10/20/21

متفرع عن "دلتا"والمتحور "أيه واي فور بوينت تو" (AY4.2)

 في وقت تشغل فيه متحورات الفيروس المستجد العالم أجمع، كشفت بريطانيا مفاجأة صادمة.فقد أعلنت الحكومة، الثلاثاء، أنها "تتابع عن كثب" انتشار متحور فرعي جديد لكورونا في ظل ارتفاع أعداد الإصابات في البلاد، لم يتبيّن حتى الآن إن كانت معديا بشكل أكبر، وفق فرانس برس.   متفرع عن "دلتا"والمتحور "أيه واي فور بوينت تو" (AY4.2) متفرع عن "دلتا" الشديد العدوى والذي ظهر في البداية بالهند وتسببت في ارتفاع تفشي الوباء أواخر الربيع وبداية الصيف.من جهته قال متحدث باسم الحكومة: "نحن نتابع المتحور الجديد عن كثب ولن نتردد في اتخاذ إجراء إذا لزم الأمر". غير أنه شدد على أن "لا شيء يوحي بأنه ينتشر بسرعة أعلى". (تعبيرية) تجاوز 40 ألفاً كل يوم يأتي ذلك في وقت تسجل المملكة المتحدة عدداً متزايداً من الإصابات تجاوز 40 ألفاً كل يوم، وهو معدل أعلى بكثير من المسجل في بقية أوروبا. وأحصت بريطانيا في الإجمال نحو 139 ألف وفاة جراء الوباء.كما يعزو بعض العلماء تدهور الوضع الوبائي، لاسيما في صفوف المراهقين والشباب، إلى ضعف تطعيم القصر وتقلص مناعة تطعيم الأكبر سناً في وقت مبكر جداً ورفع التدابير الوقائية بإنجلترا في يوليو."ليس السبب"لكن مدير معهد علم الوراثة في جامعة كاليفورنيا فرانسوا بالو يرى أن المتحور الجديد "ليست سبب الارتفاع الأخير في عدد الإصابات في المملكة المتحدة"، مضيفاً أن ظهورها لا يشكل "وضعاً مشابهاً لظهور المتحورين ألفا ودلتا اللذين كانا أكثر قابلية للانتقال (50% أو أكثر) من جميع السلالات في ذلك الوقت". (تعبيرية) يشار إلى أن المتحور الجديد غير موجود تقريباً خارج المملكة المتحدة، باستثناء 3 حالات سجلت في الولايات المتحدة وعدد قليل في الدنمارك، وقد اختفى هناك تقريباً منذ ذلك الحين. والعمل جار لاختبار مقاومته للقاحات.

AY4.2

 قالت الحكومة البريطانية الثلاثاء إنها "تتابع عن كثب" انتشار متحور فرعي جديد لفيروس كورونا في ظل ارتفاع أعداد الإصابات في البلاد.

 لم يتبيّن حتى الآن إن كان المتحور الجديد معدي بشكل أكبر من المتحور دلتا 

جمعية الأطباء في فيكتوريا تنادي بضرورة إعطاء جرعة معززة للعاملين بالقطاع الصحي

والمتحور "ايه واي فور بوينت تو" (AY4.2) متفرع عن "دلتا" الشديدة العدوى والتي ظهرت في البداية في الهند وتسببت في ارتفاع تفشي الوباء أواخر الربيع وبداية الصيف.

وقال متحدث باسم الحكومة "نحن نتابع" المتحور الجديد "عن كثب ولن نتردد في اتخاذ إجراء إذا لزم الأمر"، لكنه شدد على أن "لا شيء يوحي بأنه ينتشر بسرعة أعلى".

يأتي ذلك في وقت تسجل فيه المملكة المتحدة عددا متزايدا من الإصابات تجاوز 40 ألفا كل يوم، وهو معدل أعلى بكثير من المسجل في بقية أوروبا. وأحصت بريطانيا في الإجمال نحو 139 ألف وفاة جراء الوباء. 

ويعزو بعض العلماء تدهور الوضع الوبائي، لا سيما في صفوف المراهقين والشباب، إلى ضعف تطعيم القصر وتقلص مناعة تطعيم الأكبر سنا في وقت مبكر جدا ورفع التدابير الوقائية في إنجلترا في يوليو الماضي.

لكن مدير معهد علم الوراثة في جامعة كاليفورنيا فرانسوا بالو يرى أن المتحور الجديد "ليس سبب الارتفاع الأخير في عدد الإصابات في المملكة المتحدة".

وأضاف الباحث أن ظهوره لا يشكل "وضعا مشابها لظهور المتحورتين ألفا ودلتا اللتين كانتا أكثر قابلية للانتقال (50 بالمئة أو أكثر) من جميع السلالات في ذلك الوقت".

والمتحور الجديد غير موجود تقريبا خارج المملكة المتحدة، باستثناء ثلاث حالات سجلت في الولايات المتحدة وعدد قليل في الدنمارك، وقد اختفت هناك تقريبا منذ ذلك الحين.

والعمل جار لاختبار مقاومة المتحور الجديد ضد اللقاحا

وفي سياق متصل دعا الأطباء إلى نشر لقاح فيروس كورونا على نطاق أوسع من الأستراليين وسط مخاوف من تراجع المناعة.

هناك حوالي نصف مليون شخص يعانون من ضعف شديد في جهاز المناعة مؤهلون للحصول على جرعة ثالثة.

من المتوقع أن تصدر المجموعة الاستشارية الأسترالية المعنية بالتلقيح(ATAGI) نصائحها بشأن الل،،ق،اح،،ات المعززة لعدد أكبر من السكان قبل نهاية الشهر الجاري.

وحث  رودريك ماكراي رئيس جمعية الأطباء في فيكتوريا لجنة خبراء اللقاح على الموافقة على الجرعات الثالثة وقال يوم الأربعاء: "فعالية اللقاح للعاملين في الرعاية الصحية وعلى وجه الخصوص الذين تلقوا الجرعة الكاملة تتضاءل".

"يجب أن يتم حماية العاملين في مجال الرعاية الصحية للتأكد من أنهم لديهم الوقاية الكافية مع بدء عملية إعادة الفتح. لكن خبير الأمراض المعدية روبرت بوي قال إن التركيز يجب أن ينصب على ضمان إعطاء الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة جرعة أخرى قبل عيد الميلاد.

وقال لشبكة Nine الاخبارية: "بالنسبة للأشخاص الذين قد يكونون أكثر عرضة لخطر الإصابة، من الممكن إعطاء جرعة معززة العام المقبل في نفس الوقت الذي يتم فيه تلقى لقاح الإنفلونزا".

