من التقرحات المفتوحة أو من

المفرزات وفحصها بحثاً عن مختلف الكائنات الدقيقة.

وعند النساء يشمل الفحص معاينة منطقة الحوض. ويمكن أخذ مَسحات من داخل المهبل ومن عنق الرحم للبحث عن العدوى. إن المسحة المأخوذة من عنق الرحم تشبه فحص لُطاخة بابانيكولاو  .

ويمكن أيضاً إجراء اختبار للبول واختبارات دموية للبحث عن أمراض مثل الإيدز والزهري. وإذا أخبر الطبيب مريضه أن لديه مرضاً ينتقل عن طريق ممارسة الجنس فعلى المريض أن يخبر زوجته حتى تخضع للفحص والمعالجة أيضاً. وإذا لم يخبر المريض

زوجته فإنها ستكون معرضةً لخطر العدوى بمرض خطير، كما أن المريض نفسه سيتعرض لخطر الإصابة بالعدوى من جديد.

قد تكون مناقشة موضوع الأمراض التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس هو الجزء الأصعب في العلاقة بين الزوجين. ولكنه أمر ضروري من أجل الحد من انتقال هذه الأمراض.

العلاج والوقاية
تعتمد المعالجة التي ينصح بها الأطباء على تشخيص المرض. فالعدوى الناجمة عن الجراثيم أو الطفيليات تعالج عادة بالمضادات الحيوية. فبهذه الطريقة يتم علاج السيلان والزهري والكلاميديا والتقرح والمشعَّرات أو التريكوموناس.

 إن الأمراض الفيروسية التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس لا يمكن أن تشفى عادة. وتكون غاية العلاج في هذه الحالات هي السيطرة على المرض، ولكن النجاح قد لا يكون كبيراً حتى في هذا الأمر. من هذه الأمراض الإيدز والهِربِس والتهاب الكبد وفيروس

الورم الحُليمي البشري.

 وإذا كان المريض لا يمارس الجنس أبداً فلا يوجد مبدئياً أي خطر لإصابته بالأمراض التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس. ولكن يمكن أن ينتقل الإيدز وأمراض أخرى عن طريق استخدام إبر وريدية سبق أن استخدمها المصابون غيره.

 في إطار الزواج والتعفُّف، لا يوجد خطر فعلي للإصابة بالأمراض التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس.

 يزداد خطر التعرض للإصابة بالأمراض التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس لدى من يمارس الشذوذ الجنسي، ولدى من يتعاطى المخدرات.

إن تجنب العلاقات الجنسية خارج نطاق العلاقة الزوجية، وممارسة الجنس ضمن الإطار الشرعي هو الضامن الأمثل للوقاية من الأمراض الجنسية.

وهناك بعض الوسائل التي يمكن أن تقلل من انتقال هذه الأمراض:

استخدام الواقي الذكري دائماً وبشكل صحيح، على الرغم من أنه لا يحمي من الإصابة بها حماية كاملة ولكنه يقلل خطر الإصابة إلى حد كبير.
إذا استخدم الإنسان أحد أنواع المُزلّقات مع الواقي الذكري فيجب أن يكون مزلقاً غير زيتي، مثل الماء أو هلام ". وينبغي تجنب المزلقات الزيتية مثل الهلام البترولي )، أو الدهون، أو زيت التدليك أو زيت الأطفال، لأنها يمكن أن تضعف مادة 
الواقي الذكري.

