Search This Blog

Translate

خلفيات وصور / wallpapers and pictures images / fond d'écran photos galerie / fondos de pantalla en i

Buscar este blog

10/2/21

ملفات غامضة, نشأة الماسون ونظرية الأرض الكروية وصناعة الفيروسات




اليهود هم كهنة المعبد وينتسبون لعرق واحد ويكونون امة واحدة مشتركة ويخضعون لقوانين سياسية بحتة وهم مجرد دولة دنيوية وان شتتوا في الارض فهم يتوارثون حلم العودة مجددا على يد المسيح ( الدجال ) يجئ فيتولى عملية التجميع هذه بعد الشتات ولو بحثنا فلا يوجد ارتباط جوهري بين الايمان اليهودي وبين الايمان المسيحي لأنه ليس في الايمان اليهودي الاصلي مبادئ اخلاقية وإنما أستعار الاحبار اليهود في وقت لاحقا متأخر المبادئ الأخلاقية من الحكمة اليونانية في العصر الهليني وحتى بعد ذلك واليهود هم كهنة المعبد لا يكونون كنيسة ابدا بالأحرى دولة زمنية وظل الإيمان السائد عندهم والبناء السياسي يقوم اساسا على الحكم اللاهوتي ويترأسهم مجموعة من الكهان وأنهم يعبدون اله لا يدعي انه يتحكم في الضمير ولا انه يملك ضمير و انهم هؤلاء الكهنة او الرؤساء يتلقون منه مباشرة تعاليمهم فكل هذا لا يعطي لليهودية طابع المؤسسة الدينية بينما المسيحية لها كنيسة لان المؤسسة الدينية تبدا دائما من ايمان مؤسس على وحي تاريخي أي على كتاب او كتب مقدسة تعدها المؤسسة انها من وحي الله الذي نزله على شخص ذي مزايا معينة في وقت تاريخي معين وبقعة من الأرض معينة ولان غاية المسيح من تأسيس المسيحية إلى ايمان ديني محض قائم على الاخلاقية المحضة الموافقة لعقل هي الدعوة ،ولما كان الشعب اليهودي عدوا لكل الشعوب الاخرى فقد صار هو ايضا هدفا لعداوة جميع الشعوب الاخرى و اليهود لا يوجد ارتباط جوهري بين الايمان اليهودي وبين الايمان المسيحي ولا مجال للشك فيما بعد قد صنعوا لأنفسهم نوعا من الايمان الديني أضافوه إلى ايمانهم التنظيمي وينقصها مقومات الدين وهي المبادئ الاخلاقية والنية الأخلاقية وماهي إلا تنظيم سياسي يقوم على ثيوقراسية (حكم الكهنة ) او ارستقراطية الكهنة والمعروفين في يومن هذا ب” النخبة ” قمة هرم الماسونية الدرجة 3 و ظهرت بعض الطوائف التوفيقية في الاسلام تحمل علوم ذات طابع تليكتيي لايدركه إلا الخاصة والطوائف التوفيقية في الاسلام كانت ملاحقة بشكل دوري من قبل الديانة الرسمية لان الطوائف تحمل طابع في طياتها خليط من الديانات والثقافات المختلفة و كل من المنظمات الماسونية والمذاهب الغنوصية الباطنية في الشرق الاوسط كانت لها الاسس نفسها وما صار في الصوفية في الاسلام صار بعدها في الجمعيات المغلقة في اوربا وهذا ما يجعلنا ان نقول انه يمكن ان يكون المصدر واحد وأسطورة هيكل سليمان هي الجوهرية عند الماسونية و قد ظهر في الماسونية المتأخرة عنصر التقليد اليهودي بعد ا ن تشبع بعنصر التقليد الاسلامي واسطورة هيكل سليمان تقوم حصرا على مواد من العهد القديم المعتمد كنسيا وغيرها وكذلك على الشروحات اليهودية والإسلامية لهذه الاسطورة وان اسطورة حرام به كبار مهندسي هيكل سليمان تعود للعهد القديم وقد حضيت عند الماسونية بتأويل طابع صوفي إسلامي وقبلاني يهودي وهذه الصورة تغيرت من الصوفية والقبالة إلى الماسونية التقليدية وتوجد في الماسونية المراتب الاضافية والمراتب العليا و عدد المراتب الاساسية الهندسية هي 3 تلميذ الصنعة زميل الصنعة والمعلم وقد تكون هذه المراتب مستنسخة من الحواريين  تلميذ الصنعة وزميل الصنعة هم اليهود والحواريين والمعلم هو سيدنا عيسى عليه السلام وما تلزم الماسونية في ميثاق ستكولندي القديم متآلف من 33 درجة وترمز الاسطورة انه في هيكل سليمان حراس استمروا في المحافظة عليها وتناقلها مدى العديد من القرون وهم مقيمين في الشرق الاوسط كانوا ينقلون معارفهم إلى اخلافهم وإلى من كان إلى جانبهم ونالوا ثقتهم اما الذين اخذوا ثقتهم فقد اتخذوا اسم البناءون الماسون والبداية بحسب هذه الاسطورة تعود لزمن سيدنا سليمان عليه السلام وتشمل مرحلة السيادة الاسلامية في الشرق الأوسط والحراس بقوا في مكانهم وواصلوا حفظ الاسرار لحين مجئ الصلبين وتأثر الحراس بالإسلام فكانت الأخوية في الماسونية وتلك التنظيمات تبنت ايضا فرسان الهيكل فيما بعد الذين كان من بينهم الرهبان والكهنة وعلماء اللهوت وجلبوا هذه المعارف من الشرف الاوسط لأنهم بقوا هناك حوالي 200 عام والأفكار الصوفية موجودة في الماسونية بالدرجة الأولى ويخص بناء الهيكل الروحي وهناك كتاب لإدريس شاه ومن المرجح يكون هذا ماسوني كتابه الصوفيين وهو باحث بريطاني من اصول افغانية صوفية ومقدمة كتابه الصوفيون وضعها البريطاني روبرت كريفس الذي ورد عنه ان الصوفيين هم اخوية روحية ماسونية قديمة وان الصوفيين الذي يدعون اليه الماسون احياء هيكل سليمان هو كناية عن بعث حالة الانسان الروحية المهدمة والأدوات الماسونية الثلاثة المعروضة في المحافل الماسونية المعاصرة ترمز إلى 3 وضعيات صوفية في التأمل وهناك تشابك في بنية الصوفية وتشكيل الهيكل الماسوني من تشابه في الدرجات واستخدام رموز الحروف والأعداد ونظام استخدام الاشارات في التواصل والتبعية الكاملة والتراتبية الصارمة وهيكل سليمان ليس الهدف منه من يتقن استعمال اداة البناء الهندسي بقدر علاقته من يستطيع بناء هيكل كامل داخل نفسه وتطلق تلك الصفة على الشخص كامل روحيا عندئذ يكون مهندس كامل امثل والأفكار الصوفية موجودة في الماسونية وفي كتاب جماعة الاسرار ERNEST SCOTTهو ان الرأي التقليدي الذي لا خلاف فيه المحافل الصليبي الوردي هو ان الحركة اسست على يد الالماني كرستاينو روزن كريز وتم ترسيمه في فلسطين على احدى المجموعات العربية ولو ربطنا بالشيخ اشراق حكيم سهرووردي ومعروف بشهاب الدين سهرووردي الحلبي كانت له طريقة تعليمية تسمىى بطريق الوردي والصوفين والفرق الباطنية كثير مايرسمون الطلاسم وهذه الطلاسم تشمل الارقام والأحرف كما هو عند القبالة وكل حرف وكل رقم من وجهة نظر الصوفية مشبع بمعنى كوني لذلك تحمل الاحرف العربية والعبرية مرادافات عددية اي ان كل هذه التشابهات متواجدة عند الصوفيين واهل القبالة والماسونية وبعد سقوط القسطنطينية تم نقل المكتبة إلى اوربا وماساهم في تطور اوربا هي العلوم من مصادر خارجية منها العلوم الاسلامية والهلينية والباطنية وكل هذا ساهم في وضع لبنة جديدة للماسونية والحظ حالف اوربا منذ القرن الثامن وفي هذا الوقت بالذات اشتد عزيمة النوريين الماسونية وتحريفهم لبعض العلوم مثل ان الارض كروية والإفراج عن الثورة الجنسية وبدأت المواجهة بين سلطة الامبراطورية وسلطة بابا روما دينية روحية وروحانية علمانية ومن يدعو للعلمانية هم الماسون بذور اليهود لأنهم لا يملكون اخلاق او نية اخلاقية او دينية والسلطة الدنيوية طالبت بجزء اكبر من السلطة الروحية ومع اتساع رقعة المواجهة في القرن 16 وجدت السلطة الدنيوية مساندة من قبل من وقفوا في مواجهتم المقربين من الامبراطور والهراتقة على حد سواء بالعكس اراد البابا شراء رضا من يقف ضد سلطته فقربهم منه ماجعل الماسون يمارسون علومهم التي كانت تضع عليه الكنيسة قيود والماسون اخترق الكنيسة الكاثوليكة و البروتستانتية  واشتعلت الحرب بينهم باسم الدين فأبادوا بعظهم بعض وهذا لتفريقهم وتنفيذ مخططاتهم اي ان الماسون اخترقوا الكنائس باوربا الشرقية والغربية مما جعل الناس تتعب من الحروب والذهاب إلى السلطة الدنيوية وانغلاق على انفسهم في جمعيات سرية حفاظا على الذات بعدما اتعبتهم الصراعات والتبشير بالعنف والصليب الوردي سلف الماسونية وجدوا فرصتهم للخروج للعلن بحجة انهم لم يطيقوا كل هذه الصراعات فاتجه بعضهم نحو انجلتر فوجد هؤلاء الاخوان التنوريين فرصتهم في الهيكلة ونشر افكارهم وإعادة تشكيل العالم الجديد تجسدت في صيغتين الاولى منظمة الماسونية والثانية فهو جميعة لندن الملكية لتطوير المعارف العلمية وهم نفس الاشخاص يمارسون نشاطهم في المحافل الماسونية ومعارفهم في الجمعية وقام نيوتن بترسيم بطرس الاكبر في الماسونية لكن لا توجد معلومات بشان اسحاق نيوتن انه ماسوني وظن ان اسرار الكون مشفرة في هيكل سليمان فافنى سنوات عمره في قياس ابعاد وتناسابات الهيكل وتصميمه وجميع المقريبين منه كانوا ماسونيين و جميع افكاره التي اراد تحقيقها ماسونية بالمطلق مثل تجربته بالبحث عن الضوء التي تتناسب مع شعار الماسوني : “انا اسير في طريق البحث عن النور الروحي ” مقولة تنفي انه ماسوني وهي : في عام 1679 عاد نيوتن حول الميكانيك السماوية بعد بناءه للمنظار الفلكي فشملت دراسته للثقالة والتي حرفت اسمها اليوم للجاذبية حيث ذكر نيوتن ان سقوط الاجسام للأسفل بفعل الثقل والكثافة أراد ان يبين انه هناك رابط خفي بين الكواكب والاجرام السماوية تبقيه متصلة مع بعضها البعض بنفس البعد متحركة بنفس النسق دون ان تصدم فوضع نظرية الجدب العام ولكنه بعد فترة وجدها غير منطفية حيث قال إذا فرضنا ان الحاكم الاساسي للكواكب والنجوم هو الجاذبية فمالذي يجعل هذه الاجرام تتحرك ومن هنا نصل ان نيوتن لم يسمي انسحاب الاشياء لأسفل بالجاذبية بل قال قانون الثقالة الذي يعتمد على كثافة الاشياء وشبه مايحذث لسقوطها بالانجذاب للاسفل لذلك سماه قانون الجذب العام واعترف نيوتن في قانون الجذب العام في ميكانيك الفلك بضعفه لانه لا يفسر حركة الاجرام هذا مادون حرفيا في مخطوطاته الخاصة المتواجدة اليوم في مجمع انجلتر الملكي وكتب في وثائقية مجدرا من استخدام هذه النظرية للتصوير بهدف تفسير الكون كألة قال: ( يمكن ان تفسر الجاذبية حركة الكواكب ولكنها لاتفسر ابدا ماالذي يجعلها تتحرك الله يحكم كل شيء ويعلم كل شيء ” هذه العبارة جعلت الكنيسة تشك ان نيوتن كام اريوسي يؤمن بوحدانية الله العظيم وجاء علماء يشككون في نظرية نيوتن واينشتاين بخصوص الجاذبية لكن تبقى الجاذبية نظرية غير مؤكدة ويبقى وفي اخر 20 سنة من حياته بدا بدراسة علم اللهوت الانجيل واراد ان حقق اكتشاف كبير يفوق مافعله في علم الرياضيت والفلك والخميائية – السحر الاسود – والفزياء رغم انه كان برتستانتي متطرف انتقل لعقيدة كانت الكنيسة البابوية تحكم عليهم بالهرطقة خلا هذه اعوام الطويلة كتب ملاحظات عن الكتاب المقدس اكثر ماكتب عن جميع العلوم التي درسها مجتمعين حيث ذكر نيوتن في احدى مخطوطاته قائلا : ( ان الاشخاص الذي علموا الحقيقة سوف ينفون او يقتلون لذلك لا سبيل سوى للتكتم وفي يوم القيامة سيرث الارض عباد الله الصالحين ) وهذا مايفسر رفض نيوتن للثالوث وايمانه بالوحدانية ورغم هذا لااحد يعلم معتقدات نيوتن بشكل كامل ولاندري ماقدم على حرقه من وثائق قبل وفاته وما يتم في بعض المحافل الماسونية من طفوس يوجد اللون الابيض والأسود قد يرمزان للانتقال من الظلام إلى النور عبر الطقوس الماسونية وقد يدل اللون الابيض على القبول بالانضمام واللون الاسود على الرفض وقد يكون يرمز لليل والنهار او الظلم والحق او النور والظلام ونيوتن هو صاحب الاكتشافات الاساسية لدراسة الضوء كظاهرة فيزيائية ومن المحتمل وجود بنية تحتية للعلماء والكهنة الماسون وقبل القرن 18 عشر كانت هناك 3 درجات وعرفت الماسونية تقليد متطور في هذا القرن باستقطاب اناس اخرون من علماء ،نبلاء وعامة الناس والسياسيين وقادة عسكريين وكتاب وملحنيين وموسيقين معروفين وهناك هالة تحيط بسريتهم عبر سرابيل مهماتهم الشيطانية رغم تلميع صورتهم و بقيت نخبة تمارس العلوم الباطنية مستترة وعلى الارجح هؤلاء هم اجنحة الماسونية وأثرياء العالم وهم في درجات ارفع ولان لانعلم من هو الاستاذ الأعظم الذين يترأس الماسونية وليس رؤساء المنظمات الماسونية المنتشرة في العالم ولهم يد في تمرير سياستهم ودور النشر وإصدارات ادبية ومطبوعات دورية ومقالات وافصاحهم عن افكارهم لكن بشكل مموه وايضا لهم تواجد في معظم الاحزاب المنتشرة في دول العالم و المنظمات والجمعيات الخيرية وهم من ينشرون فكرة الثورات كالربيع العربي والربيع الامريكي و من يمثل اجنحة دولة الظل من ارفع المستويات والدرجات حسب التقليد الماسوني ومحاطون بالسرية وفي القرن الواحد العشرين اصبحوا جمعية الاسرار بدل جمعية سرية ولهم اجتماعات خاصة وغير علنية للنخبة الذين يمثلون البناءون ومن ينظرون لشؤون العالم وتسير منظمتهم السرية ويتحكمون في المنظمات الحقوقية والجمعيات والمؤسسات الاقتصادية ومنهجة الحروب ومن يشرفون على تطوير الجناح العسكري للمنظمة فلهم قواعد عسكرية تحت الارض ومخابر بيولوجية وملاجئ اما هياكل دولة الظل منتشرة ربما في امريكا وسويسرا وانجلترا وأساتنا وجنوب ايطاليا وبريطانيا وجنوب المكسيك ومحافل الماسونية اسست في اليابان والهند واستراليا والقسطنطينية وفي راس الرجاء الصالح ومدغشقر والجزائر وتونس والقاهرة والمغرب والإسكندرية وحلب وتبقى النخبة الماسونية من ينظر للشؤون المتداخلة للدول فهم من اسس سابقا للحروب الصليبية ضد المسلمين وأيضا ضد المسيحين فهناك من صرح انه بواسطة نظام ترتيبي فرض نفسه على اناس احرار ارتفع صوت الارثودكسية المروع على لسان مفسيرين متعجرفين ادعياء لهم الحق وحدهم في التفسير فانقسم العالم المسيحي إلى احزاب متناحرة حول اراء دينية حيث ( لا مجال لاي اتفاق كلي مالم يرجع إلى العقل المحض في التفسر ) ، وفي الغرب سيطر الرئيس الروحي (البابا ) على الملوك وعاقبهم كأنهم أطفال بفضل العصا السحرية للحرمان التي هددهم بها وحرضهم على حروب خارجية ( الحروب الصليبية ) اشاعت الخراب في جزء آخر من العالم ومحاربة بعضهم لبعض وحرض على العصيان ضد السلطة الملكية وبث الاحقاد الدامية وبث الاحقاد الدامية ضد المسيحية نفسها والمعلوم انها كلية ومن هنا ندرك عمق تغلغل الماسونية وسيطرتهاعلى الغرب والشرق وأهدافها المبطنة من اثارة الحروب هو تفكيك قوة المسيحية ماحعلها ملاحقة من الكنيسة الكاثوليكية لانهم يسعون بكل الاليات لنشر العولمة والإلحاد والاباحية مثل الثورة الجنسية في القرن 8 ووصلت لذروتها في القرن 21 والهيمنة الفكرية والسيطرة العسكرية فهدف الماسونية هو الحاد العالم لان اهداف النخبة المؤسسسة تعمل تحت تبويب الانماء العرقي هم اليهود هؤلاء ليس لهم دين بل هم كهنة ورهبان لذلك اشتهروا ببناء المعابد لان ايمانهم بنيته الاولى هو مجموع من القوانين التنظيمية التي اقيم عليها دستور دولة وليس في الايمان اليهودي الاصلي مبادئ اخلاقية فتكتلوا تحت اسم البناءون كنية على بنائهم المعابد ” حكم الكهنة ” او ارستقراطية الكهنة وليس لهم تاريخ في بناء الكنائيس لأنهم لا يملكون مقومات الدين اي المبادئ الاخلاقية بل يسعون لخروج المسيح الدجال الذي يعيد جمع شملهم المشتت كم موجود عندهم في معتقداتهم لذلك نجد القسم في المحفل الكوني جاء على هذه الصيغة ” ( اقسم بالمهندس الاعظم اني لا افشي اسرار الماسونية ولا علاماتها ولا أقوالها ولا تعاليمها ولا عادتها وان اصونها مكتومة في صدري إلى الابد اقسم بمهندس الكون الاعظم ان لا اخون عهد الجمعية وإسرارها لا بالإشارة ولا بالكلام ولا بالحركات وان لا اكتب شيء منها او انشره بالطبع او الحرف او بالتصوير ) هذا هو قسم الراهب الذي ينظم للماسونية ومن خان ذلك القسم فجزاءه الموت بابشع الطرق او رمي بالرصاص وهناك شطر ثاني للقسم مفاده مصير كل خائن للماسونية فهو يحدد طريقة موت بهذا القسم الملعون فيقول : ( وارضى ان حنثت بقسمي ان تحرق شفتاي بحديد محمي وان تقطع يداي ويحز عنقي وتعلق جثتي في محفل ماسونية ليراه طالب اخر ويتعظ منه ثم تحرق جثتي ويذر رمادها في اهواء لان لا يبقى اثر من جنايتي ) ومع وصول الطالب في الماسونية لمرحلة ثانية يعيد قسمه لكن بصيغة نص جديدة ( أقسم ان أقطع كل الروابط التي تربطني بمطلق انسان كالأب وإلام والإخوة والأخوات والزوج والأقارب والأصدقاء والملوك والرؤساء كل من حلفت له بالأمانة والطاعة وعاهدته على الشكر والخدمة ) فقسم المؤسسين والفرعيون على نصرة الاسرائلية ومحاربة سواها واتباع المسيحية لكنه قد طرا تعديل في البعث الجديد وتغيرت صيغة القسم بعد عام 1717 إذا اصبحوا يقسمون بالعوالم كلها وفي باريس طلب المحفل الماسوني بوجوب بقسم المهندس الاعظم ولايقصد به خالق هذا الكون الاعظم ولكن المقصود بع هو القوة الخفية الرامزة لهيكل سليمان وقد اشار علماء الاسلام انه كل كتب المعرفة والعلوم لسيدنا سليمان وأيضا كتب الشعوذة والسحر التي الفها الشياطين في عهده والذي تبرا منهم كما هو مذكور في في القران الكريم ﴿وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ﴾ واليهود لهم هدف مبطن خلف سعيهم وراء هيكل سليمان هو الوصول إلى الوصايا العشرة تابوت العهد وعلى الرغم من ان الاوامر العشرة عدها اخلاقية في نظر العقل فإنها في الشريعة اليهودية ليست مقرونة بالنية الاخلاقية بل تتعلق فقط بالمراعاة الظاهرية لأدائها وقد استطاعت ان تسيطر على العالم الاسلامي بقانون الربا الذي يخالف شريعتنا والنص القراني لأنها استحوذت على مراكز القوة المؤسسات المالية عبر العالم بفرض قانون “الربا” وتم تداوله من قبل الدول العربية والإسلامية في قانون المبادلات المالية وهذا التشييع جاء عن طريق اليهود وفق دستور “الماسونية ” و ماجاء ذكره ” إن الفلسطنيين ( = اليهود ) الذين يعيشون بين ظهرانينا يشتهرون بالغش والخداع وهي شهرة ليست بدون اساس وكان ذلك نتيجة روح الربا التي شاع فيهم منذ تشتتهم في الارض وتسري حتى في غالبيتهم العظمى وقد يبدو من الغريب ان يتصور المرء امة من الغشاشين لكنه من الغريب ايضا ان تتصور أمة من التجار الخلص الجزء الاكبر منهم لجمعهم خرافات قديمة تعترف بها الدولة التي يعيشون فيها ولا يسعون إلى أي شرف مدني بل يسعون إلى تعويض عن هذا الشرف الضائع بمزايا خداع الشعب الذي اجتمعوا به و ايضا خداع بعضهم البعض ّ

