Search This Blog

Translate

خلفيات وصور / wallpapers and pictures images / fond d'écran photos galerie / fondos de pantalla en i

Buscar este blog

PopAds.net - The Best Popunder Adnetwork

11/22/20

دلالات الاورام :TUMOR MARKERS

 دلالات الاورام :TUMOR MARKERS

دلالات الأورام

هي مواد ناتجة عن العمليات الحيوية لخلايا الأورام ، و هى إما ناتجة عن خلايا الورم أو مصاحبه لوجوده و هى ليست بالضرورة متخصصة للورم ذاته ، بمعنى أن وجودها قد يكون مصاحبا لأنواع مختلفة من الأورام ، بل أحيانا لا يكون هناك ورم على الإطلاق بل أمراض أخرى غير سرطانية

و الدلالات إما تفرز في الدم أو البول أو سوائل الجسم الأخرى أو لا تفرز و لكن تظهر على جدار الخلايا نفسها

و تركيز الدلالات التي تفرز في السوائل تقاس بالمسح الإشعاع المناعي ، و هى طريقة معملية سهلة و هى ذاتها التي تقاس بها الهرمونات

أما الدلالات التي تظهر على جدار الخلايا فتقاس على عينات من الأنسجة ذاتها ( مثل مسحات من الأنسجة أو أخذ عينات بالإبر أو أخذ عينات جراحية من الورم أو الورم كله بعد استئصاله ) ، و أحيانا تعطى دلالة عن السلوك المتوقع للورم في المستقبل

دلالات الأورام لا تستخدم للاكتشاف المبكر للأورام إلا في حالات نادرة مثل سرطان البروستاتا و هو سرطان شائع في كبار السن من الرجال

دلالات الأورام لا تستخدم لتشخيص الأورام حيث توجد أمراض عديدة أخرى غير سرطانية تؤدى

إلى زيادة في نسبة الدلالات المختلفة ، كما أن الدلالة الواحدة قد تتواجد في أنواع عديدة من الأورام في أماكن مختلفة

لذلك فالاستخدام الأكثر شيوعا لتحليل دلالات الأورام هو متابعة الأورام التي تم تشخيصها بالفعل قبل و بعد استئصالها للاكتشاف المبكر لانتشارها فى الجسم أو ارتدادها بعد استئصالها ، و يكون ذلك تحت إشراف جراح متخصص أو طبيب علاج الأورام

دلالات الأورام حسب أعضاء الجسم المختلفة

–  الغدة الجار درقية PTH ( Intact )

–  الغدة النخامية ACTH – Prolactin

–  الرقبة و الرأس SCC – CEA

–  الثدي CA 15.3 – CA 549 – CEA

–  الغدة الدرقية Thyroglobulin – Calcitonin

–  المعدة CA 72.4 – CA 19.9 – CA 50

–  المريء SCC – CEA

–  البنكرياس CA 19.9 – CA 50 – CEA

–  الرئة و الشعب الهوائية NSE – SCC – CEA

–  القولون و المستقيم CEA – CA 19.9 – CA 50

–  القنوات المرارية CA 19.9 – CA 50 – CEA

–  الكلى Erythropoietin – Renin –  الكبد و المرارة AFP – CEA – CA 19.9 – CA 50

–  المبيض CA 125 – CA 19.9 – CA 72.4 – CA50

–  المثانة NMP 22

–  الرحم SCC – CA 125

–  البروستاتا PSA

–  الجهاز الليمفاوى BJ Protein – Immunofixation

–  الخصية AFP – BHCG

بعض المعدلات الطبيعية لدلالات الاورام :

1-Alf Feto Protein

AFP UP TO 10 ng/ml

امراض سرطان الكبد

2-Prostate Specific antigen

PSA UP TO 5ng/ml

سرطان البروستاتا

3-Prostate acid phosphates

PAP UP TO 1.6 U/L

سرطان البروستاتا

4-CA 125 UPTO 135 U/L

سرطان الرحم والمبيض

5-CA 19-19 UP TO 37 U/L

سرطان البنكرياس والجهاز الهضمى والكبد

6-CA15-3 UP TO 28 U/L

سرطان الثدى

CEA UP TO 2.5 ng/ml

سرطان القولون والامعاء والرئة

—————————————

مرض السرطان  CANCER

مقدمة

مرض السرطان هو عبارة عن ورم خبيث ينشأ عن نمو  خلايا الجسم نمواً غير طبيعي و بدون سيطرة و ليس لهذا النمو نهاية

هناك ما يقرب من 250 نوعاً من هذا المرض اللعين نذكر منها :  سرطان الثدي و البروستاتا و القولون و المستقيم و المثانة و المبيض و الرحم و المعدة و الكبد و القناة الهضمية و الدم

و هناك تحاليل معملية لاكتشاف مرض السرطان و فحوصات دلالات الأورام

Tumor Markers ، و هي عبارة عن قياسات تتم في عينة من الدم يمكن من خلالها التوصل إلى التشخيص المبكر للسرطان و متابعة تأثير العلاج و قياس مدى استجابة المريض مثل :

–  سرطان الرحم  CA 15.3

–  سرطان الثدي CA 125 

–  سرطان المبيض  CA 125

–  سرطان الخصيتين  BHCG

–  سرطان الغدة الدرقية Throglobulin

–  سرطان المعدة  CA 72-4

–  سرطان الدم ( اللوكيميا )  B2M – CBC , BF

————————————–

 :الاسباب

غير معروف إلى الآن السبب الحقيقي وراء السرطان حيث لا يزال مدار بحث العلماء ، لكنهم توصلوا إلى المسببات التي تؤدي إلى السرطان و منها المواد الكيماوية المسرطنة و بعض الأمراض الفيروسية مثل التهاب الكبد الفيروسي النوعين B و C في مراحلهما المتأخرة و أخيراً الإشعاع الذري و النووي و التدخين

و مرض السرطان مرض غير معدي أو وراثي ، لا ينتقل من المريض إلى السليم بالتلامس ، و من

الممكن اكتشاف قابلية الجسم للإصابة بالسرطان مبكراً و ذلك عن طريق الكشف عن وجود الأجسام المضادة للجين المسئول عن إيقاف انقسام الخلية البشرية و يسمى الجين P53 ، و الذي إذا تعطل بسبب عملية تكوين أجسام مضادة له ، فإن الخلية تظل في انقسام مستمر غوغائي وعشوائي ، و هذا بالطبع يؤدي إلى حدوث خلل في الجزيئات و من ثم السرطان ، و لقد وجد أن هذه الأجسام المضادة تعد مؤشر يؤدي إلى الكشف المبكر عن القابلية للإصابة بالسرطان من عدمه

وفى أغلب الأحيان فإن السبب المباشر لحدوث السرطان يظل غامضا الا أنه من

المعروف الآن أن هناك مجموعة من العوامل الخارجية والداخلية التى تتعاون لاحداث السرطان وتعتبر العوامل الخارجية والمرتبطة بالبيئة وغذاء الانسان

الأكثر أهمية فى هذا الخصوص حيث يقدر أن حوالى 80 % من حالات الاصابة بالسرطان يمكن أن تعزى بشكل أو بأخر لهذه العوامل حيث يقدر أن 35 % من حالات السرطان لها علاقة بغذاء الانسان و 3% لها علاقة بالتدخين و 5% لـها علاقة بالأمراض الفيروسية 5% لها علاقة بعوامل مهنية كطبيعة العمل

والملوثات الموجودة فى بيئة بعض المهن والصناعات كما أن 3 % من الحالات لها علاقة بالتعرض لجرعات اشعاعية غير طبيعية كما أن استهلاك المشروبات

الكحوليه يرتبط بحوالى 3 % من حالات السرطان ولملوثات الهواء درو فى حوالى 2 % من حالات السرطان وتعتبر العوامل الوراثية مسئولة عن الاصابة فى حوالى 5 % من الحالات

ومرض السرطان مرض غير معد أو وراثي ، لا ينتقل من المريض إلى السليم بالتلامس ، ولو كان السرطان معدياً لظهرت أوبئة سرطانية كثيرة نظراً لأن هذا المرض معروف منذ آلاف السنين وهذا من نعمة المولى عز وجل   

ومن الممكن اكتشاف قابلية الجسم للإصابة بالسرطان مبكراً  وذلك عن طريق الكشف عن وجود الأجسام المضادة للجين المسؤول عن إيقاف انقسام الخلية البشرية ويسمى الجين ( P53) والذي إذا تعطل بسبب عملية تكوين أجسام مضادة له / فان الخلية تظل في انقسام مستمر غوغائي وعشوائي وهذا بالطبع يؤدي الى حدوث خلل في الجزيئات ومن ثم السرطان ، ولقد وجد أن هذه الأجسام المضادة يؤدي الى الكشف المبكر عن القابلية للإصابة بالسرطان لا سمح الله . 

وهناك تحاليل مخبريه لاكتشاف مرض السرطان وفحوصات دلالات الأورام Tumor Markers  وهي عبارة عن قياسات تتم في عينة من الدم يمكن من خلالها التوصل الى التشخيص المبكر للسرطان ومتابعة تأثير العلاج وقياس مدى استجابة المريض مثل سرطان الرحم CA 15.3 وسرطان الثدي CA 125 وسرطان المبيض CA125 وسرطان الخصيتين  BHCGوسرطان الغدة الدرقية Throglobulin سرطان المعدة CA724-وسرطان الدم اللوكيميا  

 B2M – CBC&BF سرطان القولون CEA وسرطان نخاع العظم

 PEPH

Protein electrophoresis سرطان الغدة الليمفاوية B2M – CEA

وهذا المرض لا يميز بين صغير أو كبير ولاغني أو فقير ، وحتى لا تقع بين عشية وضحاها فريسة للمرض سارع الى استشارة طبيبك وعمل الفحوصات اللازمة.

الاعراض :

المرحلة المبكرة من المرض قد تخلو من الأعراض تماما كما أنه لا توجد للسرطان أعراض مميزة الا ان هناك بعض المؤشرات التى يجب الانتباه لها والتوجه فورا للطبيب ومنها :

ظهور ورم فى اى مكان بالجسم مثل الثدى والجلد .

ظهور اورام ملونه على الجلد أوحدوث تغيير فى شامة (حسنه) من حيث الحجم أو اللون .

القروح التى ليس لها سبب واضح ولا تستجيب للعلاج العادى لمدة اسبوعين .

النزيف الدموى من فتحات الجسم مثل الأنف وفتحات مجرى البول أو الشرج أو الرحم .