 قال البروفيسور بوي أنه "لذا لا داعي للذعر" من أن المناعة بدأت تتضاءل، لكن الأدلة الواردة من الدول الأخرى - حيث بدأت عمليات التطعيم قبل أستراليا بثلاثة أشهر - أظهرت أن الحماية لا تزال قائمة.

وقال: "إذا كنت شخصًا عاديًا يتمتع بصحة جيدة، فستحتفظ بالمناعة - وذلك بعد ستة إلى 12 شهرًا" وقال إن تلقيح جيراننا في المحيط الهادئ، بما في ذلك بابوا غينيا الجديدة تعتبر أولوية أكثر إلحاحًا من التطعيم الثالثة للعاملين الصحيين في أستراليا.

قال البروفيسور بوي: "أقوم بأبحاث عن التطعيم منذ أكثر من 30 عامًا، أرى دائمًا انخفاضًا في الأجسام المضادة في غضون ستة إلى 12 شهرًا، هذا أمر طبيعي".

"ما يفعله الجهاز المناعي هو إنشاء ذاكرة لا يتم قياسها عن طريق وجود الأجسام المضادة ولكن يتم قياسها بطريقة مختلفة."

ويشعر البروفيسور بالقلق من أن الفيروس يمكن أن يتحور في البلدان ذات معدلات التطعيم المنخفضة حيث ترتفع الوفيات.

تحور جديد لـ "كورونا" متفرع من السلالة شديدة العدوى "دلتا"

تتابع الحكومة البريطانية عن كثب انتشار متحورة فرعية جديدة لفيروس  كورونا في ظل ارتفاع أعداد الإصابات في البلاد.

المتحور الجديد يحمل اسم  "AY4.2"، وهو متفرع من سلالة "دلتا" شديدة العدوى التي ظهرت بداية في الهند وتسببت في ارتفاع تفشي الوباء أواخر الربيع وبداية الصيف.

ولحسن الحظ، المتحور الجديد غير موجود تقريباً خارج المملكة المتحدة، باستثناء ٣ حالات سجلت في الولايات المتحدة، وعدد قليل في الدنمارك، واختفت هناك تقريباً منذ ذلك الحين.

لكن منذ ساعات قليلة، أعلنت إسرائيل تسجيل أولى حالة إصابة بهذا المتحور، لطفل يبلغ من العمر ١١ عاماً.

ولم يتبين حتى الآن إن كان المتحور الجديد معدي بشكل أكبر، والعمل جارٍ حالياً لاختبار مقاومته اللقاحات.

وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية: "نحن نتابع المتحور الجديد عن كثب، ولن نتردد في اتخاذ إجراء إذا لزم الأمر"،  لكنه شدد على أن "لا شيء يوحي بأنها ينتشر بسرعة أعلى حتى الآن".

ضرب الإبرة الحقنة

 


-- هناك خطأ شائع عند كثير من الممرضين والممرضات لا ينتبهون له وأحب التنبيه له ... 

بعد ضرب الإبرة ( الحقنة ) العضلية سواء أكان كانت في عضلة الإلية أم في عضلة الكتف ،

 يجب الانتباه أنه بعد سحب الإبرة يجب أن توضع شاشة معقمة

ويتم الضغط على المنطقة مدة تتراوح بين 1- 2 دقائق متواصلة ،

 ولكن ما يحدث هو التالي :

أن الممرض أو الممرضة يكون في عجلة في أمره بسبب ضغط الناس أو العمل ، فيقوم بفرك القطنة أو الشاشة لمدة ثواني ويقول للمريض انتهى الموضوع واذهب وهذا خطأ كبير .....

- عند إدخل الرأس المعدني للإبرة إلى داخل العضلة فأثناء مرور الرأس المعدني عبر طبقات الجلد وعبر طبقات العضلات يصطدم ببعض الشعيرات الدموية الصغيرة فيمزقها.

 , فتبدأ هذه الشعيرات بالنزف فإذا كان النزف في طبقة الأدمة ( الطبقة الثانية من الجلد الغنية بالاوعية الدموية ) أصبح هناك كدمة زرقاء مكان النزف .....

- وإذا كان النزف عميقا في العضلة فإنه يحدث نزف في قلب العضلة يبدأ بالتجمع بشكل تدريجي مسببا كتلة كروية في داخل العضلة ..

 في المرحلة الأولى تتليف هذه الكتلة ، 

وإذا بقيت تتكلس فيصبح هناك ما يشبه الحجر في داخل العضلة ويصبح مؤلما ومزعجا ويعيق الجلوس والحركة والركض والمشي وغير ذلك ، 

ولا يمكن التخلص منها هذا الحجر الكالسيومي في داخل العضلة إلا بعملية جراحية عميقة يتم استئصاله فيها وما يتبع ذلك من اختلاطات أو مشاكل ، 

-- ولذلك إذا كان الممرض أو الممرضة أو الطبيب مشغولا فليخبر المريض أن يضغط بنفسه وبشدة وبإحكام مكان ضرب الإبرة وإذا نسي أن يخبركم فقد أخبرتكم عن ذلك فلا تنسوه .....

-- إذا طبقت القواعد الصحيحة تبقى العضلة سليمة ومهيئة للحقن باستمرار إذا تطلب الأمر لا سمح الله ، ويبقى الجلد سليم والوريد سليم والأعضاء سليمة ...

 نصائح بسيطة ولكنها في غاية الأهمية...

10/19/21

هل إن المغذي, مغذي فعلا المحلول الوريدي (او كما نسميه المغذي)


المغذي من التسميات الخاطئة في مجتمعنا.

و يسميه الخليجيون (المحلول).

ان كلمة محلول هي الاصح لأنه مكون من الماء المعقم مضافاً اليه املاح و/أو سكر وبعض المواد الاخرى حيث ان المحلول الوريدي (او كما نسميه المغذي) يكون على شكل انواع حسب مكوناتها وتراكيزها.

يعتقد الكثير من الناس في مجتعنا انه يحتوي على كميات جيدة من التغذية والطاقة وهذا اعتقاد خاطئ تماماً جاء من خطأ التسمية فقط. اعلموا أعزائي ان اغلب المحاليل المستخدمة في الحالات الطارئة لا تحتوي على ذرة من الطاقة فطاقتها تكاد تكون معدومة (صفر).

يُستخدم المحلول الوريدي (المسمى خطأ بالمغذي) في اغلب الحالات الطارئة ولعدة اسباب منها ,على سبيل المثال, تعويض ما فُقد من سوائل في حالات الاسهال والتقيؤ الشديدين فقط اذا مصحوبين بالجفاف, ومن اهم الاستخدامات هو في حالات النزيف مثلا لتعويض النقص الحاد في حجم الدم والمحافظة على حياة المريض.

نعم, هناك محاليل تحتوي على السكر (الطاقة). ولكن القنينة الكاملة من مثل هذه المحاليل لا تحتوي على اكثر من عشر الطاقة التي يحتاجها الانسان في اليوم الواحد.

