750-
847 م
المصدر: مجلة الدراسات التاريخية والاجتماعية
الناشر: جامعة نواكشوط - كلية الآداب والعلوم الإنسانية
المؤلف الرئيسي: إسماعيل، محمد سعد
المجلد/العدد: ع26
محكمة: نعم
التاريخ الميلادي: 2018
الصفحات: 52 - 27
DOI :0050363/12816.10
رقم MD :901462
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: Arabic
قواعد المعلومات: HumanIndex
مواضيع: العصر العباسي، الدولة العباسية، الحج العراقي، الاحباس، الإسلام، المسلمون،
العراق، المجتمع العراقي
رابط: 901462/Record/com.mandumah.search://http
© 2025 المنظومة. جميع الحقوق محفوظة.
هذه المادة متاحة بناء على الإتفاق الموقع مع أصحاب حقوق النشر، علما أن جميع حقوق النشر محفوظة. يمكنك تحميل أو طباعة هذه المادة للاستخدام
الشخصي فقط، ويمنع النسخ أو التحويل أو النشر عبر أي وسيلة (مثل مواقع الانترنت أو البريد الالكتروني) دون تصريح خطي من أصحاب حقوق النشر أو
المنظومة.
27
الأحباس على طريق الحج العراقي في العصر العباسي الأول
132 -232 هـ / 750 -847 م
د. محمد سعد إسماعيل، كلية الآداب، بور سعيد - مصر
المقدمة:
تنافس المسلمون في العراق سواء من الخلفاء أو كبار رجال الدولة والعلماء وغيرهم من أهل الخير في وقف
الأملاك وحبسها ليصرف ريعها على بعض المجالات الخيرية وتتحقق من خلالها المصلحة العامة للمسلمين،
ونظراً لارتباط الأحباس بمقاصد دينية عظيمة، ركز المحبسون وقفهم في المقام الأول على الحرمين الشريفين
وعمارة طريق الحج. ويهدف البحث إلى تقديم نموذج لعلاقة الوقف بطريق الحج العراقي ببلاد العراق في
العصر العباسي الأول، من خلال معرفة أشكال التحبيس ، والتي تعددت لتشمل حفر الآبار والعيون وتوفير
المياه الصالحة. وكانت إدارة تلك الأحباس تتم من خلال القاضي ومن عاونه من المشرفين والقائمين عليها.
تعرضت تلك الأحباس للتعدي سواء من السلطة أو الأفراد بصور مختلفة وأشكال متعددة، وهو ما تصدى له
القضاة والفقهاء بمظاهر متعددة وآليات مختلفة، وقفت سداً منيعاً أمام ضياع تلك الأحباس مما أعطاها صفة
الاستمرارية.
ومن هنا تصديت لهذا الموضوع نظراً لأهميته التاريخية من ناحية ودعمه للمؤسسات الخدمية من ناحية
أخرى، كما كان له دور كبير في نشر الإسلام وأداء الحج والعمرة.
وقسمت بحثي إلى مقدمة وثلاثة مباحث وخاتمة، فكان المبحث الأول عن التعريف بالوقف والجهات المستفيدة
منه ومنافذه وأسبابه ومشروعيته، أما المبحث الثاني فتناول إدارة الوقف في العصر العباسي وتطوره، وأما
المبحث الثالث فتحدثت فيه عن نماذج من الوقف للخلفاء العباسيين والولاه والقادة والخدم.
1 الوقف في اللغة: الحبس والمنع والتسبيل، وهو مصدر وقف من باب وعد
. وفي الشرع: الوقف منفعة على
سبيل التأييد
2
. والشيء المعطى يسمى وقفاً كذلك.
أما في الاصطلاح فقد اختلف الفقهاء في تعريفه بحسب مذاهبهم فيه، وبحسب الاعتبارات التي نظروا إليه منها
3 فجاءت الإضافات والتقييد للتعريف من أجل ذلك، وباعتبار ما يصح منه وما يصح فيه وملكيته
، ولعل من
تعاريفه الجامعة (حبس العين والتصدق بالمنفعة، بمعنى حبس الأصل من أن يكون مملوكاً لأحد من الناس، فلا
يباع ولا يشترى ولا يوهب ولا يورث بل تصرف منفعته وريعه في أوجه الخير المتعددة، التي قد يحددها
4 الموقف أو يطلقها
.
5 أما منافذ الوقف فقد أشار إليها أحد الفقهاء
بقوله (أرأيت رجلاً جعل أرضا له صدقة موقوفة الله عز وجل أبدا
على أهل منه فإذا انقرضوا فهى وقف تصرف غلتها كل سنة على الفقراء والمساكين أو ابن السبيل أو في
مساجد المسلمين التي يحتاج إليها أو في عمل سقايات المسلمين وحفر آبار....، ويبدو من النص السابق أن منافذ
للإستشهاد بهذا البحث قم بنسخ البيانات التالية حسب إسلوب الإستشهاد المطلوب:
إسلوب APA
إسماعيل، محمد سعد. (2018 .(الاحباس عن طريق الحج العراقي في العصر العباسي الأول 132 - 232 هــ //
750 - 847 م.مجلة الدراسات التاريخية والاجتماعية، ع26 ،27 - 52 .مسترجع من
901462/Record/com.mandumah.search://http
إسلوب MLA
إسماعيل، محمد سعد. "الاحباس عن طريق الحج العراقي في العصر العباسي الأول 132 - 232 هــ // 750-
847 م."مجلة الدراسات التاريخية والاجتماعيةع26) 2018 :(27 - 52 .مسترجع من
901462/Record/com.mandumah.search://http
© 2025 المنظومة. جميع الحقوق محفوظة.
هذه المادة متاحة بناء على الإتفاق الموقع مع أصحاب حقوق النشر، علما أن جميع حقوق النشر محفوظة. يمكنك تحميل أو طباعة هذه المادة للاستخدام
الشخصي فقط، ويمنع النسخ أو التحويل أو النشر عبر أي وسيلة (مثل مواقع الانترنت أو البريد الالكتروني) دون تصريح خطي من أصحاب حقوق النشر أو
المنظومة.
27
الأحباس على طريق الحج العراقي في العصر العباسي الأول
132 -232 هـ / 750 -847 م
د. محمد سعد إسماعيل، كلية الآداب، بور سعيد - مصر
المقدمة:
تنافس المسلمون في العراق سواء من الخلفاء أو كبار رجال الدولة والعلماء وغيرهم من أهل الخير في وقف
الأملاك وحبسها ليصرف ريعها على بعض المجالات الخيرية وتتحقق من خلالها المصلحة العامة للمسلمين،
ونظراً لارتباط الأحباس بمقاصد دينية عظيمة، ركز المحبسون وقفهم في المقام الأول على الحرمين الشريفين
وعمارة طريق الحج. ويهدف البحث إلى تقديم نموذج لعلاقة الوقف بطريق الحج العراقي ببلاد العراق في
العصر العباسي الأول، من خلال معرفة أشكال التحبيس ، والتي تعددت لتشمل حفر الآبار والعيون وتوفير
المياه الصالحة. وكانت إدارة تلك الأحباس تتم من خلال القاضي ومن عاونه من المشرفين والقائمين عليها.
تعرضت تلك الأحباس للتعدي سواء من السلطة أو الأفراد بصور مختلفة وأشكال متعددة، وهو ما تصدى له
القضاة والفقهاء بمظاهر متعددة وآليات مختلفة، وقفت سداً منيعاً أمام ضياع تلك الأحباس مما أعطاها صفة
الاستمرارية.
ومن هنا تصديت لهذا الموضوع نظراً لأهميته التاريخية من ناحية ودعمه للمؤسسات الخدمية من ناحية
أخرى، كما كان له دور كبير في نشر الإسلام وأداء الحج والعمرة.
وقسمت بحثي إلى مقدمة وثلاثة مباحث وخاتمة، فكان المبحث الأول عن التعريف بالوقف والجهات المستفيدة
منه ومنافذه وأسبابه ومشروعيته، أما المبحث الثاني فتناول إدارة الوقف في العصر العباسي وتطوره، وأما
المبحث الثالث فتحدثت فيه عن نماذج من الوقف للخلفاء العباسيين والولاه والقادة والخدم.
1 الوقف في اللغة: الحبس والمنع والتسبيل، وهو مصدر وقف من باب وعد
. وفي الشرع: الوقف منفعة على
سبيل التأييد
2
. والشيء المعطى يسمى وقفاً كذلك.
أما في الاصطلاح فقد اختلف الفقهاء في تعريفه بحسب مذاهبهم فيه، وبحسب الاعتبارات التي نظروا إليه منها
3 فجاءت الإضافات والتقييد للتعريف من أجل ذلك، وباعتبار ما يصح منه وما يصح فيه وملكيته
، ولعل من
تعاريفه الجامعة (حبس العين والتصدق بالمنفعة، بمعنى حبس الأصل من أن يكون مملوكاً لأحد من الناس، فلا
يباع ولا يشترى ولا يوهب ولا يورث بل تصرف منفعته وريعه في أوجه الخير المتعددة، التي قد يحددها
4 الموقف أو يطلقها
.
5 أما منافذ الوقف فقد أشار إليها أحد الفقهاء
بقوله (أرأيت رجلاً جعل أرضا له صدقة موقوفة الله عز وجل أبدا
على أهل منه فإذا انقرضوا فهى وقف تصرف غلتها كل سنة على الفقراء والمساكين أو ابن السبيل أو في
مساجد المسلمين التي يحتاج إليها أو في عمل سقايات المسلمين وحفر آبار....، ويبدو من النص السابق أن منافذ
28
الوقف محصورة في الفقراء وشؤونهم أو على بعض المؤسسات الخيرية التي يقصد منها الثواب من االله
كالمساجد والسقايات وحفر الآبار وتوفير المياه وغيرها من الأعمال الخيرية.
مشروعية الوقف:
الأصل في مشروعيته الكتاب والسنة والإجماع، أما الكتاب فهناك آيات حثت على الإنفاق والصدقة، ومن
ذلك قوله تعالى:
ون وما تُنفقُوا من شَيء فَإِن ّاللَّه بِه عليم(
ّ
أ. (لَن تَنَالُوا الْبِر ّحتى تُنفقُوا ممّا تُحب
هذه الآية تدل على ندب الصدقات 6
بشكل عام والوقف أيضا صدقة.
ب. قال تعالى: (لَّيس علَيك هداهم وَٰلكن اللَّه يهدي من يشَاء وما تُنفقُوا من خَيرٍ فَلأَنفُسكُم وما تُنفقُون إِلَّا ابتغَاء وجه
7 اللَّه وما تُنفقُوا من خَيرٍ يوفَّ إِلَيكُم وأَنتُم لَا تُظْلَمون(
.
وأما السنة فاحاديث كثيرة ، منها قول النبي صل االله عليه وسلم:
(إذا مات ابن الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة: صدقة جارية أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له)
8
،
والمقصود بالصدقة الجارية هي الوقف، ومعنى الحديث: أن عمل الميت ينقطع ويحدد له الثواب إلا من هذه
9 الأشياء الثلاثة لأنها من كسبه، فولد صالح يدعو له وما يتركه من علم نافع وصدقته الجارية معدودة من سعيه
.
وأما الإجماع: فقد اشتهر عمل الصحابة والتابعين على وقف أموالهم في وجوه الخير دون نكير، فكان ذلك دليلاً
، كما ذكر الشافعي: (بلغني أن ثمانين 10 على مشروعية الوقف، وقد نقل الشوكاني الإجماع على صحة الوقف
صحابياً من الأنصار تصدقوا بصدقات محرمات، ويعنى بها الأوقاف
11
.
1 .ادارة الاوقاف في العصر العباسي وحمايتها من قبل القضاة
كانت الأوقاف تدار بواسطة القضاه ، حتى أفرد لها الوزير على بن عيسى(245-335هـ) ديوانـا خاصـا
سمى ديوان البر
، وبالرغم من ذلك لم يلغ تدخل القضاة بشؤون الأراضى الموقوفة والمحافظة عليها 12
وكانت 13
مهمة هذا الديوان استثمار المستغلات ببغداد والضياع الموروثة بالعراق وجعلهـا موقوفـة لصـالح الحـرمين
. ثم بمرور الوقت توسعت اختصاصات هذا الديوان 14 والثغور
فأشرف على توزيع الصدقات لمستحقيها مـن 15
16 الفقراء والمساكين حتى أدمج في ديوان الصدقات
في الوزارة الثانية لعلي بن عيسي (314-316هـ/926-
، ومن الجدير بالذكر أن هذا الديوان لم يستمر طويلا إذ 17 928م). وتقلد هذا الديوان أبو أحمد بن الحسن الكاتب
سرعان ما اختفت معالمه بعد خلافة الخليفة المقتدر(282-320هـ /932م) وأصبح تابعا لديوان القضاء
18
.
