Search This Blog

Translate

خلفيات وصور / wallpapers and pictures images / fond d'écran photos galerie / fondos de pantalla en i

Buscar este blog

3/4/20

كورونا بين الخرافة والواقع


كورونا بين الخرافة والواقع

كورونا وباء كما خلت من قبله العديد من الأوبئة، كما أنه لن يكون آخرها، إنه قانون الطبيعة، كما مرت الكوليرا والتيفويد والطاعون، وبعده سارس وإيبولا وأنفلونزا الخنازير وجنون البقر وغيرها، سيمر كورونا.. ولكننا نتفاجأ بتفسيرات غريبة لهذا المرض، لا علاقة لها بحقائق العلم الذي يعكف على معرفة مكونات هذا الفيروس المتجدد الذي سبق له الظهور في بداية هذا القرن، فالبعض يربطه بفساد العالم وسيطرة الفساد فيه وبعد الناس عن دين الله، بالنسبة لهم فكورونا كما تسونامي غضب إلاهي تأديبي يجسد سخط الله، والبعض الآخر تفنن ليستنتج أن وباء كورونا من فعل فاعل، وأن ضربه للصين وإيران هو مؤامرة أمريكية، فبعد أن برز نجم التنين الآسيوي بتفوقه الاقتصادي الكبير، وبعد أن تحدت إيران الابتزاز الأمريكي، وبدون شك سوف نعود للمؤامرة الإسرائيلية، وأن الماسونيين المتحكمين في مسار العالم وراء صناعة هذا الفيروس الذي استهدف الدول المعادية لـ "الشيطان" الأكبر، بل هناك من لايعرف العلم و يعرف الزيادة فيه، تحدث عن دور الشركات العالمية المهيمنة على صناعة الأدوية، في نشر فيروس كورونا، من أجل بيع دواء يتوفر لدى مخازنها، وكلما انتشر هذا المرض سوف تزداد مبيعاتها وأرباحها على حساب ضحايا المرض.
مثل هذه التفسيرات الغيبية وتلك التي تعلل كل شيء بنظرية المؤامرة، ترسخ الجهل وتشكل عائقا أمام الفهم العلمي السليم لحقيقة الوباء، الذي لا زال العلماء يعكفون على دراسة طبيعته ومسبباته وسبل علاجه وطرق الوقاية منه، للأسف إن عمل المختبرات العلمية يسير دوما ببطء، أو بغير السرعة التي ينتشر بها وباء كورونا القاتل، وهو ما يسمح للدجالين والميالين لخلق الأساطير الخرافية حول حقيقة كورونا، وفي لحظات الأزمة، أن تجد هذه التفسيرات صدى واسعا بين عامة الناس وبين البسطاء منهم خاصة..
فالذين يقولون إنه مؤامرة أمريكية، حيث استهدف وباء كورونا الصين للحد من الطموح الأحمر لهذا التنين الذي اكتسح العالم، يعجزون عن تفسير ما يقع اليوم من اجتياح قوي لداء كورونا لكل دول العالم، كما فعلت الكوليرا والطاعون والتيفويد والجذري في القرون الماضية، فها نحن نرى أن الفيروس القاتل يتخطى الحدود والجمارك ويضرب في كل مكان في القارات الخمس، بما فيها بلد العم سام، إن الأمر يتعلق بوباء قاتل له مسبباته العلمية كما كان شأن كل الكوارث والأوبئة التي ضربت الإنسانية منذ بدء الخليقة، وكما سقطت مختلف الحكايات الخرافية عن أحداث 11 شتنبر التي ضربت الولايات المتحدة الأمريكية في أبشع إرهاب دولي تم باسم الدين، واشتغلت المخيلات البئيسة وعقليات المؤامرة التي تحدثت عن مغادرة اليهود للمبنى التجاري العملاق قبل استهدافه بالطائرتين الانتحاريتين،
 ومنهم من ذهب بعيدا حين أكد أن هذه الهجمة الإرهابية من صنع المخابرات الأمريكية لاحتلال أفغانستان وخلق عدو جديد هو الإسلام، حيث ضرب الإرهاب الأسود جل دول العالم، وسقطت الخرافات ونظريات المؤامرة مثل أوراق الخريف.
دعونا من التفسيرات الخرافية لأنها لا تساعد على فهم موضوعي وعلمي لوباء قاتل، وستساهم في زرع الأحقاد المجانية في وسط المغاربة، وهو ما لن يساعد على حذر الناس دون فزع أو رُهاب، فالمغاربة الذين يسخرون اليوم من فيروس كورونا يبدون في وعي متقدم على بعض نخبنا، التي نستغرب كيف تلتجئ لتفسيرات عقلية المؤامرة في ظاهرة علمية أساسا، وبالنسبة للجهات الرسمية، لا يمكن إلا أن نوجه الكثير من التقدير للبعد التواصلي لمؤسسات الدولة في إخبار المغاربة بحقيقة الأوضاع في كل لحظة، والتأكيد أن المغرب ليس بمنأى عن انتشار فيروس كورونا، وهو لا يشكل تهديدا وجوديا لأمريكا ولا لغيرها، فهذا التواصل المستمر الذي يمدنا بالمعلومات والحقائق هو الذي سيقتل الإشاعات والأخبار الزائفة في المهد.. وعلى الشباب من مستعملي وسائل التواصل الاجتماعي أن يحذروا مما ينشر من أخبار زائفة وأن يبتعدوا عن "الضحك الخايب" بترويج الإشاعات ولو عبر الضحك، لأن الأمر جدي وهناك قوانين صارمة تنتظر كل من يعبث في أمر يهم الصحة الوطنية للمغاربة   وهذا هو الأساس..

