zer

zer

ad2

zer

ad2

zer

Search This Blog

Translate

خلفيات وصور / wallpapers and pictures images / fond d'écran photos galerie / fondos de pantalla en i

Buscar este blog

12/1/19

تداعيات الأمراض المنقولة عن طريق الجنس


تداعيات الأمراض المنقولة عن طريق الجنس'''
الأمراض المنقولة عن طريق الجنس هي أنواع من العدوى يُمكن أن تُصيب الإنسان عندما يقيم اتصالاً جنسياً مع إنسان آخر مُصاب، وتسببها الجراثيم والطفيليات والفيروسات. وهناك أكثر من عشرين نوعاً من هذه الأمراض، من بينها الكلاميديا، و

السَّيلان، والعُقبولة البسيطة، و الإيدز، والسِّفلس، أوالزهري. 

 ومعظم الأمراض المنقولة عن طريق الجنس تؤثر في الرجال والنساء، ولكن المشاكل الصحية الناجمة عن هذه الأمراض تكون أكثر خطورة على النساء في حالات كثيرة. وإذا أصيبت امرأة حامل بأحد الأمراض المنقولة عن طريق الجنس يمكن أن تنتج عن

ذلك مشاكل صحية خطيرة على الجنين.

ويستطيع الأطباء معالجة الأمراض المنقولة عن طريق الجنس، التي تنتج عن الجراثيم والطفيليات باستخدام المضادات الحيوية أو الأدوية الأخرى. أما الإصابة بالأمراض المنقولة عن طريق الجنس ذات المنشأ الفيروسي، فإن شفاؤها مستحيل. لكن الأدوية قد

تتمكن من السيطرة على أعراض المرض في بعض الأحيان. كما أن الاستخدام الصحيح للواقي الذكري المطاطي يحد كثيراً من الأمراض المنقولة عن طريق الجنس، ولكنه لا يلغي تماماً مخاطر التقاط هذه الأمراض أو نقلها إلى الآخرين.

أسباب الأمراض المنتقلة بواسطة الجنس
اعتبر أطباء الاختصاص المرض الذي ينتقل بالعدوى هو الذي يمكن أن ينتقل من شخص إلى آخر. والأمراض التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس هي فئة من الأمراض التي تنتقل عن طريق النشاطات الجنسية السوية أو الشاذة.

وتنجم الأمراض التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس –حسب الأطباء- عن واحد من ثلاثة أنواع من الكائنات الحية:

 -الطفيليات:
وهي كائنات صغيرة جداً تتغذى على حساب الشخص الذي يصاب بالعدوى بها، ويدعى الشخص المصاب باسم المضيف. وقمل العانة مثال على الطفيليات التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس.

-الجراثيم أو البكتيريا 
وهي كائنات تتألف من خلية واحدة، تتلاصق فيما بينها كي تتغذى على حساب جسم المضيف. ومن الأمثلة على الجراثيم المنقولة عن طريق ممارسة الجنس، الجراثيم التي تسبب مرض السيلان والزهري والكلاميديا والقرح اللينة.

-الفيروسات:
وهي جزيئات معقدة يمكن أن تتكاثر عندما تغزو خلايا مضيفها. ومن الأمثلة على الفيروسات المنقولة عن طريق ممارسة الجنس: الإيدز والهِرْبِس والتهاب الكبد. والعدوى الناجمة عن الفيروس لا تشفى بالمعالجة عادة، ولكن يمكن السيطرة عليها في بعض

الحالات. ويمكن معالجة عدوى الطفيليات بأدوية تصرف دون وصفة طبية، ويمكن معالجة العدوى الجرثومية بالمضادات الحيوية.

الأمراض الفيروسية الشائعة المنتقلة عن طريق الجنس :
ومن أكثر هذه الأمراض: الإيدز والهِرْبِس التناسلي والثآليل التناسلية.

- الإيدز:
هو مرض ينتقل عن طريق ممارسة الجنس وينجم عن العدوى بفيروس نقص المناعة البشرية. ويدمر هذا الفيروس قدرة الجسم على مقاومة العدوى. وينتشر أساساً عن طريق النشاط الجنسي. كما ينتقل عن طريق التشارك في استخدام الحُقَن بين من يتعاطون

المخدرات عن طريق الحقن الوريدي.

ويكون الجهاز المناعي عند مرضى الإيدز ضعيفاً ولا تستطيع أجسامهم مقاومة المرض جيداً. والحمى والتعب الشديدان من العلامات المبكرة لمرض الإيدز.

وفي المراحل الأخيرة لهذا المرض، يمكن أن يظهر لدى المريض التهاب رئة وسرطان يمكن أن يؤديا إلى الموت.

ولا توجد معالجة شافية من الإيدز، ولكن هناك أدوية يمكنها أحياناً أن تسيطر عليه إلى حد ما وأن تبطئ تقدمه.

- الهربس:
يصيب الهربس التناسلي عدداً كبيراً من مزاولي الجنس المحرم. فمثلاً في أمريكا وحدها هناك نحو 60 مليون إنسان مصاب بهذا المرض. وتنجم عدوى الهربس عن فيروس الهربس البسيط. 

والعلامة الرئيسية للهربس هي الحُويصلات المؤلمة، أو التقرُّحات المكشوفة في المنطقة التناسلية. وقبل أن تظهر الحُويصلات أو التقرُّحات يشعر المريض بالتنميل، أو بحس الحرق في المنطقة التناسلية والطرفين السفليين والردفين.

وعند النساء، يمكن أن تكون قرحة الهربس مستترة داخل المهبل. حتى أن بعض النساء قد لا يعرفن أنهن مصابات بالعدوى!

وتختفي قرحة الهِربِس عادة في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، غير أن الفيروس يبقى في الجسم مدى الحياة وتعود الإصابة إلى الظهور من حين إلى آخر.

وإذا كانت إصابة الهِربِس شديدة، أو يتكرر ظهورها كثيراً، فيمكن معالجتها بالأدوية. وتساعد هذه الأدوية على ضبط الأعراض لكنها لا تخلص الجسم من فيروس الهريس.



-الثآليل التناسلية:
يسببها فيروس الورم الحليمي. وهذا الفيروس قريب من الفيروس الذي يسبب ثآليل الجلد المعروفة.

 في البداية تكون الثآليل التناسلية نتوءات صغيرة وقاسية وغير مؤلمة في منطقة الفَرج أو على القضيب أو حول الشرج. وإذا لم تعالج فإنها يمكن أن تكبر وتتحول إلى كتل لحمية صغيرة تشبه القرنبيط.

 فضلاً عن التسبب بظهور الثآليل التناسلية، فإن بمقدور أنواع معينة من فيروس الورم الحُليمي البشري أن تسب


ب السرطان في عنق الرحم وفي مناطق تناسلية أخرى. ويوجد حالياً لُقاح لوقاية النساء من العدوى بفيروس الورم الحُليمي البشري. تعالج الثآليل التناسلية بأدوية موضعية توضع على الجلد مباشرة. ويمكن أن تعالج أيضاً بالكي البارد، وهو التجميد باستخدام مسبار شديد البرودة.

وإذا عادت الثآليل، ينصح الأطباء بإعطاء حقن الانترفيرون، وهو دواء يمكن أن يساعد على قتل الثآليل عبر تعزيز الجهاز المناعي للمريض وعرقلة تكاثر الفيروس داخل الخلايا البشرية. ويمكن استئصال الثآليل الكبيرة عن طريق الجراحة.

الأمراض الجرثومية الشائعة المنتقلة عن طريق الجنس :
تجمع الدراسات الطبية على أن الأمراض الجرثومية التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس هي الأمراض التي تسببها الكلاميديا والسيلان والزهري. وهنا تفاصيل اكثر عن هذه الأمراض كما وردت في هذه الدراسات:

- الكلاميديا:
جرثوم أو بكتيريا. والعدوى بالكلاميديا هي من أكثر الأمراض الجرثومية المنقولة عن طريق ممارسة الجنس انتشاراً، وتصيب الرجال والنساء على السواء. وتؤدي عدوى الكلاميديا إلى مفرزات تناسلية غير طبيعية وإلى إحساس بالحرقة أثناء التبول. وإذا لم

تعالج الكلاميديا عند النساء، فهي يمكن أن تؤدي إلى الداء الالتهابي الحوضي، الذي قد يسبب العقم أو الحمل الهاجِر، أي الحمل خارج الرحم.