اذن اخواني واخواتي: لا تظنوا ان المحلول الوريدي (يعطي طاقة وهو مثل الطعام او بديل له).

 ما هو فيروس ماربورغ


 بعد اختفاء 50 عام يعاود الفيروس الظهور من جديد، وذلك وسط إستمرار كورونا في التحور وخلق سلالات أقوي وأكثر شراسة، نجد عودة ذلك الفيروس الشريطي الفتاك للظهور علي الساحة في وقت يعد الأصعب علي الإطلاق، خاصة إن المتحور دلتا الذي ظهر مؤخرا وكان فتاك وسريع الإنتشار، أصبح اليوم بكل قوتة أضعف أمام لمبدا المتحور الجديد من سلسلة متحورات كورونا، واصبح بالفعل البشرية في خطر حقيقي والصحة العالمية تحذر من القادم أسوء.

 فيروس "ماربورغ".. كيف ظهر وما مدى خطورته وانتشاره؟


بعد إعلان منظمة الصحة العالمية، تسجيل حالة وفاة بسبب الإصابة بفيروس "ماربورغ" في غينيا، قال خبراء في مجال الصحة إن خطر انتشار فيروس "ماربورغ" في العالم يعد ضئيلا جدا.  وقال خبراء من معهد "ميكروب" الروسي المتخصص في مكافحة الأوبئة، الثلاثاء، إن روسيا لم تسجل حتى الآن أي حالة إصابة بهذا المرض، ومن المستبعد للغاية دخوله إلى البلاد.  ووفقا لمعهد "ميكروب" فإن "خطر الانتشار على المستوى العالمي، وكذلك خطر انتقال عدوى هذا الفيروس إلى روسيا الاتحادية منخفض للغاية". كما أشار المعهد إلى أن حالات المرض الناجمة عن فيروس "ماربورغ" تم العثور عليها فقط في البلدان الإفريقية. وأضاف أنه تم تسجيل 3 حالات في أوغندا في عام 2017، وفي الوقت نفسه كانت المرة الوحيدة التي تم فيها تصدير العدوى خارج إفريقيا في عام 2008 إلى الولايات المتحدة وهولندا. ويعتقد الطب الحديث أن فيروس "ماربورغ" ينتقل إلى الإنسان من الخفافيش، ثم ينتشر بين الناس من خلال الاتصال المباشر مع الشخص المصاب.  وذكرت منظمة الصحة العالمية يوم الاثنين أنه تم تسجيل إصابة بمرض "ماربورغ"، المعروف أيضا باسم "مرض القرد الأخضر"، في غينيا، وينتمي العامل المسبب للمرض إلى نفس فئة الفيروس المسبب لإيبولا. وقالت المنظمة إن معدلات الوفاة في الإصابة بفيروس "ماربورغ" تتراوح بين 24% و88% في موجات التفشي السابقة، موضحة أن النسبة تعتمد على سلالة الفيروس وأسلوب مواجهة الحالات. ما هو فيروس ماربورغ؟ينتمي فيروس "ماربورغ" إلى نفس عائلة إيبولا، وقد تفشى في السابق في أماكن أخرى عبر أفريقيا بأنغولا والكونغو وكينيا وجنوب أفريقيا وأوغندا. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية فإن عدوى فيروس "ماربورغ" تحدث من خلال ملامسة إفرازات الجسم المصاب وأنسجته، وهو عبارة عن حمى نزفية شديدة العدوى شبيهة بفيروس إيبولا. وتشمل أعراض الإصابة بالفيروس الفتاك هذا، الصداع وتقيؤ الدم وآلام العضلات، بالإضافة إلى ارتفاع درجة حرارة المصاب بالفيروس. وينزف بعض المرضى في وقت لاحق من خلال فتحات الجسم مثل العينين والأذنين. ولا يوجد دواء أو لقاح معتمد ضد فيروس ماربورغ، لكن معالجة الجفاف والرعاية الداعمة الأخرى يمكن أن تحسن فرص المريض في البقاء على قيد الحياة

 اعاد ظهوره في أفريقيا هذه المرة فيروس ماربورغ أحد الفيروسات القاتلة. لذلك وددت إعادة نشر مقال سابق يتحدث عن مدخل إلى الحميات النزفية في موريتانيا 2014.

يدور في موريتانيا هذه الأيام جدل واسع النطاق حول فيروس يسمى ايبولا نسبة إلى وادي نهر إيبولا بالكونغو (زائير سابقا) الذي ظهر فيها لأول مرة عام 1976 ثم السودان وأنغولا وساحل العاج لاحقا. أصله من القردة تتراوح فترة حضانته ما بين 5 إلى 10 أيام والذي عاد للظهور أخيرا في دولة غينيا كوناكري وهو العامل المسبب لأحد أنواع أمراض الحميات النزفية الفيروسية وهو يؤدي إلى تلف جدران الأوعية الدموية وعدم تخثر الدم والنقص في سوائل الجسم.

فما هي الحميات الزفية؟ وماهي أنواعها؟ وكيف تنتقل إلى الإنسان؟ وهل لها علاج وما هي الوقاية منها؟ وهل موريتانيا بلد حاضن لهذه الفيروسات باستمرار حسب تصنيف منظمة الصحة العالمية؟

وفي هذا السياق قدر لي أن أكون المسؤول عن وحدة الحميات النزفية في ما يعرف حاليا بالمعهد الوطني لبحوث الصحة العامة بعد وباء حمى القرم-كونغو الذي أصاب مدينة انواكشوط في شهر مارس 2003 والذي راح ضحيته ستة أشخاص رحمهم الله من بينهم د.ابراهيم ولد محمدن والممرض عمار با أثناء معالجتهما لبعض الحالات بالمستشفى الوطني وقد أهديت لهما كتابا ألفته حول الموضوع نتيجة لأنهما توفيا وهما يؤديان الواجب الوطني لإنقاذ هؤلاء المرضى. فتمت إفادتي رفقة أحد الفنيين إلى معهد باستير بداكار للتدرب على الفحوص المخبرية المتعلقة بهذه الأمراض على حساب التعاون الفرنسي وإثر ذالك استطاعت الدولة أن تقيم مخبرا مجهزا قادرا على تشخيص هذه الحميات.

يرجع تاريخ هذا النوع من الأمراض في موريتانيا إلى ما يزيد على ثلاثين سنة حيث تم تسجيل أول إصابة وتحديدها في شهر مايو 1983 في مدينة سيلبابي كما أنه قد سجل تواجد لهذا الفيروس في بعض المناطق نتيجة لحركة الأشخاص و الحيوانات بحثا عن الكلإ و العشب لكن لم تسجل من بينها حالة إيبولا. وكان آخر ظهور لنوع من هذه الحميات النزفية هو حمى الوادي المتصدع في ادرار السنة الماضية.

