Search This Blog

Translate

خلفيات وصور / wallpapers and pictures images / fond d'écran photos galerie / fondos de pantalla en i

Buscar este blog

PopAds.net - The Best Popunder Adnetwork

12/22/21

الإصابات الفطرية الجلدية Dermatomycoses : في الحيوان والإنسان

 الإصابات الفطرية الجلدية Dermatomycoses : 

المسبب والامراضية : 

تسبب العديد من الفطريات المرض المعروف بالقراع أو القوب أو الحق Ringworm) ) في الحيوان والإنسان ، وذلك بغزوها الخلايا الطلائية المتقرنة والألياف الشعرية .

ترتبط الفصائل الفطرية الآتية بالإصابة في مختلف الحيوانات :-

الأبقار والإبل :

_ Trichophyton verrucosum . 

_ Trichophyton mentagrophytes .

_ Trichophyton megnini . 

الخيــل :

Tr.Equinum

الأغنـام : 

تصاب بنفس فصال الأبقار إضافة لفطر ( Microsporum canis ) و M.gypseum)) 

في الجميع الحالات تنمو الفطريات المسببة بصفة رئيسة في أنسجة الجلد المتقرنة خاصة في الطبقة القرنية كما في ليفة الشعرة مما يؤدي لانحلال نسيج الشعرة وتصدعها وتفتتها فتظهر الحاصة في الموقع . يحدث نضح خفيف نتيجة إثارة الخلايا الطلائية الجلدية ويختلط ببقايا ليف الشعر والخيوط الفطرية مكوناً قشوراً جافة وهشة على سطح الجلد . يواصل الفطر التكاثر والنمو إذا وجد الظروف الملائمة ( الرطوبة النسبية العالية وقلوية سطح الجلد ) ، وبما أن كل الفطريات المذكورة هوائية النمو ، فإن الخيوط التي تغطيها القشور تموت خاصة في مركز الآفة ، بينما تواصل تلك الموجودة في أطراف الآفة نموها ، ما يعطي الجلدية شكلها الدائري ( الحلقي ) المميز . 

يحدث شفاء تلقائي للعديد من الحالات خاصة في العجول والإبل في غضون شهرين إلى أربعة شهور إذا كان الوضع الغذائي جيداً ، وتنتج مناعة قوية ضد الإصابة بنفس الفطر تمتد لعامين أو أكثر ، ولكن قد تحدث إصابات بفصائل أخرى غير الفطر الذي سببه المناعة 

في بعض الحالات _ خاصة في الخيل والأغنام _ تحدث حالة حساسية جلدية بعد القضاء الطور التكاثري للمرض وتتميز بالحكة الشديدة ونشوء عقيدات جلدية صغيرة في الأرجل وجنبي الحيوان ( الخيل ) أو في الوجه وفوق الأنف (الأغنام ) مع عدم وجود خيوط فطرية في الآفات .

الأعــراض :

الآفة الواصمة في الأبقار والأغنام والإبل هي القشرة الجافة والكثيفة أحياناً ، بيضاء اللون وهشة القوام ، مترفعة عن سطح الجلد بوضوح وسهلة الإزالة ، حيث تبدو كحبيبات الدقيق أو نشارة الخشب الدقيقة عند جمعها للفحص ( شكل 39 ) .

يختلف النوعان فأشكال البوغات ، حيث تنتج فصائل ( Microporum) بوغات ذات شكل حلزوني حول ليفة الشعرة بينما تنتج فصائل Trichosporum)) بوغات تتوزع في شكل صف مستطيل على جانب ليفة الشعرة . الفطور من هذين النوعين منتشرة في البيئة والمرض موجود في كل الأقطار ، ويستوطن في القطعان التي تؤوي في حظائر مكتظة لفترات طويلة . 

المرض نادر في الأغنام وينتشر بكثرة وسط الخيل والأبقار والإبل . في الإبل يحدث أكثر الانتقال في شهور الصيف عندما تزدحم هذه الحيوانات في أماكن الشرب ، حيث تلتقي قطعان كثيرة مختلفة ويسهل الانتقال بالاحتكاك المباشر. ارتفاع الرطوبة النسبة في الجو يعتبر عاملا مؤهبا للإصابة لأنه يساعد على نمو الفطر بكميات وفيرة . الحيوانات الصغيرة أكثر تعرضاً وأشد إصابة ، وربما كان لحادثة تجاربها المناعية دور في ذلك . 

قد يكون للنقص الغذائي في بعض العناصر الدقيقة _ كالمعادن النادرة والأحماض الأمينية أو الدهنية _ دور في التأهب للإصابة خاصة في الأبقار ؛ رغم شيوع الاشتباه في هذه العلاقة إلا أن الأبحاث الإكلينيكية لم تثبت دوراً محدداً لعنصر معين . 

تنتشر الإصابة بين البشر في الأرياف ، وتحدث معظم الإصابات نتيجة انتقال الفطور من الأبقار والخيل ( Trichophyton) أو الكلاب ( canis Microsporum ) .

في الحالات المتقدمة تساقط القشور تلقائيا مخلفة مواقع خاصة متعددة قطرها حوالي 3 سنتمترات ، فتنتشر في منطقة الرأس والعمق ومؤخرة الحيوان ولكنها قد توجد في أي موقع . في الأغنام تتمركز الآفات في الوجه ، والجهة وجلد الأنف على وجه لخصوص وعندما يحث الحكاك تزول الجلبة مخلفة سطحاً محمراً احمرارا خفيفا وفاقد الشعر . تنتشر الآفات في الإبل على جانبي الحيوان ، خاصة في منطقة البطن في شكل جلب " قوب " كبيرة الحجم ودقيقة الهيئة ، تزول بالحكة الخفيفة مخلفة مناطق خاصة تبدو كالحفر المستديرة 

يلاحظ نوعان من الآفات في الخيل : سطحية وعميقة . معظم الآفات السطحية يسببها فطر ( Tr.equinum ) وتنشأ أولا كمساحات مستديرة منتصبة الشعر ومؤلمة عند اللمس ، ثم يتلبك الشعر ويسقط في مجوعات مخلفاً سطحا أصلعاً رمادي اللون ولامع ، ولا يتعدى قطره 3 سنتمترات ؛ في الحالات غير المتجرثمة والتي لم تلتهب بالحكاك ، يحدث البرء التلقائي وعودة نمو الشعر خلال شهر ، ولكن الحالات التي يحدث فيها حكاك _ وربما نشوء تحسس جلدي _ تتميز بالالتهاب والنضح المصلي ونشوء جلبة خفيفة على سطح الآفة ( شكل 42) .

تنشأ الآفات العميقة _ الأقل وقوعا _ نتيجة انتشار الإصابة الأنسجة الجلد الداخلية عبر الليفة ثم الحويصلة الشعرية مسببة بؤراً التهابية صديدية صغيرة ومتناثرة تؤدي لسقوط الشعر فوق موقع الالتهاب ، ولكن لا تحدث حاصة منتشرة كما لا تنمو قشرة كثيفة . يسبب هذه الآفات كل الفطريات الخيلية ولكن الإصابة بالفطر ( M. gypseum) أكثرها ارتباطا بهذه الآفات الصغيرة ( 8 _ 10 ملمتر ) .

التشخيص :

يعتمد التشخيص على فحص الكشطات الجلدية للكشف على البوغات وخيط الفطور المختلفة بالفحص المجهري المباشر أو التزريع . تكتشف البوغات بعد معاملة الكشطات الجلدية بمحلول هيدروكسيد البوتاسيوم أو الصوديوم ( 20%) الدافئ لمدة ربع ساعة قبل الفحص المجهري وتشاهد كجسيمات مستديرة أو متعددة الأضلاع شديدة الانعكاس الضوئي موزعة في شكل سلاسل طولية Trichophyton )) أو حلزونية ( Microsporum sp. ) على جانبي الليفة الشعرية ، أو حول الحويصلة الشعرية ( شكل 43) . يستخدم أيضا مصباح وود ( Wood lamp ) وهو عبارة عن فوق بنفسجي بفلتر خاص . تصدر الفطريات المسببة للقراع ضوءاً أخضراً عند الكشف عليها في جلد الحيوان ، كما يمكن إثر ذلك اختيار كمية من الشعر الذي يتألق باللون الأخضر للكشف عن نوع الفطر المسبب مجهرياً .

إذا رغب في إرسال عينات لمختبر متخصص فيحبذ إرسال قصاصات من الشعر من أطراف الآفات في مظاريف ورقية لأن حفظ العينات في آواني مغلقة ضد الهواء يشجع نمو الفطريات ألا هوائية غير الممرضة .

العلاج والمكافحة :

يفيد العلاج في إسراع الشفاء ، كما يقلل التلوث بالفطريات ويحد من انتشار الإصابة لحيوانات سليمة ، خاصة الصغيرة . يوجد أسلوبان للعلاج موضعي وجهازي ويستخدم الأخير للحالات القاسية .

يستخدم مركب بوروتانيك ( Borotanic) بكثرة في الخيل ويمتاز بوجود مواد تزيد نفاذية الدواء في الجلد مما يتيح تركيزاً عالياً في جذور الشعر والحويصلات لعلاج الآفة العميقة في هذه الفضيلة كما يستخدم أيضا مرهم ثيابندازول ( 2 _ 4% ) طارد الديدان المعروف _ نسبة لفعاليته ضد الفطريات أيضا _ ويعطي نتائج ممتازة في الأبقار والخيل والإبل ، خاصة إذا استخدم 3_4 مرات بفاصل يومين أو ثلاثة بين فترات الاستخدام . المضاد الحيوي نتامايسين ( Natamycin ) يتميز بفعالية قوية ضد الفطريات الجلدية وقد أستخدم بتركيز 0.01% بالرش أو بالمسح الموضعي لعلاج المرض في خيل السباق والعجول ، لكن يجب ألا يستخدم لعلاج الأبقار والإبل الحلوب . 

لعلاج المرض المنتشر في القطعان يفضل التركيبات التي يمكن أن ترش آليا. لهذا الغرض يمكن استخدام مخلوط مكون من كبريتات النحاس ( 2كيلوجرام) والجير غي المطفئ ( 2 كيلوجرام ) .يحل كل من المركبين منفرداً _ أولا_ ثم يخلط المحلولان ويكمل الحجم إلي 180 لتر وترش الحيوانات بمضخة رش يدوية أو آلية مرتين إلي ثلاث مرات خلال أسبوع . توجد العديد من المركبات التجارية المعدة للاستخدام بالرش والتي ثبت جدواها في العلاج الجماعي ولتطهير الحظائر والأدوات .

العلاج الجهازي يشمل الحقن الوريدي بيوديد الصوديوم ( Sodium iodide ) 10% بجرعة 1 جرام لكل 14 كيلوجرام وزن وتكرر الجرعة مرتين إلي ثلاثة مرات ويفضل استخدام موضعي أيضا .

