Search This Blog

Translate

خلفيات وصور / wallpapers and pictures images / fond d'écran photos galerie / fondos de pantalla en i

Buscar este blog

PopAds.net - The Best Popunder Adnetwork

10/5/22

القلـــــــــــــــــــــــق والخوفــــــــــــ


نشهد في هذا العصر حضارة كبرى لم يشهد لها التاريخ مثيلاً جعلت الإنسان يعيش في راحة كبيرة ولكنها (اي تلك الحضارة ) قصرت خدمتها على الجانب الجسدي و أهملت الجانب الروحي الذي يتميز به الإنسان عن غيره من الكائنات ، وكان أحد إفرازات هذا القصور القلق الذي أدى بكثير من الناس خصوصاً في الغرب الى الإنتحار، ولم يجدوا له حلاً غير تلك الحبوب المهد ئة. 

وللأسف لقد وجدت أثار هذا القلق في بلاد المسلمين عندما قصر البعض منهم في أمور دينهم وعاشوا بعيداً عن ذكر الله تعالى وطاعته

القلق هو أحد الأعراض الشائعة جداً في كثير من الاضطرابات النفسية مثل القلق العام، الرهاب بأشكاله المختلفة، الوسواس القهري، الفزع، اضطرابات التكيف 

إن القلق من المشاعر الإنسانية الأساسية مثله مثل الفرح والحزن والخوف .. ويعني القلق الشعور بالتوتر والترقب والإحساس بالخطر العام وهو يعني أيضاً عدم الاطمئنان . والقلق مصطلح حديث نسبياً في لغتنا العربية وقديماً استعملت عدة مصطلحات للتعبير عنه مثل الخوف والوجل وغيره .. وفي العامية يستعمل مصطلح التوتر والنرفزة والعصبية للتعبير عنه بشكل تقريبي .

ويمكننا القول" إن قليلاً من القلق لابأس فيه" لأنه يحضر الإنسان لمواجهة الحياة اليومية ويجعله مستعداً بشكل أفضل لدرء المخاطر وإتقان تصرفاته و أعماله المتنوعة ..والحياة اليومية تواجهنا بمواقف كثيرة تتطلب الجهد والرد الصحيح ، والقلق باعث إيجابي للتكيف مع الواقع ومتطلباته .. وتكمن المشكلة عند زيادة كمية القلق أو استمراره فترة طويلة .. وهنا يعتبر القلق مرضاً واضطراباً .. لأنه يعطل الإنسان ويرهقه ويجعل حياته اليومية مؤلمة ومزعجة .. ويجعل أعصابه مشدودة ومتوترة ..كما أن الإحساس بالقلق والترقب فترة طويلة يؤدي إلى المزاج السيئ والإرهاق واستنزاف الطاقة ونقص الإنتاجية .

ويوصف العصر الحديث بأنه عصر القلق .. لأن فيه تغيرات سريعة وحادة ومفاجئة .. وفيه أزمات وتغيرات اجتماعية واقتصادية وتقنية وفكرية متنوعة ،والإنسان المعاصر عليه أن يتكيف مع جملة من المتغيرات وأن يلحق بها ،وهو معرض للقلق والاغتراب والإحباط بشكل مستمر 

وهناك مجموعة من الاضطرابات النفسية تسمى اضطرابات القلق وهي : القلق العام أو المتعمم(Generalized Anxiety Disorder) ، نوبات القلق الحاد أو الهلع (Panic Disorder)، اضطراب الوسواس القهري ( Obsessive Compulsive Disorder)، المخاوف المرضية المتنوعة مثل رهاب السوق والأماكن المفتوحة (Agoraphobia)والرهاب الاجتماعي (Social Phobia)والمخاوف المحددة من الحيوانات والمرتفعات والأماكن المغلقة والطائرات وغيرها من المخاوف ، اضطراب الشدة بعد الصدمة (Posttraumatic Stress Disorder)،اضطراب الشدة الحاد (Acute Stress Disorder)، وغير ذلك .

وفي جميع الاضطرابات السابقة نجد أن القلق هو العرض الرئيسي الذي يجمع بينها ..وهذه الاضطرابات واسعة الانتشار ولا تسبب اضطراباً شديداً في التفكير مثل الاضطرابات الهذيانية كالفصام أو الشك .. وهي تصنف عموماً ضمن الاضطرابات النفسية الصغرى تفريقاً لها عن الاضطرابات النفسية الشديدة أو العقلية .

اضطرابات القلق المحددة :

واضطرابات القلق بالمعنى المحدد هي : اضطراب القلق العام واضطراب الهلع ... 

وأيضاً حالات اضطرابات التكيف (Adjustment Disorders)التي يمكن لها أن تأخذ شكل أعراض القلق والتوتر والعصبية ، وهي ناتجة عن ظروف أو أحداث معينة ، مثل صعوبات التكيف مع المدرسة أو عمل جديد أو علاقة زوجية حديثة أو بعد فشل علاقة عاطفية أو أزمة مالية ، ومن ذلك قلق الامتحان عند اقتراب موعده ، وغير ذلك .. 

وهناك أيضاً مايعرف بالشخصية التجنبية القلقة وهي نوع من اضطراب الشخصية المزمن، وفيها(Avoidant Personality Disorder) يزداد القلق تجاه أمور حياتية كثيرة ، وهي تخاف من النقد وعدم الاستحسان لسلوكها ، كما أنها حساسة جداً وتبحث عن القبول ، وتبتعد عن أية تجديد واكتشافات في سلوكها العام . وهي خجولة عموماً وهادئة ومقموعة ، ولديها تقدير منخفض لذاتها ، ونمط حياتها محدود لأنها تتطلب التأكد والأمان باستمرار .

اضطراب القلق العام(Generalized Anxiety disorder):

يعتبر القلق العام أو المتعمم اضطراباً شائعاً ونسبة انتشاره حوالي 5% من السكان .وهو يصيب الذكور والإناث بنسب متشابهة . وهو يشخص في حال وجود : الشعور الزائد بالترقب والخوف وانشغال الذهن حول أمور متعددة ، مع صعوبة السيطرة على هذا الشعور ، ولمدة ستة أشهر على الأقل في معظم الأوقات ، إضافة لوجود ثلاثة أعراض على الأقل مما يلي :

1- الإحساس بالتوتر والتململ وعدم الراحة والغليان ( على أعصابي طوال الوقت.

2- سرعة التعب والإرهاق .

3- صعوبة التركيز أو الشعور بفراغ العقل .

4- العصبية والتهيج والنرفزة.

5- التوتر العضلي ( آلام في العضلات ، الشد على الأسنان ، تأرجح الصوت ) .

6- صعوبات في النوم ( الأرق وصعوبة الدخول في النوم ، تقطع النوم وعدم إشباعه ).

اضطراب الهلع(Panic Disorder):

وهو اضطراب شائع ونسبة انتشاره حوالي 3-4% ، وهو ينتشر أكثر عند المرأة وبنسبة ضعف انتشاره عند الرجل . ويترافق في ثلث الحالات أو نصفها مع الخوف المرضي المتعدد أو رهاب السوق والأماكن المفتوحة والحشود( Agoraphobia)، وعندها يزداد انتشاره عند المرأة بنسبة ثلاثة إلى واحد .

ونوبات الهلع تعتبر حالة شديدة مرعبة تستمر لدقائق ثم تختفي وخلالها يصاب الإنسان برعب شديد وقلق حاد وانزعاج وتصل النوبة إلى ذروتها خلال 10 دقائق وهي تتضمن 4 على الأقل من الأعراض التالية :

1- خفقان القلب أو ازدياد النبض .

2- ازدياد التعرق .

3- الرجفة أو الإحساس بالإرتعاش .

4- صعوبة في التنفس ، الكتمة وضيق التنفس .

5- الشعور بالاختناق وعدم القدرة على التقاط النفس .

6- ألم في الصدر أو انزعاج في الصدر .

7- الغثيان أو انزعاج في البطن .

8- الشعور بالدوخة أو عدم التوازن أو الشعور بالإغماء .

9- الإحساس بتغير الشخصية (كأنني لست أنا) أو بتغير البيئة المحيطة واختلافها .

10- الخوف من فقدان السيطرة على الذات أو الخوف من فقدان العقل .

11- الخوف من اقتراب الموت ، الشعور باقتراب النهاية والموت .

12- الشعور بالتنميل والتخدير في الجسم والأطراف .

وفي حال ترافق ظهور نوبة الهلع مع موقف معين مثل وجود المريض في السوق أو في مكان عام مزدحم أو أثناء ركوب السيارة أو الطائرة أو غيرها من المواقف ، فإن المريض يمكن له أن يمتنع عن الذهاب إلى مثل تلك الأماكن .. وفي بعض الحالات الشديدة يبقى المريض حبيس المنزل ولايخرج منه إلا برفقة أحد من أقربائه أو معارفه وبعد جهد كبير .

ونوبات الهلع يمكن لها أن تتكرر في اليوم الواحد وأن تطول لمدة ساعة أو أكثر في بعض الأحيان ..ويتطلب التشخيص ظهور 4 نوبات خلال شهر أو نوبة واحدة خلال شهر يظل المريض خائفاً ومترقباً خلاله من ظهور نوبة ثانية . ونوبات الهلع يمكن أن تظهر مرة واحدة وتختفي لسنوات طويلة وعندها تسمى نوبة هلع منفردة وليس اضطراب نوبات الهلع المتكرر .

وتظهر نوبة الهلع أثناء القيام بعمل اعتيادي أو أنها تظهر بعد موقف يدعو للخوف أو الألم أو بعد الابتعاد عن الأسرة بسبب العمل أو الدراسة . ويمكن أن تظهر النوبة الأولى بعد الولادة أو قبل الدورة الشهرية أو أثناء ممارسة الرياضة أو بعد تناول إحدى المواد الممنوعة كالحشيش أو الكوكائين أو الأمفتامين .

وكثيرون من مرضى الهلع يراجعون أطباء القلب والصدرية وأقسام الطوارئ في المستشفيات العامة ، وهم يقومون بفحوصات عديدة ومكلفة ولايظهر تخطيط القلب أو غيره من الفحوصات أية علامات على مرض عضوي، وهم يتنقلون بين مختلف العيادات التخصصية بما فيها أطباء الأذنية والهضمية وغيرها دون تشخيص واضح ودون جدوى . 

وقليل منهم من يراجع الطبيب النفسي أو يتم تحويله إلى الطبيب النفسي .. وذلك بسبب الجهل العام والمخاوف التي لامبرر لها حول الطب النفسي والعلاج النفسي .

واضطرابات القلق عموماً هي اضطرابات مزمنة ..والقلق العام أشد إزماناً من اضطراب الهلع الذي يمر بفترات من الإشتداد والسبات ، كما أن بعض الحالات تشفى تلقائياً .

وتأكيد تشخيص اضطراب نوبات الهلع يحتاج إلى الانتباه إلى بعض الأمراض العضوية التي يمكن أن تتظاهر بأعراض مشابهة لنوبات الهلع ويتطلب ذلك خبرة وتدريباً إضافة لبعض الفحوصات الطبية لنفيها أو تأكيد وجودها. وأهم هذه الأمراض نقص السكر في الدم وفرط نشاط الغدة الدرقية أو قصورها إضافة إلى فقر الدم وورم الغدة الكظرية .. وكل ذلك يحتاج إلى تحاليل دموية اعتيادية . ويمكن لبعض الاضطرابات القلبية أن تختلط بنوبة الهلع مثل نقص التروية القلبية وتدلي الصمام التاجي واضطرابات نظم القلب ، وهي تحتاج إلى تخطيط القلب وتصويره و الفحص الطبي السريري .

ويضاف إلى ما سبق ذكره من الأمراض العضوية الربو الصدري وصرع الفص الصدغي وهي تحتاج إلى فحص الصدر واختبار الوظائف التنفسية وتخطيط الدماغ 

وأما تأكيد تشخيص القلق العام فهو يحتاج لنفي وجود بعض الأمراض العضوية السابقة وأيضاً استبعاد تأثير تناول مادة الكافئين بكميات كبيرة ( مادة الكافئين موجودة في القهوة والشاي والكولا والشوكولا وغيرها ).

