Search This Blog

Translate

خلفيات وصور / wallpapers and pictures images / fond d'écran photos galerie / fondos de pantalla en i

Buscar este blog

PopAds.net - The Best Popunder Adnetwork

11/22/20

الكوليرا

 الكوليرا 

هي عدوى بكتيرية، تُسبِّب الإسهال. وتوجد بكتيريا أو جراثيم الكوليرا عادةً في المياه المُلوَّثة أو الأغذية المُلوَّثة بفعل البراز أو الغائط. الكوليرا حالةٌ نادرة في البلدان المتقدِّمة. لكن من الممكن أن يلتقطها الإنسان في بعض أجزاء العالم، حيث لا تكون معالجة المياه كافية، وحيث تسود شروطٌ صحيةٌ سيِّئة، أو حيث تنعدم معالجة مياه الصرف الصحي. كما يمكن أيضاً أن تحدث جائحات الكوليرا بعد الكوارث الطبيعية. لكنَّ انتقال المرض عن طريق العدوى من شخصٍ لآخر أمرٌ مستبعد. تكون العدوى خفيفةً أو من غير أعراض عادةً. لكنَّها يمكن أن تكون شديدةً في بعض الحالات. وتشتمل الأعراض الحادة على إسهالٍ مائي غزير، وتقيُّؤ، وتقلُّصات في الساقين. وفي بعض الحالات الشديدة جداً، يمكن أن تؤدي سرعة فقدان سوائل الجسم إلى الإصابة بالتجفاف والصدمة. ومن غير معالجة، فإنَّ المريضَ يمكن أن يموت في غضون ساعاتٍ فقط. يقوم الأطباءُ بتشخيص إصابة لكوليرا من خلال أخذ عَيّنة من البراز أو مَسحة شرجية. وتشتمل المعالجةُ على تعويض السوائل والأملاح، إضافةً إلى استخدام المضادات الحيوية أحياناً. إن على كل من يشتبه في أنَّه قد أصيب بالكوليرا أن يطلب رعايةً طبيةً فورية، لأنَّ التجفاف يمكن أن يكون سريعاً، ممَّا يجعل سرعة تعويض السوائل أمراً أساسياً. 

مقدِّمة

الكوليرا حالةٌ من حالات العدوى. وهي ناتجةٌ عن بكتيريا. تُسبِّب الكوليرا الإسهال. وتوجد البكتيريا التي تُسبِّب الكوليرا في المياه أو الأغذية الملوَّثة بالبراز. وغالباً ما يُشار إلى البراز باسم الغائط. تكون عدوى الكوليرا خفيفة عادةً. وقد لا تظهر لها أي أعراض. كما يمكن أن تكون خطيرةً في بعض الحالات أيضاً. وتشتمل أعراض الحالات الخطيرة على الإسهال والتقيُّؤ والتشنُّج في الساقين. يشرح هذا البرنامجُ التثفيفي مرض الكوليرا وأسبابه. وهو يتناول أيضاً تشخيص المرض ومعالجته. 

الكوليرا

الكوليرا مرضٌ يُسَبِّب الإسهال. وتدعى البكتيريا التي تُسبِّب مرض الكوليرا باسم ضمَّة الكوليرا V. cholerae. وتُصيب هذه البكتيريا أمعاء الإنسان. تقوم البكتيريا بإنتاج سُمّ قوي في الأمعاء الدقيقة. ويُدعى هذا السُّمّ باسم (CTX) (سمّ الكوليرا). والسُّمُّ هو مادةٌ مؤذية تصنعها الخلايا. يعدُّ سُمُّ الكوليرا هو المسؤول عن الآثار القاتلة لمرض الكوليرا. يَعلَق سُمُّ الكوليرا (CTX) على جدران الأمعاء، فيجعلها تفرز كمياتٍ ضخمة من الماء. وهذا ما يؤدي إلى الإسهال وإلى فقدانٍ سريع للسوائل والأملاح. في كل سنة، يبلغ عدد حالات العدوى التي تحدث في مختلف أنحاء العالم من ثلاثة إلى خمسة ملايين حالة، إضافةً إلى أكثر من مائة ألف وفاة بسبب هذا المرض. ويكون القسم الأكبر من هذه الحالات في البلدان النامية، لكنَّ معظمها يكون خفيفاً. قد تكون عدوى الكوليرا الخفيفة خالية من أي أعراض، في حين يمكن أن تكون العدوي شديدة و قاتلة في غضون ساعاتٍ فقط إذا لم يحصل المريض على المعالجة. 

الأعراض

من الممكن أن تكون الكوليرا مرضاً شديد الخطورة يؤدي إلى قتل المريض خلال ساعاتٍ فقط. ويُصيب هذا المرض الأطفال والكبار على حدٍّ سواء. ومن الممكن أن تكون عدوى الكوليرا خفيفةً من غير أعراضٍ أيضاً. لا تظهر الأعراض على نحو ثلاثة أرباع الأشخاص الذين يصابون ببكتيريا الكوليرا. وتظل البكتيريا موجودةً في براز المريض من أسبوعٍ إلى أسبوعين بعد العدوى. وهي قادرةٌ على نقل العدوى إلى الأشخاص الآخرين خلال هذه الفترة. لا تظهر الأعراض إلاَّ على ربع المصابين فقط. وغالباً ما تكون معظم الأعراض التي تظهر فعلاً من النوع الخفيف أو المعتدل. لكن الأعراض الحادة، كالإسهال مثلاً، يمكن أن تظهر عند نحو خُمْس الحالات التي تظهر أعراضها. وهذا ما قد يؤدي إلى التجفاف. وقد يؤدي التجفاف إلى الموت إذا لم يحصل المريض على المعالجة سريعاً. قد تشتمل أعراض الكوليرا الشديدة على ما يلي:

جفاف الأغشية المخاطية.

عدم عودة الجلد إلى شكله الطبيعي بعد الضغط عليه أو قرصه (بسبب التجفاف).

انخفاض ضغط الدم.

تشنُّج عضلي.

تسرُّع ضربات القلب.

تقلُّب المزاج وعدم الاستقرار.

العَطَش.

التقيُّؤ.

الأسباب

يمكن أن توجد بكتيريا الكوليرا في المياه المُلوَّثة. كما أنَّ القواقع النَّيئة والفاكهة والخضار يمكن أن تحمل هذه البكتيريا أيضاً. توجد بكتيريا الكوليرا في المحيط. وهي تكون موجودةً في القواقع وغيرها من الحيوانات البحرية. ترتحل هذه البكتيريا مع مضيفها. وهذا هو أحد مصادر انتشارها في أنحاء العالم. يُعدُّ الإسهالُ العَرَضَ الرئيسي للكوليرا. ويحتوي البراز في هذه الحالة على كميات كبيرة من بكتيريا الكوليرا. ومن الممكن أن يصل البراز الملوث إلى المياه أو الأطعمة فتنتقل العدوى إلى الآخرين. وتكون البكتيريا قادرةً على إصابة الآخرين بالعدوى في حالة ابتلاعها مع الماء أو الطعام. لا يُصاب بالمرض كل من يلتقط بكتيريا الكوليرا. لكنَّه يكون قادراً على نقله إلى الآخرين عن طريق الغائط. لابدَّ من وجود أكثر من مليون من بكتيريا الكوليرا حتى يُصاب الإنسان بالعدوى. ويكون الاتصال العَرَضَي مع شخصٍ مريض أمراً غير كافٍ لانتقال العدوى عادةً. والمقصودُ بالاتصال العَرَضَي هو المصافحة مثلاً. إن المصادر الأربعة الرئيسية لعدوى الكوليرا هي:

المياه الراكدة، كمياه الآبار والبرك مثلاً.

الأطعمة البحرية النَّيئة أو غير المطبوخة جيِّداً.

الخضار والفاكهة النَّيئة غير المُقشَّرة.

الحبوب.

تستطيع البكتيريا أن تعيشَ في الماء وقتاً طويلاً. وغالباً ما تكون الآبار ذات الاستخدام العام من مصادر جائحات الكوليرا الكبيرة. من الممكن أن تحتوي الحبوب على بكتيريا الكوليرا إذا جرى ريُّها بمياهٍ ملوَّثة. وقد تظل البكتيريا موجودةً حتى في الحبوب المطبوخة. وهي قادرةٌ على التكاثر بعد ذلك إذا تُركت في درجة حرارة الغرفة عدَّةَ ساعات. 

التشخيص

يبدأ الطبيبُ الفحصَ بأن يسأل المريض عن تاريخه الطبي. كما يسأله عن الأطعمة التي تناولها، وعما إذا كان قد سافر في الآونة الأخيرة. إن هذا يساعد الطبيب في معرفة ما إذا كان الشخص معرضاً لخطر الصابة بعدوىالكوليرا. يطرح الطبيبُ أسئلةً عن صحة المريض ونظامه الغذائي وأسفاره السابقة. كما يُجري فحصاً جسدياً للمريض. يتم التأكُّد من عدوى الكوليرا من خلال عَيّنة من البراز أو مَسْحَة شرجية. يجري فحص العَيّنات في المختبر لمعرفة إن كانت تحوي بكتيريا الكوليرا. 

المعالجة

إن معظم الأشخاص المصابين ببكتيريا الكوليرا لا تظهر عليهم أي أعراض. كما تظهر على بعض المرضى أعراضٌ متوسطة أو خفيفة. لكنَّ قسماً ضئيلاً من الأشخاص الذين يصابون بالبكتيريا يكونون في حاجةٍ إلى معالجةٍ في مرفقٍ صحيّ. ويتعين على المريض الذي يعاني أعراضاً شديدةً أن يتلقى معالجةً طبيةً سريعة. إن الإسهال يجعل الإنسان يفقد كميات كبيرة من السوائل والأملاح. وهذا ما يمكن أن يكون خطيراً بحيث يستلزم معالجةً سريعة. إن السوائل التي يتناولها المريض عن طريق الفم تستطيع تعويض الأملاح والسوائل المفقودة. إذا أصيب طفلٌ بالإسهال، فعلى الأهل أو الأشخاص الذين يعتنون به أن يستشيروا الطبيب سريعاً. إن الإسهال أمرٌ خطيرٌ جداً لدى الأطفال الصغار. ومن الممكن أن يؤدِّي إلى تجفافٍ شديد خلال يومٍ أو اثنين. وقد يموت الطفل بسبب الإسهال في يومٍ واحد في حالات الكوليرا الشديدة، يمكن إعطاءُ السوائل عن طريق قثطار وريدي. وهذا يعني إدخال السوائل مباشرةً إلى وريد المريض. ويتم هذا الإجراء في أحد المرافق الصحية. غالباً ما يجري إعطاء المريض مضادات حيوية من أجل معالجة العدوى البكتيرية. وتستطيع هذه المضاداتُ تقليلَ فترة المرض. يجب الحرص على تناول المضادات الحيوية وفقاً لتعليمات الطبيب، لأنَّ العدوى يمكن أن تتفاقم إذا ما تم التوقف عن تناول الأدوية في وقتٍ مبكِّر. الزنك أحد المعادن. وقد يكون مفيداً للأطفال المصابين بالكوليرا. من الممكن استشارة الطبيب لمعرفة المزيد عما إذا كانت هذه المعالجة مناسبةً للطفل. 