تعتبر هذه الفيروسات فتاكة. وهي تسمى حسب المناطق التي اكتشفت فيها فمنها البوليفية والأرجنتينية وغرب النيل ولاسا و القرم-كونغو والماربورغ ... ولا تخلو منها أية قارة. ثم إنها عدة أنواع تنتمي إلى أربع عائلات فيروسية هي: Bounyaviridae, Togaviridae, Arenaviridae , Filoviradae.

وتنتقل أغلب هذه الفيروسات بواسطة المفصليات كالبعوض وكالقراد بأنواعه المختلفة والفئران و الجرذان والحيوانات الأخرى والبرمائيات. ومن أهم أعراض الحميات الصداع وآلام المفاصل وارتفاع حاد بدرجة الحرارة وفي بعض الحالات نزيف ولهذا تسمى حمى نزفية وظهور احمرار على جلد المريض وإسهال وقيئ وتعتبر الإفرازات الدموية وسوائل المريض معدية. وحسب منظمة الصحة العالمية فإن نسبة الوفاة عادة ما تكون مرتفعة وقد وصلت إلى 53بامائة سنة 2001. لا يوجد علاج نوعي لكن يعطى المريض حقن وريدي بالريبافيرين وبلازما خلال فترة النقاهة لتحقيق التوازن بين الشوارد في الجسم.

أما مكافحة انتشار المرض فيتم بالعزل الإجباري مع تطبيق الاحتياطات الخاصة بالإفرازات الدموية وسوائل المريض وتطبيق التطهير المصاحب للإفرازات وفراش وغرفة المريض. القضاء على الحشرات الناقلة للفيروس لتحصين الماشية وعدم ذبح ما هو مريض أو مشتبه به. وهنا يجب التعاون مع مصالح البيطرة والمنمين ورفع مستوى التحسيس الصحي عبر وسائل الإعلام والإتصال المختلفة لجميع أفراد المجتمع عن المرض وأعراضه وخطورته وطرق انتقاله وكيفية الوقاية منه .

إن موريتانيا بلد غير حاضن لهذا الفيروس لكن يفصلها جغرافيا عن مصدر الوباء الحالي (غينيا كوناكري) بلدان هما السنغال ومالي وإن الحركة المستمرة للأشخاص و البضائع والحيوانات عبر الحدود قد يشكل خطرا عليها... لذلك مراقبة الحدود مسألة هامة. والله الحافظ.

 ينتمي فيروس "ماربورغ" إلى نفس عائلة إيبولا، وقد تفشى في السابق في أماكن أخرى عبر أفريقيا بأنغولا والكونغو وكينيا وجنوب أفريقيا وأوغندا.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية فإن عدوى فيروس "ماربورغ" تحدث من خلال ملامسة إفرازات الجسم المصاب وأنسجته، وهو عبارة عن حمى نزفية شديدة العدوى شبيهة بفيروس إيبولا.

وتشمل أعراض الإصابة بالفيروس الفتاك هذا، الصداع وتقيؤ الدم وآلام العضلات، بالإضافة إلى ارتفاع درجة حرارة المصاب بالفيروس.

وينزف بعض المرضى في وقت لاحق من خلال فتحات الجسم مثل العينين والأذنين.

ولا يوجد دواء أو لقاح معتمد ضد فيروس ماربورغ، لكن معالجة الجفاف والرعاية الداعمة الأخرى يمكن أن تحسن فرص المريض في البقاء على قيد الحياة.


تم تحديد فيروس ماربورغ لأول مرة في عام 1967، في مدينة ماربورغ الألمانية

 ولذلك تم تسميته على نفس اسم المدينة.

كيف ينتقل الفيروس إلى الإنسان؟

- فيروس ماربورغ ينتقل إلى البشر عن طريق التعامل مع الحيوانات البرية المريضة المصابة أساسا كالقرود وخفافيش الفاكهة، ثم ينتقل بعد ذلك بين البشر عن طريق الاتصال المباشر مع المصاب، سواء بنقل الدم أو أي من سوائل الجسم المصاب أو من خلال ملامسة إفرازات الجسم المصاب (البراز والقيء والبول واللعاب والإفرازات التنفسية)، وتلك الإفرازات تحتوي على الفيروس بتركيزات عالية.

- الفيروس يمكن أن موجودا في "المني"، وأكدوا أنه تم اكتشاف الفيروس في مني المصابين به بعد شفائهم السريري من المرض بفترة بلغت سبعة أسابيع.

-استخدام معدات الحقن الملوّثة بالفيروس أو التعرّض لوخز الإبر الملوّثة به يؤدي إلى وقوع حالات أشد وخامة وتدهور الحالة الصحية بسرعة وزيادة احتمال الوفاة.

-تزداد قدرة المصابين على نقل العدوى كلّما تطوّر المرض لديهم، مشيرة إلى أنه "تبلغ تلك القدرة ذروتها خلال مرحلة المرض الوخيمة".

من هم الفئات الأكثر عرضة للإصابة؟

-ترى منظمة الصحة العالمية أن جميع الفئات العمرية معرضة للإصابة بالفيروس.

ما هي أعراض الإصابة بالفيروس؟

- فيروس ماربورغ يؤدي إلى "حمى ماربورغ النزفية"، ويتسبب في مرض وخيم وشديد الفتك بالناس.

-فترة حضانة الفيروس ما بين 3 إلى 9 أيام، 

-تشمل الأعراض المفاجأة للفيروس

1- الصداع الشديد

2-وعكة شديدة

3- ثم يبدأ المصاب بتقيؤ الدم 

4-آلام العضلات

5-ارتفاع الحرارة

6-في مرحلة متأخرة من الإصابة بالفيروس ينزف بعض المرضى من خلال فتحات الجسم مثل العينين والأذنين.

وتقول منظمة الصحة إنه "عادة ما يتعرّض المريض لحمى شديدة في اليوم الأوّل من إصابته، يتبعها وهن تدريجي وسريع".

أما اليوم الثالث "يُصاب المريض بإسهال مائي حاد وألم ومغص في البطن وغثيان وتقيّؤ. ويمكن أن يدوم الإسهال أسبوعاً كاملاً".

-لا يوجد دواء أو لقاح معتمد ضد فيروس ماربورغ، لكن معالجة الجفاف والرعاية الداعمة الأخرى يمكن أن تحسن فرص المريض في البقاء على قيد الحياة.             Cpd

ماربورغ.. عودة الفيروس الفتاك


ما هو فيروس ماربورغ وما أبرز أعراضه.. بعد 50 عاما من الاختفاء

لم يصبح فيروس كورونا الفيروس الوحيد الذى يهدد العالم خلال الفترة الراهنة، خاصة بعد ظهور فيروس جديد يطلق عليه فيروس ماربورغ، الذى أودى بحياة شخص فى غرب أفريقيا، وفقا لبيانات منظمة الصحة العالمية، التى أشارت إلى أنه فيروس شديد العدوى عاد من جديد بعد آخر ظهور له فى عام 1967.