الاضطرابات النفسية المرافقة للقلق :

يترافق القلق العام مع الاكتئاب بمختلف أنواعه وكذلك اضطراب الهلع . كما تترافق اضطرابات القلق مع بعضها البعض في نفس المريض . ويزداد استعمال المواد الإدمانية مع اضطرابات القلق . وتزداد الاضطرابات الجسمية النفسية مثل تناذر تشنج القولون أو المعدة والصداع التوتري وغيره .

الأسباب :

تؤكد نظرية العوامل العضوية النفسية الاجتماعية في فهمها للاضطرابات النفسية على أهمية عدة عوامل معاً تساهم في نشوء معظم الاضطرابات النفسية .. وتختلف أهمية عامل معين وفقاً للاضطراب أو الحالة الفردية .. والعوامل العضوية الوراثية لها أهمية في نشوء القلق ولاسيما في حالات نوبات الهلع وتبين الدراسات أن أقارب الدرجة الأولى المصابين بالهلع لديهم نفس الاضطراب وبنسبة 25% ، كما تصل نسبة ظهور الهلع لدى التوائم وحيدة البيضة إلى خمسة أضعاف مقارنة مع التوائم ثنائية البيضة . وتشير إحدى النظريات إلى وجود حساسية خاصة في منطقة جذع الدماغ لغاز ثاني أوكسيد الكربون عند المصابين بالهلع وهي حساسية مزمنة تؤدي إلى فرط التنفس المزمن وسطحيته . وقد تبين بالتجارب العملية أنه إذا كان هواء الغرفة مشبعاً بنسبة 5% من غاز ثاني أوكسيد الكربون فإن ذلك يؤدي إلى حدوث نوبة هلع عند الأشخاص المهيئين له .. وعملياً نجد أن عديداً من الأشخاص المهيئين للهلع ينزعجون عند دخول غرفة مكتظة أو سيئة التهوية مما يفسر الحساسية الخاصة لديهم لغاز ثاني الكربون الناتج عن تنفس الحاضرين الاعتيادي .

وتتفاوت الفرضيات العضوية في تأكيدها على منطقة معينة في الدماغ من حيث زيادة نشاطها أو وجود نقص في إحدى الخمائر المسؤولة عن النواقل الدماغية العصبية وعلاقة ذلك بنشوء القلق . وربما تكون منطقة اللطخة الزرقاء ( Locus Coerrolous) هي المسؤولة عن إفراز دفعة من مادة الأدرينالين المولدة للقلق .

وتؤكد النظريات النفسية على أهمية قلق الخصاء ( Castration Anxiety ) والذي يحسه الشخص على شكل خطر وتهديد من رموز السلطة الأبوية المتنوعة .. وهو ينتج عن أسباب تربوية وصراعات نفسية تؤدي إلى الشعور بالتهديد عندما يحاول المرء أن يتبث ذاته أثناء حله لمشكلة تعترضه أو موقف صعب يعرضه لقلق الفشل أو الشعور بالضعف والقصور .

وهناك قلق الانفصال Separation Anxiety)) والذي يمكن أن يبدأ بشكل خوف من الذهاب إلى المدرسة في سن الطفولة وفيما بعد يظهر بشكل نوبات هلع عندما يغادر الإنسان منزله أو يسافر بعيداً عن أهله وعلاقاته الهامة .

كما أن التعقيدات النفسية والحرمانات والآلام التي يتعرض لها خلال مرحلة الاستقلال والانفصال في نموه النفسي يمكن لها أن تترك جروحاً وحساسية خاصة لكل مايذكر بالاستقلال والانفصال وتؤدي إلى ظهور أعراض القلق والهلع فيما بعد .

وتؤكد النظريات السلوكية على أهمية التعلم الشرطي في فهم القلق ومثلاً يتعلم الإنسان أن ازدياد ضربات القلب مرتبط بحدوث الخطر الشديد مهما كان سبب هذا الازدياد ، ويؤدي ذلك إلى ارتباط الخوف والقلق بالظرف المؤلم وبالتالي بتوقع الخطر .

ويمكن للقلق أن يتم تعلمه من الآخرين ومن البيئة المحيطة حيث يعلم الأباء والأمهات القلق لأطفالهم، كما أن بعض الأشخاص يولدون ولديهم مزاج حساس وقلق .

وتلعب العوامل الاجتماعية العامة والتربوية دورها في ازدياد الشعور بالمخاطر وعدم الأمان ، من خلال الحروب والكوارث والاضطرابات الاجتماعية وأحوال الحياة الاقتصادية والمعيشية وتناقضاتها وتغيراتها الحادة .. إضافة إلى قيم التنافس الشديد والتربية القاسية الشديدة والحرمانات الطفولية .. وكل ذلك يمكن أن يزيد في حساسية الجهاز العصبي والنفسي العامة ، وأيضاً الحساسية لإشارات الخطر المتنوعة .. مما يزيد في حدوث نوبات الهلع والقلق العام . ونمط الحياة العصرية بقيمها وتناقضاتها يمكن لها أن تغذي القلق وأن تشجعه مقارنة مع نمط الحياة البسيطة . ماذا يعني القلق عند فرويد ؟؟

" يعني أنه استجابة انفعالية مؤلمة تكون مصحوبة بتغيرات في الأجهزة الحشوية الداخلية مثل ( القلب – الجهاز الغدادي – الجهاز التنفسي )..

وبحدوث القلق تتأهب الأساليب الوقائية لحماية الانا من الرغبات المكبوتة والنزعات الجنسية العدوانية الشهوانية والتي سبق أن قامت الانا بكبتها وانزالها من حيز الشعور الى حيز اللاشعور ، وتصبح الانا في موقف حرج إما ان تقوم باي نشاط يستهدف درء التهديد وتقليص الخطر وعما يتفاقم القلق ويتزايد لتصبح الأنا أسيرة القلق العصابي، وهناك ثلاث أنواع للقلق : 

القلق الموضوعي :

وهو عبارة عن " خبرة انفعالية مؤلمة يستطيع الفرد تحديد مصدر الخطر الذي يهدده ومن ثم يستطيع أن يتعامل معه إما بالمواجهة أو التجنب ، ومثيرات هذا القلق مكتسبة من البيئة بجميع مؤسساتها وغالبا ما يتم هذا الاكتساب في السنوات المبكرة من حياة الإنسان حيث يعجز الطفل عن تحمل المثيرات الانفعالية القوية فالطفل ، فالطفل يكتسب الخوف من الظلام ، والخوف من بعض الحشرات او الطيور او الحيوانات والخبرات التي تشتد فيها الإثارة والتي تسبب القلق عادة ما تسمى بالصدمات وعلى أي حال فأي مثير شديد من شانه أن يهدد الفرد ويسلب إرادته ويحدث له ما يسمى بالقلق الموضوعي .

القلق العصابي :

ينشأ عندما ينجح الهو في كسر 

وتجاوز دفاعات الأنا واشباع

متطلباتها الغريزية ونزعاتها الشهوانية الجنسية – ولقد حاولت الأنا ان تسلح نفسها بالآليات الدفاعية ( التبرير – الإسقاط – النكوص ) الا ان هذه الآليات يمكن ان تؤدي الى راحة مؤقته فقط ، حيث أنها اساس تعتمد على تشويه الواقع والتمويه على الانا ، ولا شك ان اسراف الانا في توظيف الحيل الدفاعية من شأنه أن يفقد وظيفة هذه الحيل بحيث يصبح لها القدرة في التمويه على الانا ومن ثم يزداد القلق .ومن اهم مظاهرها :

- انفعال الخوف :

وفيه يكون المريض بالقلق يتوقع حدوث الشر في أي وقت وليس الموقف الذي يلتصق به انفعال الخوف فهو مصدر القلق الحقيقي

- المخاوف المرضية :

وهو خوف من أشياء لا تثير الخوف عند عامة الناس فهو خوف غير منطقي والواقع أن الموضوع الذي يثير الخوف غالبا ما يكون مرتبطا باشباع الغرائز المكبوتة .

القلق الخلقي : 

ينمى من خلال أوامر الوالدين

وقواعد الشرع وقوانين المجتمع 

، وغالبا ما يكتمل نضجة في

مرحلة الطفولة المتقدمة حيث 

يكون من السهل على الطفل أن يدرك ويميز ويحلل ، وهكذا يتضح لنا رؤية فرويد في موضوع القلق ، حيث أوضحنا ان القلق الموضوعي يرتبط بمثير خارجي غير ان النوعين الآخرين ( العصابي والخلقي ) يرتبطان بمصادر داخلية ليس من اليسير تحديد هويتها دون مساعدة الاخصائي النفسي المعالج .

القلق والمدرسة السلوكية :

قبلت المدرسة السلوكية أن تتحدث عن القلق ولكنها رفضت أن تستخدم مفاهيم ومصطلحات مدرسة التحليل النفسي وترى أن مفاهيم ( الهو – الأنا – الشعور – اللاشعور ) مفاهيم ميتافيزقية غير قابلة للقياس او الملاحظة فالسلوك الانساني عند السلوكية هو عبارة عن عادات يكتسبها الفرد من الوسط الاجتماعي الذي يعيش فيه .

ويعرف السلوكيون القلق بأنه :

"استجابة خوف تستثار بمثيرات ليس من شانها أن تثير هذه الاستجابة نتيجة لعملية تعلم سابقة .

فالخوف والقلق استجابة انفعالية واحدة فإذا اثيرت هذه الاستجابة بواسطة مثير من شانه أن يثير الاستجابة اعتبرت هذه الاستجابة خوف أما اذا اثيرت هذه الاستجابة بواسطة مثير ليس من شانه أن يثير الاستجابة اعتبرت هذه الاستجابة قلق فالقلق هو استجابة خوف اشتراطية والفرد غير واع بالمثير الطبيعي لها .

ويتضح مما سبق أن القلق في عرف السلوكية يعتبر استجابة شرطية شانه في ذلك شان أي سلوك ينبغي أن يخضع للتعلم الاشتراطي وقوانيه ، وتعتبر الاستجابة الشرطية (( قلق عادي طبيعي )) اذا صدرت عن اغلب الناس ، اما اذا حدثت في مواقف لا يستجيب فيها الآخرون باستجابة القلق فتعتبر حينئذ قلق غير عادي ومرضي والفرق بينهما تكمن في شدة الاستجابة .

وهذه من أهم المدارس التي أولت القلق اهتماما ورعاية 

القلق النفسي العام

أحد أنواع اضطرابات القلق، ويكون فيها القلق هو الصفة السائدة والمزمنة. ويزيد القلق بسبب التحفز، والتوتر، والتفكير المستقبلي الذي ينزع لفرض الأسوء، حتى وإن لم يوجد ما يدعو إلى هذه الدرجة من الخوف والقلق. لذلك فإن من يعاني من اضطراب القلق العام، يكون دائماً في حالة ترقب لخبر سيء أو أمر مخيف أو مفاجأة غير سارة.

تشخيص القلق النفسي العام

يمكن تشخيص حالات أعراض القلق النفسي العام بناءً على الأعراض التالية حسب معايير الدليل التشخيصي الإحصائي الرابع للاضطرابات النفسية الذي تصدره جمعية الطب النفسي الأمريكية (DSM-4، والتي تتلخص فيما يلي:

1. قلق واهتمام مفرطان (توقعات مخيفة)، تحدث أغلب الأيام لمدة لا تقل عن ستة أشهر، تجاه عدد من الأحداث أو الأنشطة (مثل العمل أو الأداء المدرسي أو الأسرة...) 

2. يجد الشخص صعوبة بالغة في التغلب على القلق. 

3. يصاحب القلق والاهتمام الواردة في (أ) ثلاثة أعراض (أو أكثر) من الأعراض الستة التالية: 

1. التوتر، وعدم القدرة على الاستقرار، وسرعة الاستثارة والخوف. 

2. سهولة الإنهاك والتعب. 

3. صعوبة التركيز أو فقد الانتباه. 

4. سرعة الانفعال. 

5. انشداد العضلات. 

