Search This Blog

Translate

خلفيات وصور / wallpapers and pictures images / fond d'écran photos galerie / fondos de pantalla en i

Buscar este blog

PopAds.net - The Best Popunder Adnetwork

11/22/20

سكر الدم الصيامي

  سكر الدم الصيامي

Fast Blood Sugar

الأسماء و الاختصارات الأخرى:

 سكر الدم الصيامي (FBS)، غلوكوز الدم الصيامي (FBG)، سكر البلازما (PG)

الاختبارات ذات الصلة:

تحليل البول (Urinalysis)، الإنسولين (Insulin)، الخضاب السكري (A1c)، الميكروألبيومينوريا (Microalbumin)، سي ببتيد (C-Peptide)

مقدمة:

يتشكل الغلوكوز من هضم الكربوهيدرات (السكريات) ، و تحول الغليكوجين الى الغلوكوز في الكبد. 

يعمل هرمون الغلوكاغون و الإنسولين على تنظيم عملية مستوى السكر في الدم بشكل مباشر .

يسرع الغلوكاغون من تسريع هدم الغليكوجين الى الغلوكوز في الكبد و بالتالي يرفع من مستوى السكر في الدم.. أما الإنسولين، فيزيد من نفوذية الأغشية الخلوية اتجاه الغلوكوز وبالتالي يزيد من سرعة إدخال السكر الى داخل الخلية و خفض مستواه في الدم (و بالتالي يزيد من سرعة استقلاب السكر) .. كما أنه يزيد من تشكل الغليكوجين .

يحتاج إدخال السكر لداخل الخلية الى وجود كل من الإنسولين و مستقبلات الإنسولين .. فعندما يتناول الإنسان وجبة من السكريات، يقوم البنكرياس بإنتاج الإنسولين بكميات تكفي لاستقلاب السكر (على فرض وجود مستقبلات إنسولين كافية) .. حيث يرتبط الإنسولين بالمستقبلات الموجودة على سطح الخلايا (كالخلايا العضلية و الخلايا الدهنية) و تفتح الأقنية لدخول السكر لداخل الخلايا حيث يستقلب و يتحول الى طاقة و بالتالي ينخفض مستوى السكر في الدم .

إضافة لذلك، هناك هرمونات أخرى تنظم مستوى السكر في الدم مثل الهرمون المحرض لقشر الكظر (ACTH)، الستيروئيدات القشرية الكظرية (adrenocorticosteroids)، الإيبيفرين (epinephrine)، و الثيروكسين (thyroxine).

بدأت الجمعية الأمريكية للداء السكري باستخدام اصطلاح ماقبل الداء السكري (pre-diabetes) للدلالة على حالة فشل تحمل السكر (impaired glucose tolerance)، فالمرضى قبل السكريين لديهم مستويات سكر صيامي مرتفع عن الطبيعي و إذا تركوا بدون علاج فقد تتطور الحالة لديهم الداء السكري من النمط الثاني في غضون 10 سنوات. 

يعتبر مستوى سكر الدم الصيامي من الأمور الأساسية في تقييم حالة و علاج الداء السكري. فالاستقلاب غير الطبيعي للسكر قد يكون ناجماً عن :

1-     عدم قدرة الخلايا بيتا (في جزر لانغرلاهانس) في الكبد على إنتاج كميات كافية من الإنسولين.

2-     أو أن عدد مستقبلات الإنسولين الموجودة على الخلايا منخفض وبالتالي يرتبط مع كمية محدودة من الإنسولين و لا يدخل إلا كميات قليلة من الغلوكوز لداخل الخلية ويبقى السكر مرتفعاً في الدم.

3-     أو قد ينجم خلل استقلاب السكر عن فشل امتصاصه من الأمعاء

4-     عدم قدرة الكبد على تحويل الغليكوجين الى الغلوكوز

5-     تغير مستوى الهرمونات المنظمة للسكر في الجسم كالـ (ACTH) أو الـ (Thyroxin).

عادة مايكون ارتفاع سكر الدم الصيامي (أكثر من 140 مغ/دل أو أكثر من 7,7 مل مول/ لتر) كافياً لتشخيص الداء السكري  .. لكن في بعض الأحيان عندما يكون السكر على الحدود العليا من الطبيعي فعند ذلك نلجأ لاختبار تحمل السكر من أجل تأكيد التشخيص.

هناك بعض الأمراض الأخرى (غير الداء السكري) ترفع من مستوى السكر في الدم و لذلك يعتبر أخذ القصة المرضية التفصيلية من المريض و الفحص السريري الدقيق و الفحوصات المخبرية الشاملة أمر على جانب كبير من الأهمية من أجل الوصول الى التشخيص الصحيح

ملاحظة سريرية:

1-     ألزَمَ الدليل الصحي الصادر عن  المعهد الصحي الوطني الأمريكي بإجراء اختبار السكر الصيامي لمن تجاوز الـ 45 من العمر مرة كل ثلاث سنوات .. كما أوصت الجمعية الأمريكية للداء السكري بالإرشادات التالية:

a.      إجراء اختبار السكر الصيامي لكل من تجاوز الـ 45 سنة من العمر

b.     اختبار السكر ضروري جداً لمن تجاوز الـ 45 سنة و ذو  وزن زائد

c.      إجراء اختبارالسكر لمن هم دون الـ 45 سنة إلا أن أوزانهم كبيرة و لديهم عوامل خطورة أخرى

2-     الداء السكري عبارة عن مجموعة من الأمراض الاستقلابية تشتمل على زيادة سكر الدم ، اضطراب في استقلاب البرويتن، الدهون و السكريات في الجسم ناتج عن عدم كفاية الإنسولين لعملية الاستقلاب.

3-     يشخص الداء السكري في الحالات التالية:

a.      أعراض سكري إضافة الى مستوى سكر البلازمي عشوائي = 200 مغ/دل (و نعرّف العشوائي بأخذ عينة السكر في أي وقت من الأوقات) .. و تشتمل الأعراض على زيادة التبول، العطش الزائد، و فقد الوزن غير المفسر.

b.     كذلك يشخص الداء السكري بزيادة مستوى السكر الصيامي أكثر من 126 مغ/دل ويعرف الصيام الطبي بأنه الامتناع عن الطعام أو دخول أي كالوري الى الجسم لمدة لا تقل عن 8 ساعات

c.      ارتفاع مستوى السكر بعد ساعتين الى 200 مغ/دل (11,1 مل مول/لتر) في اختبار تحمل السكر حسب تعليمات منظمة الصحة العالمية بعد إعطاء الغلوكوز بجرعة 75 غ منحل في كوب من الماء.

القيم الطبيعية (المرجعية):

مستوى السكر الصيامي:

عند البالغين = 110 مغ/دل أو 6,1 مل مول /لتر

عند الأطفال (2-18 سنة): 60-100 مغ/دل أو 3,3 – 5,6 مل مول/لتر

الأطفال (0-سنتين): 60 – 110 مغ/دل أو 3,3 – 6,1 مل مول /لتر

الأطفال الخدج: 40 – 65 مغ/دل أو 2,2 – 3,6 مل مول /لتر

ملاحظة: يمكن لمريض السكر أن يجري اختبار السكر لنفسه في البيت باستخدام أجهزة قياس السكر و هي طريقة سهلة و لا تحتاج إلا لوخز إصبع و يستغرق إنجاز التحليل دقيقة واحدة بالنسبة لأغلب الأجهزة  ويمكن إجراء التحليل المنزلي عدة مرات في اليوم الواحد لمراقبة ارتفاع السكر و استجابته للمعالجة لكن يجب الانتباه الى معايرة الجهاز بشكل دوري.

كما تجدر الإشارة الى صدور جيل جديد من أجهز القياس السكري المنزلي لا يحتاج لوخز الإصبع و إنما يقيس السكر من خلال لمس الجلد و هذه الأجهزة تسمى بالساعة السكرية (Gluco-watch) و من بينها جهاز (Cygnes, Redwood City, CA) و الذي يلبس حول المعصم ويعمل على البطارية

ملاحظات هامة:

1-     قد تختلف النتائج في بعض الأحيان بين القياسات المخبرية (التي تقيس مستوى السكرف في البلازما) وبين أجهزة القياس المنزلي التي تقيس السكر في الدم الكلي .. إذ قد يكون السكر البلازمي مرتفع عن السكر الدموي بنسبة قد تصل الى 10-15% .. وقد تلافت بعض أجهزة القياس المنزلي هذا الخطأ بأن عدلت النتيجة لديها بشكل مباشر الى المستوى البلازمي (لأنه المعتمد عالمياً). و في جميع الأحوال يجب اتباع التعليمات الخاصة بكل جهاز.

2-     إذا كان المريض يعاني من الداء السكري من النمط الأول (المعتمد على الإنسولين)، فيجب عليه أن يتحرى عن وجود الأجسام الكيتونية في البول (بالإضافة الى تحري السكر في الدم) لأنه معرّض لما يسمى بالاحماض الكيتوني السكري (diabetic ketoacidosis) و الذي يأتي في الغالب بعد الشدة أو المرض الحاد.

3-     يجب اختبار السكر المنزلي لعدة مرات في اليوم الواحد في الحالات التالية:

a.      عندما يكون مستوى السكر مرتفع جداً

b.     عند تغيير طبيعة الغذاء أو التمارين الرياضية

c.      في حال السفر

d.     إذا شعر المريض بانخفاض مستوى السكر في الدم عنده

إذا شعر المريض بأن الجهاز المنزلي لا يعمل بالشكل الأمثل عليه أن يتأكد أولا من أنه يتبع التعليمات بشكل صحيح و من ثم يمكنه أن يقارن النتائج بأجهزة منزلية أخرى أو يراجع أحد المخابر المرجعية .

4-     يفضل أن تستخدم أجهزة قياس السكر التي حازت على موافقة منظمة الغذاء و الدواء الأمريكية و التي يرمز إليها باسم الـ FDA  حيث تختبر الأجهزة الطبية وفق معايير دقيقة تضمن صحة النتائج الصادرة عنها. ويفضل دائما استخدام نفس الجهاز في القياسات المتكررة و عد التغيير (إلا في حالة الشك في صلاحيتها) .

5-     عادة ما تؤخذ عينة الدم (في الأجهزة المنزلية من رأس الإصبع ) و لكن يمكن أن تؤخذ من أماكن أخرى (و تسمى alternate site testing) إذا روعيت الشروط التالية:

a.      يمكن أخذ عينة الدم من الأماكن البديلة التالية:

                                                                          i.      الذراع forearm

                                                                        ii.      من منطقة العضلية ثنائية الرأس (bicep area)

                                                                      iii.      راحة اليد (palm of hand)

                                                                      iv.      المنطقة بين الأصباع (between fingers)

                                                                        v.      بعض الأحيان من الربلة (بطة الرجل calf)

b.     يجب فرك المكان قبل وخزه لزيادة جريان الدم إلى المنطقة

c.      استخدام نوع واحد من أجهزة القياس المنزلية

d.     أخذ عينة الدم من نفس المكان البديل في كل مرة يتم القياس فيها.