19 وكان للقاضي سواد بن عبد االله
دور مميز في الأوقاف ذلك أنه يعد أول من تشدد في القضاء وعظم أمره،
وأتخذ الأمناء على الأوصياء، وضم الأموال المجهول أربابها وسماها الحشرية، كما كان حليما متحريا للخبـر،
فضلا عن أنه لم يكن يقبل شهادة رجل تلاعب بالصدقة ، من ذلك أنه لم يقبل شهادة رجل حول ممر أرضه التي
20 في الخراج إلى أرض الصدقة، وكان تعقيب سواد عليه " ما أشد ما طعن به"
.
29
وكان للقاضي محمد بن عبدالرحمن الأوقصي قاضي مكة في عهد الخليفة المهدى دوره في المحافظة على
الأوقاف في مكة المكرمة ، ويذكر أن الخليفة المهدى أخذ دار عبداالله بن جدعان
بالربيع بن يونس ليخاصمه لدى القاضي ، فحكم القاضي محمد الأوقصي على المهدى في تلك الـدار ولمـا
عاتبه المهدى فى ذلك وقال له لم قضيت علي؟ فقال: أنا أقضي، أنت تقضي ، فإن شئت تركت وإن شئت أخذت
، فردها المهدى
21
.
22 كان للقاضي خالد بن طليق
دوره أيضا في المحافظة على الأوقاف ، فقد كان يطلب الأموال التي في أيدي
الناس من الوقوف والصدقات وكان يكافئ من يدله على شيء من ذلك بإعطائه عشر العشر، كما أمر بتثبيـت
23 الوقوف وبذلك أحياها فكان ذلك من أفضل أعماله
.
2 .أحباس الخلفاء العباسيين في طريق الحج العراقي :
عني خلفاء بني العباس بأمر الحج بعامة من أجل التعبد وإظهار تعظيم شعائر االله تعالى والتقرب إليه
وخصوصاً أن الحجيج وفود تعود إلى بلدانها وهي سوف تنقل أخبار الخلافة إلى هناك وبموكب الحج العراقي
24 بخاصة
.
يذكر الماوردي أن تسيير الحج مهمة سياسة ، تقتضي تدبيرا لأمر القافلة قبل الرحلة ، وتأمين السبل لها ومن
ثم فقد تنوعت خدمات الحج، بين توفير المواد الغذائية، وتيسير الحصول على الماء، كما وفرت لهم سبل الراحة
اللازمة خلال المواسم.
وقد حرص العباسيون على إستكمال ما بدأه الأمويون في تشييد طريق الكوفة وإنشاء المحطات وحفر الآبار
نظرا لما عاناه حجاج الركب العراقي من صعوبات في الحصول على الماء.
وأمر الخليفة أبو العباس السفاح (132 – 136 هـ/ 749 – 753 م) بأن يضرب المنار على طريق الحج
25 الذي يربط الكوفة بمكة المكرمة والمدينة المنورة، والذي عرف فيما بعد بطريق الجادة وأقيمت الأميال
على
ليلاً ونهاراً ولم يعد أحد يخشى من ضياع قوافل الحج والتجارة 26 امتداده وأصبح الطريق معروفاً عند السابلة
وغيرهم، وأتم الخليفة السفاح الفائدة المرجوة منه بإنشاء عدد من الاستراحات (القصور) على امتداد الطريق
، وذلك لضمان توافر الأماكن الملائمة للراحة على امتداد هذه المنطقة الصعبة 27 المحصور بين القادسية وزبالة
من الطريق والخالية من الخدمات، ولم تذكر المصادر أنها من الأوقاف غير أن الأهداف المحققة منها والفائدة
التي عمت من خدماتها وأهدافها النيرة، وعدم نقل ملكيتها بالتوريث وثبات أصلها تعد من مرافق البر الخيرية
التي تعد من أهداف الأوقاف، وإن لم يتحقق وجود وثائق صريحة تقطع في ذلك ، كما أن الحربي أورد بئر
حفرت على مسافة ميل واحد من بطن الأغر في طريق الحج العراقي بين الكوفة ومكة عرفت باسم العباسة
يرجح نسبتها إلى الخليفة أبي العباس السفاح ويعد ذلك دليلاً على مساهمته في توفير مصادر المياه بطريق
28 الحج
.
30
ومن إسهامات الخليفة أبى جعفر المنصور (136 - 158 هـ / 753 – 774م) أنه حفر بئراً بالثعلبية سبله
، كما عمل بالعمق 29 على طريق الحج
قصراً ومسجداً وبئراً تعرف بالخضراء، كما بني موضع يعرف 30
وفيه بركة مربعة بلغت تسعين ذراعاً إلى خمس وأربعين يرتبط 31 بالقصر العتيق على بعد ميلين من الخزيمية
32 بها حوض ماء ومشرعة، كما عمل بركة بالقرب من البعث
لغرض سقيا القوافل المارة في الطريق حيث وفر
33 لها ماء عذباً
، ومن أعماله الأخرى أيضا بئر
35 بفيد عرفت بالحارة 34
وبركتين بالمسلح
36
.
، تمتاز هذه البئر بمائها العذب.ـ وكانت ذات فائدة 37 وللخليفة أبي جعفر المنصور بئر بين الشبحي والخرجاء
38 أساسية للقوافل التي تسلك الطريق إلى المدينة
.
كما بنى الخليفة المنصور مسجد البيعة بمنى في سنة 144 هـ/ 761 م ، يتضح ذلك من لوحتين من الرخام
تقع إحدهما في جدار بناء القبلة من الخارج، ويبدو أن الغرض من بناء المسجد هو أن يعرف الحجاج وأبناء
39 السبيل المكان الذي بايع فيه الأنصار الرسولصلى الله عليه وسلم، وأن يستفاد من المسجد لإقامة شعائر الصلاة
.
يذكر الحربي في المناسك عدداً من أعمال الخليفة المهدي (158 -169ه/774-785م) الخيرية بطريق الحج
، وله عدة برك وآبار بالثعلبية 40 الكوفي منها أنه حفر في السخمة بئراً
41
، على مقدار ميل ونصف من الأجفر
42
آبار كثيرة من خيارها وكبارها خمس آبار يعرفن بالهاتا مطوية بالحجارة ، كما له يفيد عين تعرف بالباردة،
بئران، وله بطريق بغداد-ـمكة آبار ثلاثة بالنقرة ماؤها عذب، كما له بالمسلخ، من أعمال 43 وفي الحاجر
المدينة آبار عليها حوض احتفر فيها المهدي أيضاً، ومما لا شك فيه أن لهبالمدينة آباراً، وله بركتان في طريق
المدينة بالروحاء.
أمر الخليفة المهدي في سنة 161هـ / 777م ببناء القصور في طريق مكة وأن تكون من القصور التي كان
عمه أبو العباس السفاح قد بناها من القادسية إلى الزبالة كما أنه أمر بالزيادة في قصور ابن العباس القائمة على
44 امتداد الطريق . وأضافة إلى ذلك أمر باتخاذ المصانع في كل منهل وبتجديد الأميال والبرك وحفر الركايا
مع
45 المصانع وولي ذلك يقطين بن موسى
.
ويذكر الحربي عدداً من المنشآت والآبار والعيون والبساتين والبرك التي أنشأها الخليفة هارون الرشيد
(149هـ-193م) بطريق الحج، من ذلك بركته بالغمرة
، وله في النقرة 46
47
بئران احتفرهما. كما يذكر
، وله في السيالة 48 السمهودي أن له بالروحاء آبار كثيرة منها بئر تعرف بالرشيد
49
آبار عظيمة. ويذكر الأزرقي
أن الخليفة هارون الرشيد قد أحيا بعض عيون معاوية التي عملها بمكة وصرفها في عين واحدة يقال لها الرشا
كانت إحداهما لأمير المؤمنين هارون الرشيد بالمعلاة ثم تسكب في البركة التي عند 50 تسكب في الماجلين
51 المسجد الحرام
.
31
كما ساهم الخليفة محمد الأمين (170 – 198هـ / 786– 813م) في توفير المياه واستنباطها بطريق الحج
حيث حفر بئراً بعلل
، كما شيد بالروحاء بركتين، ويعد حفره لتلك البئر وإقامة 53 في طريق مكة – المدينة 52
54 هاتين البركتين للحجاج السالكين لتلك الطرق وقفاً عليهم
.
نظراً للصراع الذي كان قائماً بين الخليفة الأمين وأخيه المأمون فقد أدى ذلك إلى تناقص الخدمات الإجتماعية
التي كان يتمتع بها الحجاج والسابلة، وفي سنة (212هـ/ 827م) اكتفى الخليفة المأمون بتوزيع الأموال على
55 سكان طريق الحج العراقي
.
، كما 56 أما الخليفة الواثق باالله (227-232م) فقد حفر بئراً بالخذيمية، ذكر ذلك بقوله (الواثقية عليها حوض)
، كما حفر بئراً في الروحاء تعرف بالواثق 57 حفر بئراً في ملل بطريق مكة ـ المدينة
58
.
وكان الهدف من إنشاء هذه الآبار والأحواض والبرك على امتداد طريق الحج توفير المياه وأمن الطريق
والاستراحات للسالكين من الحجاج وغيرهم، وكانت تقدم خدماتها مجاناً لأن الغرض من إنشائها رضى االله
والرغبة في الثواب ،فهي صدقة جارية ثابت أصلها موقوفة فائدتها لأعمال البر والخير.
ويبدو مما سبق اهتمام الخلفاء العباسيين بالأوقاف وتنميتها وتنويعها، وظهر ذلك بوضوح من خلال حرصهم
على إصلاح طريق الحج العراقي من خلال حفر الآبار والأحواض والبرك وبناء الاستراحات للحجاج
والمعتمرين.
دور نساء البيت العباسي في الوقف
كما ساهمت نساء البيت العباسي بنصيب كبير في الوقف الرسمي ومن أمثلة هؤلاء السيدة زبيدة أم جعفر بنت
جعفر بن المنصور(149 -216م) حيث أمرت بحفر بئر عين المشاش وساقتها اثني عشر ميلاً إلى مكة، وأنفقت
عليها ألفألف وسبع مائة ألف دينار، ثم اتخذت المصانع والسقايات والمتوضآة حول المسجد الحرام، وبنت دور
السبيل، ومصانع بمنى وفي عرفات
59 .سقايات، وحفرت في منى آباراً على طريق مكة ووقف عليها ضياعاً غلتها ثلاثون ألف دينار في السنة
والواقع أن السيدة زبيدة قامت بدور كبير في توفير المياه بمكة المكرمة وطريق قوافل الحجاج القادمة عبر
طريق الجادة الذي عرف باسمها. وتكثر المصادر من الإشاعة بما عملته السيدة زبيدة في مجال خدمة سكان
مكة المكرمة وحجاج بيت االله الحرام، فيذكر الأزرقي أن عيون الخليفة معاوية بن أبي سفيان – التي سبقت
الإشارة إليها – قد انقطعت وذهبت فأمر أمير المؤمنين هارون الرشيد بعيون منها فجمعت في عين واحدة سميت
، غير أن مياه الرشا انقطعت ولاقى أهل مكة والحجاج مشقة كبيرة في الحصول على الماء، ولما 60 " الرشا"
علمت السيدة زبيدة أمرت في سنة194هـ/ 809م بعمل بركتها التي بمكة وأجرت لها عيناً أخرى إلى جانبها.
وللرحالة ابن جبير حديث عن السيدة زبيدة وأعمالها حيث يذكر من مشاهداته الآبار والمصانع
، وكذلك الحال بالنسبة لمنزل فيد ومصانعة 61 والصهاريج،فيذكر مثلا أن بالنقرة آبار ومصانع كالصهاريج العظام
32
62 الكثيرة
ثم ذكر كل ما مر به من المصانع والبرك والآبار كتلك التي مر بها 63 وذكر الثعلبية وصهريجها الكبير
65 وزبالة والهيثمين 64 في الشقوق والتنانير
.