6. اضطرابات النوم (صعوبة الدخول في النوم، تقطع النوم، النوم غير المريح) 

4. يجب أن لا يكون محور القلق والاهتمام المذكورة في (أ) مقتصراً على اضطراب نفسي آخر مثل الخوف من حدوث نوبة فزع (اضطراب الفزع)، أو الخوف عند إلقاء كلمة في مجمع من الناس (الرهاب الاجتماعي)، أو خروج ريح عند الوضوء (اضطراب الوسواس القهري)، أو الابتعاد عن الأهل والمنزل (قلق الانفصال)، أو زيادة الوزن (داء النحافة العصبي)، أو أعراض جسمانية مختلفة (اضطراب الجسدنة)، الخوف من وجود مرض خطير (اضطراب هجاس المرض)... 

5. يؤدي القلق والاهتمام وما يصاحبهما من أعراض جسمية إلى انزعاج كبير أو اضطراب أو خلل في القدرة على أداء الوظائف الاجتماعية أو المهنية أو غيرها من الوظائف الأخرى. 

6. لا ينبغي أن يكون هذا الاضطراب بسبب استخدام عقاقير طبية أو مواد مخدرة، أو نتيجة لمرض عضوي مثل فرط إفراز الغدة الدرقية، أو يرتبط حدوثه بوجود اضطراب وجداني أو ذهاني أو اضطراب نمائي مثل التوحد وزمرته

أعراض القلق النفسي العام

يمكن تصنيف الأعراض إلى ما يلي:

يعاني الشخص القلق من مجموعة من الأعراض الفسيولوجية والسيكوباثولوجية ، ومن بين الأعراض الجسمية التي يصاب بها الشخص القلق ما يلي :

اضطراب نشاط القناة الهضمية .

زيادة سرعة ضربات القلب.

قلة الدم المندفع من الجلد مما يسبب الشحوب .

زيادة احتمال تجلط الدم .

زيادة نشاط الغدة الادرينالية .

زيادة نشاط الغدد العرقية .

ويضيف علماء النفس عدداً من الاضطرابات الفسيولوجية والتي من بينها برودة الأطراف وارتجافها وخصوصا الأيدي ، اضطرابات النوم ، اضطرابات التنفس ، فقدان الشهية ، والصداع ، والشعور بالدوار والدوخة ، كما يشبع أيضاً آلام الرقبة والظهر ، وحدوث الرعشة والألم عند القيام بأي حركة ، وربما يظهر عدم الاستقرار والرعونة في الإتيان بالحركة الدقيقة ، وحدوث رجفة للصوت يضاف إلي ذلك حدوث اضطراب في الوظائف الجنسية عند الرجل والذي يظهر في تأخر القذف أو العجز عن البقاء منتصباً لبعض الوقت ، أو عدم القدرة على الانتصاب نهائيا ، بينما يظهر عند الأنثى في صورة إعراض عن الفعل الجنسي وتقلص المهبل أما الاضطرابات السيكوباثولوجية فتظهر في الشعور بالخوف الشديد ، وتوقع الأذى والمصائب ، وعدم القدرة على تركيز الانتباه ، والإحساس الدائم بتوقع الهزيمة والعجز ، وعدم الثقة والطمأنينة ، والرغبة في الهروب من الواقع عند مواجهة أي موقف من مواقف الحياة .

أسباب القلق النفسي العام

ليس هناك سبب محدد للقلق النفسي العام، بل هناك عوامل تجعل من هذا الشخص أو ذاك أكثر عرضة للقلق النفسي من غيره. ومن هذه العوامل:

1. الوراثة: يبدو أن اضطراب القلق العام يكثر في أفراد الأسرة الواحدة، لكن دور الوراثة في هذه الحالة لا يمكن فصله عن دور التعلم مادام الأبناء نشؤوا في نفس البيئة القلقة. 

2. الجنس: تزيد نسبة احتمال الإصابة باضطراب القلق العام في النساء عن الرجال بمقدار الثلثين. 

3. العمر: ليس هناك مرحلة عمرية محددة تتميز بالقلق أكثر من غيرها. لكن محور القلق قد يختلف من مرحلة عمرية إلى أخرى باختلاف ما يهم كل مرحلة، مثل الدراسة والعمل والأسرة... 

4. طبيعة الشخصية: من أنماط الشخصية ذات العلاقة الوثيقة بالقلق العام: الشخصية الوسواسية، والشخصية الهستيرية، والشخصية الحدية. 

5. العوامل الاجتماعية: ليس هناك علاقة بين العوامل الاجتماعية مثل الثقافة أو الحالة المادية وبين القلق النفسي. 

6. الخبرات الشخصية: عندما تمرّ بالطفل ظروف أو تجارب تربوية تجعله يشعر بالخوف، فإن ذلك يخلق لديه شعوراً بالأمان تجاه المستقبل. كما أن الاحباطات المتكررة ذات علاقة باضطراب القلق العام. 

7. الضغوط النفسية: قد تزيد الضغوط النفسية مثل المرض، والطلاق، والخلافات، ومشكلات العمل من احتمال الإصابة بالقلق النفسي. 

8. الطعام: من المعروف أن بعض المشروبات مثل القهوة والشاي والكولا تسبب زيادة في مستويات القلق لمن لديهم الاستعداد لذلك. 

9. أمراض عضوية أخرى: مثل انخفاض سكر الدم، وفرط إفراز الغدة الدرقية واستخدام العقاقير المضادة للاكتئاب التي تعمل على زيادة معدلات السيروتونين

كيف يحدث القلق النفسي

القلق النفسي سببه استثارة الجهاز العصبي المركزي المستقل مما يؤدي إلى إفراز مادة الأدرينالين (Adrenaline) التي تتسبب في الأعراض الجسمية والنفسية للقلق

ما مدى انتشار القلق النفسي العام؟

غالباً ما يحدث القلق النفسي كعرض لمرض نفسي آخر أو نتيجة ظرف ضاغط أو موقفٍ نَهابُه. ولذلك فإن الشعور بالقلق من ألصق المشاعر الإنسانية بالبشر. ويعد القلق كذلك العرض الأساسي في حالات الفزع والرهاب والوسواس القهري 

أما احتمالات الإصابة بالقلق النفسي العام منفصلاً عن غيره فهي 5% خلال سنوات العمر. وتقدر نسبة المصابين بالقلق النفسي من بين مراجعي العيادات العامة 16%، ومن بين مراجعي العيادات النفسية بمقدار 25%. ويكون القلق في الغالب مصاحباً لاضطراب عضوي أو نفسي آخر، مما يجعل أكثر من ثلثي الحالات لا يتم تشخيصها، ولا تخضع للعلاج.

هل هناك اضطرابات أخرى تشبه القلق النفسي العام؟

نعم. كثير من الاضطرابات النفسية يصاحبها القلق مما قد يحدث ارتباكاً في التشخيص. ومن هذه الاضطرابات على سبيل المثال لا الحصر:

1. القلق الطبيعي الذي يمكن أن يعتري أي إنسان بسبب أمر من أمور الدنيا لكنه لا يكون مؤذياً ولا تنطبق عليه معايير التشخيص التي ذكرناها سابقاً. 

2. اضطرابات التكيف التي يأخذ شكل القلق، وتحدث نتيجة مشكلات الحياة المختلفة مثل الخلافات الإنسانية أو الظروف الطارئة غير المرغوبة. 

3. الاكتئاب النفسي: ويتميز بالحزن وانخفاض المزاج وفقدان المتعة بأي شيء. 

4. الفزع وله كل أعراض القلق العام ولكنه يأتي على شكل نوبات شديدة. وفيما بين النوبات قد ينخفض مستوى القلق وقد يزل تماماً. 

5. الحالات الذهانية: مثل الفصام والهوس وغيرهما ولا يعتبر القلق أساسياً في تشخيصها. 

6. استعمال العقاقير المهيجة مثل الكابيجون والكوكايين كنتيجة مباشرة للاستخدام. 

7. استخدام الكحول: ويحدث القلق عند انسحابه من الجسم. 

علاج القلق

علاج القلق يتم من خلال طريقتين وهي :

1. العلاج الدوائي: ومن أمثلته: 

1. مضادات الاكتئاب: ومع أنها مضادات للاكتئاب في أساسها التصنيفي، إلا أنها من أكثر العقاقير المستخدمة لعلاج القلق. كما أن بعضها قد يؤدي لزيادة القلق في بداية استخدامه. ومع ذلك فهي مأمونة العواقب ولا تؤدي لمشكلات صحية أو إدمان على المدى الطويل. ومن أمثلة هذه المجموعة: Paroxetine، Mertazepine, Amitryptaline 

2. المهدئات الصغرى: ومن أمثلتها (Diazepam, Alprazolam, Bromazepam). وهذه هي المجموعة التي يمكن أن يحصل عليها قدر من التعود والإدمان. لذلك لا يحبذ استخدامها إلا في الحالات التي تحتاجها فعلاً، مع التنبيه على المريض بأن لا يستخدم أكثر من الجرعة الموصوفة له إن شعر بأن مفعول الدواء بدأ يضعف. 

3. مضادات القلق: مثل Buspiron وهو عقار مفيد لحالات القلق ولا يسبب الإدمان لكنه لا يعطي مفعوله قبل أسبوعين من استخدام الجرعة المناسبة. 

4. عقاقير أخرى: مثل Propranolol ويستخدم هذا الدواء لعلاج بعض أعراض القلق مثل تسارع نبضات القلب، ورعشة الأطراف. 

2. العلاج النفسي غير الدوائي: ويرتكز على مدرسة العلاج السلوكي المعرفي تحديداً. وهو من أنجح الوسائل لعلاج القلق، لأنه يعالج الأفكار غير العقلانية التي تعتبر الوقود الحقيقي للشعور بالقلق. وتكون هذه الأفكار في الغالب غير واضحة للمريض أو لا يستطيع تعديلها رغم وضوحها له ووضوح خطئها. ويكون العلاج النفسي على شكل جلسات أسبوعية تستغرق كل منها 30-50 دقيقة، وذلك لعدة أسابيع. ولا بد أن يأخذ المريض فيها دوراً فاعلاً لتعديل أفكار نفسه، والتدرب على المهارات التي يتعلمها وذلك في واجبات منزلية يكلفه بها المعالج

كيف يمكنني أن أساعد نفسي؟

1. بالمعرفة والقراءة ما أمكن عن القلق النفسي. 

2. إذا كنت قلقاً لدرجةٍ لا يمكنك معها العمل، أو النوم، أو نقص وزنك، فأنت بحاجة لمشورة طبيب متخصص 

3. إذا استبعدت وجود مرض عضوي، فيمكنك القيام بالتالي: 

1. اعلم أن شيء من القلق أمر طبيعي. بل إن القلق البسيط هو ما يدفعك للإنجاز واتخاذ الوسائل لحماية نفسك من كل ما يؤذيك.

2. اعلم أن القلق من طبيعة هذه الدنيا. 

3. افهم القلق: قم بتسجيلٍ لمعدلات القلق عندك لمدة أسبوعين مثلاً: في كل مرة تشعر فيها أنك قلق من 0-10 كل ساعة، واكتب إلى جوار ذلك معلومات عن أي شيء مهم حدث حينها، مثل: أين كنت؟، من كان معك؟، فيمَ كنت تفكر؟، ماذا كنت تفعل؟...

4. اعمل شيئاً: ربما لاحظت في نهاية المدة أن هناك ارتباطاً بين شعورك بالقلق وموقف معين أو تفكير معين أو عمل معين. إذا كان بإمكان عمل شيء حيال هذا الأمر فافعل ولا تترك الأمور معلقة. هناك أمور يجب حسمها، وبقاؤها معلقة يثير فينا القلق، لذلك يجب أن نحسمها لننتهي من هذا القلق. ومع ذلك فهناك أمور لا نستطيع أن نصنع شيئاً حيالها سوى محاولة التكيف حتى يأذن الله باليسر بعد العسر.وفي هذه الأحوال: 

1. يجب أن تعطي الأمور حجمها الطبيعي 

2. القلق لن يغير في الوضع شيئاً فتوكل على الله حق التوكل، فقد روى الترمذي عن عبد الله بن عباس : قال: كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوماً فقال "يا غلام إني أعلمك كلمات: أحفظ الله يحفظك، إحفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف). 

3. تعلم أن تكون راضياً بقدر الله ومحققاً لكمال الإيمان فقد زاد الترمذي في الحديث السابق عن عبد الله بن عباس قول الرسول صلى الله عليه وسلم (احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك) 

5. تعلم الاسترخاء التنفسي العضلي العميق كلما شعرت بالقلق. 