تغيير العادات مثل صعوبة فى البلع أو سوء هضم مستمر أو اضطراب فى الأمعاء مثل الاسهال أو الامساك المستمر أو بحة

مستمرة فى الصوت أو سعال مستمر أكثر من اسبوعين بالرغم من العلاج العادى .

حين يقوم الطبيب المعالج بإرسال عينة للتحليل الباثولوجى بالمعمل يتوقع المريض فى أغلب الأحيان الإجابة على السؤال التقليدى هل الورم حميد أم خبيث ؟

————————————————————————–

من أشهر أنواع مرض السرطان

1- سرطان البروستاتا : الذكور فقط هم الذين يملكون غدة البروستاتا التي تفرز السائل المنوي الحامل للحيوانات المنوية ، وتتخذ من أسفل المثانة مكاناً لها بحيث تحيط بقناة مجرى البول ، ويمثل سرطان البروستاتا ثاني أكبر أسباب الوفيات من السرطان بعد سرطان الرئة . 

لا يوجد سبب معروف لسرطان البروستاتا ولكن ثبت أن الإفراط في تناول الدهون (اللحوم – البيض – الجبن الدسم  – القشطة ) تؤدي الى زيادة التعرض للاصابة .

وتزداد احتمالية الاصابة بسرطان البروستاتا بتقدم العمر حيث ثبت أن أكثر من 80% من الحالات يتم تشخيصها فوق سن 65 من العمر .

الكشف المبكر عن سرطان البروستاتا يؤدي الى الشفاء التام في أكثر من 95% من الحالات وتقل هذه النسبة تدريجياً عند أي تأخير في التشخيص  .

على الرجال فوق سن الخمسين إجراء تحليل يسمى     (Prostate Specific Antigen ) PSA  في الدم وذلك للكشف عن سرطان البروستاتا ويتم هذا التحليل مرة واحدة سنوياً ، وفي حالة ارتفاعه عن 4 ng/ml  ينصح بعمل فحص Free PSA

ويجب أيضاً الفحص الشرجي مرة واحدة على الأقل كل عام للرجال فوق سن الأربعين .

عند وجود أي اشتباه في نتائج الفحص الشرجي أو نسبة Free PSA/ Total PSA  في الدم يتم اجراء فحص بالموجات فوق الصوتية للبروستاتا ، بالاضافة الى أخذ خزعات من البروستاتا وفحصها مخبرياً للتأكد من المرض.

2- سرطان الثدي : يجب أن تحذر السيدات من سرطان الثدي حيث يعتبر سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطانات انتشاراً بين سيدات حيث تصاب به واحدة بين كل تسعة سيدات في العالم خلال فترة حياتها

.

هناك نوعان من سرطان الثدي حسب الاستجابة للعلاج مهما كانت مرحلة التشخيص :

النوع الهادئ والبطئ في النمو والانتشار ويستجيب بصورة رائعة للعلاج .

النوع الشرس الذي يزحف وينتشر سريعاً اذا أهمل اكتشافه ومن ثم علاجه مما يبين أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي.

سرطان الثدي ليس حكراً على النساء فقط بل يصيب الرجال أيضاً ، ففي الولايات المتحدة الأمريكية مثلاً تم اكتشاف 182 ألف حالة سرطان ثدي منها ألف حالة بين الرجال . ويكون مسار السرطان في الرجال أكثر عنفاً وشراسة منه في النساء نظراً لتأخر التشخيص عند الرجال حيث لا يتخيل معظمهم أنهم عرضة لهذا النوع من السرطانات .

ما هي العوامل التي تزيد من احتمالات الاصابة بسرطان الثدي ؟ هناك عدة عوامل تزيد من إحتمالات الاصابة بسرطان الثدي منها

:

وجود حالة أو أكثر في محيط العائلة وخاصة الأقارب من الدرجة الأولى ، التدخين بكافة اشكاله وخصوصاً السجائر والشيشة والغليون وغيرها ازدياد معدلات تناول الدهون في الطعام ، السمنة ، عدم الانجاب ، التأخر في سن الانجاب للطفل الأول (30 سنة) وتعاطي الكحول

.

ويمكن الوقاية من سرطان الثدي بإتباع الآتى :- لسرطان الثدي علامات ومظاهر لابد أن نلحظها ونكتشفها ونستشير الطبيب فور التأكد من وجودها لآكثر من أسبوعين متتالين ، وهي وجود ورم مهما تضاءل حجمه ، ظهور خشونة أو قشور أو نتوءات في جلد الثدي ، حدوث تغيرات في الحلمة مثل وجود افرازات غير عادية أو كرمشة أو تقلصات أو الاحساس بألم غير عادي فيها. مع ملاحظة أن معظم هذه التغيرات يمكن أن تكون حميدة ولكن يظل الحكم الأخير للاستشارة الطبية .

إرشادات طبية للتشخيص المبكر لسرطان الثدي :

التدريب على فحص الذاتي الدوري للثدي مرة كل شهر لكل فتاة أو سيدة فوق العشرين من العمر ، حيث أن السيدة هي أقدر من الطبيب على اكتشاف أية أورام في الثدي على أن يتم ذلك عمل الحمام أو أمام المرآة وبدون أي تهاون .

الكشف السريري (الأكلينكي) الدوري لدى الطبيب مرة كل ثلاث سنوات للسيدات من سن 20- 40 سنة ومرة كل سنة لمن هو فوق الأربعين سنة .

اجراء فحص بالأشعة للثديين بجهاز أشعة خاص المسمى Mammography مرة واحدة عند سن الأربعين ثم مرة كل سنتين في سن 40-49 سنة ، وأخيراً مرة كل سنة للسيدات فوق الخمسين

الكشف المبكر عن سرطان الثدي بواسطة عمل تحليل يسمى CA 15.3 هذا الفحص يكشف عن وجود أو انتشار الورم السرطاني قبل اكتشاف المرض بالوسائل التقليدية الأخرى بفترة لا تقل عن ثلاثة أشهر وقد تمتد الى سنة ويستخدم أيضاً هذا التحليل لتتبع علاج المرض في حالة اكتشافه . ولابد أن نشير في النهاية الى أن معدلات الشفاء من سرطان الثدي عند الاكتشاف المبكر تصل الى 100% وبالقطع تقل النسبة عند تأخر التشخيص .

3- سرطان المعدة  هى كيس عضلي قوي تفرز بطانته الداخلية عصارة هاضمة تسمى ” العصارة المعدية” ، تعتبر المعدة المخزن الذي يتلقى الطعام والشراب ومنها تبدأ رحلة الهضم . وهي أول خط دفاعي ضد العدوى عن طريق الفم ، إذ يفرز فيها حامض الهيدروكلوريك المطهر الذي ينقي الطعام مما قد يشربه من طفيليات وبكتيريا ضارة كما يفرز جدار المعدة إنزيم يدعى البيبسين يساعد على هضم البروتينيات أساساً . ولذلك كانت المعدة من أكثر الأعضاء تعرضاً للأمراض . إنها حقاً مثلما يقولون عنها( بيت الداء والدواء( . ويعتبر سرطان المعدة من الأمراض الخبيثة وهو أيضاً من أكثر أنواع السرطانات الشائعة في العالم كله وهو غالباً مايصيب ضحاياه بين الأربعين والسبعين من العمر، وقد تسبقه قرحة تتحول الى قرحة سرطانية أو قد يحدث كسرطان من البداية ، وهو عبارة عن أورام تنمو على شكل لفافات في فراغ المعدة أو تنمو في المعدة كلها مصحوبة ببعض ضمور فيها، ومن مؤشرات تحول قرحة المعدة الى قرحة سرطانية هو تزايد الأعراض واشتدد الآلام مع فقدان تام للشهية ونقص مستمر في الوزن وحدوث نزيف من وقت لآخر ولا تفيد المسكنات في هذه الحالة

.

ومرض السرطان عموماً ليس مرضاً وراثياً لكن بعض العلماء أثبتوا إمكانية توارث هذا النوع (سرطان المعدة) من السرطانات حيث سجل أطباء آيسلندا ( التي توجد فيها أعلى نسبة للإصابة بسرطان المعدة ) أن هناك بعض العائلات تتوارث هذا المرض من بينها عائلة مات كل أفرادها متأثرين بسرطان المعدة وبتقصي الأسباب تبين أن هذه العائلة اعتادت أكل اللحوم محمرة في السمن أو الزيت الجديد أو القديم ، وقرر العلماء أن هذه العادة تسبب تراكم مواد مهيجة لأنسجة المعدة من ناحية والإصابة السرطانية من ناحية أخرى

.

وقد أعلنت إحدى العالمات الأمريكيات في مؤتمر الجمعية الأمريكية للسرطان أن طهي اللحوم لمدة طويلة وتناولها ساخنة أكثر من اللازم يؤدي الى ازدياد الاصابة بسرطان المعدة وأضافت بأن هناك مواد مسرطنة تتكون من مادة (الكرياتين(المتواجدة بوفرة في اللحوم عند التعرض لدرجات حرارة عالية مما يؤكد الحذر من الاسراف في استخدام الميكروويف وطنجرة الضغط عند طهي الطعام

.

إن مضاعفات سرطان المعدة قاسية لا ترحم ومنها النزيف القاتل الذي تعقبه الوفاة لذلك يرى الأطباء أن التشخيص المبكر لهذا النوع من السرطانات يساهم في استئصال المرض والقضاء علية تماماً. أما في الأحوال المتأخرة فإن الجراحة قد تكون غير ممكنة والعلاج في هذه الحالة هو المسكنات ، إلى أن تأتي النهاية المحتومة وهنا تكمن أهمية إجراء فحص دلالات الأورام مثل تحليل CA72-4 الذي يساهم في الكشف المبكر عن سرطان المعدة

.

4- سرطان الرئة :

من عوامل زيادة مخاطر الإصابة بسرطان الرئة ازدياد فساد الهواء (وخاصة بسبب دخان الإحتراق الذي يخرج من عادم السيارات ( وازدياد كثافة السكان  .

يعتبر التدخين المسئول الأساسي عن الإصابة بهذا النوع من السرطان إلى جانب التعرض لبعض المواد في المصانع مثل الأسبستوس ،كذلك التعرض للإشعاع بأماكن العمل (الأطباء وفني المختبرات والأشعة ) أو التلوت الإشعاعي في البيئة  .