وعادة تكون الأعراض الظاهرة عند المصابين بالكلاميديا قليلة، وقد لا تظهر أية أعراض. ويمكن معالجة الكلاميديا بالمضادات الحيوية.

- السيلان:
الجراثيم تسبب السيلان أيضاً. ومن أكثر أعراض السيلان ظهوراً: مفرزات من المهبل أو من القضيب، وألم أو صعوبة في التبول.

وتصاب النساء بأخطر مضاعفات السيلان وأكثرها انتشاراً. وتشمل تلك المضاعفات: الداء الالتهابي الحَوضي، وزيادة خطر حدوث الحمل الهاجِر، والعُقم.

ويمكن استخدام المضادات الحيوية القوية الحديثة لمعالجة مرض السيلان.

- الزهري:
وينجم عن عدوى بالجراثيم، مثله مثل السيلان والكلاميديا.

في بداية المرض يمكن ألا يشعر المريض بأنه مصاب بالزهري لأن الأعراض تكون عادة خفيفة، ويمكن أن تختفي فجأة. والعرض الذي يظهر في وقت مبكر عند المصابين بالزهري هو ظهور قرحة مفتوحة غير مؤلمة يمكن أن تكون على القضيب وحول

المهبل أو داخله، وقرب الفم، أو قرب الشرج، او على اليدين.

وإذا لم يعالج الزهري فمن الممكن أن يتطور إلى مراحل أكثر خطورة. ويظهر في البداية في شكل طفح مؤقت، ولكن في النهاية يمكن أن تصل العدوى إلى القلب والدماغ. والدورة الكاملة للمرض يمكن أن تستغرق سنوات عدة.

والبنسيلين هو العلاج الأكثر فاعلية في علاج الزهري.

الأمراض الطفيلية المنتقلة عن طريق الجنس : 
قمل العانة هو أكثر الأمراض الطفيلية المنقولة بالجنس انتشاراً حسب أحدث الدراسات. وهذا القمل يصيب شعر العانة ويعيش بمص الدم من الجسم. وهو ينتشر عن طريق النشاط الجنسي، ولكنه يمكن أن ينتقل عن طريق استخدام ملابس ملوثة أو أشياء ملوثة

مثل مقاعد المراحيض والبطانيات.

وعندما يمص قمل العانة دم الشخص المصاب فإنه يسبب له حكة شديدة. ولا يسبب القمل اندفاعات جلدية، لكن تكرار الحك يمكن أن يسبب تهيجاً في الجلد. كما أن بعض الأشخاص تحدث لديهم ردة فعل التهابية بسبب عضّات القمل.

ويمكن أن يرى الإنسانُ قملَ العانة بالعين المجردة إذا دقق النظر. ويمكن رؤية بيوض القمل بواسطة عدسة مكبرة، وتكون عادة ملتصقة بجذر الشعرة.

ويمكن معالجة قمل العانة وقتله باستخدام أدوية يصفها الطبيب أو باستخدام شامبو يُباع دون وصفة طبية.

الأعراض والتشخيص
ينصح أطباء الاختصاص الإنسان المعرض لخطر الإصابة بالأمراض التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس بإجراء فحوص دورية للتأكد من عدم إصابته بها، حتى لو لم تظهر لديه أية أعراض. ويمكن إجراء هذه الاختبارات في زيارة عادية إلى عيادة الطبيب.

وهذا مهم بشكل خاص قبل الزواج عندما يبدأ الإنسان علاقة جنسية جديدة.

وعلى الإنسان أيضاً أن يعرف الأعراض الرئيسية للأمراض التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس، وأن يراجع الطبيب فوراً إذا ظهر لديه أي من هذه الأعراض، حتى إن كان ظهورها خفيفاً. وهذه الأعراض هي:

- حرقة أو حكة في المنطقة التناسلية.

- مفرزات من القضيب أو الفرج.

- تقرحات في المنطقة التناسلية أو حول الشرج أو الفم.

- يمكن أيضاً أن يكون من بين علامات الأمراض التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس: ثآليل في المنطقة التناسلية أو الشرجية.

- أورام في المنطقة التناسلية أو الشرجية.

- رائحة نتنة تنبعث من المنطقة التناسلية.

- ألم أثناء التغوط.

وبما أن الكثير من الأمراض التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس ليس لها أعراض يسهل التعرف عليها، فإن على المعرضين لخطر الإصابة بهذه الأمراض إجراء فحوص طبية دورية.

إن الكثير من الأعراض تظهر وتختفي، مثل التقرحات والاندفاعات أو الحكات الجلدية والمفرزات غير الطبيعية، لكن اختفاء هذه الأعراض لا يعني أن الشخص قد شُفي. فالكثير من الفيروسات تهجع ثم تعاود الهجوم من حين لآخر.

والفحص الطبي يتضمن تقديم المريض معلومات تفصيلية عن حياته الجنسية، إضافة إلى الفحص الطبي الدقيق.

ويشمل الفحص معاينة شاملة للمنطقة التناسلية وجوف الفم والمستقيم. والكثير من الأمراض التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس تصيب الفم والمستقيم، ولاسيما عند الأشخاص الذين يمارسون الشذوذ الجنسي. ويمكن أخذ مسحة من التقرحات المفتوحة أو من

المفرزات وفحصها بحثاً عن مختلف الكائنات الدقيقة.

وعند النساء يشمل الفحص معاينة منطقة الحوض. ويمكن أخذ مَسحات من داخل المهبل ومن عنق الرحم للبحث عن العدوى. إن المسحة المأخوذة من عنق الرحم تشبه فحص لُطاخة بابانيكولاو  .

ويمكن أيضاً إجراء اختبار للبول واختبارات دموية للبحث عن أمراض مثل الإيدز والزهري. وإذا أخبر الطبيب مريضه أن لديه مرضاً ينتقل عن طريق ممارسة الجنس فعلى المريض أن يخبر زوجته حتى تخضع للفحص والمعالجة أيضاً. وإذا لم يخبر المريض

زوجته فإنها ستكون معرضةً لخطر العدوى بمرض خطير، كما أن المريض نفسه سيتعرض لخطر الإصابة بالعدوى من جديد.

قد تكون مناقشة موضوع الأمراض التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس هو الجزء الأصعب في العلاقة بين الزوجين. ولكنه أمر ضروري من أجل الحد من انتقال هذه الأمراض.

العلاج والوقاية
تعتمد المعالجة التي ينصح بها الأطباء على تشخيص المرض. فالعدوى الناجمة عن الجراثيم أو الطفيليات تعالج عادة بالمضادات الحيوية. فبهذه الطريقة يتم علاج السيلان والزهري والكلاميديا والتقرح والمشعَّرات أو التريكوموناس.

 إن الأمراض الفيروسية التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس لا يمكن أن تشفى عادة. وتكون غاية العلاج في هذه الحالات هي السيطرة على المرض، ولكن النجاح قد لا يكون كبيراً حتى في هذا الأمر. من هذه الأمراض الإيدز والهِربِس والتهاب الكبد وفيروس

الورم الحُليمي البشري.

 وإذا كان المريض لا يمارس الجنس أبداً فلا يوجد مبدئياً أي خطر لإصابته بالأمراض التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس. ولكن يمكن أن ينتقل الإيدز وأمراض أخرى عن طريق استخدام إبر وريدية سبق أن استخدمها المصابون غيره.

 في إطار الزواج والتعفُّف، لا يوجد خطر فعلي للإصابة بالأمراض التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس.

 يزداد خطر التعرض للإصابة بالأمراض التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس لدى من يمارس الشذوذ الجنسي، ولدى من يتعاطى المخدرات.