6. نظم حياتك بأخذ كفايتك من النوم، والطعام المتوازن، والمشي، والراحة، ومخالطة الناس. 

7. تعلم أن تتعرف على أفكارك المقلقة، ثم تعرف على وجه الخلل فيها وكيف يمكن أن تصلحه من خلال استبدال الأفكار السلبية بأفكارٍ إيجابيةٍ عقلانية. 

كيف نتخلص من القلق؟

قال الله تعالى (إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم) ، فالعلاج هو في كتاب ربنا وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

فخذ هذه الوصفة النافعة ، وجرب وأنت الحكم.

( 1) الصلاة: قال الله تعالى(واستيعنوا بالصبر والصلاة ) وكان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا حزنه أمر فزع إلى الصلاة ، ويقول لبلال (أرحنا بالصلاة يابلال) ويقول -جُعلت فداه- (وجعلت قرة عيني في الصلاة ) فما من مسلم يقوم فيصلي بخشوع وتدبر وحضور قلب والتجاء لله تعالى إلا ذهبت همومه وغمومه أدراج الرياح كأن لم تكن ، فالصلاة على أسمها صلة بين العبد وربه.

(2) قراءة القرآن: العلاج لكل داء.قال عز وجل(وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين) فلنقوى صلتنا بهذا الكتاب العظيم ولنتدبر آياته ولا نكن ممن يهجره فهو ربيع القلب ونور الصدر وجلاء الأحزان وذهاب الهموم والغموم.

(3) الدعاء: سلاح المؤمن الذي يتعبد الله به فمن كان له عند الله حاجة فليفزع إلى دعاء من بيد ملكوت كل شئ ومجيب دعوة المضطرين وكاشف السوء الذي تكفل بإجابة الداعي. قال تعالى(وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان) وليتخير ساعات الإجابة كالثلث الأخير من الليل ، بين الآذان والإقامة.

(4) الذكر: أنيس المستوحشين وبه يُطرد الشيطان وتتنزل الرحمات.

(5) شغل الوقت بالعمل المباح: فإن الفراغ مفسدة ويجلب الأفكار الضارة والقلق وغير ذلك.

نصائح للمصاب

• تفاعل إيجابيا مع معالجك لمعرفة الأمور التي تزيد من قلقك، ثم حاول حلها بمساعدته;

• التزم بالخطة العلاجية التي وضعها لك معالجك بكل عناصرها، سواء بحضور جلسات العلاج النفسي أو بالالتزام بمواعيد الأدوية;

• عندما تبدأ مشاعر القلق بالتسلل إليك، قم بتشتيت ذهنك عنها بالانغماس بإحدى هواياتك، على سبيل المثال;

• لا تعزل نفسك عن الآخرين أو عن هواياتك;

• احصل على فترات كافية من الراحة واقتطع لنفسك وقتا للاسترخاء;

• مارس التمارين الرياضية;

• تناول أغذية متوازنة;

• تجنب الكافيين والنيكوتين، حيث أنهما قد يزيدان القلق سوءا;

• لا تحاول علاج القلق بالأدوية التي تباع دون وصفة طبية إلا بعد استشارة الاختصاصي المشرف على علاجك، حيث أنها قد تزيد القلق سوء

العلاج :

هناك عدد من الأساليب العلاجية المفيدة في علاج القلق النفسي بمختلف أشكاله .. والعلاج الدوائي مفيد وفعال في علاج اضطراب الهلع:

وهو يمنع تكرار حدوثها ويضبطها . وكذلك يفيد في حالات القلق العام وهو يحتاج للاستمرار فيه عدة شهور أو أكثر . والأدوية الحديثة المضادة للسيروتينين أدوية فعالة وأمينة ولاتسبب الإدمان ومنها : باروكستين (Seroxat) ، سيرترالين (Zoloft) ، سيتالوبرام وإيستالوبرام (Cipram,Cipralex) وفلوفوكسامين (Faverin) وغيرها .. وكذلك الأدوية الحديثة المضادة للسيروتينين تحديداً وللنورأدرينالين ومنها فينلافاكسين Efexor)) .وبالطبع فإن الأدوية ثلاثية الحلقة مفيدة وفعالة وهي من الأدوية القديمة ولها بعض الآثار الجانبية ولاتزال تستعمل كمضاد للقلق مثل كلوميبرامين (Anafranil) وإيميبرامين (Tofranil) .

والأدوية المهدئة من زمرة البنزوديازيبين مفيدة وفعالة وهي تستعمل لفترات فصيرة عادة لمدة أسابيع أو عند اللزوم لأنها تسبب التعود إذا استعملت لفترات طويلة وبشكل يومي . ومنها ديازيبام (Valium) وكلونازيبام (Rivotril) وبرومازيبام (Lexotanil) وألبرازولام (Xanax). وهذه الأدوية المهدئة تخفف من أعراض القلق والخوف وأيضاً تخفف من استباق الخوف (Anticipation anxiety)الذي يتولد عند المريض بعد حدوث نوبة هلع مثلاً ، مما يفيد المريض بأن يجعله يتصرف بشكل مقبول في أموره اليومية دون الهروب والابتعاد عن المواقف التي يتوقع فيها الخوف .

وتفيد الأدوية المهدئة أيضاً في حالات الأرق والقلق المؤقت أو الناتج عن شدة نفسية معينة أو ظروف صعبة مثل قلق الامتحان وغيره ، حيث تستعمل بنجاح خلال فترة قصيرة .

ويعتمد العلاج النفسي غير الدوائي على عدد من الأساليب السلوكية المفيدة مثل : التحكم بالتنفس والتنفس العميق بدلاً عن التنفس السريع السطحي من خلال تمارين الاسترخاء وتمارين التنفس .

ومن المفيد مواجهة نوبة الهلع مثلاً بدلاً عن الهروب منها ..وكذلك مواجهة المواقف التي تثير النوبات ويمكن استعمال دواء مهدئ أو أساليب نفسية إيحائية أوسلوكية وغيرها من المطمئنات التي تعين على البقاء في الموقف ومواجهته ولو بشكل تدريجي إلى أن تتعود الأعصاب وتهدأ في نفس الموقف .. وهذا يزيد من الشعور بالسيطرة على القلق ويعدل موقف المريض من حالته .

ويفيد العلاج المعرفي الذي يعتمد على تعديل أفكار المريض التلقائية ونمط التفكير السلبي الذي تعود عليه والمرتبط بنوبات الهلع مثلاً حيث يعتقد مريض الهلع بجملة من الأفكار الخاطئة التي تساهم في تثبيت الخوف والهلع ويجري مناقشة مثل هذه الأفكار وتحديدها ومن ثم تعديلها من خلال الحوار والجلسات العلاجية .

ويفيد بشكل عام الدعم النفسي والتاكيد على الاستقلالية وتحقيق الشخصية ، وكذلك بحث بعض العقد الشخصية والذكريات المؤلمة من خلال التحليل النفسي المختصر والعلاقة الإيجابية مع المعالج .

ويفيد الاسترخاء العام من خلال أساليب التدليك ( المسّاج ) والرياضة بمختلف أنواعها والحمامات الساخنة وحمامات البخار والترويح عن النفس والموسيقى الهادئة  وتناول بعض الأعشاب إضافة إلى الأجهزة الحديثة مثل الأجهزة العاكسة للوظائف الحيوية (Biofeedback Instruments) ، وغير ذلك من الأساليب الذاتية وأساليب عالج نفسك بنفسك و"كيف تسيطر على القلق" و"دع القلق وإبدأ الحياة" ..

وقائمة العلاجات التي يمكن استخدامها لعلاج القلق طويلة ..وتظهر علاجات وأساليب جديدة بين الوقت والآخر .. وبعضها غير ثابت في فعاليته ..ومع ازدياد فهمنا للقلق بشكل علمي وطبي من خلال الدراسات والأبحاث ، فإنه من المتوقع تحسن الوسائل العلاجية الطبية الحالية وتلاشي بعضها الآخر . 

ايضا يمكن التخلص من القلق والتوتر  من خلال  : 

-زيت الريحان "Basil" 

عندالشعوربالإرهاق او القلق  والتوتر او عندالشعور بالتعب بعد القيام بجهد في العمل فإن زيت الريحان 

يمكن ان يوفر لك الشعوربالراحه والإنتعاش فهو يساعد على الإسترخاء وتوازن الجسم,ويمكنك استعماله لتدليك الجسم اواضافه نقاط منه الى ماء الحمام ويمكن ايضا وضع نقاط منه في موقد زيتي لتعطيرالجو وهذا يساعد على الإنتعاش السريع .

زيت خشب الارز"cedarwood "

يعطي شعورا بالهدوء والإنتعاش ولذلك يمكن استعماله عند الشعور بالقلق و التوتر والاحباط بالتدليك او اضافته الى ماء الحمام او بخور الغرفه,ولإن زيت خشب الارز مطهر يمكن مزجه مع زيت الصندل ويستعمل مع ماءالحمام للشعور بالراحة و السعادة والسرور  

-زيت زهرةالبابونج "chamomile" 

له فاعليةخفيفة في التنويم فهو يعمل على معالجةالجهازالعصبي من القلق والأرق 

-زيت البرجموت "Bergamot " 

زيت البرجموت يصنع من قشرة ثمرةالبرجموت وهو يعطي شعورابالهدوء والإنتعاش

ويساعدعلى التخلص من التوتر والقلق  

زيت المريمية "القصعين "clary sage " 

يعمل على رفع الروح المعنوية في حالةالحزن والإكتئاب و  القلق يمكن ان يفيد في حالة الآم العضلات الناتجةعن الرياضةاذااستعمل للتدليك او مع ماء الحمام ,وينصح استعماله كعطر للاتي يعانون من مشاكل سن اليأس وينصح بعدم استعماله للحوامل. 

. -زيت اللافندر"Lavender " 

زيت اللافندر من اكثر الزيوت العطريه بالنسبه لتعدد الاستعمالات وهو احد الزيوت القليله التي يمكن استعمالها خالصه على البشره وهو يساعد على الاسترخاء وتهدئه النفس من الاحباط والقلق ويزيل الارق

القلق النفسي(الأعراض الجسمية-النفسية- العلاج)


التعريف

هو خوف غير محدد، مع توتر شديد، وتوقعات تشاؤمية

. يستمر لفترة طويلة تزيد عن الستة شهور.

التشخيص:

تنقسم الأعراض إلى أعراض نفسية تستجيب للعلاج النفسي، وأعراض بجيولوجية

جسمانية تتحسن على العلاج الدوائي:

· قلق وشعور بالخوف من أشياء غير محددة.

· توقعات متشائمة.

· الخضة وسهولة الاستثارة والتشاجر أو الخوف.

· زيادة الحذر والترقب.

أ - أعراض نفسية:

وتؤدى هذه الأعراض إلى خوف الفرد من المواقف الاجتماعية والامتحانات خاصة وأنها تكون

مصحوبة بصعوبة فى التركيز والتذكر مع الأرق واضطراب النوم. والطالب القلق لا يستطيع أن

يجلس ليستذكر دروسه بل يظل يتحرك هنا وهناك ويشعر بالملل وعدم الرغبة فى الاستذكار

.

ب - أعراض جسمانية وعضوية:

· توتر عضلي وارتجاف أو رعشة.

· سرعة الإجهاد والشعور بألم فى العضلات خاصة عند الانفعال.

أعراض زيادة توتر الجهاز العصبي المستقل وتشمل: زيادة خفقان القلب وسرعة وقوة ضرباته

، العرق، صعوبة التنفس والشعور بالاختناق أو كأن الهواء لا يدخل إلى الرئتين، برودة

الأطراف، الدوخة، الغثيان، الإسهال واضطراب المعدة والأمعاء، كثرة التبول

ولا تحدث جميع هذه الأعراض فى وقت واحد وليس ضروريا أن تحدث فى وقت واحد حتى

نتأكد من التشخيص بل يكفى وجود بعض الأعراض النفسية مع الأعراض الجسمية لفترة لا تقل

عن 6 شهور حتى يتأكد التشخيص... وبشرط أن لا يكون ذلك بسبب مرض آخر أو تناول

عقاقير أو مواد منبهه مثل القهوة والشاي بكميات كبيرة......

العـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاج

ومن أفضل أنواع العلاج النفسي للقلق هو العلاج المعرفي السلوكى والأساليب المأخوذة منه

مثل تعديل التفكير والاسترخاء والتطمين التدريجي وأساليب العلاج الديني المطروحة فى هذا

الموقع .. وتجب الإشارة هنا إلى أن الكثير من حالات القلق , خاصة التى تتضمن أعراضا

جسمانية تتحول إلى حالات مزمنة ويفشل علاجها بسبب عدم الجمع بين العلاج النفسي

المناسب والأدوية التى يجب اختيارها بدقة حتى لا تؤدى إلى الإدمان والمضاعفات الأخرى

ب- العلاج الدوائي:

والأدوية المضادة للقلق هي:

البنزو ديازيين Benzodiazepines وتعرف باسم المطمئنات الصغرى

واستخدامها حسب تعليمات الطبيب لا يؤدى إلى الإدمان، بحيث يجب استعمالها لفترة محدودة

لا تزيد عن الشهر، دون المبالغة فى جرعاتها فإذا استخدمت بهذا الأسلوب كانت آمنة تماماً

وساعدت المريض كثيراً فى التخلص من عذاب وألم التوتر والخوف والقلق.

وكما ذكرنا من قبل فان تناول الأدوية النفسية يجب أن يكون تحت إشراف طبيب متخصص

حتى لا يتعرض الفرد لأي مضاعفات تزيد الحالة سوءاً.

كما يفضل عدم إيقاف العلاج فجأة وإنما بتخفيض الجرعة وسحب العلاج بالتدريج،

أيضا يجب الحذر أثناء أداء العمل خاصة إذا كان أمام آلات وكذلك يمنع المريض من قيادة

السيارات بسبب التهدئة التى تسببها بعض هذه الأدوية بما يؤثر على الانتباه وسرعة ردود

الأفعال.

وتستخدم هذه الأدوية كمنومات إذا زادت جرعتها عن الجرعة المضادة للقلق

ومجموعة البنزوديازبين تشمل عدة أدوية منها:

عقار ديازيبام Diazepam

وينتج كدواء تحت عدة مسميات منها الفاليوم

Valium على هيئة أقراص 2 و 5 و 10مجم

وكذلك الفالينيل Valinil أقراص 2 و 5 مجم.

- عقار آتيفان Ativan على هيئة أقراص 1 و 2 مجم.

- عقار ليكسوتانيل Lexotanil على هيئة أقراص 1.5 و 3 و 6مجم.

- عقار ترانكسين Tranxene وهو على هيئة كبسولات 5 و 10مجم.

- عقار زانكس Xanax وهو على هيئة أقراص 0.25 و 0.5 و 1 مجم.

ويجب عند تناول هذه الأدوية الامتناع عن تناول الكحوليات والمثبطات الأخرى للجهاز

العصبي إلا حسب تعليمات الطبيب كذلك فان بعض هذه الأدوية يبقى لفترات طويلة فى الدم

ويزداد تأثيره بالتالي عند تناول جرعات أخرى (تأثير تراكمي) مثل ما يحدث مع دواء الفاليوم

لذلك فالأدوية ذات المفعول القصير التى لا تبقى فى الدم طويلاً تكون أفضل خاصة مع كبار

السن.. ومن هذه الأدوية قصيرة المفعول دواء زانكس وأتيفان.

العقاقير المضادة للإكتئاب خاصة دواء

التوفرانيل Tofranil أقراص 10و 25 مجم ويؤخذ بجرعات تصل إلى 75 مجم يوميا مقسمة

على ثلاث جرعات. ويؤخذ هذا الدواء فى حالات القلق المصحوب بالخوف الشديد

والهلع (Panic) .

دواء البسبار Buspar وهو على هيئة أقراص 5 و 10مجم وهو دواء آمن لا يؤدى إلى التعود

ولكن مفعولة فى علاج القلق لا يظهر إلا بعد فترة طويلة نوعاً من تعاطيه ويجب البدء بجرعة

صغيرة 5 مجم مرتين يوميا وتزداد بالتدريج حتى تصل إلى 15 - 60 مجم يومياً.

دواء إندرال (Inderal) اقراص 10 و 40 و 80مجم.

وهو دواء مضاد للذبحة الصدرية وارتفاع ضغط الدم كما انه منظم لضربات القلب إلا أن له تأثير

مضاد للقلق خاصة الأعراض الجسمانية منه، ويجب أن يستخدم هذا العقار بحذر وتحت إشراف

طبي فى حالات الحمل والرضاعة ويفضل عدم استخدامه مع حالات الربو والفشل الكلوي.

ويستخدم دواء اندرال مع القلق المصحوب بالخوف من المواقف الاجتماعية لذلك يفضل بعض

من يواجهون الجماهير أو من يتحدثون أمام أعداد كبيرة من المشاهدين أو وسائل الإعلام وكذلك

فى الامتحانات الشفهية تناول قرص أو قرصين 10مجم قبل الموقف بنصف ساعة على الأقل

ايضا تستخدم المطمئنات الكبرى ومنها دواء

ميلريل Melleril بجرعات صغيرة 10-30 مجم فى اليوم وكذلك ستلازين Stelazine 1

مجم مرتين يومياً لعلاج القلق.

القلق النفسي: Anxiety disorder


القلق النفسي: 

التعريف: 

هو خوف غير محدد، مع توتر شديد، وتوقعات تشاؤمية.. يستمر لفترة طويلة تزيد عن الستة شهور. 

التشخيص:

تنقسم الأعراض إلى أعراض نفسية تستجيب للعلاج النفسي، وأعراض بجيولوجية جسمانية تتحسن على العلاج الدوائي: 

قلق وشعور بالخوف من أشياء غير محددة. 

توقعات متشائمة. 

الخضة وسهولة الاستثارة والتشاجر أو الخوف. 

زيادة الحذر والترقب. 

أ - أعراض نفسية: 

وتؤدى هذه الأعراض إلى خوف الفرد من المواقف الاجتماعية والامتحانات خاصة وأنها تكون مصحوبة بصعوبة فى التركيز والتذكر مع الأرق واضطراب النوم. والطالب القلق لا يستطيع أن يجلس ليستذكر دروسه بل يظل يتحرك هنا وهناك ويشعر بالملل وعدم الرغبة فى الاستذكار. 

ب - أعراض جسمانية وعضوية: 

توتر عضلي وارتجاف أو رعشة. 

سرعة الإجهاد والشعور بألم فى العضلات خاصة عند الانفعال. 

أعراض زيادة توتر الجهاز العصبي المستقل وتشمل: زيادة خفقان القلب وسرعة وقوة ضرباته، العرق، صعوبة التنفس والشعور بالاختناق أو كأن الهواء لا يدخل إلى الرئتين، برودة الأطراف، الدوخة، الغثيان، الإسهال واضطراب المعدة والأمعاء، كثرة التبول. 

ولا تحدث جميع هذه الأعراض فى وقت واحد وليس ضروريا أن تحدث فى وقت واحد حتى نتأكد من التشخيص بل يكفى وجود بعض الأعراض النفسية مع الأعراض الجسمية لفترة لا تقل عن 6 شهور حتى يتأكد التشخيص... وبشرط أن لا يكون ذلك بسبب مرض آخر أو تناول عقاقير أو مواد منبهه مثل القهوة والشاي بكميات كبيرة. 

العلاج

أ - العلاج النفسي: 

ويختلف من حالة إلى أخرى (راجع أساليب العلاج النفسي الحديثة المذكورة فى الموقع وللاستشارة راجع مساعدة زوار الموقع( .

ومن أفضل أنواع العلاج النفسي للقلق هو العلاج المعرفي السلوكى والأساليب المأخوذة منه مثل تعديل التفكير والاسترخاء والتطمين التدريجي وأساليب العلاج الديني المطروحة فى هذا الموقع .. وتجب الإشارة هنا إلى أن الكثير من حالات القلق , خاصة التى تتضمن أعراضا جسمانية تتحول إلى حالات مزمنة ويفشل علاجها بسبب عدم الجمع بين العلاج النفسي المناسب والأدوية التى يجب اختيارها بدقة حتى لا تؤدى إلى الإدمان والمضاعفات الأخرى . 

ب- العلاج الدوائي: 

والأدوية المضادة للقلق هي:

البنزو ديازيين Benzodiazepines وتعرف باسم المطمئنات الصغرى واستخدامها حسب تعليمات الطبيب لا يؤدى إلى الإدمان، بحيث يجب استعمالها لفترة محدودة لا تزيد عن الشهر، دون المبالغة فى جرعاتها فإذا استخدمت بهذا الأسلوب كانت آمنة تماماً وساعدت المريض كثيراً فى التخلص من عذاب وألم التوتر والخوف والقلق. 

وكما ذكرنا من قبل فان تناول الأدوية النفسية يجب أن يكون تحت إشراف طبيب متخصص حتى لا يتعرض الفرد لأي مضاعفات تزيد الحالة سوءاً. 

كما يفضل عدم إيقاف العلاج فجأة وإنما بتخفيض الجرعة وسحب العلاج بالتدريج، أيضا يجب الحذر أثناء أداء العمل خاصة إذا كان أمام آلات وكذلك يمنع المريض من قيادة السيارات بسبب التهدئة التى تسببها بعض هذه الأدوية بما يؤثر على الانتباه وسرعة ردود الأفعال. 

وتستخدم هذه الأدوية كمنومات إذا زادت جرعتها عن الجرعة المضادة للقلق. 

ومجموعة البنزوديازبين تشمل عدة أدوية منها: 

- عقار ديازيبام Diazepam وينتج كدواء تحت عدة مسميات منها الفاليوم Valium على هيئة أقراص 2 و 5 و 10مجم وكذلك الفالينيل Valinil أقراص 2 و 5 مجم. 

- عقار آتيفان Ativan على هيئة أقراص 1 و 2 مجم. 

- عقار ليكسوتانيل Lexotanil على هيئة أقراص 1.5 و 3 و 6مجم. 

- عقار ترانكسين Tranxene وهو على هيئة كبسولات 5 و 10مجم. 

- عقار زانكس Xanax وهو على هيئة أقراص 0.25 و 0.5 و 1 مجم. 

ويجب عند تناول هذه الأدوية الامتناع عن تناول الكحوليات والمثبطات الأخرى للجهاز العصبي إلا حسب تعليمات الطبيب كذلك فان بعض هذه الأدوية يبقى لفترات طويلة فى الدم ويزداد تأثيره بالتالي عند تناول جرعات أخرى (تأثير تراكمي) مثل ما يحدث مع دواء الفاليوم لذلك فالأدوية ذات المفعول القصير التى لا تبقى فى الدم طويلاً تكون أفضل خاصة مع كبار السن.. ومن هذه الأدوية قصيرة المفعول دواء زانكس وأتيفان. 

العقاقير المضادة للإكتئاب خاصة دواء التوفرانيل Tofranil أقراص 10و 25 مجم ويؤخذ بجرعات تصل إلى 75 مجم يوميا مقسمة على ثلاث جرعات. ويؤخذ هذا الدواء فى حالات القلق المصحوب بالخوف الشديد والهلع (Panic) . 

دواء البسبار Buspar وهو على هيئة أقراص 5 و 10مجم وهو دواء آمن لا يؤدى إلى التعود ولكن مفعولة فى علاج القلق لا يظهر إلا بعد فترة طويلة نوعاً من تعاطيه ويجب البدء بجرعة صغيرة 5 مجم مرتين يوميا وتزداد بالتدريج حتى تصل إلى 15 - 60 مجم يومياً. 

دواء إندرال (Inderal) اقراص 10 و 40 و 80مجم. 

وهو دواء مضاد للذبحة الصدرية وارتفاع ضغط الدم كما انه منظم لضربات القلب إلا أن له تأثير مضاد للقلق خاصة الأعراض الجسمانية منه، ويجب أن يستخدم هذا العقار بحذر وتحت إشراف طبي فى حالات الحمل والرضاعة ويفضل عدم استخدامه مع حالات الربو والفشل الكلوي. 

ويستخدم دواء اندرال مع القلق المصحوب بالخوف من المواقف الاجتماعية لذلك يفضل بعض من يواجهون الجماهير أو من يتحدثون أمام أعداد كبيرة من المشاهدين أو وسائل الإعلام وكذلك فى الامتحانات الشفهية تناول قرص أو قرصين 10مجم قبل الموقف بنصف ساعة على الأقل. 