إن سرطان الرئة يعتبر من أسوء أنواع السرطانات المعروفة حيث تقل فرص الشفاء الكامل إلى 13% والتي تزداد حتى تصل إلى 46% إذا تم التشخيص مبكراً.

أنواع سرطان الرئة : تتضمن الأعراض العامة السعال المستمر الذي لا يستجيب للعلاج والبصاق المختلط بالدم مع آلام بالصدر أحياناً،ونوبات متكررة من الإلتهاب الرئوي أو النزلات الشعبية مع ملاحظة أن هذه الأعراض قد تكون حميدة ويبقى القوار الأخير هو قرار الطبيب الذي يستطيع التميز بين الورم الحميد والخبيث

.

يصعب تشخيص سرطان الرئة في المراحل المبكرة للمرض لأن الأعراض لا تظهر إلا في مراحل متأخرة بعد انتشار المرض ولكن يمكن التشخيص عن طريق فحوصات الأشعة أو بتحليل الخلايا الموجودة في البصاق وبالإضافة إلى ذلك لا يستطيع أحد إنكار دور فحوصات دلالات الأورام في التشخيص المبكر للمرض ومن الفحوصات التي تساعد في التشخيص :LTA(LUNG TUMOR ANTIGEN) NSE(NEURON SPECIFIC ENOLASE) حيث ثبتت أهمية هذه الفحوصات في الكثير من الحالات للتشخيص والمتابعة 5- سرطان المثانة  هي كيس عضلي مرن يتجمع فيه البول من الحالتين فيتمدد الكيس حتى يبلغ حداً معيناً(250-400سم3) وعندئذ يثير توتر الجدار نهايات حسية عصبية تنقل الإحساس بالإمتلاء إلى الحبل الشوكي والدماغ ، ويتحكم الدماغ في العضلة العاصرة التي تحيط بفتحة المثانة عند إلتقائها بقناة البول وتحكم إغلاقه . وعندما تحين الظروف المناسبة يصدر الدماغ إشارات إلى العضلة العاصرة بالإرتخاء والسماح للبول بالمرور

.

يعتبر سرطان المثانة شائعاً بين الرجال والنساء فوق العمر50 عاماً وينقسم إلى نوعين السطحي وهو عبارة عن انتشار الورم على سطح المثانة فقط ، أما النوع الثاني فهو التغلغل (أو المنتشر) حيث ينتشر فيه الورم إلى داخل المثانة عبر خلايا النسيج الانتقالي المبطن للمثانة والثاني أخطر من الأول حيث يمكن أن يكون قاتلاً

.

و تشمل الأعراض وجود دم في البول مع إحتمالات الشعور بالأم أثناء البول ، وكذلك الرغبة في التبول بكثرة ويجب أن نأخذ بعين الإعتبار أنه أحياناً لا توجد علامات محدودة أو أعراض قاطعة لسرطان المثانة ، حيث من الممكن أن تنتج هده الأعراض عن وجود حصوة في الكلى أو الحالب أو المثانة أو أورام حميدة في الجهاز البولي ويبقى الحكم النهائي والقاطع للطبيب المعالج.

و يعتبر التدخين سبباً هاماً يؤدي للإصابة بسرطان المثانة وقد يستغرق البعض هذه الحقيقة إلا أن الإحصائيات في أوربا وأمريكا تشير إلى أن التدخين مسؤل عن 50%من سرطان المثانة في الرجال و 40% في النساء وعامة فإن المدخن تزداد أحتمالات إصابته بسرطان المثانة بنسبة 70% مقرنة بغير المدخن .

تزداد إحتمالية الإصابة بسرطان المثانة في حالة الإصابة بالبلهارسيا المزمنة.

إن إمكانية توفير العلاج الحاسم لهذا المرض تكمن بالتشخيص المبكر ولذلك وعند وجود الدم في البول ننصحك بعمل تحليل Bladder Tumor Antigen وهو فحص يتم على عينة من البول .

يتم التأكد من الإصابة عن طريق عمل منظار للمثانة وأخذ عينة منها بواسطة أخصائي المسالك البولية .

مقدمة عن السرطانات النسائية  يحتل الجهاز التناسلي في الأنثى الجزء السفلي من تجويف البطن وهو يتكون من المبيضين وقناتي البيض والرحم والمهبل والمبيض كاللوزة غير المقشرة حجماً وشكلاً ويوجد على مقربة وثيقة من طرف قناة البيض (قناة فالوب) المواجهة له، وهذا الطرف متسع ويشبه القمح في تجويف البطن وله زوائد كالإصبع تميل نحو قمة المبيض.أما الرحم فهو عضو عضلي قوي للغاية جدارها سميك ولها بطانة إسفنجية غنية بالأوعية الدموية وتجويفها ضيق ، وتشبه ثمرة الكمثرى شكلاً وحجماً ولكنها تتمدد وتتسع عند الحمل بدرجة هائلة حتى تضم الجنين وما حوله من أغشية وسوائل وتستقبل الرحم قناتي البيض عند جانبي طرفها العريض ، أما طرفها الضيق فيطلق عليه اسم عنق الرحم وهو يبرز قليلاً من المهبل

ومن أهم السرطانات النسائية :

سرطان الرحم يعتبر سرطان الرحم من أكثر السرطانات النسائية شيوعاً التي تسبب الوفاة في النساء حيث تشير الإحصائيات الأمريكية لعام 1993 أنه يموت سنوياً ما يقارب 6الاف سيدة من 31 ألف حالة سرطان في الرحم تسجل سنوياً وهو يحتل المركز الأول بالنسبة لوفيات الجهاز التناسلي في النساء والمركز الرابع ضمن السرطانات النسائية في الولايات المتحدة الأمريكية بعد سرطان الثدي والرئتين والقولون. ولعل خطورته تمكن في أنه ليس له أعراض بدائية تقود المريضة إلى الطبيب ، ويرجع العلماء السبب في الإنخفاض الثابت لنسبة الوفيات من سرطان الرحم في السنوات الأخيرة إلى انتشار التعليم وزيادة استخدام ما يعرف بفحص Pap Smear في الآونة الأخيرة .

سرطان عنق الرحم  إن معظم سرطانات عنق الرحم يسببها فيروس يسمى Human Papilloma Virus (H.P.V)  الذي ينتقل عبر الإتصال الجنسي ، وقد كان يعتقد في السابق أن المسبب الوحيد هو تعدد الشركاء في العلاقة الجنسية . وفي الولايات المتحدة الأمريكية تشير الإحصائيات إلى أنه يكتشف سنوياًحوالي 13ألف حالة بسرطان عنق الرحم يموت منها ما يقارب 4ألف حالة. سرطان المبيض وعوامل الأصابة بالرطانات النسائية وكيفية الوقاية و التشخيص المبكر لها . إن معدل الإصابة بسرطان المبيض قليل نسبياً أذ لا تتعدى نسبته 1.5% من السرطانات في أمريكا ويعتبر ترتيبه السابع من حيث الانتشار في النساء والرابع من حيث التسبب في الوفيات بين النساء .وتشير الإحصائيات هناك ألي أنه يسجل سنوياًحوالي 20 ألف حالة أصابة بسرطان المبيض يموت منها حوالي 12 ألف حالة ، والجدير بالذكر أن هذا النوع يصيب النساء ما بين سن 60-70 سنة. والمشكلة في هذا المرض أنه يصعب اكتشافه مبكراً لدرجة 75% من حالات سرطان المبيض يتم إكتشافها في مرحلة متقدمة ، حتى أطلق عليه بعض العلماء اسم (القاتل الخفي) ومما يدل على ضرورة الفحوصات الطبية أن الإحصائيات دلت على أن الإكتشاف المبكر للمرض يزيد نسبتة الشفاء إلى 91%ومن الجدير بالذكر أن العلماء الأمريكان قد أثبتوا ازدياد دور عنصر الوراثه في الإصابة بهذا النوع من السرطان وأعلنوا ذلك في مؤتمر الجمعية الأمريكية لأبحاث السرطان عام 1993

.

 هناك عدة عوامل تزيد من احتمالات الاصابة أهمها وجود حالة أو أكثر من محيط العائلة (بالنسبة لسرطان المبيض بالذات ) ، والمرأة التي لم يسبق لها الإنجاب ، السمنة والبدانة ، العقم ، تأخر سن اليأس ، عدم التبويض ، تكرر حالات النزف غير الطبيعي من الرحم ، النشاط الجنسي المبكر (خصوصا خارج الإطار الشرعية) ، العلاج لمدة طويلة بالأستروجين وأخيراً مشاركة الجنس مع أكثر من شريك خارج الأطر الشرعية

.

الوقاية من السرطانات النسائية يجب مراجعة الطبيب واستشارته عند ظهور أي من الأعراض التالية : الإصابة بنوع من آلام البطن أو إنتفاخه ، عسر الهظم وفقدان الوزن دون سبب ، الغثيان ، والإمساك المتواصل أو الإسهال المتواصل ، ظهور إفرازات النزيف غير الطبيعي من الرحم

.

التشخيص المبكر لسرطان الرحم والمبيضين :

يمكنك الكشف المبكر عن سرطان المبيضين بعمل تحليل في الدم يسمى CA125 أما سرطان عنق الرحم فيمكنك الكشف عنه بواسطة تحليل يسمى SCC-A .

وللوقاية من الإصابة بهذا السرطان أو الكشف المبكر عنه تنصح النساء فوق سن 18 بعمل فحص يسمى PapSmear  وهو فحص بسيط غير مؤلم حيث يؤخذ مسحة من عنق الرحم وتفحص مجهرياً للبحث عن خلايا سرطانية.

الفحص الدوري لعنق الرحم والمبيض بمختلف الاجهزة الحديثة والأشعة وغيرها.

سرطان القولون و المستقيم  القولون عبارة عن تجويف عضلي يكمل الأمعاء الدقيقة مع كونه أوسع منها وأكثر سمكاً، ولعل أهمية القولون تكمن في أنه يلعب دوراً هاماً في عملية الهضم إذ يعيد إمتصاص الماء الذي يصل إليه ، فإذا لم يتم امتصاص معظم هذا الماء أصيب الإنسان بالإسهال وتعرض جسمه للجفاف وتشمل محتويات القولون على بقايل الغذاء غير المهضوم بالإضافة إلى البكتريا الميتة وهذه الفضلات تسمى البراز ويدفع القولون هذا البراز إلى خارج الجسم عبر الجزء الأخير منه المسمى (المستقيم) الذي يتصل بفتحة الشرج . إن سرطان القولون والمستقيم يعتبر الثاني شيوعاً بين الذكور والإناث بعد سرطان الرئة في الولايات المتحدة الأمريكية ، حيث تفيد الإحصائيات هناك لعام 1993 أنه بين 152 ألف حالة مسجلة يموت سنوياً ما يقارب 57 ألف مريض

.