وتبقى الحرب بين اخواننا الفلسطينيين و الإسرائيليين ليست سياسية بقدر ماهي عقائدية ولان اليهود حسب رينهود ” إن اليهود يفتخرون بوهم أن امتهم هي شعب الله المختار ، وتبعا لذلك اسست الماسونية هيكل سليمان لأهداف خفية مبطنة ومن المؤكد قد حصلوا عبر القرون على العلوم والبحوث والمخطوطات العربية والإسلامية وغيرها من باقي انحاء العالم بالنهب والسرقة واحتكار كل مقومات اي دولة او مملكة وهي من وضعت الحدود الجغرافية بين الدول العربية والإسلامية وسرقت ارشيفات علوم وبحوث العالم وعكفت على تزوير التاريخ الاسلامي و إعادة كتابته وفق ما يخدم مصالحهم وإسناد كل العلوم لعلماء الغرب والشرق وهناك حقيقة لا تقبل الجدال ذكرها الله تعالى في كتابه العزيز بان هناك سبع سماوات وسبعة اراضين وذلك قوله تعالى” اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ ” وبما ان الارض مقرونة دوما بالسماوات فهذا يدلنا على انها كبيرة وعظيمة وممتدة الى 7 اراضين  وظهرت طائفة من المسلمين تؤيد فكرة كروية الارض وعلى راسهم عبد الله بن ظكريا القزويني كانت حجة اصحاب فرضية الارض كروية على نظرية اعالي القمم وسواري السفن وعلى ظهور الشمس في النهار واختفائها في الليل غلا ان جمهرة من فقهاء الدين الاسلامي رفضوا هذه الفرضية واعتبروها مخالفة للشريعة واعتمدو على الحجج والبراهين وفسروا اختفاء الشمس باليل مستعنينن بالقران الكريم وذلك من خلال مخلوق الليل والنهار في قوله تعالى ( وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ) أي ان كل من الليل والنهار والشمس والقمر هم 4 مخلوقات تسبح في الفلك ويقول المفسرين ان هذه حجج على ان الارض مسطحة وليست كروية وايضا الله قارن الارض بالسموات في وفي قوله تعالى : ( وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ) وقالوا ايضا ان كلمة الارض لم يصفها الله انها كوكب في موضع بتات بل ذكر ان الكواكب هي زينة السماء الدنيا والنجوم بالمصابيح والشمس بالسراج والقمر بالنور بينما وطلت فرضية الارض مسطحة عند كامل الشعوب حتى مطلع القرن 8 وا 19 قامت مجموعة سرية بالكشف عن نفسها وبدات معها خطوات هدم الدين وبدا معها ظهور مايعرف بالثورة الجنسية الكبرى ورفع شعار “انا اصدق العلم فقط ” فجاءت بعدة نظريات التي باتت تعد ثوابت اليوم ومنها ان الارض كروية الشكل والجاذبية وأصبحت في القرن 20 ان نظرية الارض مسطحة مجرد وهم كبير واصبح سكان العالم يؤمن بكروية الارض وانهال اتقبل الجدال في عام 1959 قام اماديو جيانيني بنشر كتابه الغامض بعنوان العوالم ما بعد الأقطاب حيث يشير بصراحة الى ان الكون الحقيقي الذي نعيشه فيه هو ارضنا العظيمة الممتدة فقط بمائها وهوائها وكائناتها الغربية واراضيها المحيطة والبعيدة ويؤكد بالوثائق والأبحاث ان الأرض منبسطة وثابتة أي ان البشر يعيشون ضمن نظام مغلق وهو القبة السماوية ولا يمكن الخروج منه ابدا وما تشاهده في الشاشات مجرد فيلم سينمائي مشوق من أفلام هوليود ودليل اننا نعيش في نظام مغلق قوله تعالى أَفَلَمْ يَنظُرُوٓاْ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَٰهَا وَزَيَّنَّٰهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍۢ يقول ابن كثير في تفسير مجاهد ان السماء ليس فيها شقوق او فتوق او حتى صدوع ومن المؤكد ان نقل الصور يتم برصده عن طريق تلسكوبات مزودة بها المركبات الفضائية او متواجدة على سطح الارض او تقنيات اخرى وبالنسبة لمسالة غزو امريكا الفضاء ووضع علمها لماذا غفلت عن امر وهو شرح النور الذي ينبعث من القمر وعن تشكله واختفائه وظهروه في عدة مراحل وهل نوره قد تغير عبر العقود من الزمن ؟ ولماذا لم يعطوا تفسير للقمر العملاق ؟ ولأنهم يعلمون عن تلك الظواهر عبر الحساب الفلكي لكنه يتم نقل الخسوف من تليسكوبات من على سطح الارض ومؤخرا ظاهرة القمر العملاق حذثت في بداية افريل 2020 وتم نقل كل المشاهد من على سطح الارض للعلم كل ظواهر الخسوف والكسوف يتم نقلها من سطح الارض وفلماذا الفيديو الذي صور نزول الانسان على القمر اظهر مايحيط به مظلم ؟ والهدف الان من تمرير نظرية ان الارض كروية هو مجرد خدعة لتمرير خدعة مشروع المخطط الماسوني الذي تدعمه الموساد وهو الغزو الفضائي وتلك الاشاعات عن استقبال اشارات من مخلوقات كان هذه المخلوقات تتقن الانجليزية والعبرية تيمما بامريكا وإسرائيل فناسا سرقت علم الالمان والمخطوطات المتواجدة في اهرامات مصر وعلوم بغداد لان المسلمين كانوا جد متقدمون في علم الفلك ومرجعهم ” القرأن ” وعلى الارجح استنبطت الفكرة الخاصة برواد الفضاء والصحون الفضائية من المنحوتات المتواجدة على كهوف تاطسيلي ” الجزائر ” علما ان موسكو في سنة 1969 شككت في وصول الولايات المتحدة للقمر وفي عام 1972 صدر كتاب لعالم رياضيا شهير جيمس ريجوري هل هبط الانسان على سطح القمر يثبت فيه ان الانسان لم يصل للقمر وفي عام 1976 اصدر كتاب نحن لم نذهب بتاتا للقمر وعلماء في ناسا اعلنوا في عام 2012 عن عجزهم عن حماية المركبات الفضائية من حزام ار فان الن الاشعاعي فكيف ذهبوا في القرن الماضي إلى القمر ؟ وهناك معلومة لم يتطرق لها احد وهي في عام 2014 اعلنت ناسا عن صور تظهر شقوق في القمر فلماذا تأخرت عن نشرها او تحدثت عن الظاهرة وكل الصورة السابقة التي عرضت سنة 1969 لم تأتي بتلك المشاهد ؟ ولماذا ناسا لا تعاود رحلاتها نحو القمر مجددا ؟ فكل النظريات والخطط وضعت لفكرة العودة والعيش هناك لكن تبقى مجرد مناورات في غياب التطبيق العملي وهو الحلقة المفقودة ومن المغالطات حين يجزم العلماء انهم احضروا عينات من القمر وهي عبارة عن تربة او صخور ويأملون برحلة قادمة في العام المقبل 2021 نحو المريخ والزراعة ورغم اكتشافهم فالغلاف الجوي ونوع الامطار ونسبة الضوء ودرجة الحرارة ستحول دون ذلك ومن المستحيل توفير حياة مماثلة للأرض ورغم مايقومون به من تجارب في القطب الشمالي من اخذ عينات من الفرولة وغيرها لاعادة غرسها في المريخ وعن إحضار عينات من التربة او الصخور من كوكب المريخ عن طريق المصبار وعلماء ناسا يصرون دائما على تشابه الكواكب بنفس تركيبة الارض قد تتشابه قشرة القمر مع الارض ولكنها تختلف لان القمر كل يوم يعطي نور مختلف عن ايوم الاول وهنا تكمن الاشكالية وكيف ينتفل النور نحو الأرض لابد من وجود اختلاف في القشرة وأيضا الارض ليست كوكب بينما وصوفها انها شبيهة للأرض وتبقى نظرياتهم غير مبنية على يقين لأنهم حتمية لحد الان لم يستطيعوا إعطاء رقم نهائي للعدد الكواكب ضمن المجموعة الشمسية للعلم فالعدد ذكر في القران في سورة يوسف وفي عام في عام 1959 قام اماديو جيانيني بنشر كتابه الغامض بعنوان العوالم ما بعد الأقطاب حيث يشير بصراحة الى ان الكون الحقيقي الذي نعيشه فيه هو ارضنا العظيمة الممتدة فقط بمائها وهوائها وكائناتها الغربية واراضيها المحيطة والبعيدة ويؤكد بالوثائق والأبحاث ان الأرض منبسطة وثابتة أي ان البشر يعيشون ضمن نظام مغلق وهو القبة السماوية ولا يمكن الخروج منه ابدا وما تشاهده في الشاشات مجرد فيلم سينمائي مشوق من أفلام هوليود ودليل اننا نعيش في نظام مغلق قوله تعالى أَفَلَمْ يَنظُرُوٓاْ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَٰهَا وَزَيَّنَّٰهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍۢ يقول ابن كثير في تفسير مجاهد ان السماء ليس فيها شقوق او فتوق او حتى صدوع وتم تغير النظريات بان الارض مسطحة إلى كروية الشكل منذ القرن 8 و19 وهذا بمجئ النوريين ” الماسون ” وكل الرحلات للفضاء قد تكون معمولة للجوسسة والبحث عن الكنوز وايضا للبحث عن الاراضي الممتدة ففي القرن التاسع عشر ظهرت الكثير من الروايات التي تتكلم عن الأراضي الممتدة وعالم جوف الأرض ولكن الغريب ان كاتب فرنسي يدعى جول فيرن كان معروف برواياته عن العالم السفلي وأيضا عن التقنيات المتطورة ففي منتصف القرن التاسع عشر حينها ما زالت الكهرباء اكتشاف جديد عن العالم كتب فيرن عن عالم المستقبل فتحدث عن تقنية الهولوغرام والاتصال عن بعد والحواسيب الالكترونية وأشار في كتبه انها مسألة وقت فقط قبل ان تصبح حقيقية فمن اين اتى جول بهذه الحقائق يمكن للصدفة ان تكون في واحد او اكثر ولكن ليس في عشرات الابتكارات التي باتت حقيقية اليوم، التحليل الوحيد المنطقي لهذه الروايات العامة عن جوف الأرض ولكن قصص جول فيرن مطابقة لقصص الحضارة المتطورة التي تكلمت عنها المصادر البافارية الارية الألمانية بعد عام 1739؟ومن خلال تصريح تشارلز دوك الذي كان مشرف في قسم الاتصالات في وحدة قيادة مهمة وحدة ابولو 11 ورائد فضاء في رحلة ابولو 16 ل فيليكس كولر و غابرييل ستوكالوف كان سرد سطحي للغاية لرجل يراقب من الارض لرحلة قاربت ساعتين ونصف على سطح القمر والأمر لا دخل له بالسرية لأنه لن يكشف عن تركيبة نووي او ما شابه ذلك حيث ركز في تصريحاته عن جمع العينات من الصخور ورفع العلم الامريكي بدأ كطفل يدخل لروضة الاطفال لأول مرة وقال اجريت رفقة زميلي جيغيتي جيغ عدة تجارب منها الحماية من الاشعاع والتدفق الحراري واكمل قائلا : “كان رائع اجمل الصحاري التي رايتها في حياتي رمادية اللون بتضاريس خشنة جدا مختلفة الارتفاعات فوهات جبلية وصخور وتلال في كل مكان وكان هدفنا استكشاف هذا الواد كنت متحمس وسعيد بوجودي هناك كان شعور مذهل مذهل هذا الشعور بالتواجد على سطح القمر ” ابهرته التربة والواد ولم تبهره النجوم والنيازك والمجرات وغيرها كما نسجل غياب ناسا دائما في نقل المشاهد الحية من سطح القمر في حالات الخسوف ؟ ولماذا تراجعت ناسا عن الترويج بإمكانية السفر للقمر بينما نشر علماء الفلك يوم الخميس 26/06/2020 انه يوجد كوكبيين شبيهين بالأرض ؟ هي خدع تمتلكها سي أي اي وايباك والموساد لعرض عضلات ناسا التي تمولها الماسونية ومزاعمهم المختلقة وكل الاقمار والمصابر تطلق للفضاء لمهمة واحدة الجوسسة والبحث عن الاراضي الممتدة والمعادن الثمينة والسيطرة على سكان الارض في المستقبل بالتقنية كالإفراج عن مخطط الغزو الفضائي عن طريق احتكار التقنية والتكنولوجيا بكل الطرق والآليات وهؤلاء ابتدعوا نظرية جديدة لضرب العقيدة والتوحيد والتشكيك في الموروث العقائدي والمعرفي بالترويج لنظرية وجود مخلوقات فضائية وتلقوا منهم رسالة تنبئ برغبة التواصل وابدوا مخاوفهم من غزوهم للأرض ولان امريكا تحت سيطرة الماسون دائما تجدها مخادعة وتعتمد على التهويل الاعلامي والتكتيك حيث لجات سابقا لتحطيم امبراطورية بريطانيا والآن اشعلت الفتنة في امريكا وستهلك بالفيروسات والتي ذات يوم صرح المهندس الامريكي عن تجربته في الجدود السويسرية بقيام امريكا في سنة 1989 ببناء مخبر بيولوجي تحت الارض وقال انه اثناء الحفر في جوف الارض تعرضت لهجوم من قبل مخلوقات صغيرة لونها رمادي وتستعمل في هجومها اشعة واحرق طرف قدمي ورجلي ولهم 6 اصابع وانه تعرف في …على هذا النوع واخد معه صورة في سنة …وهذا المخلوق ايضا له 6 اصابع وقد لقي ميت في شقته بعد هذا اتصريح وجسمه كله ازرق ولم يفهموا نوع الاشعة الكهرومغناطيسية التي تعرض لها وفي مقابلة تليفزيونية مع الاديمرال ريشارد اي بيرد ساله المذيع هل يوجد اي مكان لم يكتشف على هذه الارض والذي يحفز الشباب الامريكين ذوي المغامرة فرد نعم هناك وهو حول القطب الشمالي ولأنه اصبح مزدحما هناك لانهم وجدوا بالفعل انه صالح للاستغلال للعيش فقط ولكن عسكريا ايضا ولو عدنا لسنة 1969 حيث تم تصوير مشاهد نزول مركبتهم المزعومة على القمر تلك المشاهد على الارجح تم تصويرها في القاعدة العسكرية منطقة 51 بينما هدفها الاصلي هو الارض واخذ صور دقيقة ومفصلة عن كوكبنا وربما مثلث برمودا والقطب الشمالي هما المستهدف وهذه القاعدة طورت بحوثات المانيا والعراق حيث في عام 1938 اكتشف علماء الالمان الانشطار النووي ووحدوا وحدات خاصة بهدف تطوير سلاح ذري وجمعوا الكثير من اليورانيوم لتحقيق هدفهم وفي عام 1943 علمت امريكا بالهدف الالماني فأوجدت وحدة عمليات خاصة سرية LIHTNING A مهمتها اكتشاف الاسرار النووية النازية واختطاف ابرز علماء الالمان الوحدة الامريكية تكونت من عدد قليل من العلماء وعناصر الاستخبارات المضادة يرأسهم الكولونيل بوريس باشا الذي ادار مشروع مانهاتن الامريكي لإنتاج قنبلة نووية وفي 22 افريل 1945 باش قاد فريقه في اخطرا وأجرا مهمة في تاريخه عبور الحدود إلى الداخل الالماني فالجيش النازي كان على وشك الانهيار فأستسلم الالمان في بلدة هايفرلوغ وفي كهف قرب البلدة وجد باش ما كان يبحث عنه مختبر نووي نازي بمفاعل اختبار لتبدأ الفرقة بتفكيكه ثم تدمير موقعه وعثر فريقه على اكتشاف ضخم اخر مشغل نسيج حوله النازيين إلى معمل لإجراء الابحاث النووية الالمانية وهنا قبضت وحدة فرقة LIHTNING A على 25 عالما واستجوبوهم ليكتشفوا ان ملفات البحث الالمانية لم يتم التخلص منها بل وضعت داخل اسطوانة مضادة للماء والقيت في مجرور لتصريف مياه الفضلات اخذ الفريق على عاتقه مهمة سحب الفضلات البشرية وتمكنوا من استعادة الاسطوانة كم تم العثور على كمية من اليورانيوم النازي والماء الثقيل مدفونة في حقل قريب وتمت العملية بنجاح كبير ولكن باش اراد العثور على العالم الفيزيائي الاول فيرنر هايزينبرغ ونجح في ذلك في 2 ماي 1945 اي بعد يومين من انتحار هتلر المزعوم ونقل العلماء الالمان لا نجلتر وبعد التحقيق قالوا انهم مناهضين للنازية ما جعلهم يعملون لتعطيل الابحاث لكي لا يحصل هيتلر على القنبلة و الاستخبارات البريطانية تنصتت على العلماء وأنهما كانوا مبهورين بنفجير القنبلة الذرية في هيروشيما ؟