وأشار تقرير صادر من منظمة الصحة العالمية إلى أن الفيروس الجديد انتشر منذ أكثر من 50 عامًا، فى شرق وجنوب أفريقيا، والذى عاد من جديد بعد وفاة أحد المواطنين فى غينيا عقب الإصابة بالمرض.

وحذرت المنظمة من تفشى المرض في مختلف البلدان، وأوصت بضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة للسيطرة عليه، خاصة أن معدلات الوفيات جراء الإصابة بالفيروس تتراوح مابين 24% الى 88%.

وحددت منظمة الصحة العالمية أعراض الإصابة بفيروس ماربورغ، الذى ينتمى إلى عائلة الفيروسات الخيطية الذى ينتمى إليها فيروس الإيبولا، وهو عبارة عن حمى نزفية ومميتة تعرف باسم VHF.

فيروس ماربورغ هو فيروس حمى نزفية فيروسية ينتمى إلى عائلة الفيروسات الخيطية و نوع ماربورغ فيروس ماربورغ و جنس فيروس ماربورغ .


-و يسبب فيروس ماربورغ مارف داء فيروس ماربورغ لدى الإنسان و الرئيسات غير البشرية و هو شكل من أشكال الحمى النزفية الفيروسية . 

-و يعتبر الفيروس شديد الخطورة حيث صنفته منظمة الصحة العالمية من مجموعة المخاطرة المُمرِضة ٤ تتطلب المستوى الرابع من مكافئ الاحتواء .

-و فى الولايات المتحدة تصنفه معاهد الصحة الوطنية الأمريكية مثل المعهد الأمريكى للحساسيه و الأمراض المعديه على أنه من مسببات الأمراض ذات الأولوية تصنيف أ .

-و تصنفه مراكز مكافحة الأمراض و اتقائها على أنه عامل إرهاب بيولوجى تصنيف .

-و هو يُصنف أيضا كعامل بيولوجى لمراقبة الصادرات من قبل مجموعة أستراليا .

-و يمكن أن ينتقل الفيروس عبر أحد أنواع خفافيش الفاكهة أو يمكن أن ينتقل بين الأفراد عبر سوائل الجسم من خلال الجنس غير الآمن و الجلد المتشقق .

-و يمكن أن يسبب المرض النزيف و الحمى و أعراض أخرى مشابهة لأعراض فيروس إيبولا .

-لكن فيروس ماربورغ ليس نفسه فيروس إيبولا رغم وجود تشابه بينهما .

-و لا يمكن العلاج الفعلى للفيروس بعد الإصابة به لكن العلاج المبكر و الاحترافى للأعراض مثل التجفاف يزيد بشكل كبير من فرص النجاة .

-و فى عام ٢٠٠٩ بدأت التجارب السريرية الموسعة على لقاح فيروسى الإيبولا و ماربورغ فى كمبالا أوغندا .

ما لا تعرفه عن فيروس "ماربورغ" الفتاك


قال خبراء في مجال الصحة بعد إعلان منظمة الصحة العالمية، تسجيل حالة وفاة بسبب الإصابة بفيروس “ماربورغ” في غينيا، إن خطر انتشار فيروس “ماربورغ” في العالم يعد ضئيلا جدا.

ووفقا لمعهد “ميكروب” فإن “خطر الانتشار على المستوى العالمي يعد منخفضا للغاية”.

كما أشار المعهد إلى أن حالات المرض الناجمة عن فيروس “ماربورغ” تم العثور عليها فقط في البلدان الإفريقية.

وأضاف أنه تم تسجيل 3 حالات في أوغندا في عام 2017، وفي الوقت نفسه كانت المرة الوحيدة التي تم فيها تصدير العدوى خارج إفريقيا في عام 2008 إلى الولايات المتحدة وهولندا.

ويعتقد الطب الحديث أن فيروس “ماربورغ” ينتقل إلى الإنسان من الخفافيش، ثم ينتشر بين الناس من خلال الاتصال المباشر مع الشخص المصاب.

وذكرت منظمة الصحة العالمية يوم الاثنين أنه تم تسجيل إصابة بمرض “ماربورغ”، المعروف أيضا باسم “مرض القرد الأخضر”، في غينيا، وينتمي العامل المسبب للمرض إلى نفس فئة الفيروس المسبب لإيبولا.

وقالت المنظمة إن معدلات الوفاة في الإصابة بفيروس “ماربورغ” تتراوح بين 24% و88% في موجات التفشي السابقة، موضحة أن النسبة تعتمد على سلالة الفيروس وأسلوب مواجهة الحالات.

ما هو فيروس ماربورغ؟

ينتمي فيروس “ماربورغ” إلى نفس عائلة إيبولا، وقد تفشى في السابق في أماكن أخرى عبر أفريقيا بأنغولا والكونغو وكينيا وجنوب أفريقيا وأوغندا.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية فإن عدوى فيروس “ماربورغ” تحدث من خلال ملامسة إفرازات الجسم المصاب وأنسجته، وهو عبارة عن حمى نزفية شديدة العدوى شبيهة بفيروس إيبولا.

وتشمل أعراض الإصابة بالفيروس الفتاك هذا، الصداع وتقيؤ الدم وآلام العضلات، بالإضافة إلى ارتفاع درجة حرارة المصاب بالفيروس.

وينزف بعض المرضى في وقت لاحق من خلال فتحات الجسم مثل العينين والأذنين.

ولا يوجد دواء أو لقاح معتمد ضد فيروس ماربورغ، لكن معالجة الجفاف والرعاية الداعمة الأخرى يمكن أن تحسن فرص المريض في البقاء على قيد الحياة.

فيروس "ماربورغ


بعد إعلان منظمة الصحة العالمية، تسجيل حالة وفاة بسبب الإصابة بفيروس "ماربورغ" في غينيا، قال خبراء في مجال الصحة إن خطر انتشار فيروس "ماربورغ" في العالم يعد ضئيلا جدا.

وقال خبراء من معهد "ميكروب" الروسي المتخصص في مكافحة الأوبئة، اليوم الثلاثاء، إن روسيا لم تسجل حتى الآن أي حالة إصابة بهذا المرض، ومن المستبعد للغاية دخوله إلى البلاد.

ووفقا لمعهد "ميكروب" فإن "خطر الانتشار على المستوى العالمي، وكذلك خطر انتقال عدوى هذا الفيروس إلى روسيا الاتحادية منخفض للغاية".