إن الأعراض الشائعة لهذا المرض تتضمن : التغير في شكل وحجم البراز ، وجود الدم في البراز وخاصة الدم الذي لا يرى بالعين المجردة والنزف من المستقيم بشكل عام ، الألم في المنطقة السفلية من البطن ، الضعف العام ، فقدان الوزن وأخيراً فقر الدم

.

ما هي العوامل التي تزيد من احتمالات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم ؟ وجود حالة أو أكثر في محيط العائلة ، وجود زوائد لحمية متعددة في القولون سواء في التشخيص أو في محيط العائلة ، وجود تقرحات في القولون الوجبات الغذائية كثيرة الدهون والقليلة الألياف والخضراوات ، كما أثبتت الأبحاث العلمية أخيراً أن قلة المجهود العضلي والإقلال من الرياضة له علاقة في الإصابة بالسرطان

.

التشخيص المبكر لسرطان القولون والمستقيم :

تنصح الجمعية الأمريكية لأبحاث السرطان بالفحص السنوي للدم المخفي في البراز للذكور والإناث فوق سن 50 عاماًَ .

في حالة كون النتائج إيجابية أو في حالة وجود أعراض تدعو للشك ننصحك بعمل تحليلCEA

وإجراء الفحص الدوري للقولون والمستقيم (بعد سن الخمسين) بواسطة المنظار والأشعة كل 3-2 سنوات .

سرطان الدم (اللوكيميا)  الدم عبارة عن نسيج سائل من أشكال النسيج الضام وهو يجري في الأوعية الدموية حيث يصل إلى جميع أجزاء الجسم ، وتسمى حركته في الجسم بالدورة الدموية وعلى هذه الحركة تتوقف الحياة . ويبلغ حجمه في الإنسان البالغ 6-5 لترات (أي حوالي 6-8%من وزن الجسم تقريباً)ويتكون سائل الدم من جزئين أساسيين هما البلازما (معظمها ماء ) والخلايا التي تنقسم إلى ثلاثة أنواع :الحمراء والبيضاء والصفيحات الدموية وكلنا يعلم أن للدم وظائف متعددة وما يهمنا هنا هو وظائف خلايا الدم البيضاء التي تعتبر خط الدفاع الأول عن جسم الإنسان حيث تقوم بالتهام الأجسام الغريبة والجراثيم بالإضافة إلى نوعاً منها وهي الخلايا اللمفية التي تقوم بإفراز الأجسام المضادة التي تهاجم الميكروبات و الجراثيم وبذلك تحمي الجسم من أخطارها ومن الأمراض التي تسببها

.

اللوكيميا (وهو مرض ابيضاض الدم ويسمى أيضاً سرطان الدم ونخاع العظم ) ويتميز بإزدياد انتاج خلايا الدم البيضاء بدون تحكم من نخاع العظم والتي تكون غالبيتها من الأشكال غير الناضجة حيث تتجمع هذه الخلايا في الدم وتؤدي إلى عدم قيامها بوظائفها الأساسية وفي معظم الأحيان إلى وفاة المريض . ويعتبر هذا النوع من السرطانات شائعاً في الأطفال مع إمكانية ظهوره في البالغين بدرجة أقل من الأطفال ، وحسب إحصائيات الولايات المتحدة الأمريكية لعام 1993 يقدر العلماء عدد الإصابات هناك بحوالي 29 ألف إصابة يموت منهم ما يقارب 18 ألف حالة مع ظهور خمسة آلاف حالة بين الأطفال سنوياً

.

عوامل زيادة الإصابة بسرطان الدم ما زال السبب وراء اللوكيميا مجهولاً ، وبشكل عام يمكننا القول أن من أهم الأسباب

:

1- العامل الوراثي والاستعداد العائلي للإصابة بالمرض

.

2- التعرض للإصابة ببعض أنواع الفيروسات

.

3- التعرض للإشعاع والمواد الكيماوية وبعض أنواع الأدوية

.

4-  هناك أنواع معينة من الهرمونات تزيد من نسبة حدوث اللوكيميا (مثل الإستروجينات والأندروجينات

).

تصنيفات سرطان الدم هناك عدة تصنيفات لهذا المرض إلا أن التصنيف الشائع يعتمد على تقسيمه إلى نوعين حسب شدة المرض : الحاد والمزمن ويندرج تحت كل منها عدة أنواع ، ونكتفي هنا بذكر أهمها وأكثرها شيوعاً عند الأطفال وهو مرض “ابيضاض الدم الليمفاوي الحاد” أما بالنسبة للبالغين فأكثرها شيوعاً هو “ابيضاض الدم الليمفاوي المزمن ” وهو يصيب الذكور أكثر من الإناث

.

أعراض مرض سرطان الدم غالباً ما تكون الأعراض غير واضحة ومبهمة ويمكن أن تختلط مع أعراض أمراض أخرى بسيطة ومعروفة ، وإجمالاً يمكن أن يعاني المريض من : الوهن العام نقص الوزن ، فقر الدم ، أعراض نزفية (وخصوصاً من اللثة و الأنف ) ، شحوب في هيئة الشخص ، تضخم العقد الليمفاوية ، التهاب المجاري التنفسية (خاصة عند الأطفال) تشخيص سرطان الدم 1- التشخيص المخبري يعتمد على عمل فحص :CBC, differential & Blood film وهو تحليل بسيط لعينة من الدم، حيث تزداد في هذا المرض عدد كريات الدم البيضاء مع ظهور أنواع غير ناضجة منها في الدم وللتفرقة بين ارتفاع كريات الدم البيضاء بسبب اللوكيميا أو بسبب الإلتهاب الشديد ينصح بعمل تحليل

LAP Score

2- يقوم أخصائي أورام الدم بأخذ جرعة من نخاع العظام وفحصها مجهرياً وذلك للتأكد من تشخيص المرض وتحديد نوعه وتنقسم عينات فحص الخلايا الى نوعين :

————————–

1- العينات المسحوبة بالأبرة الدقيقة FNAC

وفى هذا النوع من العينات يتم سحب عينة خلوية من الورم بأستخدام الأبر الدقيقة وذلك بشكل مباشر من الورم فى حالة كان محسوسا كأورام الثدى والغدة الدرقية والغدد الليمفاوية وأورام الجلد السطحية

2- عينات لفحص الخلايا

: البول ، البصاق ، الإرتشاح الرئوى ، الإستسقاء ، أو مسحة لعنق الرحم من السيدات .

حيث يتم فحص الخلايا التى تفرز عرضاً وتتميز تلك العينات بسهولة الحصول عليها دون الحاجة إلى تدخل جراحى ؛ إلا أن هناك حقيقة هامة يجب تأكيدها وهى أن فحص الخلايا طريقة ممتازة لتأكيد وجود ورم ولكنها طريقة لايمكن الإعتماد عليها لإثبات عدم وجود ورم

إذاً ما قد يراه المريض تعارضاً فى التشخيص هو فى الواقع نتيجة لنقص الوعى لدى المريض بإمكانيات وحدود كل وسيلة من وسائل التحليل والتشخيص

ثانياً عينات لفحص الأنسجة :

مثل عينات أنسجة الثدى والبروستاتا والكبد والكلى الخ……. وغالباً يفضل أخذ العينة دون اللجوء إلى التدخل الجراحى وبأقل قدر من المتاعب والتكاليف

وبإستعمال أجهزة السونار أو الأشعة المقطعية للإستدلال على مكان الورم وأخذ عينة منه بإبر خاصة .

إن هذا النوع من العينات على الرغم من السهولة النسبية فى الحصول عليها إلا أنها تتميز بحجمها الدقيق الذى قد يصل فى بعض الأحيان إلى مليمتر واحد .

وبالطبع يكون مطلوب من الطبيب الذى يأخذ هذه العينات تحت جهاز السونار أو الأشعة المقطعية أن يأخذ العينة من الجزء المصاب وليس من الجزء السليم

والمطلوب أيضاً من الطبيب الذى يقوم بالفحص الباثولوجى أن يقدر من خلال تلك العينة الصغيرة وجود ورم سرطانى من عدمه وهو أمر ممكن أن يتم وبدقة تامة فى 90 % من الحالات ، غير أن أكثر الأطباء تمرساً فى هذا العلم قد يعجزون

بنسبة 10 % من الحالات فى الوصول إلى تشخيص .

فمثلاً فى حالة أورام البروستاتا أو الكبد مثلاً قد يصيب الورم جزء صغير فقط من العضو فإذا تصادف أن أخذت العينة من الجزء السليم فإن نتيجة التحليل سوف تكون سلبية وهو أمر مخالف للواقع .

——————————————————

إستخدامات دالات الأورام :

• الإكتشاف المبكر للأورام : عن طريق إجراء هذه التحاليل بصورة دورية وقبل ظهور أى أعراض حيث تكون نسبة الشفاء عاليه.

• التفرقة بين الورم الخبيث والحميد : قد تساعد الدالات فى هذه التفرقة لأن الأورام الخبيثة عادةً تصحبها زيادة كبيرة فى كمية الهرمون والإنزيم الذى يقاس وذلك بخلاف الأورام الحميدة ، وأهم مثال على ذلك أورام الكبد .

• متابعة الورم : خاصة بعد العلاج الكيميائى أو الإشعاعى لمعرفة مدى نجاح العلاج وبعد الجراحة للتأكد من عدم رجوع الورم أو إنتشاره إلى أعضاء أخرى .

• اختيار نوع العلاج : فى حالات أورام الثدى مثلاً يمكن إجراء تحاليل على الأنسجة مباشرة لمعرفة مدى إستجابة الورم للعلاج بمضادات الهرمونات .

• معرفة مصدر الورم : وقد أدرجت المنظمات الصحية الأمريكية هذه التحاليل ضمن التحاليل التى يجب إجراؤها بصورة دورية بحيث يتم التحليل مرة كل ثلاث سنوات بين سن 20-30 ومرة كل سنة بين سن 30-50 ومرة كل ستة أشهر بعد ذلك .

—————————————————————————————–

الوقاية من السرطان يمكن تلخيصها فى ما يلى : 

• لا تدخن واذا ??نت مدخنا أقلع عن التدخين فورا (التدخين طريق مؤكد للاصابة بالسرطان )

• أمتنع عن تناول الخمور – الخمور تسبب السرطان وخاصة بالجهاز الهضمى .