تفسير النتائج:

1-     يرتفع سكر الدم (hyperglycemia) في الحالات التالية:

a.      الداء السكري : يرتفع السكر الصيامي أكثر من 126 مغ/دل ((>7.0 mmol/L) أو أكثر من 200 مغ/دل ((>11.1 mmol/L) بعد ساعتين من اختبار تحمل السكر

b.     الحالات المرضية الأخرى:

                                                              i.      داء كوشينغ (Cushing's disease) و فيه يزداد مستوى الـ glucocorticoids و الذي بدوره يرفع مستوى السكر في الدم

                                                            ii.      الشدة النفسية و البدنية (كما في حالات احتشاء العضلية القلبية أو الجلطات الدماغية  أو النوبات الصرعية)

                                                          iii.      ورم القواتم (Pheochromocytoma) ، و ضخامة النهايات (acromegaly) و العملقة (gigantism).

                                                          iv.      الورم الغدي النخامي (Pituitary adenoma) و فيه يزداد إفراز هرمون النمو (growth hormone) و الذي بدوره يرفع من مستوى السكر في الدم.

                                                            v.      داء ترسب الأصبغة الدموية (Hemochromatosis)

                                                          vi.      التهاب البنكرياس (Pancreatitis) الحاد أو المزمن، سرطانات البنكرياس (neoplasms of pancreas)

                                                        vii.      الورم الغلوكاغوني (Glucagonoma)

                                                      viii.      الأمراض الكبدية المتقدمة

                                                          ix.      الأمراض الكلوية المزمنة

                                                            x.      نقص الفيتامين بي 12 (Vitamin B deficiency) : الاعتلال العقلي فيرنيكه (Wernicke's encephalopathy)

                                                          xi.      الحمل: ارتفاعه يدل على احتمال حدوث الداء السكري مرحلة تالية من الحياة.

2-     انخفاض السكر في الدم (hypoglycemia) : ويشاهد في الحالات التالية:

a.      زيادة جرعة الإنسولين (بسبب طارئ أو مدبر)

b.     الورم الإنسوليني (insulinomas)

c.      بعض الأورام المعدية خارج البنكرياسية (Extrapancreatic stomach tumors)

d.     داء أديسون (Addison's disease): (قصور الغدة الكظرية adrenal insufficiency)، أو سرطان الغدة الكظرية

e.      قصور الغدة النخامية (Hypopituitarism) أو قصور الغدة الدرقية (hypothyroid)، أو نقص هرمون الـ (ACTH deficiency) .

f.       سوء الامتصاص (malabsorption)، و بعض حالات المجاعة Starvation.

g.     الأذية الكبدية (Liver damage) الناتجة عن الكحولية أو التسمم بالكلوروفورم أو الزرنيخ.

h.     الأطفال الخدج المولودين من أمهات سكريات

i.        أمراض نقص الإنزيمات (Enzyme-deficiency diseases) مثل (الغالاكتوزيمية galactosemia)، (inherited maple syrup disease)، (تناذر فون جيرك von Gierke's syndrome).

j.       نقص السكر الارتكاسي Reactive hypoglycemia بما فيه زيادة الإنسولين المعوي (alimentary hyperinsulinism)، حالة ماقبل الداء السكري (pre-diabetes)، القصور الغدي الصماوي (endocrine deficiency).

k.      نقص السكر بعد الطعام  (Postprandial hypoglycemia) و تشاهد:

                                                              i.      بعد الجراحات الهضمية GI surgery

                                                            ii.      عدم تحمل الفركتوز الوراثي (hereditary fructose intolerance)

                                                          iii.      الغالاكتوزيمية galactosemia

                                                          iv.      الحساسية اتجاه الليوسين (leucine sensitivity)

3-     حسب المعايير التي وضعتها الجمعية الأمريكية للداء السكري، فإن هناك ثلاثة اختبارت أساسية يجب إجراءها لتشخيص الداء السكري:

a.      أعراض داء سكري + سكر الدم الصيامي (العشوائي) أكثر من 200 مغ/دل ((>11.1 mmol/L) ،أو

b.     مستوى سكر الدم الصيامي أعلى من 126 مغ/دل ((>6.99 mmol/L)

c.      مستوى السكر في اختبار تحمل السكر لساعتين أعلى من 200 مغ/دل ((>11.1 mmol/L)، بفرض جرعة الغلوكوز 75 غ.

4-     باستخدام أي من هذه المعايير الثلاثة، فإن الاختبار التأكيدي يجب أن يتم على أيام متعاقبة

5-     يعكس تصنيف الداء السكري الحديث الى مدى الاعتماد على الآلية الإمراضية و العامل المسبب أكثر من الاعتماد على الاستجابة الدوائية

6-     يدل فشل السكر الصيامي (Impaired fasting glucose- IFG) أو فشل اختبار تحمل السكر (impaired glucose tolerance - IGT) الى حالة ما قبل الداء السكري (pre-diabetes).

العوامل المؤثرة على مستوى السكر في الدم:

1-     العوامل التي ترفع مستوى السكر في الدم:

a.      الستيروئيدات و المدرات البولية و بعض الأدوية

b.     الحمل (ارتفاع طفيف)

c.      العمليات الجراحية و التخدير.

d.     البدانة و الجلوس الطويل

e.      إعطاء السكر وريدياً

f.       إعطاء الغلوكوز بالحقن (Parenteral glucose administration)

g.     التدخين الشديد

2-     العوامل التي تخفض مستوى السكر في الدم :

a.      ارتفاع مستوى الهيماتوكريت (أعلى من 55%)

b.     الرياضة العنيفة (intense exercise)

c.      الجرعات السمية من الأسبرين أو الساليسيلات (salicylates) أو الأسيت أمينوفن (acetaminophen).

d.     الأدوية الأخرى و تشمل الكول الإيتانولي و الكينين  (quinine) و الهالوبيريدول (haloperidol).

ملاحظة سريرية:

1-     إذا كان مريض السكر يعاني من الأعراض التالية: الصداع، سرع الهياج، الدوخة، التعب العام، الغشي أو الإغماء ، تغيم الوعي و عدم القدرة على التركيز فيجب إجراء اختبار السكر بالسرعة الممكنة قبل المباشرة بإعطاء الإنسولين.. فهذه الأعراض يمكن أن تشاهد في كلا حالتي زيادة السكر أو نقصه .. وإذا لم يكن بالإمكان قياس السكر في الوضع الراهن، يمكن إعطاء المريض عصير البرتقال (أو أي عصر فواكه طبيعي) أو الصودا الحاوية على السكر و تأكد من المريض بوعيه التام وقادر على تناول الطعام والبلع. و إذا          المريض في العناية المركزة و شخصت الخالة نقصاً في السكر ، عندها يمكن إعطاءه السكر بالتسريب الوريدي. كذلك يتوفر في الأسواق جل الغلوكوز و الذي يمكن أن يعطى للمريض عن طريق فرك باطن الخد بالسكر (إذا لم المريض قادراً على البلع) .. وعادة ما ينصح الطبيب مريضه السكري بحمل بعض قطع الحلوى في جيبه ليتناولها في حال أحس بنقص السكر لديه. كذلك ينصح بلبس سنارة حول معصمه أو ميدالية حول رقبته تدل على أنه مريض سكر.

2-     يمكن مراقبة مستوى السكرفي الدم بإجراء اختبار السكر عدة مرات في اليوم الواحد باستخدام جهاز القياس المنزلي و هو أفضل من التحري عن السكر في البول.

3-     عندما يرتفع مستوى السكر فوق الـ 300 مغ/دل ((>16.6 mmol/Lيبدأ المريض بالتبول المتكر و تدل الحالة على الدخول في حالة التجفاف.

4-     تجدر الإشارة إلى أن القيم الخطرة للغلوكوز في الدم هي أقل من 40 مغ/دل ((<2.22 mmol/L) و التي يمكن أن تؤدي لأذية دماغية لو نزل المستوى دون هذا المعدل (عند الأطفال أو النساء) أو إذا انخفض لما دون الـ 50 مغ/دل عند الرجال. كذلك إذا ارتفع مستوى السكر لأعلى من 400 مغ/دل ((>22.2 mmol/L) قد يدخل المريض في السبات السكري.

5-     الداء السكري هو مرض اللحظة فالمريض السكري يتأثر بالتغيرات الآنية التي تطرأ على سكر الدم و يجب أن يتعلم المريض كيف يتعامل مع حالات نقص و زيادة السكر التي قد يتعرض لها في حياته . كما يجب أن يغير من نمط حياته بالشكل الذي يتلاءم مع حالته.

6-     كل مريض سكري له أعراضه الخاصة به و التي يجب عليه أن يتعرف عليها ليتلافها.

ملاحظة سريرية:

1-     يجب إجراء اختبار السكر الإسعافي لكل طفل رضيع يعاي من الارتعاش أو الاختلاجات أو الكرب التنفسي خاصة إذا كانت الأم مصابة بالداء السكري أو هناك قصة انحلال دموي.

2-     يجب قياس السكر في اليوم الأول من الولادة عند حديثي الولادة سواء كانوا صغيري أو كبيري الحجم عند الولادة.

3-     الأمراض المتعلقة بنقص السكر عند حيديثي الولادة:

a.      أمراض خزن الغليكوجين (Glycogen storage diseases)

b.     الغالاكتوزيميا (Galactosemia)

c.      عدم تحمل الفركتوز الولادي (Hereditary fructose intolerance)

d.     نقص السكر الكيتوني عند الرضع (Ketogenic hypoglycemia of infancy).

e.      نقص الكرياتين (Carnitine deficiency) أو ما يعرف بتناذر ريي (Reye's syndrome)

الفرق بين PTT , PT , INR

 الفرق بين PTT , PT , INR??

 

يحتوي فحص تخثر الدم على 3 فحوصات ثانوية

وقت البروثرومبين PT- .1

وقت الترومبوتلاستين APTT- .2

INR – International Normalized Ratio 3.

المصطلحات الأجنبية معروفة أكثر.

 

1. وقت البروثرومبن – PT , pro prothrombin Time

يفحص قدرة الدم على التخثر

لمن يطلب إجراء هذا الفحص؟

يوصى إجراء هذا الفحص كفحص روتيني قبل إجراء عمليات معينة , كمتابعة للأشخاص الذين يتناولون أدوية مثل الكومادين الذي يميع الدم(يقلل من تركيزه) , أوفي حالة خلل في عمل الكبد , يجري هذا الفحص أيضا لتقدير حالات النزيف المفرط أوالتخثر المفرط للدم .

ما هي القيم (المعدلات) الطبيعية:

من 13.5 – 11.5ثانية للأشخاص المعافين , بسبب الاختلاف بين المركبات المختلفة التي تستعمل للفحص . من المتبع اليوم استعمال القيمة INR وعندها المعدل الصحيح يكون 1 .

تختلف قيمة INR المطلوبة عند الأشخاص الذين يتناولون الكومادين حسب وضعهم الصحي .

ماذا تعني القيم المرتفعة (الأعلى من القيم الطبيعية) ؟

يمكن أن تشير القيم العالية إلى مرض في الكبد , نقص بفيتامين K (البوتاسيوم) الضروري لتخثر الدم ,

استعمال الكومادين لتمييع الدم أو نقص العوامل المساعدة للتخثر .

 

2. وقت الترومبوبلاستين الجزئي :

PTT APTT , Partial Thromblastin Time , Activted Partial Thromboplastin Time

هذا الفحص يقيم قدرة الدم على التخثر , بعكس ال- PT هو فحص جزء آخر للمسار المركب في تخثرالدم .