وللسيدة أم جعفر خدمات كثيرة على طريق الحج ذكرها الحربي في كتابه المناسك من ذلك أنها شيدت بالقرب
بركة ، وفي الشقوق 66 من القاع
شيدت السيدة زبيدة بركة مدورة لها مصفاة، وعلى سته أميال من الشقوق بنت 67
بركة ، وفي الأجفر بركة زبيدية يقال لها البلة، وفي توز انشأت بركتين مدورتين الأولى تعرف بالطارفية
68 والثانية بالعنابة، كما أنشأت بركة مدورة سميرا
.
69 وفي المحدث لزبيدة بئران وبركة
وفي معدن بني 71 ولها خلف قروري بميل بركة أيضا 70 وفي قروري
سليم أنشأت السيدة زبيدة بركة كما أنها أقامت في ذات عرق بركة مدورة، وعلى ذلك أتمت السيدة زبيدة هذه
المشاريع من برك مائية واستراحات من العراق إلى مكة من أجل راحة الحجاج والسابلة ، خاصة الحجاج
الفقراء منهم والأتقياء الذين كانوا يقطعون الطريق على أقدامهم إما لفقرهم أو لتقواهم لكسب الأجر والتقوى ألا
ورضا االله تعالى
72
.
كما قامت الخيزران زوجة الخليفة المهدي العباس وأم ولديه الهادي وهارون الرشيد(ت173هـ/789م)
بتحويل البيت الذي ولد فيه الرسول صلى االله عليه وسلم إلى مسجد يصلي فيه الناس، كما ينسب إليها بركة
الأجفر في إحدى روايتين، كما اشترت دوراً بالصفا إلى جانب الأرقم المخزومي وهي تشتمل على مسجد مأثور
73 يقال له المختبئ، وعرفت هذه الدار فيما بعد باسم دار الخيزران
.
ويبدو مما سبق أن هناك جهداً كبيراً وأموالاً طائلة بذلت في استحداث المنشآت المائية والاستراحات
والأسواق والتي استهدفت تقديم أقصى ما يمكن من الخدمات سواء للحاج والمسافرين أو لسكان مكة والحجاج
فيها وفي المشاعر إضافة إلى الأموال الطائلة التي تمثل تكاليف إنشائها وتجهيزها فضلاً عن الأموال التي
رصدت أو وقفت في الحجاز والعراق وغيرها من أقاليم الدولة الإسلامية لتغطية نفقة دوامها واستمرار خدماتها،
وأن الأموال 74 وتجدر الإشارة إلى أن قوائم الجباية الرسمية للسواد قد تضمنت فقرة مفردة عن المال الموقوف
التي تمثل الريع السنوي للأراضي الموقوفة في السواد وحده قد بلغت في إحدى السنوات حوالي مجموع
75 الإيرادات السنوية للدولة
.
جهود الولاة والقادة العباسيين في الوقف:أما عن مشاركة الولاه العباسيين وغيرهم في أعمال الوقف فنذكر
76 منهم موسى بن عيسى بن موسي
وله أعمال خيرية في طريق الحج العراقيحيثأمر بحفر بركة في موضع يقع
79 تسعة أميال 78 وهي تبعد عن بطان 77 على مساحة ميل واحد من منزل التناهي
، كما أنشأ حوضاً للماء على
مسافة ستة أميال من فيد، ومن الواضح أن بناء تلك البركة وذلك الحوض ليس في نفس المنزل ولكن تم بناؤهما
على الطريق نفسه لضمان توافر الماء مع امتداد الطريق لسد حاجة السابلة والمسافرين ، كما قام عبد الصمد بن
بحفر بئر في فيد. كما بنى مسجداً آخر في محطة أوطاس عرف بمسجد عائشة رضي االله عنها. كما كان 80 على
33
وله 82 على طريق الحج عين بها ذرع ونخل وبئر ذكرها الحربي بقوله وبين عقبة هرشا 81 لجعفر بن سليمان
83 عدة عيون آخرى وأبار في أماكن متعددة
.
ولجعفر بن سليمان مآثر كثيرة ووقوف على المنقطعين وأعقابهم، كما اهتم بنقلهم من أوطانهم وأمصارهم،
84 كما قام بإصلاحات عمرانية في ضربة وفي القريتين وفي غيرهما من طريق الحج
.
85 أما محمد بن سليمان
فقد اشترى بئرا من رجل حفرها بالحفير بعشرة الآف درهم ثم حفر بئراً أخرى
وجعلها لأهل الطريق
86
87 كما له آبار عذبة بالشجي
.
عند خروجه إلى مكة 88 كما شارك بعض القادة العباسيين في أعمال الوقف فيذكر الطبري أن ابا مسلم الخرساني
والملاحفة 89 كان يصلح العقاب ويكسو الأعراب البتوت
90
.
، كما يذكر الدكتور سعد الراشد معلقا 91 في كل منزل ويصل من سأله كما كان يحفر الآبار ويسهل الطرق
على ما تم ذكره في المصادر عن أبي مسلم الخرساني أنه أسهم في عماره طريق الحج وربما كان من ضمن
92 من حج معه من المهندسين المهره في حفر الابار والقنوات والبرك
.
ومما لا شك فيهأأبا مسلم أقدم على حفر الآبار للسقيا حيث كان يستنبط المياه على طريق الحج العراقي
إضافة إلى ما كان يقوم به من إصلاح الآبار القائمة وكان يهدف من ذلك تيسير سلوك طريق الحج وتوفير المياه
93 للسالكين في أغلب مراحله
.
بن موسى حفر بئراً بالعمق من ماله الخاص فاشتهرت بعذوبة مائها، فأراد الخليفة 94 ويذكر الحربي أن يقطين
المهدي إعطائه ما أنفق عليها، فرفض وأخبره أنه فعل ذلك الله عز وجل، فسأله المهدى في أن يجعل له حظاً في
95 أجرها فجعل له الثلث، مما يدل على أنها موقوفه على السالكين لطريق الحج العراقي
.
عند ذكره للأميال من المسجد 97 بالعديد من أعمال البر في الحجاز فيشير ابن رسته 96 وشاركت أسرة البرامكة
98 الحرام إلي عرفة الي سقاية لابن برمك ، كما يذكر الجهشياري
أن يحيى ابن خالد البرمكي أمر بإجراء القمح
على أهل الأمصار وعلى وجوه أهل الأمصار وعلى أهل الدين والآداب والمروءات واتخذ كتاتيب لليتامى.
ويذكر البيهقي
أن يحيى ابن خالد وهو مجاور بمكة وجد قوما يصيدون السمك ويبيعونه ويشترون طعامهم به 99
فان لم يجدوا صيدا مكثوا أياما لا يأكلون فيشد الرجل على بطنه حجراً ولا يسألون الناس شيئا وربما مات
أحدهم جوعاً، فأمر بإعطائهم مالاً يكفيهم لمدة سبع سنين ومهورا لنسائهم بلغت عشرين الف درهم ، وأمر باتخاذ
بركة لهم بلغت النفقة عليها عشرين ألف درهم. وتعتبر هذه البركة التي أقامها في جدة لطائفة الصيادين، قد
عدت من الأوقاف ذات النفع الخاص مما يعكس تنوع أغراض الوقف. وللبرامكة أعمال خيرية أخرى كثيرة
100 بطرق الحج ذكرها الحربي
ومن ذلك بئر بزبالة تعرف بالبرمكية، وأخرى في الثعلبية، وثالثة في الأجفر،
وفي الطريق من الأجفر إلى فيد أنشأ البرامكة بركة عرفت باسم البرمكية، كما حفروا بئرا بالروحاء، ولا شك
34
أن هذه الأعمال المتنوعة من حفر الآبار وعمل البرك وإنشاء الكتاتيب يدل على ضخامة وحجم الانفاق من قبل
البرامكة على أعمال البر والخير.
بنى منارة ومسجد بالزورد فسميت بالخزيمية كما حفر فيها بركاً وسواني (هي 101 يذكر أن خزيمة بن خازم
مما يعكس مدى اتساع اعمال الوقف التي باشرها خزيمة في هذا المنزل 102 الآبار العميقة) يستقى منها بالإبل
من منازل طريق الحج ،كما يبين مدى الأموال التي أنفقت بهدف توفير الماء والخدمات لحجاج بيت االله وأهل
الطريق.
103 ولعبد االله بن مالك
وهى مربعة ولها 104 أوقاف خيرية على طريق الحج فمن ذلك بركته فى بطن الأغر
وله أيضاً بركة وحوض على بعد أحد عشر ميلا ونصف من فيد، وله أيضاً بئران يعرفان بالوبرية 105 مصفاة
بين فيد وتوز وتسميهما الأعراب الحفرتين، وله أيضا بالقرب من سميرا بئرا تسمى السقيا كثيرة الماء عذبة على
يسرة الطريق، ومما لاشك فيه أن هذه المنشآت كانت تهدف إلى خدمة السابلة في طريق الحج وبخاصة حجاج
بيت االله الحرام والمعتمرين
106
.
كما شيد عددا من الآبار وعددا من البرك وبنى حصنا 107 ولأبو دلف العجلى منزل خصيب كبير بالحاجر
. وكان يهدف من وراء إنشاء هذه المنشآت على طريق الحج توفير أماكن الراحة من السفر الطويل 108 بتوز
لتجديد نشاط الحجاج وسالكي الطريق وضمان استراحتهم فضلا عن توفير الأمن لهم.
قام عمر بن فرج الرخجي بأعمال جيدة في طريق الحج، كان البعض منها يعدها ضمن مسئولياته عن الطريق،
وأنشأ طريقاً بين ذات التنانير الى الشقوق سلكته الخيزران لضيق الماء بالشقوق وبطان ،وله ثلاثة آبار فى
موضع القريبة بالقرب من زبالة
109
كما أحدث حوضا وأصلح بركة عتيقة ونحوا من عشرين بئرا قديمة وبنى
، وله بفيد بئرا تعرف باسمه 111 أعلاماً صغارا وبنى مواقيد 110 على رؤوسها حياضا وعمل بطريق لينه
112
.
ويشير ابن رسته في حديثه عند زيارة المهدى إلى مسجد رسول االله إلى سقاية ابي البخترى
113
التى تقع في
صحن المسجد مع ثماني عشرة سقاية أخرى
114
.
جهود الخدم في أعمال الوقف:
ومما أوقفه الخدم في العصر العباسى على الحجاز وقف مسرور الخادم
115
، حيث يذكر الحربي
116
أنه له بئر
بالأجفر تسمى المسرور، وأخرى بالمسلح تعرف ببركة مسرور الخادم وهذه المنشآت أقيمت لتخدم طريق الحج
العراقي.
التي كان قد عملها 117 كما قام ياسر خادم السيدة زبيدة بشراء مسكنا من مساكن مكة وأدخله في المتوضأه
، وكانت قريبة من المسجد الحرام تخدم الحجاج والمعتمرين والمتعبدين وخاصة 118 على باب أجياد الكبير
القادمين من خارج مكة، وربما وجد أنها لا تفى بالحاجة فقام بتوسعتها وهذا يعبر عن تنوع أغراض الوقف في
نفس الوقت.
35
119 ولحسين الخادم المعروف بالخصى أوقاف متعددة على امتداد طريق الحج منها بركة بين البطان والثعلبية
،
وبركة أخرى بين المنزلين السابقين في وادي السعور تسمى السقيا
، كما أنه له ثلاثة أحسيا 120
ذات شكل 121
مريع ولكل منها مصفاة
122
.
الخيزران أعمال كثيرة منها ما هو على طريق الحج ومنها ما هو بالمدينة المنورة 123 وكان لخالصه مولاة
ومنها ما هو بالمشاعر ومكة المكرمة، فمنها قباب بالقرب من القاع عرفت بقباب خالصة
، كما بنت في 124
125 الطليح
، وشيدت في الطريق من بطان إلى الثعلبية بركتان 126 خزانة للماء
وفي بطان شيدت بركة 127
، كما شيدت خزاناً للمياه في وادي الرمثة 128 لخالصة
، وأنشأت في الثعلبية بركة 129
130
وأخرى بحيال القصر
، وفي الأغر احتفرت خالصه آباراً وشيدت خزانة وبركة 131 تعرف بالخالصية
، وبالقرب من الأجفر شيدت 132
133 خالصة أزجاً
، وفي الطريق من الحاجز إلى النقرة شيدت قباباً وخزانة 134 يتجمع فيه ماء الأمطار
، ولها 135
136 العديد من البرك وخزانات المياه والقباب ذكر العديد منها الحربي
.