• تجنب السمنة وزيادة الوزن لانها تعرض للأصابة بسرطان الثدى والرحم والقولون .

• قلل من استهلاك الدهون والزبدة فى الطعام واستبدل اللحوم الحمراء بالدجاج والسمك .

• أكثر من استهلاك الفواكة والخضروات الطازجة والأطعمة التى تحتوى على الألياف فإنها تحمى الجسم من اصابة بالسرطان .

• تجنب التعرض لأشعة الشمس وخاصة إذا كانت بشرتك شقراء

.

استخدام الكريمات التى تمتص الأشعة البنفسجية لدى التعرض للشمس .

• تفادى الأصابة بالبلهارسيا وسارع بعلاج الاصابة بها لتفادى سرطان المثانة – اتبع طرق الأمن الصحى والصناعى فى اماكن العمل التى تستخدم الكيماويات الضارة كالأسبستوس ، وبعض الأصباغ ومركبات الزنك والكروم والنيكل والقطران والاشعاع .

• أسرع لاستشارة الطبيب لدى اكتشاف أى تغييرات صحية تستمر أكثر من أسبوعين .

• للسيدات : إذهبى لأحد المراكز المتخصصه أو المعامل لاجراء المسحة المهبلية مرة كل 1 – 3 أعوام بصرف النظر عن عدم وجود أى أعراض .

• للسيدات : واظبى على الكشف الذاتى للثدى مرة كل شهر وللسيدات فى الأربعين من العمر وبعد ذلك قومى بعمل فحص دورى للثدى بالأشعة Mammography كل 1-2 عام

• للذكور : قم بقياس مستوى PSA فى الدم مرة كل عام للكشف المبكر عن سرطان البروستاتا.

فحص CBC

 فحص CBC

إنّ فحص CBC أو Complete Blood Count أو كما يعرف بالعربيّة بفحص تعداد الدم ما هو إلّا فحص شامل لمكوّنات الدم، وهذا يشمل خلايا الدم الحمراء (Red Blood cells أو RBC's)، وخلايا الدم البيضاء (White Blood Cells أو WBC's)، والصّفائح الدموية Platelets.

من المعروف أنّ وظيفة خلايا الدم الحمراء تكمن في نقل كلٍّ من غاز الأكسجين وغاز ثاني أكسيد الكربون من وإلى الخلايا، والفحص المتعلّق بخلايا الدم الحمراء في هذا التحليل يشمل عدد خلايا الدم الحمراء RBC count، ومستوى الهيموجلوبين HG، ومتوسّط حجم كريات الدم الحمراء (Mean Corpuscular Volume H أو MCV)، وأيضاً انتشار خلايا الدم الحمراء (RED Blood Cells Distribution أوRDW). وفي العادة يرفق مع التحليل الحد الأعلى والحدّ الأدنى لكلٍّ من هذه القيم ممّا يمكّنك من معرفة إذا ما كان وضع خلايا الدم الحمراء في المستوى الطبيعي أم لا.

أما بالنسبة لخلايا الدم البيضاء فهي تتولّى وظيفة الدفاع عن الجسم وحمايته من الأجسام الغريبة التي تهاجمه كالفيروسات والبكتيريا والفطريّات والطفيليّات. وبالتّالي فإنّ ارتفاع مستوى هذه الخلايا أو انخفاضها يعطي مؤشّراً ما يتعلّق بوجود ما يهدّد الجسم وبكونها فاعلة أم لا. وخلايا الدم البيضاء تنقسم لعدة أجزاء ولكلٍّ منها وظيفة معيّنة في عمليّة الدفاع عن الجسم تماماً كما هو الحال في الجيش والقوّات الحربيّة. وفحص CBC يقيس عدد خلايا الدم البيضاء (White blood cell coumt أو WBC)، والخلايا المتعادلة أو (Neutrophils)، والخلايا اللمفاويّة (Lymphocytes)، واليوزينيات أو (Eosinophils).

وفيما يتعلّق بالصفائح الدموية المسؤولة عن التخثّر فإنّ هذا الفحص يوجد قيمتين للصفائح الدموية وهما: عدد الصفائح (PLT)، ومستوى حجم الصفائح (Mean Platelet Volume أو MPV). وكما ذكرنا سابقاً فإنّ لكلّ قيمة من القيم المذكورة أعلاه مدلولاً معيّناً عن فاعليّة هذه الخلايا وعن وضع الجسم من نواحٍٍ معيّنة، فقياس خلايا الدم الحمراء قد يساعد على تشخيص حالات نقص الحديد أو قد تكون مؤشّراً على وجود مشكلة بالقلب أو بالرئتين أو حتّى بالدم نفسه وغيرها. وقيم خلايا الدم البيضاء قد تدلّ على وجود التهابٍ معيّن سواء كان فيروسي أو بكتيري أو طفيلي وغيرها، وقيم الصّفائح الدمويّة تدلّ على مدى قدرة الجسم على معالجة النّزيف أو على وجود اضطرابٍ ما كنتيجةٍ لأمراضٍ معيّنة.

ما هو تحليل ESR

 ما هو تحليل ESR

التعريف الطبّي 

هو اختبار لفحص سرعة ترسّب كريات الدم الحمراء داخل عيّنة اختبار، بقصد اكتشاف التغيّرات التي تحدث لبروتينات الدم، لربط هذه التغيرات بالأمراض التي تصيب الجسم، ومدى استجابته للعلاجات المقدمة له. ولمعرفة آليّة عمل هذا الفحص لا بدّ من معرفة مكوّنات الدم الّتي تتمّ بواسطتها عمليّة فحص الترسيب؛ حيث يَعْتَمِد الـ ESR على الفرق في كثافة هذه المكوّنات، كما يتأثّر بشكل غير مباشر.

مكوّنات الدم البلازما: 

وهي مادة سائلة لزجة شفافة، ليس لها شكل محدد، تقوم بنقل المواد الغذائية المختلفة؛ حيث يُعْزى إليها الاختلاف بين كثافتها، وكثافة البروتينات الموجودة في الدم إلى حدوث الترسيب. خلايا الدم الحمراء، وهي أقراص مقعّرة الشكل، تحتوي على صبغة الهيموغلوبين، والمسؤولة عن نقل الغازات في الدم، وخصوصا الأكسجين، وأيّ تغيّر عليها من حيث زيادة ونقصان عددها يؤدّي إلى التغيّر في سرعة ترسيب الدم. خلايا الدم البيضاء: وهي ما يسمّى بخلايا البلعمة؛ حيث تعمل تحت خطوط المناعة في الدفاع عن الجسم، وازدياد عددها يُعتبرُ مؤشراً لوجود الالتهاب، حيث تُؤَدي زيادة عددها إلى زيادة سرعة معدّل الترسيب للدم. الصفائح الدمويّة؛ حيث تعمل على منع نزيف الدم، وذلك بإنتاج مولد فايبرين؛ حيث يؤدّي نقصان عددها إلى البطء في سرعة الترسيب بما يخصّ الـ ESR؛ حيث ترتبط بمرض الأنيميا المنجليّة.

حالات ارتفاع معدّل الـ ESR 

السرطانات، والأمراض الليمفاوية.

 الالتهابات التي تصيب الجهاز العظمي. 

الأمراض التي تصيب الدم من إنتانات، وجراثيم 

التقدّم في السن، وحالات فقر الدم.

 أثناء الحمل ، وأثناء الدورة الشهريّة (الطمث). 

بعض الأمراض مثل: الروماتويد، والتهابات الأوعية الدمويّة، والأورام، وأمراض المناعة الذاتيّة، وأمراض الكلى، وأمراض الدرقيّة.

 مبدأ عمل الـ ESR

 يقوم مبدأ الـ ESR على حقيقة أنّ الالتهابات تغيّر من طبيعة بروتينات الدم الحمراء بشكلٍ يؤدّي إلى زيادة كثافتها، مما يجعلها تترسّب بشكل أسرع من خلايا الدم الحمراء غير المصابة، وفي ذلك إشارة إلى وجود الالتهاب. مؤشّرات انخفاض سرعة الترسيب ارتفاع خضاب الدم، وزيادة الهيموجلوبين. زيادة لزوجة الدم، وانخفاض الفيبروينوجين. الأنيميا المنجلية، أو ما يسمّى بفقر الدم المنجلي؛ حيث يؤثّر بشكل مباشر على عدد صفائح الدم. أمراض الكبد والكلى الّتي تؤدّي إلى انخفاض بروتينات الدم. تناول بعض الأدوية مثل الأسبرين، والكورتيزون. حدوث أكثر أسباب ارتفاع معدّل الـ ESR. التهاب الأوعية الدموية التنخري، والتحسّسي. أمراض السل والتدرن. ارتفاع فيبروينوجين الدم.

ما هو تحليل RF

 ما هو تحليل RF

الـ (RF) ( Rheumatoid Factor ) أو العامل الروماتويدي، هذا العامل هو أحد الأجسام المضادّة التي يقوم الجهاز المناعي في جسم الإنسان بإنتاجها؛ حيث إنّ هذه الأجسام تتواجد بكثرة عند المرضى الّذين أصيبوا بما بعرف بالتهاب المفاصل الروماتويدي.

فحص العامل الروماتويدي وقياس نسبته في دم الإنسان يساعد الطبيب المختص على أن يشخّص الروماتويد بالإضافة إلى مساعدته على تشخيص متلازمة شوغرن، وهذا الأمر هو من الأمور الّتي تساعد الطبيب وبشكل كبير جداً على أن يجد العلاج الأفضل للحالة الّتي هو مقدّم على معالجتها.

يتم إجراء فحص العامل الروماتويدي في المختبر عن طريق أخذ عيّنة من الدم من جسم الإنسان من الوريد الموجود في الذراع تحديداً، والنتيجة التي تظهر من هذا التحليل تكون إيجابيّة، وهذا يعني الإصابة بالمرض إلّا أنّ هذه النتيجة قد لا تعني بالضّرورة الإصابة بالروماتيد فقد ترتبط هذه النتيجة بعوامل أخرى متعدّدة من أبرزها: العدوى المزمنة، والسرطان، وتصلّب الجلد، والذئبة الحمراء الجهازيّة، والالتهابات الرئويّة، ومرض الغلوبولينات البرديّة، والتليّف الكبدي، وغير ذلك من الأمراض.