3/2/20

للوقاية من الفايروس كورونا

فايروس الكورونا كبير الحجم حيث قطر الخلية 400- 500 مايكرو، ولهذا فإن أي قناع يمنع دخولها فلا داعي من استغلال الصيادلة للتجارة بالكمامات .
الفايروس لايستقر في الهواء بل على الأرض لذا لا ينتقل بواسطة الجو.
فايروس الكورونا عند سقوطه على سطح معدني فإنه سيعيش 12 ساعة لذا غسل اليدين بالصابون والماء بشكل جيد يفي بالغرض.
فايروس الكورونا عند سقوطه على الأقمشة يبقى 9 ساعات لذا غسل الملابس أو تعرضها للشمس لمدة ساعتين يفي لغرض قتله.
يعيش الفايروس على اليدين لمدة 10 دقائق لذا وضع المعقم الكحولي في الجيب يفي بغرض الوقاية .
في حال تعرض الفايروس لدرجة حرارة 26 - 27 مئوية سوف يُقتل فهو لا يعيش في المناطق الحارة. أيضا شرب الماء الحار والتعرض للشمس يفي بالغرض
والابتعاد عن المثلجات والأكل البارد مهم.
الغرغرة بماء دافئ وملح يقتل جراثيم اللوزتين ويمنعها من التسرب إلى الرئتين .
الالتزام بهذه التعليمات يفي بالغرض للوقاية من الفايروس