من يطلب إجراء الفحص ؟

بصورة عامة قبل إجراء عمليات معينة أو خلل في عمل الكبد , وأيضاً لتقدير حالات من النزيف المفرط أو تخثرمفرط للدم .

• ما هي القيم الطبيعية ؟

35 – 25 ثانية .

ماذا تعني القيم المرتفعة ( الأعلى من القيم الطبيعية) ؟

يتواجد الPTT طويل المدى عند الأشخاص الذين يتناولون الكومادين , دواء لتمييع الدم . نتائج عالية عند أشخاص لا يتناولون الكومادين , يمكنها أن تشيرإلى خلل في عمل الكبد , نقص بعوامل التخثر , مرض بالدم يدعى هيموفيليا , ومتلازمةتسمى لوبس انتي كاجولنت وتتميز بميولها لتكوين تخثرات دموية .

 

3. INR , International Normalized Ratio

INR هو مقياس موحد لكل فحوصات ال- PT . التي تجرى بمختبرات مختلفة وبمواد مختلفة .

وذلك كونالمواد المستعملة لإجراء الفحص في المختبر هي من مصدر بيولوجي , بدون هذه العلاقة لا يمكن المقارنة بين الفحوصات المختلفة من مختبرات مختلفة أو بينفحوصات من نفس المختبر , لذلك يستعملون نسبة القياس هذه .

متى ينصح بإجراء الفحص ؟

هذا المقياس يمكن الأطباء من مراقبة فعالية تأثير الأدوية المانعة للتخثر (مثل الكومادين) على المريض , وملائمة الجرعة الدوائية .

ما هي القيم الطبيعية؟

للشخص المعافى: 1,4 – 0,9

للمرضى المصابين بخفقان حجرات القلب : 3-2

للمرضى ذوي صمام القلب الصناعي : 3.5 – 2.5

ماذا تعني القيم المرتفعة؟

هذا يعني أنه منالمحتمل تخفيض جرعة الكومادين INR .

ما فوق 3.5 يشير إلى خطر حدوث نزيف قوي .

ماذا تعني القيم المنخفضة ( الأقل من الطبيعية) ؟

عند الأشخاص المعافين INR أقل من 1 , وأقل من 2 عند الأشخاص المصابين بخفقان حجرات القلب أو ذوي الصمامات الصناعية , يزيد من خطورة تخثر الدم

 

ملاحظات عند إجراء PTT ,PT

- مضاد التخثر المستخدم هو سترات الصوديوم. ولا تستخدم الاكسالات لأن لها فعل مخرّب على العامل الخامس. ولا يستخدم ال EDTA لأنه يثبط مرحلة تحول الترومبين الى فيبرينوجين، كما أن العامل الخامس يتأثر.

inhibits the fibrinogen-thrombin reaction and factor 5 is not stable in its presence.

2- تؤدي زيادة تطبيق tourniquet (الرباط الضاغط) الى تنشيط تحلل الفيبرين.

3- تؤدي سرعة سحب الدم أو خروج الابرة خارج الوريد الى تنشيط عمليات التخثر بسبب رشف كميات من الترومبوبلاستين النسجي أو تحريرها.

4- يؤدي التأخر في مزج الدم مع مضاد التخثر الى تخثر جزئي قد يؤدي الى انقاص القيم.

5- تؤدي عدم كفاية زمن تثفيل الدم الى بقاء بعض الصفيحات مع البلازما فترفع القيم

6- تعطي البلازما التي تحوي آثار من انحلال دموي قيما عالية بسبب تنشيط مكونات التخثر الموجودة في الكريات الحمر.

7- البلازما ثابنة لمدة ساعتين في درجة حرارة الغرفة وعند تركها فترة أطول يثبط(inhibits) العاملين الخامس والثامن .. ويمكن حفظ البلازما 24 ساعة في الدرجة +4 و3 أسابيع في الدرجة 20

التحاليل الخاصة بالربو

 التحاليل الخاصة بالربو

Asthma

1-اختبار إشباع الحمض (الربو الليلي) (Acid perfusion test (Nocturnal asthma

2-معايرة الأضداد النوعية للمواد المحسسة (Allergen-specific IgE antibody)

3-بيكربونات الدم (Bicarbonate)

4-غازات الدم الشرياني (Blood gases, Arterial)

5-الضغط الجزئي لغاز ثاني أكسيد الكربون في الدم (Carbon dioxide, Partial pressure)

6-المحتوى الكلي لثاني أكسيد الكربون في الدم (Carbon dioxide, Total content)

7-صورة الصدر (Chest radiography)

8-تعداد الدم الكامل (Complete blood count, Blood )

9-الصيغة الدموية للدم المحيطي (Differential leukocyte count)

10-تعداد الخلايا الحامضية (Eosinophil count)

11-بيرأوكسيداز الخلايا الحامضية (Eosinophil peroxidase, Serum )

12-مسحة الخلايا الحامضية (في البراز، المسحة الأنفية، القشع) (Eosinophil smear (Fecal/nasal/sputum

13-قياس الضغط المريئي (Esophageal manometry )

14-الكشف المصلي عن الأضداد النوعية لالتهاب الرئة التحسسي (Hypersensitivity pneumonitis serology)

15-معايرة الـ IgE في المصل (Immunoglobulin E, Serum )

16-الكولسترول منخفض الكثافة في المصل (Low-density lipoprotein cholesterol, Blood )

17-اختبار تحدي الميثاكولين (Methacholine challenge test)

18-الكشف عن البيوض و الطفيليات في البراز (Ova and parasites, Stool )

19-قياس الأكسجة (Oximetry)

20-اختبار الوظائف الرئوية (Pulmonary function tests)

21-اختبار الحساسية الجلدية (Skin test for hypersensitivity)

22-الفحص الخلوي للقشع (Sputum cytology)

23-معايرة الثيوفيللين في الدم (Theophylline)


ما هو تحليل LDH

 ما هو تحليل LDH

هذا التحليل هو إختبار لوجود إنزيم يعرف بإسم نازعة هيدروجين اللاكتات، هذا الإنزيم يتواجد في معظم خلايا الجسم ولايوجد في الدم بكميات كبيرة، ويتواجد هذا الإنزيم بكميات كبيرة في الدم عندما تطلقة خلايا الجسم كمؤشر على حدوث خلل ما فيها، مثل حدوث تطورات غير طبيعية داخل الخلايا أو حدوث تدمير لمحتوى هذه الخلايا. يتواجد هذا الإنزيم على شكل خمس نظائر في أجزاء مختلفة من الجسم مثل القلب، الكريات الحمراء، الكلية والرئتان، الكبد والعضلات، والكريات البيض والعقد اللمفاوية. هذة النظائر تكون موجودة في أحد أجزاء الجسم مثل القلب و الكلى والكبد وتطلق هذة النظائر إلى الدم ويمكن تحديد موقع الضرر الذي أصاب الخلايا من خلال تحديد نوع هذة النظائر.

أسباب إجراء هذا الفحص 

يطلب هذا الفحص من المريض عند الإشتباه بعدم التطور الطبيعي للخلايا، والرغبة في معرفة أسباب الخلل ومراقبة مستوى هذا الإنزيم، حيث يكون إنزيم LDH مرتفعاً في هذه الحالة. إذا كان مستوى هذا الإنزيم مرتفع، يطلب من المريض العديد من الفحوصات لنظائر هذا الإنزيم لتحديد موقع الخلل في خلايا الجسم. يستخدم هذا الإختبار لتشخيص الإصابة بمرض فقر الدم الناجم عن تحلل كريات الدم. الإصابة بأعراض النوبة القلبية، حيث يعطي هذا الفحص مؤشراً على حالة القلب والأوعية الدموية. الإصابة بمرض السرطان، وخصوصاً سرطان الغدد اللمفاوية. أمراض الكبد والكلى، وإلتهاب البنكرياس.

طريقة جمع عينات الدم 

تجمع عينات الدم من خلال المحقنة ولا تختلف النتائج سواء كان الدم وريدي أم شرياني، ويجب إتباع الإحتياطات الصحية في عملية سحب الدم، لأن عدم الإلتزام بهذة الأمور تؤدي الى نقل الأمراض المختلفة،

حفظ العينات وجمعها 

تحفظ عينات الدم مبردة لمنع تغير مكونات الدم، ويمكن إضافة مادة حافظة للحفاظ على العينات وقت أطول. يمكن حفظ العينات مجمدة لغايات إستخدامها مدة أطول. تجمع العينات في الصباح ، بحيث يكون المريض صائماً. التأكد من نظافة الأنابيب التي يجمع فيها الدم. المحافظة على درجة حرارة العينة لحين نقلها الى المختبر.

متى يرتفع هذا الإنزيم بشكل طبيعي

 يمكن أن نجد من خلال الفحوصات المخبرية أن مستوى LDH مرتفع من دون أن يكون هناك مشكلة واضحة في الجسم وذلك في الحالات التالية: ممارسة التمارين الرياضية بشكل يسبب الإجهاد، يؤدي إلى رفع مستوى هذا الإنزيم. تحليل عينة الدم أثناء إجراء الإختبار نتيجة عدم التعامل مع العينة بشكل صحيح، والظروف الغير ملائمة في التخزين وإرتفاع درجة حرارة العينة تؤدي إلى الحصول على قيم عالية غير صحيحة. إذا كانت مستوى صفائح الدم مرتفعاً عند المريض، فإن تركيز هذا الإنزيم يكون عالياً.


ما هي فحوصات الكبد

 ما هي فحوصات الكبد

فحوصات الكبد أو فحوصات وظائف الكبد ( Liver Function Test - LFT ) عبارة عن مجموعة من الإختبارت التي تجرى من أجل التأكد من أنَّ الكبد سليم و قادر على أداء وظائفه بشكل صحيح ، حيث يتم أخذ عينة من دم المريض و تحليلها و فحص مكوناتها لتأكد من عدم إصابة الشخص بأحد أمراض الكبد مثل التهاب الكبد الحاد و المزمن و غيرها . 

يعتمد فحص وظائف الكبد على تحليل الدَّم و ملاحظة وجود بروتينات معينة فيه ، إذ إن هناك عدد من الإنزيمات و التي هي مكونة من بروتينات مسؤولة عن أداء وظائف معينة في الكبد ، و في حال حصول أي خلل في الكبد فإنَّه يتم إطلاق هذه البروتينات في الدَّم . و يتم تقيم أداء الكبد و وظائفه بناءً على 3 فحوصات رئيسية هي : فحص قدرة الكبد التصنيعية ( synthatic function ) ، فحص إنزيمات الكبد ( liver enzymes ) ، و فحص قدرة الكبد الإستخراجية ( excretory function ) .