مرض التهاب المفاصل الروماتويد

ي هذا المرض هو واحد من الأمراض المزمنة عند الإنسان، وينتج عن مهاجمة جهاز المناعة في جسم الإنسان للمفاصل، ممّا يسبّب تدميرها بسبب حدوث الالتهابات، هذا وقد يصل الأمر بجهاز المناعة بتدمير أجزاء في جسم الإنسان أخرى غير المفاصل؛ كالجلد والرئتين، وتشخيص وعلاج هذا النوع من أنواع الأمراض يكون عن طريق طبيب مختص بهذا النوع من أنواع الأمراض وهو" طبيب الأمراض المفصليّة ".

تشخيص المرض يكون بالعادة عن طريق الـ X-rays الّتي تُجرى على الأقدام واليدين، أمّا لمتابعة تطور هذا المرض فإنّه يتم الاستعانة بالتصوير بالرنين المغناطيسي، بالإضافة إلى الاستعانة بالأمواج فوق الصوتية. كما أنّه يتم الاعتماد على فحوصات الدم وفحص الـ RF كما ذكرنا سابقاً، وكما ذُكر أيضاً فإنّ الأمراض الأخرى قد تحتوي على نسبة من الـ RF، لهذا السبب فإنّه لا يُكتفى فقط بإجراء هذا النوع من أنواع الفحوصات، ومن هنا فقد تمّ تطوير العديد من أنواع الفحوصات الأخرى المختلفة التي يتمّ من خلالها تشخيص الروماتيد.

يذكر أنّ الأعراض التي تنتج عن مرض التهابات المفاصل الروماتويدي تتشابه وبشكل كبير جداً مع الأعراض الّتي قد تتسبب بها أمراض أخرى مثل: مرض النقرس، وبعض أنواع الالتهابات، وغير ذلك العديد من الأمراض، أمّا بالنسبة للدواء فلا يوجد إلى الآن دواء شافٍ نهائياً لهذا المرض، إلّا أنّ هناك العديد من الأدوية والمسكّنات التي قد توصف من قبل الأطباء.


ما هو تحليل CRP


تحليل CRP

تحليل ( CRP ) وهو اختصار لـ( C-Reactive Protein )، هو عبارة عن قياس نسبة البروتين في الدم والّذي تفرزه الكبد في حالات الالتهاب الحاد الّتي تصيب جسم الإنسان، حيث إنّه عندما يتم الكشف عن هذا البروتين وملاحظة أنّه يوجد بكميّات كبيرة يبيّن ذلك أنّ الشخص مصاب بالالتهاب الحاد، ممّا يساعد الطبيب في معرفة وتشخيص بعض الأمراض، ومن هذه الأمراض ما يلي:

امراض السرطان .

حمى الروماتيزم .

أمراض الدرن ( السل ) .

إلتهابات الرئة .

الإصابة ببكتيريا أو فايروس معيّن.

وبالرغم ممّا تقدّم إلّا أنّه توجد بعض الحالات التي تكون مصابةً بنوع من الالتهابات وتكون نسبة البروتين ونتيجة تحليل ( CRP) بشكلٍ طبيعيّ، ولذلك لا يجب الاعتماد على هذا التحليل فقط وسبب ذلك غير معروف إلى الآن .

ويتمّ إفراز البروتين التفاعلي من خلال الكبد وذلك نتيجة الزيادة في المحرّكات الخلوية من المواد في الدم، ويعدّ هذا البروتين أحد مقوّمات المناعة الفطريّة والتي مهمّتها القضاء على أيّ جسم غريب يدخل إلى الجسم.

والهدف من اختبار (CRP) هو معرفة إذا ما كان هناك وجود التهابٍ حاد في الجسم ، ولهذا الاختبار أهميّة في متابعة وتقييم أمراض الأوعية الدمويّة وأمراض القلب مثل الحالات الّتي بها قصور بالشريان التاجي أو عدوى بكتيريّة في بطانة القلب، ولكن هذا الاختبار لا يحدّد مكان الالتهاب، ولكن يرشد الطبيب إلى الأهميّة في عمل فحوصات أخرى للكشف عن مكان المرض أو الالتهاب 

المستوى الطبيعي للبروتين التفاعلي في الجسم يكون هو ( 0.2 ) ملغ (ديسيليتر)، فإن زاد عن ذلك يدلّ على تواجد التهابٍ في الجسم، مع الأخذ بعين الاعتبار بوجود تفاوت في صحّة النتائج من مختبر لآخر .

أنواع اختبار البروتين

يوجد نوعان لاختبار البروتين يقيسان مستويان مختلفان وهما:

(High sensitivity CRP) وهو اختبار البروتين عالي الحساسيّة، ويساعد في قياس نسبة البروتين ذي اللون الخفيف في الدم ما بين (5.,- 10 ) ملغ في الليتر؛ حيث يستخدم في الأشخاص الطبيعيين لمعرفة مدى الإصابة بقصور في الشّريان التاجي أو بعض أمراض القلب .

(Regular CRP) وهو اختبار البروتين الموجود بالدم شديد الارتفاع ما بين ( 10 - 1000) ملغ في الليتر، ويستخدم هذا الاختبار في معرفة وجود التهابٍ أو عدوى في الجسم .


هرمون النمو (GH) أو ( Growth Hormone)

 هرمون النمو (GH) أو ( Growth Hormone):

يعتبر هرمون النمو أكثر هرمونات الغدة النخامية انتشارآ ، وهو هرمون بروتيني يتكون من سلسلة واحدة متعددة الببتيدات في تركيبه هرمون اللبن.

وظائف هرمون النمو ( GH):

يساعد هرمون النمو في بناء جسم الانسان ( Anabolic) وذلك ينمو العظام والانسجة عن طريق زيادة تكوين البروتينات.

بالاضافة إلى ذلك يقوم هرمون النمو بتكسير الدهون ( Lipolysis) وتكوين الاجسام الكيتونية.

له تأثير مضاد للأنسولين مما يؤدي إلى زيادة مستوى الجلوكوز في الدم.

يزيد هذا الهرمون أيضآ مستوى أملاح الصوديوم والبوتاسيوم والماغنيسيوم في الدم.

تختلف مستويات هرمون النمو ( GH) تحت الظروف الطبيعية ولكن تصل حتى 0.48 نانومول / لتر.

يتأثر هرمون النمو ( GH) كثيرآ بكل عوامل الشدة ( Stress) وكذلك بالمجهود العضلي والتمرينات الرياضية حيث يزداد مستوى هرمون النمو ( GH) في الدم تحت هذه الظروف زيادة شديدة أحيانآ.

يُطلب تحليل هرمون النمو ( GH) في الحالات التالية:

الاشتباه بقزامة الغدة النخامية ( Dwarfism) حيث ينعدم وجود الهرمون في الدم ولا يزداد بعد التمرينات الرياضية أو التحريض باقلال السكر عن طريق حقن الانسولين.

لتأكيد تشخيص العملقة ( Gigantism) المستوى الطبيعي لهرمون النمو في الدم أقل من 10 نانو جرام / مل ، ويقاس هرمون النمو ( GH) في حالة القزامة في الغدة النخامية قبل الجهد وبعده حيث أن زيادة الهرمون بعد الجهد ينفي القزامة في الغدة النخامية.

حالات ارتفاع مستوى هرمون النمو ( GH):

الشدة ( Stress) لأي سبب (الرضوض - الجراحة - الامراض الحادة).

تقص السكر.

العملقة ( Gigantism).

بسبب بعض الادوية ( مثل الانسولين - التخدير).

حالات انخفاض مستوى هرمون النمو ( GH):

القزامة في الغدة النخامية.

بعد العملية الجراحية الناتجة عن استئصال الغدة النخامية.

قصور الغدة النخامية الشامل لأي سبب.

بعض الادوية مثل الاستيرويدات السكرية ( Glucocorticoids) ، ويزربين ، كلوربرمازين.


التهاب فيروس الكبد الوبائي بي

 التهاب فيروس الكبد الوبائي بي

ما هو فيروس بى؟

هو فيروس من نوع الذى يحمل الحمض النووى من نوع DNA وله العديد من البروتينات التي تسبب نتشيط المناعة لدى المصاب و من أهمها بروتين القشرة (HBsAg) و الذي يعتبر علامة هامة فى الإصابة و يعتبر الأجسام المضادة له (HBsAb) علامة من علامات الشفاء منة و كذلك البروتين المسمى (HBeAg) وهو علامة على إمكانية العدوى و كذلك الأجسام المضادة له (HBsAb) هي علامة على عدم العدوى.

طريقة انتقال المرض

يتواجد فيروس الالتهاب الكبدي الفيروسي (ب) في الدم وسوائل الجسم الأخرى مثل (السائل المنوي - الإفرازات المهبلية - حليب الأم - الدموع - اللعاب). وتتم العدوى عند التعرض لهذه السوائل أثناء المعاشرة الجنسية، استخدام إبر ملوثة، عن طريق الفم، أو عن طريق جرح أو خدش في الجلد. بمقدور فيروس الالتهاب الكبدي الفيروسي (ب) العيش على سطح المواد الملوثة لمدة شهر ومن الممكن الإصابة به من خلال المشاركة في استخدام أدوات الحلاقة أو فرش الأسنان. ومع ذلك فإنه في حوالي من %30 من الحالات لا تعرف الطريقة التي تمت بها العدوى.

إذا نستطيع تلخيص طرق انتقال هذا الفيروس من شخص إلى آخر كالتالي:-

1-نقل الدم الملوث او مشتقاته

2-العمليات الجراحية الغير المعقمة

3-آلات طبيب الأسنان الغير معقمة

4-من الأم إلى الجنين أثناء الولادة

5-المشاركة في استخدام أدوات الحلاقة أو فرش الأسنان.

6-استخدام إبر ملوثة،

7-انتقال بين أفراد العائلة

8-انتقال عن طريق الممارسة الجنسية وسوائل الجسم

9-طرق أخرى غير معروفة(؟)

-:أعراض المرض

بعد الإصابة بالفيروس بـ 60-120 يوم تبدأ الأعراض بالظهور. ولكن تظهر الأعراض فقط في 50% من المصابين البالغين، أما بالنسبة للرضع والأطفال فنسبة ظهور الأعراض تكون في الغالب أقل. بعض الناس يصبحون مرضى جدا بعد إصابتهم بالفيروس.