3/1/20

هل يقضي الصيف على فيروس كورونا الجديد؟

هل يقضي الصيف على فيروس كورونا الجديد؟.. آراء للعلماء تردد تفاصيل 2020 //
يتلاشى موسم الأنفلونزا بشكل عام في شهريْ مارس وأبريل، مع اقتراب موسم الصيف؛ فهل يقضي الصيف على فيروس كورونا الجديد؟.. آراء العلماء المختصين قد تساعدنا بالوصول للإجابة
فمن غير المعلوم حتى اللحظة إذا ما كان كورونا سيتبع خطى الأنفلونزا ويتلاشى مع قدوم الربيع ثم الصيف.. والعديد من العلماء أشاروا إلى أن من المبكر التكهن بخطورة كورونا في الطقس الحار.
ولفت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانتباه لتأثير الصيف على كورونا، عندما غرد حول الموضوع يوم 7 فبراير الماضي.
ووفق سكاي نيوز كتب ترامب: "الصين ستنجح (بمحاربة الفيروس)؛ خاصة مع قدوم فصل الصيف، الذي سيُضعف الفيروس، قبل أن يتلاشى تمامًا".
وبغضّ النظر عن تصريحات ترامب؛ فإن ما يبشّر بالأمل، هو أن الفيروسات التي تُسبب نزلات برد عادة ما تتراجع في الأشهر الأكثر دفئًا؛ لأنها فيروسات "موسمية"، حسب ما أشار إليه موقع "ناشونال جيوغرافيك".
ويقول أخصائي الأمراض المُعدية في مركز جونز هوبكنز للأمن الصحي، أميش أدالجا: إن "فيروسات كورونا تحمل طابعًا موسميًّا. نحن نعلم أن بعض الظروف البيئية تفضّل انتقال الفيروسات، وأن الطقس البارد والرطوبة يؤثران في كل ذلك.. هناك سبب وجيه للاعتقاد بأن (هذا الفيروس) سيكون له تلك الخاصية الموسمية".
نصف العالم الجنوبي
لكن عند التفكير في "موسمية المرض"، علينا أن نتذكر أن نصف العالم الجنوبي تحت خط الاستواء، مقدّم على فصل الشتاء، ومن المحتمل أن تشهد الدول الجنوبية ارتفاعًا في الحالات؛ وفقًا لموقع "فورتشن".
ويعتقد بعض الباحثين، ومن بينهم بول هانتر من جامعة إيست أنجيليا في بريطانيا، أن فيروس كورونا الجديد لن يبقى لفترة طويلة في ظروف أكثر دفئًا؛ وفقًا لمجلة "نيو ساينتست" العلمية.
ويقول هانتر: "أحد السيناريوهات المتطرفة التي قد تحصل؛ هو أن يُحرق الفيروس نفسه في وقت ما في الصيف.. السيناريو الآخر هو أن انتشار الفيروس سينخفض في الصيف؛ لكنه سيعود مرة أخرى في الشتاء ويصبح ما نسميه مستوطنًا؛ حيث سينتشر كثيرًا في كل مكان".
من ناحية أخرى، يعتقد بعض العلماء أن الفيروس الجديد لن يوقفه فصل الصيف؛ وذلك لأن المناعة البشرية لم تتعود على المرض الجديد.
ويقول ماسيج بوني، عالم الأحياء بجامعة ولاية بنسلفانيا: "لم يتعرض كل الناس في العالم للفيروس الجديد؛ لذلك لم تكن هناك فرصة لتطوير المناعة"؛ وفقًا لصحيفة "فيلادلفيا إنكوايرير".
وأضاف بوني: "هذا يعني أن فيروس كورونا، حتى لو تبين أن الحرارة تُعيق تقدمه؛ سيستمر في إصابة الأشخاص والانتشار بينهم".
وفي البرازيل، التي أبلغت عن أول حالة إصابة بفيروس كورونا هذا الأسبوع، أعرَبَ وزير الصحة لويس هنريك مانديتا عن تفاؤله بأن درجات الحرارة الدافئة حاليًا -بسبب وقوع البرازيل في نصف الكرة الجنوبي- ستمنع انتشار الفيروس.
وقال مانديتا: "البرازيل بلد صغير بمعدل الأعمار، والصيف الحالي لن يكون فترة خصبة لانتشار الفيروس هنا".
لكن أستاذ علم الأوبئة بجامعة تورنتو، دافيد فيسمان، قال: إن أنفلونزا الخنازير الذي انتشر عام 2009، قد يكون رسالة إنذار لما هو قادم.
وانتشرت أنفلونزا الخنازير في نيويورك في أبريل من ذلك العام، بعد فترة الذروة التقليدية لموسم الأنفلونزا.. وبحلول يونيو صيفًا، تم تصنيفها على أنها وباء، وتم إغلاق مئات المدارس.
ومثّلت أنفلونزا الخنازير نوعًا جديدًا من الأنفلونزا وقتها؛ لذا فإن أجهزة المناعة لدى معظم الناس كانت غير مستعدة لمحاربته، والفيروس المتفشي الجديد يحمل خصائص مشابهة؛ وفقًا لـ"فيسمان".
في النهاية، لا يزال الوقت مبكرًا لمعرفة تأثير الصيف على كورونا، وهو ما أشار إليه معظم العلماء؛ لكن الجميع يتمنى أن تكون تغريدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صحيحة

Popular Posts

Popular Posts

Popular Posts

Popular Posts

Translate

Blog Archive

Blog Archive

Featured Post

  ABSTRACT Duchenne muscular dystrophy (DMD) is characterized by wasting of muscles that leads to difficulty moving and premature death, mai...