الوقاية

الكوليرا نادرةٌ جداً في البلدان المتقدمة. لكنَّ خطرَ الالعدوى بالكوليرا يزداد لدى الأشخاص الذين يسافرون إلى أماكن ينتشر فيها هذا المرض. ويكون خطر الالعدوى أكبر لدى الأشخاص الذين يعيشون في مناطق تشيع فيها الالعدوى بالكوليرا. من الممكن اتخاذ الخطوات التالية للوقاية من العدوى. شرب واستخدام المياه غير الملوَّثة:

الاقتصار على استخدام المياه والمشروبات المُعلبة أو المُعبَّأة في زجاجات.

استخدام المياه النظيفة من أجل تنظيف الأسنان.

استخدام أدوات مطبخ نظيفة.

تعقيم أماكن إعداد الأطعمة بالصابون والمياه النظيفة.

غسل اليدين بالصابون والماء النظيف:

بعد العناية بشخصٍ مصابٍ بالإسهال.

بعد تنظيف مؤخِّرة الطفل.

بعد استخدام الحمَّام.

قبل الطعام أو قبل إعداد الطعام.

قبل إطعام الطفل.

في حال عدم توفُّر الصابون، يمكن فرك اليدين بالرماد أو بالرمل. وبعد ذلك تُغسل اليدان بالماء النظيف. كما يمكن أيضاً استخدام جِيل تنظيف اليدين ذي الأساس الكحولي إذا لم يتوفر الماء أو الصابون. استخدام المرحاض أو دفن البراز. وعدم التبرُّز في أي حوض مائي:

يجب استخدام المرحاض أو نظام الصرف الصحي للتخلُّص من البراز.

يجب غسل اليدين بالماء والصابون بعد التبرُّز.

استخدام محلول يحوي الصود بنسبة عشرة بالمائة من أجل تنظيف السطوح.

طبخ الطعام جيداً من أجل تقليل خطر العدوى:

يجب تجنُّب الأطعمة النيِّئة. كما يجب تناول الأطعمة الساخنة.

يجب طبخ القواقع والكائنات البحرية طبخاً جيداً حتى تصل الحرارة إلى جميع أجزائها.

يجب تجنب الفاكهة والخضار النيِّئة إلا إذا كانت مغسولةً جيداً، وإذا قام المرء بتقشيرها بنفسه.

يجب الحرصُ على استحمام الكبار والأطفال وغسل الحفائظ والملابس بعيداً تماماً عن مياه الشرب.

الخلاصة

الكوليرا مرضٌ ينتج عن العدوى. وهو يحدث بسبب بكتيريا الكوليرا. تُسبِّب الكوليرا الإسهال. وتوجد بكتيريا الكوليرا في المياه والأطعمة الملوَّثة بفعل البراز. يمكن أن تكون الكوليرا مرضاً شديد الخطورة. وهي قادرةٌ على قتل الإنسان خلال ساعات. كما أنها تصيب الكبار والصغار على حد سواء. ويمكن أحياناً أن تكون عدوى الكوليرا خفيفةً من غير أي أعراض. إن المصادر الرئيسية الأربعة لعدوى الكوليرا هي:

المياه الراكدة، كالآبار والبرك مثلاً.

الأطعمة البحرية النيئة أو غير المطبوخة جيِّداً.

الخضار والفاكهة النيئة غير المقشَّرة.

الحبوب.

لا تظهر الأعراض لدى معظم الأشخاص الذين يصابون بالعدوى. وتظهر أعراضٌ خفيفةٌ أو متوسطة عند بعض المصابين. لكن قسماً صغيراً من الأشخاص المصابين يمكن أن يكونوا في حاجةٍ إلى معالجة في مرفقٍ صحي. وعلى الأشخاص الذين تظهر لديهم أعراض شديدة الحصول على رعاية طبية فورية. يستطيع الإنسان الوقاية من الكوليرا من خلال طبخ الطعام جيِّداً، واستخدام المياه النظيفة، والإكثار من غسل اليدين.

حمى التيفوئيد

 حمى التيفوئيد

  او المعروفة باسم التيفود هي احد الامراض الوبائية المنتشرة في العالم التي تنتقل عن طريق الاطعمة والاشربة الملوثة او عن طريق المسابح فهي نوع من الجراثيم او البكتريا تنمو وتتكاثر في الماء اي انها تسطيع العيش في الحليب ومشتقاته او في المسابح المائية لهذا السبب تنتشر في فصل الصيف وليس بسبب الشمس كما هو مشاع عنها فهو عبارة عن تلوث وجرثومات وفي اغلب الاحيان تنتقل عبر حاملين البكتريا في اجسادهم وخاصة هؤلاء الذين يعملون في المطاعم او اعداد الطعام وتصنيع المواد الغذائية فهذه البكتريا تتعشش في كيس المرارة لدى المصابين بها وخاصة المصابين ايضا بحصوات المرارة والسبب في انتشار هذا المرض هو انخفاض مستوى النظافة الشخصية والعامه وسوء الخدمات والمرافق الصحية وهنا تفصيل عن علاج واسباب والوقاية من هذه الحمى .

ماهو جرثوم التيفوئيد؟

هو جرثوم وبكتريا خطيره تدعى Salmonella typhi . و هو المسبب لحمى التيفوئيد وهو منتشر في دول النامية وندر وجوده في الدول المتقدمه بسبب الوعي الصحي المتاكمل.

كيف تنتقل عدوى المرض؟

تنتقل عدوى هذا المرض عبر الشخص الحامل له فهذا المرض يعيش ويتعايش داخل جسم الانسان وقد يظل حاملا له حتى لو اختفت الاعراض وينتقل هذا المرض في المناطق التي لا يحافظ سكانها على غسل الايدي او النظافه العامه او تناول الطعام المكشوف والملوث فهو ينتقل من يد المصاب بهذا المرض الى الطعام او الشراب ثم ينتقل الى الشخص الاخر الذي تناول هذا الطعام او ينتقل عبر البراز فهو ينتقل عن طريق شرب الماء الملوث في المناطق التي تتلوث ماؤها بماء الصرف الصحي .

اعراض المرض:

-ارتفاع شديد في درجة الحرارة وشعور بالضعف العام

-الام شديدة في البطن

-فقدان للشهية

-الحمى الطويلة.

تورم الغدد اللمفاوية.

الرعشة.

الإسهال.

كيف يتم تشخيص المرض؟

الطريقة الوحيدة لتشخيص هذا المرض هو عن طريق اخذ عينة من البراز وتحليلها

كيف يمكن الوقاية من هذا المرض؟

تكون الوقاية من هذا المرض بالتوعية العامه على النظافة كغسل اليدين قبل الاكل وبعده واختيار الطعام المحفوظ وليس المكشوف وتجنب المسابح العامه في فصل الصيف (والترع والقنوات المائية)لانها تتلوث بمياه الصرف الصحي وبأخذ التطعيم الوقائي من الحمى حين الشعور باي من الاعراض السابقه وهو يكون على شكلين اما حقن تؤخذ في العضل او حبوب دوائية

علاج حمى التيفوئيد:

يمكن علاج المصاب بالمرض في المنزل او في المستشفى اذا تطورت الحالة وغالبا يتم الشفاء من المرض في الاسبوع الثالث

-اولا العمل على خفض الحرارة عن طريق الكمادات بالماء

-اخذ مضادات حيوية  سيبروفلوكساسين(سيبرودار) اقراص 500 ملغم جرعتين باليوم  او يستخدم الكلورامفينكول كبسول او حقن 500-1000 ملغم 4 كل 6 ساعات

-قد يحتاج المريض الى سوائل وريدية بسبب الضعف العام وفقدان الشهية

دراسات حمى التيفوئيد

–ظهور لقاح شديد المقاومة لحمى التيفوئيد

تمكن الباحثون اليونانيون اخيرا من الكشف عن انتشار وباء الحمى المعوية من نوع التيفوئيد في أثينا قبل أربعة قرون من الميلاد. وحذرت هذا الشهر دراسة في مجلة الأمراض المعدية الطارئة، من انتشار نوع من البكتيريا المسببة لحمى شبه التيفوئيد في آسيا، تمتاز بأنها مقاومة للمضادات الحيوية المستخدمة عادة في علاجها. وبدأت في الولايات المتحدة الشهر الماضي دراسة مهمة لاختبار أمان وكفاءة لقاح جديد ضد حمى التيفوئيد، للتغلب على مشاكل قصور اللقاحات المتوفرة اليوم. وحذرت المؤسسة الدولية للقاحات في نشراتها مؤخراً أن التقارير من آسيا تشير إلى زيادة رقعة الإصابة بحمى شبه التيفوئيد من فصيلة شديدة المقاومة للمضادات الحيوية المستخدمة حالياً من نوع فلوروكوينيلين fluoroquinolone، هذا بالإضافة إلى أن اللقاح المتوفر لحمى التيفوئيد لا يُجدي نفعاً للوقاية من حمى شبه التيفوئيد. والدراسات من الصين تشير إلى أن هذا النوع يشكل 60% من حالات الحمى المعوية . ونشرت المجلة دراسة حول الأهمية المتنامية لموضوع هذا النوع من الحمى المعوية، وتؤكد على الحاجة إلى إبداء الهيئات العلمية عناية خاصة لهذا الأمر من نواح عدة، أهمها وسائل التشخيص وتوفير اللقاح ومقاومة البكتيريا للمضاد الحيوي وغيرها من الجوانب.

–دراسة مسحية على مدى انتشار المرض

ينتشر المرض بشكل رئيسي في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، لكن حالات كثيرة من الإصابات الفردية أو الوبائية رصدت في السنوات الماضية في العديد من الدول العربية، سواء في منطقة الخليج العربي أو شرق البحر الأبيض المتوسط أو شمال أفريقيا. هذا كما أن الناس في الدول التي لا ينتشر فيها المرض هم لا يزالون عرضة أيضاً للإصابة به، إذْ وفق ما يشير إليه المركز فإن 75% من الحالات السنوية في الولايات المتحدة هي نتيجة التقاط البكتيريا أثناء السفر إلى خارجها، وتقارير وكالة حماية الصحة في بريطانيا تشير إلى ارتفاع نسبة الإصابة بكل من نوعي حمى التيفوئيد خلال الأشهر الماضية وتحديداً منذ بداية هذا العام و أن أكثر من 21 مليون شخص يصابون سنوياً في العالم بالحمى المعوية، وتضيف النشرات الحديثة لمنظمة الصحة العالمية أن الوفيات منها تبلغ سنوياً حوالي 600 ألف شخص

–اللقاح الجديد يعطي مناعة من المرض مدى الحياة

اللقاح الأميركي الجديد يمتاز بأنه ذو جرعة واحدة تُؤخذ عبر الفم موجهة بالدرجة الأولى ضد العدوى بحمى التيفوئيد دون وعد بأن تشمل كفاءته الوقاية من حمى شبه التيفوئيد. الشفاء من بعد الإصابة بهذه الحمى يعطي الإنسان مناعة مدى الحياة ضدها، وهو ما يبرر سلامة كثير من السكان في المناطق الموبوءة وإصابة زائريهم من السائحين. لكن ما هو متوفر لهؤلاء السياح اليوم من لقاح لا يفي بالغرض من ناحية تحقيق مناعة تامة أو حتى عالية ضد العدوى، فكما تقول منظمة الصحة العالمية هناك نوعان من اللقاح تم إنتاجهما خلال الخمس عشرة سنة الماضية، أحدهما مكون من قشرة البكتيريا يعطى تحت الجلد أو في العضل عبر حقنة واحدة، ويمكن من إعطاء مناعة ضد التيفوئيد بعد 7 أيام بنسبة 75%، تقل إلى 55% بعد 3 سنوات، أي أن الحاجة تدعو إلى أخذ اللقاح مرة أخرى حينذاك. والثاني مكون من فيروس مُضعف، يعطى عبر الفم من خلال 3 جرعات تُؤخذ مرة كل يومين، أي أنه يحتاج 6 أيام للتناول، كما أن مفعوله يظهر بعد أسبوع. ويقدم مناعة بنسبة 70%، تظل حوالي خمس سنوات. وكلاهما لا يعطى للأطفال دون سن الثانية من العمر. إلا أن كليهما موجه لبكتيريا حمى التيفوئيد دون حمى شبه التيفوئيد.