إن تجنب العلاقات الجنسية خارج نطاق العلاقة الزوجية، وممارسة الجنس ضمن الإطار الشرعي هو الضامن الأمثل للوقاية من الأمراض الجنسية.

وهناك بعض الوسائل التي يمكن أن تقلل من انتقال هذه الأمراض:

استخدام الواقي الذكري دائماً وبشكل صحيح، على الرغم من أنه لا يحمي من الإصابة بها حماية كاملة ولكنه يقلل خطر الإصابة إلى حد كبير.
إذا استخدم الإنسان أحد أنواع المُزلّقات مع الواقي الذكري فيجب أن يكون مزلقاً غير زيتي، مثل الماء أو هلام ". وينبغي تجنب المزلقات الزيتية مثل الهلام البترولي )، أو الدهون، أو زيت التدليك أو زيت الأطفال، لأنها يمكن أن تضعف مادة 
الواقي الذكري.

غسل المنطقة التناسلية بالماء والصابون بعد الجماع. فهذا قد يخلصه من الطفيليات مثل قمل العانة أو غيره من الجراثيم.
التبول بعد الجماع لأن التبول يمكن أن يغسل بعض الجراثيم التي دخلت في الإحليل.
ينبغي أن يتجنب الإنسان ممارسة الجنس أثناء الحيض. فالنساء المصابات بالإيدز أكثر قدرة على نقل العدوى في فترة الحيض. كما أن النساء السليمات يكنّ خلال هذه الفترة أكثر قابلية للإصابة بالأمراض التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس.
يجب على المرأة تجنب الدوش المهبلي لأنه يزيل معظم العناصر الواقية الطبيعية الموجودة في المهبل فيزيد من خطر الإصابة بالإيدز.
يجب على الإنسان تجنب الشذوذ الجنسي الذي يسبب الأمراض التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس لدى الرجل والمرأة معاً.
وبعد،

إن الأمراض التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس هي من بين أكثر الأمراض التي تنتقل بالعدوى شيوعاً. ولا تقتصر هذه الأمراض على أنها تسبب تقرحات ومفرزات نتنة الرائحة، بل يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل الفشل الكبدي والسرطانات

والمشاكل العصبية والموت!

والطريقة الوحيدة الفعالة للوقاية من هذه الأمراض هي ممارسة الجنس ضمن الإطار الشرعي، والتقيد بالوسائل البسيطة للصحة الجنسية، والامتناع عن تعاطي المخدرات بالحقن يساعد على التقليل من احتمال العدوى.

لقد أصبح من الممكن شفاء معظم الأمراض التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس التي تنجم عن الجراثيم والطفيليات والحد من مضاعفاتها إذا عولجت باكراً.

وفي أكثر الأحيان لا تشفى الأمراض الفيروسية التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس، ولكن يمكن السيطرة عليها أحياناً. والتعرف على أعراض هذه الأمراض واكتشافها بشكل مبكر يساعد في السيطرة عليها. 

ما هو داء خدش القطة (Cat Scratch Disease)؟

ما هو داء خدش القطة (Cat Scratch Disease)؟
- هو اعتلال عقد ليمفاوية موضع قيحي ناز حسن الإنذار، يصيب الإنسان بعد تعرضه لعضات القطط أو خرمشتها عادة.
- المرض موجود منذ اكثر من 50 عام، و اول اكتشاف له كان عام 1983؛ الذي وثق وجود عضيات متعددة الاشكال في خزعة ماخوذة من عقد ليمفاوية في داء خرمشة القطة.

- ينجم المرض بشكل رئيسي عن خرمشة القطط و بشكل نادر من الكلاب و احيانا من لدغة البرغوث، تسببه بروتونيلة هنسالي Bartonella henseale.

- تسبب البورتينيلة (عصيات داخل الخلوية، سلبية الغرام) أيضا الورم الدبقي الوعائي العصوي غالبا عند مرضى نقص المناعة المكتسب (الايدز)، و هو آفة تصيب الجلد، و تسبب الفرفرية الكبدية و الطحالية. 
الوبائيات
1- يصيب الخمج البشري الأطفال والبالغين.

2- ينتشر الخمج في المناطق ذات المناخ المعتدل ويكثر في الخريف والشتاء.

3- تعد القطط المستودع الرئيس، بينما الكلاب بشكل أقل.

4- في أكثر من 51% من الحالات توجد قصة سريرية لعضة أو خرمشة قطة أو التماس مباشر مع القطط الصغيرة و نادرا مع الكلاب.

5- لم يثبت حتى الآن انتقال الخمج من شخص لآخر و لكنه ينتقل بين القطط بشكل افقي عن طريق لدغات البراغيث و عمودي عن طريق المشيمة في حالات الاصابات للقطط الحوامل عند الولادة.

التظاهرات السريرية
- يستمر دور الحضانة من 1-2 أسبوع.

- يتظاهر المرض في 90% من الحالات في اصابة جلدية موضعية و اعتلال عقد ليمفاوية موضعية، و في هذه الحالة يكون حسن الانذار و لكنه قد ينتشر دمويا و يصل الى الكبد و الطحال و العين و الجملة العصبية المركزية؛ و في هذه الحالة يكون المرض مهدد للحياة وسيء الانذار.

أ- التظاهرات الجلدية:
1- آفة جلدية أولية مكان التلقيح الاولي؛ قد تتطور الى سطح احمراري و حويصلات بعد ايام من المرض -عادة الشفاء العفوي خلال 1-3 اسبوع دون ندبات-.

ب- التظاهرات الجلدية الاخرى بشكل نادر:
1- الحمامي عديدة الاشكال.

2- الحمامي العقدية.

3- فرفرية نقص الصفيحات.

4- اعتلال العقد اللمفاوية؛ عادة بعد 7-60 يوم من التلقيح الجلدي الاولي، و يكون موضعي و تكون العقد محمرة و مؤلمة و تقيس غالبا من 1-5 سم وممكن اكثر.

- المواقع الأكثر شيوعا للضخامات العقدية هي: الإبطين، عنق الرحم، فوق الترقوة، و العقد الليمفاوية تحت الفك السفلي و هي ترتبط بمكان التلقيح الاولي.

ج- الاصابات الحشوية:
- اكثر الاعضاء اصابة هي الكبد و الطحال .

د- الاصابات الاخرى:
1- عينية؛ مثل متلازمة بارينو الغدية العينية، التهاب العصب البصري، التهاب الشبكية والمشيمية.

2- عصبية؛ مثل التهاب الدماغ (الاكثر شيوعا)، التهاب النخاع المستعرض، التهاب الجذور العصبية، رنح مخيخي.

3- حمى مجهولة السبب.

4- تظاهرات عضلية هيكلية؛ مثل التهاب الشغاف القلبي سلبي الزرع.

5- فرط الكالسيوم.

التشخيص
- هناك خمسة معايير لتشخيص داء خدش القطة:
1- وجود اعتلال عقد لمفاوية موضعي بغياب العوامل الممرضة و الأخماج النوعية.

2- قصة مرضية للتماس مع الحيوانات خاصة القطط و الكلاب، قصة لعق أو عض أو خرمشة حيوان.

3- وجود أذية جلدية أولية ناجمة عن القطط أو وجود التهاب ملتحمة أولي، و غالبا ما يشاهد اندفاع التهابي مستمر حطاطي محمر من دون حكة.

4- إثبات وجود العامل الممرض بالزرع، أو بإجراء الاختبارات المناعية المصلية كالتألق المناعي و الإليزا، أو تحري وجود المادة الوراثية DNA عبرPCR 9، وجود خراجات متعددة مع مراكز تنخر محاطة بخلايا ظهارية، و خلايا عملاقة أحيانا في التشريح المرضي للعقد الليمفاوية المصابة.

العلاج
- داء خدش القطة محدد لنفسه، حسن الإنذار عادة.