فيروس كورونا المصنع في المخبر لكل من الموجة الثانية والثالثة وسيوجه لضعاف المناعة وليس لفئة عمرية معينة فالعرب والمسلمين واجهوا موجة فيروس كرونا كوفيد 19 بالحجر الصحي ومناعتهم وليس بالعلاج السريري وأجهزة الوقاية وهذا راجع لنظامهم الغذائي الصحي والطهارة ولازالت الفيروسات المصنعة حبيسة مخبر العائلة الحاكمة لم يتم إطلاق منها سوى 5 انواع ويبقى الحجر الصحي خط دفاع العالم مع اتباع نظام عالي لتقوية المناعة ورغم امتلاك العائلة الحاكمة للأسلحة النووية وجيش قوي موازي قوته جيش امريكا والروس لكنها اتجهت للحرب البيولوجية لإبادة البشرية بموازاة حرب تجتاح العالم بعد اشعالها بين امريكا والصين ولن تلجا للحرب النووية للإبقاء على ثروات العالم والحفاظ على المناخ الطبيعي وهذا ربما مايفسر تفجير المنشات النووية المتواجدة بايران ومن المحتمل إقامة بعض أفراد العائلة الماسونية في كل من سويسرا وبريطانيا وشمال ايطاليا واجتماعهم على الارجح مع العرب يتم في قطر وأجنحة الدولة العميقة متواجدين في اساتنا ومنظمة الصحة العالمية تتآمر ضد البشرية لأنها شريك العائلة الحاكمة وحالات الاصابة بفيروس كورنا مرشحة للارتفاع خاصة في امريكا والصين وروسيا وإيران والعراق وعلى دول العالم ان تتكاثف في حل الاشكالية ومعرفة ماذا يحدث في منطقة 51 ومدينة اساتنا لإيقاف خطة المساون المتمثلة في نشر الفيروسات والكوارث مثل الانفجار الذي حدث في ايران والزلازل في الهند ومحتمل الغبار النووي الذي اجتاح مدينة الجلفة ( الجزائر ) يوم 26/06/2020 لان نظام الاشعاعات معمول لتاثير على الجينات وتتسبب في انتشار الامراض والخطة الاخيرة هي الغزو الفضائي الوهمي والخروج بصحون فضائية وربوتات واستعمال الشعاع الأزرق وتعذيب البشر عن طريق الذبذبات وستمر مخططهم بنشر الفوضى والفتن ووو في انحاء العالم ومن المحتمل ان جل العائلات الحاكمة الان مقيمة في ملاجئ تحت الارض تحتوي على جميع شروط الراحة والرفاهية وايضا يحتفظ النظام الجديد بالبذور الاصلية عكس الهجينة المنتشرة في العالم وهذا ما اشادت له الدكتورة مايا صبحي منذ 7 سنوات .  

ملفات غامضة, فليعلم كل عربي أن ما يحدث حاليا من قبل الصهاينة هو كالآتي :


1- التقرب من العرب لإظهار الصهاينة أنهم مسالمين و أن العرب دعاة حرب .

2- زرع الشقاق بين الإخوة العرب بكتابة تعليقات شتم و إستفزاز عن طريق آلالاف الإيميلات المزيفة بأسماء عربية وهمية .

3- رصد فكر الشباب العربي و محاولة تجنيد بعضهم ، وما هو موقف العربي الآن من التطبيع ؟

و هل تخلى عن المقاومة و تشجيعهم على ذلك ؟

4- تقديم تقرير مفصل أسبوعي للموساد و الشاباك عن النتائج التي تم التوصل لها و الحرب الإلكترونية بنظركم هامة جدا لأنك تحارب الفكر و ليس الجسد .

النتيجة :

1-مهما فعلتم كله أوهام فهناك أغلبية واعية مثقفة صامتة عددها بالملايين فاهمون مؤامرتكم و يعون جيدا مخططاتكم .

2-حلم النيل إلى الفرات إنتهى كونه لم يبدأ أساسا و لم يبقى منه إلا ما هو مرسوم على رايتكم المهترئة .

3-حتى المساحة الصغيرة التي تسيطرون عليها تحصنونها بالجدران خوفا و رعبا و تصرون على كتابة كلمة دولة بكل مناسبة لأنه لديكم عقدة نقص حقيقية بأنكم لستم بدولة .

4-رغم كل الخلافات بين الطبقة السياسية العربية تحسدون الشعب العربي لأنه موحد بالملايين ضدكم و أنتم عجزتم عن توحيد بضعة آلالاف من الأشكناز و السفارديم .

ملفات غامضة, لا أنتم تمثلون السنة ، و لا هم يعبرون عن الشيعة



سؤال :

من أنتم ؟ ما هي قصتكم ؟ و من أين أتت فرقتكم ؟ و كيف أصبحتم أعداء ؟ و كيف نجح أعدائنا بضرب الإسلام بالإسلام ؟ ما هي الحكاية يا ترى ؟

لنتابع معا القصة التاريخية منذ البداية ..

لقد تعب أعداءنا و ذاقوا الأمرين و هم يحاولون تحريف الدين المسيحي و جندوا لذلك المئات أو الآلاف من أتباعهم و على رأسهم ثلاثة من أعظم عملائهم و أشدهم دهاء و عبقرية و هم :

  شاؤول و بولس و هيرودس   ملك اليهود المكلف من قبل الحاكم الروماني و حيرام أبيود 

( المؤسس الفعلي للماسونية الحديثة ).

و قد ظنوا و ظن زعيمهم بأن الأمر قد إستتب لهم ( بخلق فكرة الإله المرئي الذي سيعود يوما إلى الأرض و ينقذ البشر ) و ذلك تمهيدا لعبادة الزعيم الدجال .

إلا أنهم لم يكادوا يتنفسون الصعداء حتى ظهر هذا الرسول الجديد و الدين الجديد الذي بدأ ينتشر بين البشر المشتاقين للعودة إلى فطرتهم ، إلى ما يرضي عقولهم و تهدأ به نفوسهم من الإيمان بوجود خالق واحد يهتم بهم و يرعاهم و يرزقهم و يحميهم ، البشر الذين ترنوا نفوسهم إلى العدل و الأمان و العزة و الكرامة .

لكن أعدائنا لا يكلون و لا يملون في سعيهم الدؤوب لتحقيق هدفهم الأسمى : و هو ترك عبادة الخالق الواحد القهار و الإنصراف إلى عبادة الشيطان أعوذ بالله منه و الدجال .

قال الله تعالى : ( قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين (82) إلا عبادك منهم المخلصين (83) قال فالحق و الحق أقول (84) لأملأن جهنم منك و ممن تبعك منهم أجمعين (85) صدق الله العظيم .

و لكن ماذا يمكن أن يفعلون هم و عملائهم أمام بضعة مئات من الجنود يدعمهم الآلاف من الملائكة المدججين ، و يقودهم أعظم إنسان في التاريخ ، مؤيد بالمعجزات الإلهية .. الأمر لم يكن سهلا .. لم يكن سهلا على الإطلاق ، حسنا .. لم يكن أمامهم إلا الصبر و اللجوء إلى الحيلة و المكيدة و التدبير في الخفاء ، ما دامت الجيوش لا تجدي نفعا فليبدأ التدمير من الداخل ، و على المدى الطويل .

و بدأت خيوط المكيدة الأولى تحاك عن طريق إختيار عملاء متميزين .. تماما كما فعلوا لمحاربة دين المسيح ، و حتى لا نطيل عليكم ، لندخل بالموضوع مباشرة 

فقد وقع الإختيار على إثنين من العملاء الدهاة الحاقدين :

1- كعب الأحبار ( كعب بن ماتع الحميري )

2- عبد الله بن سبأ 

و كلاهما كان من يهود اليمن على أرجح الأقوال ؟؟

عموما فهمًا لم يظهرا إلا بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ، أي أنهما لم يكونا معروفين لدى سكان مكة أو المدينة أو ما جاورهما .

إنتسب اليهوديان ( أو عضوي جمعية الأعداء ) إلى الإسلام ، و أغلب الظن أنه كانت تربطهما ببعضهما علاقة وطيدة ، و قد كان سهلا على من يملك ذات القدر من الدهاء و تدعمه جمعية أعدائنا بعلومها و أموالها أن يتصل بمراكز الحكم و السياسة في مجتمع بسيط و شبه بدائي .

فقد كان الأول ( كعب ) على إتصال بالروم و يهود الشام ... أما الثاني فقد كان على إتصال بالفرس ( الذين دمرت إمبراطوريتهم و هزم رجالهم على يد المسلمين و لم يبقى لهم إلا المكيدة و الدسيسة و هو أسلوب الطرف الأضعف دائما ).

و كطبيعة العملاء الكبار ، فهم بالإضافة إلى دورهم الشخصي ، يلجؤون إلى تجنيد عملاء صغار داخل صفوف العدو ( المسلمين في ذلك الوقت و لازالوا ) ، بالإضافة إلى من بقي بمكة ، و كهان و سدنة الكعبة و كبار المناوئين السابقين للنبي و الذين سلبوا سلطتهم و الذين تضررت تجارتهم و مصالحهم ، و هؤلاء كانوا دعاة القوم و بلغائهم و خبثائهم .. ظاهريا يفترض أنهم دخلوا الإسلام ، و لكنهم في الواقع إختفوا داخل المجتمع الإسلامي و كان من السهل على الأعداء العثور عليهم و تجنيدهم كطابور خامس ، إضافة إلى عدد من أبناء اليهود الذين قتل آبائهم في بعض الغزوات ( و معظمهم كانوا من الأغنياء الذين يعيشون في رفاهية نسبية )

إذا فقد كان هناك العديد من الفرص التي يمكن لأعدائنا إستغلالها و لم يكن أن يغفلوا عنها ،، و مضت المكيدة في طريقها .

كان المخطط يقضي بالآتي : 

- الطعن في صحة الإسلام و محاولة رد المسلمين ( من العرب و غيرهم ) إلى ديانتهم السابقة .

- تحريف النصوص الدينية بقدر المستطاع عن طريق تلفيق الأحاديث أو التغيير فيها .

- تفريق جماعة المسلمين بقدر المستطاع حتى يسهل السيطرة عليهم ، و إفتعال أكبر قدر من الحروب و المشاكل و الأحقاد فيما بينهم .

و قد نجحوا نجاحا مؤقتا ، في البند الأول من المخطط عن طريق إغراء عدد من الزعماء القبائل العربية بالإرتداد الإسلام و بالتالي إرتداد القبائل نفسها ، إلا أن حزم الخلافة الإسلامية حرمتهم من الإستمتاع بلذة النصر طويلا ( حروب الردّة ).

أما بالنسبة للبند الثاني فقد جاءت محاولاتهم البائسة لتحريف القرآن ( عن طريق بعض مدعي النبوة ) هزيلة مبتورة و مثيرة للسخرية ، نظرا للطبيعة الخاصة للتركيب اللغوي القرآني ..

قال الله تعالى ( إنَّا نزلنا الذكر و إنَّا له لحافظون ) الحجر (9) صدق الله العظيم .

و سرعان ما تم تعديل المخطط للبدء بوضع و تحريف الأحاديث .

أما البند الثالث فكان له الحظ الأوفر من النجاح ، حيث تم تقسيم المسلمين إلى فرقتين رئيسيتين ثم تقسيم كل من تلكم الفرقتين إلى فرق فرعية و هكذا .

فقام العميل عبد الله بن سبأ ، مستغلا بعض الأوضاع السياسية القائمة حينذاك ، و مستعينا بعدد من حلفائه الفرس المندسين في المجتمع الإسلامي الناشئ ، بإنشاء ما يسمى اليوم بفرقة الشيعة ، بينما تولى العميل الآخر كعب الأحبار أمر ما يسمى اليوم بفرقة السنة ، و إستمر التقسيم على قدم و ساق إلى يومنا هذا .

و كل فرقة تؤكد بأنها الوحيدة على صواب بينما تعتبر باقي الفرق ( فرق ضالة ) إن لم تكن كافرة .

فتم تقسيم فرقة الشيعة إلى عدة فرق سميت بأسماء مختلفة مثل : 

الكيسانية - المختارية - الزيدية - النزارية - الإمامية - الإثناعشرية - الهاشمية - السميطية - الناوسية - البزبغية - القرامطة - الحشاشون - الفطحية - الوقفية - النفيسية - الجنينيون - الثلاث عشرية - الفاطميّون - النصيريون - العلويون - الدروز و المزيد المزيد ...

و كذلك كان حال مع فرقة السنة حيث تم تقسيمها بنفس الطريقة إلى عدد من الفرق الفرعية مثل : 

الحنفية - المالكية - الحنبلية - الشافعية - الليثية - الأوزاعية - الخوارج - الإباضية - المعتزلة - الظاهرية - الجبرية - القدرية - الأشاعرة - الماتريدية - الصوفية ( و تنقسم بدورها إلى العديد من الطرق مثل القادسية - الشاذلية - البرهانية - السنوسية - الأسمرية - الزورقية - الرفاعية و غيرها أكثر ) بالإضافة إلى فرق حديثة مثل الوهابية و الإخوان المسلمين و التكفير و الهجرة و السلفيون و غيرهم . 