معاملات كرات الدم الحمراء Blood Indices

 معاملات كرات الدم الحمراء Blood Indices


أ- متوسط حجم الكرية Mean Cellular Volume .. MCV

هذا التحليل يفحص معدل حجم كرة الدم الحمراء .

- نقص متوسط حجم الكرية تعرف بـ Microcyte ونجد هذا النوع من الحجم في:

فقر الدم بنقص الحديد Iron deficiency anaemia.

أنيميا البحر الأبيض المتوسط Thalassemia.

- زيادة متوسط حجم الكرية تعرف بـ Macrocyte أو Megaloblastic anaemia 

نجد هذا النوع في فقر الدم الناتج عن الامراض التالية: 

نقص حامض الفوليك .. Folate deficiency.

نقص فيتامين .B12 deficiency.

القيم الطبيعية (قيمة حسابية): MCV: 80 to 95 femtoliter

ب- متوسط وزن هيموجلوبين كرية الدم الحمراء Mean Corpuscular Haemoglobin .. MCH:

هذا التحليل MCH يعبر عن معدل وزن (كمية) الهيموجلوبين في كرية الدم الحمراء وهو مهم في تشخيص بعض انواع فقر الدم. ونقصان قيمة الـ MCH يعني نقصان كمية الهيموجلوبين في الكرية.

القيم الطبيعية (قيمة حسابية): MCH: 27 to 31 pg/cel

ج- متوسط تركيز الهيموجلوبين في كريات الدم الحمراء

Mean Corpuscular Haemoglobin concentration ..MCHC:

هذا التحليل MCHC يعبر عن معدل نسبة تركيز الهيموجلوبين في كريات الدم الحمراء.

يساعد الـ MCHC في تشخيص انواع فقر الدم المختلفة. 

نقص تركيز الـ MCHC يعرف بـ Hypochromia 

ونجده في فقر الدم الناتج عن نقص في الحديد Iron deficiency anaemia.

القيم الطبيعية (قيمة حسابية) : MCHC: 32 to 36 gm/dL

د- قياس توزيع كريات الدم الحمراء Red Cell Distribution Width .. RDW

يفحص مدى اختلاف أحجام كريات الدم المختلفة الواحدة مقابل الأخرى في حالة وجود فقر دم, يمكن لقيمة الاختلاف أن تشير إلى السبب.

القيم الطبيعية (قيمة حسابية)11.5 : حتى 14.5 بالمئة.

وجود قيم منخفضة يدل على أن غالبية الكرات متشابهة بإحجامهن. 

وتدل قيم أعلى من المعدل على وجود أحجام مختلفة للكريات الحمراء.

الجلوكوز

 الجلوكوز:

هو السكر الرئيسي في دم الانسان وهو مصدر للطاقة لجميع انسجة الجسم .

إن النسبة الطبيعية لـ الجلوكوز في الدم تتراوح ما بين 70 – 110 مجم لكل 100 ملليتر دم بشرط أن يكون الإنسان صائمآ لفترة 8 – 12 ساعة، وهذه النسبة ترتفع إلى 120 – 150 مجم لكل 100 ملليتر دم بعد وجبة مواد كربوهيدراتية وهذا ما يسمى بالإرتفاع الفسيولوجي لسكر الدم ( Physiological Hyperglycaemia) وهذا الارتفاع لا يلبث أن يعود إلى النسبة الطبيعية للصائم بعد ساعتين إلى ثلاث ساعات بعد الأكل.

وأثناء الصيام لفترة طويلة (12 – 18 ساعة) ينخفض مستوى السكر في الدم إلى 60 – 70 مجم كل 100 ملليتر دم ، وتسمى هذه الحالة بـ "الانخفاض الفسيولوجي للسكر في الدم" ( Physiological Hypoglycaemia).

     (أ‌) تحليل السكر (تحليل الجوكوز):         

يُنظم مستوى الجلوكوز بالدم بوجود توازن بين عمل هرمون الانسولين (Insulin) من جهة وعمل الهرمونات المضادة للإنسولين (Anti-Insulin) من جهة أخرى. وهذه الهرمونات المضادة هي الجلوكاجون(Glucagon) والادرينالين (Adrenaline) والجلوكوز كورتيزول ( Glucocorticoid) وهرمون النمو (Growth Hormone) وأخيرآ الثيروكسين (Thyroxine).

حيث يؤدي عمل هرمون الانسولين الى خفض مستوى السكر في الدم، بينما يؤدي عمل الهرمونات المضادة إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم.

ولذلك لا بد أن يكون هناك توزان بين عمل كل منهما حتى يحتفظ الدم بالتركيز الطبيعي للسكر.

عمومآ فإن ارتفاع أو انخفاض مستوى السكر بالدم هي شواهد (اعراض) غير واضحة لحدوث عملية التمثيل الغذائي الغير طبيعي للجلوكوز.

اسباب ارتفاع مستوى السكر في الدم مرضيآ:

مرض البول السكري ( Diabetes Mellitus) ، الفرق في وظيفة أي من الغدد الاتية: الدرقية، الكظرية والنخامية، وأحيانآ يرتفع السكر في بعض امراض الكبد.

اسباب انخفاض مستوى السكر في الدم مرضيآ:

فرط افراز الانسولين ، قصور في عمل الغدة فوق الكلوية والغدة النخامية، وأحيانآ في فشل الكبد.

وينخفض السكر أيضآ مع الاستعمال السيء لادوية خفض نسبة السكر ، وعند حدوث حساسية عن بعض الناس لوجبات معينة.

وينتج من ارتفاع وانخفاض مستوى السكر بالدم ما يسمى بـ "غيبوبة السكري".

غيبوية السكر:

هناك نوعان من غيبوبة السكر:

أ‌- غيبوبة ارتفاع السكر( Hyperglycaemic Coma):

وهي حالة يفقد فيها الانسان وعيه نتيجة ارتفاع السكر،

واسبابها هي إهمال علاج السكر خاصة النوع الاول منه.

اما اعراض غيبوبة السكر فتشمل:

1-     زياة معدل التنفس.

2-     رائحة الاسيتون( الذي تشبه رائحته الكحول) بالفم.

3-     النبض يكون سريعآ وضعيفآ جدآ.

4-     الجلد يكون جافآ واللسان كذلك.

ومن التحاليل يتبين وجود ارتفاع شديد للسكر بالدم ووجوده أيضآ بالبول ونجد أجسام كيتونية( Ketones Bodies) (عبارة عن مركبات كحولية سامة تنتج عن تخمر السكر) في البول.

وينصح الاطباء مريض السكر تنظيم علاج السكر والالتزام بالحمية في الوجبات الغذائية اليومية لعدم تكرارمثل هذه الغيبوبة بالمستقبل.

ب‌- غيبوبة انخفاض السكر ( Hypoglycaemic Coma):

تحدث دائمآ مع الاستعمال السيء للأدوية المخفضة للسكر، مع اهمال بعض الوجبات ، مما يؤدي إلى انخفاض نسبة مستوى السكر بالدم عن 60 مجم لكل 100 ملليتر في الدم، مؤديآ إلى الغيبوبة لأن المخ قد تعود على نسبة عالية من السكر.

أعراضها هي:

1-     معدل التنفس طبيعي.

2-     رائحة الفم طبيعية.

3-     النبض سريع وقوي.

4-     الجلد يكون مبتلآ نظرآ للعرق الشديد.

وفي التحاليل يتبين انخفاض مستوى السكر بالدم، وعدم وجوده في البول وتواجد اجسام كيتونية بالبول.

وينصح الاطباء في حدوث مثل هذه الغيبوبة بتناول أي مادة سكرية مثل قوالب السكر ، مع الاستعمال السليم لحقن الانسولين، واقراص علاج مرض السكر، وعدم اهمال الوجات اليومية المنظمة حتى لا تتكرر مثل هذه الغيبوبة والتي تعتبر أخطر من سابقتها لأنها قد تؤثر على خلايا المخ ( إذا إستمرت أكثر من 24 ساعة) التي تعتمد على الجلوكوز كمصدر رئيسي للطاقة.

    (ب‌)  مرض البول السكري (Diabetes Mellitus):      

هو مرض يتميز بارتفاع مستوى الجلوكوز بالدم وتواجده في البول وتعدد مرات التبول والجوع المتكرر والعطش الكثير ، وكما سبق ذكره فإن من اهم اسباب مرض البول السكري هو نقص المعدل بين هرمون الأنسولين والهرمونات المضادة للانسولين.

وهناك نوعان من مرض البول السكري:

(1) مرض البول السكري المعتمد في علاجه على الأنسولين ( Insulin Dependent Diabetes Mellitus) وتختصر بـ ( IDDM): 

ويسمى ايضآ بالنوع الاول من مرض السكر (  TypeΙ) وعادة يحدث في سن ما قبل 30 – 40 سنة، ومريض السكر من هذا النوع عادة يكون نحيفآ ومستوى الإنسولين بالدم يكاد يكون منعدمآ ، ويعالج فقط بحقن الانسولين، ولذلك يسمى ( IDDM)، وهذا النوع يمكن ان يكون وراثيآ.

(2‌) مرض البول السكري الذي لا يعتمد في علاجه على الأنسولين ( Non- Insulin Dependent Diabetes Mellitus) وتختصر بـ ( NIDDM): 

ويسمى بالنوع الثاني من مرض السكر ( TypeП)، وهو ابشط من النوع الأول، ويحدث عادة بعد سن الاربعين ، ويتميز مريض هذا النوع بالسمنة، ويوجد عنده أنسولين ولكن لا يفرز بكمية كافية من البنكرياس ولا يُستفاد منه لان هناك نقص في مستقبلات الأنسولين في الانسجة، وأيضآ هناك مقاومة للأنسولين.

وعادة يعالج بالاقراص المخفضة للسكر في الدم والتي تساعد على افراز الانسولين الموجود بالبنكرياس.

ويتميز مرض البول السكري بخلل في التمثيل الغذائي للمواد الكربوهيدراتية والدهنية والبروتينية وفقدان الإتزان بين الماء والأملاح مما يؤثر على المدى الطويل ( لعدة سنوات) على معظم أعضاء الجسم خاصة الجهاز العصبي والكلى والعين.

    (ج) الفحوصات الخاصة بالسكر:                    

1-   تحليل السكر في الدم والبول:

يوجد عدة طرق للكشف عن السكر في الدم والبول منها:

اعتمادآ على قوة الاختزال الخاصة بالسكر ( الجلوكوز) فإنه يمكن إستخدام محلول فهلينج ( Fehling) أو بندكت ( Benedict) للكشف عن الجلوكوز في البول حيث يتحول لونهما الأزرق إلى راسب أحمر مع التسخين.

استخدام الشرائط ( Strips) التي تحتوي على أنزيم أوكسيد الجلوكوز ( Glucose Oxidase) وهذا التحليل أشمل وأدق من سابقه.