يبدأ العلاج الموضعي بإزالة القشور بالحك الرفيق بفرشاة خشنة ، ثم تدهن الآفة بالعقاقير العلاجية بقوة . يجب جمع القشور والشعر المتساقط والأوساخ المترتبة على التنظيف وحرقها فوراً . مضادات الفطر المستخدمة حقليا عديدة ، وتشمل محلول اليود ( المخفف ) ؛ مرهم وايتفيلد (Whitfield s Ointment)

محلول الزئبق النشادري ( 10% ) ؛ مركبات النشادر رباعي الكلور (compounds quaternary ammonium ) المخففة (1:1000) ؛ مراهم حمض البروبيون و اندسايكلين ( Prop ionic and undecyclinic acid) وهي مطهرات جلدية قوية تمنع أيضا التلوث البكتري الثانوي ، كما أنها غير مهجة للجلد.

أمراض العيون فى الأغنام والماعز والحيوانات الأخرى من الأمراض الهامة

 تعتبر أمراض العيون فى الأغنام والماعز والحيوانات الأخرى من الأمراض  الهامة، والتى تؤثر بالسلب على إنتاجية الماشيه من اللحوم والألبان فالحيوان إذا أهمل فى علاجه قد يفقد بصره تدريجياً مما يؤدى إلى عدم انتظامه فى الأكل مما يؤدى إلى نقص فى وزنه وفى قيمته الاقتصادية، وبالتالى خسارة مادية للمزرعة والمربى فى وقت واحد.

وبالرغم من سهولة علاج أمراض العيون فى االحيوان إلا أنها لاتلقى الاهتمام  الكافى من المربين مما يؤدى إلى انتشار الأمراض، وخاصة الأمراض المعدية مثل التهابات الملتحمة والقرنية، وخير مثال على ذلك مرض الالتهابات المعدية للقرنية والملتحمة فى الحيوان، وكذلك خراج تحت الملتحمة Subconjunctival abscesses ، وهو مرض من الأمراض الشائعة جداً فى الماعز والاغنام، وكذلك الالتهابات السطحية الفطرية للقرنية فى العجول والخيول.

1- التهاب القرنية في الحيوانات :-

من الأمراض كثيرة الحدوث وله أنواع عديدة وأسبابه كثيرة، وتختلف الأعراض فى كل نوع عن الآخر، ولكن هناك عامل مشترك بين جميع الأنواع ألا وهو حدوث عتامة بالقرنية، ولكن بدرجات متفاوتة مما يؤدى إلى نقص أو فقدان للرؤية، وفى حالة عدم الاهتمام بعلاج هذه الحالة قد تتفاقم الحالة، وتؤدى إلى حدوث ثقب بالقرنية، وفقد دائم للنظر، وهذا بدوره يؤدى إلى خسارة اقتصادية للمزرعة والمربى.

 2- الخراج تحت الملتحمة :-

هذه الإصابة شائعة الحدوث جدا فى الجاموس والأبقار والأغنام وقد لوحظ وجود هذه الخراريج تحت الملتحمة فى الجفن العلوى والسفلى والجفن الثالث وهذه الإصابة تتميز بوجود ورم يمتد ناحية مقلة العين من ناحية الجفن المصاب، وقد يصل إلى أن يخفى مقلة العين تماماً ويضغط عليها ويسبب التهابات بالقرنية.

أهم مسببات المرض :-

يعتبر ميكروب الموروكسيلا بوفز واحداً من أهم الأسباب البكتيرية المسببة لمرض الالتهابات المعدية للقرنية والملتحمة فى العجول (IBK)، وقد تم عزله بنسبة تصل إلى 65% فى العجول المريضة المصابة، كما تم عزل كل من المكورات العنقودية والسبحية سواء بصورة نقية أو مختلطة مع ميكروبات أخرى.

وفى بعض الدراسات الفطرية عن مسببات الالتهابات السطحية للقرنية فى الأبقار والخيول، كما تم عزل فطر الاسبرجيلس وخاصة الاسبرجيلس فيوميجاتيس واسبرجلس نيجر من بعض الحالات المرضية ولكن بمعدلات بسيطة.

أهم الأعراض المرضية:-

1- احمرار كامل بالعين المصابة.

2- انهمار الدموع فى الحالات الأولية للمرض ثم تتحول إلى إفرازات صديدية تتجمع حول زاوية العين الداخلية.

3- حدوث عتامة بالقرنية بدرجات متفاوتة مما يؤدى إلى نقص أو فقدان كامل للرؤية، وفى مرحلة متقدمة منه، وعند إهمال العلاج تحدث قرحة بالقرنية وثقب بها وفقد دائم للبصر.

طرق انتقال العدوى:-

1- عن طريق الهواء المحمل بالأتربة الملوثة بالميكروبات.

2- عن طريق العمال بالمزرعة من خلال الاحتكاك بالحيوانات المريضة ثم السليمة .

3- استخدام الأدوات المستعملة فى العلاج لأكثر من حيوان بدون تعقيم.

التشخيص الظاهرى:-

1- الاستعانة بسجلات المزرعة لمتابعة الحالة الصحية للحيوان أو الاستماع لمربى الحيوان لمتابعة الحالة المرضية فى حالة الحيوانات الفردية ومعرفة تاريخ ظهور المرض وتطوره من خلال الأعراض الظاهرية وكذلك وجود أو عدم وجود عتامة بالقرنية بدرجاتها المختلفة .

2- إجراء الاختبارات البكتريولوجية والفطرية بعد أخذ مسحات من العين والملتحمة المصابة حيث يتم زرع وعزل الميكروب أو الميكروبات المسببة للمرض على أطباق بها بيئات مناسبة وتصنيفها عن طريق إجراء الاختبارات البيوكيميائية والسيرولوجية اللازمة.

3- سرعة إجراء اختبار حساسية الميكروبات المعزولة للمضادات الحيوية المختلفة لاختيار المضاد الحيوى الفعال للعلاج.

العـــلاج :-

الخطوط العريضة للعلاج تتمثل فى سرعة بدء العلاج القوى والفعال لتلافى تدهور الحالة المرضية للحيوان وذلك عن طريق :-

1- تنظيف العين المصابة بالسوائل المطهرة مثل حامض البوريك 2% أو محلول ملحى دافئ لإزالة الإفرازات الصديدية المتجمعة فى العين.

2- استعمال المضاد الحيوى القوى وسريع المفعول (بناءً على نتائج اختبار الحساسية) أو مضاد حيوى واسع المدى سواء عن طريق وضعه كمرهم مثل التيراميسين أو الجنتاميسين مرتين يومياً لمدة ثلاث أيام، وعن طريق التنقيط ثلاث مرات يومياً لمدة ثلاث أيام أو حسب الحالة مثل الكلورامفينيكول أو النيومايسين، هذا بالإضافة إلى استعمال المضاد الحيوى عن طرق الحقن لمدة 3-5 أيام فى بعض الحالات الشديدة .

3- فى بعض حالات انتفاخ والتهاب الملتحمة التى تغطى على القرنية، وتمنع الرؤية يتم عمل كمادات دافئة على العين المغلقة لمدة 20 دقيقة عدة مرات، وهذا له أثر سريع فى اختفاء الورم ثم يتم استخدام التنقيط والمراهم لعدة أيام.

4- يوصى بعدم استخدام المضادات الحيوية أو مشتقات الكورتيزون فى حالات إصابة العين بالمسببات الفطرية ولابد من استعمال مضادات الفطريات.

5- فى حالة الخراج تحت الملتحمة يتم تشخيص الحالة باستخدام إبرة بذل واسعة حتى ينساب منها الصديد، وعند التأكد من وجود الخراج يتم فتحه تحت تأثير البنج الموضعى وتنظيف الخراج من الصديد، يلى ذلك غسل العين بحامض البوريك 2%، ثم وضع مرهم مضاد حيوى لمدة ثلاثة أيام، ويتم التئام الجرح بالغرض الثانى.

طــرق الوقاية :-

هناك العديد من البرامج وطرق الوقاية من الإصابة بالتهابات العيون، والتى تتمثل فى الآتى:

1- العناية والدقة فى اختيار الحيوانات المضافة لحيوانات المزرعة، وضمان خلوها من أى أعراض لالتهابات العيون.

2- عزل الحيوانات المصابة فوراً والبدء فى علاجها حسب البرنامج السابق ذكره.

3- الفحص الدورى لعيون حيوانات المزرعة وعزل المصاب منها.

4- تطهير وغسيل الأدوات المستخدمة فى المزرعة بصفة دورية.

5- الاهتمام بنظافة العمال واستخدام أدوات معقمة فى علاج الحيوانات المصابة.

مرض الجدري Avian Pox ، Fowl Pox مرض فايروسي بطئ الانتشار يصيب الدجاج و الحبش وأنواع أخرى كثيرة من الطيور


 ، يتميز المرض بآفات مرضية في الجلد الذي لا يوجد فيه ريش  في منطقة الرأس ، الرقبة ، الأرجل أو آفة دفثيرية في الجزء العلوي من الجهاز الهضمي والتنفسي ، يحدث المرض في جميع الأعمار عدى الأفراخ المفقسة حديثاً .

المسبب

(Poxvirus) :

 مرض الجدري يسببه فايروس كبير من نوع (دي أن أي) ، توجد عدة عتر من هذا  الفايروس قد تم عزلها وأعطيت أسماء الطيور التي تصيبها 

 أ- جدري الدجاج 

 ب- جدري الحبش  

جـ- جدري الحمام   

د- جدري الكناري

وغيرها من الأنواع 

 الشفاء من الإصابة ينتج عنه مناعة قوية وطويلة الأمد للإصابة  لنفس الفايروس .