- يُعالج عرضيا:

1- خافضات الحرارة و مسكنات الألم و تطبيق الكمادات الرطبة الساخنة مكان الأذية الأولية المستمرة؛ و يحدث الشفاء خلال 2-3 أشهر عادة.

2- المعالجة بالمضادات غير المستطبة إلا لدى المضعفين مناعيا أو في الحالات ذات السير السريري الشديد فيعطى عندها عادة الأزيثرومايسين Azithromycin أو الكلاريثروميسين؛ لان البورتينيلا جرثومة داخل خلوية.

3- و من المعالجات الأخرى: الأريثرومايسين Erythromycin، و الريفامبيسين، السيبروفلوكساسين، الباكتريم، الدوكسي سيكلين.

- مدة العلاج تختلف حسب التظاهرات السريرية و حسب الأشخاص سليمين مناعيا أو مثبطين مناعيا.

التهابات الأوليات

التهابات الأوليات

الأوليات هي كائنات وحيدة الخلية. الأمراض الطفيلية الثلاثة الأكثر شيوعا في القطط والبشر هي:

داء خفيات الأبواغ cryptosporidiosis
وداء الجيارديات giardiasis
وداء المقوسات toxoplasmosis.

داء خفيات الأبواغ وداء جيارديات يمكن أن يسببا الإسهال لدى كل من القطط والبشر، الذين عادة ما يصابون بالعدوى عن طريق مصدر مشترك، منه المياه الملوثة، وليس من بعضها البعض.

وعلى الرغم من أن بعض مصابي داء المقوسات قد لا يلاحظوا إصابتهم به، إلا أن أعراض حالاته المتوسطة تشبه أعراض الإنفلونزا مع انتفاخ في العقد الليمفاوية أو آلام في العضلات تستمر لأشهر.

أما الحالات الشديدة، فقد تتضمن أعراضها التلف في خلايا المخ والعينين أو الأجهزة الأخرى.

ويعد الأشخاص من ذوي المناعة الضعيفة الأكثر عرضة للإصابة بالحالات الشديدة من هذا المرض.



نصائح لوقاية نفسك وقططك من الأمراض

تساعد النظافة الجيدة على قطع شوط طويل نحو الحفاظ على نفسك وأسرتك وقططك من الأمراض حيوانية المنشأ. وفيما يلي بعض الاحتياطات البسيطة التي يجب القيام بها:

● غسل اليدين قبل تناول الطعام وبعد التعامل مع القطط.
● جدولة الفحوصات السنوية واختبارات البراز للقطط.
● الحصول على الرعاية البيطرية للقطط المريضة.
● الحفاظ على تطعيمات داء الكلب.
● السيطرة على البراغيث ٧والقراد بالشكل المناسب.
● عدم السماح للقطط بلعق الوجه أو أواني الطعام.
● التماس العناية الطبية في حالة التعرض لعضة أو خدشة قطة.
● إطعام القطط الأغذية المطبوخة أو المعالجة تجاريا.
● إزالة براز القطط من صناديق قمامة القطط يوميا.
● التنظيف الدوري لصناديق قمامة القطط بالماء الحارق والمنظفات دوريا.
● ارتداء القفازات عند البستنة أو التعامل مع اللحوم النيئة وغسل اليدين بعد ذلك.
● غسل الفواكه والخضراوات جيدا قبل تناولها.
● طهي اللحوم جيدا قبل تناولها

أمراض تسببها القطط…

أمراض تسببها القطط… 
على الرغم من أن معظم التهابات القطط تؤثر على القطط فقط، ومعظم التهابات الإنسان تؤثر على البشر فقط، إلا أنه من المهم أن ندرك أن بعضا من هذه الأمراض حيوانية المنشأ يمكن أن تنتقل بين القطط والبشر.

وعلى الرغم من أن احتمالية الإصابة بالعدوى من إنسان تزيد، وبشكل كبير، عن احتمالية الإصابة بها من قطة، إلا أنه، مع ذلك، يجب أخذ الاحتياطات اللازمة، أهمها النظافة الجيدة، بما في ذلك التعامل مع صناديق قمامة القطط بحرص وعلاج القطط من البراغيث والطفيليات الأخرى.

فذلك يقلل من احتمالية الإصابة بالأمراض التي تسببها القطط.

وتنتقل هذه الأمراض عندما يتواصل الشخص بشكل مباشر مع إفرازات القطط المصابة وما يخرج من جسدها، منها اللعاب والبراز.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن انتقال المرض للشخص من خلال ملامسة الماء أو المواد الغذائية التي تلوثت من القط المصاب.

ويذكر أيضا أن الكثير من الأمراض  حيوانية المنشأ يمكن أن تنتقل إلى الإنسان عبر البراغيث أو القراد، والتي تسمى هنا بالناقلات.

وتجدر الإشارة إلى أن هناك من هم أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بالأمراض التي تسببها القطط، منهم ذوي أجهزة المناعة الضعيفة أو غير الناضجة، والذين يشتملون على الرضع، ومصابي متلازمة نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) وكبار السن، ومن يخضعون لعلاج السرطان.

وتاليا بعض الأمثلة على الأمراض التي تسببها القطط:



الالتهابات البكتيرية

تتضمن هذه الفئة مرض خدش القطة، والذي يعرف أيضا بداء البرتونيلات bartonellosis.
ويعد هذا الالتهاب المرض حيواني المنشأ الأكثر شيوعا بين الأمراض التي تسببها القطط.

ويحدث هذا المرض نتيجة لتعرض الشخص لخدش أو عض من قبل قطة مصابة.

كما وتلعب البراغيث دورا في انتقال هذا الالتهاب.

وعادة ما تتضمن أعراض هذا المرض ما يلي:

● تضخم العقد الليمفاوية، وخاصة حول الرأس والعنق والأطراف العلوية.
● ارتفاع درجات الحرارة.
● الصداع.
● ألم العضلات والمفاصل.
● الشعور بالتعب، وفقدان الشهية.

وعادة ما يتعافى المصابون من البالغين الأصحاء من دون ترك تأثيرات دائمة، ولكن الشفاء التام قد يستغرق عدة أشهر.

أما من لديهم مشاكل في جهاز المناعة، فقد يواجهون أعراضا أشد، كما ويمكن أن يكون هذا المرض قاتلا.



مرض بكتيري شائع آخر تتسبب به القطط هو السالمونيلا، والذي تتضمن أعراضه ما يلي:

● الإسهال.
● ارتفاع درجات الحرارة.
● آلام في المعدة.

وعلى الرغم من أن مرض السالمونيلا عادة ما يشفى من تلقاء نفسه، إلا أن بعض الأشخاص يحتاجون لعناية طبية إن كان الإسهال شديدا أو أثر على أعضاء أخرى.

وعادة ما يصاب الأشخاص بالسالمونيلا عن طريق تناول الطعام الملوث.

ومع ذلك، فإن القطط والحيوانات الأخرى، حتى تلك التي تبدو بصحة جيدة، يمكن أن تحمل بكتيريا السالمونيلا وتمررها في البراز.

ويذكر أن بكتيريا السالمونيلا تعد أكثر شيوعا بين القطط التي تتغذى على اللحوم النيئة أو الطيور البرية أو الحيوانات.



الالتهابات الفيروسية

في الوقت الذي تصيب فيه معظم الفيروسات مضيفها الطبيعي، نجد فيروسا واحدا يمكن أن ينتقل من القطط إلى الإنسان، وهو داء الكلب، والذي يعرف بأنه مرض فيروسي ناجم عن عضة حيوان مصاب به.

ويذكر أن القطط عرضة للإصابة بداء الكلب، والذي يهاجم الجهاز العصبي المركزي، ما يسبب مجموعة متنوعة من العلامات.

داء الكلب يسبب الوفاة في معظم الأحيان.



الالتهابات الطفيلية

تعد البراغيث الطفيليات الخارجية الأكثر شيوعا لدى القطط. وعلى الرغم من أنها ﻻ يمكن أن تنمو وتتكاثر على البشر، إلا أن لدغاتها قد تسبب الحكة والالتهاب.