وقد رصفت خالصة الطريق من الأحفر إلى المنزل وذلك لمنع الأذى عن الحجاج عند السير بطريق موحل.
137 كما اشترت من أجل تعبيد الطريق مائة عبد ووعدتهم بأن يكونوا أحراراً عند الانتهاء من عملهم فأنجزوه
.
ويشير ابن رسته إلى سقاية لخالصة تقع في المشاعر لمقدسة بين عرفة ومزدلفة، كما أنها أول من أحدث
138 سقايات في المسجد النبوي، وقد بلغت ثلاثة عشر سقاية
.
الخاتمة :
تعرض البحث لمواقف الخلفاء العباسيين من الأوقاف في طريق الحج العراقي، حيـث جـرى اسـتعراض
أوقافهم ابتداء بأوقاف الخليفة أبي العباس السفاح وانتهاء بأوقاف الخليفة الواثق باالله، كما جرى الحـديث عـن
زيادة اهتمام المسلمين بالأوقاف خلال هذا العصر، حيث قدم البحث أمثلة كثيرة لأوقاف المسلمين في العصـر
العباسي الأول كالأمراء والقادة وغيرهم من عامة المسلمين، حيث كانت هناك منافسة حادة بينهم فـي اسـتباق
الخيرات.
ومما لا شك فيه أن هذا الاهتمام من قبل هؤلاء جميعاً شاهد على توفير للمياه الصالحة للشـرب باسـتنباط
العيون والآبار وعمل البرك وإجراء المياه على امتداد الطرق النافذة للحجاز. وظهـر كـذلك تنظـيم للطـرق
وصناعة الأميال مما وضح مسار الطرق المختلفة وساعد على تنظيمها ويسر على المسافرين اجتيازها.
وأبرز البحث ظهور التنظيم الإداري للوقف في الدولة العباسية من خلال ظهور ديوان خاص يسمى ديـوان
البر، إلى جانب ما أبرزه البحث من علاقة وثيقة بين أعمال القضاة المسلمين ومسئولياتهم وبين إدراتهم للوقـف
وإشرافهم عليه.
1 -إسهامات الخلفاء العباسيين فى طريق الحج العراقي
م الخليفة السنة اسم المشروع موقعه المصدر
36
1-
أبو العباس السفاح 132هـ -136
ضرب المنار على طريق الحج عرف بطريق
الجادة
ربط الكوفة بمكة المكرمة والمدينة المنورة
الطبري تاريخه ج7 ص465 ،ابن الاثير :
الكامل ج5ص454 ،ابن فهد : اتحاف الورى،
ج2 ،ص272
2-
أبو العباس السفاح 132هـ -136 إنشاء عدد من الاستراحات والقصور الطريق المحصور بين القادسية وزبالة
الطبري: تاريخه ج8 ، ص368 ،ابن الأثير :
الكامل ج8 ص55 ،ابن فهد : إتحاف الورى ،
ج2 ص211
3-
أبو العباس السفاح 132هـ -136 حفر بئر عرفت بالعباسية
على مسافة ميل واحد من بطن الأغراض
طريق
الحج العراقي بين الكوفةومكة
الحربي : المناسك ،ص301 ، طلال رفاعي :
نظام البريد فى الدولة العباسية ص1146.
4-
أبو جعفر المنصور
136هـ -158
الجبان أرض زراعية واسعة
في منطقة الاهواز فى الجنوب الشرقي
من السواد
البلاذري : فتوح البلدان ج2 ص453.
حفر بئر بالثعلبية
حفر بئر بالعمق
بركة مربعه يرتبط بها حوض ماء ومشرعه
بركة لسقيا القوافل
المارة في الطريق
بئر وحوض يسمى الرضم
على طريق الحج
على مقدار ميلين
من الخذيمية
بالقرب من البعث
على بعد ستة اميال ونصف من ذبالة
الفاسى : شفاء الغرام ، ج1 ص 420-421 السمهودى
وفاء الوفاء ج3 ص2-11 الحربي : المناسك
ص614.615.343.285.232.297
بئر تعرف بالحارة في فيد
بركتين بالمسلح بين الشبحي والخرجاء
بئر للقوافل التى تسلك الطريق إلى المدينة
بناء مسجد البيعة فى أول منى مما يلى مكة المكرمة
37
م الخليفة السنة اسم المشروع موقعه المصدر
5-
محمد المهدي
158-169هـ عمارة المسجد الحرام والزيادة فيه مكة
الأزرقي:اخبار مكة ،ج2 ص74،ابن فهد : إتحاف الورى ج
ص206-207
بناء القصور والزيادة في قصور أبي العباس السفاح على
امتداد الطريق واتخاذ المصانع في كل منهل وتجديد
الاميال والبرك وحفر الركايا مع المصانع .
طريق مكة المكرمة
الطبري : تاريخه ، ج8 ص136 ،ابن الأثير :
الكامل ، ج6 ص255 ابن فهد : إتحاف الورى ،
ج2 ص2011-212
حفر نهر الصلة بواسط وإحياء ما عليه من الأرض ووقفها
وحبست غلات الارض المزروعة علي مياه هذا النهر
لصلات اهل الحرمين الشريفين ونفقاتهم
نهر الصله بواسط
البلاذري: فتوح البلدان ج2 ص375 ابن قدامة :
الخراج وصناعه الكتابة ، ص170 ياقوت :
معجم البلدان ،ج5 ص321
عمال أخري بطريق الحج الكوفي ، منها العديد من الآبار والبرك والعيون
وكانت هذه الآبار والعيون تقع على طريق الحج الكوفي، بناء
مسجد ، بناء أربع برك وعين ماء
أما الآبار فتقع بالسخمة والثعلبية
والأجفر وتوز والحاجر والمهراس
والنقرة والربذةأما البرك فتقع
بالثعلبية وبالحاجر.أما العيون
فتقع في فيد.
وبذات عرق معلم للحجاج
القادمين
ابن رستة : الأعلاق ، ص176 ، ياقوت :
معجم البلدان ج2 ص102 .ص58 ،
ج3 ص24-25 ، ج5 ص298-299 الحربي :
المناسك ص288 ، 294،291 ،301 طلال الرفاعي
نظام البريد ص481-493
38
الخليفة الهادي
أجرى عين ماء كانت عند مسجد قباء الي بركة بالمصلي
أخري بالخياطين وثالثة بالثنية مسجد الفوارة،اشترى
بعض الدور المحيطة بالمسجد النبوي عقب زيارته
للمسجد من أجل توسعة المسجد.
عند المسجد النبوي وكان الناس
يستقون من هذه البرك وما يفيض
منها يجتمع في الشريعة وهو
حوض بطرف المدينة على بعد
أربعة أميال ودور شرحبيل
بن حسنة ، ودور ومنازل
صدفة
في طريق مكة وبمنى وعرفات
طريق الحج في الغمرة
والنقرة والرشيد والسيالة.
الحربي: المناسك ، ص247 .ياقوت : معجم البلدان
ج1 ص446 ،ج5 ص144 ج2 ص86 ،
الحربي :المناسك ، ص409
ابن كثير : البداية والنهاية ج10 ص204 ،
السمهودي وفاء الوفاء ، ج2 ص538
الحربي : المناسك ص371 ، الزركلى
الأعلام ، ج8 ص144
السمهودي: وفاء الوفاء ، ج2 ص538 ،
الحربي : المناسك ص271.
169هـ -170 هـ
توفير المياه واستنباطها بطريق الحج ، حفر آبار كثيرة
ومتفرقة وبرك للمياه
طريق مكة والمدينة بملل ،
والروحاء
الحربي : المناسك ، ص441- 445 ، البكري :
معجم ما استعجم ، جـ4 ص1256 طلال رفاعي
: نظام البريد في الدولة الاسلامية
ص1150 -1151
6-
هارون الرشيد
149-193هـ
قام المصانع والآبار والبرك والقصور ، كما انشأ عدد من المنشآت والابار
والعيون والبساتين والبرك،
إحياء بعض عيون معاوية
في طريق مكة وبمني وعرفات طريق الحج في
الغمرة والنفرة والرشيد والسيالة
في مكة
المسعودي : مروج الذهب ، ج4 ص316 .
الحربي : المناسك ص271
المسعودي : مروج الذهب ، ج4 ص316 .
39
الحربي : المناسك ص345 ، 346 ، 354 ياقوت
معجم البلدان ، ج4 ص218 ، ج5 ص26 ، الأرزقي
أخبار مكة ، ج2 ص230
م الخليفة السنة اسم المشروع موقعه المصدر
عبد االله المأمون 170هـ -218 هـ
أمر صالح بن العباس في سنة 210هـ / 825
باتجاه خمس برك لتوفير المياه العزب لأهل
مكة
والمجاورين والمعتمرين والحجاج والمسافرين
الارزقي : اخبار مكة ج2 ص232 ، ابن فهد
اتحاف الوري : ج2 ص284
الواثق باالله 200هـ - 277هـ احتفر اباراً
بالخذيمة وفى ملل بطريق مكة المدينة ،
وفى الروحاء
الحربي : المناسك ص300 ، السمهودي :
وفاء الوفاء : ج4 ص1223 ، طلال رفاعي
نظام البريد ص1151
3 -إسهامات نساء البيت العباسي وبعض الخدم في الأوقاف
م المرأة السنة اسم المشروع موقعه المصدر
1
الخيزران زوجة
المهدي
وام الهادي وهارون
الرشيد
ت173هـ/798م حولت البيت الذي ولد فيه الرسول
صلى االله
عليه وسلم الي مسجد يصلى فيه.
ولها علم الخيذران ولها بركة بالاجفر
واشترت
دار محمد بن يوسف اخى الحجاج الثقفي في مكة
على اربعة اميال من زبالة
الاذرقي : اخبار مكة ، ج2 ص198
الحربي : المناسك ص285، 324
عبدالكريم القطبي : اعلام العلماء ببناء المسجد الحرام ،
ص81
40
دار بالصفا تشمل مسجد
يقال له المختبئ
2
زبيدة ام جعفر بنت
جعفر
زوج هارون الرشيد وابنة عمه
149-216ه
1
) حفرت عين المشاش وساقتها، انفقت عليها
(2 (الف الف وسبع مائة الف دينار
(3 (انشاء المصانع والسقايات والمتوضئات
(4 (انشاء دور السبيل مصانع سقايات حفرت
(5 (بمني ابارا وقفت ضياعا غلتها ثلاثون
(6 (الف دينار
(1 (اثني عشر ميلا إلى مكة
(2 (حول المسجد الحرام بمني
(3 (عرفات على طريق مكة
اليعقوبي : مشاكل الناس لزمانهم ،
ص26 الأزرقي : اخبار مكة ج2
ص231 – 232
ابن فهد : اتحاف الورى ج2
ص248 – 249
حجت وأمرت ببناء المصانع، لها على طريق الحج خدمات
منها عدة بركات ، ولها سقاية
على طريق الحج بعده برك تقع في القاع ، وفي زبيدية على ستة
اميال من القاع ، وفى الشقوق ، وعلى ستة اميال بنت بركة زبيدة ،
وفى الاجفر ، وفي توز وفي سميرا وفي المحدث وفي قروري وفي
خلف قروري بميل بركة اخرى وفي معدن بنى سليم ، وفى زات
عرق ، اما الساقية بالقرب من عرفه تعرف سقاية اما جعفر كما ان
لها بئرا على بعد ستة اميال من قروري
ابن فهد : اتحاف الورى ج2 ص277 الحربي :
، ص281 ، 282، 288-313 ،312 ، 316
322 ،352 ، 508 ، ياقوت معجم البلدان ، ج
298 ، ج3 ص356 ج4 ، ص159 ج3 ص255
ص60 طلال رفاعي : نظام البريد ص471-
486.