كما أشار المعهد إلى أن حالات المرض الناجمة عن فيروس "ماربورغ" تم العثور عليها فقط في البلدان الإفريقية.

وأضاف أنه تم تسجيل 3 حالات في أوغندا في عام 2017، وفي الوقت نفسه كانت المرة الوحيدة التي تم فيها تصدير العدوى خارج إفريقيا في عام 2008 إلى الولايات المتحدة وهولندا.

ويعتقد الطب الحديث أن فيروس "ماربورغ" ينتقل إلى الإنسان من الخفافيش، ثم ينتشر بين الناس من خلال الاتصال المباشر مع الشخص المصاب. 

وذكرت منظمة الصحة العالمية يوم الاثنين أنه تم تسجيل إصابة بمرض "ماربورغ"، المعروف أيضا باسم "مرض القرد الأخضر"، في غينيا، وينتمي العامل المسبب للمرض إلى نفس فئة الفيروس المسبب لإيبولا.

وقالت المنظمة إن معدلات الوفاة في الإصابة بفيروس "ماربورغ" تتراوح بين 24% و88% في موجات التفشي السابقة، موضحة أن النسبة تعتمد على سلالة الفيروس وأسلوب مواجهة الحالات.

ما هو فيروس ماربورغ؟

ينتمي فيروس "ماربورغ" إلى نفس عائلة إيبولا، وقد تفشى في السابق في أماكن أخرى عبر أفريقيا بأنغولا والكونغو وكينيا وجنوب أفريقيا وأوغندا.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية فإن عدوى فيروس "ماربورغ" تحدث من خلال ملامسة إفرازات الجسم المصاب وأنسجته، وهو عبارة عن حمى نزفية شديدة العدوى شبيهة بفيروس إيبولا.

وتشمل أعراض الإصابة بالفيروس الفتاك هذا، الصداع وتقيؤ الدم وآلام العضلات، بالإضافة إلى ارتفاع درجة حرارة المصاب بالفيروس.

وينزف بعض المرضى في وقت لاحق من خلال فتحات الجسم مثل العينين والأذنين.

ولا يوجد دواء أو لقاح معتمد ضد فيروس ماربورغ، لكن معالجة الجفاف والرعاية الداعمة الأخرى يمكن أن تحسن فرص المريض في البقاء على قيد الحياة.  د.محمدفايز رئيس لجنة الرقابة والمتابعة بمنظمة الصحة العالمية ورئيس المجلس الطبى والصحى بالمنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان..

تسجيل أول إصابة بفيروس ماربورگ فغرب أفريقيا


أعلنت منظمة الصحة العالميّة أنّ غينيا أكّدت تسجيل إصابة بفيروس ماربورغ هي الأولى في غرب أفريقيا للمرض المميت الذي ينتمي إلى عائلة فيروس إيبولا ومثل كوفيد-19 انتقل من الحيوانات إلى البشر.

وقالت المنظّمة أنّ الفيروس الذي تنقله الخفافيش والذي يصل معدل الوفيّات الناتجة عنه إلى 88 بالمئة، تمّ اكتشافه في عيّنات مأخوذة من مريض فارق الحياة في 2 غشت في مقاطعة غيكيدو الجنوبية في غينيا.

وقال ماتشيديسو مويتي المدير الإقليمي لأفريقيا في منظمة الصحة العالميّة أنّ “قدرة فيروس ماربورغ على الإنتشار بشكل واسع النطاق يعني أنّه يتوجّب علينا وقفه في مساره”.

ويأتي هذا الإكتشاف بعد شهرين فقط من إعلان منظّمة الصحة العالميّة إنتهاء التفشي الثاني لفيروس إيبولا في غينيا الذي ظهر العام الماضي وأسفر عن وفاة 12 شخصًا.

وأضاف مويتي “نحن نعمل مع السلطات الصحيّة لتنفيذ إستجابة سريعة تعتمد على تجربة غينيا السابقة وخبرتها في إدارة فيروس إيبولا الذي ينتقل بطريقة مماثلة”.

ويرتبط فيروس ماربورغ بالكهوف والمناجم التي تأوي خفافيش الفاكهة “روزيتوس”، وما أن يصاب به الانسان حتى تنتشر العدوى من شخص إلى آخر عن طريق ملامسة سوائل الجسم أو الأغراض غير النظيفة مثل الإبر الملوثة.

وأشاد مويتي ب”يقظة العاملين الصحيّين في غينيا والتحقيق الإستقصائي السريع الذي أجروه”.

وكان المصاب بالفيروس قد تلقّى العلاج في عيادة في غيكيدو، حيث تمّ إرسال فريق طبّي بسرعة بسبب تفاقم حالته والأعراض التي ظهرت عليه.

ويتواجد في غينيا خبراء من منظمة الصحّة العالميّة بينهم علماء أوبئة لتقديم الدعم للسلطات الصحية الوطنية.

وقالت المنظمة أنّ الإستجابة الطارئة تشمل تقييم المخاطر ومراقبة التفشّي وتهيئة المجتمع والإختبارات والرعاية السريرية والدعم اللّوجستي.

وأضافت أنّه تمّ أيضًا تكثيف المراقبة عبر الحدود بهدف إكتشاف الإصابات المحتملة بسرعة.

وتم الإبلاغ في السابق عن أصابات متفرّقة بفيروس ماربورغ في جنوب أفريقيا وأنغولا وكينيا وأوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطيّة، لكن هذه هي المرة الأولى التي يتمّ فيها تسجيل إصابة بالفيروس في غرب أفريقيا.

ويرتبط فيروسا إيبولا وماربورغ ببعضها البعض حيث يسبّبان الحمى النزفية التي تتميّز بالنزف الشديد وفشل الأعضاء بما يؤدّي إلى الوفاة في كثير من الحالات.

وتقول منظّمة الصحة أنّ معدّلات الوفيّات راوحت بين 24 و88 بالمئة في حالات التفشّي السابقة، بالإستناد إلى سلالة الفيروس وإدارة التفشي.

ولم يُعتمد أي لقاح أو دواء لعلاج فيروس ماربورغ حتى الآن، ويتلقّى المصابون الرعاية الداعمة وعلاجات للمضاعفات والجفاف تعمل على تحسين معدّلات البقاء على قيد الحياة، وفق منظّمة الصحّة العالميّة.