 في الدجاج التلقيح ألناجح عادة فعال جداً في منع الإصابة بالجدري

 يوجد الفايروس في الأفة المرضية والقشور المنسلخة وهو مقاوم للظروف الطبيعية ويبقى في المحيط الخارجي لعدة شهور 

 فايروس الجدري يحفز إنتاج الأجسام الأشتمالية في الخلايا الطلائية المصابة ، وتكون هذه الأجسام الأشتمالية في الهيولي - ألسايتوبلازم -  وكبيرة وتلاحظ ببساطة عند أجراء ألفحص ألنسيجي لمناطق ألأصابه

 طرق الانتقال:-

إن القشور التي تسقط على ألفرشه تحوي الفايروس وهذا الفايروس يبقى في محيط الدجاج ويمكن أن يعدي الدجاج الحساس للإصابة فيما بعد وذلك بدخوله الجلد خلال الخدوش البسيطة . يمكن أن تحدث الإصابة عن طريق الجهاز التنفسي  بواسطة استنشاق القشور والريش الحاوي على الفايروس

 بعض أنواع البعوض والأنواع الأخرى من الطفيليات الخارجية الماصة للدم تستطيع نقل الفايروس ألى الدجاج الحساس للإصابة 

  قد يبقى البعوض ناقلاً للإصابة لعدة أسابيع ، عادة عند نقل المرض بواسطة البعوض فإن   الإصابة تكون سريعة 

 العلامات السريرية

       في الدجاج تكون الإصابة تدريجية  وقد يمر المرض دون ملاحظة , تكون الآفات المرضية متعددة وواضحة في القطيع ، ينتشر المرض ببطئ والإصابة قد تستمر لعدة أسابيع 

النوع الجلدي:-

(Cutaneous Form)

     هذا النوع هو النوع الشائع في معظم الثورات المرضية ، قد يلاحظ على الدجاج انخفاض في معدل النمو ونقص في إنتاج البيض ، الوفيات واطئة إذا لم تحدث مضاعفات

-النوع الدفثيري:-

 (Diphtheritic Form)

       الآفات المرضية في الجزء العلوي من الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي ، وقد يلاحظ صعوبة في التنفس أو اختناق و فقدان الشهية 

الآفات المرضية قد تلاحظ في التجويف ألأنفي والملتحمة و العين . الهلاكات  منخفضة إلى متوسطة وتكون عادة منخفضة

 الآفات العيانية :-

النوع الجلدي :-

      تختلف الآفات الجلدية باختلاف مراحل المرض 

1-Papule 2- Vesicle 3- Pustule , or Crust (Scab)

في معظم الحالات تلاحظ المرحلة الأخيرة من هذه الآفات المرضية وهي ظهور بقع حمراء إلى بنية مرتفعة عن سطح الجلد خاصة عند إحضار الدجاج للتشخيص .عادة تظهر هذه الآفات العيانية في الجلد الخالي من الريش في منطقة الرأس والرقبة 

النوع الدفثيري:- 

       الآفة الدفثيرية تكون مرتفعة لونها أصفر وفوق الأغشية المخاطية ، تكون بشكل رئيسي في التجويف الفمي ولكن قد تكون موجودة في الجيوب الأنفية ، الملتحمة ، البلعوم ، الحنجرة ، القصبة الهوائية أو في المريْء .عادة النوع الدفثيري يرافق النوع الجلدي ولكن قد يحدث لوحدة في بعض الدجاج 

 التشخيص :-

 ظهور الآفات الجلدية تثير الشك بمرض الجدري ويمكن تأكيد الإصابة بواسطة الكشف عن الأجسام الأشتمالية في هيولي الخلايا المصابة بواسطه ألفحص ألنسيجي و صبغها بصبغة الهيماتوكسلين ايوسين.

 حقن الأجنة تحداث بقع على غشاء الاجنه الخارجي وهذه البقع تحوي أجسام أشتمالية عند فحصها نسيجياً

السيطرة على المرض :-

      يمكن منع مرض الجدري في الدجاج وبقية الطيور بواسطة التلقيح قبل فترة كافية قبل الإنتاج .يلقح الدجاج بطريقة الوغز في طيه الجناح

- لقاح جدري الحمام يستعمل بشكل واسع لتطعيم الدجاج في الوقت الحاضر 

- التطعيم يحدث آفة صغيرة تدل على أخذ الدجاج للقاح في موقع التطعيم تدعى اخذ التطعيم ، لذلك يجب فحص عينة جيدة من الدجاج المطعم في حوالي اليوم (5-7 ) بعد الوغز ، يجب أن تلاحظ هذه الآفة الصغيرة على نسبة كبيرة من الدجاج المطعم وإلا يجب إعادة التلقيح 

- لا يطعم الدجاج اللاحم إلا إذا كانت هنالك مشكلة من المرض في المنطقة

- إجراء عملية قص المناقير للسيطرة على ظاهرة الأفتراس وتقليل شدة الإضاءة تقلل من انتشار الأمراض

الـــعلاج:-

       لا يوجد علاج للجدري ولكن يفضل إعطاء بعض المضادات الحيوية خاصة تلك التي تؤثر على الجراثيم الموجبة لصبغة جرام مثل الأمبسلين أو الأموكسيسلين للحد من المضاعفات بهذه الجراثيم . كذلك يمكن وضع أو مسح مكان الآفات الجلديه بمحلول اليود ألكحولي في الحالات الفرديه

جدري الدجاج النوع الدفثيري . مواد متجبنه ملتصقه بمخاطيه الفم و البلعوم و بداية المرئ و الغشاء المخاطي لملتحمه العين

أصابه خفيفة بالجدري قد تمر دون ملاحظتها.

افات الجدري النوع الجلدية.إصابة شديده

معلومات أضافيه  لبحوث منشوره عن  مرض جدري ألدجاج 

ألعلاقه بين معايير فحص ألأليزا لجدري ألدجاج و  وجود تفاعل " ألأخذ" بعد ألتطعيم

Relationship Between Values of Fowlpox ELISA and the Presence of “Takes” After Vaccination 

تمت مقارنة قيم فحص ألأليزا لتقيم ألأستجابه ألمناعيه نتيجة ألتطعيم بمطعوم تجاري ضد فايرس جدري ألدجاج و بين حدوث ألآفه ألعيانيه ألمتكونه في موضع ألوغز - احمرار و أنتفاخ ألجلد و تكون ألآفه ألجلديه - عمل فحص ألأليزا بأستعمال مستضد محضر من عالق لخلايا ألزرع ألنسيجي ألمصابه بفايرس جدري ألدجاج و ذلك بترسيبه بمحلول سلفات ألأمونيا و من ثم تركيز ألراسب بوسطة جهاز ألطرد ألمركزي . أستعمل - 0.1 أم من دارئ ألأسيتيت بدرجة حموضه مقدارها - 5 - كمحلول مُحسس للحصول على أعلى ألتصاق نوعي للمستضد ألمحضر على سطح حفر ألطبق ألصغير ألبلاستيكي . تم عمل أربعة تجارب , تم فيها جمع نماذج دم مره واحده بأسبوع واحد قبل ألتطعيم و أسبوع واحد بعده , و تم فحص موقع ألوغز عن وجود تفاعل " أخذ " ألمطعوم . بينت هذه ألدراسه وجود علاقه بين قيم فحص فحص ألأليزا للتطعيم بمطعوم جدري ألدجاج ألتي أعتبرت موجبه و وجود آفة تفاعل مابعد ألتطعيم

مرض تعفن الدم أو sépticémie الأكثر فتكا بالخرفان


يعتبر مرض تعفن الدم من بين الأمراض الأكثر فتكا بالخرفان و لاسيما الصغيرة،بحيث يمكن أن يؤدي إلى الموت في حالة توفر الظروف الملائمة للانتشار،أو تعطيل العلاج المناسب في الوقت المناسب،و يرجع سبب ظهور المرض إلى بكتيريا (تسمم الدم) و يحصل ذلك عن طريق الفم مرورا بالأوعية اللمفاوية وصولا إلى الدم(تعفن الدم).

و في بعض الأحيان يؤدي إلى الموت في غضون 24-48 ساعة من الإصابة،أما في غير هذا يظهر على الخرفان المصابة، العياء الشديد، الانعزال،فقدان الشهية و في بعض الأحيان انتفاخ المفاصل.

  علاج مرض تعفن الدم

يقال في الأمثال المغربية الوقاية خير من العلاج، و لهذا فأحسن علاج من هذا المرض هو الوقاية منه مسبقا، و ذلك باتخاذ التدابير اللازمة قبل الولادة و بعدها.

أ) التدابير الوقائية قبل الولادة

– وضع و انجاز برنامج وقائي للشاة عند الحمل مثل التلقيح ضد بعض الأمراض الشائعة-استشارة الطبيب البيطري

– تقديم وجبة غذائية متوازنة

– الحرص على نظافة الزريبة.

ب) التدابير الوقائية عند الولادة

– وضع الشاة الحامل في مكان نظيف و معزول عن القطيع

– توفير أدوات نظيفة الخاصة بعملية الوضع

– توفير الأدوية المعقمة و المطهرة

ت) التدابير الوقائية بعد الولادة

– الاستمرار في تقديم الأغذية المتوازنة للشاة

– تعقيم الحبل السري للخروف

– رضع الكمية الكافية من اللبأ

– حقن الشاة بمضاد حيوي مناسب ضد التعفن،أو وضع مضاد حيوي على مستوى الرحم

– تلقيح الخرفان ضد بعض الأمراض الشائعة بشكل منظم.

هذا فيما يخص التدابير الوقائية قبل الإصابة، إما في حالة الإصابة وجب التدخل بشكل سريع لمعالجة الخرفان ضد هذا المرض و ذلك عن طريق حقن مضاد حيوي مناسب للمرض و بكمية و مدة كافيتين يجب استشارة البيطري.

مرض التهاب الجلد العقدي الفيروس يصيب الأبقار


-هو مرض يصيب الأبقار ظهر فى مصر واليمن وجيبوتي واثيوبيا وبعض الدول الاخرى .

- منتشر في الجو الحار والرطب (الصيف).

*ينتقل المرض:

- عن طريق عضات الذباب والناموس .

- عن طريق الحقن الملوثة بالعقد الجلدية او دم الحيوانات المصابة.

*المسبب:

هو فيروس اسمه نيثلينج وهو ينتمي لعائلة الجدري  ( poxviridae)وهو فيروس متقارب مع فيروسات جدري الأغنام والماعز.

- الفيروس موجود فى العقد الجلدية لمدة 33 يوما، وفى الريالة لمدة 11 يوما، وفى السائل المنوى لمدة 22 يوما، وفى الجلود لمدة شهور. 

 *فترة حضانة المرض:

من 28- 4 يوم.

*أعراض المرض:

 - ارتفاع في درجة الحرارة .

  -دموع في العينين.

 - إفرازات من الأنف.

 - ريالة.

 - العرج.

 - يحدث الطفح الجلدي عند أعلي درجة حرارة يصل إليها جسم الحيوان ( العقد) او الحبوب وتظهر العقد فى كل الجسم من أول الأرجل إلى الفم.

- العقد ممكن تكون موجودة داخل الأنف وتسبب ضيق وحشرجة في التنفس.

- العقد تكون موجودة فى الفم وتسبب قرح.  

 -العقد ممكن توجد في ملتحمة العين مسببة الدموع الغزيرة وتسبب عتامة القرنية والإصابة بالعمى.

- تنفجر العقد وتسبب قرح مكانها ويتكون عليها قشور جامدة.

- العقد ممكن توصل لتحت الجلد ( فى العضلات).

 - تورم الغدد الليمفاوية السطحية.

-  ظهور أورام أوديمية بالقدمين.

- أحياناً تحدث عدوي بكتيرية تسبب تقيح وإنسلاخ الأجزاء المتورمة.

- إجهاض فى الحيوانات العشار والاجنه بتكون متغطيه بالعقد الجلدية.

- عقم مؤقت او دائم فى الذكور نتيجة لالتهاب الخصيتين.

- التهاب للضرع نتيجة للعدوى البكتيرية.

- التهاب رئوى.

- إسهال.

- هزال.

- انخفاض فى انتاج اللبن.

- تلف فى الجلود.

*العلاج ( تحت إشراف الطبيب البيطري):

-المرض سببه فيروس (ليس له علاج)

-لتجنب العدوي البكتيرية تستخدم المضادات الحيوية في العلاج.

- رفع حيوية الحيوانات بالتغذية المناسبة وخاصة فيتامين أ ، ه.