غسل المنطقة التناسلية بالماء والصابون بعد الجماع. فهذا قد يخلصه من الطفيليات مثل قمل العانة أو غيره من الجراثيم.
التبول بعد الجماع لأن التبول يمكن أن يغسل بعض الجراثيم التي دخلت في الإحليل.
ينبغي أن يتجنب الإنسان ممارسة الجنس أثناء الحيض. فالنساء المصابات بالإيدز أكثر قدرة على نقل العدوى في فترة الحيض. كما أن النساء السليمات يكنّ خلال هذه الفترة أكثر قابلية للإصابة بالأمراض التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس.
يجب على المرأة تجنب الدوش المهبلي لأنه يزيل معظم العناصر الواقية الطبيعية الموجودة في المهبل فيزيد من خطر الإصابة بالإيدز.
يجب على الإنسان تجنب الشذوذ الجنسي الذي يسبب الأمراض التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس لدى الرجل والمرأة معاً.
وبعد،

إن الأمراض التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس هي من بين أكثر الأمراض التي تنتقل بالعدوى شيوعاً. ولا تقتصر هذه الأمراض على أنها تسبب تقرحات ومفرزات نتنة الرائحة، بل يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل الفشل الكبدي والسرطانات

والمشاكل العصبية والموت!

والطريقة الوحيدة الفعالة للوقاية من هذه الأمراض هي ممارسة الجنس ضمن الإطار الشرعي، والتقيد بالوسائل البسيطة للصحة الجنسية، والامتناع عن تعاطي المخدرات بالحقن يساعد على التقليل من احتمال العدوى.

لقد أصبح من الممكن شفاء معظم الأمراض التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس التي تنجم عن الجراثيم والطفيليات والحد من مضاعفاتها إذا عولجت باكراً.

وفي أكثر الأحيان لا تشفى الأمراض الفيروسية التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس، ولكن يمكن السيطرة عليها أحياناً. والتعرف على أعراض هذه الأمراض واكتشافها بشكل مبكر يساعد في السيطرة عليها. 

ما هو داء خدش القطة (Cat Scratch Disease)؟

ما هو داء خدش القطة (Cat Scratch Disease)؟
- هو اعتلال عقد ليمفاوية موضع قيحي ناز حسن الإنذار، يصيب الإنسان بعد تعرضه لعضات القطط أو خرمشتها عادة.
- المرض موجود منذ اكثر من 50 عام، و اول اكتشاف له كان عام 1983؛ الذي وثق وجود عضيات متعددة الاشكال في خزعة ماخوذة من عقد ليمفاوية في داء خرمشة القطة.

- ينجم المرض بشكل رئيسي عن خرمشة القطط و بشكل نادر من الكلاب و احيانا من لدغة البرغوث، تسببه بروتونيلة هنسالي Bartonella henseale.

- تسبب البورتينيلة (عصيات داخل الخلوية، سلبية الغرام) أيضا الورم الدبقي الوعائي العصوي غالبا عند مرضى نقص المناعة المكتسب (الايدز)، و هو آفة تصيب الجلد، و تسبب الفرفرية الكبدية و الطحالية. 
الوبائيات
1- يصيب الخمج البشري الأطفال والبالغين.

2- ينتشر الخمج في المناطق ذات المناخ المعتدل ويكثر في الخريف والشتاء.

3- تعد القطط المستودع الرئيس، بينما الكلاب بشكل أقل.

4- في أكثر من 51% من الحالات توجد قصة سريرية لعضة أو خرمشة قطة أو التماس مباشر مع القطط الصغيرة و نادرا مع الكلاب.

5- لم يثبت حتى الآن انتقال الخمج من شخص لآخر و لكنه ينتقل بين القطط بشكل افقي عن طريق لدغات البراغيث و عمودي عن طريق المشيمة في حالات الاصابات للقطط الحوامل عند الولادة.

التظاهرات السريرية
- يستمر دور الحضانة من 1-2 أسبوع.

- يتظاهر المرض في 90% من الحالات في اصابة جلدية موضعية و اعتلال عقد ليمفاوية موضعية، و في هذه الحالة يكون حسن الانذار و لكنه قد ينتشر دمويا و يصل الى الكبد و الطحال و العين و الجملة العصبية المركزية؛ و في هذه الحالة يكون المرض مهدد للحياة وسيء الانذار.

أ- التظاهرات الجلدية:
1- آفة جلدية أولية مكان التلقيح الاولي؛ قد تتطور الى سطح احمراري و حويصلات بعد ايام من المرض -عادة الشفاء العفوي خلال 1-3 اسبوع دون ندبات-.