البراغيث قد تكون أيضا بمثابة ناقلات لمرض خدش القطة والأمراض حيوانية المنشأ الأخرى.

ويذكر أن القطط التي تغزوها البراغيث تصبح عرضة للإصابة بالدودة الشريطية من البراغيث التي تتناولها بينما تكون تعتني بنفسها.

ويمكن أيضا، في حالات نادرة، أن يصاب الأطفال، بالدودة الشريطية من البراغيث التي يتناولونها من دون قصد بسبب تلوث أيديهم وهم يلعبون مع القطط.

بعض الطفيليات المعوية لدى القطط، بما في ذلك الديدان الخطافية، يمكن أيضا أن تسبب المرض لدى البشر.

ويعد الأطفال، بشكل خاص، الأكثر عرضة للإصابة بها نظرا لكون احتمالية اتصالهم مع التربة الملوثة أعلى من البالغين.



الالتهابات الفطرية

تعرف السعفة بأنها التهاب جلدي ناجم عن مجموعة من الفطريات.

ويظهر هذا المرض لدى القطط على شكل بقعة رمادية جافة ومتقشرة على الجلد. أما لدى البشر، فغالبا ما يظهر على شكل آفة مستديرة حمراء وتحك. وتكون الآفة محاطة بالقشور.

وينتقل هذا المرض الالتهابي عن طريق الاتصال مع جلد حيوان مصاب أو فرائه.

وذلك إما بالتواصل المباشر أو عبر البيئة الملوثة بالفطريات.

ويذكر أن الفطريات تسقط من جلد القطط وفروها باستمرار. وتبقى هذه الفطريات قادرة على التسبب في العدوى لعدة شهور. كما ويصعب القضاء عليها منزليا

الوقاية من سرطان الثدي

الوقاية من سرطان الثدي 

- تجنب زيادة الوزن. 

- اعتماد نظام غذائي صحي. 

- ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم. 

- تجنب شرب الكحول.

- تجنب الادوية التي تحتوي على الهرمونات عند انقطاع الطمث. 

- الحرص على تناول العقاقير الدوائية المثبطة لهرمون الاستروجين بعد بلوغ سن الستين عند السيدات اللواتي تتوافر لديهم عوامل خطر الاصابة بسرطان الثدي.

- تجنب التدخين. 

- الرضاعة الطبيعية لأطول فترة زمنية ممكنة.

مآل/ تكهن سرطان الثدي سرطان الثدي

يعتمد مآل الاصابة بسرطان الثدي على مرحلة تشخيص الاصابة اذ يُسهم الكشف المبكر في الحصول على نتائج علاجية أفضل

الأدوية المتعلقة ب سرطان الثدي

الأدوية المتعلقة ب سرطان الثدي 

(Cyclophosphamide) سيكلوفوسفاميد
(Thiotepa) ثيوتيبا للاورام
(Paclitaxel) باكليتاكسيل
(Docetaxel) دوكسيتاكسل
(Methotrexate) ميثوتريكسيت
(topical fluorouracil) فلورويوراسيل موضعي
(Capecitabine) كابسيتابين
(Gemcitabine) جيمسيتابين
(Vinblastine sulfate) فينبلاستين
(Doxorubicin) دوكسوروبيسين
(Epirubicin) ايبيروبوسين
(Epirubicin) ايبيروبوسين
(Bevacizumab) بيفاسيزوماب
(Trastuzumab) ترازتوموماب
(Exemestane) اكسيمستان
(Anastrozole) اناسترازول
(Fulvestrant) فولفيسترانت
(Letrozole) ليتروزول
(Tamoxifen) تاموكسيفين
(Toremifene) توريميفين
(Megestrol) ميجيسترول
(Raloxifene Hydrochloride) رالوكسيفين هيدروكلورايد
(Goserelin) غوسيريلين
(Testosterone) تستوستيرون
(Stanozolol) ستانوزولول
(Nandrolone) ناندرولون

علاج سرطان الثدي

علاج سرطان الثدي

قد يشمل علاج سرطان الثدي التدابير التالية:
- العمليات الجراحية.
- الادويه الكميائية.
- العلاج بالاشعاع.
-الادويه الهرمونية.
* طبيعة العلاج يحددها الطبيب وقد يحتاج المريض لاكثر من تدبير لتحسن حالته

أعراض وعلامات سرطان الثدي

أعراض وعلامات سرطان الثدي

لا تظهر عادة اية أعراض للاصابة بسرطان الثدي في مراحله المبكرة، وقد تظهر علامات وأعراض الاصابة بسرطان الثدي على النحو التالي : 
- نتوءات صلبة تحت الجلد في منطقة الثدي أو الابط. 
- تغير ملمس الجلد وطبيعته و لونه في منطقة الثدي.
- خروج افرازات غير طبيعية من حلمة الثدي و أحياناً يحدث انكماش للحلمة.
- الم وتيبس الثدي وشعور بثقل في الثدي.

اسباب سرطان الثدي

اسباب سرطان الثدي 

يُعد المسبب الاساسي للاصابة بسرطان الثدي مجهولاً الا ان توافر بعض العوامل كالعامل الوراثي قد يزيد فرصة الاصابة بالمرض اضافة الى عوامل اخرى منها :
- أن يزيد عمر المرأة عن 50 عاماً. 
- وجود بعض النتوءات أوالكتل الحميدة في الثدي. 
- كثافة أنسجة الثدي. 
- البلوغ المبكر أو انقطاع الطمث المتأخر. 
- السمنة. 
- الافراط في شرب الكحول. 
- التعرض للاشعاعات.
- تناول بعض الأدوية التي تحتوي على الهرمونات. 

-تاريخ شخصي أو عائلي بالإصابة

- التدخين

ماهو سرطان الثدي الثدي؟

ماهو سرطان الثدي  الثدي؟ 

سرطان الثدي هو احد أنماط الأورام الخبيثة الشائعة وينجم عن نمو غير طبيعي لخلايا الثدي، ويُعد سرطان الثدي من أكثر أنواع الاورام التي تصيب السيدات على اختلاف أعمارهم. يبدأ سرطان الثدي عادةً في البطانة الداخلية لقنوات الحليب أو الفصوص التي تغذيها بالحليب، و يتميز سرطان الثدي بقدرته على الانتشار لمواقع الجسم الاخرى.

كتل الثدي

كتل الثدي 

تعتبر كتل الثدي من الأمور الشائعة التي تشتكي منها النساء؛ فالكثيرات يشتكين من وجود كتلة أو كتل في الثدي؛ قد تكون ملحوظة منذ عدة أيام أو أشهر أو حتى سنوات. وقد يصاحب هذه الكتل أعراض أخرى مثل الألم أو إفراز من الحلمة أو تغيرات أخرى في الثدي، أو قد لا تكون مصاحبة لأي أعراض أخرى. ومن المفهوم أن اكتشاف كتلة في الثدي يصاحبه شعور بالقلق والخوف. أود بداية أن أوضح أن معظم كتل الثدي حميدة ولا تحتاج إلى أي علاج. هذا لا يعني أنه يجب إهمالها، لأن بعض الكتل يجب التأكد منها أولا. وعادة ما ينصح بإجراء بعض الفحوصات البسيطة، فتستطيع المريضة أن تتطمئن بأنه لا يوجد أي شيء سيء. الخوف والتردد لا يفيدان، لكن أخذ المبادرة بالفحص والتحكم بزمام الأمور هو الطريق الأمثل.

 أهم أسباب تكون الكتل في الثدي، هي :
1. كتل ليفية (Fibroadenoma): هذه الكتل منتشرة جدا خصوصا عند الذين عمرهم أقل من 30 سنة ولكنها قد تحدث في أعمار أكبر. وهي عبارة عن كتل حميدة غير معروف سبب تكونها. قد تكبر هذه الكتل مع الوقت أو تصغر. وهي لا تتحول إلى أورام. قد تحتاج أحيانا إلى أخذ خزعة منها أو إزالتها للتأكد من طبيعتها، ولكن في كثير من الأحيان يكون التشخيص واضحا من فحص الجراح ومن صور الثدي. في هذه الحالة لا تحتاج هذه الكتل إلى أي علاج أو إزالة.