 و فيما يلي عرض لفحوصات وظائف الكبد 

 1 . فحص قدرة الكبد التصنيعية ( synthatic function )  : 

و هي تعتمد على ثلاث أمور  : 

فحص البروتين الكلي ( Total protein - TP ) :

 و هو يجمع بين بروتين الألبيومين و بروتين الجلوبيولين بالإضافة لعامل التخثر و هو بروتين الفيبرينوجين إلا أنَّ هذا الأخير يتم تقديره بناءً على اختبارات تخثر معينة . و ( TP ) يستخدم لفحص قدرة الكبد الأيضية أو الإستقلابية ، و يتراوح معدله الطبيعي ما بين 5.5 - 9 غرام / ديسيلتر 

. فحص بروتين الألبيومين ( Albumin - Alb ) :

 و يتراوح معدله الطبيعي ما بين 3.5 - 5.5 غرام / ديسيلتر . فحص بروتين الجلوبيولين ( Globulin - Glob ) : و يتراوح معدله الطبيعي ما بين 2 - 3.5 غرام / ديسيلتر .

 2 . فحص إنزيمات الكبد ( liver enzymes ) :

 حيث يستخدم هذا الفحص لمعرفة مدى صحة و سلامة خلايا الكبد كون أنَّ هذه الإنزيمات تفرز من خلايا الكبد و هذه الإنزيمات : 

أسبيرتيت أمينو ترانسفيراز ( Aspartate Amino Transferase - AST ) : و يتراوح معدله الطبيعي ما بين 8 - 35 وحدة / لتر . 

ألنين أمينو ترانسفيراز ( Alanine Amino Transferase - ALT )  : و يتراوح معدله الطبيعي ما بين 4 - 36 وحدة / لتر .

 جاما جلوتاميل ترانسفيراز ( Gama Glutamyl Transfrease - GGT ) : و يتراوح معدله الطبيعي ما بين 0 -51 وحدة / لتر . 

لاكتيت ديهيدروجينز ( Lactate Dehydrogenase - LDH ) : و يتراوح معدله الطبيعي ما بين 105 - 333 وحدة / لتر . 

3. فحص قدرة الكبد الإستخراجية ( excretory function ) :

 إنزيم الفوسفاتيز القاعدي ( Alkaline phosphatase - ALP )  : و يتراوح معدله الطبيعي ما بين 41 - 133 وحدة / لتر . 

( Bilirubin ) : و يتراوح معدل البيلروبين الكلي الطبيعي ما بين 0.3 -1.9 ملغرام / 100 ميليلتر .

 و يجدر الإشارة إلى أنَّ هذه القراءات قد تختلف من مختبر طبي لآخر بحسب الوحدات المستخدمة و ظروف الإختبار .


سكر الدم

 سكر الدم

Blood Glucose

الأسماء الأخرى

Blood Suger, Fasting Blood Suger, FBS, FPG, Random Blood Glucose

أسباب رفض العينة

الدم المنحل بشدة 

الدم المتروك لفترة طويلة و غير مفصول عن العلقة (ينخفض سكر الدم بمقدار 7غ / دل / ساعة عندما يترك في حرارة الغرفة دون فصله عن العلقة)

تحضير المريض

1- يصوم المريض عن تناول الطعام لمدة تتراوح بين 8-12 ساعة قبل أخذ عينة الدم للاختبار و يمكنه شرب الماء خلال هذه الفترة.

2- يوقف إعطاء الإنسولين الصباحي أو الأدوية الفموية الخافضة للسكر لحين سحب الدم. 

3- يمكن استئناف الحياة اليومية الطبيعة (من طعام و نشاط و عمل ) بشكل طبيعي بعد أخذ عينة الدم

ملاحظة 

مستوى السكر في الدم الكامل أقل من مستواه في المصل بنسبة 15%

التحاليل الخاصة بسرطان الثدي

 التحاليل الخاصة بسرطان الثدي 

Breast Cancer

*ناقلات الأمين في المصل (Alanine aminotransferase, Serum )

*الفوسفتاز القلوية في المصل (Alkaline phosphatase, Serum )

*البروتين الجنيني ألفا في الدم (Alpha-fetoprotein, Blood )

*خزعة الثدي و العقد اللمفاوية المجاورة أو الإبطية (Biopsy)

*المسح العظمي الشعاعي (Bone scan, Diagnostic )

*الكشف عن الجينات المثبطة لورم الثدي بنوعيه الأول و الثاني في 

الدم  (BRCA (Breast cancer tumor suppressor genes) 1 and 2)

*صورة إيكو للثدي (Breast ultrasonography, Diagnostic )

*قياس الواسمة الورمية  (CA 15-3) في المصل

*قياس الواسمة الورمية (CA 50) في الدم

*قياس الوراسمة الورمية (CA 125, Blood ) في الدم

*الواسمة الورمية (CA 549, Blood ) في الدم

*قياس الكالسيتونين في المصل أو البلاسما (Calcitonin)

*قياس الكاسيوم الكلي في المصل (Calcium, Total)

*معايرة المستضد السرطاني الجنيني (Carcinoembryonic antigen) 

في المصل CEA

*كاثبسين د في المصل (Cathepsin D, Serum )

*صورة صدر

*تعداد الدم الكامل (Complete blood count, Blood 

*دراسة الصيغة الصبغية

*الكشف عن مستقبلات الاستراديول (Estradiol receptor ) و البروجسترون (progesterone receptor )

*قياس مستوى مستقلات الاستروجين (Estrogen receptor assay)

*قياس الهرمون الحاث للجريب (Follicle-stimulating hormone) في المصل

*الكشف عن المورثة الورمية (HER-2/neu oncogene)

*الكشف عن الواسمة التكاثرية (Ki-67 proliferation marker)  في المصل

*اختبار وظائف الكبد في المصل Liver battery, Serum

*التصوير بالرنين المغناطيسي (Magnetic resonance imaging)

*تصوير الثدي (Mammography)

*معايرة الميثوتركسات في المصل (Methotrexate)

*معايرة الإنزيم (Mitogen-activated protein kinase)

*معايرة المستضد المرافق للسرطانات الشبيهة بالمخاطية (Mucinlike carcinoma–associated antigen) في الدم

*دراسة خلوية للرشافة الثديية (Needle aspiration cytology )

*معايرة مستقبلات البروجسترون (Progesterone receptor assay)

*قياس البرولاكتين في المصل (Prolactin)

*الواسمة الإنزيمية للتلوميراز (Telomerase enzyme marker, Blood ) في الدم


التحاليل الخاصة بالسعال

 التحاليل الخاصة بالسعال

Cough

1-فحص القشع للتحري عن العصيات السلية المقاومة للحمض و الزرع (Acid-fast bacteria, Culture and stain )

2-صورة الصدر الشعاعية (Chest radiography)

3-تعداد الدم الكامل (Complete blood count)

4-زرع القشع الروتيني مع التحسس (Sputum culture and sensitivity)

5-الفحص المباشر للقشع مع صبغة الغرام (Sputum, Gram stain)


التحاليل الخاص بالإكزيما

 التحاليل الخاص بالإكزيما

Eczema

1-أضداد الـ IgE النوعية للواد المحسسة (Allergen-specific IgE antibody)

2-تعداد الخلايا البيضاء الحامضية (Eosinophil count)

3-التشريح المرضي (Histopathology)

4-قياس الـ IgE الكلي في المصل (Immunoglobulin E, Serum )

التحاليل الخاصة بالتهاب شغاف القلب

 التحاليل الخاصة بالتهاب شغاف القلب

Endocarditis

1-أضداد الـ DNA في المصل (Anti-DNA, Serum )

2-أضداد النواة في المصل (Antinuclear antibody, Serum )

3-زرع الدم (Blood culture)

4-زرع الدم للتحري عن الفطريات (Blood fungus)

5-المشعرات الدموية (Blood indices)

6-الكشف عن المعقد المناعي (Clq) في المصل (Clq immune complex detection)

7-معايرة المتممة -3 في المصل (C3 complement, Serum )

8-معايرة المتممة - 4 في المصل (C4 complement, Serum )

9-البروفايل الكيميائي (Chemistry profile)

10-صورة الصدر الشعاعية (Chest radiography)

11-معايرة المتممة الإجمالي في المصل (Complement, Total, Serum )

12-تعداد الدم الكامل (Complete blood count)

13-البروتين الارتكاسي سي في المصل (C-reactive protein, Serum )

14-الصيغة الدموية في الدم المحيطي (Differential leukocyte count)

15-صورة القلب بالإ‘يكو (Echocardiography)

16-تخطيط القلب الكهربائي (Electrocardiography)

17  -5- هيدروكسي إندول أسيتيك أسيد في بول 24 ساعة (5-Hydroxyindoleacetic acid, Quantitative, 24-hour urine )

18-مقايسة المعقدات المناعية (Immune complex assay) في الدم

19-العامل الرثياني (Rheumatoid factor)

20-سرعة التثفل - الترسيب (Sedimentation rate)

21-سيروتونين المصل (Serotonin, Serum )

22-أضداد التايكوئيك أسيد في المصل (Teichoic acid antibody)

23-صورة الإيكو عبر المريء (Transesophageal ultrasonography)

24-تحليل البول الروتيني (Urinalysis)

التحاليل الخاصة ببطء القلب

 التحاليل الخاصة ببطء القلب 

Bradycardia

1-تعداد الدم الكامل (Complete blood count)

2-النظائر الإنزيمية للكرياتين كيناز (Creatine kinase, Blood (Isoenzymes)

3-ديجيتوكسين   المصل (Digitoxin, Serum )

4-ديجوكسين المصل (Digoxin, Serum )

5-ديزوبيراميد فوسفات المصل (Disopyramide phosphate, Serum )

6-صورة إيكو القلب (Echocardiography)

7-تخطيط القلب الكهربائي (Electrocardiography)

8-الشوارد في المصل (Electrolytes)

9-الدراسة الإلكتروفيزيولوجية للقلب (Electrophysiologic study)

10-مراقبة القلب المستمرة (Holter monitor)

11-معايرة البروبرانولول في المصل (Propranolol)

12-معايرة الكينيدين في المصل (Quinidine)

13-بروفايل الغدة الدرقية (Thyroid profile)

14-استقصاء السمية الدوائية في الدم  أو البول (Toxicology drug screen, Blood or urine )

15-معايرة التروبونين I  التربونين T في المصل (Troponin I and Troponin T, Serum )

تحليل CRP

 تحليل CRP

هو قياس كمية C-Reactive protein في دم المريض،هذا البروتين يتم إفرازه من خلايا الكبد في حالة الالتهابات الحادة ،أي أن الكشف عن هذا البروتين وبكميات كبيرة يدل أن المريض مصاب بإلتهاب حاد نتيجة الاصابة بأمراض معينة منها:

-الروماتويد 

-الاتهاب الرئوي

-أنواع البكتيريا أو الفيروسات.

*تحليل Rheumatoid Factor

هو أحد أنواع إلتهابات المفاصل،وهو الاكثر شيوعا ويؤثر على الكثير من مفاصل الجسم المختلفة خاصة المفاصل الصغيرة في اليدين والقدمين.

*تحليل ASOT

Anti streptolycine O titer عبارة عن أجسام مضادة يكونها الجسم في حالات الاصابة ببكتيرياstreptococc Group A 

وهذا التحليل يعتبر من ضمن الفحوصات التي تجرى لألآم وإلتهابات المفاصل ،كما يصاب الشخص بهذا النوع من البكتيريا عند تكرار الاصابة بإلتهاب اللوزتين.

هرمون الغدة جار الدرقية Parathyroid Hormone

 هرمون الغدة جار الدرقية Parathyroid Hormone

مقدمة

توجد غدتا جار الدرقية على جانبي الغدة الدرقية.