أما الأعراض المرضية فيمكن أن تشمل:-

1/ يرقان (اصفرار الجلد والعينين) 

2/ تحول البول إلى اللون الداكن كلون الشاي 

3/ تحول البراز إلى اللون الفاتح 

4/ أعراض كأعراض الأنفلونزا (فقدان الشهية، ضعف عام وإعياء، غثيان وقيء) 

5/ حمى، صداع أو ألم في المفاصل 

6/ طفح جلدي أو حكة 

7/ ألم في الجزء الأيمن العلوي من البطن 

8/ عدم تحمل للطعام الدسم والسجائر 

هذه الأعراض عادة لا تظهر لدى أغلبية المرضى المصابين بهذا الفيروس ولكنها تكون شائعة أكثر عند الذين يصابون بالالتهاب وهم كبار. الطريقة الوحيدة التي يمكن بها تحديد المرض هي تحليل الدم الخاص بهذا الفيروس.

-:مراحل المرض

التهاب الكبد الفيروسي (ب) يعتبر مشكلة صحية عالمية رئيسية. في الحقيقة، المرض يأتي في الترتيب الثاني بعد التبغ كسبب للإصابة بالسرطان. بالإضافة لذلك، فيروس التهاب الكبد (ب) يعتبر أكثر عدوى من فيروس نقص المناعة المكتسبة الذي يسبب مرض الإيدز. في الولايات المتحدة يصاب 300,000 إنسان كل سنة. تقريبا يموت 5,900 إنسان سنويا كنتيجة للمرض: 4,000 من التليف الكبدي؛ 1,500 من سرطان الكبد؛ و400 من تطور سريع لالتهاب الكبد.

إن خطر الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي (ب) يقدر بـ 5% في الولايات المتحدة. وتكون نسبة خطر الإصابة أكبر لبعض الفئات. معظم الأشخاص الذين يصابون بفيروس الكبد ب يستطيعون مقاومته وطرده من الجسم ، إلا أن هناك نسبة تقدر بـ 5-10% لا تستطيع أجسامهم التخلص منه فيصبحون حاملين له وقد يتطور المرض عند نسبة قليلة منهم إلى تليف بالكبد، سرطان الكبد، فشل كبد، أو الموت. بالإضافة لذلك يتطور المرض عند 10% من المصابين تقريبا ليصبح مزمنا ويصبح الشخص حاملا لهذا الفيروس وقادر على نشر المرض إلى الآخرين. في الولايات المتحدة يوجد 1.25 مليون إنسان مصاب إصابة مزمنة، ونسبة كبيرة منهم لا يوجد لديهم أعراض مرضية. بالنسبة للعالم العربي يوجد أكثر من مليون إنسان يحملون الفيروس في المملكة العربية السعودية لوحدها. لحسن الحظ، من الممكن منع الإصابة بهذا الفيروس بأخذ التطعيم الواقي منه وبإتباع طرق الوقاية.

-:الأمراض التي يسببها الفيروس

ما الفرق بين حامل الفيروس والمصاب بالمرض؟

الحامل للفيروس عادةً لا تحدث له أية علامات أو أعراض للمرض كما أن إنزيمات الكبد لديه تكون طبيعية ولكنه يظل مصاباً لسنوات عديدة أو ربما مدى الحياة ويكون قادراً على نقل الفيروس لغيره. معظم حاملي الفيروس لا يعانون من مشكلة حقيقية مع الالتهاب الكبدي الفيروسي (ب) ورغم أنهم يعيشون بصحة جيدة إلا أن قلة منهم يكونون عرضةً أكثر من غيرهم للإصابة بالالتهاب الكبدي المزمن والتليف وأورام الكبد. والأورام تنشأ عادة عند الأشخاص الذين أصبح لديهم تليف كبدي.

منعاً من انتقال هذا الفيروس بواسطة حامل الفيروس يجب عليه أن لا:

1/ يقوم بالمعاشرة الجنسية إلا إذا كان الطرف الأخر لديه مناعة أو قد تلقى

2/التطعيمات اللازمة ضد هذا الفيروس وإلا فعليه أن يلتزم بارتداء العازل الطبي 

3/ يتبرع بالدم أو البلازما أو أي من أعضاءه للآخرين أو أن يشارك استخدام أمواس

4/ الحلاقة أو فرش الأسنان أو مقصات الأظافر 

يقوم بالسباحة في المسابح في حالة وجود جروح في الجلد

ويجب على حامل الفيروس:

1/ مراجعة الطبيب المختص كل 6-12 شهراً لعمل الفحوصات اللازمة والتأكد من أن الكبد على ما يرام 

2/ الابتعاد نهائياً عن تناول المشروبات الكحولية لما لها من أثر مدمر على الكبد وخاصة لحاملي هذا الفيروس 

3/ عدم استعمال الأدوية إلا بعد استشارة الطبيب وتحت إشرافه وذلك لأن كثير من الأدوية من الممكن أن تؤثر على الكبد 

4/ تناول الغذاء الصحي المتوازن والمواظبة على ممارسة الرياضة

5/ فحص أفراد العائلة وإعطاء التطعيم لغير الحاملين للفيروس والذين ليس لديهم مناعة 

أخذ الحذر من الإصابة بفيروس الكبد (د) 

أما المصاب بالمرض فهو مصاب بالفيروس إصابة مزمنة أي لم يستطيع التخلص منه خلال ستة أشهر مع وجود ارتفاع في أنزيمات الكبد. يتم تأكيد الإصابة المزمنة عن طريق أخذ عينة من الكبد وفحص نشاط الفيروس في الدم HBe-Ag و HBV-DNA أو ما يسمى بتحليل الـ PCR. وهذا يعني أن الفيروس يهاجم الخلايا وإذا استمر هذا الالتهاب المزمن النشط لفترة طويلة فمن الممكن ظهور أنسجة ليفية داخل الكبد وهذا ما يسمى

بالتليف الكبدي. والتليف يؤدي إلى:

1/ إلى خشونة الكبد وتورمها 

الضغط على الأوردة مما يعيق تدفق الدم فيها ومن ثم يرتفع ضغط الوريد البابي مما يؤدي إلى ظهور دوالي في المريء والمعدة أحياناً والتي قد تنفجر مسببة نزيفاً دموياً يظهر على شكل قيء دموي أو تحول لون البراز إلى اللون الأسود وقد يؤدي إلى ظهور الاستسقاء والتعرض لحدوث اعتلال المخ والغيبوبة الكبدية

2/ قابلية أكبر لظهور أورام الكبد


ما هى المادة الموجودة بكيس الدم

 ما هى المادة الموجودة بكيس الدم ؟

مواد مانعة للتجلط تضاف لأكياس الدم Blood Bag و تختلف هذه المواد بمحتواها الكيماوي والتي بدورها تؤثر على فترة حفظ الـــدم.

1 – مــــادة CPD :

وهي تعرف بمكونـــاتها citrate phosphate dextrose والتي تحفظ الدم لمدة 21 يومــاَ بعد مزج الدم مع هذه المادة بوحدات الدم المعقمة والتي تحتفظ بطرق محكمة لتفادي التلوث البكتيري أو الفيروسي بالــدم، وتحت درجات برودة من 2-6 درجه مئوية.

2 – مــادة CPDA :

وهي المواد الســابقة بإضافة مادة adenine والتي بدورهــا تحفظ الدم لمــدة 29 يومــاَ بنفس الطرق السابقة.

3 – مــادة CPDA-I :

هذه المادة تحفظ الدم لمدة 35 يومــاَ وتختلف عن سابقها من المواد بزيــادة استعمال مادة dextrose وهذه أحدث مادة كيميائية لحفظ الدم الكامل.

هذه المواد الثلاثة تستعمل بكمية مقدارها 63 سـم³ بوحدة الدم الكاملة ليتم إضافة حوالي 400-450سم³ من الدم الكامل خلال سحب الــدم من المتبرع. حيث أن الدم يحفظ بدرجات حرارة من 2-6 درجة مئوية بثلاجات خاصة لحفظ الدم.

4 – مــادة SAG-M أو مــادة ADSOL :

هذه المواد تختلف عن بعضها باختلاف كميات dextrose والسيتريت citrate .

أمــا بالنسبة لحفظ الدم فهي تستخدم لحفظ خلايا الدم الحمراء المركزة لمــدة 42 يومــاَ بدرجات برودة من 2-6 درجة مئوية.

وتكون هذه الطريقة باستعمال 100 سم³ من sag-m أو ADSOL تكون موجودة بوحدة منفصلة عن وحدة الدم الكامل ومتصلة بأنبوب محكم ومعقم.

حيث أن الدم يسحب من المتبرع ويمزج بمادة CPD كالعادة وبعدها وبواسطة نظام الفصل عن طريق القوة الطاردة المركزية المبردة centrifugation تفصل بلازمــا الدم إلى وحدة فارغة مجاورة لوحدة الدم ثم تبقى خلايا الدم الحمراء المركزة لوحدهــا والتي تضاف إليها مباشرة 100سم³ من المــواد السالفة الذكرadsol / sag-m لتحفظ خلايا الدم الحمراء لمركزة لمدة 42 يومــاَ.

SAGM هي المادة الأساسية و تقسم إلى ثلاثة أنواع بكل مادة وهي 3 أنواع:

Citrate phosphate Dextrose تحفظ الدم لمده 21 يوم

Citrate phosphate Dextrose Dextrose تحفظ الدم لمده 21 يوم

Citrate phosphate Dextrose Adenine-1 تحفظ الدم لمدة 35يوم.

وسوف نعرف وظيفة كل مادة على RBCS

Citrate: تمنع التجلط وذلك بإيقاف عمل الكالسيوم

Na-biphosphate: تحافظ على PH

Dextrose: مصدر غذاء للـ RBCs

Adenine: تدعم وتحافظ على مستوى الطاقة ATP

Sodium Chloride: تحافظ على الضغط الاسموزي

Manitol:تحافظ على صلابة الغشاء الخارجي للـ RBCs حتى تمنع التحلل Haemolysis

الخلاصة : المواد عبارة عن مواد كيميائيه لها فتره صلاحية محدودة تؤدي وظيفتها وبعد ذلك تنتهي( يتغير تركيبها ) وتصبح غير نافعة .

5 – مــادة الجيليسرول glycerol :

تحفظ كريات الدم الحمراء المركزة لمدة 15 عاما أو أكثر وتحت برودة من 65 إلى 200 درجة مئوية تحت الصفر باستعمال مادة الجيليسرول والتي بدورها تحافظ على بقائها بنفس الحجم و الشكــل.