ب- التظاهرات الجلدية الاخرى بشكل نادر:
1- الحمامي عديدة الاشكال.

2- الحمامي العقدية.

3- فرفرية نقص الصفيحات.

4- اعتلال العقد اللمفاوية؛ عادة بعد 7-60 يوم من التلقيح الجلدي الاولي، و يكون موضعي و تكون العقد محمرة و مؤلمة و تقيس غالبا من 1-5 سم وممكن اكثر.

- المواقع الأكثر شيوعا للضخامات العقدية هي: الإبطين، عنق الرحم، فوق الترقوة، و العقد الليمفاوية تحت الفك السفلي و هي ترتبط بمكان التلقيح الاولي.

ج- الاصابات الحشوية:
- اكثر الاعضاء اصابة هي الكبد و الطحال .

د- الاصابات الاخرى:
1- عينية؛ مثل متلازمة بارينو الغدية العينية، التهاب العصب البصري، التهاب الشبكية والمشيمية.

2- عصبية؛ مثل التهاب الدماغ (الاكثر شيوعا)، التهاب النخاع المستعرض، التهاب الجذور العصبية، رنح مخيخي.

3- حمى مجهولة السبب.

4- تظاهرات عضلية هيكلية؛ مثل التهاب الشغاف القلبي سلبي الزرع.

5- فرط الكالسيوم.

التشخيص
- هناك خمسة معايير لتشخيص داء خدش القطة:
1- وجود اعتلال عقد لمفاوية موضعي بغياب العوامل الممرضة و الأخماج النوعية.

2- قصة مرضية للتماس مع الحيوانات خاصة القطط و الكلاب، قصة لعق أو عض أو خرمشة حيوان.

3- وجود أذية جلدية أولية ناجمة عن القطط أو وجود التهاب ملتحمة أولي، و غالبا ما يشاهد اندفاع التهابي مستمر حطاطي محمر من دون حكة.

4- إثبات وجود العامل الممرض بالزرع، أو بإجراء الاختبارات المناعية المصلية كالتألق المناعي و الإليزا، أو تحري وجود المادة الوراثية DNA عبرPCR 9، وجود خراجات متعددة مع مراكز تنخر محاطة بخلايا ظهارية، و خلايا عملاقة أحيانا في التشريح المرضي للعقد الليمفاوية المصابة.

العلاج
- داء خدش القطة محدد لنفسه، حسن الإنذار عادة.

- يُعالج عرضيا:

1- خافضات الحرارة و مسكنات الألم و تطبيق الكمادات الرطبة الساخنة مكان الأذية الأولية المستمرة؛ و يحدث الشفاء خلال 2-3 أشهر عادة.

2- المعالجة بالمضادات غير المستطبة إلا لدى المضعفين مناعيا أو في الحالات ذات السير السريري الشديد فيعطى عندها عادة الأزيثرومايسين Azithromycin أو الكلاريثروميسين؛ لان البورتينيلا جرثومة داخل خلوية.

3- و من المعالجات الأخرى: الأريثرومايسين Erythromycin، و الريفامبيسين، السيبروفلوكساسين، الباكتريم، الدوكسي سيكلين.

- مدة العلاج تختلف حسب التظاهرات السريرية و حسب الأشخاص سليمين مناعيا أو مثبطين مناعيا.

التهابات الأوليات

التهابات الأوليات

الأوليات هي كائنات وحيدة الخلية. الأمراض الطفيلية الثلاثة الأكثر شيوعا في القطط والبشر هي:

داء خفيات الأبواغ cryptosporidiosis
وداء الجيارديات giardiasis
وداء المقوسات toxoplasmosis.

داء خفيات الأبواغ وداء جيارديات يمكن أن يسببا الإسهال لدى كل من القطط والبشر، الذين عادة ما يصابون بالعدوى عن طريق مصدر مشترك، منه المياه الملوثة، وليس من بعضها البعض.