و إليكم البقية إنشقت عن الفرقتين فرق أخرى أعتبرت أديان قائمة بذاتها مثل القاديانية و البهائية و هذه طبعا خارج موضوعنا حاليا .

ما يهمنا هنا أن هذه الفرق العديدة لم يكن لها وجود في عهد النبي صلى اله عليه و سلم و لا يجب أن يكون لها وجود الآن فمعظم الأسماء السالفة الذكر يتم إختراعها من طرف هذه ( الجمعية المشؤومة ) و إطلاقها من قبل الفرق الأخرى و غالبا لا تكون مقبولة من أعضاء الفرقة نفسها إلا ما ندر .

الأهم من هذا كله فالفرقة الوحيدة التي كانت موجودة في عهد الرسول صلى الله عليه و سلم ، و يجب أن تبقى الآن هي : المسلمين .، فقط 

قال اله تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الإسلام دينا ) المائدة (3) 

قال الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم و لا نساء من نساء عسى أن يكنّ خيرا منهنّ ولا تلمزوا أنفسكم و لا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان و من لم يتب فأولئك هم الظالمون ) الحجرات (11) صدق الله العظيم .

و عن طريق تحريف و وضع نصوص عديدة من الأحاديث و كذلك من خلال محاولات التفسير و التأويل التي تمت للقرآن ، بالإضافة إلى تفشي الجهل و التعصب الأعمى بين المسلمين فقد إستطاعت هذه الجمعية إدخال العديد من الشوائب و المعتقدات الزائفة في صلب الدين الإسلامي ، كما تمكنت من وضع تعقيدات و متناقضات عديدة سواء على صعيد المعتقد أو على صعيد العبادات أو المعاملات ، ما سمح بظهور تلك الفرق جميعا ( كما حدث مع الأديان السابقة ) 

و لا أظنني في حاجة إلى إثبات ذلك فحال المسلمين اليوم لهو خير دليل على ما أقول . 

و للعلم ففرقة الشيعة هم أقرب الفرق إلى قلوبهم و أقوى أسلحتهم لضرب الإسلام بالإسلام فتجدونهم يمولون قاداتهم بالذهب و المال و الأملاك ، قارنوا بين معتقداتهم و معتقدات الديانات و المذاهب الأخرى ستجدونها متقاربة في بعض الطقوس و المعتقدات و منها المسيحية و الهندوسية ..

أما فرقة السنة فهم المكروهين لديهم إلا من باع نفسه و دينه لهم فيكون المقرب و المحبب لديهم لكي يخدم خططهم لمحو الإسلام و ترك عبادة الله 

فقد تمكنوا من جذب فرقة الشيعة إلى عبادة البشر مثل ( علي و الحسن و الحسين و غيرهم ) و الشرك بالله أعوذ بالله و تحليل ما حرم الله كزواج المتعة و غيرها ..

و الآن يحاولون أن يجرون فرقة السنة إلى نفس المستنقع الذي إنجروا إليه الفرق الأخرى و هو عبر جذبهم إلى شخصية أخرى من الشخصيات الإسلامية مثل ( أبو بكر الصديق و عمر بن الخطاب و غيرهم .. ) و أيضا من خلال تنويع الزواج كزواج المسيار و المصياف و غيرهم ..

يريدون حال المسلمين جميعا أن يكون كحال المسيحيين الذي تَرَكُوا عبادة الله و عبدوا سيدنا عيسى عليه السلام لكي يسهل عليهم فيما بعد أن يجعلوا كل البشرية تركع أمام الدجال و عبادته من دون الله أستغفر الله العظيم و نسأل الله العفو و العافية .

الحل هو أن تعودون إلى رشدكم و تستخدمون عقولكم التي ميزكم الله بها عن سائر المخلوقات ، و تبدؤا بالقراءة فنحن أمة إقرأ و الواجب علينا أن نكون قوم يقرأون ، و الواجب علينا أن نتمسك بالدِّين الذي دعانا إليه نبينا محمد صلى الله عليه و سلم قبل وفاته فالحق بين و الباطل بين و الإسلام بسيط لا توجد به أي تعقيدات أو مبالغات و هي عبادة الله وحده لا شريك له و الإيمان به و بكتابه و قد أمرنا بالصلاة و الصيام و الزكاة و الصدقة و الحج لمن إستطاع إليه سبيلا و الإبتعاد عن ما حرمه الله و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و شهادة أن لا إله إلا الله و محمد رسول الله .

ملحوظة : 

السنة هي منهاج ، يجب أن يتبعه كل مسلم لكي يكون مسلم ، 

السنة ليست فرقة أو طائفة ...

نختتم مقالنا هذا و نصلي على نبيينا و حبيبنا خاتم الأنبياء و المرسلين محمد صلى الله عليه و سلم و على آله و صحبه أجمعين ، نشهد أن لا إله إلا الله و نشهد أن محمد رسول الله و الحمد لله رب العالمين و به نستعين ، و نعوذ بالله من شرور أنفسنا .

يا إخوتي في الله إن أصبنا فمن الله عز وجل و إن أخطأنا فمن أنفسنا و الشيطان نعوذ بالله منه و من شرور أنفسنا .

ملفات غامضة,حرب براغماتية مصلحية و ليست طائفية

لا يبدو مقنعاً على الإطلاق أن تكون  إيران  ،ومليشياتها التي تغرق في الجهل والإجرام ورغبة الانتقام، هي "ولية دم الحسين المظلوم" الذي خرج ضد كل تلك الآفات والممارسات. كما لا يبدو مقنعاً على الإطلاق أن تكون الدول السنية الغارقة في الفساد والاستبداد هي حامية حمى "السنة"، أو تسير على نهجها، وهي التي تقمع معارضيها السنة قبل معاديها الشيعة، وتتحالف للبقاء في الحكم مع الصهاينة ضد الطرفين.

وفي محاولة لقراءة التنافس الإقليمي على النفوذ في المنطقة وخاصة بين  المملكة العربية السعودية  وإيران ، والذي جاوز ثلاثة عقود وأخذ أشكالاً مختلفة، يرصد المراقب لشكله الحالي بأن هذا الصراع في طريقه للارتطام النهائي مشعلاً حرباً طاحنة. فما يجري اليوم من تصعيد غير مسبوق بين الطرفين يثير مخاوف من الانتقال من الحرب بالوكالة إلى الحرب المباشرة، محمولاً بإصرار الطرفين على إلباسها لبوساً طائفياً، رغم أن كليهما يعرف قبل غيره أن لا صلة لها بالمذهب. فلا إيران ببراغماتيتها التي قادتها للتحالف مع " الشيطان الأكبر " في أكثر من ملف وحقبة تمثل الشيعة، ولا السعودية التي باتت رأس حربة في مواجهة التيارات الإسلامية السنية تمثل السنة، ولا يمكن للبلدين أن يقنعا ذي بصر أو بصيرة بأنهما دول الدفاع عن المذهب 

 فمن معارك الفضاء الإعلامي وصولاً إلى حروب الوكالة، يبدو أن "داحس والغبراء" تقترب بوتيرة أسرع مما كنا نظن. فهذا التحريض المجنون في المنطقة والشحن الطائفي من شأنه أن يفضي لكارثة إذا لم يتحرك من تبقى من علماء وحكماء المنطقة لخفض منسوب هذه الكراهية الطائفية غير المسبوقة والتي يروج لها صحافيون ورجال دين ونخب.  وفي الوقت الذي شاع فيه قديماً بين المحللين والصحافيين مصطلح "كتاب التدخل السريع" للتدليل على من توظفهم الدولة ليسوّقوا وجهة نظرها، ويمتدحوا سلوكها، يبرز اليوم في الواجهة "🤔مشايخ التدخل السريع"  الذين يغيرون "بكبسة زر"، كما يقال، الفتاوى من التحريم إلى التحليل.  أو بالعكس حسب طلب ولي الأمر. وفي الجهة المقابلة الولي الفقيه، هذا البؤس يعكس المستوى الذي وصل إليه شكل الصراع السياسي في المنطقة، وقدرة هذه النظم الحاكمة على توظيف الدين بشكل لم يسبق له مثيل في التاريخ الإسلامي الحديث. 

وبالعودة للصراع والتنافس الإقليمي بين  السعودية وإيران، تبدو الرياض الأكثر تشجناً في مواقفها، وتصعيد لهجتها. برز هذا في اليمن، وبرز في ديباجة الاستقالة التي أعلنها الحريري من الرياض، وما تبعها من تصريحات لمسؤولين سعوديين، ما يعطي انطباعاً بأن المملكة باتت تشعر بقلق متصاعد من النجاحات التي يحققها المشروع الإيراني في سعيه المتواصل للهيمنة على عاصمة عربية تلو أخرى، بعد نجاحه في سحب الورقة تلو الأخرى من تحت عباءة الرياض التي يبدو أنها أدركت متأخرة جداً حجم الخطأ والخطيئة اللذين ارتكبتهما في  العراق،  الخطأ بالصمت، وربما التواطؤ العربي في حصار بغداد وصولاً لتمهيد الساحة  للأميركان  لاحتلالها وتقديمها على طبق من ذهب  لطهران.   والخطيئة الكبرى التي تلت الاحتلال وتمثلت بترك الساحة العراقية لقمة سائغة لطهران وأحزابها، الأمر الذي انتهى بتحول بغداد لقاعدة إيرانية متقدمة في المنطقة. وبالمنطق التجريدي التحليلي لا تلام إيران على امتلاكها مشروعاً استراتيجياً منظماً، يمضي بشكل مخطط، فيما لا يمتلك الطرف الآخر، كما يبدو، مشروعاً استراتيجياً، ولا حتى خطة عمل يومية.  هذا العجز يغذي من شعور الإحباط لديه ويدفعه للتعبئة الطائفية التي تشكل  قنبلة موقوتة  لا مصلحة لأحد في المنطقة بانفجارها، فضلاً عن أن الانسياق وراء التفسير الطائفي للتنافس السياسي القائم، هو أمر مجانب للحقيقة، فسنة التدافع والتنافس لا تعرف مذهباً وهوية بل تبنى على صراع المصالح، واستعمال كل الأدوات لتحقيقها.

  عقب احتلال  العراق  في العام 2003، شعر أهل السنة في العراق بالخذلان من موقف  السعودية ، التي نأت بنفسها عن دعمهم، واختارت بدلاً من ذلك دعم بعض المكونات الشيعية.  ممارسة الرياض تنفي تماماً البعد الطائفي في الصراع، فكيف  للسعودية  أن تدعم تيارات شيعية إذا كانت تقدم نفسها حامية للسنة، وكيف  لطهران  بالمقابل أن تدعم وتسهل عمل تنظيم القاعدة، وفق ما كشفت عنه وثائق الاستخبارات  الأميركية  أخيراً، إذا كانت تفكر بمنطق الطائفية وليس المصلحة. وما هو التفسير لأن تصبح المملكة العربية السعودية رأس حربة في محاربة حركات الإسلام السياسي "السني"؟ كما بالمقابل كيف يمكن فهم دعم طهران لحركات المقاومة السنية؟ كل الأدلة التي سقناها أعلاه تجعل المراقب لا يتردد في نزع الصفة المذهبية الطائفية عن شكل الصراع القائم حالياً في المنطقة، ويصف بدلاً من ذلك سلوك النظامين بالبراغماتي المصلحي الذي يعلي من شأن المصالح على حساب المذاهب. كما تبدو الأزمة الخليجية الأخيرة مثالاً آخر واضحاً على سقوط نظرية الصراع الطائفي المذهبي عن التوترات التي تشهدها المنطقة.

  ولا يخفى أبداً تأثير العامل الخارجي في هذا الصراع، وتحديداً دور الولايات المتحدة في ضبط إيقاع ووتيرة العلاقة بين الفرقاء، بين التهدئة أحياناً، كالفترة التي شهدتها إدارة أوباما، والتحريض الشديد الذي نشهده اليوم في عهد ترامب. ويبرز هذا واضحاً في التصعيد السعودي أخيراً، والذي يسير وفقا لتوجيهات واشنطن ورغباتها، فترامب الغاضب من إيران والساعي لتقليم أظافرها هو الذي أوعز للرياض بإشعال الإقليم ضدها، بعد انتهاء "زواج المتعة" بين  طهران وواشنطن  الذي استمر طيلة عهد أوباما، لكن أكثر ما يثير الحيرة هو موقف العرب وحالهم، فهم يستدعون اليوم لتخريب ذلك الزواج الذي كان قائما رغم أنهم لم يكونوا أصلا مدعوين لحفل الزفاف، بل استدعوا فقط عقب نشوب الخلافات بين الأنسباء.

  المعطيات أعلاه تدق أجراس الخطر لضرورة الحذر من مآلات الحرب المجنونة التي تدفع إدارة ترامب المنطقة لها، فالحقيقة والمآل الوحيد الواضح فيها هو أن سيد البيت الأبيض الجديد لن يضحي بجندي أميركي واحد فيها، بل سيكون وقودها وضحاياها أبناء المنطقة سنة وشيعة، فيما يكتفي هو بتوقيع  صفقات السلاح للطرفين. ه على الجميع في المنطقة تغليب لغة العقل والحكمة والولوج لحوار سياسي صريح حول الملفات كلها، وصولاً لحالة من التعايش أو "تعايش الضرورة"، فالحقيقة الوحيدة هي أن إيران والعرب موجودان قبل الإسلام، وسيبقيان، وأي زلزال مجنون سيبتلع الإقليم بكامله، بسنته وشيعته، ولا بد للطرفين من الوصول إلى كلمة سواء. على السنة التوقف عن التفكير بمنطق الأقلية، كما على الشيعة التوقف عن حمى المظلومية التي يورثونها أبا عن جد، فمثل هذه الأحقاد التاريخية عار ولا تبني مستقبلاً، عوضا عن بناء أمم وحضارات ودول

ملفات غامضة,رؤية من خلال بروتوكولات حكماء صهيون

استراتيجيات التحكم في مصير أمم العالم :

مناسبة هذا الموضوع هو تفاعل الجمهور في الأسبوع الماضي مع مقابلة كروية على عادتهم بروح رياضية عالية؛ حيث لاحظت خلو شوارع المدينة من ازدحام المارة، ولم أكتشف السر إلا بعد أن وقفت على مقاهي امتلأت عن آخرها بالشباب والأطفال يتفرجون بترقب كأن خطرا يهدد حياتهم أو أمرا مهما يتعلق ببلدهم أو بمستقبل أمتهم؛ وفجأة سمعت صراخا يهز أرجاء المدينة بصوت واحد قيل لي إنه لشديد الفرح والبشارة بالانتصار الباهر لفريق ريال مدريد الإسباني على نظيره أنتر ميلان الإيطالي ؛ فتمنيت لو كان شبابنا وشعبنا عامة عشر نفس الاهتمام وعشر هذا الحماس الفياض لقضاياهم المعيشية والسياسية والاجتماعية لكان لهذا الوطن شأن عظيم ولارتقَوْا بمكانته بين الشعوب والأمم. 

أعاد هذا الحدث إلى ذاكرتي، بمناسبة ما يعج به الواقع اليومي من مشاكل اجتماعية وسياسية، فرضية علاقة الهوس الكروي القاتل بفرضية الخطط الصهيونية الرهيبة في كتاب "بروتوكولات حكماء صهيون"، التي لم تعد خفية على ذوي الألباب، للتأثير في الجماهير وتخديرهم ليغيبوا ويهملوا الدفاع بنفس الروح الكروية عن همومهم اليومية والقضايا المصيرية لأمتهم.

ليس الهوس الكروي الوسيلة الوحيدة لاغتصاب سيادة الوطن، ففي هذا الكتاب خطط ممنهجة ومتكاملة للسيطرة والتضييق على الحكومات المستقلة واستعباد العالمين ومعاداة الانسانية. لا يهمنا التشكيك في نسبة هذه البروتوكولات إلى الصهيونية العالمية، بقدر ما يهمنا التأمل في مجريات الأمور ببلدننا ومطابقتها إلى حد كبير لما ورد فيها، وعلاقة كل ذلك بالشخصيات الوازنة والفاعلة سياسيا واقتصاديا وفكريا وإعلاميا ثبتت علاقتها بمنظمات دولية صهيونية المنشأ إلى درجة العضوية العاملة فيها كمنظمات الماسونية العالمية والروتاري الدولي والليونز الدولي.

وبهذه المناسبة نرى ضرورة الإشارة إلى عدد من الاستراتيجيات في تنفيد البروتوكولات الصهيونية التي أكدتها الوقائع التاريخية والتي نجد لها اليوم أثرا في واقعنا السياسي المعيش؛ نذكر من أخطرها:

1) استراتيجية التحكم في التوجه السياسي للشعوب بتقنيات الإلهاء واللامبالاة بالسياسة الوطنية، وتسفيه العمل السياسي الجاد للنهوض بأوضاعها مع إشراكها عند الحاجة لمقاومة الأنظمة والتنظيمات التي تشكل خطرا على الصهيونية وعملائها. يقول البروتوكول الثالث عشر "إنما نوافق الجماهير على التخلي والكف عما تظنه نشاطا سياسيا إذا أعطيناها ملاهي جديدة... ونحن أنفسنا أغرينا الجماهير بالمشاركة في السياسات كي نضمن تأييدها في معركتنا ضد الحكومات الأممية (غير اليهودية). ولكي تبعدها عن أن تكشف بأنفسها أي خط عمل جديد سنلهيها أيضا بالفن والرياضة وما إليها. هذه المتع الجديدة ستلهي ذهن الشعوب حتما عن المسائل التي سنختلف فيها معهم ، وحالما تفقد الشعوب تدريجيا نعمة التفكير المستقل..." وهكذا تكون عولمة كرة القدم من السياسات الدولية الصهيونية؛ ألا ترى أن الشعب يغضب ويقلق ويصرخ لهزيمة فريقه المفضل في كرة القدم ولا يقلق بل لا يبالي لهزيمة وطنه أمام منافسيه في التقدم وبناء صرح الديموقراطية وإقامة العدل بين أفراد المجتمع؟!