- عزل المصاب وعلاجه حسب الأعراض مع استخدام المطهرات الفعالة وتطهير أماكن التربية بصفة مستمرة.

- مضاد للالتهاب.

- مضاد للحساسية.

*طرق المكافحة والوقاية :

- مراعاة النظافة في أماكن التربية.

- عمل أسلاك علي النوافذ لتجنب الحشرات مع استخدام المبيدات الحشرية.

- عدم استيراد حيوانات من مناطق المرض أو إدخال حيوانات جديدة للمزارع.

- عمل حجر بيطري للحيوانات حديثة الشراء 21 يوماً.

- التحصين .

*إرشادات عن لقاح الجلد العقدي:

- هو لقاح حى مستضعف مجفد من العترة الرومانية.

- يستخدم لتحصين الأغنام والأبقار ضد مرض الجدري والجلد العقدي.

- يستخدم بالحقن فى اوديم الجلد.

- موانع الاستخدام : لا تحصن الحيوانات المريضة او المجهدة نتيجة النقل.

- لا تحصن الحيوانات بأى لقاحات أخرى لمدة اسبوعين على الاقل قبل او بعد التحصين.

*برنامج التحصين: 

- العجول فى عمر 12- 16 أسبوع ويكرر سنويا.

- اللقاح المحضر يستخدم فى خلال ساعتين فقط.

- يتم حفظ اللقاح بعيدا عن أشعة الشمس اثناء التحصين.

- الزجاجات الفارغة وبواقى اللقاح السائل تعدم بعد التحصين.

- اللقاح للماشية: يذاب فى 10 ملى محلول ملح فسيولوجى والجرعة 1 ملى للماشية.

- يحفظ فى الفريزر عند -20 درجة مئوية.

داء الكلب

 يمكن ان ينتقل للبشر من خلال الحيوانات ليس فقط الكلاب إنما حيوانات أخرى مثل الثعالب والخفافيش، لكن في اغلب الحالات تكون الكلاب هي سبب الاصابة. يمكن لداء الكلب ان يكون مميتا، لكن اذا تم علاجه بسرعة لن يشكل ضررا على صحتك.

 ما هو داء الكلب؟

داء الكلب هو فيروس يهاجم الجهاز العصبي المركزي، مما يسبب التهابًا في الدماغ. تستطيع الحيوانات الاليفة مثل الكلاب والقطط والأرانب وكذلك الحيوانات البرية، مثل الظربان، الراكون والخفافيش، نقل الفيروس إلى البشر عن طريق اللدغات والخدوش.

مفتاح مكافحة الفيروس هو الاستجابة السريعة بعد التعرض لحيوان مصاب بالمرض.

 كيف ينتقل المرض؟

تنقل الحيوانات المصابة بداء الكلب الفيروس إلى حيوانات أخرى وإلى الأشخاص عن طريق اللعاب بعد لدغة أو عن طريق خدش.

مع ذلك، يمكن لأي اتصال مع الأغشية المخاطية أو الجرح المفتوح أيضا نشر الفيروس.

يعتبر انتقال هذا الفيروس حصرا من الحيوان إلى الحيوان ومن الحيوان إلى الإنسان. في حين أن انتقال الفيروس من شخص إلى اخر نادرا للغاية، فقد تم الإبلاغ عن عدد قليل من الحالات بعد زرع القرنيات.

عادة ما يكون سبب الاصابة بداء الكلب، عضة من كلب غير مطعم.

 الحيوانات التي يمكن ان تنشر داء الكلب

يمكن لكل من الحيوانات البرية والمستأنسة نشر فيروس داء الكلب. الحيوانات التالية هي المصادر الرئيسية لعدوى داء الكلب لدى البشر:

الكلاب

الخفافيش

القوارض

القطط

الأبقار

الماعز

الخيل

الأرانب

القنادس

القيوط

الثعالب

القرود

الراكون

الظربان

الفئران الجبلية.

 اعراض داء الكلب

عادة، لا تظهر الأعراض على الفور.

تسمى الفترة بين اللدغة وبداية الأعراض بفترة الحضانة. والتي غالبا ما تستغرق من شهر إلى 3 أشهر. ومع ذلك، يمكن أن تتراوح فترات الحضانة أيضًا من بضعة أيام إلى ست سنوات.

سوف تظهر الأعراض بمجرد انتقال الفيروس عبر الجهاز العصبي المركزي الخاص بك ويضرب دماغك.

 في بداية الإصابة بداء الكلب تظهر أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا، بما في ذلك:

حمى

الشعور بالتعب

ضعف العضلات

تنميل

قد تشعر أيضًا بالألم أو الوخز أو الحرق في موضع الجرح

مع انتشار الفيروس عبر الجهاز العصبي المركزي، ستصاب بأعراض أخرى أكثر حدة. وهي تشمل:

عدم القدرة على النوم (الأرق)

القلق

ارتباك

شلل طفيف أو جزئي

فرط النشاط

الهلوسة

سيل اللعاب أكثر من المعتاد

صعوبة في البلع

يمكن لهذه الأعراض ان تتسبب بغيبوبة، فشل القلب أو الرئة والموت.

 تشخيص داء الكلب

 لا يوجد اختبار للكشف عن المراحل المبكرة من عدوى داء الكلب.

بعد بداية الأعراض، يساعد اختبار الدم أو الأنسجة الطبيب على تحديد ما إذا كنت مصابًا بالمرض.

إذا كنت قد تعرضت للعض من قبل حيوان متوحش، فسيقوم الأطباء عادة بإعطائك جرعة وقائية من لقاح داء الكلب لوقف العدوى قبل ظهور الأعراض.

 ماذا علي أن أفعل إذا عضني حيوان؟

 اغسل الجرح على الفور بالماء والصابون. هذه أفضل طريقة لخفض فرص الإصابة.

راجع الطبيب في أقرب وقت ممكن. سوف يعالج الطبيب الجرح ويقرر ما إذا كنت تحتاج إلى تطعيم ضد داء الكلب.

 إذا كنت قد تعرضت لداء الكلب في الأشهر القليلة الماضية، فإنه على الأرجح سيجري عددًا من الاختبارات (اللعاب، الدم، السائل الشوكي، الجلد والشعر) للتحقق من وجود فيروس داء الكلب أو الأجسام المضادة.

 إذا كان طبيبك يشك في داء الكلب، سيبدأ العلاج بلقاح وقائي. يكون اللقاح ناجحًا دائمًا إذا تم إعطائه فورًا بعد التعرض للفيروس.

ستحصل على جرعة واحدة من الجلوبيولين المناعي سريعة التأثير ضد داء الكلب، والذي سيمنعك من الإصابة بالفيروس. بعد ذلك ستحصل على أربع لقاحات لداء الكلب خلال الأيام الأربعة عشر القادمة.

 علاج داء الكلب

بعد التعرض لفيروس داء الكلب، يمكن أن يكون لديك سلسلة من الحقن لمنع العدوى. الجلوبيولين المناعي، الذي يعطيك جرعة فورية من الأجسام المضادة لداء الكلب لمكافحة العدوى. ثم، الحصول على لقاح داء الكلب، يتم إعطاءه في سلسلة من خمس جرعات على مدى 14 يوما.

 إذا تم العثور على الحيوان الذي قام بعضك يمكن اختباره من أجل التأكد من إصابته بداء الكلب. إذا لم يكن الحيوان مصابًا بداء الكلب، يمكنك تجنب جولة كبيرة من اللقاحات. وفي حال لم يتم العثور على الحيوان، فإن أكثر الطرق أمانًا هو أخذ التطعيمات الوقائية.

 الحصول على التطعيم ضد داء الكلب في أقرب وقت ممكن بعد لدغة الحيوان هو أفضل طريقة لمنع العدوى.

 سيقوم الأطباء بمعالجة الجرح بغسله لمدة 15 دقيقة على الأقل بالماء والصابون، المنظفات أو اليود. بعد ذلك، سيعطونك لقاح مناعي ضد داء الكلب وسوف تبدأ جولة الحقن لداء الكلب.

 الاثار الجانبية لعلاج داء الكلب

 يمكن للقاح داء الكلب والغلوبولين المناعي  في حالات نادرة أن يسبب بعض الاثار الجانبية، بما في ذلك:

 ألم أو تورم أو حكة في موقع الحقن

صداع الراس

غثيان

ألم المعدة

الام العضلات

دوخة

 الوقاية من داء الكلب

داء الكلب هو مرض يمكن الوقاية منه. هناك بعض التدابير البسيطة التي يمكنك اتخاذها لمساعدتك في الوقاية من داء الكلب:

الحصول على التطعيم ضد داء الكلب قبل السفر إلى البلدان النامية، العمل بشكل وثيق مع الحيوانات أو العمل في مختبر يتعامل مع فيروس داء الكلب.

 تطعيم الحيوانات الأليفة الخاصة بك.

 لا تقترب من الحيوانات الأليفة الضالة.

 لا تلمس حيوانًا بريًا أبدًا - حتى إذا بدا ميتًا.

 يجب عليك الإبلاغ عن أية علامات لحيوان مصاب بالعدوى لمراقبة الحيوانات المحلية.

مرض طاعون المجترات الصغيرة PPR


 ماهو مرض طاعون المجترات الصغيرة.؟

يعتبر مرض طاعون المجترات الصغيرة من الامراض الفيروسية المعدية وهو يصيب الاغنام والماعز كما انه غير معدى للإنسان ولا ينتقل اليه.

 يسبب المرض فيروس ينتمى لعائلة موربليفيرس morbillivirus   من عائلة  paramyxoviridae  وهو يتميز بسهولة تدميره بواسطة المطهرات الا انه يبقى فترة طويلة البقايا المجمدة للحيوانات المصابة.

يتواجد المرض فى افريقيا ( دول جنوب الصحراء الكبري) والشرق الاوسط وجنوب اسيا وللفيروش ثلاث عثرات الاولى فى منطقة الشرق الاوسط واسيا والثلاث الاخرى فى افريقيا.

يسبب هذا المرض خسائر فادحة تتمثل فى ارتفاع معدل الاصابة به حيث من الوارد ان تصل الي نسبة 100% اذا لم تتخذ اجراءت وقائية فى حالة حدوث المرض وتترواح نسبة النفوق من 20-90% فضلا عن تسببه بالاجهاض وانخفاض القيمة الاقتصادية للحيوانات المصابة.

 كيفية الاصابة بالمرض:

يفرز الفيروس بكمية كبيرة من الافرازات الانفية والعينين واللعاب والبول والبراز وتتم الاصابة بالمرض بواسطة الاختلاط المباشر بين الحيوانات السليمة والمصابة وابرز طرق العدوي :

•    عن طريق الانف اثناء السعال والعطس.

•    عن طريق الفم ( تلوث الماء والغذاء من خلال افرازات الحيوانات المريضة).

•    عن طريق الادوات الملوثة ( المعالف , المشارب.....)