إستخدام أجهزة تحليل الجلوكوز (Glucose Analyzer) وهذه تعتمد على إختزال الجلوكوز بواسطة إنزيم (Glucose Oxidase) وخروج الاكسجين الذي يتم تقديره عن طريق قياس قطب الأوكسجين ( Oxygen Electrode) ومن ثم قياسه إلكترونيآ بواسطة هذه الأجهزة، وتعتبر هذه الطريقة من أدق الطرق في تحليل الجلوكوز في المختبرات الطبية.

 2- تحليل السكر العشوائي ( Random Blood Glucose): 

فائدته فقط أنه يعطي فكرة عامة عن مستوى السكر في دم المريض حيث يتم تحليل العينة في أي وقت خلال اليوم ، وتؤخذ نتائج هذا التحليل إلى الطيبب ليقوم بتقويم حالة المريض.

 3- تحليل سكر الصائم ( Fasting Blood Glucose) : 

يجرى هذا التحليل على المريض بحيث يكون صائمآ من 8 – 12 ساعة

علمآ أن المستوى الطبيعي للسكر في الدم يتراوح ما بين 70 – 110 مجم لكل 100 ملليتر دم، فإذا زادت النسبة عن 120 فهذا مؤشر لحدوث الاصابة بالسكر في المستقبل، وإذا تجاوزت 130 فهذا يعتبر مريضآ بالسكر، ويتم التأكد من ذلك بإعادة التحليل لفترتين أو 3 فترات متتابعة على الأقل بفاصل اسبوع بين كل قياس.

 4- تحليل السكر بعد ساعتين من الأكل ( Post Prandial Blood Glucose):

يتم هذا التحليل على المريض بعد وجبة طبيعية ( أو 75 جرام جلوكوز) ثم نقيس له السكر في الدم بعد ساعتين من الاكل ، وفائدة هذا التحليل أنه يعطينا فكرة عن مستقبل حدوث مرض السكر عند هذا المريض وهل سوف سيحتاج إلى تحليل منحنى السكر أو لا.

فإذا تجاوزت النسبة 140مجم بعد ساعتين من الأكل فهذا يدل على ان هناك خللآ في عودة السكر إلى مستواه الطبيعي.

 5- تحليل منحنى تحمل السكر (  Glucose Tolerance Test)

ويختصر بـ ( GTT):

يجرى هذ التحليل عندما يكون هناك شك في الإصابة بمرض السكر، ويعطينا فكرة عن احتمال الإصابة بالسكر من عدمه.

عند إجراء التحليل لا بد أن يكون المريض صائمآ من 8 – 12 ساعة ، ثم نأخذ عينة دم وبول ثم يتناول المريض جرعة جلوكوز مقدارها 75 جرام ( أو 1 جم لكل كيلوجرام من وزن المريض) ثم نأخذ عينة دم وبول كل نصف ساعة لمدة 3 ساعات ونقيس السكر في كل عينة دم ، ونكشف عنه في كل عينة بول.

في المنحنى الطبيعي يظهر أن مستوى السكر الصائم من 70 – 110 مجم ، ثم يصل إلى أقصى درجة وهي 120 – 130 مجم بعد ساعة ونصف ثم يعود إلى مستواه الطبيعي مرة أخرى بعد 2 إلى 3 ساعات ، ويمكن ينخفض أقل من الطبيعي ثم يعود مرة أخرى لمستواه الطبيعي وذلك ما يسمى بـ " القذفة الأنسولينية" ( Insulin Shot) وسببها زيادة إفراز الانسولين في بعض الأشخاص.

في منحنى مريض السكر يظهر أن مستوى سكر الصائم أكثر من 130 ويتعدى 180مجم بعد ساعة ونصف ثم ينخفض مرة أخرى ولكن لا يصل إلى نقطة البداية في خلال ساعتين ونصف.

إذا لم يرجع مستوى السكر إلى مستواه الطبيعي في خلال 2 – 3 ساعات ، فهذا مؤشر لإمكانية الإصابة بالسكر مستقبلآ علمآ بأن سكر الصائم طبيعيآ.

6- الهيموجلوبين السكري ( Glycosylated Haemoglobin - HbA1c)

الهيموجلوبين السكري عبارة عن بروتين (جلوبيولين) مرتبط مع الحديد في مجموعة ( Haem) وهذا البروتين ( الهيموجلوبين) مرتبط بسكر الجلوكوز وهناك أنواع عديدة من الهيموجلوبين ولكن ما يهمنا هو A1c لأنه يتميز بإرتباطه مع الجلوكوز، حيث ترتبط نسبة قليلة من الهيموجلوبين لا تتعدى 5 - 10%من الهيموجلوبين بجلوكوز الدم ويطلق على هذ الجزء المرتبط ( HbA1c).

نسبة ارتباط الجلوكوز بالهيموجلوبين بعتمد على مستواه في الدم ، فكلما زادات نسبة الجلوكوز إزدادت نسبة ( HbA1c)، ولكن هذا الارتباط يتم ببطء  وينفك ببطء، ولا تتأثر نسبة السكر المحمولة عليه بالوجبات الغذائية ويعطينا مؤشرآ عن نسبة السكر في الدم في خلال فترة حياة كريات الدم الحمراء وهي حوالي 120 يومآ ونسبته الطبيعية تتراوح ما بين 4.5 % إلى 6 % ويزداد في مرض السكر في حالة عدم الانتظام في العلاج وكذلك في مرض السكر من النوع الاول إذا كان المريض في حاجة إلى زيادة جرعة الإنسولين.

7- الفركتوزامين ( Fructosamine):

يعتبر من أحدث وأدق الطرق للكشف عن مستوى السكر بالدم في الفترة من 15 - 20 يومآ السابقة للتحليل عند المريض بالسكر.

وتستخدم هذه الطريقة في قياس نسبة البروتينات السكرية (Glycosylated Proteins) وذلك عن طريق قياس نسبة الفركتوزامين المرتبط بالبروتين ، ولا يتأثر هذا التحليل بالوجبات الغذائية.

    (د) نصائح مهمة للمصاب بمرض السكري:          

1- وعي المريض لحقيقة مرض السكر هو أساس العلاج.

2- إن إتباع الحمية الغذائية والقيام بالرياضة الجسمانية أهم دواء.

3- يجب أن يسعى المريض بالسكر إلى الوصول إلى الوزن المثالي تدريجيآ الذي يحسب بطريقة تقريبية كالتالي ( طول القامة بالسنتيميتر يطرح منها 103 كجم للرجال أو 105 كجم للنساء) والطبيب هو الذي يحدد الوزن المثالي للمريض بحسب العمر، الجنس ، الطول ، الوزن، طبيعة العمل ، نوع مرض السكر.

4- إن المشي يوميآ نصف ساعة مرتين أو إستعمال الدراجة الثابتة في المنزل أو القيام بحركات جسمانية ربع ساعة مرتين باليوم من غير إجهاد يساعد في خفض نسبة السكر في الدم.

5- يفضل أخذ كأس كبير من الماء قبل الطعام أو شرب لتر ونصف من الماء يوميآ.

6- يجب وزن الجسم وتسجيله اسبوعيآ لمراقبة الوزن ، ويجب أن يكون الأاكل في أوقات محددة وحسب نظام الوجبات اليومية دون إضطراب.

7- يجب الإكثار من المواد التي تكثير فيها الألياف ( الخضراوات).

تحليل بعض الاختبارات الخاصة

 تحليل بعض الاختبارات الخاصة 

اثناء التحاليل الطبية قد نحتاج لإجراء اختبارات خاصة لبعض المركبات والانزيمات في الجسم

في هذا الموضوع سنقوم بشرح بعضآ من هذه الاختبارات من حيث اهميتها واسباب ارتفاعها والمعدلات الطبيعية لها :

(1) البيكربونات ( Bicarbonate)

تعتبر البايكربونات محلول مُنظّم (Buffer)، وهو من اهم المحاليل المنظمة في الجسم، فهو يحافظ على المعدل الطبيعي للأس الهيدروجيني (PH) لسوائل الجسم.

إن قياس البيكربونات والـ PH للدم الشرياني تشكل أساسآ لتقييم الاتزان الحمضي - القلوي (Acid - Base Balance)

المستوى الطبيعي للبيكربونات في الدم هو 23- 28 ملليمول / لتر

يرتفع مستوى البيكربونات في الدم في الحالات التالية :

- قلوية الدم الايضية ( Metabolic Alkalosis )، حيث تزداد كمية الـ PH للدم ويحدث ذلك عند تناول كميات كبيرة من بيكربونات الصوديوم والقيء المستمر ونقص البوتاسيوم

- حمضية الدم التنفسية ( Respiratory Acidosis )، حيث تقل كمية الـ PH للدم ، مثل الحالات التي تؤدي إلى صعوبة التخلص من ثاني اكسيد الكربون، ويحدث ذلك في حالات الربو أو الضيق الشعبي أو اثناء تناول كميات كبيرة من المورفين.

يرتفع مستوى البيكربونات في الدم في الحالات التالية :

- حمضية الدم الايضية ، حيث تقل كمية الـ PH للدم ، ومثال ذلك حالات السكر البولي غير المنتظم

- قلوية الدم التنفسية ، حيث تزداد كمية الـ PH للدم، ويرجع ذلك إلى زيادة معدل التنفس ( Hyperventilation )، مثل حالات الحمى الشديدة والتسمم بالأسبرين

(2) الامونيا ( Ammonia )

للامونيا الموجودة في الدم مصدرين اساسيين هما :

المصدر الاول : تأثير البكتيريا الموجودة في الامعاء الغليظة على المواد النيتروجينية، مما يؤدي إلى تكوين كميات معينة من الأمونيا

المصدر الثاني : من عملية هدم الحموض الامينية في الجسم ، فعندما تدخل الامونيا الوريد البابي أو الدورة الدموية فإنها تتحول بسرعة في الكبد إلى البولينا، وبذلك يتخلص الجسم من التأثير السام للأمونيا على خلايا المخ، ولذا يزداد تركيز الأمونيا اثناء امراض الكبد المتقدمة وخاصة عند تناول كميات كبيرة من البروتينات ، أو إذا كان هناك نزيف بالأمعاء.

يتراوح مستوى الامونيا بالدم ما بين 10 - 110 ميكروجرام / 100 ملليتر دم ( 15 - 65 ملليمول / لترآ)

يرتفع مستوى الاموينا في الدم في حالات فشل الكبد أو عمليات قنطرة الكبد ( Liver Bypass) وهي عملية جراحية للاوعية الدموية يتم خلالها وصل الوريد البابي بالوريد الاجوف بدون المرور بالكبد، وتمسى بـ ( Portacaval Shunt )، ويزداد مستوى الأمونيا في حالات التشمع الكبدي (في المراحل النهائية) خاصة بعد تناول وجبات غنية بالبروتينات أو اثناء النزيف الدموي المعوي.

يقل مستوى الامونيا في الدم اثناء المجاعة المستديمة( Starvation)، أو اثناء الاعتماد على التغذية بالمحاليل عن طريق الوريد، والتي لا تحتوي على الحموض الأمينية

(3) انزيم الكولين استريز الكاذب ( Pseudocholinesterase)

يعتبر هذا الإنزيم غير حقيقي (كاذب) بمناظرته بالانزيم الحقيقي إنزيم أستيل كولين إستريز ( Acetylcholinesterase ) والذي يوجد في نهايات الخلايا العصبية والمسئوول عن انتهاء الاشارة العصبية ونهاية حركة العضلات بعد اداء وظيفتها.