2) سن إجراءات الحكم الذاتي لهدم الدول وإثارة النعرات القومية واللغوية باسم التنوع الثقافي ثم الحروب الأهلية، كما شاهدنا في العراق والشام وكما نشاهد بوادرها في شمال أفريقيا. يقول البروتوكول الأول لحكماء صهيون: "يكفي أن يعطي الشعب الحكم الذاتي فترة وجيزة، لكي يصير هذا الشعب رعايا بلا تمييز، ومنذ تلك اللحظة تبدأ المنازعات والاختلافات التي سرعان ما تتفاقم، فتصير معارك اجتماعية، وتندلع النيران... وستقع في قبضتنا. وأن الاستبداد المالي - والمال كله في أيدينا - سيمد إلى الدولة عودا لا مفر لها من التعلق به". طبعا يذكرنا هذا البروتوكول بالحكم الذاتي للكرد في العراق وكيف تطور منذ بداية السبعينات إلى التأليب الدولي لهم على العرق العربي بعد تدمير الدولة؛ بالاضافة إلى إثارة النزعات الطائفية ونشوب الحرب الأهلية بدعم دولي، وإبداع بارع لأدواته تحت مسميات مختلفة. إن دعوات الحكم الذاتي هي أداة من أدوات الصهيونية تتحكم فيها لإثارة النعرات القومية وتطويع الشعوب والحكام والسيطرة عليهم.

3) محاربة الدين ونشر الأفكار الإلحادية من الإجراءات الهدامة لسيطرة الصهيونية على الشعوب. يقول البروتوكول الثاني: "إن الطبقات المتعلمة ستختال زهوا أمام أنفسها بعلمها، وستأخذ جزافا في مزاولة المعرفة التي حصلتها من العلم الذي قدمه إليها وكلاؤنا رغبة في تربية عقولها حسب الاتجاه الذي توخيناه.. والأثر غير الأخلاقي لاتجاهات هذه العلوم في الفكر الأممي (غير اليهودي) سيكون واضحا لنا على التأكيد". لأهميته يؤكدون هذا الإجراء في عدد من البروتوكولات. هناك دعوة صريحة لمحاربة جميع الأديان من أجل التمكين لدينهم فقط في البروتوكول الرابع عشر: "حينما نمكن لأنفسنا فنكون سادة الأرض لن نبيح قيام أي دين غير ديننا... ولهذا السبب يجب علينا أن نحطم كل عقائد الإيمان، وإذ تكون النتيجة المؤقتة لهذا هي إثمار الملحدين فلن يدخل هذا في موضوعنا..." وهذا الإجراء جلي في الحملة الشرسة والضغط على الحكومات من أجل تغيير المناهج الاسلامية في البرامج التعليمية، وفي الحرب الشرسة ضد مظاهر التدين في أغلب الدول الاسلامية وفي التركيز على التشويه الممنهج للعلماء والدعاة والحركات الاسلامية بدون استثناء؛ يقول البروتوكول السابع عشر: "وقد عنينا عناية عظيمة بالحط من كرامة رجال الدين من الأمميين (غير اليهود) في أعين الناس وبذلك نجحنا في الاضرار برسالتهم... وإن نفوذ رجال الدين على الناس ليتضاءل يوما فيوما". ثم يتحدث البروتوكول عن التأسيس للعلمانية وفصل الدين عن حياة الناس وقصره على "جانب صغير جدا من الحياة".

4) السيطرة على الصحافة من أخطر الأدوات التي يستعملها الصهاينة، ويولونها أهمية كبرى للسيطرة على الشعوب والحكومات وإخضاعها لنفوذهم طوعا أو كرها؛ ولنا في المغرب أكبر مثال على الوسائل الاعلامية الرسمية وغير الرسمية التي توظف لأول مرة في تاريخ المغرب لمحاربة رئيس حكومة معروف بمعاداته للصهيونية وليس لليهود؛ بمعنى أنها أدوات فوق سلطة الوصاية ويستند القائمون عليها إلى قوة استثنائية فوق القانون وفوق الدستور وفي خرق سافر للتوجهات الرسمية لنظام الدولة. جاء في البروتوكول الثاني: "إن الصحافة التي في أيدي الحكومات القائمة هي القوة العظيمة التي بها نحصل على توجيه الناس... إن تحقيق حرية الكلام قد ولد في الصحافة، غير أن الحكومات لم تعرف كيف تستعمل هذه القوة بالطريقة الصحيحة فسقطت في أيدينا، ومن خلال الصحافة أحرزنا نفوذا، وبقينا نحن وراء الستار". لقد أصبحت اليوم الأيادي الخفية وراء الاعلام مكشوفة ومعلومة ولم يعد غريبا أن يتحدث الناس جميعا عن قوة الصهيونية وسيطرتها العالمية على الاعلام، ولم يعد خفيا أن الاعلام الذي توجهه هو أقوى وأقدر في صنع الرأي العام، فهو قادر على إسقاط حكام وتنصيب آخرين؛ كل ذلك ليس غريبا إذا علمنا أن حكماء صهيون قرروا وخططوا منذ 1897 في مؤتمر بال برئاسة زعيمهم هرتزل أن يشتروا مباشرة أو من خلال وكلائهم العدد الأكبر من الدوريات المؤثرة في الساحة ويعطلوا تأثير الصحف المستقلة ما استطاعوا. يقول البروتوكول الثاني عشر " الأدب والصحافة هما أعظم قوتين تعليميين خطيرتين. ولهذا السبب ستشتري حكوماتنا العدد الأكبر من الدوريات. وبهذه الوسيلة سنعطل التأثير السيئ لكل صحيفة مستقلة، ونظفر بسلطان كبير جدا على العقل الانساني. وإذا كنا نرخص بنشر عشر صحف مستقلة فسنشرع حتى يكون لنا ثلاثون، وهكذا دواليك". وأما الوظيفة الأساسية لإعلامهم فهي "تهييج العواطف الجياشة في الناس، وأحيانا بإثارة المجادلات الحزبية الأنانية.. وما أكثر ما تكون فارغة ظالمة زائفة، ومعظم الناس لا يدركون أغراضها الدقيقة.. ولن يصل طرف من خبر إلى المجتمع من غير أن يمر على إرادتنا" (البروتوكول الثاني عشر).

5) السيطرة على الأنظمة التعليمية لإفشالها وإفساد عقول الناشئة باسم العلم بنظريات فاسدة، يقول البروتوكول الرابع عشر: "لقد خدعنا الجيل الناشئ من الأمميين، وجعلناه فاسدا متعفنا بما علمناه من مبادئ ونظريات معروف لدينا زيفها التام، ولكن نحن أنفسنا الملقنون لها، ولقد حصلنا على نتائج مفيدة خارقة". ومن خلال البرامج التعليمية نشرت الصهيونية بالفعل "أدبا مريضا قذرا يغثي النفوس" (البروتوكول نفسه)؛ وكذلك يفعلون كوسيلة من وسائل فصل الشعوب العربية الاسلامية عن لغتها وهويتها وتحويلها عن عقلها وفكرها الحضاري.

ومن خططهم الفعالة في هذا الإطار السيطرة على الجامعات وإعادة تشكيلها تربويا وإداريا لتخريج الطلبة وفق البرامج التي رسموها لأهدافهم الخاصة. في البروتوكول السادس عشر "إننا سنغير الجامعات، ونعيد إنشاءها حسب خططنا الخاصة. وسيكون رؤساء الجامعات وأساتذتها معدين إعدادا خاصا، وسيلته برنامج عمل سري متقن سيهذبون ويشكلون بحسبه، ولن يستطيعوا الانحراف عنه بغير عقاب"؛ بمعنى أن الصهاينة يلاحقون كل الأساتذة والاداريين وحتى الوزراء الذين يظهرون تمردهم على خططهم وبرامجهم؛ بل إن التعليم عندنا أصبح ضائعا بين مسؤولين منتخبين ومسؤولين غير منتخبين يسهل الكشف عن ولائهم لأعداء الأمة، وهم الفاعلون الحقيقيون وراء هيئة تسمى المجلس الأعلى للتعليم؛ وهذه الازدواجية في المسؤولية هي الطابع الغالب في جميع الدول التي يعاني فيها التعليم من التخلف عن الركب الحضاري. وضح هذا البروتوكول الهدف العام للبرامج الجامعية التي تستهدف الطلبة وهو في خط عريض "تحطيم بنيانهم الإجتماعية".

وأما طبيعة البرامج فالخطة تركز على استراتيجيتين أساسيتين: الأولى إفراغها من المضامين السياسية الجادة مما يجعل المتخرجين بسبب الفراغ الفكري السياسي ذوي أفكار طوباوية: "لن يسمح للجامعات أيضا أن تخرج فتيانا ذوي اهتمام من أنفسهم بالمسائل السياسية... إن المعرفة الخاطئة للسياسة بين أكداس الناس هي منبع الأفكار الطوباوية، وهي التي تجعلهم رعايا فاسدين، وهذا ما تستطيعون أن تروه بأنفسكم في النظام التربوي للأمميين (غير اليهود)". وهذا ما نلاحظه بالفعل في مخرجات التعليم الجامعي منذ زمن طويل؛ حيث ساد الفقر الفكري والعدمية السياسية في صفوف أغلب المتخرجين. والاستراتيجية الثانية هي طمس تاريخ العلوم وتشويه الحقائق التاريخية والتركيز أكثر على الجوانب السلبية "بدراسة التاريخ القديم الذي يشمل على أمثلة سيئة أكثر من اشتماله على أمثلة حسنة، وسنطمس في ذاكرة الانسان العصور الماضية التي قد تكون شؤما علينا" (نفس البروتوكول). وها هي الصهيونية اليوم قادرة على طمس الحضارة الاسلامية، وقادرة على حماية تاريخها كما صنعته بالسيطرة على الدول المتقدمة وسن قوانين تعاقب كل من ينتقد أساطيرهم وتسجن كل من يشك مثلا في الهولوكوست (المحرقة اليهودية).

6) توريط القادة والزعماء في الانخراط في خلايا المنظمات الماسونية لضمان ولائهم طمعا في الجاه والمال أوضمان الاستمرارية في الحكم والقيادة: "والأمميون (غير اليهود) يكثرون من التردد على الخلايا الماسونية عن فضول محض، أو على أمل في نيل نصيبهم من الأشياء الطيبة التي تجري فيها، وبعضهم يغشاها أيضا لأنه قادر على الثرثرة بأفكاره الحمقاء أمام المحافل" (البرتوكول الخامس عشر).

7) تتمة للاستراتيجية السابقة تعتمد الصهيونية أيضا توريط الزعماء في فضائح أخلاقية أو أعمال سرية مريبة ترهن سمعتهم لأهدافها؛ وهكذا يصير الزعيم عبدا ودمية تنفد به الخطط الهدامة وطنيا ودوليا بكل سهولة ودون مقاومة "لأنه سيخشى التشهير، وسيبقى خاضعا لسلطان الخوف الذي يتملك دائما الرجل الذي وصل إلى السلطة، والذي يتلهف على أن يستبقي امتيازاته وأمجاده المرتبطة بمركزه الرفيع" (البروتوكول العاشر). وبالفعل لا تنجح الخطط الصهيونية إلا من خلال عملائها الذين أعمتهم المناصب والإغراق في المصالح الشخصية؛ ولهذا الغرض أنشأت المنظمات الماسونية "التي لا يفهمها أولئك الخنازير من الأمميين، ولذلك لا يرتابون في مقاصدنا؛ لقد أوقعناهم في كتلة محافلنا التي لا تبدو شيئا أكثر من ماسونية كي نذر الرماد في عيونهم" (البروتوكول الحادي عشر).

😎 استمالة العامة من الناس بالمال في الانتخابات وتأليب الرعاع على ذوي العقول الحصيفة. في الوقت الذي تدفع فيه الصهيونية بعملائها وزعماء الفضائح إلى الأمام تعمل فيه على "إعاقة الرجال ذوي العقول الحصيفة عن الوصول إلى الصدارة، وإن العامة تحت إرشادنا ستبقي على تأخير أمثال هؤلاء الرجال، ولن تسمح لهم أبدا أن يقرروا لهم خططا" (نفس البروتوكول)، وأشار البروتوكول إلى أن محاربة ذوي العقول الحصيفة تكون أيضا باستعمال المال لاستمالة العامة ونزع القرار من يدهم ليكون في يد العملاء: "لقد اعتاد الرعاع أن يصغوا إلينا نحن الذين نعطيهم المال لقاء سمعهم وطاعتهم، وبهذه الوسائل سنخلق قوة عمياء إلى حد أنها لن تستطيع أبدا أن تتخذ أي قرار دون إرشاد وكلائنا الذين نصبناهم لغرض قيادتها". ومن هنا يفهم دور السلطات وتنفيذها لتعليمات السماح باستعمال المال الحرام في الانتخابات.

9) تنتهي جميع الاستراتيجيات إلى غاية الغايات وهي التمكين العالمي للصهاينة من خلال نظام دولي سيُهيئ لإقامته من خلال نشر الفوضى والإضرابات  وبالتالي رضى الناس بالتحاكم إلى الحاكم الدولي رجاء فيه ليحقق لهم الأمن والاستقرار؛ وهذا ما خطط له الصهاينة منذ مؤتمر "بال" 1897 في البروتوكول العاشر: "حكمنا سيبدأ في اللحظة ذاتها حين يصرخ الناس الذين مزقتهم الخلافات وتعذبوا تحت إفلاس حكامهم- وهذا ما سيكون مدبرا على أيدينا- فيصرخون هاتفين: اخلعوهم واعطونا حاكما عالميا واحدا يستطيع أن يوحدنا ويمحق كل أسباب الخلاف من قوميات وأديان وديون دولية ونحوها، حاكما يستطيع أن يمنحنا السلام والراحة".

تذكرنا الفقرة الأخيرة بمأساة من مأسي الشعوب وهي انهزام الأمة الاسلامية في العصر الحديث أمام مؤامرتين عالميتين: مؤامرة إسقاط الخلافة الاسلامية (الدولة العثمانية العظمى)، وتمزيق الأمة إلى كيانات قومية عربية فارسية كردية الخ..، وإنشاء الكيان الصهيوني على أنقاضها، ودخول الاستعمار العالم الاسلامي كله بعد التمهيد له بالحروب الأهلية وأنظمة السيبة. والمؤامرة الثانية جاءت بعد الاستقلال الصوري للشعوب المستعمرة وبعد سقوط جدار برلين وتحقيق الوحدة الأوروبية وهي مؤامرة إعلان النظام الدولي لحماية الشعوب مما سمي بالارهاب الاسلامي لاحتلال جديد لعدد من الدول الاسلامية التي أعلنت تمردها على الصهيونية العالمية ونظامها الدولي الجديد؛ والاستراتيجية واحدة في المؤامرتين معا والقادمة أيضا وهي بلسان حكماء صهيون: "لا بد أن يستمر في كل البلاد اضطراب العلاقات القائمة بين الشعوب والحكومات، فتستمر العداوات والحروب والكراهية والموت استشهادا أيضا، هذا مع الجوع والفقر، ومع تفشي الأمراض وكل ذلك سيمتد إلى حد أن لا يرى الأمميون (غير اليهود) أي مخرج لهم من متاعبهم غير أن يلجأوا إلى الاحتماء بأموالنا وسلطتنا الكاملة" (نفس البروتوكول العاشر).

قد يقول قائل إننا نتبنى نظرية "المؤامرة الخارجية" أي العامل الخارجي وإهمال العوامل الداخلية ومسؤوليتها؛ فنؤكد، بين المؤامرة وإنكارها، على أن الأحداث والمآسي هي نتيجة تفاعل عوامل داخليه وخارجية. لقد كشفنا في التحليل وكشفت البروتوكولات الصهيونية ذاتها عن العوامل الداخلية للأمة السلامية التي لولاها لما استطاع العدو الخارجي أن ينفذ خططه الجهنمية، أولى هذه العوامل قابلية الشعوب الاسلامية للاستعمار في العصور الأخيرة وفي ظل أنظمة الاستبداد السيبة، وعامل خيانة الطبقة السياسية والفكرية التي تتولى الأمور ولا يهمها إلا الحفاظ على الكراسي ومصالحها الشخصية؛ وبالتتابع هناك عوامل الفقر والأمية والجهل والنزاعات التي تغذيها القوى الخارجية وتكرسها؛ وهكذا في جدلية بين العوامل الداخلية والخارجية نحن متفقون على أن سبب ما تعانيه الأمة هو أزمة داخلية بالأساس، لكن تحريك عناصر الأزمة صهيوني بامتياز.

رغم كل ذلك، قد يهاجمنا المدافعون عن الصهيونية فينكروا دور عمالتهم في ما وصلت إليه الأمة وحتى لا يتركز وعي الأمة على قضية التحرير وتحقيق السيادة السياسية والاقتصادية كشرط لتحقيق النهضة المنشودة بين الأمم. إن هذه البروتوكولات الصهيونية مهما طالها الشك بذاتها فإن السيطرة على العالم قائمة بنفس الاجراءات التي لا يمكن أن يطالها أدنى شك.