وتفرز هذه الغدد هرمون الغدة جار الدرقية Parathyroid Hormone-PTH

والخلايا المفرزة تُعرف بخلايا شيف(Chief-Cells).

ويعتبر هرمون الغدة جار الدرقية(PTH) من الهرمونات البروتينية، حيث يتكون من سلسلة متعددة الببتيدات،

يتم تنظيم إفراز هرمون( PTH) عن طريق تركيز أيونات الكالسيوم(Ca++) في الدم لوجود علاقة عكسية بينهما.

وظائف هرمون الغدة جار الدرقية( PTH):

يؤثر هرمون( PTH) على تركيز الكالسيوم في الجسم حيث يزيد تركيز الهرمون بسبب تأثيره المباشر على الكلية والعظام وتأثيره غير المباشر على امتصاص الأمعاء للكالسيوم، ويقل تركيز الفوسفور بسبب التأثير المباشر للهرمون على ترشيح الكلية وأهم وظائف هذا الهرمون هي:

1- التأثير على الكليتين:

يؤثر هرمون( PTH)على الكلية بزيادة امتصاصها للكالسيوم، وزيادة إفرازها للبوتاسيوم والفوسفور وحمض الكربونيك (HCO3,Pi,K+)، ونقص إفراز أيون الهيدروجين والأمونيا(H+,NH4).

تخضع المواقع الناقلة للصوديوم والكالسيوم والواقعة في الأنابيب البعيدة (Distal Renal Tubule)، لتأثير زيادة امتصاص الكالسيوم،

أما تأثير الهرمون على الفوسفور فيكمن في تثبيطه لنقل الفوسفات في موقعين مختلفتين أحدهما في الأنابيب البعيدة والآخر في الأنابيب

القريبة للكلى(Proximal Renal Tubule)، وبالتالي يقل تركيز الفوسفور في الدم مقابل زيادة تركيز الكالسيوم.

2- التأثير على العظام:

لهذا الهرمون أربعة تأثيرات على العظام، تتضمن جميع أنواع الخلايا العظمية:

(أ‌)                 تثبيط تصنيع الكولاجين(Collagen) في عملية تكوين العظام (Osteogenesis) التي تتم عن طريق

الخلايا المكوّنة (Osteobiast).

(ب‌)              زيادة قدرة العظام على الامتصاص.

(ت‌)              زيادة تحلل العظام(Osteolysis)  عن طريق الخلايا الآكلة(Osteoblast) .

(ث‌)              يزيد من سرعة نضوج أسلاف الخلايا في عملية تحلل الخلايا العظمية(Osteoclast)

وعملية تصنيع الخلايا العظمية(osteoblast).

ونتيجة لهذه التأثيرات تقل قدرة العظام على الارتباط والإحتفاظ بالكالسيوم وتبدأ العظام بالتآكل (في الحالة المرضية).

3- التأثير على الامعاء ( Gastrointestinal Tract)

كما ذكرت سابقآ يتم التأثير على الامعاء بزيادة امتصاص الكالسيوم والفوسفور ثم انطلاقه الى الدم، يحصل هذا نتيجة التأثير عن طريق تنشيط فيتامين "د".

ويختلف مستوى هذا الهرمون في الدم باختلاف طرق قياسه ولكن بطريقة النظائر المشعة ( RIA)

يتراوح مستوى الهرمون من 30-83 بيكروجرام/ لتر.

وهناك علاقة بين هرمون الغدة جار الدرقية ومستوى الكالسيوم في الدم حيث يعتبر فرط وقصور وظيفة الغدة جار الدرقية من أهم اسباب ارتفاع وانخفاض مستوى الكالسيوم في الدم ، ويؤدي نقص الكالسيوم في الدم إلى زيادة افراز هرمون ( PTH) عن طريق اثارة الغدة جار الدرقية.

ويفيد تحليل هرمون (PTH) في الحالات الاتية :

1.      لتأكيد تشخيص فرط نشاط الغدة الدرقية الاولي ( Hyperparathyroidism).

2.      للتفرقة ما بين فرط نشاط الغدة الدرقية الاولي وجميع الحالات الاخرى التي تؤدي إلى ارتفاع الكالسيوم في الدم.

وعلى ذلك تشخيص فرط الغدة الدرقية الاولي يعتمد على:

1.      ارتفاع الكالسيوم في الدم.

2.      انخفاض الفوسفور في الدم.

3.      ارتفاع انزيم الفوسفاتاز القلوي ( Alkaline Phosphatase)

إن ارتفاع الكالسيوم في الدم في نفس الوقت الذي يوجد فيه ارتفاع هرمون (PTH) يكاد أن يكون دليلآ واضحآ لتشخيص فرط نشاط الغدة الدرقية الاولي.

تحاليل واختبارات هرمونات الغدة الدرقية

 تحاليل واختبارات هرمونات الغدة الدرقية

Thyroid Hormones

توجد الغدة الدرقية ( Thyroid Gland) في الجزء الامامي من الرقبة، وتحتوي على خلايا معينة تسمى الخلايا الجريبية

( Follicular Cells) والتي تقوم بتصنيع وإفراز نوعين اساسيين من الهرمونات هما:-

T4 (الثيروكسين) ( Tetraiodothyronine-Thyroxine)

T3 (تراي ايدوثيرونين) (Triiodothyronine)

وتحتوي هذه الهرمونات على عنصر اليود، الذي يعتمد على الغذاء كمصدر اساسي له، ويستقر معظم اليود المأخوذ من الغذاء في الغدة الدرقية ويدخل في تصنيع هرموناتها بحيث يحوي الجسم الحي على ميكانيكيات عدة تعمل على امتصاص اليود واختزاله وتخزيته في الغدة الدرقية.

ولهذه الهرمونات ( T3 وT4) تأثيرات على بعض العمليات التالية:

1. التأثير على ايض الكربوهيدرات: تزيد هرمونات الغدة الدرقية من مستوى الجلوكوز في الدم مع أنها تزيد من أكسدة الجلوكوز في الانسجة  ولكن زيادة امتصاص الجلوكوز وزيادة تحويل الجليكوجين إلى الجلوكوز يفوق زيادة هذه الأكسدة.

 2. التأثير على ايض الدهون: تزيد هذه الهرمونات من تكسير الدهون مما يؤدي إلى زيادة نسبة الحموض الدهنية في الدم وبالتالي زيادة تكوين الاجسام الكيتونية، وتساعد هرمونات الغدة الدرقية كذلك على أكسدة الكوليستيرول إلى الحموض المرارية ( Bile Acids) في الكبد مما يؤدي إلى نقصان مستوى الكوليستيرول في الدم.

3. التأثير على ايض البروتينات: تساعد هرمون الغدة الدرقية بجرعات فسيولوجية على تكوين البروتين (Anabolic Protein) ولكن تؤدي الجرعات الكبيرة من هذه الهرمونات إلى تكسر البروتينات ( Catabolic Protein) مما يؤدي إلى نقص النيتروجين

( Negative Nitrogen Balance) وضعف في العضلات وزيادة إخراج المواد النيتروجينية غير البروتينية في البول وزيادة نسبة الكرياتينين في البول.

4. تلعب الهرمونات دورآ في عملية النمو البدني والنمو الجنسي (الحيوانات المنوية في الرجل).

5. للهرمونات أهمية في نمو الأجنة أنثاء الحمل ويؤدي نقصها إلى تشوهات خلقية وحالات التقزم ( Cretinism) فتولد الأجنة قصيرة القامة ومصابة بتشوهات خلقية.

6. التأثيرات الأخرى: تزيد هرمونات الغدة الدرقية من استهلاك الاكسجين في جميع أنسجة الجسم ما عدا الغدة الدرقية نفسها، ورفع درجة حرارة الجسم وتُستغل هذه الظاهرة وهي توليد الحرارة ( Thermogenesis) في قياس نشاط الغدة الدرقية ويحدث الارتفاع في درجة الحرارة نتيجة للزيادة في العمليات الايضية في الجسم، وتساعد هذه الهرمونات على تحويل الكاروتينات إلى فيتامين "أ" وتساعد أيضآ على إمتصاص فيتامين "ب".

بعض الامراض المصاحبة لإختلالات الغدة الدرقية:

(أ) مرض قصور وظيفة الغدة الدرقية ( Hypothyroidism)

يمتاز الاشخاص المصابون بهذ المرض بانخفاض ملحوظ في درجة الحرارة وسرعة الايض داخل الجسم، كما ينخفض تركيز T4 ويزداد تركيز الكوليستيرول في الدم، وعادة يصاحب هذه المرض تأخر في النمو عند الاطفال ، ويسمى هذ المرض عند المولدين التقزم وهي حالة مرضية

خلقية ناشئة عن فقدان الافراز الدرقي أو اضطرابه، حيث يتأخر المولود عقليآ كما يتشوه خلقيآ ويصير قصيرآ ، ويمكن أن ينشأ مرض التقزم

عند غياب الغدو نفسها إضافة إلى انخفاض T4 و T3

أما عند الكبار فإن المرض يسمى بالخزب ( Myxoedema) وهو مرض جلدي ناشيء عن قصور الغدة الدرقية ، ويمتاز المصابون بهذا المرض

بجفاف الجلد وفقدان النشاط العضلي والجسدي.

وقد يكون مرض قصور وظيفة الغدة الدرقية أولي ( Primary) أو ثانوي ( Secondary) والسبب في قصور الغدة الدرقية الاولي يعود لمرض

الغدة الدرقية نفسها، وفي هذه الحالة فإن نسبة الهرمون المنبه للغدة الدرقية ( TSH) يرتفع في الدم وبالتالي تتضخم الغدة.

وإذا كان المرض ثانوي فهو نتيجة لمرض في الغدة النخامية ، وفي هذه الحالة يقل تركيز هرمون ( TSH) في الدم.

(ب) مرض فرط وظيفة الغدة الدرقية ( Hyperthyroidism)

تزداد في هذه الحالة سرعة التمثيل الغذائي (الايض) في الجسم بمعدل 40-60%، ويصاحبها مرض نقص الكوليستيرول في الدم

( Hypocholesterolaemia) وكذللك إرتفاع مستوى الجلوكوز في الدم ( Hyperglycaemia) وظهوره في البول ( Glucosuria).

يمتاز التمثيل الغذائي للبروتينات بنقص النيتروجين كما ينقص وزن الشخص المصاب ويزداد تركيز T4 في الدم ويرتفع في بعض الحالات

تركيز T3 بدلآ من T4 ويعرف هذا المرض عمومآ بإنسمام درقي ( Thyrotoxicosis)، وقد يصاحب هذ المرض بعض الحالات مثل

مرض جرافز ( Graves Disease) الذي يتميز بجحوظ العينين.

الاختبارات التي تحدد وظيفة الغدة الدرقية:

1. اختبار هرمون T3 و T4

ليس من الضروري أن ينعكس مستوى الثيروكسين (T4) الكلي على وظيفته الفيسيولوجية لأن مستويات الثيروكسين تتغير باختلاف

تركيز البروتينات الحاملة ( Thyroxine- Binding Globulin and Prealbumn) وهذه البروتينات تتأثر بالحالات الفسيولوجية مثل

الحمل وتناول حبوب منع الحمل أو أي مركبات تحتوي على الاستروجين.