كيف يتم التعرف على المرض؟

•    التشخيص السريري : المرض يتميز بتنوع الاشكال حيث يتم تقسيمه الي ثلاث اشكال , الحاد ( وهو النوع السائد),فوق الحاد ,تحت الحاد( الصورة المزمنة)  فبعد فترة حضانة تتراوح من 4-5 ايام تظهر الاعراض التالية:

1.    الشكل الحاد :

•    حمي عالية وتتراوح درجة الحرارة من 40-41 وتدوم لعدة ايام

•    فقدان الشهية وافراز اللعاب بكثرة

•    افراز انفي سائل اولا تم يتحول لمخاطي ويصبج صديدى وسميك ويؤدى الى اغلاق فتحتى الانف وصعوبة فالتنفس.

•    احتقان حاد فى ملتحمة العين ونزول افراز صديدى يجف ويغلق العين.

•    اسهال بدون دم يتبعه جفاف شديد وهزال.

•    تقرحات على اللثة واللسان.

•    موت الحيوان خلال 5-8 ايام ويمكن ان تصل نسبة النفوق الي 100% عند حدوث مضاعفات.

2.    الشكل فوق الحاد

•    نفوق الحيوانات بسرعة وبدون ظهور اى اعراض  وهذا الشكل شائع فالماعز

3.    الشكل تحت الحاد \ المزمن:

•    التهاب رئوي يحدث فى غضون 10الى 15 يوم مع ظهور اعراض  اخري متنوعة.

*التشخيص المخبري:

•    نوع العينات : يجب التاكد من مدى اهمية نوع العينات التى تتناسب مع نوعية الاختبارات المستعملة لتشخيص المرض.

_الحيوانات الحية : عينات من الدموع, انسجة تقرحات الفم ,المصل والدم.

_ الحيوانات النافقة : الطحال ,الرئة ,الغدد الليمفاوية المحيطة بالرئة والجهاز الهضمي.

•    التقنيات المستعملة: استعمال الايليزا واختبار الانتشار المناعي فى الاجار

*التشخيص التميييزى:

الامراض المقاربة له فى الاعراض هي الحمى القلاعية ومرض اللسان الازرق ومرض الالتهاب البلورى المعدي والتسمم بالمعادن.

*التشخيص التشريحى:

اولا الجهاز الهضمي: قروح ونزيف فى مجرى القناة الهضمية ,التهاب وقروح فى الفم و البلعوم  والجزء العلوي من من المريء, كذلك التهاب ونخر فى الامعاء واحتقان فى الامعاء الغليظة واخيرا خطوط ( الحمار الوحشى) فى المستقيم والجزء الاخير من القولون.

ثانيا الجهاز التنفسى : قروح صغيرة ونزيف فى الانف والحنجرة والقصبة الهوائية,وجود سوائل بالتجويف الصدري والتهاب رئوي.

ثالثا الاجهزة الاخري: تضخم واحتقان فى كافة الغدد الليمفاوية وتضخم فى الطحال والتهاب فى الرحم.

*الوقاية من طاعون المجثرات :

•    التبليغ الفوري عن اى حالة اشتباه

•    عزل الحيوانات المصابة

•    القيام بحجر صحى للمنطقة التى حدثت بها اصابة ومنع دخول وخروج الحيوانات منها

•    تطهير الحظائر والمزراع

•    التخلص من جثث الحيوانات النافقة بالطرق السليمة اما بالدفن العميق او الحرق.

•    تحصين الاغنام والماعز ضد المرض

•    التوعية الصحية للمربين.

•    عدم استيراد اى حيوانات من دول مستوطن فيها المرض.

داء القطط:


عبارة عن عدوى طُفيليّة تحدث نتيجة الإصابة بنوع من الطُفيليات يُعرَف باسم التوكسوبلازما (بالإنجليزية: Toxoplasma gondii)، نتيجة اتّصال الإنسان مع القطط وتنظيف فضلاتها، أو تناول اللحوم غير المطبوخة وخاصة لحم الغزال، أو الضأن، أو لحم الخنزير، ومن الممكن أن ينتقل عن طريق المياه الملوّثة، وقد يكون داء القطط مميتاً، أو قد يسبب عيوباً خَلقية خطيرة على الجنين إذا أصيبت فيه المرأة الحامل، ويعاني من يصاب بهذا المرض من ضعف المناعة.

  أسباب داء القطط هناك عدد قليل من الطرق لاكتساب الطفيليّ الذي يسبّب داء القطط، منها:

شرب الحليب البارد من الماعز. زرع الأعضاء أو نقل الدم. استخدام الأواني أو ألواح التقطيع التي لم تنظّف بشكل صحيح بعد اتصالها باللحم النيئ. وضع اليد على الفم بعد ملامسة اللحم النيء أو غير المطبوخ جيداً، أو ملامسة براز القطط أو بعد تنظيف القمامة.

  أعراض داء القطط هناك العديد من العلامات التي تظهر عند الإصابة بداء القطط، منها:

 الصداع. آلام الجسم. الحمى. الشعور بالتعب أكثر من المعتاد. أعراض أكثر خطورة: هناك أعراض أكثر خطورة إذا كان جهاز المناعة ضعيفاً لا يعمل بالشكل السليم، حيث يسبّب مشاكل صحيّة أخرى، منها:

ارتباك. عدم القدرة على التمييز والسيطرة. النوبات. صعوبة في التنفّس. عدم وضوح الرؤية.

  تشخيص داء القطط يتمّ تشخيص داء القطط عن طريق إجراء فحص الدم، للتحقّق من الأجسام المضادة لهذا الطفيليّ، فالأجسام المضادة هي نوع من البروتين الذي ينتجه الجهاز المناعيّ، حيث تعمل على كشف المواد الغريبة من قبل المجسّات الموجودة على سطحها، مثل: الفيروسات، والبكتيريا، والطفيليات، والفطريات، فيقوم الطبيب بإجراء المزيد من الفحوصات والاختبارات للمساعدة في اكتشاف الإصابة، فإذا كانت المرأة حامل ومصابة بداء القطط، فيجري الطبيب اختبار دم الجنين والسائل الذي يحيط به باستخدام الموجات فوق الصوتية، لتحديد ما إذا كان الجنين مصاباً، فإذا تمّ تشخيص الجنين بإصابته بداء القطط، فيجب على الطبيب إمّا أن ينهي الحمل اعتماداً على عمر الحمل للطفل، أو أن يصف مضادات حيوية تساعد على الحدّ من أعراض العدوى.

مرض تعفن الأظلاف (أو تعفن نهاية القوائم الأمامية أو الخلفية) عند الأغنام و الماعز و الأبقار


 هو مرض عفن و مستوطن، يعتبر أهم سبب للعرج عند الأغنام و الماعز و الأبقار (الأبقار أقل إصابة من الأغنام و الماعز)، لا سيما في السنوات و الفصول الممطرة، يمكن أن تقارب النسبة المرضية في بعض المناطق 100 %، في حين تقترب من 0 % في المناطق أو السنوات الجافة.

الأعراض

الأعراض الناجمة عن هذا المرض تختلف من حالة لأخرى، لكن شيئا واحدا يبقى مستقرا وهو العرج. حدة العرج تختلف كذلك من حيوان لآخر. في بداية المرض، يكون العرج خفيفا إلى ما دون السريري (غير ظاهر كلينيكيا). و عند الفحص عن قرب، نجد التهابا و جرحا يهم الجلد بين الظلفين و كلما زاد حجم الجرح، ازدادت حدة العرج إلى أن يؤدي إلى القعود و عدم القدرة على المشي.

يلاحظ أن عدد الحيوانات العرجاء يزداد يوما بعد يوم. يلاحظ كذلك التهاب يمكن أن ينتشر عميقا الأوتار و ملتقى عظام الأرجل و في هذه الحالة تتورم الأرجل و يلاحظ خروج قيح ذو رائحة كريهة.

ينتج عن العرج ضعف و نقص في وزن الحيوان المصاب مع إمكانية ارتفاع في الحرارة و ظهور إسهال و فقدان لشهية الأكل.

تجدر الإشارة أن هذا المرض جد معدي مما يعني أن حيوان واحد مريض يمكن أن ينقل العدوى إلى جميع حيوانات القطيع.

المعالجة

عند ظهور أول حالة تعفن الأظلاف، يجب نقل القطيع إلى مكان نظيف مع عزل الحيوانات المريضة و البدء في معالجتها و ذلك بتقليم الأظلاف و تطهيرها بسائل معقم (مادة الفورمول بنسبة 5 % مثلا) و يمكن استعمال المضادات الحيوية (بينيسيلين مثلا.

أما إذا كانت نسبة المرض مرتفعة، تصبح عملية معالجة الحيوانات واحدا واحدا جد صعبة و في هذه الحالة، ينصح بإقامة حوض تغطيس خاص بالأغنام أو الماعز و يوضع فيه مطهر (الفورمول بنسبة 5 إلى 10 % أو سولفات النحاس مثلا).

ملاحظة: يجب على مربي الماشية أن يحترموا قواعد الصحة في الزريبة أو الضيعة، مثل تجنب تكديس الفراش لمدة تفوق الأسبوعين (مثلا) و اجتناب كثرة الرطوبة و البلل مع قص الأظلاف دوريا خصوصا لدى الحيوانات المستقرة.

داء اللايم


هو مرض بكتيري غير معدي يسببه ميكروب السبايروكيت (spirochetes) وينتقل عن طريق لدغات القراد (Ticks) ويسبب تغيرات في الجلد، المفاصل، القلب والجهاز العصبي. 

 الأعراض بعد التعرض للدغة القرا:-

 تنتشر البكتيريا عبر الجلد مسببة طفح أحمر يشار إليه بـ ” عين الثور Bull’s eye ” لشكله المميز:

 طفح دائري الشكل ذي أطراف حمراء، أبيض في منتصفه” .   أعراض مشابهة لأعراض نزلات البرد والإنفلونزا 

 ضعف عام.

 آلام بالعضلات وتصلب بالمفاصل. 

 انتفاخ العقد الليمفاوية. 

 صداع.

  يختفي الطفح الجلدي دون علاج خلال شهر لينتقل المرض بعدها إلى المرحلة التالية وفيها يصاب المريض بـ : 

 بالتهاب في عضلة القلب،

  اضطراب في ضربات القلب، 

 فشل في عضلة القلب. 

 شلل في عضلات الوجه (Bell’s palsy) ، 

 التهاب الأعصاب الطرفي (Peripheral Neuropathy) ،  التحاب السحايا (meningitis) واضطراب درجة الوعي. *التهاب المفاصل.

  الأسباب التعرض لقرص القراد وهي كائنات طفيلية تحمل البكتيريا المسببة للمرض. 

 عوامل الخطر قضاء فترة طويلة في الأماكن العشبية التي يشيع فيها القراد.

 بقاء المريض مكشوف الجلد في المناطق التي يشيع فيها لدغات القراد. 

 المضاعفات: 

 التهاب المفاصل المزمن. 

 اختلال ضربات القلب. 

 إصابة الجهاز العصبي. 

 تأثر الوظائف العقلية كالذاكرة.