وعلى الرغم من أن بعض مصابي داء المقوسات قد لا يلاحظوا إصابتهم به، إلا أن أعراض حالاته المتوسطة تشبه أعراض الإنفلونزا مع انتفاخ في العقد الليمفاوية أو آلام في العضلات تستمر لأشهر.

أما الحالات الشديدة، فقد تتضمن أعراضها التلف في خلايا المخ والعينين أو الأجهزة الأخرى.

ويعد الأشخاص من ذوي المناعة الضعيفة الأكثر عرضة للإصابة بالحالات الشديدة من هذا المرض.



نصائح لوقاية نفسك وقططك من الأمراض

تساعد النظافة الجيدة على قطع شوط طويل نحو الحفاظ على نفسك وأسرتك وقططك من الأمراض حيوانية المنشأ. وفيما يلي بعض الاحتياطات البسيطة التي يجب القيام بها:

● غسل اليدين قبل تناول الطعام وبعد التعامل مع القطط.
● جدولة الفحوصات السنوية واختبارات البراز للقطط.
● الحصول على الرعاية البيطرية للقطط المريضة.
● الحفاظ على تطعيمات داء الكلب.
● السيطرة على البراغيث ٧والقراد بالشكل المناسب.
● عدم السماح للقطط بلعق الوجه أو أواني الطعام.
● التماس العناية الطبية في حالة التعرض لعضة أو خدشة قطة.
● إطعام القطط الأغذية المطبوخة أو المعالجة تجاريا.
● إزالة براز القطط من صناديق قمامة القطط يوميا.
● التنظيف الدوري لصناديق قمامة القطط بالماء الحارق والمنظفات دوريا.
● ارتداء القفازات عند البستنة أو التعامل مع اللحوم النيئة وغسل اليدين بعد ذلك.
● غسل الفواكه والخضراوات جيدا قبل تناولها.
● طهي اللحوم جيدا قبل تناولها

أمراض تسببها القطط…

أمراض تسببها القطط… 
على الرغم من أن معظم التهابات القطط تؤثر على القطط فقط، ومعظم التهابات الإنسان تؤثر على البشر فقط، إلا أنه من المهم أن ندرك أن بعضا من هذه الأمراض حيوانية المنشأ يمكن أن تنتقل بين القطط والبشر.

وعلى الرغم من أن احتمالية الإصابة بالعدوى من إنسان تزيد، وبشكل كبير، عن احتمالية الإصابة بها من قطة، إلا أنه، مع ذلك، يجب أخذ الاحتياطات اللازمة، أهمها النظافة الجيدة، بما في ذلك التعامل مع صناديق قمامة القطط بحرص وعلاج القطط من البراغيث والطفيليات الأخرى.

فذلك يقلل من احتمالية الإصابة بالأمراض التي تسببها القطط.

وتنتقل هذه الأمراض عندما يتواصل الشخص بشكل مباشر مع إفرازات القطط المصابة وما يخرج من جسدها، منها اللعاب والبراز.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن انتقال المرض للشخص من خلال ملامسة الماء أو المواد الغذائية التي تلوثت من القط المصاب.

ويذكر أيضا أن الكثير من الأمراض  حيوانية المنشأ يمكن أن تنتقل إلى الإنسان عبر البراغيث أو القراد، والتي تسمى هنا بالناقلات.

وتجدر الإشارة إلى أن هناك من هم أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بالأمراض التي تسببها القطط، منهم ذوي أجهزة المناعة الضعيفة أو غير الناضجة، والذين يشتملون على الرضع، ومصابي متلازمة نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) وكبار السن، ومن يخضعون لعلاج السرطان.

وتاليا بعض الأمثلة على الأمراض التي تسببها القطط:



الالتهابات البكتيرية

تتضمن هذه الفئة مرض خدش القطة، والذي يعرف أيضا بداء البرتونيلات bartonellosis.
ويعد هذا الالتهاب المرض حيواني المنشأ الأكثر شيوعا بين الأمراض التي تسببها القطط.