3
خالصة مولاة الخيزران ام الهادي
والرشيد
ت199هـ/ 814م أعمال خيرية كثيرة على طريق الحج منها ما هو بالمدينة المنورة ومنها ما هو بالمشاعر
ومكة المكرمة
الحربي: المناسك ، ص283 ،305، 321-325
: معجم البلدان جـ5 ص45
بناء عدد من البرك والخزانات وحفر الابار بركتان في الطريق من بطان الى الثعلبيه ،
وفي الثعلبية بركتان واخري حيال القصر وفي
الاغر وبظهر الاغر وقبل الاجفر بميلين وفي
الطريق من الحاجز الي النقره ولها خزانات مياه في
الطليح وفي الاغر وبظهر الاغر وبالقرب من
الماوان وفي الطريق من قرورى الي النقرة
ثلاثة عشر سقاية المسجد النبوي ابن رسته : الاعلاق ص75 ، ابن النجار
الدرة الثمينة ، ص377 ، السمهودي : وفاء الوفاء
جـ1 ص678
4 -إسهامات الولاة والقادة والخدم العباسيين
الوالي أو القائد السنة اسم المشروع موقعه المصدر
موسى بن عيسي موسي ولى الحرمين
للمنصور والمهدي ثم اليمن للمهدي ومصر
للرشيد
ت183ه/796م
له أعمال جليلة في طريق الحج العراقي امر بحفر بركة
وحوض للماء
على مسافة ميل واحد من التناهي
على مسافة ستة أميال من فيد وهدف من بنائهما توفير المياه
مع امتداد الطريق
الحربي : المناسك ص293 ،ياقوت معجم البلدان ،
ص446 سعد الراشد : شخصيات إسلامية أسهمت في
طريق الحاج من الكوفة الي مكة ، ص58
عبد الصمد بن على وهو عم المنصور
104هــ - 185 هـ له عدة آبار ومسجد في فيد ، وفي العقيق وفي أوطاس عرف بمسجد عائشة
الحربي : المناسك ص209 ،247 ،421 ياقوت
41
وعامله على مكة والطائف والجزيرة
ودمشق
البلدان ج1 ص281
جعفر بن سليمان ابن عم منصور ولى
المدينة ومكة وولى البصرة للرشي
(ت174هــ/ 790م) له عدة آبار
وله عيون
حدهما بين عقبة هرشا وبين الجار على أحد عشر ميلا من
لأبواء ، وبئر ثمانون قامة وبالخرجاء في آخر بطن الرمة
الرغام ، وفي الحاجر وفي طريق الكوفة والبناح في طريق
البصرة .
الذهبي : سير اعلام النبلاء ج8 ص293
الحربي : المناسك ص456 – 518، 577-
الذهبي : سير اعلام النبلاء ج8 ص239 ، السخاوي
التحفه اللطيفة جـ1 ص415
بو مسلم الخرساني أحد كبار القادة في
الدولة العباسية
100هـ - 137هـ له مآثر كثيرة ووقف على المنقطعين وهو أول من نقلهم من
وطانهم وأمصارهم في طريق الى مكة.وكان يكسو الاعراب
ويصلح الآبار والطريق
اعمار طريق الحج العراقي وحفر الآبار للسقيا كما اصلح
الآبار القائمة وهدف من ذلك تيسير سلوك طريق الحج وتوفير
المياه للسالكين في اغلب مراحله
الطبري : تاريخه ، جـ7 ص480 ابن الاثير :
جـ4 ص468 الحربي : المناسك ص323
البرامكة سقاية لابن برمك:أمر يحيى بن خالد بن
برمك اجراء القمح وأجرى على المهاجرين
والأنصار ووجوه أهل الأمصار واتخذ كتاتيب
لليتامى ويذكر الحربي للبرامكة عدة آبار دور
ذكر أسماء من عملها وتاريخه.
من المسجد الحرام الى عرفةأهل الحرمين
بزبالة وأخرى بالبرمكية مربعة ، وبالثعلبية وعلي مقدار ميلين
من الثعلبية وفى الاجفر وفى الطريق إلى فيد، وفي العمق
ابن رسته : الاعلاق النفيسة ، ص56
الجهشاري : الوزراء والكتاب ص177
الحربي : المناسك ص285 ، 298، 302 – 304
ص332.
الهوامش:
1
- النووي: تهذيب الأسماء، ج3 ص367.
2
- الحطاب: مواهب الجليل، وشرح مختصر خليل، ج6 ص18.
3
- محمد الكبيسي: أحكام الوقف في الشريعة الإسلامية، بغداد، 1397هـ/ 1977م، ج1 ص88.
4-
ابن قدامه: المغنى، دار الفكر، بيروت، 1405هـ، ج6 ص206 ،البهوتي: شرح منتهى الإرادات، عالم الكتب، بيروت،
1996م، ج2 ص398.
5
- أبو بكر الخصاف: أحكام الأوقاف، مكتبة الثقافة الدينية مصر1996م، ص252.
6
- سورة آل عمران آية92 .
7
- سورة البقرة آية 272.
8
- رواه مسلم، ابن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري (ت 261هـ)، الصحيح كتاب الوصية، باب ما يلحق الإنسان من
الثواب بعد وفاته حديث رقم1631.
9
- السيد سابق: فقه السنة، ج3 ص378.
- من خلال استعراض العديد من الآراء في هذا الشأن كأحاديث الرسول صلى االله عليه وسلم وآراء الصحابة كعمر بن 10
الخطاب وجابر بن عبداالله، وآراء الفقهاء كالشافعي وعلماء آخرين كالسلمى وأبو داود والفزاي وغيرهم، الشوكاني: محمد
42
بن على بن محمد اليمني (ت. 125هـ)، نيل الأوطار، تحقيق عصام الدين الصباطي دار الحديث، مصر، ط1 ،1413هـ
– 1993م، ج4 ص179.
11
- من أمثلة هؤلاء زيد بن ثابت، أبي طلحة الأنصاري، جابر بن عبداالله، معاذ بن جبل، سع بن عباده، نعيم الفحام،
المغير بن الأحس، والدحداح منهم وقف داره أو بستانه على أولاده وأعقابهم ثم الفقراء والمساكين من بعدهم، الشربيني:
محمد الخطيب، مغنى المحتاج إلى معرفة ألفاظ المنهاج، دار الفكر، بيروت 1398هـ– 1978م، ج2 ص376 ،ويظهر من
النص أن الشافعي يسمى الصدقات الموقوفة بالمحرمات، وذلك لكونها مخصصة في مجالات معينة ليست مطلقة.
12
- الصابي: الوزراء ، ص286 ، ابن طباطبا : الفخري في الآداب السلطانية ص99 ، التنوخي : الفرج بعد الشدة ،
جـ1 ص34 ، ياقوت : معجم البدان جـ4 ص189 ، الذهبي : سير اعلام النبلاء جـ 15 ص300
- مسكوية : تجارب الامم ج1 ص295 13
14
- التنوخي : الفرج بعد الشدة ، جأ1 ص34 ، النويري : نهاية الأرب ، جـ3 ص56.
15
- الصابي: الوزراء ، ص311 ، حسام الدين السامرائي : المؤسسات الإدارية في الدولة العباسية ، ص297.
- الصابي :الوزراء ، ص311 ، حسام الدين السامرائي : المؤسسات الإدارية ،ص297 16
- تقلد رئاسة ديوان البر أحد الكتاب الثقات في عهد وزارة على بن عيسي الأولى ، مسكوية : تجارب الامم ، ج1 17
ص152 ، الصابي : الوزراء ، ص311.
18
- ابن الجوزى : المنتظم ، جـ14 ص348.
19
-
س
واد بن عبد االله بن قدامة بن عنزة .. الحارث العنبري ، يكنى عبد االله ولى قضاء البصرة في عهد الخليفة أبي جعفر
المنصور، كما ولاه المنصور أيضا الصلاة والأحداث إلى جانب القضاء، وكيع، أخبار القضاه ،ج2 ص57-84
20
-
و
كيع ، المصر السابق ، جـ2 ص57 -84.
- وكيع : أخبار القضاة ، جـ1 ص266 21
- وكيع : أخبار القضاة ، جـ2ص 123 22
- بدري محمد فهد: تاريخ أمراء الحج، مجلة المورد، (بغداد:1980 ، (مج 9 ، ع4 ،ص192،179 23
- الأحكام السلطانية ، ص 93 24
- أميال مفردها ميل من أو يبنى للمسافرين، المعجم الوسيط. com.almaany.www://Htts 25
26
- السابلة، الجمع سوابل، السابلة: الطريق المسلوك، السابلة: المارون، المارة، معجم المعاني
الجامع.com.almaany.www://Htts
27
- زبالة : منزل معروف بطريق مكه من الكوفة وهي قرية عامرة بها أسواق بين واقصة والثعلبية ، فيها حصن وجامع
لبنى غافرة من بنى أسد وسميت بزبالة بزبلها الماء اى بضبطها له ، ياقوت : معجم البلدان، جـ3 ص129.
28
- الحربي: المناسك، ص301 ،طلال رفاعي: نظام البريد في الدولة العباسية، رسالة دكتوراه لم تطبع ص1146.
29
-
الحربي: المناسك ص297.
30
-
العمق: على جادة الطريق إلى مكة بينه وبين معدن بني سليم اثنان وعشرين ميلاً، الحربي: المناسك، ص332 ،ياقوت: المصدر السابق، ج4 ص156.
31
-
الخزيمية منسوبة إلى خزيمة بن خازم بن خازم وهو منزل من منازل الحج بعد الثعلبية من الكوفة، ياقوت: المصدر السابق ج2 ص370.
32
- البعث: عبارة عن جبيل ليشرب بالمرتفع، الحربي: المناسك ص434.
33
-
الحربي: المناسك، ص332 ،343 ،344.
34
-
فيد : وهي نصف الطريق إلى مكة كثرة الأهل وكان الناس يودعون فيها أزوارهم وما يثقل عليهم، ابن خروازية المسالك ، ص127 ، الحربي : المناسك ، ص306
- الحربي : المناسك ، ص309 ، السمهودي : وفاء الوفاء ، ج3 ، ص1102 35
43
36
- المسلح من أعمال المدينة كان أوله لبني سليم وكان الطري القديم يقال له البعث، الحربي : المناسك ، ص244.
37
-
الخرجاء في طريق الحاج من البصرة بالقرب من الشبحي بين البصرة وضراب موسى سميت بذلك لأنها أرض تركبها حجارة بيض وسود وأصله من الشاه الجرجاء وهي التي
لاتها ، ياقوت الحمويي: معهجم البلدان ، ج2 356 ابيضت رح
- الحربي: المناسك، ص614 - 615 38
39
-
ال
: شفاء الغرام ،ج1 ، ص 420-421 ،سعاد ماهر : بعض الكتابات العصرية في العصر العباسي بمكة المكرمة ، مجلة الدارة ، العدد الثاني ، السنة الرابعة ، فاسي
1398هم 1978م، ص47-67
40
- الحربي: المناسك، ص288.
41
-
الحربي: المناسك، ص291 – 294.
42
-
الأجفر: جمع قله لجفر وهي البئر الواسعة والأجفر ماء لبني جربوع انتزعته منهم بنوخزيمةوبالأجفر آبار كثيرة بلغت تسعة وعشرين بئراً، الحربي: المناسك، ص301 – 302،
ـ ابن رستة الاعلاق ص176 ،ياقوت: المصدر السابق، ج
2 ص102.
43
- الحاجز موضع ديار بني تميم، والحاجز من الحجر وهو محبس الماء، وذكر الحربي أن الحاجز كان اسمه المنيقة،
الحربي:المناسك، ص317 – 344 ،ابن رسته: الاعلاق، ص176 ،طلال رفاعي: نظام البريد، ص487 – 511.
44
- الركايا ومفردها ركيه، الركية: البئر لم تطو، معجم الجامع ــ معجم عربي عربي.
- الطبري – تاريخ جـ8/136 ،ابن الأثير – الكامل جـ6/55 ، ابن فهد اتحاف الورى جـ2/211 ،212 ،ويذكر بن 45
تغري بردي بأن الخليفة قد غضب على يقطين بن موسى حيث لم يصلح المصانع على الوجه المطلوب ، النجوم
الزاهرة،جـ2/48 ،ويقطين بن موسى هو : داعية عباس كان ممن قرر أمرهم في الممالك والأقطار كان داهية عالما
حازما شجعا عارفا بالحروف والوقائع وهو الذي ولاه المهدي سنة167هـ /783م ، بناء الزيادة الكبرى بالمسجد الحرام .
46
- الغمرة: منهل من مناهل طريق مكة ومنزل من منازلها وهو فصل بين تهامة ونجد من طريق الكوفة والماء فيها برك،
الحربي: المناسك ص345 ،ياقوت: المصدر السابق، جـ4 ص212 ،طلال الرفاعي: نظام البريد في الدولة العباسية،
ص503.
47
- ياقوت: معجم البلدان، جـ5 ص299.
- السمهودي: وفاء الوفاء، جـ4 ص1223 48
49
- السيالة قرية جامعة بينها وبين المدينة تسعة وعشرون ميلاً وهي أرض يطؤها طريق الحج، البكري: معجم ما استعجم،
جـ3 ص769 ،ياقوت: المصدر السابق، جـ3 ص392.