اول حالة وفاة من فيروس ماربورج العائد للحياة في وسط افريقيا


فيروس ماربورغ هو فيروس شديد العدوي بيسبب الحمي النزفيه تم التعرف عليه لاول مرة وتصنيفه في المانيا في سنه 1967 ظهر كذا مرة في كذا دولة افريقيه منهم كينيا وانجولا واوغندا وغرب افريقيا بس اخر مرة ظهور ليه قبل السنه دي كان 2017 , الفيرس رجع تاني للاسف في غينيا سنه 2021 بنفس معدل الوبائية والفتك 

السلطات في غينيا اكدت اول حالة وفاه لعودة فيروس ماربورغ 

الاعراض : 

"يتسبب مرض فيروس ماربورغ في مجموعة من الأعراض غير السارة على نحو مماثل لتلك التي تظهر مع الإيبولا. يبدأ المرض فجأة ، وعادة ما يكون مصحوبًا بحمى شديدة وصداع شديد وإرهاق شديد وآلام في العضلات ومع اليوم الثالث يبدأ الشخص المصاب في الاسهال المائي الحاد وآلام البطن والغثيان والقيئ ومع تقدم هذه المرحلة من المرض ، يقال إن الناس لديهم مظهر أشبه بالأشباح بعيون عميقة ووجوه بلا تعبير وخمول شديد. 

ومع اليوم الخامس للسابع تبدأ الحالات المميتة في المعاناة من شكل من أشكال النزيف من الأنف واللثة والمهبل ، إلى جانب الدم في القيء والبراز. سيبدأ أيضًا الجهاز العصبي المركزي في التأثر

إذا كانت الحالة قاتلة ،

يموت معظم الناس في حوالي 8 أو 9 أيام بعد ظهور الأعراض لأول مرة. يبلغ متوسط معدل إماتة الحالات حوالي 50 في المائة ، على الرغم من أنه تفاوت من 24 في المائة إلى 88 في المائة في حالات التفشي السابقة اعتمادًا على سلالة الفيروس وإدارة الحالة." وبكده نقدر نستنتج انه بيقعد من 2-21 يوم فترة حضانه 

وعلي الرغم من عدم وجود علي حد علمي اي لقاح للفيروس ولكن السباق الاخير في تطوير لقاحات كورونا والتقدم في تكنولوجيا تصنيع اللقاحات وتجربة التعامل مع الوبائيات خلت من الجدير عدم التخوف حتي من انتشار زي الفيرس ده ولكن يجدر بالذكر وجود كتير من الابحاث المسبقة عليه مع وجود اجسام مضاده ضدة والي هيسرع عملية العلاجات وتطوير اللقاحات اكتر علي الرغم ان الفيروس ده RNA  وده الي بيصعب من عملية التطوير اكتر عشان معدل التطفر والتحور 

المنشأ : 

علي الرغم من انه معروف ب اصابته للرئيسيات زي القرود والشمبانزي الا انه يُعتقد أن الفيروس نشأ في خفافيش الفاكهة المصرية (Rousettus aegyptiacus) 

الانتقال : علي الرغم من الانتقال الاساسي من التعرض المفرط للكهوف والمغارات وخفافيش الفاكهة المصرية الا ان بردو الانتقال بيتم من انسان ل انسان من خلال الجروح والمداخل بسبب سوائل الجسم

نسأل الله السلامة والامان وتجاوز الازمات

ما هو فيروس (ماربورغ) القاتل ؟!


ينتمي فيروس "ماربورغ" إلى نفس عائلة فيروس إيبولا وقد تفشى في السابق في أماكن أخرى عبر أفريقيا بأنجولا و الكاميرون و الكونغو و كينيا و جنوب أفريقيا و أوغندا.

وهو ليس فيروس جديد حيث كان هناك  12 تفشياََ كبيراََ لهذا الفيروس منذ عام 1967 معظمها في جنوب وشرق  القارة الأفريقية حيث يبدأ تفشي فيروس ماربورغ عندما ينقل حيوان مصاب مثل القرد أو خفاش الفاكهة الفيروس إلى الإنسان  الذي ينقله بدوره إلى إنسان آخر عن طريق ملامسة سوائل و افرازات جسم الشخص المصاب ثم تنتشر العدوى بين المخالطين. 

و قد قالت منظمة الصحة العالمية ان السلطات الصحية في (غينيا) قد سجلت وفاة بفيروس "ماربورغ" في حالة هي الأولى التي يُسجل فيها ذلك المرض الفتاك في غرب أفريقيا.

وتعتبر معدلات الوفاة في الإصابة بفيروس "ماربورغ " عاليه للغايه حيث تصل إلى نسبه (88 %) و تحدث العدوى للانسان  من خلال ملامسة إفرازات الجسم المصاب وأنسجته وهو عباره عن حمى نزفية شديدة العدوى شبيهة بفيروس إيبولا.

وتشمل أعراض الإصابة بالفيروس الفتاك : 👇

(الصداع الشديد و عدم الاتزان و القيء و الإسهال و ألم قوي في المفاصل و العضلات و إرتفاع شديد في درجه الحراره و في الحالات الشديده يكون هناك نزف دموي شديد من الأنف والأذن). 

ولا يوجد دواء أو لقاح معتمد ضد فيروس (ماربورغ) و لكن فقط يتم معالجة الجفاف والرعاية المركزه التي من الممكن  أن تحسن فرص المريض في البقاء على قيد الحياة.

هذا الفيروس غير موجود عندنا في مصر اطلاقاََ الي الان و لله الحمد و المنه و لكن هذا البوست للرصد العلمي البحت و للمتابعه لكل ما هو جديد من انتشار الاوبئه في هذا الوقت العصيب الذي يعيشه العالم اجمع

فيروس ماربورغ القاتل في أفريقيا، فما خطورة تحولة لوباء؟


الخفاش هو المصدر الذي انتقل منه فيروس ماربورغ إلي البشر

أكدت منظمة الصحة العالمية ظهور أول حالة عدوى من مرض فيروس ماربورج في غرب أفريقيا بعد سنوات من هدوء المرض، حيث تم اكتشاف الفيروس في عينة من مريض توفي بتاريخ 2 أغسطس.

مرض فيروس ماربورغ او حمى ماربورغ النزفية هي عدوى خطيرة ترتبط باحتمالات وفاة تصل إلى 88%، وتنتقل من شخص لآخر عن طريق الاتصال المباشر من خلال جروح الجلد او الأغشبة المخاطية (العين والانف والفم وغيرها).

يوجد الفيروس المسبب للعدوى في دم وسوائل جسم المريض، كما يمكن أن ينتقل عن طرق الأشياء الملوثة بالفيروس مثل المناشف أو أغطية الفراش التي يستخدمها المريض.

اكتشف هذا المرض عام 1967 عندما حدثت بؤرتان وبائيتان في وقت واحد؛ في ماربورغ وفرانكفورت في المانيا وفي صربيا وبلجراد.

ومنذ هذا الوقت كانت تكتشف حالات عارضة لم تتسبب في أوبئة، وذلك في عدة دول أفريقية مثل أنغولا وكينيا وجنوب أفريقيا وأوغندا. وفي عام 2008 أكتشفت عدوى سائحين زارا كهفا من كهوف أوغندا.