2. أكياس: هذه الأكياس تكون فيها سوائل وقد تكون كبيرة أو صغيرة. يستطيع الجراح عادة التمييز بين الكتلة والكيس، خصوصا إذا كان سطحيا. معظم الأكياس تكون حميدة ولا تحتاج إلى أي علاج. إذا كان التشخيص غير واضح أو اذا كان الكيس يسبب الألم فيستطيع الجراح سحب السائل بإبرة صغيرة جدا. الأكياس التي يجب ألا تهمل هي الأكياس التي تكون مصاحبة لكتلة أخرى أو فيها دم. في هذه الحالة يجب أخذ خزعة.

3. زوائد لحمية في قنوات الحليب: هذه الزوائد تكون عادة صغيرة جدا وقد يصاحبها إفرازات من الحلمة. هذه تعتبر حميدة ولكنها عادة تحتاج إلى إزالة للتأكد من سببها وللتخلص من الإفرازات.

4. التهابات في الغدد أو في قنوات الحليب: تحصل الالتهابات عادة إما خلال الرضاعة أو لدى النساء المدخنات، ولكنها قد تصيب أي شخص. ويظهر الالتهاب بصورة ألم بالثدي قد يكون مصاحبا لكتلة أو إفرازات من الحلمة. وفي بعض الأحيان يتكون دمل قد يحتاج إلى عملية لفتحه. معظم الالتهابات تزول مع المضاد الحيوي، لكن بعضها الآخر قد يحتاج إلى خزعة أو عملية جراحية للتخلص منه إذا استمر.

5. أكياس حليبية: قد تتكون هذه الأكياس التي تحتوي على الحليب خلال فترة الحمل والرضاعة. وهي عادة لا تحتاج إلى أي علاج إلا إذا التهبت.

6. الأورام: الورم السرطاني عبارة عن خلايا وأنسجة متغيرة في الثدي ومصدرها عادة قنوات الحليب. وتكون عادة لدى من تجاوزن سن الأربعين، ولكنها نادرا ما تصيب النساء الأصغر سنا. تكون الأعراض عادة على شكل كتلة تزداد حجما مع الوقت، وقد لا تكون هناك كتلة، إنما إفرازات من الحلمة أو تغير في حجم الثدي أو تغيرات أخرى. وقد لا تكون هناك أعراض نهائيا بسبب صغر حجمها، وفي هذه الحالة تظهر فقط في الصور الشعاعية. ولذلك من المهم عمل صور شعاعية للثدي (Mammogram) لكل النساء اللواتي تجاوزن سن الخمسين. فكلما كان الورم أصغر حجما كان علاجة أسهل وفرصة الشفاء أكبر.

7. أسباب أخرى: توجد أسباب أخرى قليلة الحدوث ولكنها أحيانا قد تربك التشخيص.

متى يجب مراجعة الأخصائي؟
يجب مراجعة الجراح الأخصائي إن استمر ظهور الكتلة أو الإحساس بها لأكثر من أسبوع، أو إن ازدادت في الحجم، أو كانت مصاحبة لأعراض أخرى مثل إفرازات دم من الحلمة أو تغيرات أخرى بالثدي.

فالمراجعة المبكرة تنهي القلق وتريح المريضة، وأكرر في النهاية أن معظم كتل الثدي حميد ولا يحتاج إلى أي علاج.

الإجراءات العلاجية المتبعة لمرض التيفوئيد :

الإجراءات العلاجية المتبعة لمرض التيفوئيد :

تعويض المريض بالسوائل بشكل أساسي
نصح المريض بالراحة .
تناول المضادات الحيوية المناسبة وعادة يتم اعطاء سيبروفلكساسين (Ciprofloxacin) لمدة 14 يوم 
ولا ننسى المعالجة العرضية ( خافض حرارة - مسكن لألم البطن 
الحمية خالية الدسم

للوقاية من مرض التيفوئيد:

اللقاح أو التطعيم ضد السلمونيلا ويُوصى به للمسافرون الى المناطق التي ينتشر فيها الحمى التيفية. يحمي التطعيم 70-80% من الحالات .
الامتناع عن شرب المياه او تناول الاطعمة مجهولة المصدر، و خاصة في البلاد الموبوءة.
تناول الاطمة المطبوخة جيداً .
 شرب الماء بعد غليه .
الاهتمام الجيد بالنظافة الشخصية

دور الأم في انتقاء غذاء طفلها ومراقبة عاداته الغذائية:


دور الأم في انتقاء غذاء طفلها ومراقبة عاداته الغذائية:
نستخلص مما سبق، أن هنالك نوعين من الغذاء، غذاء مفيد يساعد على نمو جسم اطفالنا، وتكوين أسنانهم  بشكل سليم، وغذاء ضار، يسبب لهم مشاكل ومخاطر صحية شتى. لذلك يتوجّب على الأم أن تدرك بأن سلامة أو اصابة طفلها تعود الى انتقاء نوعية الغذاء الذي يتناوله، ومراقبة العادات الغذائية التي يمارسها.

نوعية الغذاء:

  إن الأم التي تزوّد طفلها بكميات كبيرة من الكربوهيدرات، والحلويات المحتوية على كميات عالية من السكر، تعرض طفلها للإصابة بمعدلات تسوّس أعلى من الطفل الذي يتناول منتجات الألبان، والألياف، الموجودة في الفاكهة والخضار، والتي تزوّده بالفيتامينات المساعدة على تكوين الأسنان وزيادة مقاومتها ضد التسوس. بالإضافة الى تحفيزها إفراز اللعاب الذي يغسل الأسنان من الأحماض.

قوام الغذاء:

  إن الخبز القاسي المحفز على المضغ، يؤدي الى تقوية عضلات الفكين وعدم ضمورها من جهة، ويحتك بالأسنان مؤديًا الى فركها من جهة أخرى  لذلك هو أفضل من الخبز الطري. لأن هذا الأخير يتفكّك بسرعة أكبر عبر أنزيمات اللّعاب إلى سكّرياتٍ أحادية، ويلتصق أكثر على سطح الأسنان مُحدثًا تسوّسًا فيها. فيجب على الأم أن تعي، أنّ السكاكر التي تلتصق على الأسنان (سكاكر دبقة، شوكولا محشيّة، كراميل، غزل البنات، الحلويات المخبوزة، النوغا، والزبيب) تشكّل خطورةً أكبر في إحداث التسوّس.

عدد مرات تناول الغذاء:

  إن الطفل الذي يتناول السّكاكر ولو بكمياتٍ كبيرة، في وجبةٍ واحدةٍ ثمّ ينظّف أسنانه بعدها، هو أقل عرضةً للإصابة بالتسوّس من الطفل الذي يتناولها  بكميةٍ قليلة ولكن على فترات متقاربة خلال اليوم. وذلك لأن البكتيريا يصلها باستمرار إمدادات من السّكر، لتتابع عملها في نخر السّن، بينما في الحالة الأولى، فإن البكتيريا لا تجد السّكريات اللازمة لعملها في إنتاج الأحماض بعد تفريش الأسنان.