ولكن يوجد إنزيم الكولين إستريز الكاذب في البلازما والكبد (التي يتكون فيها) والانسجة الاخرى غير العصبية، وليس لهذا الانزيم تأثير على الاسيتيل كولين ( Acetylcholine ) الموجود في نهايات الاعصاب، بينما يقوم بتكسير أي كمية منه تفلت إلى الدم .

تتراوح نسبة أنزيم Pseudocholinesterase في الدم ما بين 0.6 - 1.4 وحدة لكل لتر عند 25  ْم ومابين 5 - 12 وحدة لكل مل عند 37 ْم

وقد لوحظ ضعف نشاط هذا الانزيم في حالات الفشل الكلوي والصدمات العصبية والانيميا والدرن وسوء التغذية والهزال والحمل أيضآ

وحيث أن هذا الانزيم يتكون في الكبد، فإن نشاطه في السيرم يقل في حالات تلف الكبد

تقتصر أهمية قياس نشاط هذا الإنزيم في السيرم على حالات التسمم بالمبيدات الحشرية ( Organophosphorus Compounds )، حيث يحدث نقص ملحوظ لهذا الإنزيم قبل التأثير السمي لهذه المواد على الجهاز العصبي المركزي، ولذلك نتابه هذه الحالات بقياس مستوى الإنزيم في الدم على فترات متناسبة، فإذا كان هناك نقص مستمر دل على سوء حالة المريض والعكس صحيح، وينصح بعمل هذه التحاليل على فترات للعمال الذين يتعاملون مع هذه المبيدات سواء كان في المصانع أو في حالة إستعمالها، وذلك لملاحة أي نقص يطرأ على نشاط هذا الأنزيم في دم هؤلاء العمال ثم متابعة ذلك

 يقوم إنزيم Pseudocholinesterase بتكسير منبسطات العضلات ( Muscle Relaxant ) مثل السكسينيل كولين ( Succinylcholine ) المستخدم مع المخدر العام عند إجراء العمليات الجراحية، ولذلك ينصح بقياس نسبة هذا الانزيم في الدم قبل إجراء العمليات كي نتجنب خطر توقف التنفس لفترة طويلة بعد العملية، وذلك في حالات الاشخاص المصابين بنقص نشاط هذا الإنزيم في الدم، حيث تقل نسبته في الدم تحت تأثير أمراض الكبد

ولوحظ إزدياد هذا الانزيم في امراض السمنة ( Obesity) وفرط وظيفة الغدة الدرقية أو انسمام درقي، وارتفاع ضغط الدم، ومرض المتلازمة الكلوية ( Nephrosis)، وعند تناول الكحول

(4) إنزيم الفوسفاتاز الحمضي ( ACP - Acid Phosphatase)

يوجد نوعان من هذا الانزيم، وهما:-

- انزيم الفوسفاتاز الحمضي الكُلّي ( Total Acid Phosphatse)

- انزيم الفوسفاتاز الحمضي البروستاتي ( Prostatic Acid Phosphatase)

يدل إسم الإنزيم على انه يؤدي وظيفته في وسط حمضي، وهو يوجد بكميات كبيرة في غدة البروستات، كما يوجد أيضآ في الكريات الحمراء والصفائح الدموية والخلايا الليمفاوية وفي الكبد والطحال والكلى والعظام.

يتراوح مستوى انزيم الفوسفاتاز الحمضي الكُلّي مابين 2.5 - 11.5 وحدة دولية لكل لتر

بينما يتراوح مستوى أنزيم الفوسفاتاز الحمضي البروستاتي ما بين 2 - 5 وحدة دولية لكل لتر

وينصح قبل إجراء هذا الاختبار الخاص بهذا الأنزيم بتجنب الجماع وعدم الكشف على البروستاتا بالاصبع وعدم استعمال الأسترة البولية وذلك لمدة لا تقل عن 7 أيام قبل إجراء التحليل لتجنب زيادة نسبته في الدم للأأسباب الواردة آنفآ.

يرتفع مستوى إنزيم الفوسفاتاز الحمضي البروستاتي في حالة سرطان البروستاتا خاصة النوع الذي يتجاوز الكبسولة المحيطة بالغدة ( النوع المنتشر من هذا السرطان)، وكذلك يرافع مستوى الإنزيم بعد التدليك أو الجراحة على البروستاتا

بينما يرتفع مستوى إنزيم الفوسفاتاز الحمضي الكلي إرتفاعآ طفيفآ في الاورام السرطانية التي تشمل العظام وفي امراض الكلى وامراض الكبد المرارية وامراض الجهاز الليمفاوي

(5) إنزيم الإميلاز ( Amylase )

يُفرز هذا الإنزيم من البنكرياس والغدد اللعابية، وتوجد كمية بسيطة منه بالدم تتراوح ما بين 100 - 300 وحدة جولية / لتر، وعند ازدياد هذه النسبة في الدم يزداد إستخراج هذا الإنزيم عن ريق الكلى، وينصح بعد إستخدام الماصات الزجاجية بواسطة الفم عند تحليله وذلك لتجنب زيادة نسبته الناتجة عن التلوث,

يزداد تركيز هذا الإنزيم في الدم في الحالات التالية:

- التهاب البنكرياس الحاد وانسداد القناة البنكرياسية بوجود ورم أو حصوة أو ضيق أو انقباض بعد تعاطي المورفين، وتبدأ الزيادة بعد 3 - 4 ساعات ويصل أقصاه في 20 - 40 ساعة، ويستمر يومين إلى ثلاثة أيام ، وتكون الزيادة من 2 - 40 مرة فوق المعدل الطبيعي

- التهاب الغدة النكافية

- يرتفع مستوى انزيم الاميلاز أحيانآ اثناء الفشل الكلوي والغيبوبة الناتجة عن زيادة السكر واختراق قرحة الاثني عشر المؤدية إلى التهاب البنكرياس

- التسمم الكحولي الحاد

- امراض الغدد اللعابية (انسداد القناة - التهابات صديدية )

ويقل تركيز انزيم الاميليز في الدم في حالات :

- التهابات الكبد الحاد والمزمن

- كسل البنكرياس

- احيانآ أثناء تسمم الحمل

(6) إنزيم نازعة الهيدروجين جلوكوز 6 فوسفات ( G6PDH ) Glucose 6- phosphate dehydrogenase)

يعتبر G6PDH  الانزيم الرئيس في مسلك احادية فوسفات السكريات السداسية خلال مركب نيكوتيناميد ادنين ثنائي النيوكلوتايد فوسفات المختزل ( NADPH ) اللازم في العمليات الحيوية البنائيى، ومن هذا المسلك يتم أيضآ الحصول على فوسفات السكر الخماسي ( Ribose - Phosphate) الذي يدخل في تكوين الحموض والبروتينات النووية

ومن الوظائف الاختزالية للمركب NADPH  :-

- تكوين الحموض الدهنية

- تكوين الهرمونات الاستيرويدية ( Steroid Hormones)

- اختزال الجلوتاثيون ( Glutathione) المؤكسد ( G - S - S - G ) إلى الجلوتاثيون المختزل ( 2 GSH ) الذي يلعب دورآ كبيرآ في ازالة فوق اكسيد الهيدروجين ( Hydrogen Peroxide ) من داخل كريات الدم الحمراء كما يجعل الحديد الموجود في الهيموجلوبين في الصورة المختزلة ( Ferrous) وهذا يعني أنه يحول الميتهيموجلوبين ( Met- Haemoglobin ) إلى هيموجلوبين قادر على حمل الاكسجين إلى الانسجة المختلفة

ومن هنا نجد أن الجلوتاثيون في وجود G6PDH يحمي خلايا الدم الحمراء من التكسر عند تناول المواد المؤكسدة، مثل ادوية علاج الملاريا وادوية السلفا والادوية البنزينية وأيضى عند تناول الفول

وعند نقص هذا الانزيم يصبح الجلوتاثيون غير قادر على اداء وظيفته مما يؤدي إلى تجمع فوق اكسيد الهيدروجين د=اخل الخلية وتكوين الميتهيموجلوبين حيث تتكسر خلايا الدم الحمراء عند تناول المواد المؤكسدة السابق ذكرها وهذا ما يسمى بـ انيميا تكسر كريات الدم الحمراء أو انيميا الفول ( Favism )، ومن هنا تظهر اهمية التحليلات الخاصة بهذا الإنزيم في الاطفال المصابين بأنيميا حادة وشديدة.

وهناك نوعان من التحاليل :

- اختبار للكشف عن نقص الانزيم دون النظر إلى مستواه في الدم ويتم هذا على الدم الكُلّي ( Whole Blood ) ويسمى بـ اختبار الكشف المسحي ( Screening Test )

- اختبار لقياس مستوى الأنزيم في الدم وذلك لمعرفة درجة نشاط الإنزيم ويتم هذا على الدم الكُلي وأيضآ على السيرم، علمآ بأن السيرم لا يُظهر إلا كمية ضئيلة جدآ من نشاط هذا الانزيم، ولكن نشاطه يزداد في السيرم في حالات احتشاء عضلة القلب ( Myocardial Infarction )

تحتوي خلايا الدم الحمراء على 120 - 280 وحدة لكل ¹²10 خلية من هذا الانزيم.

والهدف الرئيس لهذه القياسات هو الكشف عن نسبة نقص هذا الانزيم في خلايا الدم الحمراء والذي يؤدي إلى انيميا تكسر الدم عند تناول المواد المؤكسدة كما ذكر سابقآ

فحص وظائف الكلى

 فحص وظائف الكلى

Kidney Function Tests

تلعب التحاليل الطبية دورآ هامآ جدآ في تقييم الوظيفة الكلوية في كثير من الامراض التي تصيب الكلية ، كما تقوم بمتابعة مرضى الكلى والتنبؤ بانذار الحالة المرضية لديهم وهذه التحاليل هي :

(1) قياس البولينا ( Urea) :

البولينا هي الناتج الرئيس والنهائي لعمليات التمثيل الغذائي للبروتينات في الثدييات ، وتتكون البولينا في الكبد ثم تمر في الدم إلى الكلى حيث تخرج مع البول .

وتدخل في تكوين اليوريا من الامونيا ( NH3) السامة التي تتكون من هدم الحموض الامينية .

رغم أن مستوى البولينا في الدم يعتبر مؤشرآ غير حساس للوظيفة الكلوية إلا أن سهولة القياس جعلته من الاختبارات الشائعة وعدم حساسية هذا الاختبار في أنه يجب أن تُفقد أكثر من 50% من وظيفة الكبيبات الكلوية حتى يتأثر مستوى البولينا في الدم ، زيادة على ذلك فهناك اسباب كثيرة غير كلوية المنشأ يمكن أن تسبب ارتفاع البولينا في الدم ، كما أن مستوى البولينا في الدم يتأثر بالبروتينات في الغذاء وكمية الرشيح الكبيبي في الكلى .

مستوى البولينا في الدم يتراوح ما بين 20 - 40 مجم / 100 ملليتر دم ( 3.5 - 7 ملليمول / لتر )

مستوى نيتروجينا البولينا في الدم Blood Urea Nitrogen ( BUN) يتراوح ما بين 8 - 25 مجم / 100 ملليتر دم ( 0.9 - 8.9 ملليمول / لتر )

مستوى تركيز البولينا في البول يتراوح ما بين 20 - 40 مجم / 100 ملليتر دم ، وفي الاطفال الرضع ما بين 5 - 15 مجم / 100 ملليتر دم ، والاولاد من 5 - 20 مجم / 100 ملليتر دم .