فكيف لا نصدق، إذن، في جل البلاد العربية والاسلامية أن خطر الخطر الصهيوني هو أن نجد من ذواتنا وزعمائنا السياسيين من ينخرط في منتديات الماسونية خالصا مخلصا لمصالحهم، بحسن نية أو بسوء نية ولا فرق هنا؛ حيث لا يعذر المرء بجهله لمصالح أمته؟؟!!


ملفات غامضة,الحرب العالمية الثالثة تقرع طبولها



السيطرة بدأت على العالم منذ تأسيس الامم المتحدة التي في الظاهر هي مؤسسة امريكية ولكن هي احدى ادرع الماسونية وتم اختراق الشؤون الداخلية باسم منظمات حقوقية وهي اليات للحكومة الظل ويتم تنفيد مخططاتهم عن بعد عن طريق المجندين بالداخل ووكالات الاستخبارات الجميع تحت سيطرة اصحاب المائدة المستدير لانها هي من تدير الشؤون السياسية والاقتصادية للعالم بطريقة مباشرة او عن طريق اذرعها واذيالها وما قامت بها الدولة العميقة حقق الكثير من المكاسب على جميع الاصعدة وكل من الكونغرس الامريكي والسامية التابعين للماسونية هم اعمدة الحكم في امريكا وبدأت اللعبة بنشر فيديوهات عن الصين وقضية مسلمي الايغور وفي ليبيا بحكومة ليبيا المستقلة واما سوريا بالربيع العربي وتدخل المعارضة الذين تم اختراق القاعدة وتفعيل تواجدها في العراق قبل غزو العراق بسنة  اما اليمن بقضية الحوثيون ومصر بتدخل في شؤون ليبيا وما يهددها من سد النهضة والصين بتوريطها في حرب نووية مع امريكا وسوف تعرف الحروب اتساع رهيب والماسونية هي من تجبر العالم على طاعتها والامتثال لاوامراها لكن لا نستطيع الجزم بوقوع كل هذا لان الله هو من يدير شؤون الكون ومن يتحكم في نواميسه وصيرورته وتبقى الامور تسير وفق ما يقودنا نحو نهاية العالم مثل ما ذكر في القرآن والسنة النبوية .

هل العالم سيرفض مخطط الماسونية واللقاح  او انه سوف يستسلم تحت ضغوطات حكومة الظل التي تتبع مخطط الوباء “العملية الحية ” لإقامة النظام الدولي الجديد بدل هيمنة امريكا وزوالها ؟

هل تفجير منطقة 51 بأمريكا هو انقاد للبشرية لإيقاف تصنيع الفيروسات والمؤامرات ؟ما طبيعة العلاقات الماسونية بالصين و أهرامات مصر ؟ 

هل استانا هو مركز الدولة العميقة وزعماء حكومة الظل ؟ 

لماذا اختارت الماسونية هذه المدينة هل لقربها من الصين اما من بحيرة اسيك كول ؟

وهل عائلة روتشيلد وركفيل وعائلة سورس والعائلات الملكية وكبار رجال الدين الفاتيكان المنظمات العالمية والأمم المتحدة والمنظمات الاقتصادية والمصرفية والصحية والعالمية كلها ملحقات للماسونية ؟

هل تكاثف جهود روسيا والصين وكوريا الشمالية والإمارات العربية أصبح حتمية ضرورية لانقاذ العالم ووجوب تطبيق لمنطلق نظرية التقنية المضادة ؟ 

هل سيتدارك علماء الفقه والشريعة واجبهم في تنوير الرأي العام ونشر الوعي المستنبط من القرآن والسنة لتفكيك مخطط الماسونية ؟ 

وهل الامارات العربية المتحدة قد تتدخل في فك شفرة مؤامرة الماسونية من خلال منظومة الذكاء الاصطناعي ؟ 

ماهو مخطط الصين لدحر نظرية الغزو الفضائي عبر منصة الاقمار التي سوف تنشرها في الأشهر القادمة ؟ 

هل كوريا الشمالية ” كيم جونغ ستنقد العالم بتقنية مضادة لمنطقة 51 بامريكا وتجميد مخطط القواعد العسكرية المتواجدة في انحاء العالم وتعود سيطرتها للماسونية ” حكومة الظل “؟ 

ماهي نسبة احتمالية نقل المصابين إلى ملاجئ تحت الارض او المرتفعات والمساحات المفتوحة لتتم المعالجة وفق برتوكول طبيعي الذي من شانه يعجل في الشفاء ؟

 هل الاطاحة بترامب مرشحة اكثر من تصفيته بسبب مواقفه العدائية للماسونية ؟ 

وهل العالم مقبل على ازمة اقتصادية وانهيار في العملة والعقارات وانكماش في اقتصاد بعض الدول قبل الحرب العالمية الثالثة ؟

وهل فيروس كورونا كوفيد 19 صنع من جثث كائنات جوف الارض لانها مصدر البكتريا والجراثيم ؟ 

هل شريحة الدجال تتوافق جينيا مع الفيروسات المصنعة ؟ 

وهل سيتم معاداة منظمة الصحة العالمية التي تسببت في انتشار الامراض والفيروسات منذ القرن الماضي وتضليلها للعالم بناء على توصيات حكومة الظل اما انها ستسمر بفرض تقاريرها بالتعاون مع حكومة الظل ؟ 

هل الماسونية ستنتهج اثارة الزلازل والفيضانات بسلاح هارب Haarp في انحاء العالم لتغير في الخطوط اجغرافية والإطاحة بالأنظمة السياسية والاقتصادية في دول العالم ؟

هل سياسة الاغتيالات ستطول عدة شخصيات في العالم ؟ 

هل ستعود المسيرات  للواجهة في الاشهر القريبة مثل تونس والمغرب و الجزائر وفرنسا ولبنان وأمريكا وبعض نقاط من العالم هل سيغذي هذا التطرف والشغب في بعض دول العالم ينتهي بتغير رموز الدولة وسياسة النظام ؟ 

ناسا كل يوم تفصح عن خبر كأنها تهيئ العالم لغزو فضائي مفتعل فهل ينقلب السحر على الساحر وتنتهي اشكالية الماسونية ومزاعمها التي تهدد العالم ؟ 

هل الأعاصير والسيول والفيضانات والزلازل المفتعلة )Haarp (من قبل الماسونية ستلحق العالم لانهيار الاقتصاد وكساد الذهب وتراجع في اسعار البترول ؟

ملفات غامضة,انقسام العرب سياسياً ..


لقد كان معظم العرب جزءاً من الإمبراطورية العثمانية ، حيث كانت هذه الإمبراطورية دولة كبيرة ومليئة بمختلف الأعراق ، وكان مقرها في مدينة إسطنبول ، ولكن اليوم تبدو الخريطة السياسية للوطن العربي لغز معقد ، حيث أدت أحداث عام 1910م ، إلى سقوط الحكم العثماني ، وظهور الدول الجديدة في مختلف بلاد الشرق الأوسط ، وكان لبريطانيا الدور الأقوى في بسط النفوذ ، إذ وقعت ثلاث اتفاقيات منفصلة ، وكانت نتيجتها الفوضى السياسية ، التي أدت إلى تقسيم دول العالم الإسلامي ، وحل الدولة العثمانية ، وتوسيع نفوذها في الشرق الأوسط ، حيث سيطرت على مصر عام 1888م ، وعلى الهند عام 1857م ..

ولكن رغماً من توحد بلاد الوطن العربي في اللغة العربية ، وبعض الصفات الثقافية إلا أنّ العرب انقسموا سياسياً منذ القرون الإسلامية الأولى ، ففي القرن السادس عشر تحولت معظم البلاد العربية في منطقة الشرق الأوسط ، وشمال أفريقيا إلى محافظات عثمانية ، وكان لهذه البلاد العديد من الإنجازات الفكرية والاقتصادية والسياسية ، ولكن في النصف الأخير من القرن التاسع عشر كان هناك عدة محاولات لمحاكاة إنجازات الحضارة الأوروبية ، وظهرت في تلك الحقبة فكرة العروبة كنظير للحركات القومية الأوروبية ، وبقي العرب يحكمون مدنهم حتّى الحرب العالمية الثانية ، وبعدها بدأ نظام القومية السياسية الاستعمارية ، والذي قسم العرب إلى دول منفصلة عن بعضها ، وأدى هذا إلى تقويض العروبة أو الوحدة السياسية العربية ..

الحرب العالمية الأولى ..

كانت الحرب العالميّة الأولى بداية تقسيم الوطن العربيّ ، فكانت مناطق غرب الجزيرة العربية ، ووسط شمال شبه الجزيرة العربية ، داعمة للإمبراطوريّة العثمانيّة أثناء الحرب ، بينما كانت مناطق شرق شبه الجزيرة العربية غير مؤيّدة ، وفي وفاق مع بريطانيا التي كانت ذات شأن في الخليج ، وفي علاقات تعاقديّة مع مشايخ العرب ..

من هؤلاء المشايخ الحسين بن علي شريف مكة ، الذي تمكّن بالدعم البريطانيّ عام 1916م أن يقود ثورة ضدّ الإمبراطوريّة العثمانيّة ، وتولّي أمور مكة ، وقام اثنان من أبنائه وهما فيصل وعبد الله بإثارة القبائل الحجازية ضدّ الدولة العثمانيّة بمساعدة الإمدادات البريطانيّة ، وضبّاط الاتّصال ، أشهرهم لورانس العرب ، وبعد ذلك انتقلوا شمالاً إلى إمارة شرق الأردن ، على طول جناح الجيش البريطاني الأيمن ، ومن ثمّ إلى داخل دمشق عام 1918م ، فأنشأ فيصل حكومة عربية هناك ، ولكن تمّ إزالتها من قبل الفرنسيين عام 1920م ، وأصبح ملكاً على العراق عام 1921 ، وأصبح عبد الله أمير إمارة شرق الأردن ..

تقسيم الدول العربية باتفاقية سايكس بيكو ..

اتفاقية سايكس بيكو (Sykes–Picot Agreement) هي معاهدة وُقّعَت بين كلٍّ من فرنسا وبريطانيا ، وبإشراف من روسيا أثناء الحرب العالمية الأولى ، وقَضَت بتقسيم الدول العربيّة التي تقع في الجزء الشرقيّ من البحر الأبيض المتوسط ، والتي كانت تخضع لسيطرة الدولة العثمانيّة بين كلٍّ من بريطانيا وفرنسا .

وقد بدأت اتفاقية سايكس بيكو في عام 1915م خلال الحرب العالمية الأولى وأثناء ضعف الدولة العثمانيّة ، حيث اختارت فرنسا قنصلها العام السابق في بيروت جورج بيكو كمندوب سامٍ بهدف متابعة الشؤون السياسيّة في منطقة الشرق الأوسط ، وفوّضته لمناقشة بريطانيا حول مستقبل دول المنطقة ، وكان مندوب بريطانيا السامي لشؤون الشرق الأدنى آنذاك هو مارك سايكس ، فسافر بيكو إلى القاهرة للقائه ، وبدأت المفاوضات بين كلٍّ من المندوبَين ، وأشرف عليها مندوب دولة روسيا ، وأسفرت المشاورات والمفاوضات والاجتماعات عن توصّل الأطراف الثلاثة إلى اتفاقية سُميّت “اتفاقية القاهرة السرية” ..

استكملت الدول الثلاث مباحثاتها في مدينة بطرسبرغ في روسيا ، وفيها وُقّعت اتفاقيّة سايكس بيكو ، التي تحمل اسمَي المندوبَين الساميَين لكلٍّ من بريطانيا وفرنسا ، ولكن الاتفاقيّة لم تُعلن بشكل مباشر ، وبقيت اتفاقية سريّة حتى عام 1917م ، عندما كشف الشيوعيّون الروسيّون عنها عند وصولهم للحُكُم ، فوضع هذا الأمر كلّاً من بريطانيا وفرنسا بموقف محرج أمام الشعوب المشمولة بالاتفاقيّة ، وأثار غضبها العارم ، وبعد سقوط الدولة العثمانيّة استولت بريطانيا على كلٍّ من فلسطين والعراق ، ثم تخلّت عن فكرة التقسيم التي طرحتها معاهدة سايكس بيكو ، وحلّ محلها نظام الانتداب ، الذي أُعلن في عام 1920م مع فرنسا ..

بالرغم من ذلك استمرّت السيطرة البريطانيّة الفرنسيّة على بلدان الشرق الأوسط حتى بداية الحرب العالمية الثانية ، وفقاً لسلطة الانتداب التي أعطتهما إيّاها عصبة الأمم عام 1922م في مؤتمر لندن ، باستثناء الأردن ، واليمن ، والسعودية ..

وبعد نهاية الحرب انتهت الاتفاقية ، ولم يتبقَّ منها سوى التقسيم المبدئي للحدود بين كل من لبنان ، والعراق ، والأردن ، وفلسطين ..

وبعد فقدان كلٍّ من فرنسا وبريطانيا قوتهما الطاغية ، بدأتا بالانسحاب من الدول العربية ، التي أعلنت استقلالها تباعاً ، وبالرغم من انتهاء الاتفاقية ، إلا أن حدود الدول العربية ما زالت قائمة بشكل مشابه إلى حد كبير التقسيم الذي طرحته الاتفاقية ..

بنود اتفاقية سايكس بيكو ..

احتوت اتفاقية سايكس بيكو على 12 بنداً ، صادقت كلٌّ من بريطانيا وفرنسا عليها ، من أبرز هذه البنود كان اتفاق كلا الطرفين على حماية ورعاية دول عربية بقيادة رؤساء عرب تحت إشرافهما ، مع تقديم المستشارين والخبراء الأجانب في حال طلب إحدى الدول العربية ذلك ، مع احتفاظ كلتا الدولتين بحق إقامة حكم بالشكل الذي يرونه مناسباً بعد الاتفاق مع الحكومة العربيّة القائمة ..

كما تمتلك الدولتان دول شبه الجزيرة العربية بشكل كامل ، ولا تسمحان لدولة ثالثة بامتلاك أي دولة فيها ، أو إنشاء قاعدة بحريّة على السواحل الشرقية من البحر المتوسط ، ولم تمنع أي من الدولتين المفاوضات مع الدول العربيّة المُحتلة نفسها حول تعيين حدودها ، لكنها ستراقب أمر إحضار السلاح إلى الدول العربيّة ..

تقسيم الدول العربية وفقاً للاتفاقية ..

أفضت معاهدة سايكس بيكو إلى تقسيم دول بلاد الشام بين كلٍّ من بريطانيا وفرنسا ، بالإضافة إلى وضع عدد من المناطق تحت السيطرة الروسيّة ، التي كانت تطمح لمدّ نفوذها في المنطقة ، وقُسمّت المناطق إلى مناطق سيطرة مباشرة من قِبَل كلٍّ من بريطانيا وفرنسا ، ومناطق أُخرى تخضع للنفوذ البريطانيّ أو الفرنسيّ ..

ووفقاً للخريطة التي رسمها سايكس وبيكو ، لُوّنت مناطق نفوذ فرنسا باللون الأزرق ، بينما لُوّنت المناطق التي وقعت تحت النفوذ البريطانيّ باللون الأحمر ، وقُسمّت المناطق والدول كما يلي :

المناطق التي خضعت للسيطرة الفرنسية : حصلت فرنسا على الجزء الأكبر من بلاد الشام ، حيث امتدّت سيطرتها على غرب سوريا ، ولبنان ، وأضنة التركيّة ، والموصل في العراق ، بالإضافة إلى جزء كبير من جنوب الأناضول ..

المناطق التي خضعت للسيطرة البريطانيّة : امتدّت سيطرة بريطانيا على جنوب بلاد الشام ، وجنوب ووسط العراق ، والمناطق التي تقع بين الخليج العربي والمناطق الواقعة تحت نقوذ فرنسا ، حيث شملت المناطق مدينتَي بغداد والبصرة ، حتى الحدود الإيرانيّة ، وفي فلسطين ميناء عكا وحيفا ، كما امتد نفوذ بريطانيا إلى ولاية شرق الأردن .

المناطق التي خضعت للسيطرة الروسيّة : حصلت روسيا على الولايات الأرمنيّة في تركيا ، وشمال كردستان ، كما احتفظت بحق الدفاع عن أتباع المذهب الأرثوذكسيّ ومصالحه في الأماكن المقدسة التي تقع في فلسطين ..

أما المناطق العربية التي وقعت بين مناطق سيطرة كلٍّ من فرنسا وبريطانيا تقَرّر أن تُقسّم إلى مناطق نفوذ بريطانيّة أو فرنسيّة ، وتكون دول عربية موحّدة ، أو اتحاد دول عربيّة ، وبالرغم من وقوع مينائَي حيفا وعكا تحت السيطرة البريطانيّة ، إلا أنّ فرنسا احتفظت بحرية استخدام ميناء حيفا ، بينما سمحت فرنسا بدورها حق استخدام بريطانيا ميناء إسكندرون الذي وقع تحت منطقة سيطرتها ..

أما المناطق المُتبقية من فلسطين ، فتقرر وضعها تحت إدارة دولية بريطانية فرنسية مُشتركة ..

وفي عام 1917م احتل الجنرال البريطاني إدموند اللينبي القدس ، وذلك بعد شهر واحد من تقديم بريطانيا لوعد بلفور ، والذي وعدت فيه الصهاينة ببناء وطن قوميّ لهم في فلسطين ، وبعد عام 1922م بدأ نشاط الحركة الصهيونيّة في فلسطين تمهيداً لبناء دولتهم فيها ..