- الماجلين: الماجل الماء الكثير المجتمع، وهو في الأصل البركة العظيمة التي تستنقع إليها الماء والجمع مآجل، ابن 50
منظور: لسان العرب، جـ11 ص616 ،ياقوت: المصدر السابق، جـ5 ص32.
51
- الأزرقي: أخبار مكة، جـ2 ص320.
- علل: اسم موضع في طريق مكة بين الحرمين على ثمانية وعشرين ميلاً من المدينة، البكري: معجم ما استعجم، جـ4 52
ص1256 ،ياقوت: المصدر السابق، جـ5 ص194.
53
- الحربي: المناسك ص441 ،طلال الرفاعي نظام البريد ص1150.
54
- الحربي: المناسك، ص445 ،البكري: المصدر السابق، جـ4 ص1256 ،طلال رفاعي: المرجع السابق، ص1151.
55
-
يب البغدادي ، تاريخ بغداد ، جـ1 ص405 ، المقريزي : المصدر السابق ، ص346 ، السخاوي : التحفة اللطيفة الخط
، جـ1 ص74
56
-
الحربي: المناسك، ص300.
57
-
الحربي: المناسك، ص441 ،طلال رفاعي: نظام البريد، ص115.
44
58
-
ـ السمهودى: وفاء الوفاء، ج
4 ص1223.
59
-
: مشاكل الناس لزمانهم، ج 4 ص26 اليعقوبي
60
-
ج2 الأزرقي:أخبار مكة
230-231 ،ابن فهد: اتحاف الورى، ج2 ص248ــ 249 .ص
- ابن جبير – محمد بن أحمد بن جبير الأندلسي – اعتبار الناسك في ذكر الآثار الكريمة والمناسك المسمى برحلة ابن 61
جبير – دار بيروت للطباعة والنشر – 1404هـ/1984م ص181
62
-
ا
ص122 لحربي : المناسك
- ابن جبير : الرحلة ، ص182 -183 63
64
-
التنانير جمع التنور الذي يخبز فيه ، وهي عقبة بحذاء زبالة وقيل : ممشى بين زبالة والشقوق وهو واد شجير فيه مزرعة
- الهيثميين مثنى هيثم ، وهو موضع ما بين القاع وزبالة بطريق مكة على ستة أميال من القاع فيه بركة وقصر لام 65
جعفر ومنه إلى الجريسي ثم زبالة . ياقوت :معجم البلدان ، ج5 ص421-422
66
-
ع هو ما انبسط من الأرض والرحة السهلة الطين الذي لا يخالطها رمل فيشرب ماؤها وهي مستوية ليس بينها القا
تضامن ولا ارتفاع . والقاع اكثر من موضع والذي نحن بصددهفي طريق مكة بعد العقبة للمتوجه إلى مكة ومنه يرحل إلى
زبالة،انظر: الحربي المناسك ص281 ياقوت ،معجم البلدان ج 4 ص298 ،طلال الرفاعي: نظام البريد في الدولة العباسية
رسالة دكتوراه لم تطبع ، جامعة ام القرى 1406هـ ،ص471.
67
-
الشقوق جمع شق بقت
ح التاء او بالكسر وهو الناحية والشقوق منزل بطريق مكة بعد واقصة من الكوفر انظر: الحربي:
المناسك ص281 ياقوت : ،معجم البلدان ج 4 ص298 ،طلال الرفاعي: نظام البريد في الدولة ،ص474.
68
ص -
ال
حربي ، المناسك ، 313 -313 ، ياقوت : معجم البلدان ، ج4 ص19 ،ج3 ص255 ، طلال الرفاعي : نظام
البريد ، ص486
69
-
الحربي
،
، ياقوت: معجم البلدان ج5 ص60 المناسك ، ص316
70
-
ق
روري بفتح أوله وثانية وسكون الواو ، موضع بين المعدن والحاجز على اثني عشر ميلا من الحاجز فيها بركة لام
جعفر وقصر وبئر عذبة الماء ، وبقروري بفترق الطريقان طريق النقرة وطريق معدن النقرة . ياقوت معجم البلدان ج4
(ص224.(
71
-
ا
لحربي : المناسك ص320
p414 ,Islam medieval in women royal and downbeats piousness, charity: yaacoler- 72
73-
الخطيب البغدادى : تاريخ بغداد ، جـ14 ص430 ، ابن كثير : البداية والنهاية ، جـ10 ص163 ، ابو المحاسن :
النجوم الذاهرة ، جـ2 ص72.
74
- السامرائي: حسام الدين: المؤسسات الإدارية في الدولة العباسية، دار الفكر العربي، 143هـ، ص215.
75
- السامرائي: المرجع السابق، ص216.
76
- موسى بن عيسى بن موسى أمير من آل عباس ولى الحرمين للمنصور والمهدي ثم ولى اليمن للمهدي وولى مصر
للرشيد سنة171هـ/ 787م، ثم صرف عنها وولى الكوفة ودمشق وولى مصر عدة مرات ثم أقام ببغداد إلى أن توفى
سنة183هـ/ 796م، ابن تعري بردي: النجوم الزاهرة، ج2 ص66 ،81 ،98 ،99 ،الزركلي: الأعلام، ج7 ص326.
77
- التناهي: موضع بين بطان والثعلبية من طريق مكة على تسعة أميال من بطان فيه بركة عامرة وأخرى خراب،
ياقوت: معجم
البلدان، ج2 ص47.
45
78
- بطان: منزل بطريق الكوفة بعد الشقوق من جهة مكة دون الثعلبية وهي لبني ناشرة من بني أسد، ياقوت: المصدر
السابق، ج1 ص446.
- الحربي: المناسك، ص293 ،سعد الراشد: شخصيات إسلامية أسهمت في عمارة طريق الحاج من الكوفة إلى مكة ــ 79
مقال بمجلة كلية الآداب جامعة الملك سعود، ص58
- عبد الصمد بن على أمير عباسي وهو عم المنصور وعامله على مكة والطائف سنة 147هـ- 764م ، ثم ولى المدينة 80
والجزيرة ودمشق في سنوات متفرقة توفى سنة 185هـ/801م ، الخطيب البغدادي : تاريخ بغداد ،جـ11 ص37 ،ابن
خلكان : وفيات الاعيان ، جـ2ص195 ،الزركلي : الاعلام ، جـ4 ص11.
81
- جعفر بن سليمان : أمير عباسي ابن عم المنصور ولى المدينة ثم مكة وولى البصرة للرشيد توفي 174هـ/790م ،
الذهبي : سير أعلام النبلاء جـ6 ص402 ، السخاوي : التحفة اللطيفة ،جـ1 ص414.
- هرشا: ثنية في طريق مكة وهى على ملتقى طريق الشام وطريق المدينة إلى مكة وهى في أرض مستوية يقطعها 82
المصعدون من حجاج المدينة ينصبون منها منصرفين إلى مكة ، ياقوت : المصدر السابق ، جـ5 ص397 -398.
83
- من أمثلة العيون ببطن الرمة الرغام، وفي الحاجز في طريق الكوفة والنباح في طريق البصرة، ومن أمثلة الآبار
إحداهما على أحد عشر ميلاً من الأبواء، وبالخرجاء تعرف بالبعجاء نظراً لسعتها الحربي: المناسك ص456 ،579،
ياقوت: المصدر السابق، ج1 ص449 ،ج3 ص54.
- القريتين: قريبة من النباح في طريق مكة من البصرة، قال السكوني هما قرية عبداالله بن عامر بن كريز وأخرى بناها 84
جعفر بن سليمان، ياقوت: المصدر السابق، ج4 ص336 ،الذهبي : سير أعلام النبلاء ، جـ6 ص402 ، السخاوى :
التحفة اللطيفة ، جـ1 ص415.
- محمد بن سليمان ولى البصرة للمهدى وولى ايضاً مملكة فارس توفى 173هـ /789م ، الخطيب البغدادي : تاريخ 85
بغداد ، جـ5 ص291 الذهبي: سير اعلام النبلاء جـ8 ص240 ،أبو المحاسن : النجوم الزاهرة ، جـ2 ص73.
86
- الحربي : المناسك ، ص576.
- الحربي : المناسك ، ص578 87
- كان من أشهرهم عبدالرحمن بن مسلم المولود في ماء البصرة سنة 100م/718م المشهور بأبي مسلم الخرساني نشأ 88
بالكوفة وهو أحد القادة في الدولة العباسية دعا لبنى العباس في خرسان كما قاتل مروان بن محمد آخر خلفاء بنى امية ،
وفى عهد الخليفة المنصور قتل برومة المدائن سنة 137هـ /754م ، الخطيب البغدادي : تاريخ بغداد ، جـ10 ص207،
ابن خلكان : وفيات الأعيان ، جـ3 ص145.
- البتوت : جمع بت وهو كساء غليظ مهلهل مربع أخضر ، وهو من وبر الصوف ، ابن منظور : لسان العرب ،جـ2 89
ص.8
90
- الملاحف :اللحاف والملحف والملفحة ، اللباس الذى فوق سائر اللباس من اثار البرد ونحوه، ابن منظور: لسان العرب
، جـ9 ص314.
91
- الطبري : تاريخه ، جـ7 ص470.
92
- سعد الراشد : مقال بعنوان شخصيات إسلامية أسهمت في عمارة طريق الحج، ص59.
93
-
ربما هدف أبو مسلم من وراء ذلك ذ
يو
ع صيته وعمل الدعاية له وللدعوة والدعاة وهذا ما أشار إليه الطبري ، تاريخه جـ7 ص480
- يقطين بن موسي: داعية عباسي كان ممن اقرهم في الممالك والأقطار ولاه المهدى سنة 167هـ/783هـ بناء الزيادة 94
الكبرى بالمسجد الحرام ، أبو المحاسن : النجوم الذاهرة ،جـ2 ص52.
95
- الحربي : المناسك ، ص223.
46
- خالد بن برمك ابو البرامكة وأول من تمكن منهم في دولة بنى العباس ولد سنة 590هـ - 709م ، جعل له الخليفة 96
السفاح ديوان الخراج وديوان الجند وقلده المنصور بلاد فارس ثم الموصل وإعاده المهدى لإمارة فارس توفي سنة
163هـ /779م ، أبو المحاسن : النجوم الزاهرة جـ2 ص50 ،الزركلى : الأعلام ،جـ2 ص295.
- الأعلاق النفيسة ، ص56 97
98
- الوزراء والكتاب ، ص77.
- المحاسن والمساوئ ، ص195 -196 99
100
- المناسك ، ص285 -289، 302-304 ، 332.
- خزيمة بن خازم التميمي والى من كبار القواد في عصر الرشيد والامين والمأمون ولى البصرة في ايام الرشيد 101
والجزيرة في ايام الامين ،مات سنة 203هـ/828م ، ابن الاثير : الكامل ، جـ5 ص354 ، الزركلى: الاعلام ، جـ2
ص305.
- الحربي : المناسك ، ص300 102
103
- أبو العباس عبداالله بن مالك الخزاعي من كبار القواد في الدولة العباسية ولي الشرطة للمهدي والهادى والرشيد وولى
طبرستان ، الطبري: تاريخه ج8 ، ص320.317.216.207.189.185،175.الجاحظ : التاج في أخلاق الملوك ، بيروت
1390هـ ، 1970 ،ص89 ، 96 - ، 98 ، التنوخي : الفرج بعد الشدة ، جـ1 ص369.
- بطن الأغر : احد المتعشيات فيه حوض وقباب وحصن ، بين الخذيمة والأجفر على طريق مكة من الكوفة ، الحربي: 104
المناسك ، ص301 ، ابن رستة : الاعلاق ،ص176 ، ياقوت : معجم البلدان ، جـ1 ص224.
105
- الحربي : المناسك ، ص301.
- الحربي : المناسك، ص310 -313 106
107
- أبو دلف القاسم بن عيسي بن ادريس أحد قواد المامون ثم المعتصم من بعده ، من بني عجل بن لجيم أمير الكرخ ،
قلده الرشيد أعمال الجبل له عدة مؤلفات منها البزاة في الصيد ، وكتاب السلاح وكتاب سياسة الملوك ، توفى
225هـ/893م ، ابن خلكان : وفيات الاعيان ، جـ4 ص73 ، الزركلى : الاعلام جـ5 ص179.
- ابن قدامة : الخراج ،ص79 108
109
- الحربي : المناسك ، ص286.