ومستوى T4 الكلي الطبيعي في الدم يتراوح ما بين 5-12 ميكروجرام/100 ملليترآ (65-156 نانومول / لترآ).

ومستوى T3 الطبيعي في الدم يتراوح مت بين 0.07-0.17 ميكروجرام / 100 ملليتر دم ( 0.91 - 2.2 نانومول/لتر)

وهناك حالات ترتفع فيها مستوى T3 وT4 وحالات أخرى يقل كل منهما وسنعرض كلا الحالتين كالتالي:

حالات ارتفاع مستوى كل من T3 وT4 في الدم:

(أ) فرط وظيفة الغدة الدرقية.

(ب) ارتفاع مستوى البروتين في الحامل للثيروكسين ( Thyroxine - Binding Protein TBG )

(ج) مرض جرافز.

(د) اثناء التهاب الغدة الدرقية النشط.

(هـ) تسمم الغدة الدرقية بواسطة T3

حالات انخفاض مستوى كل من T3 وT4 في الدم:

(أ) قصور وظيفة الغدة الدرقية.

(ب) انخفاض مستوى البروتين الحامل للثيروكسين.

(ج) بعد الاستئصال الجزئي أو الكلي للغدة الدرقية.

2. إختبار الثيروكسين الحر ( Free T4)

يعتمد النشاط الايضي لهرمون ( T4 ) على تركيز الـ ( T4) الحر (غير المحمول على بروتين).

ويتراوح المستوى الطبيعي لهذا الهرمون الحر ما بين 0.8-2.4 نانوجرام/100ملليتر (0.01-0.03 نانومول/لتر).

يرتفع مستوى هذا الهرمون في حالة فرط وظيفة الغدة الدرقية وفي حالة إصابتها بالتهاب نشط أيضآ ن وينخفض مستواه في حالة قصور وظيفة الغدة الدرقية، ويفيد قياس الثيروكسين الحر في تأكيد تشخيص فرط نشاط الغدة الدرقية حينما يكون الارتفاع في الثيروكسين الكلي على الحدود العليا

من المعدل الطبيعي.

حساب نسبة T3 الممتصة على الـ Resin ( Resin T3 uptake - RT3 U)

يعتبر هذا الحساب مقياسآ للأجزاء غير المُحمّلة من الجلوبيولين الحامل للثيروكسين، فإذا أُضيف (T3) المشع إلى سيرم المريض فإن جزءآ

منه يصبح مرتبطآ بالبروتين ويبقى الجزء الآخر حرآ، ثم يُمتص هذا الجز الحر على ( Resin) (هي مادة مماثلة تُعد كيميائيآ لأغراض صناعية)

ويمكن فصله من السيرم لأن نسبة ( T3) الممتص على ( Resin) تتناسب عكسيآ مع الجزء الخالي من البروتين الحامل.

وهذه النسبة تتراوح طبيعيآ بين 25-35%

نحصل على قيمة مرتفعة في حالة فرط وظيفة الغدة الدرقية وفي الحالات المصاحبة لـ انخفاض مستوى الجلوبيولين الحامل للثيروكسين أيضآ

بدون أي تغير في وظيفة الغدة الدرقية.

ونلاحظ انخفاض قيمة هذه النسبة في حالة قصور وظيفة الغدة الدرقية وفي الحالات المصاحبة لـ ارتفاع مستوى الجلوبيولين الحامل للثيروكسين

أيضآ بدون أي تغير في وظيفة الغدة الدرقية.

قياس T4 الحر ( Free Thyroxine - FT4I )

يعتبر هذا القياس مقياسآ لكمية ( T4) الحر من السيرم ونحصل عليه بضرب قيمة ( T4) بنسبة ( T3) الممتصة على الـ Rein ( RT3 u)

نحصل على قيم مرتفعة في حالات فرط وظيفة الغدة الدرقية ، ونحصل على قيم منخفضة في حالات قصور وظيفتها بصرف النظر عن اي تغير

في مستوى الجلوبيولين الحامل للثيروكسين في الدم.

3. الهرمون المنبه للغدة الدرقية ( TSH)  ( Thyroid Stimulating Hormone):

يُفرز هذا الهرمون من الفض الأمامي للغدة النخامية ( Anterior Pituitary Gland) الموجودة في قاع المخ بعد وصول إشارة لها من

الهايبوثلامس ( Hypothalamus) (ماتحت السرير البصري - في الدماغ المتوسط ) ويعمل هذا الهرمون على تنشيط دخول اليود للغدة الدرقية

لتصنيع هرمونات T3 وT4 والغرض من هذا التحليل هو تحديد موضع ونوع المرض الذي يصيب الغدة الدرقية.

وتتراوح نسبته الطبيعية في الدم من 0.5-5مل وحدة دولية/ لترآ.

ونلاحظ ارتفاع مستوى هرمون TSH بعد استئصال الغدة الدرقية الجزئي، وفي حالات قصور وظيفة الغدة الدرقية الابتدائي والتي ينتج عنها مرض  الخزب ، وكذلك في حالات نادرة مثل فرط وظيفة الغدة الدرقية نتيجة لخلل في الهايبوثلامس والغدة النخامية.

عمومآ فإن قياس هرمون ( TSH) يفيد في الحالات التالية:

- قصور الغدة الدرقية الوراثي.

- التفريق بين قصور الغدة الدرقية الاولي والثانوي.

- إثبات قصور الغدة الدرقية الأولي ( إذا كانت الاعراض قليلة).

- أثناء اختبار قصور الغدة النخامية لأي سبب.

ما هو تحليل CK

 ما هو تحليل CK

هو تحليل طبي يعنى بحساب كمية العوامل البروتينية المساعدة لإتمام تفاعلات الجسم في عضلات الجسم بأنواعها ومن أهمها عضلة القلب، والتي تخص انزيمات كيناز الكرياتين وله أسماء متداولة أخرى مثل فوسفوكيناز الكرياتين.الإنزيمات هي مواد بروتينية تساعد في سرعة التفاعلات الكيميائية داخل الخلية الحية بدون استهلاكها ،أو حدوث تغيير عليها.

خصائص إنزيم الـ CK 

1-يتواجد أنزيم الـ CK في سيتوبلازم الخلايا، لكل من الدماغ ،والقلب، عضلات الجسم، الكبد، أنسجة الجهاز العصبي، الكلى، والأمعاء، والحجاب الحاجز، والغدة الدرقية، حيث ينشط تواجد هذا الإنزيم، بنشاط العضلات، والغدة الدرقية، حيث يؤدي الإرتفاع في زيادة هذا الإنزيم عن حده الطبيعي، إلى حدوث جلطات في القلب، حيث يعتبر الكشف عن نسبته في الدم، مؤشراً لوجود مثل هذه الإضطرابات القلبية. 

2-يعمل إنزيم الـ CK على زيادة سرعة التفاعلات، وخصوصاً عند بَذْلِ جُهْدٍ بدنيٍ عاليٍ، حيث يقوم بنقل المجاميع الفوسفاتية اللازمة لتقلص العضلات، أثناء القيام بالجهد الرياضي، وتحرير الطاقة اللازمة لأتمام ذلك الجهد، حيث يُعتبر مؤشر هام على مستوى الجهد الرياضي المبذول، وخصوصا في عمليات حرق السكر، بشكل لاهوائي، داخل العضلات.

تحليل CK

 يأتي تحليل CK على حَسَبِ أنواعه، وأمكان تواجده في الجسم.

أنواع  CK

1-  CK-MB كيناز الكرياتين الخاص بالعضلة القلبية، تدعو الحاجة لعمل التحليلات الطبية عن هذا النوع من الإنزيمات،وذلك للكشف عن أمراض القلب، وحدوث السكتات، والجلطات القلبية، لتقديم الرعاية الصحية اللازمة، بناء على قرآءة نسبته في الدم، حيث تصل إنزيماته القلبية إلى الدم، ولا يتم إستهلاكها فيه، حيث يتم أخذ عينة من دم المريض المشتبه، عن طريق سحب عينة دم من أحد الأوعية الدموية الوريدية في الذراع ،بواقع عينة لكل 4 ساعات تقريبا، حيث يصل تواجده في الدم إلى ذروته، خلال أربعة وعشرين ساعة، ويعود إلى وضعة الطبيعي بعد ثمانية وأربعين ساعة، من حدوث الجلطات القلبية. 2-CK-BB كيناز الكرياتين الخاص بالدماغ، هو فحص دقيق جداً، ويعتبر مؤشراً لتعرض المخ لأي أذى، حيث يقوم بإفرازه حال تعرضه لمثل هذه الظروف.

3- CK-MM كيناز الكرياتين الخاص بالعضلات، تدعو الحاجة اليه في ظروف نادرة جداً، للكشف عن حالة عضلات الجسم، حَاَلَ تَعَرُضِهَا لإجهاد شديد، أو تشنجات قوية جدا ،لمعرفة حالة تلك العضلات.

التحاليل الخاصة بانسداد الشرايين الحاد

 التحاليل الخاصة بانسداد الشرايين الحاد

Occlusion, Acute Arterial

1-زمن الثرومبو بلاستين الجزئي المنشط (Activated partial thromboplastin time )

2-تصوير الأوعية الدموية الشريانية (Arteriography)

3-غازات الدم الشرياني (Blood gases, Arterial)

4-تعداد الدم الكامل (Complete blood count)

5-سكر الدم Glucose

6-تصوير الأوعية بالرنين المغناطيسي (Magnetic resonance angiography )

7-زمن البروثرومبين في البلاسما (Prothrombin time and international normalized ratio)

التحاليل الخاصة بالتهاب الجيوب Sinusitis

 التحاليل الخاصة بالتهاب الجيوب

Sinusitis

1-الخزعة النوعية من الجيوب جانب الأنفية و القناة الأنفية (Biopsy, Nasal canal; Paranasal sinuses)

2-تعداد الدم الكامل (Complete blood count)

3-التصوير المقطعي المحوسب للدماغ (Cerebral computed tomography)

4-التصوير الروتيني للمسحات الأنفية (Culture, Routine, Nose)

5-معايرة الغلوبيلينات المناعي "آ" في المصل (Immunoglobulin A, Serum )

6-سرعة التثفل - الترسيب (Sedimentation rate)

7-التصوير الشعاعي للجيوب الأنفية (Sinus radiography)

8-التصوير المقطعي للجيوب الأنفية (Tomography of paranasal sinuses)


التحاليل الخاصة بالتهاب اللوزات Tonsillitis

 التحاليل الخاصة بالتهاب اللوزات 

Tonsillitis

1-تعداد الدم الكامل (Complete blood count)

2-التصوير المقطعي المحوسب للرقبة (Computed tomography of the Neck)

3-الصيغة الدموية للكريات البيضاء في الدم المحيطي (Differential leukocyte count)

4-اختبار المونوسبوت في المصل (Monospot screen)

5-التصوير الشعاعي للرقبة (Radiography of the Neck)

6-زراعة المسحة البلعومية للتحري عن المكورات السبحية الحالة للدم بيتا (Throat culture for group A beta-hemolytic streptococci )


التحاليل الخاصة بالحمل

 التحاليل الخاصة بالحمل

Pregnancy

1-دراسة بزل السائل الأمنيوسي التشخيصي (Amniocentesis and amniotic fluid analysis)