شاهد الفيديو التالي:



ملفات غامضة, معاهدة سيڤر


خلفية ..

امتدت الخلافة العثمانية في التاريخ ستة قرون متوالية، استطاعت خلالها أن تجمع معظم المسلمين تحت راية واحدة وخليفة واحد، وخاضت خلال هذا التاريخ الطويل العديد من الحروب على مختلف الجبهات كان النصر فيها سجالا بينها وبين أعدائها، وظلت رغم ضعفها شوكة قوية في ظهر أعداء الإسلام الذين عملوا على تصفيتها في حملة منظمة استمرت أكثر من 220 سنة، بدأت بمعاهدة كارلوڤچه سنة1699، وانتهت بمعاهدة سيڤر 1920 التي قضت بتخلي الدولة عن أقاليمها المختلفة في أوروبا وأفريقيا وآسيا.

الترقي والحرب العالمية الأولى ..

استطاع حزب الاتحاد والترقي أن يسيطر على مقاليد السلطة في الدولة العثمانية سنة 1908، واستمر في الحكم حتى نهاية الحرب العالمية الأولى؛ حيث شكل الوزارة، وقلص سلطات الخليفة العثماني. وارتبط هذا الحزب بعلاقات قوية مع الألمان؛ فعندما اشتعلت الحرب العالمية الأولى سعى وزير الحربية “أنور باشا” إلى استفزاز دول الوفاق (بريطانيا، وروسيا، وفرنسا) لحملها على إعلان الحرب على الدولة العثمانية، رغم أن الحرب كانت لأسباب وتحالفات متعلقة بأوروبا؛ فألغى الامتيازات الأجنبية، وأصدر أوامره بإغلاق مضيقي البوسفور والدرنيل في وجه السفن الأجنبية؛ فاستغل الألمان ذلك وقدموا مبلغا ضخما من النقود الذهبية إلى الحكومة العثمانية لتعلن الحرب على دول الوفاق؛ فأصدر أنور باشا أوامره للأسطول العثماني في البحر الأسود ببدء الأعمال العسكرية ضد روسيا دون استشارة مجلس الوزراء، وهو يعلم أن ذلك الأمر كفيل بإدخال الدولة العثمانية الحرب إلى جانب ألمانيا.

وأغرق الأسطول العثماني عددا من السفن الروسية؛ فاحتج سفراء دول الوفاق على ذلك الأمر، إلا أن الحكومة العثمانية لم تجب على احتجاجاتهم؛ فأعلنت دول الوفاق الحرب على الدولة العثمانية في نوفمبر 1914، كما أعلنت بريطانيا حمايتها على مصر، وبدأت أساطيل الحلفاء في قصف قلاع الدردنيل، ودخلت بريطانيا لأول مرة في التاريخ حربا ضد الدولة العثمانية، وهكذا ورط الاتحاديون الدولة العثمانية في حرب شرسة استمرت أكثر من أربع سنوات دون أن يكون للدولة فائدة ولا طائل منها.

وكان الألمان يهدفون من توريط العثمانيين معهم في الحرب إلى استغلال النفط العراقي، والتغلغل سياسيا وتجاريا في بلاد فارس، وتوجيه ضربة قوية للوجود البريطاني في مصر، وتهديد السيطرة البريطانية على الهند من خلال طرق مواصلاتها.

وقد أرغمت هذه الحرب العثمانيين على القتال على ست جبهات في وقت واحد، في حين أن معظم العمليات العسكرية التركية كانت تستهدف الدفاع عن الأراضي العثمانية، ورغم ضعف الدولة وتعدد ميادين القتال فإنها استطاعت أن تحقق نجاحات عسكرية كبيرة، أهمها صد حملة الدردنيل التي أرسلتها بريطانيا وفرنسا لاقتحام البوسفور والدردنيل، من أجل تخفيف الضغط على روسيا، وإخراج الدولة العثمانية من الحرب بعد توجيه ضربة قوية إلى عمق أراضيها. ودافع العثمانيون ببسالة ومعهم الألمان عن شبة جزيرة غاليبوي؛ فاضطر الحلفاء إلى الانسحاب بعد خسارة 120 ألف قتيل وجريح.

وأمام هذه الصلابة من الدولة العثمانية لجأت دول الوفاق إلى الاتفاقات السرية لتقسيم الدولة العثمانية؛ فكان اتفاق سايكس بيكو، ولجأت إلى إثارة الشريف حسين ليعلن الثورة العربية على العثمانيين الذين رفعوا شعار الخلافة والجهاد؛ فكانت تلك الثورة أكبر ضربة وجهت لفكرة “الجامعة الإسلامية”.

الثورة ..

أدرك السلطان العثماني محمد وحيد الدين أن بلاده منهارة بعد هزيمتها، وأن من مصلحتها التعاون مع الحلفاء وبخاصة الإنجليز حتى ينقذ ما يمكن إنقاذه، وكان يدرك أيضا أن وجود تركيا لازم لدول الغرب لإقامة التوازن بينها، كما أن بريطانيا وفرنسا لن تسمحا بالقضاء عليها قضاء مبرما؛ لأن ذلك سيفسح المجال لروسيا للاستيلاء على الأناضول، وبالتالي على مضيقي البوسفور والدردنيل، وأن كل ما تريده هذه الدول الحليفة هو تقليص الدولة العثمانية، وجعلها دولة صغيرة.

ورأى الخليفة أن الحل الوحيد للخلاص من هذا الوضع السيئ هو قيام ثورة في شرقي البلاد والمناطق الداخلية التي لم تصل إليها قوات الحلفاء، وأنه لن يستطيع القيام بهذه الثورة؛ لأنه أعلى سلطة في البلاد؛ ولذلك وقع اختياره على مصطفى كمال ليقوم بهذه الثورة؛ فاستدعاه وأصدر أمرا بتعيينه مفتشا عاما للجيوش، وزوده بصلاحيات واسعة، ومنحه 20 ألف ليرة ذهبية.

وقبل أن يغادر مصطفى إستانبول بأيام أبلغت لجنة الحلفاء العليا المقيمة في باريس الحكومة العثمانية قرارا يقضي بنزول الجيوش اليونانية في أزمير ويحذرونها من المقاومة، وفي 15 مايو 1919 نزل اليونانيون في أزمير تساندهم بحرية الحلفاء، ووجد هؤلاء ترحيبا من جانب اليونانيين المحليين، وبدأت هذه القوات في ارتكاب مذابح ضد الأتراك؛ ففجرت روح المقاومة لديهم، وتشكلت جمعيات سرية مثل جمعية القرقول، وامتدت المقاومة والأعمال الفدائية إلى مناطق متعددة في البلاد، استغل مصطفى كمال هذه الفوضى، وأعلن استقلال نفسه وعدم ارتباطه بالخليفة أو الحكومة، وأخذ يحرض الناس على الثورة ضد الحكومة العثمانية.

أزعجت تصرفات مصطفى كمال الحكومة العثمانية، وانتهى الأمر بإقالته في 1919، وعقد مصطفى مؤتمرا في أرضروم دعا فيه إلى وحدة البلاد ضمن الحدود القومية، ثم عقد مؤتمر سيواس في سبتمبر 1919 تشكلت فيه هيئة تمثيلية، وطالب الدوائر العسكرية والمدنية بالارتباط بها، وقطع علاقتهم بإستانبول، ثم انتقل مقر هذه الهيئة إلى أنقرة.

وفي 16 مارس 1920 احتل الحلفاء إستانبول بالكامل، وكانت القوات الإنجليزية فقط هي التي احتلتها، وأظهر الإنجليز عداء ظاهريا لمصطفى كمال حتى يصنعوا منه بطلا؛ فبعد سقوط الحكومة التي شكلت في ظل الاحتلال جرت انتخابات ونجح مصطفى عن أنقرة؛ فجمع النواب فيها، وشكل حكومة برئاسته، وأظهر التدين والتمسك بالإسلام.

سيڤر والانهيار التام ..

وهكذا وجدت سلطتان تنفيذيتان في البلاد؛ إحداهما في إستانبول، والأخرى في أنقرة؛ فبايعت الأناضول الخليفة في إسطنبول، ولم يبقَ سوى أنقرة، فسارع الإنجليز بعقد معاهدة سيفر المجحفة مع الخليفة في 10 أغسطس 1920 لإضعاف مركزه في مواجهة مصطفى كمال؛ فقد دعت بريطانيا لعقد مؤتمر في لندن لحل المسألة الشرقية، ودعت إلى هذا المؤتمر حكومة أنقرة وحكومة الآستانة؛ أي أنها اعترفت بحكومة أنقرة، ومن الغريب أن يدعى وفدان إلى مؤتمر واحد ويمثلان جهة واحدة، والأغرب من ذلك أن أنقرة هي التي رفضت دعوة حكومة إستانبول لحضور المؤتمر.

وانتهى الأمر بأن ذهب وفدان تركيان إلى المؤتمر الذي حضره ممثلون من بريطانيا وفرنسا وإيطاليا، وحرصًا على وحدة الصف أعطى وفد الخلافة الحق في الكلام لوفد أنقرة، إلا أن المؤتمر فشل بسبب إصرار الحلفاء على جعل ولاية أزمير تحت حكم اليونانيين.

وقد وقع الحلفاء معاهدة الصلح مع الدولة العثمانية في ضاحية سيفر بباريس، وقعها الداماد فريد باشا ووافق عليها الخليفة مُكرهًا، ونصت على أن تكون سوريا وفلسطين وبلاد ما وراء النهرين دولا مستقلة، تتولى الوصاية عليها القوات المنتدبة من عصبة الأمم، كذلك تتخلى الدولة العثمانية عن سلطاتها الإقليمية في شمال أفريقيا، وأن تتخلى عن تراقيا الشرقية لليونان، على أن تكون أزمير والإقليم الأيوني تحت حكم اليونانيين لمدة خمس سنوات.

واعترفت المعاهدة باستقلال أرمينيا، وضُم إليها جزء كبير من شرق تركيا، ومنحت حرية الملاحة في كل المياه التي حول الدولة العثماني لسفن جميع الدول، ونصت المعاهدة أيضا على تقليص حجم القوات المسلحة التركية، وأصبح الاقتصاد العثماني محكوما من قِبل لجنة الحلفاء.

وهكذا لم تستبق هذه المعاهدة للدولة العثمانية إلا مساحة قليلة جدا من الأرض في أوروبا، كما اعترفت بالاستقلال الذاتي لكردستان التي منحت حق الاستقلال بعد سنة إذا ما أبدى الأكراد رغبتهم في ذلك، وطُلب من العثمانيين أن يقدموا تنازلات كبيرة لمن تبقى في داخل الدولة من غير المسلمين.

وأذيعت نصوص المعاهدة بأسلوب دعائي مهيج للشعب التركي الذي ثار على الخليفة، وثار ضد الحكومة، وانقلب الرأي العام التركي ضدهما لدرجة أن الحملة التي أرسلها الخليفة لقتال مصطفى كمال أصبحت ضمن قواته، وأصبح يفكر في الهجوم على إستانبول.

صعود أتاتورك ..

رفض مصطفى كمال أتاتورك هذه المعاهدة، واستغلها للدعاية ضد الخليفة، ومن ناحية أخرى عمل على الاتصال بالحلفاء لتدعيم مركزه والاعتراف به؛ فاتصل بفرنسا، واعترف بحقها في بلاد الشام الشمالية، واتفق على تعيين الحدود بين تركيا وسوريا؛ فوافقت فرنسا على ذلك واعترفت به ممثلا لتركيا، واتصل بروسيا الشيوعية، وتنازل عن المناطق المتنازع عليها فاعترفت به، وكذلك إيطاليا؛ فقوي مركزه خاصة بعد تعثر التفاهم بين الحلفاء واليونانيين، وتدفقت الأسلحة الروسية على أتاتورك عن طريق خطوط الإنجليز عبر المضايق.

ودار قتال عنيف بين الأتراك واليونانيين أحرز فيه الأتراك عددا من الانتصارات، واستطاعوا طردهم من عدد من المناطق منها أزمير؛ فتم توقيع هدنة بين الجانبين في سبتمبر 1921 أقيلت بعدها حكومة السلطان بضغط من الإنجليز، وتنازل الخليفة عن العرش، وأُبعد خارج البلاد، وعين عبد المجيد بن عبد العزيز خليفة جديدا، ثم ألغيت السلطنة؛ أي فُصل الدين عن الدولة، وأصبح أتاتورك هو سيد الموقف في تركيا تتغير الحكومات تبعا لرغبته.

مؤتمر لوزان ..

بعد إلغاء السلطنة بعشرين يوما لم تكن توجد سوى حكومة تركية واحدة هي حكومة أنقرة؛ فدعاها الحلفاء على مؤتمر الصلح في لوزان في 20 نوفمبر 1921 لإعادة النظر في معاهدة سيفر؛ فتشكل وفد تركي برئاسة عصمت أينونو، وحدثت منازعات حامية في بداية المفاوضات بين وزير الخارجية البريطاني اللورد كيرزون وعصمت أينونو، حيث أصرت بريطانيا على إلغاء السلطنة بإعلان الإلتزام بالعلمانية وإلغاء الخلافة وطرد الخليفة وأسرته من البلاد والإبقاء على الموصل بعيدة عن تركيا، وكانت هذه هي الشروط الإنجليزية لإعطاء تركيا الاستقلال.

وفشلت الجولة الأولى من المفاوضات، ثم دعيت الوفود مرة أخرى إلى لوزان للبحث من جديد في بنود معاهدة سيفر، ووافق الأتراك على الشروط الإنجليزية؛ فألغيت السلطنة في 30 نوفمبر 1923 وأعلنت الجمهورية، واختير أتاتورك رئيسا لها.

وعادت السيادة التركية على ما يقرب من كل الأراضي التي تشمل تركيا الحالية، وألغيت الامتيازات الأجنبية، وتقررت عدم مطالبة تركيا بالأملاك السابقة، وهي السياسة التي سارت عليها تركيا منذ ذلك الوقت، وتقرر تدويل بوغازي البوسفور والدردنيل، ونزع سلاح الأراضي الممتدة على جانبيهما.

بنود المعاهدة ..

كانت المعاهدة تنص على:

– حصول منطقة الحجاز على الإستقلال.

– حصول أرمينيا على الإستقلال.

– حصول كردستان على الإستقلال حسب البندين 62 و63 من الفقرة الثالثة و السماح لولاية الموصل بالإنظمام الى كردستان إستنادا الى البند 62 ونصه “إذا حدث، خلال سنة من تصديق هذه الاتفاقية أن تقدم الكرد القاطنون في المنطقة التي حددتها المادة (62) إلى عصبة الأمم قائلين أن غالبية سكان هذه المنطقة ينشدون الإستقلال عن تركيا، وفي حالة اعتراف عصبة الأمم أن هؤلاء السكان أكفاء للعيش في حياة مستقلة وتوصيتها بمنح هذا الإستقلال، فإن تركيا تتعهد بقبول هذه التوصية وتتخلى عن كل حق في هذه المنطقة. وستكون الإجراءات التفصيلية لتخلي تركيا عن هذه الحقوق موضوعا لإتفاقية منفصلة تعقد بين كبار الحلفاء وبين تركيا”

الخريطة الأصلية المرسومة عام 1920 لمنطقة معاهدة سيڤر



ملفات غامضة,معاهدتي لوزان..


(معاهدة أوشي أو معاهدة لوزان الأولى ..)

هي معاهدة وقعت بين مملكة إيطاليا والسلطنة العثمانية (تركيا) وتم توقيعها اثر الحرب العثمانية الإيطالية (1911-1912). عقدت في قلعة أوشي في أوشي (ضواحي لوزان) بسويسرا في 22 شوال 1330هـ الموافق 3 أكتوبر 1912. بموجبها انسحبت الدولة العثمانية من ليبيا، كما حصلت على امتيازات في ليبيا، وتركت أهلها وحدهم وجهًا لوجه أمام الإيطاليين.

وجهت إيطاليا إنذارا مدته ثلاثة أيّام للعثمانيين لقبول المقترح الإيطالي للمعاهدة. وبعد مفاوضات وقعت المعاهدة في 18 أكتوبر 1912. ووقعها من الجانب العثماني محمد نبيه بيك ورمبولغيون فخر الدين بيك ومن الجانب الإيطالي بييترو بورتيليني، جيودو فوسيناتو وجوزيبي فولبي.

ومن بنودها يلتزم السّلطان العثماني بمنح الاستقلال الذّاتي لطرابلس وبرقة، وموافقة الحكومة الإيطالية أن يعين السّلطان العثماني القضاة في برقة وطرابلس، وسحب جميع الجنود والضّباط والموظفين من طرابلس وبرقة.

معاهدة لوزان الثانية ..

معاهدة لوزان وتعرف أحيانا باسم “معاهدة لوزان الثانية” (تم توقيعها في 24 يوليو/تموز 1923) كانت معاهدة سلام وقعت في لوزان، سويسرا تم على اثرها تسوية وضع الأناضول وتراقيا الشرقية (القسم الأوروبي من تركيا حاليا) في الدولة العثمانية وذلك بابطال معاهدة سيفر التي وقعتها الدولة العثمانية كنتيجة لحرب الاستقلال التركية بين قوات حلفاء الحرب العالمية الأولى والجمعية الوطنية العليا في تركيا (الحركة القومية التركية) بقيادة مصطفى كمال أتاتورك ، قادت المعاهدة إلى اعتراف دولي بجمهورية تركيا التي ورثت محل الإمبراطورية العثمانية.