المشروبات الغازية (الخطر اللذيذ):

ولا نتناسى الضّرر الكبير الذي تسبّبه المشروبات الغازية، التي لا يستطيع البالغ منا مقاومة اغراءاتها - من شكل عبوة أو ترويج دعائي أو طعم محلى – فكيف بالطفل؟

لو أدركنا جميعًا نسبة الخطورة الكامنة في هذه المشروبات، لكنا حتمًا امتنعنا عن شربها. ولكن وبالرغم من وضع الشركات المنتجة، للمحتويات على هذه العبوات، إلا أنّنا وللأسف نتغاضى عن قراءتها، مما يجعلنا شديدي البعد عن معرفة أضرارها التي لاتعد ولا تحصى، والتي أتت على ذكرها الكثير من الدراسات المحذرة لهذه المشروبات والمتمثّلة في:

خُلوّها من القيمة الغذائية.
 تَسبّبها في هشاشة العظام.
اِحتوائها على مادة الكافيين التي تسبّب مشكلة امتصاص الحديد المؤدي لفقر الدم.
تَسبّبها في قطع الشّهية.
تَعرقلها لعملية الهضم.
تَسبّبها بالسمنة.
تَسبّبها باضطرابات في دور الأنزيمات الهضمية التي تفرزها المعدة.
تَسبّبها بتكوين الحصى عبر تأثيرها في وظائف الكِلى.
تَسبّبها بالأمراض المسرطنة، وغيرها الكثير.
 تُسبّب خطرًا على الأسنان. فحال ارتشاف الطفل لهذه المشروبات الغازية، تبدأ أضراره، فهو يسبّب مشكلتين في الفم، وهما التآكل الكيمائي للسن بفعل المياه المكربنة، وتسوّس الأسنان نتيجة احتوائها على السّكر الذي تتغذى عليه بكتيريا الفم، فتفرز الأحماض مُفكِّكةً بنيان السّن.


بدائل صحية وأساليب مشوّقة:
ما أحوجنا في بلداننا النامية لبناء جيل سليم خالٍ من شبح التسوّس. فكوني أنتِ (الأم) المرشدة الأولى في الحدّ منه، والمساهمة الأولى في نشر التوعية بدءاً بطفلك.

فعلّميه ممارسة العادات الغذائية السليمة، باستبدالكِ الأطعمة المضرة بأخرى مفيدة، واشرحي له الفرق بينها، وما الذي يمكن أن تسبّبه له الأطعمة المضرة من أخطار على جسده، وبالأخص على أسنانه. واتّبعي لذلك أساليب مشوّقة، كأن تقطّعي الخضار والفاكهة بأشكال متنوعة، مستخدمة ألوانًا عدّةً للفت انتباهه وتشويقه. كما بإمكانكِ تشكيل بعض المجسمات من هذه الأطعمة، والتي ستكون حتمًا عامل جذبٍ له.

استبدلي كذلك المشروبات الغازية (الخطر اللذيذ)، بمشروبات طبيعية كالماء بين الوجبات، وعصائر الفاكهة الطازجة، بالإضافة إلى الزهورات والشاي الغير محلاة، والحليب الغني بالكالسيوم الذي يساعد على تقوية العظام والأسنان.

ولا تغفلي عن تنبيه طفلكِ للمحافظة على نظافة فمه وأسنانه، وغالبًا ما يرفض الأطفال تنظيف أسنانهم بشكل دائم ومنتظم، لذلك عليكِ بابتكار طرقٍ عديدة لجذبه لهذا الأمر. كأن تتّبعين أسلوب اللّعب، كالسباق مثلاً حيث تقومان بالرّكض معًا للوصول الى نقطةٍ معينة. ثمّ يأتي دور الطّعام، فتبدئين بالعدّ( 1،2،3) ثمّ تسألينه من سينهي طعامه اولاً؟ والأن حان وقت تفريش الأسنان، من سينهي بسرعة ليفوز؟ هذه الطريقة تحفّز الطفل على تنظيف أسنانه دون ملل. إضافة إلى اللّعب، لابد لكِ من اتباع أسلوب الترغيب من خلال احضاركِ له فرشاةَ أسنانٍ بلونٍ يختاره بنفسه، أو لإحدى الشخصيات الكرتونية التي يحبها، ومعجون يحتوي على منكهات. ولا مانع من استخدام الأسلوب التشجيعي، كأن تعطيه هديةً رمزيةً ( كالملصقات) في نهاية اليوم، إذا قام بتفريش أسنانه مرات ثلاث، أو بعد كل وجبة طعام، دون أن ينسى، مما يشجعه على ممارسة هذه العادة حتى الكبر.

تابعي نظام طفلكِ الصّحي مع بداية عامه المدرسي الجديد من خلال تحضيركِ  لزاده الذي يكفيه، ويبعده عن ارتياد المقصف المدرسي، الذي غالبًا  وللأسف لا يخضع لرقابة إدارية لناحيةِ الأطعمة والمشروبات التي تباع فيه، فالشيبس، والمشروبات الغازية، والسكاكر على أنواعها تشكّل سِلعهُ الأساسية.



المدرسة والأم دور مشترك:
وهنا يأتي دور المدرسة المكمل لدور الأم بمراقبة المقصف. فتلزمه بجلب وبيع السلع الغذائية المفيدة، وتمنعه عن بيع السلع المضرة، وبذلك تساهم في الحدّ من ممارسة السلوكيات الغذائية الخاطئة.

ودور المدرسة لا يقف عند هذا الحدّ، فلا بد من إقامة دورات توعية وتثقيف لأولياء الأمور والأطفال على حدٍّ سواء، متّبعةً بذلك الطرق العلمية الحديثة المعتمدة على التّمثيل والتّطبيق.

ولا ننسى الدّور المهم للطاقم التعليمي، في إرشاد الأطفال وتذكيرهم بأهمية المحافظة على نظافة وسلامة أسنانهم، وضرورة الزّيارة المنتظمة لعيادة طبيب الأسنان.


وأخيراً وليس آخراً... مما لاشكّ فيه أنّ تقيدكِ بهذه النّصائح والارشادات جميعها، واتباعكِ لها مع طفلكِ منذ الصّغر، تُجنّبكِ القلق حيال صحته، وتُجنّبه التّعرض لتلف أسنانه اللّبنية، التي هي أساس قوة أسنانه الدائمة. وبالتالي ستنعمين براحةٍ واطمئنان، وينعم هو بالصّحة والسّلامة.

العلاقة بين الصداع والاسنان؟

العلاقة بين الصداع والاسنان؟
يعاني الانسان أحياناَ من الصداع بسبب متاعب الأسنان ... كيف يحدث ذلك؟

هناك أسباب عديدة للصداع منها ما يرتبط بالأسنان و الأنسجة المحيطة بها. وهناك عدة أمراض أو مسببات تؤدي إلى مضاعفات يكون الصداع أحد اعراضها ابرزها:

تسوس الأسنان:

وعادة يبدأ بإصابة الطبقة الخارجية للسن أوالضرس وهي طبقة الميناء، وبعد ذلك يهاجم الطبقة الثانية وهى طبقة العاج حتى يصل فى النهاية الى مهاجمة لب السن(العصب).

وقبل هذه المرحلة بعدة أشهر يعانى الإنسان من نوبات صداع مزمن ويومي دون أن يدرك سببه ولذلك يجب على الإنسان زيارة الطبيب الاخصائي بصفة دورية فى فترات متقاربة لا تتعدى ستة أشهر حتى يتسنى للطبيب الكشف المبكر عن إصابات تسوس الأسنان وعلاجها قبل أن تدمر أجزاء كبيرة من طبقات السن ويصعب بعد ذلك علاجها .



أمراض اللثة المختلفة:

 ومنها التهابات اللثة وتضخمها الناتج عن وجود الترسبات الجيرية التى تتجمع فيها الكائنات البكتيرية وفضلات الأطعمة التى تتخمر مسببة أحماضا تساعد على سرعة نخر وتسوس الأسنان، كما أنها تؤدي إلى التهاب الانسجة الرخوة والصلبة المحيطة بها(العظم). وبالتالي فإن تلك التغيرات المرضية تؤدي بطريقة مباشرة أو غير مباشرة الى الصداع.  الأسنان التالفة والجذور المتبقية والتى يؤدي إهمال علاجها فى الوقت المناسب إلى خراجات في اللثة وعظم الفك .



إنحشار ضرس العقل بعظم الفك:

 وذلك نتيجة صغر حجم الفك السفلي والذى يؤدي إلى ازدحام الأسنان والأضراس ، وبما أن ضرس العقل يظهر متأخراَ فإنه في الغالب يتعذر خروجه وأحتلاله مكانه الطبيعي بسبب ضيق المكان ، ولذلك يبقى جزء منه مغطى باللثة والجزء الباقي ظاهراَ أو يكون مغطى تماما بعظام الفك واللثة مما يؤدي الى الضغط على جذور الضرس المجاور مسببا تأكلها أو يقوم بالضغط المستمر على عصب الأحساس مؤديا إلى آلام ونوبات من الصداع تصيب الاسنان دون أن يعرف أسبابها .