2-عينات من الزغابات المشيمية (Chorionic villi sampling)

3-اختبار الـ د - دايمر في الدم (d-Dimer test)

4-الفيبرونكتين الجنيني (Fetal fibronectin)

5-مراقبة الجنين الخارجية  (Fetal monitoring, External)

6-مراقبة الجينين الداخلية (Fetal monitoring, Internal)

7-تنظير الجنين (Fetoscopy)

8-اختبار ثباتية الرغوة في السائل الأمنيوسي (Foam stability test, Amniotic fluid )

9-الفركتوز أمين في المصل (Fructosamine)

10-اختبار تحمل السكر (Glucose tolerance test)

11-الهيماتوكريت في الدم (Hematocrit)

12-الهيموغلوبين (Hemoglobin)

13-معايرة الهرمون الحاث للغدد  التناسلية المشيمية في المصل - تحت الوحدة بيتا (Human chorionic gonadotropin, Beta-subunit, Serum )

14-صورة الإيكو النسائية (Obstetric ultrasonography)

15-ب-سلكتين في البلاسما (P-selectin, Plasma )

16-اختبار الحمل الروتيني في البول أو المصل (Pregnancy test, Routine, Serum and qualitative, Urine )

17-بروتين البول (Protein, Urine )

18-اضداد الييروكسيداز الدرقي في المصل (Thyroid peroxidase antibody)


السائل الأمنيوسي

 السائل الأمنيوسي

ما هو السائل الأمنيوسي وما هو دوره؟

أثناء فترة الحمل، يحيط بطفلك داخل الرحم كيس مملوء بسائل يسمى الكيس الأمنيوسي. يتألف جدار الكيس الأمنيوسي من طبقتي أغشية تسميان الغشاء المشيمي والغشاء الأمنيوسي. تضمن هذه الأغشية بقاء طفلك آمناً في كيس السائل الأمنيوسي أثناء الحمل. تنفجر هذه الأغشية وتنفتح عندما يستعد طفلك للولادة، وعندها يتدفق السائل في عملية تعرف بانفجار كيس الماء. يؤدي السائل الأمنيوسي وظائف عدة: 

يحمي طفلك من الأذى إذا تعرضت لضربة على بطنك

أو لو كان هناك ضغط على بطنك

يساعد رئتي طفلك وجهازه الهضمي على النمو والنضوج

يحمي طفلك من الإصابة بالالتهابات.

ما هو المستوى الطبيعي للسائل الأمنيوسي؟

يبتلع طفلك السائل الأمنيوسي بانتظام ويخرجه من جسمه على شكل بول. هكذا تزداد وتنقص كل يوم كمية السائل في الكيس الأمنيوسي. تتزايد كمية السائل الأمنيوسي لديك خلال فترة الحمل؛ ستبدأ بملليلترات قليلة لتبلغ 800 مل إلى ليتر واحد في الأسبوع 36 من الحمل تقريباً. تبدأ بالانخفاض تدريجياً من الأسبوع 38 حتى ساعة الولادة. تعانين من نقص في السائل الأمنيوسي عندما تكون كمية السائل المحيط بطفلك قليلة جداً بعكس الزيادة في السائل الأمنيوسي عندما يوجد فائض منه.

كيف أعرف أن السائل الأمنيوسي قليل لدي؟

قد تشك طبيبتك في نقص السائل الأمنيوسي لديك إذا كان بطنك أو طفلك يبدوان أصغر من المتوقع. ستكتشف هذا الأمر عندما تتحقق من حجم بطنك باستخدام شريط القياس في أحد مواعيد متابعة الحمل. قد تحتاج أيضاً إلى فحص مستويات السائل الأمنيوسي إذا: 

حملت سابقاً بطفل صغير الحجم على تاريخ الحمل أو منخفض الوزن عند الولادة

كنت تعانين من حالة طبية معينة، مثل مرض الذئبة (وهو داء جلدي يؤثر على الجلد والمفاصل وبقية أنحاء الجسم)

كانت لديك مشاكل في ضغط الدم.

في حال كان لدى طبيبتك أي مخاوف، ستنصحك بالخضوع للتصوير بالموجات ما فوق الصوتية أي السونار أو الإيكو. تستطيع أخصائية التصوير فحص مستويات السائل بالنظر إلى الكيس الأمنيوسي بكامله. ستقيس أخصائية التصوير عمق الجيوب الكبيرة للسائل الأمنيوسي في أربعة أقسام من رحمك. وستتمكن من حساب مؤشر السائل الأمنيوسي AFI بجمع القياسات الأربعة معاً. 

هناك مستويات طبيعية محددة للسائل في كل أسبوع من الحمل، لذا ستقارن مستويات السائل لديك مع معدل المستويات الطبيعية. ربما تجري لك قياساً آخر لأعمق جيب في السائل الأمنيوسي. يعتبر أي قياس أقل من 2 سنتم نقصاً في السائل الأمنيوسي.

كيف يؤثر نقص السائل الأمنيوسي على طفلي؟

ترتبط نتائج هذه الحالة على طفلك بالسبب الذي يقف وراء حدوثها وإلى أي حد يكون السائل الأمنيوسي قليلاً لديك ومدى تقدم مرحلة حملك. للأسف، قد يؤدي انخفاض مستويات السائل الأمنيوسي خلال المرحلتين الأولى والثانية من الحمل إلى زيادة احتمالات التعرض للإجهاض أو ولادة طفل ميت. يمكن أن يسبب أيضاً مشاكل تتعلق بالطريقة التي ينمو بها طفلك، ومدى تطوّر رئتيه. 

مع ذلك، حتى مع اكتشاف نقص في السائل الأمنيوسي عندما تكونين قد قطعت شوطاً في المرحلة الثالثة من الحمل، لن يتطلب الوضع سوى إبقائك تحت المراقبة الدقيقة. يراقب الأطباء بدقة مستويات السائل الأمنيوسي ونمو طفلك. إذا كان لدى طبيبتك أية مخاوف، فقد تحتاجين إلى سوائل إضافية عبر الوريد للحفاظ على رطوبة جسمك.

عندما يتعلق الأمر بالولادة، يمكن أن يعقّد نقص السائل الأمنيوسي الأمور. على سبيل المثال، قد يكون طفلك في وضعية مقلوبة أو معكوسة أي المؤخرة إلى أسفل بدل الرأس لأن كمية السائل الأمنيوسي المنخفضة لم تكن كافية لتساعده على الاستدارة واتخاذ الوضعية الصحيحة خلال الحمل (الرأس إلى أسفل). 

لو انفجر كيس الماء لديك في وقت مبكر من الحمل، ربما تدخلين في مخاض مبكر. سيوازن الأطباء بين مخاطر حدوث الولادة المبكرة وخطر تعرض طفلك للالتهاب إذا بقي في رحمك. قد تعطين المضادات الحيوية للوقاية من الالتهابات التي تؤثر على طفلك. 

إذا دخلت في المخاض، فسيزيد احتمال تعرض طفلك لضائقة جنينية. قد يخرج برازه الأول، وهو مادة سوداء تسمى العقي، في السائل المحيط به. في حال استنشق طفلك العقي، قد يتعرض لمشاكل في التنفس عندما يولد. ربما توجد مشكلة أخرى تتعلق بالحبل السري الذي يضغطه طفلك ويعصره بشكل عرضي أثناء الولادة. ستتم مراقبة طفلك بعناية للتأكد من أنه بصحة جيدة. إذا أصبح طفلك يعاني من الضائقة الجنينية، فقد تحتاجين إلى ولادته بعملية قيصرية.

ما هي الأسباب وراء انخفاض السائل الأمنيوسي؟

يعتبر انفجار كيس الماء أكثر الأسباب شيوعاً لانخفاض السائل الأمنيوسي. في كثير من الأحيان لا يوجد سبب واضح، لكن تشمل الأسباب الأخرى ما يلي:

بلوغك أكثر من 42 أسبوعاً من الحمل.

وجود مشكلة في المشيمة

أخذ أدوية معينة، مثل أدوية علاج ضغط الدم المرتفع والمسكنات

إصابة طفلك بمشكلة صحية موروثة تتعلق بنمو الكلى.

عدم نمو أحد توائمك المتطابقة كما ينبغي.

انفجار كيس الماء 

ربما انفجر كيس الماء لديك بتدفق كمية كبيرة من السوائل أو بتسرب بطيء بسبب وجود تمزق في الكيس الأمنيوسي. في بعض الأحيان، لا يمكنك معرفة الفرق بين انفجار كيس الماء وتسريب البول بشكل عرضي. في حال لم تكوني متأكدة من أن كيس الماء لديك قد انفجر، اتصلي بطبيبتك على الفور. لو انفجر كيس الماء لديك في وقت مبكر، تكونين عرضة للإصابة بالالتهاب ما لم تدخلي بعدها في المخاض. قد تصف لك طبيبتك المضادات الحيوية إذا كانت لديك علامات تدل على الإصابة بالالتهاب. 

إذا انفجر كيس الماء لديك قبل الأسبوع 37 من الحمل، فينصح بأخذ المضادات الحيوية للمساعدة على إطالة فترة الحمل والوقاية من العدوى. ستكون المضادات الحيوية المستخدمة آمنة بالنسبة لك ولطفلك. قد تنصحك الطبيبة أيضاً بتحريض مخاضك عبر الطلق الإصطناعي بحسب مرحلة حملك. ما لم يتم تحريض ولادة طفلك، ستخضعين للمراقبة حتى يبدأ المخاض لديك بشكل طبيعي. 

وجود مشكلة في المشيمة 

ربما تعانين من مشكلة في المشيمة تمنعها من توفير كمية كافية من الطعام والمواد الغذائية للطفل. من هذه الحالات الطبية مرض الذئبة، وارتفاع ضغط الدم، وتسمم الحمل، والسكري. ويمكن أن يحدث أيضاً إذا استمر حملك لفترة طويلة تتجاوز الـ42 أسبوعاً. إذا كانت المشيمة لديك لا تؤدي وظيفتها بشكل جيد، فسيؤثر الأمر على نمو طفلك. ستتم مراقبة صحتك ونمو طفلك بعناية، وستجرى لك جلسات تصوير منتظمة للتأكد من مستويات السائل الأمنيوسي. 

أخذ أدوية معينة 

قد تسبب بعض أنواع الأدوية نقصاً في السائل الأمنيوسي. وتشمل علاجات لارتفاع ضغط الدم، تسمى مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسن ACE، ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل الأيبوبروفين. لا توصف هذه الأدوية ولا تعطى عادةً أثناء الحمل. 

يعاني طفلك من مشكلة صحية 

ربما لا ينتج طفلك ما يكفي من البول. قد يرى الأطباء في ذلك مؤشراً على وجود مشكلة تؤثر على كليتيه أو قلبه أو أن لديه شذوذاً في الكروموسومات. في مثل هذا الوضع، يحتمل اكتشاف هذا الأمر خلال جلسة التصوير بالموجات ما فوق الصوتية في منتصف الحمل. يقلق دائماً إخبارك عن وجود مشكلة في صحة طفلك. لذا، حتى يتسنى لك ولطفلك الحصول على أفضل رعاية ممكنة، قد يتم تحويلك إلى وحدة متخصصة في طب الأجنة. ستجدين في هذه الوحدة استشاريين وممرضات توليد ذوي خبراء في رعاية النساء الحوامل عند وجود مخاوف حول صحة أطفالهن. وقد يقدمون لك علاجات لا تتوفر في الوحدات الأصغر. 