اسباب ارتفاع مستوى البولينا في الدم :

يزداد مستوى البولينا في الدم في الحالات التالية :

الالتهاب الكلوي الحاد والمزمن

الفشل الكلوي

الانسداد البولي

النزيف المعدي المعوي

الصدمات العصبية وهبوط الغدة فوق الكلوية

حالات التجفاف ، وذلك لفقد كمية كبيرة من السوائل مثل الذي يحدث في القيء المستمر والاسهال الشديد

التسمم بالزئبق وبعض الاملاح المعدنية الثقيلة الاخرى

اسباب انخفاض مستوى البولينا في الدم :

يتناقص مستوى البولينا في الدم في الحالات التالية :

امراض الكبد المتقدمة ، وفي هذه الحالة تتكون مادة الامونيا ويفشل الكبد في تحويلها إلى بولينا نظرآ لشدة المرض ، وتتضاعف الخطورة في وجود تركيز عالي من البولينا ، لأن الامونيا غاز سام جدآ ، وهي تنتشر في الجسم كله وأثرها الشديد يكون على المخ حيث يؤدي إلى شلل تام للمخ وفي حالة شلل المخ الناتج من زيادة نسبة الامونيا يدخل المريض في حالة غيبوبة Hepatic Coma متقطعة ، لكن مع زيادة نسبة الامونيا في الدم قد يؤدي إلى دخول المريض في غيبوبة طويلة قد تؤدي إلى الوفاة

زيادة معدل الغسيل الكلوي الصناعي Hemodialysis وهذا يؤثر على نسبة البولينا في الدم ، حيث تقل إلى أن تصل إلى أقل من المعدل الطبيعي .

الهزال Cachexia مثل امراض السل وسوء التغذية Malnutrition والمجاعة Starvation

اسباب زيادة تزكيز البولينا في البول :

يزداد تركيز البولينا في البول عند تناول وجبات غنية بالبروتينات، وفي الحالات المصاحبة لزيادة هدم البروتينات في الجسم مثل الحمى ومرض السكر غير المعالج وفرط الغدة الدرقية .

اسباب نقصان تركيز نسبة البولينا في البول :

تقل نسبة البولينا في البول عند تناول وجبات فقيرة من البروتينات ، وفي حالات بناء البروتينات مثل الحمل والرضاعة ، وفي حالات الفشل الكبدي و الفشل الكلوي .

(2) قياس الكرياتينين Creatinine :

يعتبر قياس الكرياتينين مؤشرآ اكثر صدقآ على سلامة وظيفة الكلية من قياس البولينا في الدم وهو كرياتين لا مائي Anhydrous Creatine حيث ينتج من فوسفات الكرياتين Phosphocreatine بعد فقد مجموعة الفوسفات ثم يمر بالدم إلى الكلى ليخرج مع البول ويتناسب تركيزه بالدم و البول تناسبآ طرديآ مع حجم عضلات الجسم و لا يتاثر بالأكل، وتركيزه ثابت طوال الـ 24 ساعة ، لذلك يعتبر المقياس الامثل لاختبار وظيفة الكلية.

مستوى الكرياتينين في الدم يتراوح ما بين 0.5 - 1.5 مجم لكل 100 ملليتر دم ( 60 - 123 ميكرومول / لتر )

تركيز الكرياتينين في البول حوالي 1.5 جم / 24 ساعة في الذكور

أما تركيز الكرياتينين في البول حوالي 1.0 جم / 24 ساعة في الاناث نظرآ لاختلاف حجم العضلات في كل من الذكر والانثى

ازدياد مستوى الكرياتينين في الدم قد ينتج عن :

- حالات الفشل الكلوي الحاد والمزمن

- الانسداد البولي

بينما نسبة الكرياتينين الاقل من 0.5 جم / 100 ملليتر دم لا تعني أي أهمية تشخيصية .

(3) تصفية الكرياتينين Creatinine Clearance Test:

يعتبر هذ التحليل أدق من التحليلين السابقين حيث يكشف عن ظيفة الكلى في الـ 24 ساعة الماضية ، ويربط أيضآ بين نسبة الكرياتينين في كل من الدم والبول خلال الـ 24 ساعة .

تتراوح نسبته في الذكور ما بين 90 - 140 ملليتر / دقيقة

بينما تتراوح نسبته في الاناث ما بين 80 - 125 ملليتر / دقيقة

وتعبر عن سرعة معدل الرشيح الكبيبي في الكلى

يتم حساب Creatinine Clearance (c) كما يلي :

Uc × Tv

C=

24 × 60 × Sc

حيث أن

Uc مستوى الكرياتينين في البول

Sc مستوى الكرياتينين في السيرم

Tv حجم البول المُجمّع في الـ 24 ساعة

24 ساعة هي عدد ساعات اليوم

60 هو عدد الدقائق في الساعة الواحدة

تنخفض تصفية الكرياتينين في جميع الحالات التي تنخفض فيها وظيفة الكلية مثل:

- استنزاف الماء Water Depletion

- هبوط الضغط

- ضيق الشريان الكلوي

(4) قياس حمض البوليك ( حمض البول ) ( اليوريك اسيد ) Uric Acid

هو الناتج النهائي لعملية التمثيل الغذائي للبيورين Purine في الانسان ، ويدخل البيورين في تركيب الحموض النووية ويشمل الادينين Adinine و الجوانين Guanine.

يتغير مستوى حمض البوليك في الدم من ساعة إلى اخرى ، ومن يوم إلى يوم آخر، كما أن عوامل كثيرة تؤثر على حمض البوليك منها الصيام الطويل ونوعية الطعام .

مستوى حمض الوريك اسيد في الدم يتراوح ما بين 3 - 7 مجم لكل 100 ملليتر دم في الذكور ( 0.18 - 0.53 ملليمول / لترآ )

وفي الاناث يتراوح مستوى حمض البوليك ما بين 2 - 6 مجم ملليتر دم ( 0.15 - 0.45 ملليمول / لترآ ) .

يخرج حمض البوليك عن طريق الكلى حيث إن حوالي 80 % من حمض اليوريك اسيد المتكون في الجسم يخرج مع البول ، والجزء الكتبقي يخرج مع الصفراء .

تتراوح كمية حمض يوريك اسيد الخارجة مع البول ما بين 300 - 700 مجم / 24 ساعة ( 2.1 - 3.6 ملليمول / 24 ساعة )

نصف هذه الكمية تأتي من ايض البيورين الخارجي (من الاكل) والنصف الاخر من البيورين الداخلي (خلايا الجسم) ، ولذلك يجب عند قياس كمية حمض البوليك في البول أن يكون الطعام خاليآ من البيورين قبل وخلال الـ 24 ساعة الخاصة بتجميع البول .

يزداد مستوى حمض البوليك في الدم في الحالات التالية :

- مرض النقرسGout

- حالات تسمم الحمل وما قبلها Pre - Eclampsia &Eclampsia

- سرطان الدم Leukaemia

- عقاقير علاج سرطان الدمم

- الفشل الكلوي

- النوع الاول من مرض تخزين الجليكوجين Glycogen Storage Disease - Type 1

- فرط نشاط الغدة الدرقية

- في بعض المدمنين على الكحول Alcoholism

يقل مستوى حمض اليوريك أسيد في الدم في :

- حالات الالتهاب الكبدي الحاد

- بتناول عقار الالوبيورينول Allpurinol و البروبينيسيد Probenicid والكورتيزون .

يزداد تركيز حمض البوليك في البول في حالات مرض النقرس الناتج هم التمثيل الغذائي وفي أي مرض مصاحب لزيادة تكوين حمض البوليك

ينما يقل تركيز حمض البوليك في البول في امراض الكلى

جميع الفحوصات المخبرية

 جميع الفحوصات المخبرية

- وظائف الكبد SGOT * SGPT 

- وظائف الكلى Urea * Creatinine 

- صورة دم CBC 

- سكر صائم FBS 

- سرعة ترسيب ESR 

- املاح النقرس Uric Acid 

- تحليل بول Urine Analysis 

- دهنيات الدم كاملة Lipid profile 

- سكر صائم FPG

- سكر بعد الاكل 2hPP

- الهيموجلوبين السكرى HBA1C 

- منحنى السكر Glucose curve 

- الميكروالبيومينوريا Microalbuminuria 

كوليستيرول + الدهون الثلاثية + كوليستيرول منخفض الكثافة + كوليستيرول مرتفع الكثافة

Total Cholesterol + Triglycerides + HDL + LDL

Bilirubin (Total + Direct) + ALT (SGPT) + AST (SGOT) + PT + Albumin + GGT +Total Protein + Alkaline Phosphatase

Creatinine + Urea + Uric acid + Urine analysis + Sodium and Potassium

- سرعة النزف Bleeding time (BT)

- سرعة التجلط Clotting time (CT) 

- سيولة الدم Prothrombin time (PT) 

- تخثر الدم Partial Thromboplastin Time (PTT) 

- عدد الصفائح Platelets count 

- مستوى فيبرينوجين Fibrinogen Level

- مستوى Fibrinogen Degradation Products

- صورة الدم Complete Blood Count (CBC) 

- الخلايا الشبكية Retics count 

- فحص النخاع Bone marrow aspiration 

- الفصل الكهربائى للهيموجلوبين Hb Electrophoresis 

- كومب مباشر Direct Coomb`s 

- كومب غير مباشر Indirect Coomb`s (or Rh Antibodies) 

- فصيلة الدم Blood Group & Rh 

- انيميا الفول Glucose 6 phosphate dehydrogenase (G6PD) 

- هورمونات العقم للسيدات Estrogen + Progesterone + FSH +LH + Prolactin + Testosteroe ( Total & Free ) 

- هورمونات العقم للرجال Testosteroe ( Total & Free ) +LH + FSH+ Prolactin + Estrogen 

- هورمونات الغدة الدرقية T3+T4 + TSH + Free T3 +FreeT4 

- هورمونات الغدة الجوار درقية Parathyroid Hormone (PTH) 

- هورمونات الغدة الفوق كلوية Cortisol (AM&PM)+ ACTH(AM&PM) + Adrenaline + Noradrenaline + Dopamine + Renin 

- هورمونات مختلفة ومتنوعة Growth hormone (GH) + B-HCG + DHEA-S + 17 hydroxyprogesterone 

Toxoplasma + Rubella +Cytomegalo Virus + Herpes I & II 

1 عينات مأخوذة من انسجة بالجسم وتحتاج الى فحصها للتأكد من عدم وجود اورام بها(Biopsy) 

2 سوائل مسحوبة من الجسم وتحتاج الى فحصها للتأكـــد من عـــــدم وجــــود أورام بهـــا (Cytology) 

3 شرائح مرسلة للفحص من عنق الرحم (PAPsmear)

4 شـــرائح مرسلــة وقــد تــم فــحصهــا سابقـــا مـــن طبيب آخــــر ومطلـــــوب رأى المعمـــل فيهـــــا(Consultation) 

5 شرائــــح مرســـلة غير مصبوغـة أو بلوكات شمــع ومطلـــوب صبغات مناعــية لخلايــا الاورام (Immunohistochemistry)

1 كروموزومات الدم Blood Chromosomes 

2 كروموزومات الانسجة Tissue Karyotyping 

3 احماض امينية بالدم Aminogram in plasma 

4 احماض امينية بالبول Aminogram in urine 

5 فيلادلفيا كروموسوم Philadilphia chromosome 

1 أدوية الصرع Tegretol (valporic acid) + Depakine(carbamazepine)+ Epanutin (phenytoin) 

2 أدوية القلب Digoxin (lanoxin) 