 التشخيص

 الفحص الإكلينيكي: والعثور على الطفح المميز لداء لايم. التاريخ الصحي للمريض ووجوده في إحدى مناطق شيوع المرض “أمريكا، أوروبا، اليابان، أستراليا..” فحوصات معملية للبحث عن الأجسام المناعية المضادة لميكروب السبايروكيت في دم المريض.

 العلاج 

 المضادات الحيوية: دوكساسيكلين ، أموكسيسيللين أو سيفروكسيم.

  مسكنات الألم ومضادات الالتهاب. قد يتطلب ألم المفاصل سحب كمية من السائل الموجود بالمفصل لتقليل الضغط والألم. 

 الوقاية تجنب المناطق التي تنتشر بها لدغات القراد. رش مضادات لدغ الحشرات على الأجزاء المكشوفة من الجلد عند زيارة مثل تلك المناطق. التأكد من نظافة الحيوانات الأليفة وخلوها من الحشرات.

التيفوس:

 

التيفوس (Typhus) هو مجموعة من الأمراض ذات الشبه والصلة الوثيقة التي تتسبب في حدوثها أنواع مختلفة من بكتيريا الريكيتسيا (Rickettsia) .

 التسمية:  

يعرف التيفوس أيضا باسم "حمى السجن"، إذ في عام 1759 -وبحسب تقدير السلطات- فإن حوالي 25% من السجناء الإنجليز قد ماتوا بسبب ذلك المرض؛ ومن هنا اكتسب هذا الاسم. ويعتقد أن غرف السجون القذرة والمكتظة ساهمت في انتشار القمل بسهولة بين السجناء.

وبعد عام، بدأ مصطلح "التيفوس" يستخدم لوصف هذا المرض، وهو مشتق من كلمة يونانية تعني "دخاني" أو "ضبابي"، تعطي انطباعا عن حالة الهذيان التي يختبرها المصاب بالمرض.

العدوى

تنتقل هذه الأمراض إلى البشر عن طريق بعض المفصليات (الحشرات) مثل: القمل (Lice)، والبراغيث (Fleas)، والعث (Mites)، والقراد (Ticks).

وقد تنتقل المفصليات المصابة من شخص إلى آخر مباشرة، أو يتم جلبها عن طريق نواقل كالقوارض والماشية وغيرها من الحيوانات.

وعندما تعض هذه الحشرات المصابة شخصا ما (للحصول على وجبة من دم الإنسان)، فإنها إما تحقن الضحية بسائل معد أو تترك وراءها برازها المليء بالبكتيريا التي تسبب التيفوس. وعند حك مكان العض يفتح الجلد ويسمح للبكتيريا بدخول مجرى الدم، فتنمو وتتكاثر.

 الأنواع: 

هناك ثلاثة أنواع مختلفة من التيفوس، وهذا التصنيف معتمد على نوع البكتيريا المسببة بالإضافة لجنس الناقل (مفصليات الأرجل):

 أولا. التيفوس الوبائي أو التيفوس المنقول بالقمل (Epidemic "or louse-borne" typhus)

تتسبب في حدوث هذا النوع بكتيريا ريكيتسيا بروفاتسيكيا (Rickettsia prowazekii) التي يحملها قمل الجسم. يتواجد هذا النوع في جميع أنحاء العالم، ولكن عادة ما يوجد في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية وسوء الصرف الصحي، حيث تشجع هذه الظروف على انتشار القمل.

وعادة ما تظهر أعراض التيفوس الوبائي بشكل مفاجئ وتشمل: الصداع الحاد، وارتفاع درجة الحرارة، والطفح الجلدي الذي يبدأ على الظهر أو الصدر ثم ينتشر، والتشوش والارتباك والهذيان، وانخفاض ضغط الدم، وحساسية العين للأضواء الساطعة، والألم الشديد في العضلات.

 ثانيا. التيفوس المتوطن (Endemic typhus)

كان يعرف هذا النوع في السابق بتيفوس الفئران (Murine typhus). تسببه بكتيريا الريكتسيا التيفوئيدية (Rickettsia typhi)، وتحملها براغيث الفئران. يمكن العثور على التيفوس المتوطن في جميع أنحاء العالم، خاصة بين الناس القريبين من الفئران أو المناطق التي تعيش فيها الفئران.

أعراض التيفوس المتوطن تستمر مدة 10-12 يوما، وهي مشابهة جدا لأعراض التيفوس الوبائي ولكنها عادة ما تكون أقل حدة. وتشمل: السعال الجاف، والاستفراغ والغثيان، والإسهال.

 ثالثا. التيفوس الأكالي (Scrub typhus)

هذا النوع سببه بكتيريا أورينتيا تسوتسوغاموشي (Orientia tsutsugamushi) ويحملها العث.

وهذا النوع من التيفوس أكثر شيوعا في آسيا وأستراليا وبابواغينيا الجديدة وجزر المحيط الهادئ. ويسمى أيضا مرض تسوتسوغاموشي.

وتشمل الأعراض التي تظهر على الأشخاص المصابين بالتيفوس الأكالي: تورم العقد اللمفاوية، والتعب، والتهاب الجلد في موضع لدغة، والسعال، والطفح الجلدي.

تشمل بعض مضاعفات التيفوس ما يأتي:

 التهاب الكبد.

 النزيف في الجهاز الهضمي.

 الالتهاب الرئوي.

 تلف الجهاز العصبي المركزي.

 الانخفاض في حجم الدم.

 وقد يكون تشخيص التيفوس صعبا في بعض الأحيان، وذلك لتشابه أعراضه مع أعراض بعض الأمراض الأخرى، بما في ذلك: حمى الضنك والملاريا وداء البروسيلات (Brucellosis).

 وتشمل الاختبارات التشخيصية لوجود التيفوس ما يأتي:

 خزعة الجلد: حيث تؤخذ عينة الجلد من مكان الطفح ليتم فحصها في المختبر والتعرف على البكتيريا المسببة له.

 فحص الويسترن  بلوت (Western blot): للكشف عن البكتيريا المسببة للتيفوس.

 الاختبار المناعي باستخدام الأصباغ الفلورية (Immunofluorescence test): وذلك للكشف عن التيفوس في عينات البلغم.

 صباغة الأنسجة المناعية (Immunohistological staining): يمكن لهذه الطريقة الكشف عن البكتيريا داخل الأنسجة المصابة، والتي عادة ما تكون أنسجة الجلد.

 اختبار الدم الذي يمكن أن تشير نتائجه إلى وجود العدوى.

 العلاج والوقاية

العلاج المبكر بالمضادات الحيوية فعال جدا، والانتكاسات ليست شائعة عندما يلتزم المريض بجرعة العلاج.

 ويمكن الوقاية من التيفوس عن طريق الحفاظ على النظافة الشخصية والنظافة العامة، وتجنب السفر إلى المناطق التي وقع فيها هذا المرض أو إلى البلدان المعرضة لمخاطر عالية بسبب نقص المرافق الصحية، وتجنب الاتصال بنواقل التيفوس كالقمل والبراغيث والقراد، وكذلك تجنب فضلات القوارض.

وفي حال تم العثور على العدوى، يمكن اتباع تدابير خاصة للتخلص من النواقل، مثل: الاستحمام، وغلي الملابس، واستخدام المبيدات الحشرية.

انقلاب الرحم عند البقرة

 

  يعتبر تدلي المهبل من المشاكل الهامة في جميع الحيوانات و يحدث غالبا بوقت قصير قبل الولادة بأسبوعين أو بعد الولادة مباشرة . 

 أسباب حدوثه قبل الولادة

يؤدي زيادة إفرازات هرمون الأستروجين في الشهر الأخير للولادة إلى حدوث ارتخاء في الأربطة و الأنسجة المحيطة بالمهبل مما يؤدي إلى حدوث التدلي المهبلي نتيجة لحدوث مؤثر من المؤثرات التالية:

1  زيادة الضغط داخل الرحم كما في حالات الحمل بتوأم و استسقاء الأغشية الجنينية و كبر حجم الجنين سواء المطلق أو النسبي .

2  زيادة الضغط داخل البطن كما في حالات انتفاخ (نفاخ) أو تلبك معوي .

3▪وقوف الحيوان و كذا نموه على أرضية غير مستوية و غير مناسبة بمعنى أن تكون مؤخرة الحيوان في وضع منخفض عن مقدمته مما يؤدي إلى زيادة الضغط الحوضي ودفع المهبل للتدلي .

   أسباب حدوثه بعد الولادة 

1   ارتخاء أنسجة و أربطة الحوض بسبب زيادة عدد الولادات و كذا التقدم في السن .

2   تغذية الحيوان ببعض أنواع الأغذية المحتوية على نسبة عالية من الاستروجين مثل الذرة المتعفنة و كذلك الشعير المتعفن.

  #الأعراض 

1   ظهور الرحم بأكمله خارج الجسم .

2    لا يستطيع الحيوان التبول .

3   قد تحدث له عدوى جرثومية .

4   تغير لون الرحم  عند تأخر العلاج وقد تحدث تقرحات .

5   قد يصاحب الحالة تدلي المستقيم.

 العلاج 

1  رفع الجزء الخلفي للحيوان للأعلى .

2  تخدير فوق الأم الجافية .

3   تفرغ المثانة لكي لا يحدث مقاومة .

4  تنظيف الرحم بالماء والصابون ثم بمحلول قابض  ( 2%)  لتسهيل إدخاله وذلك بإقلال حجمه .

5  وضع ملين  على الرحم لحمايته من الاحتكاك وتسهيل التعامل معه.

6  خياطة الفرج  .

7  إصلاح المكان الموجود به الحيوان لتصبح مؤخرته في وضع أعلى من مقدمته .

8   إعطاء علائق متوازنة .

9  إعطاء مضاد حيوي واسع الطيف لمنع التهاب الرحم .

التهاب بطانة الرحم في الأبقار



في تربية الحيوانات الحديثة ، لا يزال التهاب بطانة الرحم في الأبقار أحد الأسباب الرئيسية لانخفاض الخصوبة وحتى العقم. 

بما أن المزارعين والأطباء البيطريين لا يقاتلون بشأن هذه المشكلة ، فإن الإحصائيات تشير إلى أن حوالي 60 ٪ من الأبقار بعد الولادة  يعانون من هذا المرض الخطير. 

سنتحدث عن الأسباب الرئيسية للمرض ونحلل أشكاله المختلفة.

 سوف تتعلم كيفية التعرف بشكل صحيح وما يعطي العلاج نتائج جيدة.

 أنواع مختلفة من التهاب 

يسمى التهاب بطانة الرحم في الماشية التهاب الرحم والأعضاء المرتبطة به. 

هذا غالبا ما يحدث بعد الولادة. 

ولكن هذا هو التعريف المعمم.

 في الواقع ، إذا كانت البقرة مصابة بالتهاب في الرحم ، فلن يكون التهاب بطانة الرحم دائمًا.

 هناك عدد من الأمراض الفيروسية التي تؤدي إلى هذه النتيجة.