ايضا تستخدم المطمئنات الكبرى ومنها دواء ميلريل Melleril بجرعات صغيرة 10-30 مجم فى اليوم وكذلك ستلازين Stelazine 1 مجم مرتين يومياً لعلاج القلق. 

ملحوظة : لا يتسع المقام هنا لذكر أدوية أخرى جديدة وفعالة فى حالات القلق المختلفة

إدمان المخدرات (اضطراب تعاطي المواد المخدرة) راحة وهمية وآثارها الجانبية وخيمة


*الأعراض*

وتشمل أعراض إدمان المخدرات وسلوكياته ما يلي:

• الشعور بضرورة تعاطي المخدر بشكل منتظم، وقد يكون ذلك على أساس يومي أو حتى عدة مرات في اليوم

• الحاجة الملحَّة إلى المخدر بحيث تحجب التفكير في الأفكار الأخرى

• الحاجة إلى تعاطي مزيد من المخدر للحصول على التأثير نفسه مع مرور الوقت

• تعاطي كميات أكبر من المخدر خلال فترة زمنية أطول من المخطط لها

• الحرص على الاحتفاظ بكمية إضافية من المخدر

• إنفاق النقود على المخدرات حتى عند عدم استطاعة تحمل هذه النفقات

• عدم الوفاء بالالتزامات ومسؤوليات العمل أو تقليل المشاركة في الأنشطة الاجتماعية أو الترفيهية بسبب تعاطي المخدرات

• الاستمرار في تعاطي المخدر، برغم معرفة المدمن بالمشاكل التي تسببها في حياته أو الأضرار الجسدية أو النفسية التي تصيبه

• القيام بأشياء لا يفعلها الشخص في الأحوال الطبيعية، مثل السرقة، ليحصل على المخدرات

• القيادة أو القيام بأنشطة خطرة أخرى في أثناء الوقوع تحت تأثير المخدرات

• قضاء وقت طويل في الحصول على المخدر أو تعاطيه أو التعافي من آثاره

• الفشل في محاولات الإقلاع عن تعاطي المخدر

• الشعور بأعراض الانسحاب عند محاولة التوقف عن تعاطي المخدرات

ملاحظة الاستخدام غير الصحي للأدوية بين أفراد الأسرة

وأحيانًا يصعُب التمييز بين التقلب المزاجي الطبيعي في مرحلة المراهقة أو الخوف من علامات إدمان المخدرات. وتتضمن المؤشرات المحتملة التي تدل على تعاطي المراهق أو غيره من أفراد الأسرة لمخدرات، ما يلي:

• المشكلات في المدرسة أو العمل 

— عدم الذهاب إلى المدرسة أو العمل بشكل متكرر، والعزوف المفاجئ عن الأنشطة المدرسية أو العمل أو انخفاض الدرجات أو أداء الأعمال

• مشكلات صحية بدينة 

— فقدان الطاقة أو الدافع، أو فقدان الوزن أو اكتسابه، أو احمرار العين

• إهمال المظهر

 — العزوف عن الاهتمام بالملابس أو العناية بها أو بالمظهر

• تغييرات سلوكية 

— الجهود المبالغ فيها لمنع أفراد الأسرة من دخول غرفته أو اتباع السريعة بشأن مكان الذهاب مع الأصدقاء أو التغييرات السيئة البالغة في السلوك أو العلاقات مع الأسرة أو الأصدقاء

• المشكلات المالية 

— طلب الأموال بصورة مفاجئة دون تبرير معقول أو اكتشاف ضياع الأموال أو سرقتها أو اختفاء المقتنيات من المنزل مما قد يدل على بيعها لدعم شراء المخدرات

التعرف على علامات تعاطي المخدرات أو السُّكر/الثمل بالمخدرات

تختلف علامات وأعراض تعاطي المخدرات أو السُّكر/الثمل بالمخدرات، بناءً على نوع الدواء. وفيما يلي أمثلة عديدة على الأدوية المخدرة.

الماريجوانا والحشيش والعقاقير الأخرى التي تحتوي على مادة الحشيش

الأشخاص الذين يدخنون القنب أو يأكلون أو يستنشقون أشكالاً من المخدرات. في العادة يسبق القنب مواد أخرى أو يُستخدم معها مثل الكحول والمخدرات غير القانونية، وهو في العادة أول مخدر يتم تجريبه.

قد تشمل علامات وأعراض الاستخدام الأخير ما يلي:

• الشعور بالنشوة أو الشعور بأنك "منتشٍ"

• شعورًا عاليًا من الإدراك البصري والسمعي وحاسة التذوق

• ضغط دم ومعدل ضربات قلب مرتفعين

• عيون حمراء

• جفاف الفم

• انخفاض التعاضد

• صعوبة التركيز أو التذكر

• تباطؤ رد الفعل

• قلقًا أو تفكيرًا بارانويديًا

• رائحة القنب على الملابس مع اصفرار أنامل اليد

• رغبة مبالغ فيها لأطعمة معينة في أوقات غير معتادة

في العادة يقترن الاستخدام طويل الأمد (المزمن) مع:

• انخفاض حدة الذهن

• ضعف مستوى الأداء بالعمل أو الدراسة

• قلة عدد الأصدقاء والاهتمامات

كيه 2، وسبايس، وأملاح الاستحمام

هناك مجموعتين من الأدوية الاصطناعية — الكانابينويد الاصطناعية والكاثينون الاصطناعية — غير مشروعة في معظم الولايات. يمكن أن تكون تأثيرات هذه العقاقير خطيرة ولا يمكن التنبؤ بها؛ إذ لا توجد مراقبة للجودة وقد تكون بعض مكوناتها غير معروفة.

يتم رش الكانابينويدات الاصطناعية، المعروفة أيضًا باسم كيه 2 أو سبايس، على الأعشاب المجففة ثم يدخن، ولكن يمكن أن يتم تحضيره كشاي عشبي. على الرغم من ادعاءات الشركة المصنعة، فهذه مكونات كيميائية وليست منتجات "طبيعية" أو غير ضارة. يمكن أن تنتج هذه الأدوية شعورًا "بالنشوة" مشابهًا للماريجوانا، ويصبح بديلاً شائعًا لكنه خطير.

قد تشمل علامات وأعراض الاستخدام الأخير ما يلي:

• الشعور بالنشوة أو الشعور بأنك "منتشٍ"

• تحسين المزاج

• تغير في حواس الإدراك البصري والسمعي والتذوقي

• القلق أو الهياج الشديدين

• البَارانويا

• الهلوسة

• ارتفاع معدل ضربات القلب وضغط الدم أو النوبة القلبية

• قيء

• التشوش

الكاثينونات المستبدلة، التي يطلق عليها أيضًا اسم "أملاح الاستحمام"، هي مواد مغيرة لنشاط العقل (ذات مفعول نفسي) مشابهة للأمفيتامينات، مثل إكستاسي (MDMA) والكوكايين. وغالبًا ما توضع على ملصقات العبوات أسماء منتجات أخرى لتجنب كشفها.

على الرغم من الاسم، فإن هذه ليست منتجات استحمام، مثل الملح الإنجليزي. يمكن أن تؤكل الكاثينونات المستبدلة، أو تستنشق، أو تحقن، وهي تسبب إدمانًا بالغًا. يمكن أن تسبب هذه المخدرات تسممًا حادًا، مما يؤدي إلى آثار صحية خطيرة أو حتى إلى الموت.

قد تشمل علامات وأعراض الاستخدام الأخير ما يلي:

• النشوة

• اجتماعية زائدة

• طاقةً وهياجًا زائدين

• زيادة الرغبة الجنسية

• ارتفاع معدل ضربات القلب وضغط الدم

• مشاكل في التفكير بذهنٍ صافٍ

• فقدان السيطرة على العضلات

• البَارانويا

• نوبات الهلع

• الهلوسة

• هذيان

• السلوك العنيف والذهاني

أدوية الباربتيورات والبنزوديازيبينات والمنومات

تُعد أدوية الباربتيورات والبنزوديازيبينات والمنومات مضاد اكتئاب لعلاج الجهاز العصبي المركزي والتي تتوفر بوصفة طبية. ويستخدمها المرضى غالبًا بطريقة صحيحة أو خطأ للوصول إلى إحساس بالاسترخاء أو الرغبة "لتغيير الحالة المزاجية" أو نسيان الأفكار أو المشاعر التي تسبب الضغط النفسي.

• الباربتيورات. تتضمن الأمثلة فينوباربيتال وسيكوباربيتال (سيكونال).

• البنزوديازيبينات. تتضمن الأمثلة المهدئات، مثل ديازيبام (فاليوم) وآلبرازولام (زاناكس) ولورازيبام (تيفان) وكلونازيبام (كلونوبيم)، وكلورديازبوكسيد (ليبريوم).

• المنومات. تتضمن الأمثلة الأدوية المنومة ذات الوصفة الطبية، مثل زولبيديم (أمبين، إنترميزو، وغيرهما) وزاليبلون (سوناتا).

قد تشمل علامات وأعراض الاستخدام الأخير ما يلي:

• النعاس

• الكلام المتداخل

• انعدام التنسيق

• الانفعالية أو التغييرات المزاجية

• مشكلات في التركيز أو التفكير بوضوح

• مشاكل الذاكرة

• حركة غير إرادية بالعين

• فقدان السيطرة على النفس

• بطء التنفس وانخفاض ضغط الدم

• حالات السقوط أو الحوادث

• الدوخة

الميث والكوكايين والمحفزات الأخرى

تتضمن المحفزات الأمفيتامينات، والميث (ميثامفيتامين) والكوكايين والميثيل فِنيدات (ريتالين، وكونسيرتا، وغيرهما) وديكستروأمفيتامين-أمفيتامين (أديرال، وأديرال أكس آر، وغيرهما). غالبًا ما يتم استخدامها ويُساء استخدامها بحثًا عن الشعور بتأثير يشبه السعادة أو لرفع مستوى الطاقة أو من أجل تحسين الأداء في العمل أو المدرسة أو لخفض الوزن أو التحكم في الشهية.

قد تشمل علامات وأعراض الاستخدام الأخير ما يلي:

• الشعور بالبهجة والثقة المبالغ فيها

• ارتفاع درجة الانتباه

• ارتفاع الطاقة والتململ

• تغييرات في السلوك أو العدوانية

• التحدث بسرعة أو بتشوش

• توسع حدقة العين

• التشوش الذهني والتهيؤات والهلوسات

• العصبية أو القلق أو البَارانويا

• تغييرات في معدل ضربات القلب وضغط الدم ودرجة حرارة الجسم

• الغثيان أو القيء مع فقدان الوزن

• اضطراب الوعي

• احتقانًا بالأنف وتلف الغشاء المخاطي للأنف (في حالة استنشاق العقاقير)

• تقرحات الفم، وأمراض اللثة وتسوس الأسنان بسبب تدخين المخدرات ("فم الميث")

• الأرق

• الاكتئاب بينما يختفي أثر الدواء

مخدرات الأندية

تستخدم مخدرات الأندية في الملاهي والحفلات الموسيقية والحفلات. تشمل الأمثلة لهذه العقاقير عقار إكستاسي أو مولي (MDMA)، أو حمض جاما هيدروكسي بيوتريت (GHB)، أو فلونيترازيبام (روهبينول ― وهو علامة تجارية مستخدمة خارج الولايات المتحدة، تسمى أيضًا روفي) وكيتامين. لا تنتمي هذه العقاقير للفئة نفسها، لكنها تشترك في بعض التأثيرات والمخاطر، بما في ذلك التأثيرات الضارة طويلة الأمد.

نظرًا لأن (GHB) وفلونيترازيبام قد يسببان تأثيرًا مهدئًا، وإرخاء العضلات، والارتباك وفقدان الذاكرة، يرتبط استخدام هذه المخدرات باحتمالية إساءة السلوك الجنسي أو التعدي الجنسي.

قد تشمل علامات وأعراض استخدام مخدرات الأندية:

• الهلوسة

• البَارانويا

• توسع حدقة العين

• قشعريرة وتعرق

• ارتجاف لا إرادي (ارتعاش)

• التغييرات السلوكية

• تقلصات عضلية وكز على الأسنان

• الارتخاء العضلي، أو ضعف التنسيق الحركي أو مشاكل في الحركة

• ضعف التثبيط

• تزايد قوة حواس الرؤية أو السمع أو التذوق أو حدوث تغير بها.

