-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
الحياة التي يحبها المتقاعدون بمرتب مريح
- بيت ريفي بمنطقة جبلية قريبة من الغابات .
- 3 أبقار تعطيه حليبا و 3 عجول يبيعها بعد سنة .
- صناديق نحل بالتلة المجاورة توفر له عسلا والفائض يبيعه لأفراد العائلة الساكنين بالمدينة .
- خم دجاج أسفل المنزل مع ديك يصيح مع وقت الفجر توفر له بيضا والفائض يباع كذلك لأفراد الأسرة بالمدينة.
- قطعة أرض في الجهة الغربية للمنزل تزرع بها قمحا وشعيرا وفولا و خضروات .
- تحتطب أحيانا لإستعمال هذا الخشب في طهي كسرة دقيق القمح والشعير الذي زرعته
- أشجار زيتون وثمار توفر زيتا وثمارا موسمية يباع الفائض قرب مسجد القرية .
- شجرة توت ضخمة تستظل بظلها وتربط الأبقار الحلوب تحتها .
- ماعز يوفر حليبا ويغضبك أحيانا لنشاطه .
- ومنزلا صغيرا مبني بالطوب ( ڨربي) تطبخ فيه كسرة القمح على طاجين بنار تبن أو خشب غابة
وغالبا ما تستهلك كسرة قمح دافئة بلبن ماعز تم صنعه بجرة فخار جبلي .
- وغالبا ما تطبخ بيضا على طاجين طين
هذه هي الحياة الريفية ببساطتها لن تعلم حتى من يحكم البلد ( هاني مع راسك ) وحتى الأزمة الإقتصادية لن تصيبك لأنك تملك قوت يومك .
- ما رأيكم في هذه الحياة التي تعتبر جنة المتقاعدين و تضييع لمستقبل الشباب .
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
كرتونة بيض
ذهب مُواطن أرجنتيني ليشتري "كرتونة بيض" وعندما سأل البائع عن السعر، فوجد أنّ سعرها فوق السعر المُعتاد، فسأل البائع عن السبب، فقال:
أنّ الشركات المُوزّعة قد رفعت السعر!
وبهدوءٍ تام، أخذ المُواطن "كرتونة البيض" وأرجعها لـ مكانها قائلاً،
لا داعي للبيض، أستطيع أن أعيش بدون أكل البيض. كذلك قام بهذا العمل كل المواطنين بلا حملات ولا إضرابات، لكنها كانت ثقافة شعب!
شعب لم يقبل أن تبتزّه الشركات.. برأيكم كيف كانت النتائج؟!!!
بعد أقل من أسبوع جاء عُمال الشركات لإنزال البيض للمحال التجارية، ولكن أصحابها رفضوا إنزال أي كرتونة بيض جديدة، لأنّ كراتين البيض القديمة لم يشتريها أحد!
الشركات أصرّت على مُعاندة الشعب، قائلة، أنّ هذه الإحتجاجات ستنتهي بعد أيام قليلة، وسيعود الناس لشراء البيض كالمعتاد.
ولكنّ الشعب كان أعند، فقاطع البيض، وبدأت الشركات تخسر، مرتين،
الأولى في كراتين البيض المتكدّسة،
والثانية في إطعام الدجاج الذي لا يتوقف عن الأكل وإنتاج البيض، فتراكمت الخسائر وتضاعفت!
اجتمع أصحاب شركات الدواجن وقرروا إعادة سعر البيض إلى سعره السابق،
مع ذلك استمرت المقاطعة،
وكادت الشركات أن تُعلن إفلاسها، فما كان منهم إلا أن اجتمعوا مرة أخرى وقرروا ما يلي:
- تقديم إعتذار رسمي للشعب اﻷرجنتيني في جميع وسائل الإعلام.
- تخفيض سعر البيض إلى ربع قيمته السابقة.
هذه قصة حقيقية وليست من نسج الخيال
باستطاعتنا كـ شعب أن نُخفّض أو نرفع من سعر أي سلعة
بإرادتنا فقط دون حملات أو إضرابات
نحتاج فقط إلى
القليل من الإرادة والثقافة والتصميم.