ووجد الباحثون أن أصل هذه العدوى هو نوع من الخفاش، وأنها انتقلت إلى البشر عن طريق التعرض المستمر للكهوف والمناجم التي يعيش فيها هذا النوع من الخفاش Rousettus bat.

ما هي أعراض مرض فيروس ماربورغ؟

تتضمن أعراض مرض فيروس ماربورغ ما يلي:

-القيء او الميل للقيء واحتقان الحلق والام الصدر  والاسهال والحمى

-تتطور الاعراض إلى تظهر الصفراء (تلون الجلد وبياض العين باللون الاصفر نتيجة لتأثر الكبد)

-في المراحل الاكثر حدة يحدث النزف ويتأثر الوعي وتختل وظائف أعضاء الجسم المختلفة.

ينتمي فيروس ماربورج لتفس عائلة فيروس ايبولا الذي يتنقل بين البشر بطريقة مشابهة ويسبب انتشارات وبائية خطيرة.

تسعى منظمة الصحة العالمية لتنسيق الجهود بهدف محاصرة الفيروس ومنعه من التسبب في انتشارات وبائية خطيرة.

حيث أن ظهور الحالات المتفرقة من هذا المرض لا يعني بالضرورة حدوث الأوبئة في ظل الاهتمام الطبي بمنع انتشار العدوى والتصدي لها.

فيروس ماربورغ

وينتمي فيروس ماربورغ إلى عائلة إيبولا وأعراضه مشابهة أيضا، حيث يبدأ بحمى شديدة وصداع وتوعك ونزيف، لذلك من السهل جدا الخلط بينه وبين فيروس إيبولا، وقد تفشى في أفريقيا ولم يتوفر له لقاح حتى الآن.

ويرتبط فيروس ماربورغ الذي تنقله الخفافيش بالكهوف والمناجم التي تؤوي خفافيش الفاكهة "روزيتوس"، وما أن يصاب به الإنسان حتى تنتشر العدوى من شخص إلى آخر عن طريق ملامسة سوائل الجسم أو الأغراض غير النظيفة مثل الإبر الملوثة.

وكانت منظمة الصحة العالمية أعلنت الاثنين الماضي أن غينيا أكدت تسجيل إصابة بفيروس ماربورغ هي الأولى في غرب أفريقيا للمرض المميت الذي انتقل من الحيوانات إلى البشر والذي يصل معدل الوفيات الناجمة عنه إلى 88%.

وقالت المنظمة إن الفيروس تم اكتشافه في عينات مأخوذة من مريض فارق الحياة في 2 آب/أغسطس في مقاطعة غيكيدو الجنوبية في غينيا.

ولم يُعتمد أي لقاح أو دواء لعلاج فيروس ماربورغ حتى الآن، ويتلقى المصابون الرعاية الداعمة وعلاجات للمضاعفات والجفاف تعمل على تحسين معدلات البقاء على قيد الحياة، وفق منظمة الصحة العالمية.

فيروس ماربورغ Marburg virus


ما هو فيروس ماربورغ؟

- فيروس "ماربورغ"، من جنس فصيلة الفيروسات "فيلوفيريداي" التي تضم إلى جانبه فيروسي "كويفا"، و"إيبولا"، وهو واحد من أكثر الفيروسات فتكا، ويصنف كواحد من أخطر 3 فيروسات، بخلاف كورونا، مهددة لحياة الإنسان.

-وتم تحديد فيروس ماربورغ لأول مرة في عام 1967، في مدينة ماربورغ الألمانية ولذلك تم تسميته على نفس اسم المدينة.

كيف ينتقل الفيروس إلى الإنسان؟

- فيروس ماربورغ ينتقل إلى البشر عن طريق التعامل مع الحيوانات البرية المريضة المصابة أساسا كالقرود وخفافيش الفاكهة، ثم ينتقل بعد ذلك بين البشر عن طريق الاتصال المباشر مع المصاب، سواء بنقل الدم أو أي من سوائل الجسم المصاب أو من خلال ملامسة إفرازات الجسم المصاب (البراز والقيء والبول واللعاب والإفرازات التنفسية)، وتلك الإفرازات تحتوي على الفيروس بتركيزات عالية.

- الفيروس يمكن أن موجودا في "المني"، وأكدوا أنه تم اكتشاف الفيروس في مني المصابين به بعد شفائهم السريري من المرض بفترة بلغت سبعة أسابيع.

-استخدام معدات الحقن الملوّثة بالفيروس أو التعرّض لوخز الإبر الملوّثة به يؤدي إلى وقوع حالات أشد وخامة وتدهور الحالة الصحية بسرعة وزيادة احتمال الوفاة.

-تزداد قدرة المصابين على نقل العدوى كلّما تطوّر المرض لديهم، مشيرة إلى أنه "تبلغ تلك القدرة ذروتها خلال مرحلة المرض الوخيمة".

من هم الفئات الأكثر عرضة للإصابة؟

-ترى منظمة الصحة العالمية أن جميع الفئات العمرية معرضة للإصابة بالفيروس.

ما هي أعراض الإصابة بالفيروس؟

- فيروس ماربورغ يؤدي إلى "حمى ماربورغ النزفية"، ويتسبب في مرض وخيم وشديد الفتك بالناس.

-فترة حضانة الفيروس ما بين 3 إلى 9 أيام، 

-تشمل الأعراض المفاجأة للفيروس

1- الصداع الشديد

2-وعكة شديدة

3- ثم يبدأ المصاب بتقيؤ الدم 

4-آلام العضلات

5-ارتفاع الحرارة

6-في مرحلة متأخرة من الإصابة بالفيروس ينزف بعض المرضى من خلال فتحات الجسم مثل العينين والأذنين.

وتقول منظمة الصحة إنه "عادة ما يتعرّض المريض لحمى شديدة في اليوم الأوّل من إصابته، يتبعها وهن تدريجي وسريع".

أما اليوم الثالث "يُصاب المريض بإسهال مائي حاد وألم ومغص في البطن وغثيان وتقيّؤ. ويمكن أن يدوم الإسهال أسبوعاً كاملاً".

-لا يوجد دواء أو لقاح معتمد ضد فيروس ماربورغ، لكن معالجة الجفاف والرعاية الداعمة الأخرى يمكن أن تحسن فرص المريض في البقاء على قيد الحياة.


Translate

Search This Blog

Featured Post

  Методы и результаты. В проспективном исследовании PECTUS-obs 438 пациентам, перенесшим инфаркт миокарда (ИМ), была выполнена оптическая ко...

Translate

Popular Posts

البحث

Popular Posts

Popular Posts

Blog Archive