3 أدوية نفسية Lithium 

1 مزرعة بول Urine Exam C/S

2 مزرعة براز Stool Exam C/S 

3 مزرعة وحساسية بروستاتا Prostatic Exam C/S 

4 مزرعة من القضيب Urethral discharge C/S 

5 مزرعة من المهبل Vaginal Exam C/S

6 مزرعة من العين Conjunctival C/S 

7 مزرعة من الاذن Ear C/S 

8 مزرعة من الحنجرة Throat swab C/S 

9 مزرعة بصاق Sputum C/S 

10 مزرعة من الانف Nose C/S 

11 مزرعة سائل منوى Semen Exam C/S 

12 مزرعة من سائل النخاع CSF Exam C/S 

13 مزرعة من جرح ( صديد ) Pus Exam C/S 

1 الزهرى (Syphilis) RPR + VDRL 

2 الايدز (HIV) HIV Ab 

3 الكلاميديا Chlamydia Ab in blood or chlamydia Ag in urine 

4 فيروس الهربيس Herpes Simplex Virus (HSV) type I & II 

5 الكبد الوبائى(ب) HBs Ag 

1 فيلم (شريحة) لفحص الميكروب 

Film for AFB 

2 صباغة فيلم بصبغة زيل نيلسون

Film for ZN stain 

3 مزرعة لميكروب الدرن 

Culture for TB 

4 عمل تحليل بيولوجيا جزيئية 

TB DNA by PCR 

1 الاجسام المضادة لنواة الخلية 

Anti Nuclear Ab (ANA)

2 الاجسام المضادة للعضلات الدقيقة Anti Smooth Muscles Ab (ASMA)

3 الاجسام المضادة للميتوكوندريا Anti Mitochondrial Ab (AMA) 

4 الاجسام المضادة لل دى ان اية Anti DNA 

5 الاجسام المضادة لليفر والكيدنى والميكروسوم Anti LKM 

6 الاجسام المضادة للنواة والسيتوبلازم (انكا) ANCA 

7 الاجسام المضادة للصفائح الدموية Anti Platelet Ab 

8 الاجسام المضادة للحيوانات المنوية فى الدم او السائل المنوى Anti Sperm Ab 

9 كومبلمنت سى3 Complement 3 

10 كومبلمنت سى 4 Complement 4

1 دالات الثدى *CA15.3 *CEA *MCA 

2 دالات الرحم والمبيض *CA125 *CEA * B-HCG 

3 دالات الغدة الدرقية *Calcitonin * TBG (thyroid binding globulin) *NSE 

4 دالات الغدة الصنوبرية *ACTH *TSH * Prolactin *GH (Pituitary)

5 دالات الكبد *AFP *CEA (Liver) 

6 دالات الكلى *Renin *B-HCG (Kidney)

7 دالات اورام الخصية 

*B-HCG *Erythropoitein (Testis) 

8 دالات بروستاتا *PSA *Free PSA *Prostatic Acid Phosphatase (PAP) (Prostate)

9 دالات الجهاز الهضمى *AFP *CA 19.9 *CEA 

10 دالات الرئه *CEA *CA 19.9 *NSE 

11 دالات المثانة *CEA *CA50 

للاكل والمواد المستنشقة عن طريق الدم

Rast Specific IgE : Inhalant * Food or Pediatric 

1 تحليل كيميائى Chemical Analysis 

2 تحليل بكتيرى Microbiological Analysis 

الاجسام المضادة للفيروس HIV Antibodies 

ابحث عن الفيروس نفسه HIV by PCR 

هناك تحليلين يتم عمل أحدهما لاكتشاف فرص وجود المرض (خلل في الكروموسومات):

1- PAPP – A (1st trimestric screening):

ويتم عمل تحليلين ثم يتم ادخال نتائجهم على برنامج كومبيوتر خاص موجود بالمعمل لحساب فرص حدوث المرض

1- PAPP – A 2- B-HCG 

ويتم عمل هذا التحليل ما بين الاسبوع التاسع والرابع عشر من الحمل

2- Triple markers for Down Syndrome:

ويتم عمل ثلاثة تحاليل ثم يتم ادخال نتائجهم على برنامج كومبيوتر خاص موجود بالمعمل لحساب فرص حدوث المرض 

1- Alpha fetoprotein 2- B-HCG 3- Esteriol (E3)

ويتم عمل هذا التحليل ما بين الأسبوع الخامس عشر والأسبوع العشرين من الحمل وفى كلا التحليلين يتم أخذ معلومات عن الأم وهى:

1- أول يوم فى آخر دورة 2- الوزن 3- تاريخ الميلاد 4- يوجد سكر أم لا

1. تحاليل الرجل 

Semen examination *Hb Electrophoresis * Blood Group & RH *Chromosomal Analysis *Fasting blood sugar 

2. تحاليل المرأه

*Toxoplasma (IgG & IgM) * Hb Electrophoresis * Blood group & Rh * Fasting blood sugar * Chromosomal Analysis

Please contact lab.

Immunosuppressive Drugs Monitoring

Cyclosporin A (same day)

Tachrolimus (FK506) (same day)

الخامس والعشرون: الاكتشاف المبكر لبعض الأمراض الوراثية للأطفال حديثي الولادة Neonatal Screening

الكشف المبكر على الأمراض الأتية بشكة صغيرة بكعب الطفل حديث الولادة (الشهر الأول):

- نقص هرمون الغدة الدرقية Congenital hypothyroidism 

- زيادة افراز الغدة فوق الكلوية Adrenal hyperplasia 

- انزيم انيميا الفول G6PD deficiency 

- الجالاكتوزيميا Galactosaemia 

- الفينيل كيتونوريا Phenylketonuria

السادس والعشرون: الكشف عن فرص الاصابة بامراض القلب والاوعية الدموية Cardiovascular Risk Evaluation Profile 

- دهنيات الدم Lipid Profile 

- مستوي الهوموسيستيين

Homocystiene 

- مستوي عامل التجلط 12 النشط

Activated factor XII 

- مستوي الفيبرينوجين Fibrinogen level 

- مستوي 

High Sensitive CRP

(HsCRP) 

السابع والعشرون: اكتشاف فرص تكون الجلطات بالدم Thrombotic Risk Profile 

- عدد الصفائح الدموية Platelet Count 

- زمن وتركيز البروثرومبين

PT 

- عامل التجلط الخامس باستخدام الـ PCR

Factor V by PCR 

- زمن الثرومبوبلاستين

PTT

- زمن الثرومبين

Thrombin Time 

- انتي ثرومبين 3

Anti Thrombin III

- بروتين سى 

Protein C 

- بروتين أس

Protein S

- مستوى FDPs

- مستوي الفيبرينوجين Fibrinogen leve

- مستوى

Lupus Anticoagulant

- مستوى

Anti Cardiolipin Abs. (IgG & IgM) 

الثامن والعشرون: تحاليل الكشف عن الليمفوما Lymphoma Panel 

Please contact lab

التاسع والعشرون: تحليل الكشف عن حمي البحر الأبيض المتوسط باستخدام تقنية البيولوجيا الجزيئية FMF by PCR 

Please contact lab

الثلاثين: تحليل جديد لتشخيص التهاب المفاصل الروماتيزمي Anti CCP (for Rheumatoid Arthritis)

فيروس سي

 فيروس سي هو أحد أكثر أمراض الكبد انتشاراً حول العالم، وهو نوع من أنواع الإلتهاب الكبدي الفيروسي التي تصيب الإنسان، ويعدّ التهاب الكبد الفيروسي من النوع سي مرض معدٍ بشكل كبير للغاية، وشديد الخطورة في الوقت ذاته لأنّه يؤدّي في بعض الحالات إلى الفشل الكبدي أو سرطان الكبد أو سرطانات في المريء أو المعدة تؤدّي لاحقاً إلى الوفاة. وتشير الدراسات إلى أن المصابين بفيروس سي حول العالم يقدر عددهم بين مئة وثلاثين إلى مئة وسبعين مليون مريض. إن أسباب الإصابة بفيروس سي متعددة ولكن كلها تدور حول انتقال الدم الملوث بالفيروس إلى الشخص السليم، أول الأسباب في هذا السياق هو الحقن الوريدي للعقاقير الطبية والمخدرة، وتزداد تلك النسبة في الدول المتقدمة عنها في الدول النامية والفقيرة، وتزادا تلك النسبة بين الأشخاص المدمنين على المواد المخدرة عن طريق الحقن ونزلاء السجون، وذلك بسبب الممارسات الصحية الخاطئة والخطرة وأهمها استخدام منتجات غير معقمة، خاصة أدوات الوشم. ومن أسباب الإصابة أيضاً الطرق التي تفرضها الدولة من أجل الرعاية الصحية وتأمين المعدات المستخدمة في الأغراض الطبية مثل الإبر ومعدات طب الأسنان والمعدات الجراحية، ففي مصر على سبيل المثال تزداد نسب العدوى عن غيرها من بقية دول العالم بسبب الدرجات المتدنية من تعقيم أدوات الأسنان، أيضاً في الدول المتقدمة هناك نسبة من الإصابة بالمرض تتم عن طريق نقل الدم الملوث بالفيروس رغم الإجراءات المتبعة في تحليل عينات الدماء التي يتم نقلها. ويعد الوشم أحد أهم أسباب انتقال المرض خاصة في الدول الغربية، وتشير الإحصاءات إلى أنّ نسب الإصابة بسبب استخدام أدوات الوشم تزيد عن غيرها بنسبة ضعفين إلى ثلاثة أضعاف، وتنتقل العدوى بسبب عدم تعقيم الأدوات، أو بسبب تلوث الأحبار المستخدمة ذاتها، ومع ذلك فإن العديد من الدول تعطي تراخيص لبعض الأماكن بعد التأكد من إجراءات السلامة التي تتخذها. كذلك من أسباب انتقال فيروس سي استخدام أدوات العناية الشخصية بين أكثر من فرد، وتشتمل تلك الأدوات على شفرات الحلاقة وفرش الأسنان ومقصات الأظافر وأدوات العناية بالقدمين واليدين، لذا ينصح بأن تكون تلك الأدوات خاصة ولا يستخدمها أكثر من فرد، ومع ذلك فإن أدوات الطعام التي لم تصلها الدماء الملوثة تكون آمنة تماماً ولا داعي للقلق من استخدامها، وهناك بعض الحالات التي ينتقل فيها المرض من الأم المصابة إلى الجنين، ولكن تلك الحالات لا تتجاوز العشرة بالمائة، ويحدث الإنتقال غالباً خلال فترة الولادة خاصة إذا ما كان المخاض طويلاً، ومن المستحب ألّا تتم الرضاعة الطبيعية في حالة إصابة الأم بتشقق ونزف من حلمات الثدي.