وهذه الطريقة الحديثة تستعمل لتجميد خلايا الدم الحمراء المركزة من الفصائل النادرة أو السالبة وليتم تذويب الدم المجمد بعد ذلك عند الاستعمال والحاجة وغسل خلايا الحمراء، بمادة saline-glucose solution لإزالة مــادة الجيليسرول من الدم ثم بعدها تستعمل هذه الخلايا الدموية الحمراء للمرضى.

وإذا لم يتم استعمال الدم فإنه يلزم إتلافه في هذه الحالة لعدم إمكانية تجميده مرة أخرى بنفس النظام.

أما سائل بلازما الدم و الراسب القريب، فإنه يتم تجميدها في مجمدات تقل درجة البرودة بها إلى حوالي 30 إلى 35 درجة تحت الصفر ولمدة عام ميلادي كامل، ولكن الصفائح الدموية، فإنها تحفظ لمدة خمسة أيام في وضع حركة مستمرة لمنع تلفها، وتكون درجة الحفظ من 20-22 درجة مئوية .

تحليل phenytoin blood level


 هو تحليل يقاس فيه نسبة عقارالفينيتوين و يستخدم في علاج التشنجات ، ولكنه لا يستخدم كمهديء ، ويستخدم هذا الدواء أيضاً في علاج زيادة ضربات القلب الناتجة عن التسمم بالديجوكسين ، ويستفاد منه ايضاً في علاج آلام الوجه Trigeminal Neuralgia ، وفي علاج الالآم العصبية المصاحبة لمرض البول السكري Diabetic Neuropathy .

يؤخذ عقار الفينيتوين عن طريق لفم ، ويمُتص ببطء في الأمعاء ، وبمجرد وصوله إلى الدم يدخل إلى الأنسجة لأنه قليل الذوبان في البلازما ، ولكنه يذوب في الدهون ، ويتخلص منه الجسم عن طريق التحول الكيميائي في الكبد ، وثم يخرج مع العصارة الصفراوية ، وتخرج كمية قليلة جداً منه عن طريق البول .يتم قياس مستوى عقار الفينيتوين الدم في الحالات التالية :

- في بداية علاج نوبة التشنج

- أثناء ثبات العلاج

- عند ظهور أي عرض سمومي


11/16/20

مصطلحات التحاليل الطبية المستخدمة في التحليل الطبية

 مصطلحات التحاليل الطبية المستخدمة في التحليل الطبية

Laboratory Technician

قياس الجودة بالمختبرات 

LAB Quality Control

معمل 

Laboratory)LAB)

تحليل 

Analysis

المجهر أو الميكروسكوب 

Microscope

الحضانة 

Incubator

الحمام المائى ( للتسخين الغير مباشر بالماء) 

Water bath

التعقيم 

sterilization

جهاز التعقيم تحت ضغط البخار(الأوتوكلاف) 

Autoclave

جهاز الطرد المركزى 

Centrifuge

جهاز قياس الألوان 

Coloro metar

الماصة (منها زجاج / أوتوماتك ثابت ومتغير ) 

pipette

صفر تعديل الجهاز(قبل القراءة) 

Zero adjustment

القياس 

Measurement

محلول (تصفير لجهاز قياس الالوان) 

Reagent blank

طول الموجة (تردد القراءة على الجهاز) 

Wavelength

كيوفيت (للقراءة على جهازقياس الألوان) 

(Cuvet)

محاليل 

Reagents

محلول قياسى 

Standard R.

العينات 

Samples

دم كلى (كامل) 

Whole Blood

الدمّ الوريدي 

Venous Blood

الدم الطرفى (الشعيرى) 

Capillary Blood

المصل 

Serum

البلازما 

plasma

تحلل الدم (اثناء السحب أو الفصل ) 

Hemolysis

تجلط الدم 

Blood clot

صورة دم كاملة 

Complete Blood Count (CBC),

كرات دم حمراء 

Red Blood cells (RBCs)

كرات دم بيضاء 

White Blood cells(WBCs)

العد النوعى 

Differntion Leucocytic count

صفائح دموية 

Platelets

شريحة عد الدم 

Haemocytometer

سرطان الدم 

Leukemia

أنيميا التكسير 

Heamolytic aneamia

سرعة النزف 

bleeding Time

زمن التجلط 

Coagultion time

فصائل الدم 

Blood groups)A.B.AB.O)(+& -)

عامل Rh رايزيس 

Rhesus Factor(Rh) + or -

قياس سرعة الترسيب بالدم 

Erythrocyte Sedimentation Rate (ESR)

المواد المانعة للتجلط 

Anti-clotting material

تعنى ان الشئ يستخدم مره واحده 

Disposable

الإستقرار أو الثبات 

stability

كاشف لونِى 

color reagent

مدى القيم المتوقعة (الطبيعية) 

Range expected values

جلوكوز (سكرالدم) 

Glucose

منحنى السكر فى الدم 

Blood Sugar Curve

تحليل السكر العشوائي 

Random Blood Glucose

نسبة السكر صائم 

Fasting Blood Sugar

الجليكوجين (سكر الكبد)ناتج تحول الكربو هيدرات 

Glycogen

العتبة الكلوية للجلوكوز 

Renal threshold

تحليل السكر بعد ساعتين من الأكل 

Post Prandial Blood Glucose

تحليل منحنى تحمل السكر 

Glucose Tolerance Test ( GTT )

الهيموجلوبين السكري 

( Glycosylated Haemoglobin - HbA 1c)

البروتينات السكرية 

(Glycosylated Proteins )

غيبوبة انخفاض السكر 

Hypoglycaemic Coma

غيبوبة ارتفاع السكر 

Hyperglycaemic Coma

إختبارات وظائف الكلى 

Kidney Function Tests

كرياتينين 

Creatinine

استخلاص الكلرياتينين 

Creatinine Clearance

حمض بوليك 

Uric Acid

بولينا (يوريا) 

Urea

الكوليستيرول الكلى 

Total cholesterol

الجليسريدات الكلية 

Triglycerides

كوليستيرول على الكثافة 

HDL cholesterol

كوليستيرول منخفض الكثافة 

LDL cholesterol

القدرة التصنيعية 

Synthetic Functions

اللزوجة 

Viscosity

تحليل بول 

URINE Analysis

الفحص الميكروسكوبى 

Microscopic examination

أملاح مشكلة 

Crystals

أملاح غير مشكلة 

Amorphou

حصوة الكلى 

Kidney stone

أسطوانات 

Casts

خلايا صديد 

pus cells

كرات دم حمراء 

R.B.cs

خلايا بشرية 

Epithellal cells

أسطوانات شفافة 

Hyaline Casts

أسطوانات محببة 

Granuler Casts

طفيليات 

Parasites

الديدان 

Worms

بيض (الطفيليات ) 

Ova

اليرقات (ديدان غير ناضجة) 

Larvae

الغذاء الغير مهضوم 

Undigested food

بلهارسيا بولية 

Schistosoma hematobium

بلهارسيا معوية (المستقيم) 

Schistosoma mansony

أملاح صفراء 

Bile salts

صبغات صفراء 

Bile Pigments

المظهر 

Aspect

الرواسب 

Deposit

الكثافة النوعية 

Specific Gravity (SP.-Gr.)

الفصل الكهربى للبروتين 

Electrophoresis

طريقة القي اس الطيفى اللهبى 

Flame Photometeyry

الطريقة الإنزيمية 

Enzimatic method

اختبارات وظائف الكبد 

Liver Function Tests

انزيمات الكبد 

Liver Enzymes

أسبرتات أمينو ترانسفيراز 

Aspartate Aminotransferase AST ( GOT)

إنزيم الأنين أمينو ترانسفيراز 

Alanine Aminotransferase ALT ( GPT)

جسم مضاد 

Antibody

انزيم جاما . ج ت 

Gamma Glutamyl Transferase ( y.GT)

انزيم نازعة الهيدروجين من الكتات 

LDH

القدرة الاستخراجية 

Excretory Function

الفوسفاتوز القلوي 

Alkaline Phosphatase -Alp

الضغط الأسموزي 

Colloidal Osmotic Pressure

الألبيومين 

( Albumin - Alb)

الجلوبيولين 

Globulin

الفيبرينوجين 

Fibrinogen

نسبة الألبيومين الى الجلبيولين 

A/G ratio ( A/G%)

تركيز الدم 

Haemoconcentraion

سرطان الدم 

Leukaemia

الفا جلوبيولين 

a1 & a2 Globulin

بتيا جلوبيولين 

B-Globulin

جاما جلوبيولين 

Y-Globulin

خلايا البلازما 

Plasma Cells

الفيبرين 

Fibrin

احتشاء عضلة القلب 

Myocardial Infarction

شبيهات الانزيم 

Isoenzymes

فرط وظيفة الغدة جار الدرقية 

Hyperparathyroidism

تكلسم العظام 

Ossification

الكلوربرومازين 

Chlorpromazine

ميثيل التيستستيرون 

Methyl Testosterone

قصور وظيفة الغدة جار الدرقية 

Hypoparathyroidism

وقف نمو الطفل 

Growth Retardation

حمض الجلوكورونيك 

Glucorunic Acid

البيليروبين 

Bilirubin

البيليروبين غير المباشر 

Indirect Bilirubin ( ID - BIL )

البيليروبين المباشر 

Direct Bilirubin ( D - BIL )

البيليروبين الكُلي 

Total Bilirubin ( T - BIL )

الصفراء 

Jaundice

الصفراء الخلوية الكبدية 

Hepatocellular Jaundice

الصفراء الانسدادية 

Obstructive Jaundice

علم الامراض (الباثولوجى ) 

Pathology

صفراء تكسر كريات الدم الحمراء 

Haemolytic Jaundice

يرقان حديث الولادة 

Physiological Neonatal Jaundice

إختبار الحمل 

Pregnancy test

حمل خارج الرحم 

Tubal Pregnancy

دورة شهرية (عند السيدات ) 

Menstrual cycle

تحليل سائل منوى 

Semen Analysis

السائل المنوى 

Semial Fluid

حيوان منوى 

Sperm

الخلايا المخلقة للحيوان المنوى 

Spermatogenic cells

حيوانات منويه غير طبيعية 

Abnormal Forms

المستنبتات 

Media

عدوى بمكروب 

Infection

الآجار المغذى 

nutrient Agar


Popular Posts

Popular Posts

Popular Posts

Popular Posts

Translate

Blog Archive

Blog Archive

Featured Post

  ABSTRACT Doxorubicin (Dox) is a highly potent chemotherapy drug. Despite its efficacy, Dox's clinical application is limited due to it...