نقص عدد الأضراس والأسنان:

 وذلك نتيجة سقوط الأسنان أو خلعها فى أحد الفكين إما بالجهة اليمنى أو اليسرى، مما يضطر الانسان إلى الاعتماد فى المضغ على الجهة التى بها عدد كاف من الأسنان، وهذا يؤدي في النهاية إلى إجهاد عضلات المضغ والفكين فى تلك الجهة إجهادا شديدا ينتج عنه صداع نصفي .



فشل التركيبات الصناعية فى أداء دورها الأساسي: 

 مثل الأطقم الجزئية أو الجسور, كأن تؤدي إلى عدم إنطباق الأسنان بعضها على بعض ويؤدي ذلك خلل فى فسيولوجية عملية المضغ .



بعض العادات اللاشعورية:

 كأن يقوم الإنسان أثناء جلوسه أمام التليفزيون أو القراءة بالقضم أو الحك على الأسنان دون أن يشعر ولفترات طويلة, والواقع أن هذه العادة تؤدي إلى إجهاد العضلات المتصلة بأعلى الرأس والفكين، وهنا يشعر الإنسان دائما بالصداع فى الصباح عند الاستيقاظ من النوم.

نبذة عن التهاب القولون التقرحي


نبذة عن التهاب القولون التقرحي
- التهاب القولون التقرحي هو التهاب مزمن و متكرر في القولون والمستقيم.

- تصاحب الالتهابات عادة تقرحات في الجزء المصاب، و قد يصيب كل القولون و المستقيم أو جزء منه فقط.

- حتى الآن يعد سبب هذا الالتهاب غير معروف.

- يعتقد البعض أنه مرتبط بالمناعة أو بعض الجراثيم مثل البكتيريا و الفيروسات، و قد تكون للجينات دورا في حدوث هذا الالتهاب.

- يصيب هذا الالتهاب عادة من تقل أعمارهم عن 30 سنة، و لكن في بعض الأحيان يصيب كبار السن أيضا. (للمزيد: ماذا تعرف عن القولون التقرحي، )

ما هي أعراض التهاب القولون التقرحي؟
- الأعراض الرئيسية هي التالية:
1- ألم في البطن و مغص.

2- إسهال.

3- نزيف من القولون.

4- قد يشعر بعض المرضى بانتفاخ في البطن أو ارتفاع في درجة الحرارة.

5- فقدان الشهية، وفقدان الوزن، أو فقر الدم.

- تزداد عادة هذه الأعراض و تخف مع الوقت، و قد تستمر لعدة أسابيع أو أشهر ثم تخف، و قد تزول لفترة من الزمن، لكنها عادة ما تعود للظهور من جديد بعد عدة أشهر أو سنوات، و قد يستمر الالتهاب لدى بعض المرضى بصورة دائمة و لا يتحسن لسنوات طويلة.

- قد يكون لدى البعض التهابات في أماكن أخرى من الجسم مصاحبة لالتهاب القولون، مثل:

أ- التهاب المفاصل؛ مما يؤدي إلى آلام مزمنة فيها.

ب- التهاب في العين.

ج- التهابات مزمنة في الكبد.

د- التهاب في الجلد.

- من المعروف أن التهاب القولون التقرحي قد يؤدي إلى تكون سرطان في القولون، و هذا عادة يحصل كلما زادت شدة الالتهاب و كلما زادت مدته. فمثلا تكون احتمالية الإصابة بسرطان القولون من 10-20% تقريبا في المرضى الذين يستمر الالتهاب لديهم لمدة 10-20 سنة.

التشخيص
- إن أهم فحص يجب إجراؤه لتشخيص هذه الحالة هو تنظير القولون؛ و هذا يتم عن طريق إدخال أنبوب صغير في المستقيم و القولون، و تتم من خلاله رؤية الالتهاب و أخذ خزعة منه للتأكد من التشخيص، إذ توجد عدة التهابات أخرى في القولون قد تكون مشابهه له.

- عادة يتم إجراء عدة فحوصات أخرى، مثل فحوصات البراز و فحوصات الدم، و يمكن عمل بعض الصور الشعاعية أيضا.

- على المرضى الذين يتعالجون من التهاب القولون التقرحي القيام بالفحوصات الدورية للتأكد من عدم حدوث سرطان في القولون، و إذا حدث ذلك لا سمح الله؛ يتم تشخيصه في مرحلة مبكرة حيث يكون قابلا للشفاء الكامل، و هذا الفحص يتم عادة عن طريق إجراء تنظير دوري للقولون.



علاج القولون التقرحي
1- يبدأ علاج هذا الالتهاب عادة عن طريق الأدوية.

أ- توجد عدة أنواع من الأدوية مثل Aminosalicylates Hydrocortisone و بعض الأدوية التي تؤثر على المناعة.

ب- توجد أيضا أدوية جديدة بيولوجية قد تفيد بعض المرضى، مثل Infliximab انفلكسيماب, اداليموماب Adalimumab.

- تساعد كل هذه الأدوية على تخفيف الالتهاب، و بالتالي تخفيف الأعراض.

- إن اختيار الدواء المناسب يعتمد على مرحلة و شدة الالتهاب، و لكن في معظم الأحيان تتحسن حالة المريض و يعود إلى حالته الطبيعية.

2- قد يلاحظ بعض المرضى أن الأعراض تزيد مع تناول بعض المأكولات، و في هذه الحالة يفيد الابتعاد عن تناول هذه المأكولات. (للمزيد: التهاب القولون التقرحي وكيفية التعامل معه، دور التغذية في إثارة وتهدئة التهابات القولون)

الحالات التي يتوجب فيها اللجوء إلى الجراحة:
1- عدم الاستجابة للأدوية؛ من المهم المعرفة أن الأدوية لها آثار جانبية على المدى البعيد، لذلك إذا كان الالتهاب لا يتحسن مع الأدوية لمدة طويلة، فقد يحتاج المريض إلى التوقف عن تناولها، و إجراء عملية تشفي الحالة.

2- في بعض الأحيان يكون الالتهاب شديدا جدا لدرجة أنه يؤدي إلى نزيف شديد أو انتفاخ القولون؛ مما قد يؤدي إلى انفجار القولون، في هذه الحالة يجب إجراء جراحة طارئة لاستئصال القولون و بالتالي إنقاذ حياة المريض.

3- يجب استئصال القولون كاملا لدى بعض المرضى الذين يستمر الالتهاب عندهم لمدة تزيد عن 10-20 سنة، خصوصا إذا كان الالتهاب شديدا، أما اذا كانت هناك بوادر تكون سرطان في القولون، و ذلك لمنع تكونه. (للمزيد: سرطان القولون بين الوقاية والعلاج)

كما ذكرت سابقا فإن احتمال حدوث السرطان يزيد مع الوقت، في حالة كانت هناك حاجة للجراحة؛ فإنه يتم فيها استئصال كامل للجزء المصاب من المستقيم و القولون.

في السابق كان يتم عمل فتحة جانبية دائمة للإخراج بعد العملية، و لكن في الوقت الحاضر فإنه يمكن في معظم الأحيان تفادي هذه الفتحة، و عمل وصلة داخلية لتحاكي عمل المستقيم، و بذلك يستطيع المريض أن يقوم بالإخراج بصورة شبه طبيعية من فتحة الشرج، و لكن يجب عمل هذه العملية من قبل أخصائي جراحة لديه الخبرة الكافية في إجراء مثل هذه العمليات.


Popular Posts

Popular Posts

Popular Posts

Popular Posts

Translate

Blog Archive

Blog Archive

Featured Post

  ABSTRACT Doxorubicin (Dox) is a highly potent chemotherapy drug. Despite its efficacy, Dox's clinical application is limited due to it...