110
- لينة: موضع ببلاد نجد عند يسار المصعد بحذاء الهرو بها ركابا عادية نفرت من حجر رخو ومائها عزب ، وهى
المنزل الرابع القاصد مكة من واسط وهى لبنى غاضره ، ياقوت : معجم البلدان ، جـ5 ص29
111
- الحربي: المناسك ،صص286 -287.
- الحربي: المناسك ، ص303 ، 344 112
- ابي البختري رهب بن وهب بن كثير كان من أهل المدينة ثم خرج منها إلى الشام ثم قدم بغداد فولاه هارون الرشيد 113
القضاء بعسكر المهدى ثم ولاه المدينة ومات بها في سنة 200هـ/815م ، ابن سعد : الطبقات، جـ7 ص332 ، وكيع :
اخبار القضاة ، جـ3 ص269 ، الزبير بن بكار : شجرة نسب قريش ، جـ1 ص506.
114
- ابن رسته : الاعلاق ، ص75 ،ابن النجار : الدرة الثمينة ، ،ص377 السمهودي : وفاء الوفاء ،جـ1 ص678.
- أبو هاشم مسرور الخادم الملقب بمسرور الكبير كان يخدم المهدي العباسي ثم خدم الرشيد وكان موضع سره ومنفذ 115
أمره ، كما شارك مع هرثمة بن أعين في غزو الروم سنة 191هـ/806م ، التنوخي : نشوار المحاضرة جـ7 ص64
هامش 3
116
- المناسك ،ص 303، 344.
47
- المتوضأه: مكان الوضوء للحجاج والمعتمرين، com.almaany.www://htts 117
118
- أجياد الكبير: باب أجياد: يسمى بذلك لأنه يخرج منه إليها على خط مستقيم، معجم المعاني
الجامع.com.almaany.www://htts
119
- الحربي: المناسك ص292 ،ياقوت: معجم البلدان، ج2 ص47.
120
- الحربي: المناسك، ص292.
121
- الأحسية جمع حساء واحتسى حسياً أي احتفره، والحسى: الماء القليل، ابن منظور: لسان العرب، ج14 ص176-
177.
122
- الحربي: المناسك، ص312.
- خالصة هي جارية الخيزران أم الخليفتين الهادي والرشيد، كما ذكر أبن قدامة أن لخالصة قرية وهي قرية عظيمة فيها 123
عيون جارية وزروع، الطبري: تاريخه، .جـ8، ص72 ، 206 ،213 ،ابن قدامة : الخراج، ص82 ، ابن كثير: البداية
والنهاية،جـ10ص159.
124
- الحربي: المناسك ص288.
125
- الطليح من المنازل الصغيرة سمى بذلك لشجر طلح فيه، الحربي: المناسك، ص290.
126
- الحربي: المناسك، ص290.
- الحربي: المناسك، ص292 127
128
- الحربي: المناسك، ص291.
- الحربي: المناسك، ص293 129
130
- الحربي: المناسك، ص297.
131
- الحربي: المناسك، ص301.
132
-
الحربي: المناسك، ص301
133
- أزج: بناء مستطيل مقوس السقف، معجم المعاني الجامع.
134
- الحربي: المناسك، ص303.
135
- الحربي: المناسك، ص319.
136
- الحربي: المناسك، ص319 -321.
137
- الحربي: المناسك ، ص305.
138
- ابن رسته: الأعلاق ص56 ،75 ،ابن النجار: الدرة الثمينة، ص377 .
أولاً القران الكريم:
1 -سورة التوبة الآية (18(
2 -سورة الحج من الآية (40(
ثانيا المصادر:
1 .ابن الأثير : عز الدين ابي الحسن على بن محمد عبدالكريم الجزري الشيباني ، الكامل في التاريخ ، اعتني به عدنان العلي – هيثم
طعيمي بيروت 1434هـ -2013م.
2 .ابن الجوزي : جمال الدين أبي الفرج عبدالرحمن بن على ( المتوفي 597هـ) مرآة الزمان في تواريخ الأعيان،تحقيق جنات خليل
محمد ابن موندي ، وزارة الثقافة والاعلام بغداد ،د-ت.
3 .ــــــ: صفوة الصفوة ، دار الحديث القاهرة ،1421هـ - 2000م.
48
4 .ــــــ: مناقب بغداد ، صححه وعلق عليه محمد بهجة الأثري البغدادي ، دار السلام ، بغداد ،1434هـ.
5 .ــــــ: المنتظم في تواريخ الملوك والأمم ، دار صادر ، بيروت 1385هـ.
6 .ابن الداية : المكافأة ، صححه احمد امين وعلى الجارم ،وزارة المعارف العمومية ، 1395هـ/1941م.
7 .ابن الساعي البغدادي: الجامع المختصر في عيون التواريخ وأعين السير، تحقيق مصطفى جواد، بغداد 1934م.
8 .ابن الفتوة: أبو عبداالله محمد أبو المكارم المعروف بابن العماد الحنبلي (ت842هـ) الفتوه، تحقيق مصطفى جواد ، محمد تقي الدين
واخرون، قدم له مصطفى جواد ، بغداد ،1958م.
9 .ابن الفوطي: كمال الدين أبو الفضل عبدالرزاق احمد، المتوفى 732هـ ، الحوادث الجامعة والتجارب النافعة ، حققـه
بشار عواد ومعروف عبدالسلام ،العراق 1383هـ .
10.ابن النجار : محمد بن محمود بن الحسين بن هبة االله المعروف بابن البخاري ،(578-643هـ) الدرة الثمينة في تاريخ المدينـة ،
النهضة الحديثة ، مكة المكرمة 1376هـ/1976م.
11 .ابن حمدون: محمد بن الحسن بن محمد على ،التذكرة الحمدونية، تحقيق، احسان وبكر عباس ، دار صادر بيـروت ،
د- ت.
12 .ابن جبير الأندلسي (539هـ -634م) رحلة ابن جبير، بولاق مصر، 1309هـ.
13 .ابن حوقل : ابى القاسم ابن حوقل النصيبي، صورة الأرض، الطبعة الأولى ، ليدن ، بريل 1928م.
14 .ابن خلدون: ولى الدين عبدالرحمن بن محمد الحضرمي (ت 808هـ/1405م) المقدمة ، حققها عبدالسلام الشـدادي ،
الدار البيضاء ، 2005م.
15 .ابن خلكان : أبو العباس أحمد بن محمد بن إبراهيم الشافعي( ت 681هـ /1282م) وفيات الأعيان وأبنـاء الزمـان ،
تحقيق ، إحسان عباس، دار صادر، بيروت ، 1994م.
16 .ابن خياط : أبو عمرو خليفة بن خياط بن شباب العصفر (ت 240هـ/854م) تاريخ خليفة بن خياط ، تحقيـق أكـرم
ضياء العمرى ، الرياض1405هـ/ 1985م.
17 .ابن دحية : أبو الخطاب عمر بن الحسن بن علي بن محمد الأندلسي ،الشهير بابن دحية الكلبي ، ت (544 -633هـ)
النبراس في تاريخ خلفاء بنى العباس، تقديم مديحة الشرقاوي ، الثقافة الدينية ، القاهرة – د. ت
18 .ابن رجب الحنبلي : الذيل على طبقات الحنابلة ، الرياض، 1425هـ /2005م .
19 .ابن رسته : أبو على أحمد بن عمر، الأعلاق النفيسة، باعتناء دي غويه، مطبعة بريل، ليدن 1891م.
20 .ابن طباطبا: محمد بن على ببن طباطبا المعروف بابن الطقطقا، الفخري في الآداب السلطانية، دار صـادر بيـروت ،
1386هـ / 1966م.
21 .ابن ظافر: على بن ظافر حسين الأزدي الخزرجي، (567-613هـ) اخبار الدول المنقطعة، مؤسسـة حمـادة ودار
الكنزي ، اربد الاردن،1999-2000م.
22 .ابن عابدين: حاشية رد المختار على الدر المختار ، دار الفكر للطباعة والنشر، بيروت 1421هـ/2000م.
23 .ابن فضل االله العمرى: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار، المجمع الثقافي، أبو ظبى ، 1423هـ.
24 .ابن قدامة : أبو محمد عبداالله بن أحمد المقدسي ، المغنى على مختصر الطرق، دار الفكر ، بيروت1405هـ.
25 .ابن فهد : عز الدين عبدالعزيز بن عمر ، غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام ، تحقيق فهيم محمد شلتوت، مركـز
البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي بجامعة أم القرى ،1406هـ/1986م.
26 .ابن كثير : ابو الفداء إسماعيل (ت774هـ) ، البداية والنهاية ، تحقيق على شيري ، مراجعة سهيل ذكار ، دار صادر
بيروت، 2005م -1426هـ.
49
27 .ـــــ: تفسير القران العظيم ، دار الجيل ، بيروت ،1408هـ /1988م.
28 .ابن منظور : جمال الدين أبو الفضل محمد بن مكرم بن على (ت711هـ/1311م) لسـان العـرب ، دار صـادر ،
بيروت 1414هـ.
29 .أبو المحاسن: ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، تحقيق، محمد حسين شـمس الـدين ، دار
الكتب العلمية، بيروت 1413هـ/1992م.
30 .أبوبكر : الخصاف الحضرمي (ت 808هـ /1405م) أحكام الأوقاف ، مكتبة الثقافة الدينية، مصر 1996م.
31 .الأزرقي: أبو الوليد أبو الوليد محمد بن عبداالله ، أخبار مكة وما جـاء فيهـا مـن الآثـار ، دار الثقافـة ، مكـة ،
1398هـ/1978م.
32 .الإربلي: عبدالرحمن سبط قنيتو (ت 717هـ) خلاصة الذهب المسبوك مختصر من سيرة الملوك، تصحيح مكى السيد
جاسم ، مكتبة المثنى ، بغداد ، 1964م.
33 .البرازلى : جامع المسائل لأحكام لما نزل من القضايا بالمفتين والأحكام، تحقيق محمد الحبيـب الهيلـه ، دار الغـرب
الإسلامي، بيروت 2002م.
34 .البكري : الوزير الفقيه أبو عبيد االله بن عبدالعزيز الأندلسي ، (ت 487هـ/1094 (معجم ما استعجم من أسماء البلاد
والمواضيع، تحقيق مصطفى السقا، القاهرة 1364هـ/1945م.
35 .البلاذرى : أحمد بن يحيى بن جابر المعروف بالبلاذرى، (ت279-892م) فتوح البلدان، 3 أجزاء باعتنـاء صـلاح
الدين المنجد، النهضة المصرية ، القاهرة ، د.ت.
36 .البهوتى : منصور بن يونس إدريس ، شرح منتهى الارادات المسمى دقائق أولى النهى لشرح المنتهى، عالم الكتـب ،
بيروت 1996م.
37 .البيهقى: إبراهيم بن محمد ، المحاسن والمساوئ ، دار بيروت للطباعة والنشر ،1404هـ - 1984م.
38 .التنوخى : أبو على الحسن بن على (ت 384 هـ 1994م) الفرج بعد الشدة ، 5 أجزاء تحقيق عبود الشـالجى ، دار
صادر بيروت 1398هـ /1978م.
39 .ـــ: نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة ، تحقيق عبود الشالجي ، دار صادر بيروت 1995م.
40 .الجاحظ: التاج فى أخلاق الملوك ، بيروت 1390هـ.
41 .ــــ: المحاسن والأضداد ، بيروت ، 1406هـ /1986م .
42 .الجهشيارى: أبو عبداالله يحي بن عيدوس بن عبداالله (ت331هـ-956م) الوزراء والكتاب، تحقيق مصـطفى السـقا،
وإبراهيم الأيباري، مصر ، 1401هـ 1981م.
43 .الحربي: أبو إسحاق إبراهيم بن دسيم ، المناسك وأماكن طرق الحج ومعالم الجزيـرة، تحقيـق حمـد الجاسـر ، دار
الجامعة ، الرياض، 1389هـ /1969م.
44 .الحطاب المالكى : مواهب الجليل وشرح مختصر خليل ، دار الفكر ، بيروت ، 1992م.
45 .الخطيب البغدادى : الحافظ ابوبكر أحمد بن على (ت462هـ /107م) تاريخ مدينة بغداد أو مدينة السلام ،14 جـزء،
دار الكتب العلمية ، بيروت ، د.ت.
46 .ـــــ: ذيل تاريخ بغداد، تحقيق بشار عواد معروف ، مطبعة دار السلام، بغداد 1974م.