لا يمكن إجراء التشخيص الصحيح للمرض إلا بواسطة طبيب بيطري على أساس الدراسات الكيميائية الحيوية المختبرية.

 ولكن إذا أكد التحليل التشخيص الأولي ، فمن الضروري أن نفهم إلى أي مدى عمق المرض الذي يصيب رحم الأبقار:

إذا كان التهاب الغشاء المخاطي للرحم هو الملتهب فقط ، فهو التهاب بطانة الرحم الماشية الكلاسيكية ؛إذا كانت العملية الالتهابية قد أثرت على عضلات الرحم ، فسيتم تشخيص التهاب عضل الرحم.إصلاح محيطي إذا تعمّق المرض ووصل إلى الأنسجة المصلية ؛يتم تشخيص التهاب الجفون المحيطي إذا تم إهمال المرض وكانت الأعضاء القريبة ملتهبة بالفعل.

نظرًا لأن هذه "الباقة" الكاملة تبدأ غالبًا بالتهاب بطانة الرحم الخفية في الأبقار ، فإن التركيز ينصب على علاج هذا المرض بالذات.

#تصنيف الالتهابات

التهاب بطانة الرحم أو التهاب بطانة الرحم الحاد بعد الولادة هو الأكثر شيوعًا في الأبقار. من ناحية ، يعد هذا أمرًا جيدًا ، حيث أنه في الشكل الحاد يكون تشخيص المرض أسهل من خلال العلامات الخارجية. 

الأطباء البيطريون لا يحتاجون إلى الانتظار لفحوصات مخبرية طويلة ، 

يمكنك البدء في علاج البقرة على الفور.

 الأعراض والعلاج من شكل تحت الحاد من المرض في معظم الحالات تشبه الدورة الحادة. 

لكن العلامات ليست واضحة للغاية ، يمكن أن تتناوب الهجمات القوية مع تحسن في الحالة.

 الشيء الرئيسي هنا هو عدم الاسترخاء ومواصلة العلاج المكثف ، وإلا فإن التهاب بطانة الرحم المزمن يمكن أن "ينمو" بسرعة من تحت الحاد.

عندما يتحول المرض إلى شكل مزمن ، يصعب رؤيته. في هذه الحالة ، لا غنى عن الدراسات المختبرية. يبدو أن الأبقار ذات المناعة القوية يمكن أن تبدو صحية. ولكن إذا سمحت بذلك ، فبعد فترة قصيرة تبين فجأة أن جزءًا من مخزون التربية أصبح بلا فائدة.

#الأسباب الرئيسية للالتهاب 

في كثير من الأحيان ، تفشي التهاب بطانة الرحم الحاد في الأبقار يسبب صدمة الولادة. 

مع مثل هذه الإصابات ، يتم إدخال العدوى في الغشاء المخاطي في الرحم. إنه لأمر مؤسف ، ولكن السبب الرئيسي للعدوى هم الناس. الأيدي القذرة والأدوات غير المعقمة هي الأولى في قائمة أسباب المرض.

أثناء الولادة ، من المهم جدًا تنظيم عملية فصل المشيمة. الخام ، تدخل غير مؤهل يمكن أن يؤدي بسهولة إلى حدوث المرض. يمكن للمزارعين "المختصين" الذين قاموا بالتوفير على دعوة طبيب بيطري أن يدفعوا بعقم أبقارهم.

يتم احتساب بعض التشخيصات الإيجابية عن طريق الإجهاض. يمكن أن يؤدي ولادة الجنين الميت إلى ظهور نزيف قيحي للمرض ، ولكن أكثر من ذلك في وقت لاحق.

يحدث المرض أحيانًا في الأبقار الحامل حتى قبل الولادة. داء البروسيلات ، الكلاميديا ​​، بكتيريا بكتيريا الدم وغيرها من الالتهابات البولية يمكن أن يسبب التهاب سرطاني ، والذي "يؤدي" في التهاب ما بعد الولادة.

  أسباب غير مباشرة للمرض 

بالإضافة إلى انتهاكات واضحة عند الولادة ، يمكن أن يسبب التهاب بطانة الرحم تحت الإكلينيكي عددًا من الأسباب غير المباشرة في البقرة.

السبب الأول في قائمة الأسباب غير المباشرة هو ضعف المناعة الناتجة عن الأعلاف غير المتوازنة أو منخفضة الجودة. 

يجب أن تتلقى الماشية مجموعة كاملة من الفيتامينات والمعادن. هناك القليل من العشب أو السيلاج هنا ، يجب أن تكون الأعلاف المحببة موجودة في النظام الغذائي. وفي المزارع المحرومة ، تحتاج الأبقار الشابة والحامل إلى أن تخترق الفيتامينات بشكل منفصل.

انخفاض الكفاءة المهنية للخدم أيضا غالبا ما يصبح سبب المرض. استغرق الطبيب البيطري التسليم ، وقدم توصيات واليسار. بقرة ضعفت بسبب الولادة لا تزال في رعاية الموظفين ، ويمكن أن تنتقل العدوى من خلال القمامة القديمة ، والأيدي القذرة من الماشية ، وحتى مشروع.

نادرا ، ولكن لا يزال يحدث عندما يحدث التهاب بطانة الرحم قيحي نتيجة نزلة جينية للحيوان. يمكنك محاربة هذا فقط من خلال زيادة المناعة وتعزيز الرعاية.

 الشكل النزلي يمكن التعرف عليه بالرائحة.

شكل النزلة من المرض يحدث مباشرة بعد الولادة. في المرحلة الأولى ، تصبح الطبقة السطحية للغشاء المخاطي ملتهبة. فقط طبيب بيطري ذو خبرة كبيرة يمكنه تشخيص هذا الالتهاب.

سبب ذلك هو حقيقة أنه بعد الولادة في حيوان من الرحم ، يتم إطلاق ما يسمى باللهو بوفرة. يمكن أن يختلف لون التفريغ من البني الداكن إلى الأبيض. في بقرة صحية ، لا رائحة لها عمليا ، والحيوان المريض له رائحة غريبة ، مما يشير إلى بداية الالتهاب.

التهاب بطانة الرحم النزفي في بقرة مع مناعة قوية هو أعراض ، في شكل كامن. لا يمكن للمزارع معرفة ذلك إلا عندما تبدأ تغييرات لا رجعة فيها ، بمعنى آخر ، سيأتي العقم. في الأبقار الضعيفة والمتأهبة ، تنتهي هذه البداية حتماً بنوع من التهاب بطانة الرحم القيحي.

بقرة يشتكي والأقواس مرة أخرى

أعراض أشكال الصديدي النزفي ملحوظة بالفعل ، لكنها تظهر بوضوح فقط بعد 8-10 أيام. هذا يشبه فترة الحضانة عندما تأتي بقرة طبيعية إلى الحياة بعد الولادة. وتقل شهية الحيوان المريضة ، وينخفض ​​معدل إنتاج الحليب ، وفي بعض الأحيان قد ترتفع درجة الحرارة قليلاً.

غالبا ما يكون لدى البقرة رغبة خاطئة في التبول. وهي تفعل ذلك ، تقوس ظهرها ، وترفع ذيلها ، وتحاول التبول ، وتبدأ في أنين. قد تسرب تسرب صديدي صديدي لزجة أثناء تدليك الرحم. إذا لم يتم اتخاذ تدابير ، سيبدأ القيح الذي يحتوي على بقع دموية في التدفق من المهبل وفي وضع هادئ راقد.

يُظهر الفحص المستقيمي أن الرحم ينمو في الحجم ولا ينكمش عملياً. في بعض الأحيان يمكن أن تغرق في تجويف البطن. تزداد قرون الرحم بشكل ملحوظ ، وتتنوع أحجامها.

تفريغ فليك

يتجلى المرض في شكل ليفي حاد بشكل رئيسي بعد الولادة. في الحيوانات القوية ذات المناعة القوية الكافية ، تكون الأعراض خفيفة. تتأثر الطبقة العليا من الغشاء المخاطي فقط على السطح ، لكن السائل الذي يتم جمعه في الرحم يحتوي على كمية كبيرة من الفيبرين ، وهذا يميزه عن الأشكال الأخرى للمرض.

تشكل هذه الكتلة من الفيبرين داخل الرحم رواسب صفراء متسخة ، لكن السائل الليفي لا يتوقف عن البروز.

عندما تصل كمية السائل الليفي في الرحم إلى نقطة حرجة ، تبدأ في الخروج من المهبل. التعرف على مثل هذا الاختيار يمكن أن يكون على اللون الأصفر والبني ورقائق في التكوين. هذه رقائق هي جلطات الفيبرين على وجه التحديد. في كثير من الأحيان لا يزعج البقرة من هذه الإفرازات. على الرغم من أنه إذا تفاقمت الحالة بشكل ملحوظ ، فقد تشير إلى ظهور التسمم.

الأقمشة تموت وترفض

عادة ما يكون سبب الشكل المميت للمرض هو الولادة الصعبة. نخر يصيب ليس فقط الطبقات العليا من الجسم. يمكن أن تدمر بسرعة الأنسجة العضلية وتخترق جميع الطبقات بشكل كامل.

نتيجة للآفة ، يتم تشكيل سر يخترق الغشاء المخاطي ويتغلغل بعمق. في مثل هذه الأماكن ، يتم ضغط الأنسجة ، والطعام لم يعد فيها ، وإمدادات الدم بالانزعاج. في النهاية ، تموت الأنسجة ، ونتيجة للتحلل ، بدأ الجسم في الرفض. إذا كان هناك العديد من هذه الآفات ، تظهر التآكلات وتظهر القرح.

يتميز التهاب بطانة الرحم الناخر بالتفريغ الأحمر مع وجود عدد كبير من الفتات الصغيرة. هذه مجرد فتات وأنسجة ميتة للرحم.

مع هذه الآفة العميقة ، تخترق العدوى بسرعة الدم والليمفاوية ، ثم تنتشر في جميع أنحاء الجسم. على عكس الشكل الليفي ، يعاني الحيوان بشكل واضح ، ترتفع درجة حرارة البقرة ، ويسرع النبض ويمكن أن يحدث الإسهال.

غنغري الشكل الصرف الصحي

في الواقع ، هذه هي المرحلة الأخيرة من المرض ، عندما تبدأ جدران الرحم بالتعفن. في الإفرازات ، التي تفرز بكميات كبيرة ، يسود القيح. مثل هذه العمليات تؤدي حتما إلى التسمم الشديد وعذاب الحيوان.

مع التهاب بطانة الرحم من الأبقار ، والوقوف على وشك الإنتان واسعة النطاق ، تعمل دفاعات الجسم سيئة للغاية. لدى الحيوان خفقان في القلب ، ويصبح التنفس متكررًا ومتقطعًا. ترتفع درجة الحرارة إلى الحد الأقصى الحرج وعمليًا لا تبتعد.

الحليب ، كقاعدة عامة ، يختفي. الحيوان يكذب باستمرار وعمليا لا يأكل أي شيء. من وقت لآخر ، يخرج السائل البني ذو البقع السوداء من المهبل ، وكل هذا له رائحة تعفن كريهة للغاية.