مشكلة تتعلق بالتوأم المتطابق 

إذا كنت تحملين بتوائم متطابقة تتشارك نفس المشيمة، فيختل أحياناً توازن مستويات السائل الأمنيوسي. يحدث ذلك عندما يحصل أحد التوأم عبر المشيمة على فائض من الدم مقارنة بالتوأم الآخر. هكذا يحصل التوأم الذي يتلقى دماً فائضاً على الكثير من السائل الأمنيوسي، بينما لا يحصل التوأم الآخر على ما يكفي منه. لمعرفة المزيد اقرئي مقالتنا حول متلازمة نقل الدم من جنين لآخر عبر المشيمة الواحدة TTTS.

مع استبعاد كافة الحالات المذكورة أعلاه، قد لا نستطيع إيجاد مبرر لنقص السائل الأمنيوسي لديك. من الشائع اكتشاف هذه الحالة خلال أشهر الصيف، لذا قد تكون الإصابة بالجفاف هي السبب. وجد أن شرب الكثير من الماء قد يزيد مستويات السائل الأمنيوسي. كما قد ترغبين في الانتباه إلى أكلك الصحي وأخذ قسط وافر من الراحة.

ماذا أفعل إذا كنت أعاني من نقص في السائل الأمنيوسي؟

من المقلق إخبارك بأن لديك نقصاً في السائل الأمنيوسي. مع ذلك، لا يوجد الكثير مما يمكنك القيام به. احرصي على البقاء رطبة جيداً، وتناولي الطعام الصحي، وارتاحي قدر الإمكان وحاولي ألا تدعي القلق يمنعك من النوم. ستتم العناية بك وبطفلك جيداً أثناء الحمل. وستتم مراقبتكما بعناية من قبل الأطباء وممرضات التوليد للتأكد من أنكما تحصلان على أفضل رعاية ممكنة.


وظائف الكبد (Liver Function Test)


وظائف الكبد (Liver Function Test) :

يتم تقسيم وظائف الكبد إلى ثلاث وظائف رئيسية :

1) وظائف تعتمد على قدرة الكبد التصنيعية (Synthetic Function) وتشمل :

• البروتين الكلي (Total Protein – TP) .

• الألبيومين (Albumin – Alb) .

• الجلوبيولين (Globulin – Glob) .

2) وظائف تعتمد على سلامة خلايا الكبد وتسمى بإنزيمات الكبد (Liver Enzymes) وهي موجودة داخل خلايا الكبد وتشمل :

• إنزيم أسبرتات أمينو ترانسفيراز (Aspartate Amino Transferase – AST) .

• إنزيم الانين أمينو ترانسفيراز (Alanine Amino Transferase – ALT) .

• إنزيم جاما جلوتامايل ترانسفيراز (Gamma Glutamyl Transferase – GGT) .

• إنزيم نازعة الهيدروجين من لاكتات (Lactate Dehydrogenase – LDH) .

3) وظائف تعتمد على القدرة الاستخراجية للكبد (Excretory Function) وتشمل :

• الفوسفاتيز القلوي (Alkaline Phosphatase) .

• البيليروبين (Bilirubin) .

__________________________________________________ 

البروتين الكلي (Total Protein - TP)

يتحكم تركيز البروتين في تحديد الضغط الأسموزي للبلازما ويتأثر هذا

التركيز بالحالة الغذائية ووظيفة الكبد و وظيفة الكلى وحدوث بعض الأمراض

مثل الخلل في التمثيل الغذائي .

إن التغيرات في أجزاء البروتين الكلي يمكن أن تحدد نوع المرض . ويشمل

البروتين الكلي في البلازما الألبيومين (Albumin) والجلوبيولين

(Globuline) والفيبرينوجين (Fibrinogen) ولكن يفتقر السيرم إلى

الفيبرينوجين حيث يدخل في عملية تجلط الدم .

يزداد في :

1- حالات الجفاف .

2- ورم العظام .

3- بعض الأمراض المناعية .

ينخفض في :

1- الأطفال المولودين قبل تمام الحمل .

2- احتباس السوائل بكمية كبيرة ، مثل : قصور القلب ( تركيزه مخفف ) .

3- جميع الحالات التي ينخفض فيها الألبيومين وخاصة إذا كان الانخفاض شديداً .

المعدل الطبيعي : 6 – 8 جم / 100 ملليتر دم .

__________________________________________________ 

الألبيومين (Albumin - Alb)

يعتبر الألبيومين المكون الرئيسي للبروتين الكلي ويتم تصنيعه في الكبد .

يزداد في :

1- حالات الجفاف (Dehydration) .

2- الصدمات العصبية .

3- تركيز الدم (Haemoconcentration) .

4- حقن كمية كبيرة من الألبيومين عن طريق الوريد .

ينخفض في :

1- الحروق .

2- تليف الكبد .

3- سوء التغذية الشديد .

4- الأورام الخبيثة .

5- تجلط العضلة القلبية .

6- التهاب المفاصل .

7- كل أمراض الكبد التي يحدث فيها ازدياد معدل قلوية الدم .

المعدل الطبيعي : 5,3 - 5,5 جم / 100 ملليتر دم .

__________________________________________________ 

الجلوبيولين (Globulin – Glob)

يعتبر من المكونات الرئيسية للبروتين الكلي ، ويتم تصنيعه في الكبد بواسطة خلايا البلازما الموجودة في الأنسجة اللمفاوية .

يزداد في :

1- أمراض الكبد .

2- التهاب الكبد الوبائي .

3- أمراض الجهاز اللمفاوي .

4- أمراض الجهاز المناعي .

5- الأمراض المعدية الحادة والمزمنة .

6- في حالات الإصابة بالبلهارسيا والملاريا والليشمانيا .

ينخفض في :

1- أمراض سوء التغذية .

2- أمراض سرطان الدم اللمفاوية .

3- أمراض افتقار الجاما جلوبيولين الوراثية .

4- أمراض نقص الجاما جلوبيولين المكتسبة .

المعدل الطبيعي : 2 – 6,3 جم / ملليتر دم . 

__________________________________________________ 

إنزيم أسبرتات أمينو ترانسفيراز (Aspartate Amino Transferase – AST)

Glutamate Oxaloacetate Transaminase (GOT) or 

ينشأ هذا الإنزيم من أنسجة عديدة خاصة الكبد والقلب والعضلات .

يزداد في :

1- احتشاء العضلة القلبية الحاد .

2- الرضوض العضلية والتمزقات العضلية .

3- الأمراض الكبدية التي تؤدي إلى التهاب الكبد .

4- التهاب البنكرياس الحاد .

زيادة كاذبة في :

• عند تعاطي بعض الأدوية مثل : الأريثوميسن ، المورفين .

طبيعية في :

1- الذبحة الصدرية .

2- نقص التروية القلبية .

3- المراحل النهائية للقصور الكبدي أو التليف الكبدي .

المعدل الطبيعي : 8 – 33 وحدة دولية / لتر دم .

__________________________________________________ 

الانين أمينو ترانسفيراز (Alanine Amino Transferase – ALT)

or Glutamate Pyruvate Transaminase (GPT)

ينشأ هذا الإنزيم من أنسجة عديدة خاصة الكبد والقلب والعضلات .

يزداد في :

1- التهاب الكبد الانتائي الحاد .

2- جميع الحالات المرضية المؤدية إلى تنخر الخلايا الكبدية .

# جميع الحالات المرضية التي يزداد فيها (SGOT) يزداد فيها (SGPT) ماعدا

احتشاء العضلة القلبية فالارتفاع يكون بسيطاً في مستوى (SGPT) .

المعدل الطبيعي : 3 – 36 وحدة دولية / لتر دم .

___________________________

جاما جلوتامايل ترانسفيراز (Gamma Glutamyl Transferase – GGT)

يوجد هذا الإنزيم في خلايا الكبد و الكلى والبنكرياس . وترتفع نسبته في

أمراض الكبد المختلفة الحادة والمزمنة وتليف الكبد وسرطان الكبد و أمراض

الكبد الناتجة عن تناول الكحوليات ونادراً ماترتفع هذه النسبة في التهاب

البنكرياس .

المعدل الطبيعي : 

- الذكور 85,15 – 30 وحدة دولية / لتر دم .

- الإناث 55,5 – 25 وحدة دولية / لتر دم .

__________________________________________________ 

إنزيم الفوسفاتيز القلوي (Alkaline Phosphatase – ALP)

ينشأ هذا الإنزيم من العظام ويوجد بكثرة في العظام خاصة أثناء النمو ويوجد

أيضا بالكبد والمشيمة والأمعاء وفي السيرم يكون هذا الإنزيم خليط من أماكن

نشأته وهذا ما يسمى بشبيهات الإنزيم التي يمكن تمميزها بالفصل الكهربائي .

يزداد في :

1- أمراض الكبد خاصة التهاب الكبد الوبائي .

2- انسداد القنوات الكبدية والمرارية التي تحدث نتيجة لحصوات مرارية أو ضيق أو ورم سرطاني .

3- فرط نشاط الغدة الدرقية .

4- في الأطفال أثناء النمو الطبيعي للعظام وهذا مايسمى بالارتفاع الفسيولوجي للإنزيم .

5- أمراض نمو العظام مثل حالات فرط وظيفة الغدة الجار درقية والكساح في الأطفال ولين العظام في الكبار وتكلسم العظام .

ينخفض في :

• حالات قصور الغدة الجار درقية و أثناء وقف النمو .

المعدل الطبيعي : 24 – 71 وحدة دولية / لتر دم .

__________________________________________________ 

البيليروبين (Bilirubin)

ينتج البيليروبين من هدم الهيموجلوبين بعد تكسر كريات الدم الحمراء وذلك

في نهاية فترة حياتها ثم يرتبط مع حمض الجلوكورونيك في الكبد ليتحول إلى

ثنائي جلوكورونات البيليروبين القابل للذوبان في الماء ثم يخرج عن طريق

الكبد مع الصفراء في القنوات المرارية ولذلك يوجد نوعان من البيليروبين

هما :

1- البيليروبين غير المباشر (Indirect Bilirubin – ID.BIL) وهو ما قبل الارتباط وغير قابل للذوبان في الماء .

2- البيليروبين المباشر (Direct Bilirubin – D.BIL) وهو ما بعد الارتباط وهو قابل للذوبان في الماء .

3- البيليروبين الكلي (Total Bilirubin – T.BIL) هو مجموع النوعين المباشر وغير المباشر .

يزداد في :

1- أمراض الكبد .

2- انسداد القنوات المرارية .

3- تكسر كريات الدم الحمراء أكثر من قدرة الكبد على ارتباط البيليروبين مما يؤدي إلى زيادة البيليروبين غير المباشر في الدم .

المعدل الطبيعي : 5,3 – 19 مايكرو مول / لتر دم .


Popular Posts

Popular Posts

Popular Posts

Popular Posts

Translate

Blog Archive

Blog Archive

Featured Post

  ABSTRACT Doxorubicin (Dox) is a highly potent chemotherapy drug. Despite its efficacy, Dox's clinical application is limited due to it...