بنود المعاهدة ..

نصت المعاهدة على استقلال جمهورية تركيا وكذلك حماية الأقلية المسيحية الأرثوذكسية اليونانية في تركيا والأقلية المسلمة في اليونان . إلا أن معظم السكان المسيحيين في تركيا والسكان الأتراك في اليونان كانوا قد طـُردوا حسب معاهدة تبادل السكان اليونانيين والأتراك السابق توقيعها بين اليونان وتركيا . فقط يونانيو اسطنبول، إمبروس وتندوس تم استثناؤهم (حوالي 270,000 آنذاك)، والسكان المسلمين في تراقيا الغربية (نحو 129,120 في 1923.) الفقرة 14 من المعاهدة منحت جزر گوقچى‌عادة (إمبروس) و بوزجاعادة (تندوس) “تنظيم اداري خاص”، وهو الحق الذي ألغته الحكومة التركية في 17 فبراير 1926. 

كما قبلت تركيا رسمياً خسارة قبرص (التي كانت مؤجرة للامبراطورية البريطانية إثر مؤتمر برلين في 1878، ولكنها ظلت قانونياً أرضاً عثمانية حتى الحرب العالمية الأولى) وكذلك مصر والسودان الأنجلو-مصري (الذي احتلته قوات بريطانية بحجة “اخماد ثورة عرابي واستعادة النظام” في 1882، ولكنهما ظلتا “قانونياً” أراض عثمانية حتى الحرب العالمية الأولى) إلى الامبراطورية البريطانية، والتي قامت بشكل أحادي بضمهما في 5 نوفمبر 1914. مصير مقاطعة الموصل تـُرك ليتحدد عبر عصبة الأمم. 

كما تخلت تركياً عن كل الادعاءات فيما يختص بـجزر الدوديكانيز، التي كانت إيطاليا مجبرة على اعادتها لتركيا حسب الفقرة 2 في معاهدة اوشي في 1912 ..

الحدود ..

رسـّمت المعاهدة عرّفت حدود اليونان، بلغاريا، وتركيا. وتنازلت رسمياً عن كل المطالبات التركية في جزر الدوديكانيز (الفقرة 15) وقبرص (الفقرة 20)؛ ومصر والسودان (الفقرة 17)؛ سوريا، والعراق (الفقرة 3)؛ و(سويةً مع معاهدة أنقرة) أقرت حدود الدولتين الأخيرتين. 

وفي المقابل، أعيد ترسيم الحدود مع سوريا بما يشمل ضم أراض واسعة وتضم من الغرب إلى الشرق مدن ومناطق مرسين وطرسوس وقيليقية وأضنة وعنتاب وكلس ومرعش واورفة وحران وديار بكر وماردين ونصيبين وجزيرة ابن عمر.

الأراضي إلى الجنوب من سوريا والعراق في الجزيرة العربية التي ظلت تحت السيطرة التركية حين وُقـِّعت هدنة مدروس في 30 أكتوبر 1918 لم يتعامل نص المعاهدة معهم بوضوح. إلا أن تعريف الحدود الجنوبية لتركيا في الفقرة 3 كان يعني أيضاً أن تركيا قد تخلت عنهم. تلك الأراضي ضمت المملكة المتوكلية اليمنية، عسير وأجزاء من الحجاز مثل مدينة المدينة المنورة. وقد احتفظت بهم القوات التركية حتى 23 يناير 1919.

وقد تخلت تركيا رسمياً عن جزيرة عادة قلعة في نهر الدانوب لرومانيا في الفقرات 25 و 26 في معاهدة لوزان؛ بالاعتراف رسمياً ببنود معاهدة تريانون في 1920.

كما تخلت تركيا عن امتيازاتها في ليبيا كما كانت تحددهم الفقرة 10 من معاهدة اوتشي في 1912 (حسب الفقرة 22 من معاهدة لوزان في 1923.) ..

ملفات غامضة,وثيقة التقسيم الصهيونية


خلفية تاريخية ..

قامت الحرب العالمية الأولي في بادرتها لتقسيم دول عدة كان أبرزها الدول العربية، والتي أظهرت عددًا من الخرائط القديمة ترجع إلى العقدين الثاني من القرن العشرين، مثل خطة بريطانيا- فرنسا في تشكيل شرق أوسط جديد. كثيرًا من المخططات السياسية، لم تظهر أسبابها أو عواقبها إلا بعد فترة كبيرة من الحرب، حتي يتبين للناس الأسباب الأساسية لتلك الحرب، وتوابعها وحقيقتها، والتي باتت معظمها كامنة في رحم التاريخ، حتى طفحت بعضها على السطح بعد ما يقرب من قرن كامل على الحرب.

تقسيم الحدود الدولية، كانت أكبر أهداف بريطانيا وفرنسا في تلك المرحلة، وذلك لبسط نفوذ الدولتين على دول عدة خضعت حينها تحت السيطرة البريطانية والفرنسية، ولإضعاف الدول ظهر مخطط التقسيم، ولذلك اتفق كل من مارك سايكس، ممثلًا عن الحكومة البريطانية، وفرانسوا جورج بيكو، ممثلًا عن الحكومة الفرنسية، في اتفاقهما المبرم عام 1916، والشهير باسم اتفاقية “سايكس- بيكو“.

اعتقاد القائدين بأن شعوب المنطقة ستصبح أفضل حالًا تحت حكم الإمبراطوريات الأوروبية، وبعد التقسيم ذلك، جعلت من حلم التقسيم واقعًا مفروضًا على الدول، فيما لا تزال مبادئ الاتفاق الرئيسة، التي تفاوض بشأنها الاثنان وسط اضطرابات الحرب العالمية الأولى، أثرت كثيرًا في المنطقة حتى اليوم، وذلك بعد تقسيم منطقة نفوذ الحكم العثماني منذ بدايات القرن السادس عشر إلى دول جديدة، وضعت تلك الكيانات السياسية تحت نطاقين من النفوذ، أحدهما تحت سيطرة النفوذ البريطاني، والذي تمثل في “العراق، شرق الأردن، فلسطين”، أما نصيب فرنسا، تمثَّل في “سوريا، لبنان”. ولتخفيف إحراج الفرنسيين والبريطانيين بعد كشف الاتفاقية ووعد بلفور، صدر كتاب تشرشل الأبيض سنة 1922 لتوضيح نتائج التقسيم بلهجة مخففة، وليبرر أغراض السيطرة البريطانية على فلسطين، وبعدها أقر مجلس عصبة الأمم وثائق الانتداب على المناطق المعنية، لإرضاء أتاتورك واستكمالًا لمخطط تقسيم وإضعاف سوريا، أعقبها التنازل عن الأقاليم السورية الشمالية لتركيا، إضافة إلى بعض المناطق التي كانت قد أُعطيت لليونان في معاهدة لوزان و معاهدة سيڤر .

وأصبحت مصر تحت سيطرة بريطانية، فيما سيطرت فرنسا على دول المغرب. إلا أن حلم الاستقلال في تلك البلدان لم يتحقق، ولذلك طغت نفوذ القوى الاستعمارية في العشرينيات والثلاثينيات وحتى الأربعينيات على العالم العربي، وظهرت قوة سياسية عربية في شمال إفريقيا وشرق البحر المتوسط، والتي نجحت في بناء أنظمة دستورية ليبرالية، وهو ما حدث في مصر وسوريا والعراق في بداية القرن العشرين، وتحولت هذه القوة إلى قومية حاسمة، والتي ركزت أهدافها على التخلص من الاستعماريين والأنظمة التي تعاونت معهم. وبعد مرور مائة عام على الحرب العالمية الأولى، استمرت مخططات الغرب لافتعال الصراعات والاضطرابات في المنطقة العربية، من أجل تقسيمها وإضعافها والتدخل في شؤونها.

الخطة الصهيونية للشرق الأوسط في الثمانينيات ..

 لا يخفى على احد مدى الحقد الذي يكنه الصهاينة للعرب والمسلمين على العموم، وفي ذلك يقودون حربا شرسة منذ آلاف السنين، يتطلعون خلالها إلى الفتك بمكامن قوة الدول العربية والعمل على إشعال الفتن بهدف التقسيم والهيمنة على العالم العربي من المحيط إلى الخليج، وهذا ما كشفته وثيقة تاريخية، لتنزع النقاب عن المخططات التاريخية التي أوقعت العرب في فخ بني صهيون !

الحرب على العراق منذ مطلع الثمانينيات، ولبنان، وليبيا في 2011، والحرب الجارية الآن في العراق، وسوريا، واليمن، وعملية تغيير النظام في مصر، يجب أن تُفهم في علاقتها “بالخطة الصهيونية للشرق الأوسط”، هذا ما قاله الموقع الإلكتروني لمركز دراسات العولمة الأمريكي (غلوبال ريسيرش) الذي نشر وثيقة للصحفي الإستراتيجي  أوديد ينون، والتي تستند إلى رؤية مؤسس الصهيونية ثيودور هيرتزل مطلع القرن الماضي ومؤسسي دولة الكيان الصهيوني نهاية الأربعينيات، ومنهم الحبر اليهودي فيشمان. 

أهمية الوثيقة ..

قال شوسودوفسكي إن هذه الوثيقة التي نُشرت لأول مرة في 1982 والمتعلقة بإقامة  مايسمى “إسرائيل الكبرى” تشكل حجر الزاوية في سياسات القوى السياسية الصهيونية الممثلة في الحكومة الحالية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وكذلك في سياسات مؤسستي الجيش والاستخبارات.

00وأشار إلى أن هذه الخطة تركّز على إضعاف الدول العربية وتقسيمها لاحقا كجزء من المشروع التوسعي الصهيوني، وعلى الاستيطان بالضفة الغربية وطرد الفلسطينيين من فلسطين وضم الضفة وقطاع غزة لإسرائيل، وأضاف أن ما يسمى  “إسرائيل الكبرى” ستضم أجزاء من لبنان وسوريا والأردن والعراق ومصر والسعودية، وستنشئ عددا من الدول الوكيلة لضمان تفوقها في المنطقة، وأن وثيقة ينون هي استمرار لمخطط الاستعمار البريطاني في الشرق الأوسط. .

وأورد أن الإستراتيجي الصهيوني  يرى العراق التحدي الإستراتيجي العربي الأكبر للكيان، “وهذا ما جعل كاتب الوثيقة يحدد العراق بوصفه أكبر فصول “بلقنة” الشرق الأوسط والعالم العربي”.

ودعا ينون إلى تقسيم العراق إلى دولة كردية ودولتين عربيتين واحدة للشيعة وأخرى للسنة، وقال “مطلع الثمانينيات” إن الخطوة الأولى لتحقيق ذلك هي حرب بين العراق وإيران، وأشار إلى أن خطة جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي الحالي تدعو الآن إلى نفس ما دعا إليه ينون، وأضاف أن ينون دعا أيضا إلى تقسيم لبنان وسوريا ومصر وإيران وتركيا والصومال وباكستان، وتقسيم دول شمال أفريقيا، وتوقع أن يبدأ ذلك من مصر، وينتشر إلى السودان وليبيا وبقية المنطقة، وسيتم تقسيم الدول العربية وغيرها على أسس عرقية أو طائفية وفقا لحالة كل دولة.

الاحتلال  المهيمن ..

تتطلب إقامة  ما يسمى “إسرائيل الكبرى” تفتيت الدول العربية القائمة حاليا إلى دويلات صغيرة تصبح كل منها معتمدة على الاحتلال في بقائها وشرعيتها، لأن الأخيرة لا تستطيع الاستمرار في البقاء إلا إذا أصبحت قوة إقليمية مهيمنة “إمبريالية”.

وقالت رابطة خريجي الجامعة العربية-الأمريكية في بيان لها عام 1982 إن وثيقة ينون هي أكثر الوثائق وضوحا وتفصيلا “حتى اليوم” بشأن الإستراتيجية الصهيونية في الشرق الأوسط، وإن أهميتها لا تتعلق بقيمتها التاريخية، بل “بالكابوس الذي تعرضه”.

وأضافت الرابطة أن دولة الكيان  لا تخطط لعالم عربي، بل لعالم من عرب مقسمين ومشتتين وجاهزين للخضوع لهيمنتها، وأشارت إلى أن عملية تحقيق هدف إبعاد الفلسطينيين من فلسطين لم تتوقف أبدا، لكنها تنشط كثيرا وقت الحروب.

جوهر الكيان الصهيوني ..

وذكرت أن الفلسطينيين، وفقا لوثيقة ينون، ليسوا الهدف الوحيد للمخطط الصهيوني، لكن الهدف ذا الأولوية بحكم أن وجودهم مستقلين وقدرتهم على البقاء كشعب يتناقض وجوهر الدولة الصهيونية، كما أن أي دولة عربية، خاصة تلك التي تتمتع برؤى قومية واضحة ومتسقة، هي الأخرى هدف أكيد عاجلا أم آجلا.

وقالت الرابطة “في عام 1982” إنه، وعلى عكس هذه الإستراتيجية الصهيونية غير الغامضة والمفصّلة تماما، فإن الإستراتيجية الفلسطينية والعربية غامضة ومفككة ومشوشة، ولا يوجد دليل على أن الإستراتيجيين العرب قد أخذوا الخطة الصهيونية بكل أبعادها ونتائجها مأخذ الجد، أماإسحق شاحاك، الذي ترجم وثيقة ينون وحررها، فقد كانت تعليقاته مماثلة لتعليقات شوسودوفسكي، لكنه أضاف تعليقا على الجانب العسكري، قائلا إن هذه الخطة لم تذكر أي شيء عن هذا الجانب.

كيفية الحكم ..

وقال إن الصهاينة يفهمون أنهم لا يملكون الجيش الكافي، بشريا، لاحتلال كل هذه المنطقة الواسعة لما يسمى إسرائيل الكبرى، وليس هذا وحسب، بل إن جيشهم غير كاف حتى خلال انتفاضات الفلسطينيين بالضفة الغربية، وإن الحل لهذه المشكلة يكمن في أسلوب الحكم عن طريق ما أسماه “قوات حداد” أو “روابط القرى” المحلية تحت قيادات منفصلة تماما عن مواطنيها، وبالرد على أي محاولة للتمرد بالقمع الشديد، أو إبادة مدن بأكملها.

“إسحق شاحاك:العالم العربي بما فيه الفلسطينيون لا يطيق التحليل المفصّل والعقلاني للمجتمع الإسرائيلي-اليهودي، وحتى الذين يحذرون بأعلى أصواتهم من التوسع الصهيوني لا يفعلون ذلك استنادا إلى معرفة واقعية ومفصّلة، بل استنادا إلى العقيدة”

كما علق شاحاك على ترجمته ونشره الوثيقة، قائلا إن السبب هو الطبيعة المزدوجة للمجتمع الصهيوني المتمثلة في الحرية والديمقراطية الواسعتين لليهود والروح التوسعية والتمييز العنصري التي لا يستطيع جزء من النخبة استيعابه إلا مكتوبا.

كذلك أوضح عدم الأخذ في الاعتبار المخاطر المتوقعة من خارج الاحتلال من هذا النشر، قائلا إن العالم العربي بما فيه الفلسطينيون لا يطيق التحليل المفصّل والعقلاني للمجتمع الصهيوني ، وحتى الذين يحذرون بأعلى أصواتهم من التوسع الصهيوني  لا يفعلون ذلك استنادا إلى معرفة واقعية ومفصّلة، بل استنادا إلى العقيدة. 

العجز العربي ..

ومن ضمن ما قالته وثيقة ينون إن الدول العربية، وبسبب أقلياتها العرقية والطائفية لا تستطيع التعامل مع مشاكلها الأساسية، وبالتالي لا تشكل تهديدا حقيقيا لإسرائيل على المدى البعيد، وفصّلت الوثيقة كثيرا حول هذه النقطة وحول كل دولة عربية تقريبا.

وقالت إن العراق لولا قوة نظام حكمه وجيشه وموارده النفطية لكانت حاله ليست أفضل من لبنان، والدول الإسلامية (إيران، وباكستان، وتركيا، وأفغانستان) لا تختلف كثيرا عن الدول العربية، ووصفت المنطقة من المغرب إلى الهند ومن الصومال إلى تركيا بالاضطراب والهشاشة.

ودعت بقوة إلى إعادة سيناء لدولة الاحتلال نظرا “لثرائها في النفط والغاز والمعادن الأخرى”، وقالت إن مصر لا تمثل مشكلة عسكرية إستراتيجية بسبب صراعاتها الداخلية، “ومن الممكن لإسرائيل أن تعيدها إلى مرحلة ما بعد حرب جوان خلال يوم واحد”، وأعربت عن الأسف لعدم استغلال حرب جوان 1967 لطرد الفلسطينيين غرب النهر وتسليمهم الأردن.

وقالت إنه إذا تفتت مصر، فإن دولا مثل ليبيا والسودان وحتى الدول العربية الأبعد ستتفتت هي الأخرى، وإن قيام دولة الأقباط المسيحيين في صعيد مصر مع دويلات ضعيفة حولها هو المفتاح لعملية تاريخية في المستقبل تأجلت بسبب اتفاقية السلام، لكنها حتمية على المدى البعيد.




Popular Posts

Popular Posts

Popular Posts

Popular Posts

Translate

Blog Archive

Blog Archive

Featured Post

  ABSTRACT Doxorubicin (Dox) is a highly potent chemotherapy drug. Despite its efficacy, Dox's clinical application is limited due to it...