• سوء التقدير

• مشاكل في التذكر أو فقدان الذاكرة

• ضعف الوعي

• زيادة أو ضعف معدل ضربات القلب وضغط الدم

المهلوسات

يمكن أن يؤدي استخدام المهلوسات إلى ظهور علامات وأعراض مختلفة، وفقًا للعقار. أكثر المهلوسات شيوعًا هي ثنائي إيثيل أميد حمض الليسرجيك (LSD) وفينسيكليدين (PCP).

قد يؤدي استخدام ثنائي إيثيل أميد حمض الليسرجيك إلى:

• الهلوسة

• نقص الإدراك الحسي للواقع بشكل كبير، على سبيل المثال، تفسير أحد حواسك كأنها حاسة أخرى، مثل سماع الألوان

• سلوك متهور

• تحولات سريعة في الانفعالات

• تغيرات عقلية دائمة في الإدراك الحسي

• معدل نبضات قلب سريع وضغط دم مرتفع

• الهزات

• استرجاع الأحداث، وهو إعادة معايشة الهلوسات، حتى بعد أعوام

قد يؤدي استخدام فينسيكليدين إلى:

• الشعور بانفصالك عن جسمك والبيئة المحيطة بك

• الهلوسة

• مشاكل في التناسق والحركة

• سلوك عدواني، ويمكن أن يكون عنيفًا

• حركة غير إرادية بالعين

• عدم الإحساس بالألم

• ارتفاع ضغط الدم ومعدل ضربات القلب

• مشاكل في التفكير والذاكرة

• مشاكل في الكلام

• اضطراب الوعي

• عدم تحمّل الضوضاء العالية

• حدوث نوبات أو غيبوبة أحيانًا

مواد الاستنشاق

تختلف علامات التعاطي بالاستنشاق وأعراضه، بناءً على المادة المستنشقة. تتضمن بعض المواد المستنشقة شائعة الاستخدام: الغراء، ومذيبات الطلاء، وسوائل التصحيح، وسوائل الأقلام اللبدية، والجازولين، وسوائل التنظيف، ومنتجات الرذاذ المنزلية. بسبب الطبيعة السامة لهذه المواد، قد يصاب المستخدمون بتلف الدماغ أو الموت المفاجئ.

يمكن أن تتضمن العلامات والأعراض ما يلي:

• امتلاك مادة نشوق دون تفسير معقول

• الثمل أو النشوة لفترة قصيرة

• قصور ردع النفس

• الاشتباك أو العراك

• الدوخة

• الغثيان أو القيء

• حركة غير إرادية بالعين

• مظهرًا مخمورًا، مع نطق كلام مبهم وحركات بطيئة وضعف التنسيق

• ضربات قلب غير منتظمة

• الهزات

• رائحة عالقة للمادة المستنشقة

• الطفح حول الأنف والفم

المسكنات الأفيونية

تُعد المسكنات الأفيونية من المخدرات وهي من العقاقير التي تقضي على الألم ويتم إنتاجها من الأفيون أو تصنيعها. وتتضمن فئة العقاقير الهيروين والمورفين والكودين والميثادون والأوكسيكودون من بين عقاقير أخرى.

وقد بلغ إدمان الأدوية الأفيونية التي تتوفر بوصفة طبية للقضاء على الألم، والذي يسمَّى أحيانًا "وباء العقاقير الأفيونية"، إلى معدلات مقلقة في كل أنحاء الولايات المتحدة. وقد يحتاج بعض المرضى الذين كانوا يستخدمون العقاقير الأفيونية لفترات طويلة إلى استبدال العقاقير المؤقتة أو طويلة الأجل في أثناء العلاج وفق وصفة طبية من الطبيب.

قد تشمل علامات وأعراض استخدام المخدرات والاعتماد عليها ما يلي:

• انخفاض الشعور بالألم

• الهياج أو النعاس أو البقاء قيد التخدير

• الكلام المتداخل

• مشكلات في الانتباه والذاكرة

• تقلص حدقة العين

• فقدان الوعي أو الانتباه تجاه الأفراد أو الأشياء المحيطة

• مشكلات في التنسيق

• الاكتئاب

• التشوش

• الإمساك

• رشح الأنف أو قُرح الأنف (في حالة تعاطي العقاقير عن طريق الأنف)

• علامات الوخز بالإبر (في حالة تعاطي العقاقير بالحقن)

متى تزور الطبيب

إذا كان تعاطيك للمخدرات خارج عن سيطرتك أو يسبب لك المشاكل، فاحصل على المساعدة. كلما أسرعت في طلب المساعدة، زادت فرصتك في التعافي طويل الأجل. تحدث مع طبيبك الأولي أو اذهب لرؤية أخصائي الصحة النفسية مثل الطبيب المتخصص في أدوية الإدمان أو في الإدمان النفسي أو استشاري في مجال الإدمان على الكحول أو المخدرات.

حدد موعدًا لرؤية الطبيب في الحالات التالية:

• إذا كنت لا تستطيع التوقف عن تعاطي المخدرات

• إذا كنت تستمر في تعاطي المخدرات على الرغم من الأذى التي تسببه

• إذا أدى تعاطي المخدرات إلى سلوك غير آمن مثل مشاركة الإبر أو ممارسة الجنس غير الآمن

• إذا كنت تعتقد أنك تعانى أعراض الانسحاب بعد التوقف عن تعاطي المخدرات

إذا لم تكن مستعدًا للذهاب إلى الطبيب، فقد تكون خطوط المساعدة أو الخطوط الساخنة أفضل مكان لمعرفة المزيد حول العلاج. يمكنك أن تجد هذه الخطوط مُدرجة على الإنترنت أو في دليل الهاتف.

متى تطلب مساعدة طارئة؟

اطلب المساعدة الطارئة إذا تعاطيت أنت أو شخص تعرفه مخدرًا ما وحدث أيًا مما يلي:

• احتمالية تعاطي جرعة زائدة من المخدر

• ظهور تغيرات في الوعي

• لديه صعوبة في التنفس

• لديه تشنجات أو نوبات

• ظهور علامات أزمة قلبية محتملة مثل ألم أو ضغط في الصدر

• أي رد فعل بدني أو نفسي مثير للقلق تجاه استخدام المخدر

تنظيم التدخل

عادةً ما ينكر الناس الذين يعانون الإدمان أن تعاطيهم للمخدرات مثير للمشاكل ويمتنعون عن طلب العلاج. يوفر التدخل لأحد أحبائك فرصة منظمة لإجراء تغييرات قبل أن تزداد الأمور سوءًا ويمكن أن يحفز الشخص على طلب المساعدة أو قبولها.

يجب التخطيط بعناية للتدخل ويمكن أن يقوم به أفراد العائلة والأصدقاء بالتشاور مع طبيب أو متخصص مثل استشاري معتمد في مجال الإدمان على الكحوليات والمخدرات، أو يتم توجيهه من مهني تدخلي. وذلك يشمل العائلة والأصدقاء وأحيانًا زملاء العمل ورجال الدين أو غيرهم ممن يهتمون بالشخص الذي يعاني الإدمان.

في أثناء التدخّل، يجتمع هؤلاء الأشخاص معًا لإجراء محادثة مباشرة وودودة مع الشخص حول عواقب الإدمان وطلب قبول العلاج منه.

طلب موعد في مايو كلينيك

الأسباب

تساهم العديد من العوامل في تطوّر إدمان المخدرات مثل أي اضطرابات بالصحة العقلية. العوامل الرئيسية كالآتي:

• البيئة. تلعب العوامل البيئية، مثل اعتقادات عائلتك وطريقة تصرفها واختلاطها بمجموعة تشجعها على تعاطي المخدرات، دورًا في تناول المخدرات لأول مرة.

• العوامل الوراثية. بعد البدأ في تعاطي مخدر ما، يمكن أن يتأثر تطوّر تعاطي المخدر بعوامل وراثية (جينية)، والتي تأخر أو تسرع من تطور المرض.

تغييرات بالدماغ

يبدو أن الإدمان يحدث عندما يغير الاستخدام المتكرر لأحد المخدرات الطريقة التي يشعر بها دماغك بالبهجة. يتسبب إدمان المخدرات في حدوث تغييرات فزيائية في بعض الخلايا العصبية (العصبونات) في الدماغ. تستخدم العصبونات موادًا كيميائية تسمى الناقلات العصبية للتواصل. يمكن أن تظل هذه التغييرات لفترة طويلة بعد التوقف عن استخدام العقار.

عوامل الخطر

الناس من أي عمر، جنس أو حالة اقتصادية يمكنهم أن يقعوا فريسة للإدمان. عوامل معينة يمكنها أن تؤثر على نوعية وسرعة تطور الإدمان:

• التاريخ العائلي للإدمان. إدمان العقاقير أكثر شيوعًا في عائلات بعينها وغالبًا ما يكون سببه استعداد جيني. إذا كان أحد أقربائك بالدم، مثل أحد الوالدين أو الأشقاء، مدمنً للكحول أو العقاقير، فأنت في خطر كبير من الإصابة بإدمان العقاقير.

• اضطرابات الصحة العقلية. إذا كنت تعاني من أحد اضطرابات الصحة العقلية مثل الاكتئاب، اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة أو اضطراب ضغط ما بعد الصدمة، فمن الممكن أنتصبح مدمنًا لأحد العقاقير. استخدام العقاقير قد يكون وسيلة للتأقلم مع المشاعر المؤلمة، مثل القلق، الاكتئاب والوحدة، ويمكنه زيادة حدة هذه المشاكل.

• ضغط الأقران. ضغط الأقران عامل مهم في البدء في استخدام وسوء استخدام الأدوية، خاصة بالنسبة للشباب الصغير.

• نقص الانخراط العائلي. المواقف العائلية الصعبة أو ضعف الروابط مع والديك وأشقائك قد يزيد من خطر الإدمان، كما يفعل نقص الإشراف الأبوي.

• التعاطي المبكر. تعاطي العقاقير في عمر مبكر يمكنه أن يؤدي إلى تغييرات في تطور المخ ويزيد من التطورات المشابهة لإدمان المخدرات.

• تناول عقار عالي التأثير. بعض العقاقير، مثل المحفزات، الكوكايين أو مسكنات الألم الأفيونية، قد تتسبب في تطور سريع للإدمان أكثر من غيرها من العقاقير. التدخين أو حقن العقاقير يمكنه أن يزيد من القابلية للإدمان. تناول العقاقير التي تعتبر منخفضة التأثير — المسماة "مخدرات خفيفة" — قد تضعك على بداية الطريق لتناول العقاقير والإدمان.

المضاعفات

يمكن لاستعمال الأدوية أن يؤدي إلى آثار خطيرة ومدمرة على المدى القصير والطويل. كما أن تناول بعض الأدوية قد ينطوي على خطورة وخاصةً في حالة تناول جرعات كبيرة أو الجمع بين الأدوية وبعضها أو بينها وبين الكحوليات. فيما يلي بعض الأمثلة:

• يؤدي الميثامفيتامين والمخدرات الأفيونية والكوكايين إلى الإدمان البالغ ويمكن أن تؤدي إلى تبعات صحية سلبية على المدى القصير والطويل، بما يتضمن السلوك الذهاني أو النوبات أو الوفاة بسبب جرعة زائدة.

• يمكن أن يؤدي جاما هيدروكسي بيوتيريت وفلونيترازيبام إلى تهدئة الإحساس والارتباك وفقدان الذاكرة. وهذه الأدوية التي تُسمَّى "أدوية الاغتصاب" معروف أنها تعوق القدرة على مقاومة التلامس المرفوض وتذكر الأحداث. وفي حالة تناول جرعة مرتفعة، يمكن أن تؤدي إلى النوبات والإغماء والوفاة. ويزيد الخطر عند تناول هذه الأدوية مع الكحوليات.

• حبوب النشوة أو السعادة (ميثيلينيدايوكسيميثامفيتامين) يمكن أن تؤدي إلى الجفاف وخلل توازن الكهارل، ومضاعفات يمكن أن تتضمن النويات. كما يمكن لميثيلينيدايوكسيميثامفيتامين أن تتلف الدماغ على المدى الطويل.