ما هو تحليل HCV AB

 ما هو تحليل HCV AB

الكبد جزء من الجهاز الهضمي، والذي يقوم بعدة وظائف مهمة في الجسم كتصفية الدم من السموم، معالجة السكر والحديد، وإنتاج الصفراء التي تساعد على هضم الطعام. تحليل (HCV AB) وهو اختصار Hepatitis C Virus Antibody والذي يعني تحليل أضداد فيروس التهاب الكبد C، ويهدف هذا التحليل للكشف وتشخيص فيروس التهاب الكبد C ، ليتم مراقبة المريض وتحديد العلاج المناسب لحالته، جنباً إلى جنب مع تحاليل أخرى كاختبار الحمض النووي، وكذلك أخذ خزعة من الكبد للكشف عن وجود تليف أو تشمع في الكبد، ويتم تحليل أضداد فيروس التهاب الكبد (HCV AB) بعد أخذ عينة عن طريق الدم المسحوب من ذراع المريض. التهاب الكبد الوبائي (C) واحد من ستة فيروسات التهابية تصيب الكبد، وهي A، B، D، E، G، والفيروس C، علماً بأن التهاب الكبد الوبائي هو عدوى فيروسية تصيب خلايا الكبد السليمة فيقتلها، ويقوم تحليل HCV AB باكتشاف وجود الأجسام المضادة (بروتينات) في الدم والتي يتم إنتاجها استجابة لوجود فيروس التهاب الكبد الوبائي. ينتشر الفيروس (C) عن طريق التعرض للدم الملوث، سواء كان ذلك عبر نقله من شخص لآخر، أو استخدام بعض الحقن والمواد الملوثة بدم ملوث بهذا الفيروس أو استخدام أدوات المريض كالشفرات وكذلك عن طريق إقامة العلاقات غير الشرعية مع شخص يحمل هذا الفيروس. تشمل أعراض الإصابة بهذا الفيروس بعض الحمى، الغثيان، القيء، البول الداكن واصفرار الجلد وغيرهم الكثير، وللتقليل من خطر الإصابة بفيروس C يجب الاهتمام ببعض الأمور كنظافة اليدين ضمن الكادر الطبي، كذلك تعقيم الأدوات الجراحية التي تستخدم في التشخيص والعلاج، والامتناع عن تعاطي المخدرات أو الدخول ببعض العلاقات غير الشرعية التي تؤدي في بعض الأحيان لانتقال الفيروس والإصابة به. يتم إنتاج الأجسام المضادة بعد دخول الفيروس للجسم بشهرين أو ثلاثة أشهر، فإذا كانت النتائج تشير بأنها إيجابية فهذا يعني أن الشخص بمصاب فعلاً بهذا الفيروس. هناك العديد من التحاليل التي تعد مهمة للكشف عن فيروس C كتحليل HCV-RNA بنوعيه النوعي والكمي، وإذا لم يتم إخضاع المريض للتحاليل التي تثبت الإصابة بالعدوى، سيصبح المرض مزمناً على المدى الطويل والذي قد يؤدي الإصابة بفشل في الكبد وقد يستبب هذه بالوفاة إذا لم يتم العلاج، علماً بأن أكثر من 3 ملايين شخص في الولايات المتحدة لديهم أجسام مضادة لفيروس C، وهذا يعني أنهم أصيبوا بعدوى الفيروس في مرحلة ما رغم عدم معرفتهم بذلك.

سرعة التثفل

 سرعة التثفل

Sedimentation Rate

الاسم العربي

سرعة التثفل، سرعة الترسيب، سرعة تثفل الكريات الحمراء ، سرعة التثفل بطريقة وسترغرين

الأسماء الأخرى

ESR,  Sed rate,  Westergren sedimentation rate, Erythrocyte sedimentation rate

الغاية من التحليل

تقييم الحالة المرضية في الجسم و هو اختبار غير نوعي (بمعنى أنه لا يكشف عن نوع معين من الأمراض) و عادة ما يستخدم للدلالة على وجود: 

1- مرض انتاني (خمجي) فعال

2- حالة التهابية في الجسم 

3- أمراض مناعية ذاتية 

4- اضطرابات في الخلايا البلاسمية

موعد إجراء التحليل

يومياً

موعد أخذ النتيجة

نفس اليوم

لا تحتسب أيام العطل ... و الدوام الرسمي يبدأ من التاسعة صباحاً الى التاسعة مساءً ابتداء من يوم السبت حتى الخميس و يفضل الاتصال بالمخبر قبل المجيء لاستلام العينة . يمكن الحصول على النتائج عن طريق الدخول للموقع (اضغط الرابط التالي) أو عن طريق الـ SMS.

العينة المطلوبة و طريقة إجراء التحليل

الدم الكامل المسحوب على سترات الصوديوم 

يتم إجراء التحليل في حرارة الغرفة .. في أنابيب خاصة (وسترغرين)  و يجب إجراء التحليل في غضون أربع ساعات من أخذ العينة (أو حفظها مبردة لحين العمل)

طريقة حفظ ونقل العينة

العينة صالحة للاختبار لمدة : 

4 ساعات في حرارة الغرفة

24 ساعة مبردة 

العينات المجمدة غير صالحة للاختبار

الحجم المثالي و الحجم الأصغري للعينة

الحجم المثالي 5 مل 

الحجم الأصغري (لايمكن إعادة التحليل ) 2 مل

أسباب رفض العينة

العينة المنحلة ، المتخثرة، و المجمدة ، حجم العينة القليل، عينة الدم الممدة بالمحاليل التي تعطى للمريض عن طريق الوريد. 

عينات الدم من مرضى لديهم الراصات الباردة (cold agglutinins ) أو ما يسمى بالغلوبيولينات القرية (cryoglobulins)

تحضير المريض

لا يحتاج لشروط خاصة

وصف التحليل

يستخدم هذا الاختبار على نطاق واسع في الممارسة الطبية لمراقبة سير الحالة المرضية للأمراض على العموم و لبعضها على وجه الخصوص كالأمراض الالتهابية (inflammatory disease) و الانتانات (infections).  

يعتمد مبدأ التحليل على مزج الدم الكامل بمادة سترات الصوديوم (مانع تخثر) ثم يعبأ في أنبوب خاص و يترك بشكل عمودي لمدة ساعة كاملة. في هذه الفترة تميل الكريات الحمراء للترسب نحو الأسفل .

تختلف سرعة الترسب هذه و تتأثر بالعديد من العوامل الفيزيولوجية و المرضية و التي من خلالها يستدل على الحالة المرضية للجسم . 

من ناحية أخرى، لا يمكن الاعتماد على هذا الاختبار للكشف السريع  عن الحالات الالتهابية في الجسم (إذا ما قارناه مع الاختبارات الأخرى كالـ CRP) .. كما أنه يفتقر الى الحساسية و النوعية الى حد ما. 

طريقة القياس

يدوية باستخدام أنبوب وسترغرين وهو الأكثر شيوعاً و الأسهل طريقة أو أنبوب وينتروب و هو أدق الى حد ما خاصة بالنسبة لمرضى فقر الدم .. وهناك الطريقة الآلية و تسمى ZSR

    قياس سرعة التثفل بأنابيب ونتروب  قياس سرعة التثفل بأنابيب وسترغرين قياس سرعة التثفل بالطريقة الآلية

القيم الطبيعية

القيم الطبيعية تختلف من مخبر لآخر بحسب الأجهزة المستخدمة و المواد و طرق القياس ... و القيم الطبيعية المذكورة هنا هي قيم مرجعية يمكن الرجوع إليها للاستئناس فقط.

العمر النساء (مم/ساعة) الرجال (مم/ساعة)

طريقة وسترغرين    

في فترة الحمل (بين الاسبوع 1 -20) 18-48  

في فترة الحمل (بين الأسبوع 21-40) 30-70  

تحت الخمسين سنة 20 15

بين الـ 50-85 سنة 30 20

أكبر من 85 سنة 42 30

طريقة وينتروب 0.36 - 0.45 0.41-0.51

الطريقة الآلية (Zeta Sedimentation Ratio) 41 - 54% 41 - 54%

العوامل التي تؤثر على نتيجة التحليل

1- العوامل التي تؤثر على تسارع التثفل: 

نقص الفيبرينوجين في الدمhypofibrinogenemia

كثرة الحمر الحقيقية (polycythemia vera)

فقر الدم المنجلي (sickle cell anemia)

تكور الكريات الحمراء (spherocytosis)

2-  ترتفع سرعة التثفل في حالات فقر الدم خلال فترة الحمل

3- ترتفع سرعة التثفل بشكل طفيف عند الأشخاص الذين يتناولون السكاكر المتعددة النقية و المستخلصة من أعشاب الـ (herb Echinacea purpura ) 

4- يؤثر الانحلال الدموي أو التخثر على صحة النتيجة (لذلك ترفض هذه العينات) 

5- يزيد الهيبارين (مضاد تخثر) من سرعة التثفل بشكل كاذب (غير حقيقي) 

6- وجود الفقاعات الهوائية في أنبوب التثفل يقلل من سرعة التثفل. 

7- إمالة أنبوب التثفل عن الوضع الشاقولي بمقدار 3 درجات  كاف لأن يزيد من سرعة التثفل بمقدار 30%. 

دلالات التغيرات المرضية

يرجى الانتباه إلى أنه تم سرد التغيرات المرضية بحسب ترتيب الأحرف الأبجدية اللاتينية

تزداد سرعة التثفل في :

فقر الدم (Anemia)

التهاب الفقار اللاصق (ankylosing spondylitis)

التهاب الشريان الصدغي(arteritis )

التهاب المفاصل الرثياني (rheumatoid )

داء خرمشة القطة (Cat-scratch Disease)

ارتفاع مستوى الكولسترول

الإصابة بالـ (coccidioidomycosis)

سرطان القولون (Colon Cancer)

داء كرون (Crohn's Disease)

التهاب الجلد و العضلات (Dermatomyositis )

التهاب شغاف القلب (Endocarditis)

الحمى مجهولة السبب (Fever of unknown origin)

ارتفاع مستوى الفيبرينوجين في الدم (hyperfibrinogenemias)

فقر الدم الإنحلالي (hemolytic anemia)

الأمراض المتعلقة بالصناعات (industry-related diseases)

الانتانات (infection)

الالتهابات (inflammation)

الغلوبيولينات الكبرية (macroglobulinemia)

الأمراض الخبيثة (malignancy)

الورم النقوي المتعدد (multiple myeloma)

الأمراض الكبدية الانسدادية (obstructive hepatic disease)

التهاب العظم و النقي (osteomyelitis)

الألم الحاد و المزمن pain

بارابروتين الدم (paraproteinemia)

الأمراض الالتهابية الحوضية (pelvic inflammatory disease)

التهاب التامور (pericarditis)

التهاب البريتوان (peritonitis)

فرط الغلوبيولينات متعددة النسائل (polyclonal hyperglobulinemias)

التهاب العضلات المتعددة الرثوي (polymyalgia rheumatica)

الحمل (pregnancy)

الصمة الرئوية (pulmonary embolism)

داء فقر الدم المنجلي (sickle cell disease)

التهاب الجيوب (sinusitis)

تناذر شوغرين (Sjögren's syndrome)

التهاب الشغاف البكتيري تحت الحاد (subacute bacterial endocarditis)

الذئبة الحمامية الجهازية (systemic lupus erythematosus)

التخرب النسيجي (tissue destruction)

تنخفض سرعة التثفل في :

قصور القلب الاحتقاني (Congestive heart failure )

تفاوت أشكال الكريات الحمراء (poikilocytosis)

الأدوية التي تؤثر على النتيجة

الأدوية التي تزيد سرعة التثفل:

الدكستران (dextran)

المستحلبات الدهنية / الدسمة (fat emulsion)

مانعات الحمل الفموية (oral contraceptives )

الفيتامين آ (vitamin A)

الأدوية التي تخفض النتيجة (ترفع من تحمل السكر ):

الألبيومين (albumin)

الكورتيكوتروبين (corticotropin)

الكورتيزون (cortisone)

الليسيثين (lecithin)

Popular Posts

Popular Posts

Popular Posts

Popular Posts

Translate

Blog Archive

Blog Archive

Featured Post

  ABSTRACT Doxorubicin (Dox) is a highly potent chemotherapy drug. Despite its efficacy, Dox's clinical application is limited due to it...