يفقد الرحم قدرته على الانقباض ويمتلئ بإفرازات فاسدة. يمكن أن ينتشر الالتهاب إلى الصفاق ، ثم يصبح سبب الوفاة التهاب الصفاق. في بعض الأحيان ينهار الرحم بسبب الجهد الزائد ، والذي يؤدي أيضًا إلى الوفاة.

#كيف يتم علاج المرض؟ 

لعلاج التهاب بطانة الرحم ، وكقاعدة عامة ، يتم استخدام نهج متكامل. هناك مخطط محدد يعمل فيه معظم الأطباء البيطريين:

يزيل جميع السوائل الزائدة من الرحم ؛يتم إنشاء بيئة نظيفة ومضادة للميكروبات داخل الرحم.قدرة الرحم على العودة إلى تقلصات غير مؤلمة.تحفيز عملية إصلاح الأنسجة.استعادة نشطة للحصانة.

لإزالة السائل الزائد ، عادة ما يتم استخدام الغسيل الأولي بمحلول مضاد للجراثيم. الكثير من الفيضانات لا ينصح. تتم إزالة السوائل الزائدة عن طريق التدليك الشرجي أو الفراغ.

يتم حقن الأدوية المضادة للميكروبات في الرحم لتهيئة بيئة نظيفة. في الآونة الأخيرة ، أظهرت عوامل الرغوة نتائج جيدة. عندما شكل خفي يساعد جيدا الحلول مع إضافة اليود.

بضع كلمات عن المخدرات

يجب وصف هذه الأدوية أو الأدوية العلاجية الأخرى ، بناءً على نتائج مجموعة كاملة من الاختبارات. ولكن مع المسار الحاد للمرض ، لا يوجد وقت كثير من الأحيان. لذلك ، يتم علاج التهاب بطانة الرحم في الأبقار في المرحلة الأولية على أساس الخبرة والمهارات المهنية للطبيب. وعندها فقط ، عندما تأتي الاختبارات ، يتم إجراء تعديل.

كثير من الناس يصفون الآن عقار "Uterosan" لاستعادة الأنسجة وتعزيز الجهاز المناعي للبقرة. لا يمكن تخزين هذا الدواء ؛ لذلك ، يتم إعداده مباشرة قبل حقنه وحقنه مباشرة في الرحم.

أما بالنسبة للعلاج ، فقد أثبتت عصي فيورازولدون أنها جيدة ، وفي بعض الحالات يتم استبدالها بالنيور. يمكن أن تتجاوز الكفاءة 90 ٪.

عادة ما يتم حقن الأوكسيتوسين تحت الجلد لاستعادة قدرة الرحم على الانقباض بشكل طبيعي. ولكن هناك فارق بسيط. في سياق المرض الحاد ، يتم استخدام العقاقير الهرمونية لأول مرة وبعدها فقط (بعد 12 ساعة) يتم إعطاء العلاج بالأوكسيتوسين.

تدابير وقائية

إجراءات الوقاية من هذا المرض بسيطة للغاية ، والأهم من ذلك أنها لا تتطلب استثمارات جادة. بطبيعة الحال ، الأول ، وربما الأهم ، هو تعديل نظام غذائي للأبقار الحامل والنساء الحوامل.

خلال فترة الحمل ، يجب بالضرورة اختراق جميع الأبقار بمركب التوافيتامين. أما بالنسبة للمزارع المختلة وظيفياً ، فهناك حاجة للفيتامينات من سن العجل.

من أجل استبعاد المسار الخفي للمرض ، بعد 8-10 أيام من الولادة ، ولكن في موعد لا يتجاوز أسبوعين ، تحتاج جميع الأمهات إلى إجراء الاختبارات. إذا كانت البقرة تحتوي على غلوبولين مناعي متزايد ، فبعد الولادة ، يتم إعطاؤها علاجًا مضادًا للميكروبات.

داء الدودة الحلزونية (أو داء النغف الدملي أو ذبابة الدودة الحلزونية Myiasis)

هو مرض يصيب الحيوان أو الإنسان و تسببه يرقات ذبابة طفيلية تسمى الدودة الحلزونية حيث تتغذى على الأنسجة أو الأعضاء الحية للجسم.

و يصيب المرض الثدييات ( الأبقار، الجمال، الخيول، الماعز، الخراف، القطط، الكلاب ) ، و أحيانا الطيور. و يمكن أن يصيب أيضا الإنسان. و في بعض الحالات القليلة يصيب البرمائيات و الزواحف. و هو منتشر في المناطق الحارة و الرطبة.

و يؤدي هذا المرض إلى كثير من الخسائر الاقتصادية فمعدل الخسائر السنوية بسبب إصابة الخراف و المواشي بذلك المرض في أستراليا تقدر بحوالي 70 مليون دولار سنويا. لذلك يجب الاهتمام الشديد بالوقاية من المرض.

مناطق انتشار ذبابة الدودة الحلزونية

ذبابة الدودة الحلزونية منتشرة جدا في المناطق التالية من العالم:

القارة الأفريقية: المناطق الاستوائية والمناطق شبه الاستوائية ( في منطقة الغابات الاستوائية من السنالدابي وسط أفريقيا وجنوباً إلى أنغولا و روديسيا ).

القارة الأمريكية.

و تظهر بشكل أقل في معظم المناطق الأخرى بالعالم. و قد وجدت بعض الحالات مؤخرا في اليمن.

تضع أنثى الذبابة البيض على شكل كتل مسطحة في الأماكن التالية في جسم الحيوان:

حواف الجروح. فأي جرح على جسم الحيوان يجذب تلك الذبابة مثال جرح ناتج عن قص القرون، جز الصوف.

الأغشية المخاطية الموجودة في فتحات الجسم مثل الأنف، العين، الفم، الأذن، و المهبل عند مؤخرة الحيوان حيث يكون هذا المكان رطب و ملوث ببول و براز الحيوان.

مكان السرة عند الحيوانات الحديثة الولادة يعتبر من الأماكن المنتشرة لوضع بيض الذبابة.

منطقة الشرج و المهبل خاصة إذا كان بها جرح بعد الولادة.

خلال 24 ساعة يفقس البيض و يتحول إلى يرقات تبدأ تتغذى على أنسجة الحيوان فيزداد حجم و عمق الجرح و ينتج عنه رائحة مميزة تجذب المزيد من أنثى الذباب التي تضع مزيد من البيض حتى يصل إلى 3000 من اليرقات في مكان الجرح الواحد. و يؤدي ذلك إلى موت الحيوان إذا أُهمل و لم يتم علاجه.

ثم تنضج اليرقات بعد ذلك خلال 5 - 7 أيام فتترك الجرح و تقع على الأرض لتختبئ و تتحول إلى الذبابة الكاملة. و تتزاوج خلال يوم إلى ثلاثة أيام.

بعد أربعة أيام من التزاوج تكون جاهزة لوضع بيض جديد. و تبدأ في البحث عن حيوان أخر كي تضع البيض ( معدل 200 بيضة ) على حواف الجروح.

الذبابة البالغة تستطيع العيش لمدة 2 - 3 أسابيع. و تستطيع الطيران لمسافات طويلة قد تصل إلى 290 كم في أقل من أسبوعان ( غالبا يكون معدل المسافة التي تقطعها 40 - 55 كم في الأسبوع ).

و يتأثر معدل تطور الذبابة الغير ناضجة بشدة بدرجة الحرارة. فيكون معدل تطورها أبطء في درجات الحرارة المنخفضة. لذلك يكون معدل دورة حياة الذبابة أسبوع إلى شهرين في الحرارة المنخفضة. على عكس الحرارة المرتفعة فعندما تكون درجة حرارة الجو 29 درجة سيليزية تقريبا تستكمل الذبابة دورة حياتها في 18 يوم فقط.

الأعراض في الإنسان:

أماكن الإصابة في الإنسان هي: الجهاز الهضمي، الجلد، العين، الأذن، البلعوم، الجهاز البولي و التناسلي، أماكن الجروح.

و تكون الإصابة من خلال:

تلوث أي جرح و لو بسيط بالجسم.

تناول طعام ملوث باليرقات أو البيض.

الدخول من خلال أي فتحات بالجسم.

و تظهر أعراض المرض في صورة:

قرح جلدية شديدة الحكة ثم تتطور إلى ما يشبه الدمل و يكون شديد الألم و يُخرج إفرازات صديدية.

عند إصابة الجهاز الهضمي: ألم بالبطن، قئ، إسهال. و أحيانا لا تظهر أي أعراض.

في الحيوان:

قُرح جلدية و إفرازات صديدية ذات رائحة كريهة.

فقدان الشهية على الأكل و الضعف بسبب حدوث التهاب بكتيري وتلوث الدم.

أثناء فترة تغذية الدودة، يتوسع الجرح ببطء وقد تذوب الأنسجة الحية للعضو المصاب حتى يظهر العظم عارياً أمام العين. وكثيراً ما تأخذ المسألة منحى أشد وتنتهي بانفصال العضو المصاب عن الجسم. إن اللحم يتآكل ويتساقط (ثم يؤدي إلى الوفاة) إذا لم يتم العلاج.

العلاج

يتمثل العلاج في إجبار الدودة على الخروج إلى سطح الجلد عن طريق منع الهواء من الوصول إليها. و ذلك من خلال استخدام الفازلين أو مادة مشابهة مما يجبرها على الظهور على سطح الجلد و بذلك يتم انتزاعها باستخدام الجفت الطبي ثم يتم تنظيف مكان الجرح جيدا.

هناك طريقة أخرى للعلاج و هي استخدام التخدير الموضعي و انتزاع الدودة من الجسم.

الوقاية و مكافحة المرض

استخدام المبيدات الحشرية.

إطلاق الذباب الذكور العقيم بعد معاملتها بأشعة جاما Sterile Insect Technique فتقوم بالتزاوج مع الإناث و يكون البيض الذي تضعه الإناث غير مُخصب و بالتالي لا يتحول إلى المرحلة الدودية.

إزالة الصوف في الخراف في المنطقة عند الذيل و بين السيقان الخلفية لأنها تُعتبر الأماكن المفضلة لنمو الدودة الحلزونية.

التطهير الجيد لمكان أي جرح بالحيوان.

رش الحيوانات بمحاليل قاتلة للطفيليات.

التخلص من الكلاب المريضة التي تزيد من انتشار المرض لكثرة وجود جروح بها تجذب الذبابة الحلزونية.

كي الملابس الملابس المغسولة بعد نشرها: قد تضع الذبابة بويضاتها على الملابس المغسولة أثناء نشرها ويتوجب كيها قبل ارتدائها فحرارة الشمس قد لاتكون كافية لقتل البويضة.

Popular Posts

Popular Posts

Popular Posts

Popular Posts

Translate

Blog Archive

Blog Archive

Featured Post

  ABSTRACT Doxorubicin (Dox) is a highly potent chemotherapy drug. Despite its efficacy, Dox's clinical application is limited due to it...