ويحدث هذا المرض نتيجة لتعرض الشخص لخدش أو عض من قبل قطة مصابة.

كما وتلعب البراغيث دورا في انتقال هذا الالتهاب.

وعادة ما تتضمن أعراض هذا المرض ما يلي:

● تضخم العقد الليمفاوية، وخاصة حول الرأس والعنق والأطراف العلوية.
● ارتفاع درجات الحرارة.
● الصداع.
● ألم العضلات والمفاصل.
● الشعور بالتعب، وفقدان الشهية.

وعادة ما يتعافى المصابون من البالغين الأصحاء من دون ترك تأثيرات دائمة، ولكن الشفاء التام قد يستغرق عدة أشهر.

أما من لديهم مشاكل في جهاز المناعة، فقد يواجهون أعراضا أشد، كما ويمكن أن يكون هذا المرض قاتلا.



مرض بكتيري شائع آخر تتسبب به القطط هو السالمونيلا، والذي تتضمن أعراضه ما يلي:

● الإسهال.
● ارتفاع درجات الحرارة.
● آلام في المعدة.

وعلى الرغم من أن مرض السالمونيلا عادة ما يشفى من تلقاء نفسه، إلا أن بعض الأشخاص يحتاجون لعناية طبية إن كان الإسهال شديدا أو أثر على أعضاء أخرى.

وعادة ما يصاب الأشخاص بالسالمونيلا عن طريق تناول الطعام الملوث.

ومع ذلك، فإن القطط والحيوانات الأخرى، حتى تلك التي تبدو بصحة جيدة، يمكن أن تحمل بكتيريا السالمونيلا وتمررها في البراز.

ويذكر أن بكتيريا السالمونيلا تعد أكثر شيوعا بين القطط التي تتغذى على اللحوم النيئة أو الطيور البرية أو الحيوانات.



الالتهابات الفيروسية

في الوقت الذي تصيب فيه معظم الفيروسات مضيفها الطبيعي، نجد فيروسا واحدا يمكن أن ينتقل من القطط إلى الإنسان، وهو داء الكلب، والذي يعرف بأنه مرض فيروسي ناجم عن عضة حيوان مصاب به.

ويذكر أن القطط عرضة للإصابة بداء الكلب، والذي يهاجم الجهاز العصبي المركزي، ما يسبب مجموعة متنوعة من العلامات.

داء الكلب يسبب الوفاة في معظم الأحيان.



الالتهابات الطفيلية

تعد البراغيث الطفيليات الخارجية الأكثر شيوعا لدى القطط. وعلى الرغم من أنها ﻻ يمكن أن تنمو وتتكاثر على البشر، إلا أن لدغاتها قد تسبب الحكة والالتهاب.

البراغيث قد تكون أيضا بمثابة ناقلات لمرض خدش القطة والأمراض حيوانية المنشأ الأخرى.

ويذكر أن القطط التي تغزوها البراغيث تصبح عرضة للإصابة بالدودة الشريطية من البراغيث التي تتناولها بينما تكون تعتني بنفسها.

ويمكن أيضا، في حالات نادرة، أن يصاب الأطفال، بالدودة الشريطية من البراغيث التي يتناولونها من دون قصد بسبب تلوث أيديهم وهم يلعبون مع القطط.

بعض الطفيليات المعوية لدى القطط، بما في ذلك الديدان الخطافية، يمكن أيضا أن تسبب المرض لدى البشر.

ويعد الأطفال، بشكل خاص، الأكثر عرضة للإصابة بها نظرا لكون احتمالية اتصالهم مع التربة الملوثة أعلى من البالغين.



الالتهابات الفطرية

تعرف السعفة بأنها التهاب جلدي ناجم عن مجموعة من الفطريات.

ويظهر هذا المرض لدى القطط على شكل بقعة رمادية جافة ومتقشرة على الجلد. أما لدى البشر، فغالبا ما يظهر على شكل آفة مستديرة حمراء وتحك. وتكون الآفة محاطة بالقشور.