• وأحد الأخطار المحددة لأدوية النادي تتمثَّل في أن السائل أو الأقراص أو المساحيق التي تكوِّن هذه الأدوية المتوفرة في الشوارع تحتوي غالبًا على مواد مجهولة يمكن أن تكون ضارة، بما يشمل الأدوية الأخرى الصيدلانية أو المصنوعة بطريقة غير قانونية.

• وبسبب الطبيعة السمِّية لمواد الاستنشاق، يمكن أن يُصاب المستخدمون بتلف الدماغ بمستوى مختلف من الخطورة والحِدة. 

ابعدكم الله عنها وعافاكم  ... انه للسميع المجيب

        

*إدمان الحبوب المنومة والمهدئة وما أوصلتني إليه وكيفية التخلص منها*

*نصائح لكلا الجنسين* 

(( رغم الرسالة متوجه الى الاخت الفاضلة 0000)

لا أريدك مطلقاً أن تشعري بالذنب، فإن لكل علة علاجاً - بإذن الله - ولا أرى شيئاً يجعلك تفكرين في الموت، والذي فهمته من كلامك حينما قلت: (أفكر في الموت) أي إلحاق الضرر بنفسك وأخذ حياتك عنوة، وهذا هو النوع من الموت وهو الانتحار مصيره جهنم - والعياذ بالله -، وأما التفكير في الموت بمفهومه الشرعي لدينا كمسلمين فيجب أن نفكر فيه ويجب أن نسعى ونحضر أنفسنا للموت ونعرف أن أعمارنا بيد الله، (( وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ))[لقمان:34]، وقد قال صلى الله عليه وسلم: (أكثروا من ذكر هادم اللذات) أي الموت، فالموت موعظة وتذكرة لكل مسلم من أجل أن يعمل لآخرته: (( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ))[ق:37]، ولكن يجب ألا ينتابنا الخوف من الموت لدرجة الرعب، ولكن الخوف من الموت الذي يحفزنا للعمل والسعي للآخرة هذا هو المطلوب، والخوف من الموت إذا أخذ الصيغة المرضية فهذا لا يعني أي شيء؛ لأن هذا النوع من الخوف لن يزيد من عمر الإنسان شيئاً ولن ينقصه دقيقة أو ثانية، قال تعالى: (( فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ ))[الأعراف:34].

فأرجو أن تتخلصي من هذه الأفكار السوداوية، ومشكلتك سوف تحل تماماً بإذن الله، وأنت قد اتخذت الإجراء الصحيح والتصرف الصحيح وذلك بتواصلك مع الشبكة الإسلامية.

ومن أكبر العوامل التي تدفع الناس لتناول الحبوب المهدئة هو الاكتئاب النفسي خاصة في مثل عمرك، فإن عمر ما بين الثلاثين إلى خمسة وأربعين عند النساء هو عمر تكثر فيه التغيرات الهرمونية، ويعرف أن الاكتئاب النفسي يصيب عددا كبيراً من النساء في هذه الفترة، فهناك دراسة تشير إلى أن خمسة وأربعين إلى خمسين بالمائة من النساء في هذا العمر يكون لديهنَّ درجة من الاكتئاب النفسي، وبكل أسف هذا الاكتئاب النفسي يكون غير مشخص، والحمد لله أنك تواصلت مع الشبكة الإسلامية، ونحن سوف نقدم لك النصح والإرشاد اللازم، وأعتقد أن الذي دفعك لتناول هذه الأدوية المنومة هو الاكتئاب النفسي.

فالذي أرجوه منك هو أن تتخلصي من هذه الحبوب المنومة، والتخلص منها ليس بالصعب ولكن يتطلب اتخاذ القرار أولاً والاقتناع بأنها مضرة، فهذه الحبوب تستعبد الإنسان، وهذه الحبوب في حد ذاتها تؤدي إلى الاكتئاب النفسي بالرغم من التهدأة الزائفة التي يشعر بها الإنسان، وهناك دراسات قوية تشير إلى أن استعمال المنومات والمهدئات لفترات طويلة يؤدي إلى تولد نوع من العنف الداخلي في الإنسان، مما قد يدفع الإنسان بالإضرار بنفسه أو بالآخرين.

وهناك دراسات كثيرة تشير إلى أن الذاكرة لدى الذين تناولوا هذه الأدوية لفترة طويلة سوف تضعف التركيز والانتباه وحتى مقدرة تحليل المعلومات تصاب لديهم بخلل كبير، وهناك دراسة أيضاً تشير أن استعمال دواء مثل (لورازبام Lorazepam) أو ما يعرف تجارياً باسم (أتيفان Ativan) لفترة طويلة قد يؤدي إلى ضمور في خلايا المخ، وحتى الأدوية الباقية مثل (فاليم Valuim) أو ما يعرف علمياً باسم (ديازبام Diazepam)، وكذلك (زانكس Xanax) أو ما يعرف علمياً باسم (البرازولام Alprazolam)، وأيضاً (لكسوتنيل Lexotanil) أو ما يعرف باسم علمياً (برومازبام Bromazepam) هي أيضاً لها نفس هذه التأثيرات السلبية.

ورغم أنك لم توضحي أسماء الأدوية التي تتناولينها إلا أن التوقف عن هذه الأدوية يكون بالتدرج، والتدرج لا نريد أن يكون تدرجاً سريعاً، وأؤمن تماماً بأن يكون التدرج لمدة ثلاثة أشهر، وحين نقول لك: توقفي عن هذه الأدوية سوف نوصف لك أدوية بديلة، فهناك بدائل عظيمة، ولكن الأهم هو قناعاتك، وهو الدافعية لديك، وهو قوة الإرادة والعزم على التغيير، وأعتقد أن هذا كله لديك بإذن الله.

إذن تدرجي في تخفيف الأدوية التي تتناوليها، وهذا التخفيف يكون في فترة ثلاثة أشهر، وبصفة عامة نحن نقول: تخفف ربع الجرعة كل أسبوعين، وأنا أريدك حقيقة بعد أن تخففي هذه الحبوب المنومة وتكون الجرعة هي نصف الجرعة التي كنت تتناولينها أولاً، ثم تبدئين في تناول عقار يعرف تجارياً باسم (ريمارون Remeron) ويعرف علمياً باسم (ميرتازبين Mirtazapine)، وهو من الأدوية المضادة للاكتئاب، من الأدوية الممتازة، من الأدوية التي تحسن المزاج، وهو غير إدماني وغير تعودي، وجرعة الريمارون بالنسبة لحالتك هي حبة واحدة (ثلاثين مليجراماً) ليلاً، وهذا الدواء سوف يساعدك بدرجة كبيرة.

وبجانب الريمارون أود منك أن تتناولي عقارا يعرف تجارياً باسم (أتراكس Atarax) ويعرف علمياً باسم (هايدروكسين Hydroxzine)، والجرعة المطلوبة في حالتك هي عشرة مليجرام ليلاً، وهذا سوف يغنيك عن أي مهدئات، وفي نفس الوقت يعتبر الريمارون علاجاً حقيقيا للقلق وللتوتر وللاكتئاب، وإن شاء الله سوف يشرح صدرك وتتحسن لديك الدافعية وتشعرين أن الحياة أصبحت أكثر جمالاً وأصبحت تتقبلين نفسك والآخرين بصورة أكثر إيجابية.

وهناك دراسات تشير أيضاً إلى أن ممارسة الرياضة تعتبر أمراً ضرورياً وهاماً للذين كانوا يتناولون هذه الأدوية المنومة ويريدون التوقف عنها، والرياضة اتضح أنها تؤدي إلى إفراز مادة في داخل المخ تسمى بـ(الأندرفين Endorphin) ومادة أخرى تسمى بـ (إنكفلين Enkephalins)، واتضح أن هذه المادة التي تفرز نتيجة لممارسة الرياضة هي تعادل قوة الـ(مورفين Morphine) أو قوة الأفيون، أو مواد تعرف بـ (أفيونات الداخلية Endogenous opiates) التي يفرزها المخ تلقائياً، وهذه معروفة أنها مواد مخدرة قوية، ولكن الأندرفين والإنكفلين لا شك أنها مواد طبيعية مواد سليمة مواد غير إدمانية، هذه المواد يتم إفرازها حين ممارسة الرياضة بصفة يومية بشرط ألا تقل مدة الممارسة عن أربعين دقيقة إلى ساعة في اليوم.

وهذه المواد وجد أنها تعادل في قوتها المورفين والأفيون، من ناحية الاسترخاء ومن ناحية تهدئتها، ولكن بما أنها مواد طبيعية لا تحمل أضرار المورفين أو الأفيون خاصة الإدمان، وهذه معادة بيولوجية عظيمة، وكل الذين يتناولون هذه الحبوب سوف يجدون أن الرياضة بديل صحي جيد جدّاً لهم، فأرجو أن تتحيني هذه الفرصة، وأن تمارسي الرياضة، ولابد لك من الإصرار والعزيمة على ذلك.

وعليك أن تحسني من صحتك النومية وذلك بالالتزام بممارسات معينة، أهم هذه الممارسات هو تجنب النوم أثناء النهار، لكن لا مانع من مجرد قيلولة بسيطة في حدود نصف ساعة إلى أربعين دقيقة، كما أنصحك أن تتوقفي تماماً عن تناول المأكولات والمشروبات الميقظة أو المثيرة التي تحتوي على مادة الكافيين Caffeine، وهذه تشمل حلوى الشوكولاتا Chocolate، والبيبسي كولا والشاي والقهوة، فأرجو أن تتوقفي تماماً عن تناولها.

وأنصحك أيضاً أن تكوني حريصة على أذكار النوم وأن تقرئي أي موضوع لا يكون موضوعاً مثيراً قبل النوم، وسيكون من المفيد لك أن تثبتي وقت النوم، فالإنسان مثل ما لديه ساعة في يده لديه ساعة بيولوجية في دماغه، وهذه الساعة البيولوجية هي التي تتحكم في كثير من نشاطاتنا خاصة الدورة النومية، فالإنسان إذا طبع نفسه وعود نفسه وأجهزته الداخلية على وقت معين يذهب فيه إلى الفراش من أجل النوم سوف يجد أن النوم أكثر سهولة، ولكن الذين لا يلتزمون بذلك ويذهبون في ساعات مختلفة وبفوارق زمنية كبيرة بين ليلة وأخرى يعانون كثيراً، ونعرف أن الذين يعملون بنظام المناوبات هم أكثر الناس معاناة من ناحية الصحة النومية وكذلك الطيارون الذين يعملون في هذه الطائرات من مضيفين ومهندسين وغيرهم، هؤلاء أكثر الناس سوءاً وتعباً من الناحية الصحة النومية؛ لأن الساعة البيولوجية لديهم ليست منتظمة.

وأرجو منك أن تكوني أكثر حرصاً في التقرب إلى الله، وأن تسألي الله تعالى أن يفرج كل همومك وكل أحزانك وكل كربك، وعليك بالمحافظة على الصلاة، فإن الصلاة هي عماد الدين، وهي باعث على الطمأنينة، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لبلال رضي الله عنه: (أرحنا بها يا بلال)، و(إذا حزبه أمر صلى الله عليه وسلم كان يفزع إلى الصلاة)، وكذلك تلاوة القرآن وذكر الله تعالى فإن ذكر الله تعالى تبعث على الطمأنينة أيضاً قال تعالى: (( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ))[الرعد:28]، وكذلك الأدعية والدعاء والتقرب إلى تعالى بالنوافل، فالإنسان يحس بالطمأنينة كثيراً إذا قام بهذه الأمور.

وأنت لديك أشياء إيجابية كثيرة في الحياة، فأنت لديك الزوج ولديك الذرية، نسأل الله أن يحفظ لك أولادك ويجعلهم من الصالحين الناجحين، وهذه الأشياء الإيجابية في الحياة لابد أن تتذكريها، ولابد أن تكوني فعالة في بيتك ومع أولادك وتتواصلي اجتماعياً مع أرحامك وجيرانك وأهلك

Popular Posts

Popular Posts

Popular Posts

Popular Posts

Translate

Blog Archive

Blog Archive

Featured Post

  ABSTRACT Doxorubicin (Dox) is a highly potent chemotherapy drug. Despite its efficacy, Dox's clinical application is limited due to it...