47 .الذهبي : شمس الدين محمد بن احمد بن عثمان ، المتوفى 748هـ ، سير أعلام النبلاء، تحقيق مصـطفى عبـدالقادر
عطا، دار الكتب العلمية ، بيروت ،2010م.
50
48 .الزبير بن بكار : ابن عبداالله بن مصعب بن ثابت بن عبداالله (172هـ 256هـ) جمهرة انساب العرب ، نسب قـريش
وأخبارها، تحقيق وشرح محمود شاكر ، مطبعة المدنى ، القاهرة 1381هـ -1961م.
49 .الزبيدى : أبو الفيض محمد عبدالرزاق الحسين الملقب بمرتضى، تاج العروس من جواهر القاموس، دار ابـن حـزم،
بيروت، د- ت.
50 .السبكى: عبدالوهاب السبكى تاج الـدين(ت771هــ)، معيـد الـنعم ومبيـد الـنقم، مكتبـة الخـانجى ، مصـر ،
1367هـ/1948م.
51 .السخاوي: محمد بن عبدالرحمن شمس الدين، (ت 902هـ) ، التحفه اللطيفة في تـاريخ المدينـة المنـورة، بيـروت
1414هـ /1993م.
52 .السمعانى : أبي سعد عبدالكريم بن محمد بن منصور التميمي، الانساب ، تقديم عبداالله بن عمر البارودى، دار الكتـب
العلمية ، بيروت 1408هـ/1988م.
53 .السمهودى: نور الدين على بن أحمد (ت911هـ1505م) وفاء الوفاء بأخبار المصطفى ، 4أجزاء تحقيق محمد محـى
الدين عبدالحميد ، دار إحياء التراث ، بيروت 1404هـ/1984م.
54 .الشربيني : أحمد بن على عبدالمؤمن القيسي الشربيني، شرح مقامات الحريري ، تحقيق محمد أبو الفضـل إبـراهيم ،
المكتبة العصرية ، 1413هـ /1992م.
55 .الشوكاني: محمد بن على بن محمد اليمنى ، (ت1250هـ)، نيل الأوطار ، تحقيق عصـام الـدين السـنباطي ، دار
الحديث مصر، 1413هـ/1993م.
56 .الشيباني : أبوبكر أحمد بن عمر،(ت261هـ) احكام الاوقاف ضبط وتصحيح ، محمد عبدالسلام شاهين ، دار الكتـب
العلمية ، بيروت ،1420هـ/1999م.
57 .الصابى : أبو الحسن هلال بن المحسن بن إبراهيم (359-448هـ) كتاب الوزراء ، أو تحفة الأمـراء فـى تـاريخ
الوزراء ، تحقيق أحمد عبدالستار فرج ، دار إحياء الكتب العربية القاهرة ، 1958م.
58 .ـــــ: رسوم دار الخلافة ، تحقيق ميخائيل عواد ، بيروت 1986م .
59 .الصفدى: صلاح الدين خليل بن ايبك ، الوافى بالوفيات، تحقيق أو تجريد فاتيرت، المعهد الألماني بالقاهرة ، 1972م.
60 .الطبرى: أبو جعفر محمد بن جرير ، تاريخ الأمم والملوك ، دار الكتب العلمية ، بيروت 1407هـ.
61 .الفاسى: أبو الطيب تقى الدين محمد بن أحمد بن على المالكى(ت 775هـ-832م) شفاء الغرام بأخبار البلد الحـرام ،
اعتنى به محمد عبدالسلام ، تحقيق فؤاد سيد، القاهرة 1384هـ -1965م.
62 .الفيومي: أحمد بن على المقرى الفيومي، (ت 770هـ/1368م) المصباح المنير في غريب شرح الكبيـر للرافعـي ،
جزءان ، المكتب العلمية ، بيروت ، د.ت.
63 .القاضى بن الرشيد بن الزبير من علماء القرن الخامس ، الزخائر والتحف ، الكويت 1959م.
64 .القضاعي : محمد بن سلامة بن جعفر الشافعي ( ت 454هـ) ، عيون المعارف وفنون أخبار الخلائق ، تحقيق جميل
محمد عبداالله المصرى ، القاهرة ، 1415هـ /1995م.
65 .القلقشندى : أحمد بن على ، صبح الأعشى فى صناعة الإنشا ، دار الفكر، دمشق ، 1987م.
66 .الماوردي : أبو الحسن علي بن محمد البحري البغدادي ، الأحكام السلطانية ، ط مصر ، 1298ه
67 .المطرزى : المغرب فى ترتيب المغرب ، تحقيق محمود فاخورى وآخرون ، حلب 1979م.
68 .الموافي الأندلسى : التاج والإكليل شرح مختصر خليل ، طبعة مصر ،1329هـ .
51
69 .النويري : شهاب الدين أحمد بن على بن عبدالوهاب ، (ت733هـ / 1332م) نهاية الأرب فـى فنـون الأدب ، دار
الكتب والوثائق المصرية، 1423هـ.
70 .الهروى على بن أبي بكر أبو الحسن (ت611هـ/1214م) الإشارات إلى معرفة الزيارات ، حققه جـانيف سـورديل
طومسين ، دمشق ،1953م.
71 .اليعقوبي : أحمد بن أبي يعقوب بن جعفر بن وهب بن واضح الكاتب العباسي ، (ت284هـ /897م) مشـاكل النـاس
لزمانهم تحقيق وليم مورد ، بيروت ،1400هـ /1980م.
72 .مسكويه : أبو على أحمد بن محمد بن يعقوب ، تجارب الأمم وتعاقب الهمم، الظهران ، 2000م.
73 .مسلم: ابن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري، (ت 261هـ) صحيح مسلم ، تركيا ،1330هـ.
74 .وكيع : محمد بن خلف بن حيان،(ت 306هـ/918م) اخبار القضاة ، 3أجزاء ، منشورات عالم الكتـب ، بيـروت ،
د.ت.
75 .ياقوت : شهاب الدين أبو عبداالله الحموي الرومي البغدادي ، (ت 626هـ - 1228م) معجم البلـدان ، دار صـادر،
بيروت، 1404هـ 1984م.
رابعا المراجع العربية
1 .ابن عابدين : حاشية رد المختار، القاهرة ، 1386هـ -1966م.
2 .أحمد الرشيدي : حسن الصفا والابتهاج بذكر من تولى إمارة الحجاج ،الخافجي القاهرة ، 1980م.
3 .أحمد شلبي : تاريخ التربية الإسلامية، النهضة المصرية، القاهرة 1977م.
4 .الجمل : أحمد محمد عبد العظيم ، دور نظام الوقف الإسلامي في التنمية الاقتصادية المعاصرة ، القاهرة ، 1428هـ
/2007م .
5 .الزحيلي : وهبة مصطفى، الفقه الإسلامي وأدلته، سوريا، دمشق عشرة أجزاء، 1405ه/1985م.
6 .الزركلى : خير الدين ، الأعلام ، قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمسـتعربين والمستشـرقين، دار
العلم للملايين ، بيروت 1980م.
7 .السامرائي : حسام الدين، المؤسسات الإدارية فى الدولة العباسية،دار الفكر العربي، القاهرة ، 1403هـ.
8 .السيد سابق: فقه السنة، بيروت، 1397هـ، 1977م.
9 .الشربيني : محمد الخطيب ، مغني المحتاج إلى معرفة ألفاظ المنهاج ، دار الفكر، بيروت ،1398هـ -1978م.
10 .المهديب: خالد بن هدوب فوزان، أثر الوقف على الدعوه إلى االله تعالى، دار الوراق، بيروت 1425هـ/2005م.
11 .جورج مقدسي: خطط بغداد فى القرن الخامس الهجرى، ترجمة صالح أحمد العلي، المجمع العلمى بغداد، 1984م.
12 .حسين الشافعى: الأربطة بمكة المكرمة منذ البدايات وحتى نهاية العصر المملوكى، مكة المكرمة ، المدينـة المنـورة
،1426هـ -2005م.
13 .حسين عبداالله باسلامة : تاريخ عمارة المسجد الحرام، دار مصر للطباعة ، القاهرة، 1384هـ.
14 .خولة شاكر : بيت المال نشأته وتطوره من القرن الأول حتى القرن الرابع الهجرى ، مطبعة وزارة الاوقاف ، جامعة
بغداد، 1976م .
15 .راغب السرجاني: روائع الاوقاف فى الحضارة الاسلامية ، مصر للطباعة والنشر ، 2010م.
16 .سبديو: لويس إيميل، خلاصة تاريخ العرب، ترجمة على باشا مبارك، القاهرة، 1892م.
17 .سعيد الديوه جي: تاريخ الموصل، المجمع العلمى العراقي،1402هـ 1982م.
18 .سعيد حمادة : النظام الاقتصادي فى العراق، المطبعة الامريكية، بيروت ،1983م.
52
19 .عبدالعزيز الدورى : تاريخ العراق الاقتصادي فى القرن الرابع الهجرى، منشورات دار المشرق، بيروت، 1394هــ
/1974م.
20 .عبد الغنى الدمشقي: اللباب فى شرح الكتاب، دار الكتاب العربي، بيروت . د-ت.
21 .على الصعيدي المالكى : حاشية العدوى على شرح كفاية الطالب، الرياض، دار الفكر، بيروت ،1412هـ.
22 .عماد عبدالسلام رؤوف : تاريخ مشاريع مياه الشرب القديمة بالعراق، بغداد دار الشؤون الثقافية، 2001م.
23 .فيصل السامر: ثورة الزنج، دار المدى ، بغداد 2000م.
24 .كارل بروكلمان : تاريخ الشعوب الإسلامية ، دار العلم للملايين ، بيروت، 1960م.
25 .كوركيس عياد : خزائن الكتب القديمة فى العراق ، مطبعة المعارف بغداد،1984م.
26 .محمد عبدالرحيم غنيمة : تاريخ الجامعات الإسلامية الكبرى، دار الطباعة المغربية، 1953م.
27 .محمد الكبيسى: أحكام الأوقاف في الشريعة الإسلامية، بغداد 1397هـ - 1997م.
28 .محمد حلمي أحمد : الخلافة والدولة فى العصر العباسي، القاهرة 1998م.
29 .محمد كرد على : الإدارة الإسلامية فى عز العرب، مطبعة مصر القاهرة، 1934م.
30 .محمود الألوسى: تاريخ مساجد بغداد وآثارها، مطبعة دار السلام ، بغداد، 1346هـ.
31 .ـــ: أخبار بغداد وما جاورها من البلاد مدخل لدراسة الربط الإسلامية، تحقيق عماد عبدالسلام رؤوف، بغداد – د-
ت.
32 .مصطفى التواتى : المثقفون والسلطة فى الحضارة العربية، دار الفارابي تونس، د – ت.
33 .مصطفى الرافعي: الأحوال الشخصية فى الشريعة الإسلامية والقوانين اللبنانية، بيروت 1983م.
34 .مصطفى جواد : الربط الصوفية البغدادية وأثرها فى الثقافة الإسلامية، الدار العربية للموسوعات، العراق، د- ت.
35 .يحي الساعاتى: الوقف وبنية المكتبة العربية مركز فيصل للبحوث والدراسات الاسـلامية ، الريـاض ، 1416هــ
1996م.
36 .يوسف العش : دور الكتب العربية العامة وشبه العامة لبلاد العراق والشام ومصر في العصر الوسيط ، ترجمة نـزار
اباظة ومحمد صباغ ، بيروت 1991م.
خامساً: المراجع الأجنبية
:yaacoler-1
.1934,London , Islam medieval in women royal and downbeats piousness, charity
سادساً : الرسائل الجامعية
1 .عبدالرزاق الأنبارى : النظام القضائي في بغداد في العصر العياسي رسالة دكتوراة جامعة بغداد، 1975م.
2 .عروبة جميل محمود عثمان : الحياة الاجتماعية في الموصل 1834-1918م، رسالة دكتوراة غير منشـورة، كليـة
القانون ، جامعة الموصل،2005م.
سابعاً: الدوريات
3 .حسين أمين : ملامح من تاريخ العراق فى العصر البويهى– مجلة كلية الآداب ، جامعة الاسكندرية، المجلد 17– سـنة
1963م.
سعد الراشد : شخصيات اسلامية اسهمت فى عمارة طريق الحاج من الكوفة إلى مكة، مجلة كلية الآداب – جامعة الملك سعود،
المجلد الخامس، 1977م.