وينتقل هذا المرض الالتهابي عن طريق الاتصال مع جلد حيوان مصاب أو فرائه.

وذلك إما بالتواصل المباشر أو عبر البيئة الملوثة بالفطريات.

ويذكر أن الفطريات تسقط من جلد القطط وفروها باستمرار. وتبقى هذه الفطريات قادرة على التسبب في العدوى لعدة شهور. كما ويصعب القضاء عليها منزليا

الوقاية من سرطان الثدي

الوقاية من سرطان الثدي 

- تجنب زيادة الوزن. 

- اعتماد نظام غذائي صحي. 

- ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم. 

- تجنب شرب الكحول.

- تجنب الادوية التي تحتوي على الهرمونات عند انقطاع الطمث. 

- الحرص على تناول العقاقير الدوائية المثبطة لهرمون الاستروجين بعد بلوغ سن الستين عند السيدات اللواتي تتوافر لديهم عوامل خطر الاصابة بسرطان الثدي.

- تجنب التدخين. 

- الرضاعة الطبيعية لأطول فترة زمنية ممكنة.

مآل/ تكهن سرطان الثدي سرطان الثدي

يعتمد مآل الاصابة بسرطان الثدي على مرحلة تشخيص الاصابة اذ يُسهم الكشف المبكر في الحصول على نتائج علاجية أفضل

الأدوية المتعلقة ب سرطان الثدي

الأدوية المتعلقة ب سرطان الثدي 

(Cyclophosphamide) سيكلوفوسفاميد
(Thiotepa) ثيوتيبا للاورام
(Paclitaxel) باكليتاكسيل
(Docetaxel) دوكسيتاكسل
(Methotrexate) ميثوتريكسيت
(topical fluorouracil) فلورويوراسيل موضعي
(Capecitabine) كابسيتابين
(Gemcitabine) جيمسيتابين
(Vinblastine sulfate) فينبلاستين
(Doxorubicin) دوكسوروبيسين
(Epirubicin) ايبيروبوسين
(Epirubicin) ايبيروبوسين
(Bevacizumab) بيفاسيزوماب
(Trastuzumab) ترازتوموماب
(Exemestane) اكسيمستان
(Anastrozole) اناسترازول
(Fulvestrant) فولفيسترانت
(Letrozole) ليتروزول
(Tamoxifen) تاموكسيفين
(Toremifene) توريميفين
(Megestrol) ميجيسترول
(Raloxifene Hydrochloride) رالوكسيفين هيدروكلورايد
(Goserelin) غوسيريلين
(Testosterone) تستوستيرون
(Stanozolol) ستانوزولول
(Nandrolone) ناندرولون

علاج سرطان الثدي

علاج سرطان الثدي

قد يشمل علاج سرطان الثدي التدابير التالية:
- العمليات الجراحية.
- الادويه الكميائية.
- العلاج بالاشعاع.
-الادويه الهرمونية.
* طبيعة العلاج يحددها الطبيب وقد يحتاج المريض لاكثر من تدبير لتحسن حالته

أعراض وعلامات سرطان الثدي

أعراض وعلامات سرطان الثدي

لا تظهر عادة اية أعراض للاصابة بسرطان الثدي في مراحله المبكرة، وقد تظهر علامات وأعراض الاصابة بسرطان الثدي على النحو التالي : 
- نتوءات صلبة تحت الجلد في منطقة الثدي أو الابط. 
- تغير ملمس الجلد وطبيعته و لونه في منطقة الثدي.
- خروج افرازات غير طبيعية من حلمة الثدي و أحياناً يحدث انكماش للحلمة.
- الم وتيبس الثدي وشعور بثقل في الثدي.

Popular Posts

Popular Posts

Popular Posts

Popular Posts

Translate

Blog Archive

Blog Archive

Featured Post

  ABSTRACT Doxorubicin (Dox) is a highly potent chemotherapy drug. Despite its efficacy, Dox's clinical application is limited due to it...